ذبح
واحد أخر!
كان الصمت يصم الآذان!
ارتجف قاتل وهو يشاهد سقوط عجلة القمر بفزع. قطعت ساقيه ، لكنه لم يشعر بالألم لأن التسول كان كل ما بقي في ذهنه.
شاهد الجميع الحدث الذي ينكشف. لا أحد هناك كان يمكن أن يتخيل طفل تجميع التشي وهو يتجاوزهم ، والذين كانوا خبراء في تقسية العظام ، وحتى قتل واحد منهم في ضربة واحدة.
لم يخطط تشو فان للموت في هذه المعركة، أو كان سيهرب منذ فترة طويلة بمساعدة زيادة سرعة عجلة القمر.
تم استبدال كل السخرية والازدراء التي كانت لديهم تجاه تشو فان بحذر شديد.
بعيون ثابتة على درب عجلة القمر، ابتسم القاتل. كان يعرف كيف يتعامل مع تشو فان. نظرًا لأن سرعته كانت أعلى من تشو فان ، فكل ما كان عليه فعله هو الانتباه إلى عجلة القمر ، وسيكون قتل هذا الطفل نسيمًا.
كان السمين لا يزال مصدوما، يحدق في تشو فان كما كان دماغه في حالة تجمد. اتضح له أخيرًا أنه لم يكن هو من تراجع في المبارزة ، بل تشو فان.
في لحظة الموت الوشيك ، اجتاح تشو فان عجلة القمر من حوله وقفز في دائرة ضيقة.
“اقتل هذا الشرير أولاً!”
“اقتل هذا الشرير أولاً!”
مع صراخ مفاجئ ، اتجه الرجال إلى تشو فان معًا. لقد أصبحوا الآن من عقل واحد، ولم يعد لديهم رأي مختلف. كان عليهم أن يقتلوا هذا الشرير المروع أولاً. إذا تركوه في وقت لاحق، فهم على يقين من أنهم سيضطرون إلى دفع ثمن باهظ ، حتى لو فاقوه عددًا.
“أي نوع من الغريب هو؟ متى كان للمنازل النبيلة السبعة مثل هذا الشخص؟” شتم قاتل وهو يشعر بركبتيه ترتجفان.
لقد نسوا هدفهم الرئيسي منذ فترة طويلة وكانوا الآن يوجهون أسلحتهم إلى الشرير الذي كان يمسك عجلة القمر ويقف في بركة من الدماء.
لم يكن هؤلاء العباقرة سوى قمامة بالمقارنة. علاوة على ذلك ، كانت الفجوة كبيرة جدًا في مثل هذه السن المبكرة …
ضحك تشو فان مبتسمًا ساخرًا “لنبدأ المرح!”
كانت هذه هي المرة الأولى التي ترى فيها تشو فان يقاتل. لقد سمعت عنه بقتل اثنين من خبراء السماء العميقة، لكن الشك لا يزال قائماً. كان هذا المفهوم شائنًا للغاية بحيث لا يمكن لأي شخص تصديقه.
في اللحظة التالية قفز على العدو الأول. شعر الرجل بالذهول واندفع إلى التراجع. حتى لو كان تشو فان في مرحلة تجميع التشي ولم يكن قادرًا على إيذائه، فإن الكنز الشيطاني من الدرجة الثالثة سيقطعه مثل الزبدة.
لم يكن يصدق أن الرجل الذي اعتبره منافسًا في الحب ، الرجل الذي تحداه ، كان قوياً إلى هذه الدرجة.
حصل زعيمهم على مثل هذا الموت البائس لاستخفافه بـ تشو فان ولم يكن على استعداد لارتكاب نفس الخطأ.
’ رأسك لي يا طفل. ’
بعيون ثابتة على درب عجلة القمر، ابتسم القاتل. كان يعرف كيف يتعامل مع تشو فان. نظرًا لأن سرعته كانت أعلى من تشو فان ، فكل ما كان عليه فعله هو الانتباه إلى عجلة القمر ، وسيكون قتل هذا الطفل نسيمًا.
ووش!
ومع ذلك ، كما كان على وشك القفز إلى الخلف ، لمعت عجلة القمر بريقًا فضيًا. لف الضوء حول تشو فان ثم عبر جسد القاتل.
شاهد الجميع الحدث الذي ينكشف. لا أحد هناك كان يمكن أن يتخيل طفل تجميع التشي وهو يتجاوزهم ، والذين كانوا خبراء في تقسية العظام ، وحتى قتل واحد منهم في ضربة واحدة.
لم يكن لدى القاتل أي فكرة عما حدث وكان ينظر لأعلى بينما انزلق نصفه العلوي على الأرض بينما وقف النصف السفلي هناك غير متحرك.
أومأ الآخرون برأسهم مع تلاشي الخوف من وجوههم ، والآن بعد أن أصبح لديهم خطة ، وجدوا الأمل.
أثناء سقوطه ، كان لا يزال بإمكانه رؤية وجه تشو فان اللامبالي. خصوصا العيون الباردة وإنعدام الشعور.
ومض الضوء الفضي بينما كان تشو فان يلوَّح بـ عجلة القمر وأرسل أطرافا تتطاير مع كل مرة. لقد صرخ القتلة خلال محاولاتهم الفاشلة للهروب ، بعد أن فقدوا كل الإرادة للمقاومة.
امتص الجميع نفسا باردًا وهم يشاهدون تشو فان بفزع.
لقد نسوا هدفهم الرئيسي منذ فترة طويلة وكانوا الآن يوجهون أسلحتهم إلى الشرير الذي كان يمسك عجلة القمر ويقف في بركة من الدماء.
إذا كان على المرء أن يقول إن قتل زعيمهم كان من هجوم تسلل ، فهذه المرة كانت معركة عادلة ومع ذلك لا يزال تشو فان يقتل خبيرًا في تقسية العظام في لحظة.
كان الضغط الناتج عن قوة تشو فان أمرًا جعله يرتجف.
عندما وميض الضوء الفضي مرة أخرى، كان سريعًا جدًا بحيث لم يكن لدى أي من القتلة الوقت للرد قبل أن يُسقط تشو فان آخر.
“القتل عن بعد، خبير المرحلة المشعة!”
هذه السرعة المرعبة إلى جانب الحافة الحادة لعجلة القمر جعلت ظهور القتلة غارقة في عرق بارد.
لكن ما شعر به من تشو فان كان أكثر حزماً. وكأن كل من تجرأ على مقاومة هذا الرجل سيجد نفسه ميتًا دون أدنى شك.
“بما انكم تجرأتم على المجيء للبحث عن المشاكل في نطاقي …” ، حدق تشوو في كل رجل من حوله وخط إصبعًا عبر رقبته بينما تحولت عيناه إلى اللون الأحمر “… إذا فاستعدوا لفقدان حياتكم.”
أومأ الآخرون برأسهم مع تلاشي الخوف من وجوههم ، والآن بعد أن أصبح لديهم خطة ، وجدوا الأمل.
في تلك اللحظة، كلهم شحبوا وتراجعوا. زاد الخوف الذي شعروا به من عينيه الرهبة التي كانت لديهم بالفعل. بدأت شجاعتهم تتلاشى حيث أصبح من غير الواضح من كان الضحية ومن كان القاتل.
حصل زعيمهم على مثل هذا الموت البائس لاستخفافه بـ تشو فان ولم يكن على استعداد لارتكاب نفس الخطأ.
تم الآن تغيير دور الصياد والفريسة.
تم استبدال كل السخرية والازدراء التي كانت لديهم تجاه تشو فان بحذر شديد.
شاهد السمين نظرة تشوو فان الاستبدادية أثناء تعرضه لصدمة. بعد ذلك ، شعر به شعور مألوف مفاجئ ، وهو الشعور المهيب والرائع الذي لم يشعر به إلا من والده.
لم يخطط تشو فان للموت في هذه المعركة، أو كان سيهرب منذ فترة طويلة بمساعدة زيادة سرعة عجلة القمر.
لكن ما شعر به من تشو فان كان أكثر حزماً. وكأن كل من تجرأ على مقاومة هذا الرجل سيجد نفسه ميتًا دون أدنى شك.
“بما انكم تجرأتم على المجيء للبحث عن المشاكل في نطاقي …” ، حدق تشوو في كل رجل من حوله وخط إصبعًا عبر رقبته بينما تحولت عيناه إلى اللون الأحمر “… إذا فاستعدوا لفقدان حياتكم.”
كان الضغط الناتج عن قوة تشو فان أمرًا جعله يرتجف.
تم هزيمة هؤلاء القتلة، وفقدوا أعصابهم ولم يعدوا يشكلون تهديدًا. الآن هو الوقت المثالي لإنهائهم.
عندما رأى أحدهم أنهم لا يستطيعون التعامل مع تشو فان بشكل فردي ، صرخ قاتل ” لا تخافوا ، فلنهاجم معًا. إنه مجرد طفل تجميع التشي يعتمد على كنز شيطاني من الدرجة الثالثة. إذا حاصرناه ، فسنقتله “.
لم يكن يصدق أن الرجل الذي اعتبره منافسًا في الحب ، الرجل الذي تحداه ، كان قوياً إلى هذه الدرجة.
أومأ الآخرون برأسهم مع تلاشي الخوف من وجوههم ، والآن بعد أن أصبح لديهم خطة ، وجدوا الأمل.
أما بالنسبة للرجل الذي يقف خلف تشو فان ، فقد شاهد بعيون واسعة بينما جسده يرتطم بالأرض من قطعتين، والدماء تتسرب في كل مكان.
مع صراخ ، قفز القتلة على تشو فان وأغلقوا عليه.
عندما وميض الضوء الفضي مرة أخرى، كان سريعًا جدًا بحيث لم يكن لدى أي من القتلة الوقت للرد قبل أن يُسقط تشو فان آخر.
هرع تشو فان إلى الأمام دون خوف وهو يمسك عجلة القمر. ابتلع هدفه لعابه بجفاف لكنه لم يتراجع لأنه كان لديه زملائه على كل جانب يطلقون الهجوم على تشو فان.
لكن مشاهدته يقاتل اليوم ، ترك هذه سيدة الصغيرة مذهولة.
إذا ضغط تشو فان ، سيموت القاتل ، وكذلك تشو فان تحت الهجوم المشترك لاثنين من خبراء تقسية العظام.
لكن إذا تراجع بدلاً من ذلك، فسيفشلون في إحكام الشباك وستكون وفاته مجرد مسألة وقت.
بعد أن لم ير القاتل هذا قادمًا، كان خائفًا ولكنه سرعان ما أصبح مبتهجًا برؤية تشو فان لم يكن يواجهه. لم يضيع هذه الفرصة ولكم ظهر تشو فان الأعزل.
لم يخطط تشو فان للموت في هذه المعركة، أو كان سيهرب منذ فترة طويلة بمساعدة زيادة سرعة عجلة القمر.
كانت هذه هي المرة الأولى التي ترى فيها تشو فان يقاتل. لقد سمعت عنه بقتل اثنين من خبراء السماء العميقة، لكن الشك لا يزال قائماً. كان هذا المفهوم شائنًا للغاية بحيث لا يمكن لأي شخص تصديقه.
ووش!
تم ذبح خبراء تقسية العظام مثل الحيوانات أمام السمين. ’ أنا ، ممارس تشي ذو الطبقات السابعة ، تجرأت على مواجهة التحدي ، وما زلت متساهلًا معه أثناء الوعظ بالعدالة. ’
مع وميض من الفضة، اختفى تشو فان من أنظارهم ولم تهاجم اللكمات سوى الهواء. ثم سقط تشو فان أمام القاتل الذي كان يقف خلف الاثنين الآخرين.
حصل زعيمهم على مثل هذا الموت البائس لاستخفافه بـ تشو فان ولم يكن على استعداد لارتكاب نفس الخطأ.
بعد أن لم ير القاتل هذا قادمًا، كان خائفًا ولكنه سرعان ما أصبح مبتهجًا برؤية تشو فان لم يكن يواجهه. لم يضيع هذه الفرصة ولكم ظهر تشو فان الأعزل.
لكن الحظ أنه حصل على عجلة القمر من الكبير يون، الذي قتله قبل شهر.
’ رأسك لي يا طفل. ’
كان تشو فان مثل الذئب بين الأغنام ، ويمتلئ بالذبح والمذابح. بالنسبة للأرواح العرضية المفعمة بالحيوية والتي لا تزال شجاعة بينهم ، فإن رضيع الدم يدخل أجسادهم ويغلق تحركاتهم. وبالتالي يتم تحضيرهم لـ تشو فان ، فقط لتركهم قتلى.
لكن ضوء فضي ومض وتجمد الرجل.
عند تذكر مبارزتهما ، بدا الأمر أشبه بمزحة الآن.
في لحظة الموت الوشيك ، اجتاح تشو فان عجلة القمر من حوله وقفز في دائرة ضيقة.
كانت القسوة ، والعيون المتعجرفة ، كما لو أن شيطانًا قد نزل ، والذي كان قادرًا على تخويف والتغلب حتى على خبراء تقوية العظام.
أما بالنسبة للرجل الذي يقف خلف تشو فان ، فقد شاهد بعيون واسعة بينما جسده يرتطم بالأرض من قطعتين، والدماء تتسرب في كل مكان.
غطت لونج كوي فمها وهي تعاني من أكبر صدمة شعرت بها على الإطلاق.
واحد أخر!
كانت القسوة ، والعيون المتعجرفة ، كما لو أن شيطانًا قد نزل ، والذي كان قادرًا على تخويف والتغلب حتى على خبراء تقوية العظام.
حتى في ظل جهودهم المشتركة ، خرج تشو فان سالمًا وسرق منهم رفيقًا آخر. تصاعد الخوف في عيونهم أعلى فأعلى.
لم تعكس عيون تشو فان ذرة من الشفقة تجاه أي كائن حي في هذا العالم.
كان لديهم بعض الأمل من قبل ، يرغبون في قتله بالأرقام. لكن هذا الأمل ضاع الآن.
إذا ضغط تشو فان ، سيموت القاتل ، وكذلك تشو فان تحت الهجوم المشترك لاثنين من خبراء تقسية العظام.
“أي نوع من الغريب هو؟ متى كان للمنازل النبيلة السبعة مثل هذا الشخص؟” شتم قاتل وهو يشعر بركبتيه ترتجفان.
سأل تشو فان “من أرسلك؟“
بدت سخرية تشو فان من عينيه وأغمرهم بقصد القتل الذي احتواؤه.
لكن الحظ أنه حصل على عجلة القمر من الكبير يون، الذي قتله قبل شهر.
تم هزيمة هؤلاء القتلة، وفقدوا أعصابهم ولم يعدوا يشكلون تهديدًا. الآن هو الوقت المثالي لإنهائهم.
الآن بعد أن فكر في الأمر، يجب عليه حقًا أن يشكر وادي الجحيم لرمي مثل هذه اللعبة الجميلة في حضنه.
اندفع تشو فان بابتسامة وحشية.
مع صراخ ، قفز القتلة على تشو فان وأغلقوا عليه.
ومض الضوء الفضي بينما كان تشو فان يلوَّح بـ عجلة القمر وأرسل أطرافا تتطاير مع كل مرة. لقد صرخ القتلة خلال محاولاتهم الفاشلة للهروب ، بعد أن فقدوا كل الإرادة للمقاومة.
عندما رأى أحدهم أنهم لا يستطيعون التعامل مع تشو فان بشكل فردي ، صرخ قاتل ” لا تخافوا ، فلنهاجم معًا. إنه مجرد طفل تجميع التشي يعتمد على كنز شيطاني من الدرجة الثالثة. إذا حاصرناه ، فسنقتله “.
كان تشو فان مثل الذئب بين الأغنام ، ويمتلئ بالذبح والمذابح. بالنسبة للأرواح العرضية المفعمة بالحيوية والتي لا تزال شجاعة بينهم ، فإن رضيع الدم يدخل أجسادهم ويغلق تحركاتهم. وبالتالي يتم تحضيرهم لـ تشو فان ، فقط لتركهم قتلى.
لقد رأى العديد من الأقران من بين المنازل السبعة الذين كانوا عباقرة وحتى لو لم يكن أقوى منهم ، فقد اعتقد أن قوتهم لم تكن بعيدة عن قوتهم.
إذا كان أي يوم آخر ، بفضل قوة تشو فان ومساعدة رضيع الدم، لم يكن بإمكانه القتال إلا مع خبير واحد في تقسية العظام. إذا انضم شخص آخر، فسيواجه صعوبة في الرد على هجماتهم ، ناهيك عن قتل العشرات.
الفصل 45 : ذبح
لكن الحظ أنه حصل على عجلة القمر من الكبير يون، الذي قتله قبل شهر.
هرع تشو فان إلى الأمام دون خوف وهو يمسك عجلة القمر. ابتلع هدفه لعابه بجفاف لكنه لم يتراجع لأنه كان لديه زملائه على كل جانب يطلقون الهجوم على تشو فان.
أعطاه هذا ثقة جديدة. كان عجلة القمر قاتلة تمامًا كما كان رضيع الدم على خبراء تقسية العظام ، وربما أكثر من ذلك. خاصة عند مراعاة قدرته على زيادة سرعة المرء. وأضف كل هذا إلى تشو فان الذي كان لديه بالفعل المهارات اللازمة لتخطي المراحل.
كان لديهم بعض الأمل من قبل ، يرغبون في قتله بالأرقام. لكن هذا الأمل ضاع الآن.
الآن بعد أن فكر في الأمر، يجب عليه حقًا أن يشكر وادي الجحيم لرمي مثل هذه اللعبة الجميلة في حضنه.
اندفع تشو فان بابتسامة وحشية.
عند سماع العويل البائس لخبراء تقسية العظام ، ومشاهدة الرؤوس والأحشاء تتطاير حوله ، ظل السمين هامد من الصدمة. وقف هناك ليشهد الرقصة المروعة التي كان يؤديها تشو فان مع عجلة القمر. إن بكاء هؤلاء القتلة والتسول من أجل حياتهم كان شيئًا لم يسمع به من قبل.
عندما رأى أحدهم أنهم لا يستطيعون التعامل مع تشو فان بشكل فردي ، صرخ قاتل ” لا تخافوا ، فلنهاجم معًا. إنه مجرد طفل تجميع التشي يعتمد على كنز شيطاني من الدرجة الثالثة. إذا حاصرناه ، فسنقتله “.
لم يكن يصدق أن الرجل الذي اعتبره منافسًا في الحب ، الرجل الذي تحداه ، كان قوياً إلى هذه الدرجة.
“بما انكم تجرأتم على المجيء للبحث عن المشاكل في نطاقي …” ، حدق تشوو في كل رجل من حوله وخط إصبعًا عبر رقبته بينما تحولت عيناه إلى اللون الأحمر “… إذا فاستعدوا لفقدان حياتكم.”
عند تذكر مبارزتهما ، بدا الأمر أشبه بمزحة الآن.
أخذ تشو فان نفسا باردا. أظهرت عيناه الباردة عديمة الشعور الآن لمحة من الذعر …
تم ذبح خبراء تقسية العظام مثل الحيوانات أمام السمين. ’ أنا ، ممارس تشي ذو الطبقات السابعة ، تجرأت على مواجهة التحدي ، وما زلت متساهلًا معه أثناء الوعظ بالعدالة. ’
ولكن سمع صوت صفير مفاجئ وفقدت عيون القاتل نورها.
“تنهد، يومين كونج، كان تصرفك المتساهل ووعظك بالإنصاف بلا معنى.” هز السمين رأسه وهو حزين.
لكن ضوء فضي ومض وتجمد الرجل.
لقد رأى العديد من الأقران من بين المنازل السبعة الذين كانوا عباقرة وحتى لو لم يكن أقوى منهم ، فقد اعتقد أن قوتهم لم تكن بعيدة عن قوتهم.
كانت هذه هي المرة الأولى التي ترى فيها تشو فان يقاتل. لقد سمعت عنه بقتل اثنين من خبراء السماء العميقة، لكن الشك لا يزال قائماً. كان هذا المفهوم شائنًا للغاية بحيث لا يمكن لأي شخص تصديقه.
لكن تشو فان أظهر له اليوم ما تعنيه عبارة “رجل فوق رجل، وسماء فوق سماء“.
“القتل عن بعد، خبير المرحلة المشعة!”
لم يكن هؤلاء العباقرة سوى قمامة بالمقارنة. علاوة على ذلك ، كانت الفجوة كبيرة جدًا في مثل هذه السن المبكرة …
مع صراخ ، قفز القتلة على تشو فان وأغلقوا عليه.
غطت لونج كوي فمها وهي تعاني من أكبر صدمة شعرت بها على الإطلاق.
لم يكن يصدق أن الرجل الذي اعتبره منافسًا في الحب ، الرجل الذي تحداه ، كان قوياً إلى هذه الدرجة.
كانت هذه هي المرة الأولى التي ترى فيها تشو فان يقاتل. لقد سمعت عنه بقتل اثنين من خبراء السماء العميقة، لكن الشك لا يزال قائماً. كان هذا المفهوم شائنًا للغاية بحيث لا يمكن لأي شخص تصديقه.
هرع تشو فان إلى الأمام دون خوف وهو يمسك عجلة القمر. ابتلع هدفه لعابه بجفاف لكنه لم يتراجع لأنه كان لديه زملائه على كل جانب يطلقون الهجوم على تشو فان.
لكن مشاهدته يقاتل اليوم ، ترك هذه سيدة الصغيرة مذهولة.
في تلك اللحظة، كلهم شحبوا وتراجعوا. زاد الخوف الذي شعروا به من عينيه الرهبة التي كانت لديهم بالفعل. بدأت شجاعتهم تتلاشى حيث أصبح من غير الواضح من كان الضحية ومن كان القاتل.
كانت القسوة ، والعيون المتعجرفة ، كما لو أن شيطانًا قد نزل ، والذي كان قادرًا على تخويف والتغلب حتى على خبراء تقوية العظام.
لقد نسوا هدفهم الرئيسي منذ فترة طويلة وكانوا الآن يوجهون أسلحتهم إلى الشرير الذي كان يمسك عجلة القمر ويقف في بركة من الدماء.
ووش!
لم يخطط تشو فان للموت في هذه المعركة، أو كان سيهرب منذ فترة طويلة بمساعدة زيادة سرعة عجلة القمر.
عندما توقف تشو فان أخيرًا ، كانت عجلة القمر في يده تقطر الدم. أصبحت الأرض الجافة من حوله بركة كبيرة من الدم.
“القتل عن بعد، خبير المرحلة المشعة!”
ارتجف قاتل وهو يشاهد سقوط عجلة القمر بفزع. قطعت ساقيه ، لكنه لم يشعر بالألم لأن التسول كان كل ما بقي في ذهنه.
شاهد الجميع الحدث الذي ينكشف. لا أحد هناك كان يمكن أن يتخيل طفل تجميع التشي وهو يتجاوزهم ، والذين كانوا خبراء في تقسية العظام ، وحتى قتل واحد منهم في ضربة واحدة.
سأل تشو فان “من أرسلك؟“
إذا كان أي يوم آخر ، بفضل قوة تشو فان ومساعدة رضيع الدم، لم يكن بإمكانه القتال إلا مع خبير واحد في تقسية العظام. إذا انضم شخص آخر، فسيواجه صعوبة في الرد على هجماتهم ، ناهيك عن قتل العشرات.
لم تعكس عيون تشو فان ذرة من الشفقة تجاه أي كائن حي في هذا العالم.
كان تشو فان مثل الذئب بين الأغنام ، ويمتلئ بالذبح والمذابح. بالنسبة للأرواح العرضية المفعمة بالحيوية والتي لا تزال شجاعة بينهم ، فإن رضيع الدم يدخل أجسادهم ويغلق تحركاتهم. وبالتالي يتم تحضيرهم لـ تشو فان ، فقط لتركهم قتلى.
نظر القاتل حوله ليرى إخوته القتلى والخوف يكتسح قلبه. لم يكن يعرف من أين يبدأ في وصف وحشية وقسوة هذا الشاب من قبله. كان هذا الشاب ، بكل معنى الكلمة ، شيطانًا.
عندما وميض الضوء الفضي مرة أخرى، كان سريعًا جدًا بحيث لم يكن لدى أي من القتلة الوقت للرد قبل أن يُسقط تشو فان آخر.
كان قلب القاتل في حالة ذعر.
كان تشو فان مثل الذئب بين الأغنام ، ويمتلئ بالذبح والمذابح. بالنسبة للأرواح العرضية المفعمة بالحيوية والتي لا تزال شجاعة بينهم ، فإن رضيع الدم يدخل أجسادهم ويغلق تحركاتهم. وبالتالي يتم تحضيرهم لـ تشو فان ، فقط لتركهم قتلى.
“أنا هو …”
تم ذبح خبراء تقسية العظام مثل الحيوانات أمام السمين. ’ أنا ، ممارس تشي ذو الطبقات السابعة ، تجرأت على مواجهة التحدي ، وما زلت متساهلًا معه أثناء الوعظ بالعدالة. ’
ولكن سمع صوت صفير مفاجئ وفقدت عيون القاتل نورها.
ترجمة: LEGEND
“القتل عن بعد، خبير المرحلة المشعة!”
لم يكن لدى القاتل أي فكرة عما حدث وكان ينظر لأعلى بينما انزلق نصفه العلوي على الأرض بينما وقف النصف السفلي هناك غير متحرك.
أخذ تشو فان نفسا باردا. أظهرت عيناه الباردة عديمة الشعور الآن لمحة من الذعر …
أثناء سقوطه ، كان لا يزال بإمكانه رؤية وجه تشو فان اللامبالي. خصوصا العيون الباردة وإنعدام الشعور.
—-
ووش!
لكن إذا تراجع بدلاً من ذلك، فسيفشلون في إحكام الشباك وستكون وفاته مجرد مسألة وقت.
في اللحظة التالية قفز على العدو الأول. شعر الرجل بالذهول واندفع إلى التراجع. حتى لو كان تشو فان في مرحلة تجميع التشي ولم يكن قادرًا على إيذائه، فإن الكنز الشيطاني من الدرجة الثالثة سيقطعه مثل الزبدة.
