الخادم الحقير هو الشرير
[ المترجم: لا تحرمونا من تعليقاتكم ].
[ المترجم: حرمة صعرانة، لولا شيطان القلب كان عمل منكم بطاطس كريب! ].
حمل تشو فان لوه يونهاي بيد بينما سحب الذراع الرقيقة لـ لوه يون تشانج بالأخرى وركض بسرعة تاركًا وراءه صرخات وعويل الحراس خلف ظهورهم.
زفرت لوه يون تشانج وتقدمت إلى الأمام دون أن تنظر إليه مرة أخرى.
“انتظر ، لا يمكننا تركهم هنا ” أفاقت لوه يون تشانج بعد فترة وقالت بقلق.
” تشو فان أنت شجاع للغاية ، كيف تجرؤ على مهاجمة السيد الشاب ؟” صرخت لوه يون تشانج بذعر وسحبت شقيقها من على ركبة تشو فان واحتضنته.
لكن استمر تشو فان في الركض دون أن ينتبه لها.
دون النظر إليهم مرة أخرى ، استدار تشو فان وغادر ” هل يوجد مكان قريب يمكننا الاختباء فيه؟“
“دعنا نذهب!”
“هل يمكنكِ التغلب عليهم؟” سأل تشو فان.
نظرًا لأنه لم يطيع الأمر، شدت لوه يون تشانج يدها، لذا توقف تشو فان وحدق بها.
“علينا العودة ، لا يمكننا السماح ترك حراس عائلة لوه يتخلون عن حياتهم من أجلنا “
ومع ذلك في هذه اللحظة بدأ الطفل بين يديه يكافح: ” أيها العبد النتن ، كيف تحدثت إلى سيدتكِ هكذا؟ اعتذر لأختي أو سأوسع فتحة مؤخرتك! “.
“هل يمكنكِ التغلب عليهم؟” سأل تشو فان.
على الرغم من أن لوه يون تشانج لا تزال غاضبة، إلا أن كلمات تشو فان صحيحة.
تنهدت لوه يون تشانج بعبوس ” الآخرون ضعفاء، لكن لديهم المنظم صن في الطبقة السادسة من عَالَمُ تَجْمِيعُ التشي بينما أنا فقط في الطبقة الثالثة والكابتن في الطبقة الرابعة. حتى لو وحدنا قوانا ، ما زلنا لسنا خصومه “.
“ثم ما الفائدة اللعينة من العودة إذًا؟ لنذهب “
“ثم ما الفائدة اللعينة من العودة إذًا؟ لنذهب “
على الرغم من أن لوه يون تشانج لا تزال غاضبة، إلا أن كلمات تشو فان صحيحة.
زفر تشو فان ببرود والتقط لوه يونهاي واستمر في السير إلى الأمام.
“انتظر ، لا يمكننا تركهم هنا ” أفاقت لوه يون تشانج بعد فترة وقالت بقلق.
ومع ذلك في هذه اللحظة بدأ الطفل بين يديه يكافح: ” أيها العبد النتن ، كيف تحدثت إلى سيدتكِ هكذا؟ اعتذر لأختي أو سأوسع فتحة مؤخرتك! “.
‘إن لم يكن من أجل قلب شيطان ، فإن هذا الإِمبِراطور الشيطاني المهيب لن يهتم بأموركم التافهة!‘
نظر تشو فان بدهشة إلى الجرو الذي يظهر أنيابه بين ذراعه ثم نظر إلى لوه يون تشانج.
ومع ذلك في هذه اللحظة بدأ الطفل بين يديه يكافح: ” أيها العبد النتن ، كيف تحدثت إلى سيدتكِ هكذا؟ اعتذر لأختي أو سأوسع فتحة مؤخرتك! “.
بدت السيدة الشابة غاضبة و تذكر أنه مجرد خادم لعشيرة لوه ، والآن قال كلمات غير محترمة.
بعد التفكير لفترة من الوقت ، نظرت لوه يون تشانج إلى تشو فان وقالت بجدية ” تشو فان ، خذ السيد الشاب وغادر بينما أوقفهم “
ومع ذلك ، فماذا في ذلك؟ فهو ليس تشو فان الحقيقي على أي حال.
في هذا الوقت أصبحت صرخات الموت أضعف. عرف تشو فان و لوه يون تشانج أن الحراس لا يستطيعون الصمود لفترة أطول.
علاوة على ذلك فإن طائر الفينيق الذي سقط على الأرض ليس جيدًا مثل الدجاج ‘ عائلتك على وشك الفناء ، لكن لديك الوقت للقلق على مجرد حراس؟ ‘
‘ فقط انتظر. بمجرد الخروج من هنا سأريك كيف ستعتني هذه السيدة بك! ‘ فكرت لوه يون تشانج بغضب.
‘إن لم يكن من أجل قلب شيطان ، فإن هذا الإِمبِراطور الشيطاني المهيب لن يهتم بأموركم التافهة!‘
“أرفض!” صرخ تشو فان ” إذا تجرأت تجرؤ على المغادرة ، سأقتل هذا الشقي على الفور“
“شقي ، أتعتقد أنني لن أسلخ مؤخرتك الآن؟” حدق تشو فان في لوه يونهاي.
“ثم ما الفائدة اللعينة من العودة إذًا؟ لنذهب “
“أنت تجرؤ أيها العبد!” نظر لوه يونهاي إلى الوراء دون خوف. نشأ في القصر و يعرف الفجوة بين أوضاعهم. كيف يمكن أن يخاف من تهديد خادم؟
نظر تشو فان بدهشة إلى الجرو الذي يظهر أنيابه بين ذراعه ثم نظر إلى لوه يون تشانج.
من المؤسف أن الشخص الذي أمامه لم يكن خادم عشيرة لوه .
بدت السيدة الشابة غاضبة و تذكر أنه مجرد خادم لعشيرة لوه ، والآن قال كلمات غير محترمة.
بابتسامة وضعه تشو فان على ركبته وسحب سرواله لأسفل وبدأ يصفع مؤخرته بقوة حتى ظهرت بضع بصمات كف حمراء على مؤخرة الطفل.
دوى صوت الصفعات في آذانهم ، وأصيب لوه يونهاي ولوه يون تشانج بالصدمة. لم يتخيلوا أبدًا أن العبد سيكون لديه الشجاعة ليضرب مؤخرة سيده.
دوى صوت الصفعات في آذانهم ، وأصيب لوه يونهاي ولوه يون تشانج بالصدمة. لم يتخيلوا أبدًا أن العبد سيكون لديه الشجاعة ليضرب مؤخرة سيده.
أومأ تشو فان برأسه ” احملي أخيك وقودي الطريق.”
لدرجة أنه حتى لوه يونهاي اللطيف نسى الألم، لكن سرعان ما شعر باللدغة الحارقة في مؤخرته.
على الرغم من أن لوه يون تشانج لا تزال غاضبة، إلا أن كلمات تشو فان صحيحة.
“اااااه!”
“أنت…“
” تشو فان أنت شجاع للغاية ، كيف تجرؤ على مهاجمة السيد الشاب ؟” صرخت لوه يون تشانج بذعر وسحبت شقيقها من على ركبة تشو فان واحتضنته.
دون النظر إليهم مرة أخرى ، استدار تشو فان وغادر ” هل يوجد مكان قريب يمكننا الاختباء فيه؟“
عُرفت لوه يون تشانج في العشيرة بطبيعتها اللطيفة وسلوكها الراقي ، وهي فتاة من عائلة ثرية لم تغضب أبدًا، لكن فعل تشو فان جعل الغضب داخلها يحترق كما لم يحدث من قبل.
“حسنًا ، دعينا نذهب إلى هناك“
نظر تشو فان عينيها وسخر ” ليس بجرأة ملكة الجمال التي تُضيع الوقت في توبيخ الآخرين بينما العدو خلفنا “.
أومأ تشو فان برأسه ” احملي أخيك وقودي الطريق.”
في هذا الوقت أصبحت صرخات الموت أضعف. عرف تشو فان و لوه يون تشانج أن الحراس لا يستطيعون الصمود لفترة أطول.
“علينا العودة ، لا يمكننا السماح ترك حراس عائلة لوه يتخلون عن حياتهم من أجلنا “
أشار تشو فان إلى لوه يونهاي: “لقد صفعته عدة مرات فقط ، لكن إذا لم نغادر ، فسوف يقتله هؤلاء الرجال قريبًا“.
“دعنا نذهب!”
على الرغم من أن لوه يون تشانج لا تزال غاضبة، إلا أن كلمات تشو فان صحيحة.
“انتظر ، لا يمكننا تركهم هنا ” أفاقت لوه يون تشانج بعد فترة وقالت بقلق.
لوه يونهاي هو الذكر الوحيد في عائلة لوه. يمكنها أن تضحي بنفسها ، لكن لا يجب أن يحدث له أي شيء.
[ المترجم: لا تنسوا تمروا على موقع تنزيل المانها بينزل الفصول أول بأول https://ar.flamescans.org/series/1643644924-demonic-emperor/ ].
بعد التفكير لفترة من الوقت ، نظرت لوه يون تشانج إلى تشو فان وقالت بجدية ” تشو فان ، خذ السيد الشاب وغادر بينما أوقفهم “
“ثم ما الفائدة اللعينة من العودة إذًا؟ لنذهب “
“أرفض!” صرخ تشو فان ” إذا تجرأت تجرؤ على المغادرة ، سأقتل هذا الشقي على الفور“
لم يسبق أن عانى الأشقاء مثل هذا الإذلال.
“أنت…“
بدت في حيرة من أمرها. لم لم تظن أبدًا أن عائلة لوه سيكون لديها مثل هذا العبد الجريء والمتغطرس الذي يجرؤ على تهديد سيده.
أومأ تشو فان برأسه ” احملي أخيك وقودي الطريق.”
“لقد نشأت في عشيرة لوه طيلة حياتي ولا أعرف المناطق المحيطة. إذا لم تكوني معنا ، فسيكون من الصعب علي أنا وهذا الطفل الهروب ” تابع تشو فان.
أومأ تشو فان برأسه ” احملي أخيك وقودي الطريق.”
عند سماع هذا أومأت لوه يون تشانج وهدأ غضبها. منطقي، لكن الكلمات التالية أشعلت غضبها يحترق مرة أخرى.
زفرت لوه يون تشانج وتقدمت إلى الأمام دون أن تنظر إليه مرة أخرى.
“لا يهمني إذا متِ ، لكن لا تأخذيني معكِ“
كيف يمكن أن يكون لديها مثل هذا الحظ السيئ ، حيث أصبح الشقيقان الآن مربوطين بعبد متعجرف ؟ سارت لوه يون تشانج في المقدمة والعبد في الخلف يرافقها ، بدا الأمر كما لو أن أدوار السيد والخادم قد انعكست.
“أنت …” أصبحت لوه يون تشانج غاضبة للغاية لدرجة أن وجهها تحول إلى اللون الأخضر ، ولم تستطع التحدث.
عُرفت لوه يون تشانج في العشيرة بطبيعتها اللطيفة وسلوكها الراقي ، وهي فتاة من عائلة ثرية لم تغضب أبدًا، لكن فعل تشو فان جعل الغضب داخلها يحترق كما لم يحدث من قبل.
دون النظر إليهم مرة أخرى ، استدار تشو فان وغادر ” هل يوجد مكان قريب يمكننا الاختباء فيه؟“
“أرفض!” صرخ تشو فان ” إذا تجرأت تجرؤ على المغادرة ، سأقتل هذا الشقي على الفور“
زفرت لوه يون تشانج بينما تحدق بالخادم الذي تجاهل أمرها.
على الرغم من أن لوه يون تشانج لا تزال غاضبة، إلا أن كلمات تشو فان صحيحة.
ومع ذلك هي ملكة الجمال الشابة بعد كل شيء ، وعلى الرغم من أن غضبها لم يتضاءل ، إلا أنها لا تزال تعلم أن لا تتركه يخرج في هذا الموقف الخطير ” هناك أراضي حولنا لمسافة مائة ميل وغابة الضباب في الجانب الغربي لجبل الرياح السوداء، لكن القليل من الناس يغامرون بالدخول إليها. إنها غابة مغطاة بالضباب ولا يعرفها حتى قطاع الطرق بالتفصيل “.
تنهدت لوه يون تشانج بعبوس ” الآخرون ضعفاء، لكن لديهم المنظم صن في الطبقة السادسة من عَالَمُ تَجْمِيعُ التشي بينما أنا فقط في الطبقة الثالثة والكابتن في الطبقة الرابعة. حتى لو وحدنا قوانا ، ما زلنا لسنا خصومه “.
“حسنًا ، دعينا نذهب إلى هناك“
“علينا العودة ، لا يمكننا السماح ترك حراس عائلة لوه يتخلون عن حياتهم من أجلنا “
أومأ تشو فان برأسه ” احملي أخيك وقودي الطريق.”
[ المترجم: حرمة صعرانة، لولا شيطان القلب كان عمل منكم بطاطس كريب! ].
زفرت لوه يون تشانج وتقدمت إلى الأمام دون أن تنظر إليه مرة أخرى.
ومع ذلك هي ملكة الجمال الشابة بعد كل شيء ، وعلى الرغم من أن غضبها لم يتضاءل ، إلا أنها لا تزال تعلم أن لا تتركه يخرج في هذا الموقف الخطير ” هناك أراضي حولنا لمسافة مائة ميل وغابة الضباب في الجانب الغربي لجبل الرياح السوداء، لكن القليل من الناس يغامرون بالدخول إليها. إنها غابة مغطاة بالضباب ولا يعرفها حتى قطاع الطرق بالتفصيل “.
كيف يمكن أن يكون لديها مثل هذا الحظ السيئ ، حيث أصبح الشقيقان الآن مربوطين بعبد متعجرف ؟ سارت لوه يون تشانج في المقدمة والعبد في الخلف يرافقها ، بدا الأمر كما لو أن أدوار السيد والخادم قد انعكست.
[ المترجم: حرمة صعرانة، لولا شيطان القلب كان عمل منكم بطاطس كريب! ].
لم يسبق أن عانى الأشقاء مثل هذا الإذلال.
‘إن لم يكن من أجل قلب شيطان ، فإن هذا الإِمبِراطور الشيطاني المهيب لن يهتم بأموركم التافهة!‘
‘ فقط انتظر. بمجرد الخروج من هنا سأريك كيف ستعتني هذه السيدة بك! ‘ فكرت لوه يون تشانج بغضب.
بعد التفكير لفترة من الوقت ، نظرت لوه يون تشانج إلى تشو فان وقالت بجدية ” تشو فان ، خذ السيد الشاب وغادر بينما أوقفهم “
[ المترجم: حرمة صعرانة، لولا شيطان القلب كان عمل منكم بطاطس كريب! ].
“دعنا نذهب!”
[ المترجم: لا تنسوا تمروا على موقع تنزيل المانها بينزل الفصول أول بأول https://ar.flamescans.org/series/1643644924-demonic-emperor/ ].
ومع ذلك هي ملكة الجمال الشابة بعد كل شيء ، وعلى الرغم من أن غضبها لم يتضاءل ، إلا أنها لا تزال تعلم أن لا تتركه يخرج في هذا الموقف الخطير ” هناك أراضي حولنا لمسافة مائة ميل وغابة الضباب في الجانب الغربي لجبل الرياح السوداء، لكن القليل من الناس يغامرون بالدخول إليها. إنها غابة مغطاة بالضباب ولا يعرفها حتى قطاع الطرق بالتفصيل “.
[ المترجم : هذا الفصل خاص بموقع ملوك الروايات ومترجم من Sadegyptian، لو شوفت الفصل على موقع تاني يبقا موقع علق سارق الفصل بدون إذني ].
إذا وجدت أي أخطاء يرجى السماح لي بمعرفة ذلك من خلال التعليقات حتى اتمكن من تحسينه في أقرب وقت ممكن.
‘ فقط انتظر. بمجرد الخروج من هنا سأريك كيف ستعتني هذه السيدة بك! ‘ فكرت لوه يون تشانج بغضب.
ترجمة : Sadegyptian
لوه يونهاي هو الذكر الوحيد في عائلة لوه. يمكنها أن تضحي بنفسها ، لكن لا يجب أن يحدث له أي شيء.
زفر تشو فان ببرود والتقط لوه يونهاي واستمر في السير إلى الأمام.
