المواجهة
نظر وحش البحر إلى طفل السيف ” أنت قادم معي. المكان الذي وصل فيه قلب السيف إلى مساره سيكون مفيدًا لك. كسيف تشو فان الشيطاني، سيكون خصمك هو سيف السيادي السماوي. “
“كنت سأتركك تذهب في أي وقت آخر،مع ذلك.”
“فهمت.”
استمر الصخب في الخارج لمدة ثلاثة أشهر كاملة. صبغ الدم الأرض باللون الأحمر، واصبحت مغطاة بالجثث لأميال.
في قاعة عشيرة لوه، جلس الوحوش الثلاثة المقدسة عندما أنهوا حكايتهم. تنهد سلف التنين ” كان من المقرر أن يلتقي السيادي السماوي وتشو فان.”
“هل الفوضى مع تركيز السيادي السماوي وشراء وقت تشو فان.”
“لقد شاركوا نفس الداو السماوي، لكنهم اتخذوا اتجاهات متعاكسة، حيث ينقلب الإخوة على بعضهم البعض…” أومأ كونبينج برأسه ” مع قيام تشو فان والسيادي السماوي بتحسين المسارات العشرة، حصل أحدهما على النتائج بينما اختبرها الآخر. من يصل إلى المسار الأسمى أولاً يقرر مصيرنا جميعاً.”
ظهرت شخصية صغيرة وكسرت الهجوم.
تمتم وحش البحر ” إذن ماذا يمكننا أن نفعل الآن…”
“لقد شاركوا نفس الداو السماوي، لكنهم اتخذوا اتجاهات متعاكسة، حيث ينقلب الإخوة على بعضهم البعض…” أومأ كونبينج برأسه ” مع قيام تشو فان والسيادي السماوي بتحسين المسارات العشرة، حصل أحدهما على النتائج بينما اختبرها الآخر. من يصل إلى المسار الأسمى أولاً يقرر مصيرنا جميعاً.”
“هل الفوضى مع تركيز السيادي السماوي وشراء وقت تشو فان.”
الى الآن.
اصبح كونبينج جادًا ” نحن بحاجة إلى العديد من الخبراء. تشيلين وتشياو’إير، سوف نوحد البشرية ونساعدكم على أن تصبحوا وحوشًا مقدسة ناضجة. “
لم توقفه لوه يونتشانج، وأغمضت عينيها وتأمل أن يتمكن تشو فان من الوصول في الوقت المناسب لإنقاذ يونهاي.
أومأ الاثنان.
خرج لوه يونهاي من القاعة و الباقون على استعداد للموت بجانبه.
نظر وحش البحر إلى طفل السيف ” أنت قادم معي. المكان الذي وصل فيه قلب السيف إلى مساره سيكون مفيدًا لك. كسيف تشو فان الشيطاني، سيكون خصمك هو سيف السيادي السماوي. “
هم الوحيدين الذين يمكنهم تقديم المساعدة. لم تضيع الوحوش المقدسة الثلاثة أي وقت، وغادرت معهم، وتركت عشيرة لوه بدون خطة.
“حسنا!”
[الحمقى الجاهلون!]
قبض الطفل السيف قبضتيه، استعدادًا للمعركة.
لقد تجولوا حول العالم ورأوا العديد من جوانب الإنسانية، ولكن لم يكن الأمر هكذا أبدًا.
هم الوحيدين الذين يمكنهم تقديم المساعدة. لم تضيع الوحوش المقدسة الثلاثة أي وقت، وغادرت معهم، وتركت عشيرة لوه بدون خطة.
بام!
فكر لوه يونهاي وصرخ ” الجميع، من يرغب في الموت معي، مرحب به للانضمام!”
لقد تجولوا حول العالم ورأوا العديد من جوانب الإنسانية، ولكن لم يكن الأمر هكذا أبدًا.
“يونهاي!” صرخت لوه يونتشانج. و تعرف ما ينوي فعله.
لا، لقد رأوا هذا الجنون مرات عديدة. بدا هذا مختلفا.
أخذ لو يونهاي نفسًا عميقًا ” بعد أن اصبح كل شيء على المحك، لن يكون أحد آمنًا. إن تدمير العالم هو نهايتنا جميعاً. نحن ضعفاء، ولكن مثلما فعلنا ضد السيف الذي لا يقهر، فإننا سوف ننتصر. لا يمكننا تهديد السيادي، لكن المماطلة ولو للحظة أمر جيد. “
“همف، مجموعة من الحمقى يعتقدون أنهم يستطيعون إزعاج تأملي ببعض الضوضاء؟“
خرج لوه يونهاي من القاعة و الباقون على استعداد للموت بجانبه.
نظر وحش البحر إلى طفل السيف ” أنت قادم معي. المكان الذي وصل فيه قلب السيف إلى مساره سيكون مفيدًا لك. كسيف تشو فان الشيطاني، سيكون خصمك هو سيف السيادي السماوي. “
لم توقفه لوه يونتشانج، وأغمضت عينيها وتأمل أن يتمكن تشو فان من الوصول في الوقت المناسب لإنقاذ يونهاي.
خرج لوه يونهاي من القاعة و الباقون على استعداد للموت بجانبه.
بعد ثلاثة أيام، قاد لوه يونهاي قوات أراضي الإمبراطور بأكملها إلى الحرب في كوخ مرآة القمر. حدقوا في الحدود وقاد لي جينغ تيان والآخرون القوات إلى المبنى الصغير.
بالكاد اندفعوا إلى الداخل عندما وقعوا على الأرض قطع من ريح قوية. مات المئات في تلك اللحظة وحدها.
لوه يونهاي لم يرمش حتى، وظل عقله ثابتًا عندما تحكرت يده مرة أخرى، وأرسل حكماء السماء والأرض هذه المرة، الذين أطاعوا دون تردد.
اهتز الرجال، حيث نظر بعض الخبراء من أراضي الأباطرة الثمانية إلى عشيرة لوه بعد أن لم يتعرضوا لمثل هذه المذبحة من قبل.
أخذ لو يونهاي نفسًا عميقًا ” بعد أن اصبح كل شيء على المحك، لن يكون أحد آمنًا. إن تدمير العالم هو نهايتنا جميعاً. نحن ضعفاء، ولكن مثلما فعلنا ضد السيف الذي لا يقهر، فإننا سوف ننتصر. لا يمكننا تهديد السيادي، لكن المماطلة ولو للحظة أمر جيد. “
لكن عشيرة لوه لم تكن منزعجة. بما أن الجيش هو اساسهم، فقد عرفوا مخاطر الحرب.
بام!
في البداية كان الهدف حماية شعب إمبراطورية من الدرجة الثالثة، والآن اصبح حماية العالم، لأنه يضم الأشخاص الذين أحبوهم.
حدق الرجل ذو الشعر الأحمر بهم بحيرة.
بالنسبة لهم، سيقفزون إلى الجحيم حتى مع علمهم أنه لن يكون له أي تأثير على الإطلاق. هذا هو الشيء الوحيد الذي يمكنهم فعله لشعبهم …
اندفعت موجات من الخبراء من المجال المقدس بقيادة كبار عشيرة لوه إلى الحدود لكسرها بلحمهم ودمائهم. الآلاف، ثم الملايين، تحولوا جميعًا إلى قطع ودماء.
اندفعت موجات من الخبراء من المجال المقدس بقيادة كبار عشيرة لوه إلى الحدود لكسرها بلحمهم ودمائهم. الآلاف، ثم الملايين، تحولوا جميعًا إلى قطع ودماء.
بعد ثلاثة أيام، قاد لوه يونهاي قوات أراضي الإمبراطور بأكملها إلى الحرب في كوخ مرآة القمر. حدقوا في الحدود وقاد لي جينغ تيان والآخرون القوات إلى المبنى الصغير.
لم تكن مثل هذه التضحية شيئًا أمام حاجز السيادي السماوي، ولكن ربما كان للصراخ المستمر بعض التأثير، لأن السياديين الثمانية خرجوا.
استمر الصخب في الخارج لمدة ثلاثة أشهر كاملة. صبغ الدم الأرض باللون الأحمر، واصبحت مغطاة بالجثث لأميال.
ووش!
“إنهم في الواقع حمقى، غافلين عن مدى عدم جدوى كل ذلك، لكنني لا أعتقد أنهم سيتوقفون”. تنهد قلب السيف ” لم يسبق لي أن رأيت النمل يخوض معركة مع نصف السيادي، ناهيك عن العديد منهم. هل يأملون في التغلب عليهم بالعدد؟”
ظهرت طاقة السيف في كل مكان وأخذت معهم عشرات الآلاف من الرجال. صاح رجل ذو شعر أحمر: “إذا كنت في عجلة من أمرك للموت، فمت مثل الحشرة التي أنت عليها بدلاً من الطنين في آذاننا. أنت تزعج تأمل السيد!”
ظهرت شخصية صغيرة وكسرت الهجوم.
“عظيم! ولهذا السبب نحن هنا!”
أومأ برأسه قائلاً: “حسنًا، اسمح لي أن آخذ منك هذه الحياة!”
ابتسم لوه يونهاي ” إذا تمكنا من مضايقته فإن موتنا يستحق.”
في قاعة عشيرة لوه، جلس الوحوش الثلاثة المقدسة عندما أنهوا حكايتهم. تنهد سلف التنين ” كان من المقرر أن يلتقي السيادي السماوي وتشو فان.”
ارتجفت عين الرجل ذو الشعر الأحمر ” هل يستحق الأمر خسارة الكثير من الأرواح؟“
“العيش يومًا آخر يستحق العناء!”
“بالطبع!”
“يونهاي!” صرخت لوه يونتشانج. و تعرف ما ينوي فعله.
أشار لوه يونهاي وقاد القوات لموجة هجوم أخرى ضد الثمانية بعلاماتهم الإمبراطورية.
سخر منهم نصف السياديين الثمانية عندما ذبحوهم. أخذت السماء لونًا أحمر من الدم. الغريب أنه لم يبكي أحد من البؤس.
بوووم!
اهتز الرجال، حيث نظر بعض الخبراء من أراضي الأباطرة الثمانية إلى عشيرة لوه بعد أن لم يتعرضوا لمثل هذه المذبحة من قبل.
حرك الثمانية أصابعهم وتحولوا جميعا إلى قطع صغيرة، حتى الكبار الأوائل لعشيرة لوه.
“حسنا!”
لوه يونهاي لم يرمش حتى، وظل عقله ثابتًا عندما تحكرت يده مرة أخرى، وأرسل حكماء السماء والأرض هذه المرة، الذين أطاعوا دون تردد.
“يونهاي!” صرخت لوه يونتشانج. و تعرف ما ينوي فعله.
حدق الرجل ذو الشعر الأحمر بهم بحيرة.
سخر منهم نصف السياديين الثمانية عندما ذبحوهم. أخذت السماء لونًا أحمر من الدم. الغريب أنه لم يبكي أحد من البؤس.
[هل يريدون جميعا أن يموتوا من أجل لا شيء؟ همف، إذًا قطع رأسه سيغير رأيهم!]
هز انفجار عنيف السماء وانسحب نصف السياديين الثمانية من الصدمة. اهتز قلب السيف في الفناء وشهق ” هالة السيادي! لقد شكل هذا الطفل مساره! “
تحرك الرجل أمام لوه يونهاي وأمسك برقبته ” أقطع الرأس وسيتبعك الجسد، موتك سيجعلهم جميعًا متناثرين. أنتم لستم سوى حشرات ضعيفة، ولا تستحقون وقتنا.”
وجد أن وفاة القائد لم تفعل شيئا لثني الباقين عن زهق حياتهم. تمامًا كما قال لوه يونهاي، لم يهتموا جميعًا بأنفسهم.
“ثم افعلها.” سخر لوه يونهاي دون خوف ” قد أموت لكنهم لن يتراجعوا لأننا جميعًا نفهم حقيقة واحدة. التراجع يعني نهاية العالم “.
ابتسم لوه يونهاي ” إذا تمكنا من مضايقته فإن موتنا يستحق.”
“العيش يومًا آخر يستحق العناء!”
ظهرت صورة ضخمة عندما أطلق الرجل ذو الشعر الأحمر جسده المقدس وأطلق العنان لموجة قرمزية ” لكن تقدموا مرة أخرى فقط ولن يكون لدي خيار سوى أن أكون قاسيًا!”
” هل تعتقد أننا نفعل ذلك من أجلنا؟“
فكر لوه يونهاي وصرخ ” الجميع، من يرغب في الموت معي، مرحب به للانضمام!”
” لا؟“
اهتز الرجال، حيث نظر بعض الخبراء من أراضي الأباطرة الثمانية إلى عشيرة لوه بعد أن لم يتعرضوا لمثل هذه المذبحة من قبل.
هز لوه يونهاي رأسه ساخرًا ” لقد سمعت عن السيادي السماوي، وأنك كنت معه لفترة طويلة لدرجة أنك نسيت قوة الإنسانية. في مواقف مختلفة، سنخاف من أنصاف السياديين، لكن ليس هذه المرة. لأن خلفنا الأشخاص الذين يجب أن نحميهم!”
ووش!
صدر صوت لوه يونهاي عبر السماء، وتردد في قلوب جميع الرجال. توقف خبراء أراضي الأباطرة الثمانية اثناء انسحابهم، وتزايد غضبهم وهاجموا أيضًا.
نظر وحش البحر إلى طفل السيف ” أنت قادم معي. المكان الذي وصل فيه قلب السيف إلى مساره سيكون مفيدًا لك. كسيف تشو فان الشيطاني، سيكون خصمك هو سيف السيادي السماوي. “
بام!
استمر الصخب في الخارج لمدة ثلاثة أشهر كاملة. صبغ الدم الأرض باللون الأحمر، واصبحت مغطاة بالجثث لأميال.
تم إرسال لوه يونهاي وهو يطير ويسعل دمًا. سخر الرجل ذو الشعر الأحمر ثم تجمد.
وجد أن وفاة القائد لم تفعل شيئا لثني الباقين عن زهق حياتهم. تمامًا كما قال لوه يونهاي، لم يهتموا جميعًا بأنفسهم.
حدق الرجل ذو الشعر الأحمر بهم بحيرة.
[الحمقى الجاهلون!]
[هل يريدون جميعا أن يموتوا من أجل لا شيء؟ همف، إذًا قطع رأسه سيغير رأيهم!]
سخر منهم نصف السياديين الثمانية عندما ذبحوهم. أخذت السماء لونًا أحمر من الدم. الغريب أنه لم يبكي أحد من البؤس.
لكن عشيرة لوه لم تكن منزعجة. بما أن الجيش هو اساسهم، فقد عرفوا مخاطر الحرب.
وقف قلب السيف أمام الفناء وشاهد المشهد في صمت قبل أن يتجه إلى غرفة السيادي السماوي.
راقب نصف السياديين الثمانية البشر وهم ما زالوا يندفعون فوق جدار الجثث.
سأل السيادي السماوي: “هل لا يزال الاضطراب مستمرا؟“
لوه يونهاي لم يرمش حتى، وظل عقله ثابتًا عندما تحكرت يده مرة أخرى، وأرسل حكماء السماء والأرض هذه المرة، الذين أطاعوا دون تردد.
“أيها السيد السماوي، لقد جاءوا ليضايقوا تأملك. لن يغادروا.”
حرك الثمانية أصابعهم وتحولوا جميعا إلى قطع صغيرة، حتى الكبار الأوائل لعشيرة لوه.
“همف، مجموعة من الحمقى يعتقدون أنهم يستطيعون إزعاج تأملي ببعض الضوضاء؟“
لكن عشيرة لوه لم تكن منزعجة. بما أن الجيش هو اساسهم، فقد عرفوا مخاطر الحرب.
“إنهم في الواقع حمقى، غافلين عن مدى عدم جدوى كل ذلك، لكنني لا أعتقد أنهم سيتوقفون”. تنهد قلب السيف ” لم يسبق لي أن رأيت النمل يخوض معركة مع نصف السيادي، ناهيك عن العديد منهم. هل يأملون في التغلب عليهم بالعدد؟”
بالكاد اندفعوا إلى الداخل عندما وقعوا على الأرض قطع من ريح قوية. مات المئات في تلك اللحظة وحدها.
ظل السيادي السماوي صامتا وغادر قلب السيف.
أومأ الاثنان.
استمر الصخب في الخارج لمدة ثلاثة أشهر كاملة. صبغ الدم الأرض باللون الأحمر، واصبحت مغطاة بالجثث لأميال.
أومأ برأسه قائلاً: “حسنًا، اسمح لي أن آخذ منك هذه الحياة!”
راقب نصف السياديين الثمانية البشر وهم ما زالوا يندفعون فوق جدار الجثث.
” هل تعتقد أننا نفعل ذلك من أجلنا؟“
لقد تجولوا حول العالم ورأوا العديد من جوانب الإنسانية، ولكن لم يكن الأمر هكذا أبدًا.
نظر وحش البحر إلى طفل السيف ” أنت قادم معي. المكان الذي وصل فيه قلب السيف إلى مساره سيكون مفيدًا لك. كسيف تشو فان الشيطاني، سيكون خصمك هو سيف السيادي السماوي. “
[هل هذا هو الجنون قبل الموت؟]
تمتم وحش البحر ” إذن ماذا يمكننا أن نفعل الآن…”
لا، لقد رأوا هذا الجنون مرات عديدة. بدا هذا مختلفا.
ووش!
أصبح كل رجل هنا بطلاً، محاربًا لا يعرف الخوف، لكن مثل هذا المحارب لم يكن موجودا.
بعد ثلاثة أيام، قاد لوه يونهاي قوات أراضي الإمبراطور بأكملها إلى الحرب في كوخ مرآة القمر. حدقوا في الحدود وقاد لي جينغ تيان والآخرون القوات إلى المبنى الصغير.
الى الآن.
ووش!
“كنت سأتركك تذهب في أي وقت آخر،مع ذلك.”
[هل هذا هو الجنون قبل الموت؟]
ووش!
ووش!
ظهرت صورة ضخمة عندما أطلق الرجل ذو الشعر الأحمر جسده المقدس وأطلق العنان لموجة قرمزية ” لكن تقدموا مرة أخرى فقط ولن يكون لدي خيار سوى أن أكون قاسيًا!”
“لقد شاركوا نفس الداو السماوي، لكنهم اتخذوا اتجاهات متعاكسة، حيث ينقلب الإخوة على بعضهم البعض…” أومأ كونبينج برأسه ” مع قيام تشو فان والسيادي السماوي بتحسين المسارات العشرة، حصل أحدهما على النتائج بينما اختبرها الآخر. من يصل إلى المسار الأسمى أولاً يقرر مصيرنا جميعاً.”
مع ذلك الرجال لم يتراجعوا حتى.
أخذ لو يونهاي نفسًا عميقًا ” بعد أن اصبح كل شيء على المحك، لن يكون أحد آمنًا. إن تدمير العالم هو نهايتنا جميعاً. نحن ضعفاء، ولكن مثلما فعلنا ضد السيف الذي لا يقهر، فإننا سوف ننتصر. لا يمكننا تهديد السيادي، لكن المماطلة ولو للحظة أمر جيد. “
أومأ برأسه قائلاً: “حسنًا، اسمح لي أن آخذ منك هذه الحياة!”
اهتز الرجال، حيث نظر بعض الخبراء من أراضي الأباطرة الثمانية إلى عشيرة لوه بعد أن لم يتعرضوا لمثل هذه المذبحة من قبل.
ووش!
” لا؟“
نزلت موجة السيف مثل الموت، لكن عيونهم لم تتزحزح أبدًا.
اصبح كونبينج جادًا ” نحن بحاجة إلى العديد من الخبراء. تشيلين وتشياو’إير، سوف نوحد البشرية ونساعدكم على أن تصبحوا وحوشًا مقدسة ناضجة. “
بام!
ظهرت شخصية صغيرة وكسرت الهجوم.
ظهرت شخصية صغيرة وكسرت الهجوم.
ظهرت شخصية صغيرة وكسرت الهجوم.
” طفل السيف!”
“ثم افعلها.” سخر لوه يونهاي دون خوف ” قد أموت لكنهم لن يتراجعوا لأننا جميعًا نفهم حقيقة واحدة. التراجع يعني نهاية العالم “.
هو !
ظهرت طاقة السيف في كل مكان وأخذت معهم عشرات الآلاف من الرجال. صاح رجل ذو شعر أحمر: “إذا كنت في عجلة من أمرك للموت، فمت مثل الحشرة التي أنت عليها بدلاً من الطنين في آذاننا. أنت تزعج تأمل السيد!”
هز انفجار عنيف السماء وانسحب نصف السياديين الثمانية من الصدمة. اهتز قلب السيف في الفناء وشهق ” هالة السيادي! لقد شكل هذا الطفل مساره! “
” لا؟“
” لا؟“
