مرسوم سري منذ ألف عام
الفصل 48:
حتى العائلة الإمبراطورية ربما تفكر في تشو فان باعتباره سيد عشيرة لوه.
في مكان هادئ داخل الغابة ، على بعد كيلومتر واحد من مدينة عيون الرياح، كان هناك فناء بعيد. كان الحراس الأربعة المتمركزون عند الباب خبراء في تقسية العظام.
كما لو تم إلقاء قنبلة عليهم ، أصيب ممثلو العشائر الثلاثة بالصدمة. لم يعتقدوا أبدًا أن أصولهم هي نفس المنازل السبعة، ولكن لماذا سقطوا في مستوى منخفض لدرجة أنهم لم يتمكنوا إلا من البقاء في مدينة عيون الرياح كعشائر صغيرة؟
جاء تشو فان و لوه يون تشانج مع لوه يونهاي والكابتن بانج مع المبعوث كدليل لهم.
’ المنظم تشو فان هو صديق السيد ، الذي يراقبه حتى الكبير فانج تشيو باي. يجب أن يقول كلمة واحدة فقط وسيكون تلميذ فانج كيوبي. حتى الإمبراطور سيضطر إلى إظهار الاحترام بعد ذلك. ’
“المنظم تشو، الآنسة الشابة لوه ، من فضلكما أدخلا!”
ركز الجميع على الكلمات التالية للسمين.
كان الرجل مؤدبًا جدًا. فتح الباب ووقف على الجانب وانحنى لهم ليمروا. عبس الحراس الآخرون بالشك مع وميض من الازدراء في عيونهم.
كانوا حراس العائلة الإمبراطورية ، وكانوا موضع ترحيب دائمًا بالأنحناء واللياقة في كل مكان.
“الأخ تشو فان …”
لكن هذا الرجل ذهب لدعوة بعض رؤساء العشائر غير المعروفين وحتى انحنى أمامهم. كان ينظر إليه على أنه وصمة عار من قبل زملائه الحراس.
لكن تشو فان أحضرهم إلى الأرض.
التقط الرجل الازدراء ، لكنه ابتسم فقط.
ألقى السمين نظرة طويلة نحو تشو فان ، أومأ برأسه سرا. ’ سلطة عظيمة لكن بلا غطرسة. إنه شخص مخلص! ’
’ كيف يمكن للأغبياء معرفة الأهمية التي يحملها هؤلاء الأشخاص؟ ’
أومأت لوه يون تشانج برأسها ، وامتدح السمين تشو فان ” المنظم تشو مذهل. سترتفع عشيرة لوه بالتأكيد بين يديك القادرة “.
’ المنظم تشو فان هو صديق السيد ، الذي يراقبه حتى الكبير فانج تشيو باي. يجب أن يقول كلمة واحدة فقط وسيكون تلميذ فانج كيوبي. حتى الإمبراطور سيضطر إلى إظهار الاحترام بعد ذلك. ’
“الأخ تشو فان …”
’ أما بالنسبة للثلاثة الآخرين ، فهم أصدقاء المنظم تشو. لا يمكننا إظهار أي ازدراء حتى لهم ’ .
فعل تشو فان هذا الآن حتى لا يتجاوز سلطته ، وكان يسمح لعشيرة لوه بالظهور. أراد أن يصرح بحقيقة أن رأس عشيرة لوه كان لا يزال يُدعى لوه.
كان المبعوث يشخر سراً ، ولا يزال يُظهر ابتسامة جميلة وهو يوجههم إلى الداخل.
خلال عشرين عامًا فقط ، نمت المنازل السبعة أضعافًا مضاعفة، وأشعل جشعهم حربا بينهم. لم تعد العائلة الإمبراطورية قادرة على إخضاعهم واضطرت إلى اللجوء إلى المخططات لإضعافهم. كانت المنازل السبعة تدرك في النهاية أنه لن يكون هناك منتصرون في حربهم وأوقفوا إطلاق النار. لكن العواقب كانت قاسية. كان الناس يعانون ، وكانت الإمبراطورية في حالة حداد ، وكانت على بعد خطوة واحدة فقط من الانهيار “.
سرعان ما وصلوا إلى حديقة.
جلست لوه يون تشانج وشقيقها ، بينما وقف تشو فان والكابتن بانج خلفهما.
كان هناك طاولة حجرية. جلس السمين على كرسي الشرف وخلفه وقف سيف ناي اليشم، فانج تشيو باي.
كان كاي رونج و لي يونتيان ممتنين لتذكير تشو فان.
على جانب واحد من السمين كان لي يونتيان، مع لي يوتينج و شياو كوي خلفه. من ناحية أخرى ، كان كاي رونج وابنه كاي شياو تينج.
تمثل العائلة الإمبراطورية والأعمدة الأربعة والمنازل السبعة النبيلة أعلى قوة في الإمبراطورية ، ولكنها أيضًا تقيد بعضها البعض في توازن دقيق. إذا انقلب أحد الجوانب، سينهار الميزان وستنهار الإمبراطورية.
كان هناك مقعدان إضافيان فارغان حول الطاولة ، لـ تشو فان و لوه يون تشانج.
كانت عشيرة كاي وعشيرة لي مذهولين ايضا.
“يجب أن يكون هذا اجتماعًا لرؤساء القبائل الثلاثة.” حك تشو فان أنفه وتراجع خطوة إلى الوراء ، وترك لوه يونهاي يأخذ زمام المبادرة.
تحت دعوة المبعوث المهذبة ، صعدت عشيرة لوه إلى الجناح. استقبل لوه يون تشانج السمين ” أنا لوه يون تشانج ، تحياتي ، سموك!”
“الأخ تشو فان …”
ارتعدت شفاه كاي رونج من الأسف الذي شعر به.
لم يفهم لوه يونهاي ، بينما ابتسم تشو فان “أظهر لهم كرامة رئيس العشيرة ، ولا تدعهم ينظرون إليك باستخفاف.”
شاهد كاي رونج و لي يونتيان السمينة في حيرة. حصلت لوه يون تشانج على إيماءة من شقيقها وبدت أيضًا في حيرة.
فهم لوه يونهاي كما أظهرت لوه يون تشانج نظرة ممتنة.
“الأخ تشو فان …”
من الواضح أن هذا الاجتماع بين رؤساء العشائر الثلاثة والعائلة الإمبراطورية، ولكن بعد الأحداث التي وقعت خلال الأشهر القليلة الماضية ، علمت كل مدينة عيون الرياح أن رأس عشيرة لوه الحقيقي هو تشو فان.
حتى العائلة الإمبراطورية ربما تفكر في تشو فان باعتباره سيد عشيرة لوه.
فقد السمين ابتسامته في هذه المرحلة ” أنشأ السلف العظيم في ذلك الوقت أمر اللؤلؤة السري مع أسلافكم لمنع اندلاع حرب أخرى بين المنازل السبعة. استخدم الإمبراطور جميع أنواع الأعذار لتخفيض رتبة أسلافكم إلى مدينة عيون الرياح وتفكيكها لعشائر مختلفة. لكن يمكن للعائلة الإمبراطورية ، في أي وقت ، الجمع بين العشائر الثلاث في عشيرة عظيمة تعادل رتبة المنازل السبعة. لن يحدث هذا إلا عندما تندلع الحرب مرة أخرى بين المنازل السبعة. ثم ستضيف هذه العشيرة الجديدة التوازن إلى المعادلة ، لإنقاذ أكبر عدد ممكن من الأرواح “.
فعل تشو فان هذا الآن حتى لا يتجاوز سلطته ، وكان يسمح لعشيرة لوه بالظهور. أراد أن يصرح بحقيقة أن رأس عشيرة لوه كان لا يزال يُدعى لوه.
كان المبعوث يشخر سراً ، ولا يزال يُظهر ابتسامة جميلة وهو يوجههم إلى الداخل.
“تفضل بالدخول.”
“الأمير الثالث ، نعرف العلاقة بين العشائر الثلاث. ما أريد أن أعرفه هو، كيف ستؤمن صعودنا إلى المقعد الثامن “. حدق تشو فان في السمين.
رأى المبعوث الأمير الثالث وانحنى تسعين درجة نحو تشو فان في إظهار احترامه لصديق سيده.
تحت دعوة المبعوث المهذبة ، صعدت عشيرة لوه إلى الجناح. استقبل لوه يون تشانج السمين ” أنا لوه يون تشانج ، تحياتي ، سموك!”
لكن هذا كان له تأثير مختلف على الجميع. ذهل السمين ، ’ منذ متى كان حراس العائلة الإمبراطورية متواضعين جدًا؟ ’
أُعجب كاي رونج بعقل تشو فان الحكيم …
كانت عشيرة كاي وعشيرة لي مذهولين ايضا.
“تفضل بالدخول.”
عندما جاء هذا الحارس لدعوتهم ، كان وقحًا ومغرورًا ومتفاخرًا ، ولم يكن يهتم بمن كان يتحدث إليه. لكن تجاه عشيرة لوه ، عاملهم كضيوف.
رد تشو فان قبل أن يتحدث السمين “الآنسة الشابة، الهدف من المنزل الثامن ليس منعهم ولكن لإضافة التوازن. تندلع الحرب فقط عندما يكون لدى أحد الطرفين ثقة مطلقة في الفوز بها. لكن الحرب التي كان الفوز فيها ممكنًا بتكلفة باهظة لن تحدث ما لم يكره الطرفان بعضهما البعض حتى العظم. في بعض الأحيان، عندما تبدأ قوتان في الصراع، فإنه من السهل جدًا حله ، حيث لا أحد يريد أن يعاني من أضرار لا يمكن إصلاحها “.
شعرت العشيرتان بالخوف في قلوبهما ، بل إنهما كانا أكثر حسدًا. كانوا جميعًا عشائر مدينة عيون الرياح ولكن المعاملة كانت مختلفة تمامًا.
—-
ابتسم فانج تشيو باي فقط ، خمن أن تشو فان قد حرف الحقائق لإخافة المبعوث. لكن هذا جعله يعجب به أكثر.
ابتسم فانج تشيو باي فقط ، خمن أن تشو فان قد حرف الحقائق لإخافة المبعوث. لكن هذا جعله يعجب به أكثر.
تحت دعوة المبعوث المهذبة ، صعدت عشيرة لوه إلى الجناح. استقبل لوه يون تشانج السمين ” أنا لوه يون تشانج ، تحياتي ، سموك!”
كان هناك مقعدان إضافيان فارغان حول الطاولة ، لـ تشو فان و لوه يون تشانج.
في الطريق إلى هنا ، أخبرهم المبعوث عن سيده. تبع الآخرون لوه يون تشانج في إظهار الاحترام. لكن تشو فان هز كتفيه فقط.
إذا لم يسيء إلى تشو فان ، فربما كان قادرًا على بناء علاقة معه. كان هذا الطفل عبقريًا يُرى مرة واحدة كل ألف عام.
لوَّح السمين فقط ، ولم يأخذ عدم احترام تشو فان على محمل الجد ” من فضلك اجلس.”
لم يفهم لوه يونهاي ، بينما ابتسم تشو فان “أظهر لهم كرامة رئيس العشيرة ، ولا تدعهم ينظرون إليك باستخفاف.”
جلست لوه يون تشانج وشقيقها ، بينما وقف تشو فان والكابتن بانج خلفهما.
سرعان ما وصلوا إلى حديقة.
ألقى السمين نظرة طويلة نحو تشو فان ، أومأ برأسه سرا. ’ سلطة عظيمة لكن بلا غطرسة. إنه شخص مخلص! ’
لكن تشو فان أحضرهم إلى الأرض.
ابتسم فانج تشيو باي بالثناء في عينيه.
“المنظم تشو، الآنسة الشابة لوه ، من فضلكما أدخلا!”
كان سلوك تشو فان محفورًا في قلوب الاثنين. استخدام براعته العسكرية لحماية سيده ، ولطيف بما يكفي للدفاع عن شرف سيده. في نظر العائلة الإمبراطورية ، كان مسؤولًا نادرًا وذا قيمة.
“الأخ تشو فان …”
بدأ السمين ” لقد دعوت رؤساء العشائر الثلاثة اليوم بموجب مرسوم إمبراطوري للكشف لكم عن علاقة عمرها ألف عام بين العشائر الثلاث.”
فقد السمين ابتسامته في هذه المرحلة ” أنشأ السلف العظيم في ذلك الوقت أمر اللؤلؤة السري مع أسلافكم لمنع اندلاع حرب أخرى بين المنازل السبعة. استخدم الإمبراطور جميع أنواع الأعذار لتخفيض رتبة أسلافكم إلى مدينة عيون الرياح وتفكيكها لعشائر مختلفة. لكن يمكن للعائلة الإمبراطورية ، في أي وقت ، الجمع بين العشائر الثلاث في عشيرة عظيمة تعادل رتبة المنازل السبعة. لن يحدث هذا إلا عندما تندلع الحرب مرة أخرى بين المنازل السبعة. ثم ستضيف هذه العشيرة الجديدة التوازن إلى المعادلة ، لإنقاذ أكبر عدد ممكن من الأرواح “.
ركز الجميع على الكلمات التالية للسمين.
كان المبعوث يشخر سراً ، ولا يزال يُظهر ابتسامة جميلة وهو يوجههم إلى الداخل.
“يجب أن يكون كل من رؤساء القبائل الثلاثة قد تلقى تعليمات من رئيس القبيلة السابق، بعدم معاداة بعضهم البعض. وربما حتى ذكر مساعدة بعضكم البعض“.
في مكان هادئ داخل الغابة ، على بعد كيلومتر واحد من مدينة عيون الرياح، كان هناك فناء بعيد. كان الحراس الأربعة المتمركزون عند الباب خبراء في تقسية العظام.
وقفت السمين “علاوة على ذلك ، يجب ألا تغادر قوات العشائر الثلاثة مدينة عيون الرياح أبدًا حتى تتألق اللآلئ.”
رأى المبعوث الأمير الثالث وانحنى تسعين درجة نحو تشو فان في إظهار احترامه لصديق سيده.
شاهد كاي رونج و لي يونتيان السمينة في حيرة. حصلت لوه يون تشانج على إيماءة من شقيقها وبدت أيضًا في حيرة.
تحت دعوة المبعوث المهذبة ، صعدت عشيرة لوه إلى الجناح. استقبل لوه يون تشانج السمين ” أنا لوه يون تشانج ، تحياتي ، سموك!”
“هاهاها ، في الواقع ، هذه اتفاقية بين العائلة الإمبراطورية المؤسسة منذ ألف عام ورؤساء العشائر الثلاثة في ذلك الوقت ، والمعروفة باسم امر اللؤلؤة السري.” ابتسم السمين وومضت عيناه “عشيرة كاي، عشيرة لو ، عشيرة لي والمنازل السبع النبيلة متشابهة، جميعهم مسؤولون مخلصون،ومؤسسو الإمبراطورية.”
كان كاي رونج و لي يونتيان ممتنين لتذكير تشو فان.
“ماذا ؟“
لم يفهم لوه يونهاي ، بينما ابتسم تشو فان “أظهر لهم كرامة رئيس العشيرة ، ولا تدعهم ينظرون إليك باستخفاف.”
كما لو تم إلقاء قنبلة عليهم ، أصيب ممثلو العشائر الثلاثة بالصدمة. لم يعتقدوا أبدًا أن أصولهم هي نفس المنازل السبعة، ولكن لماذا سقطوا في مستوى منخفض لدرجة أنهم لم يتمكنوا إلا من البقاء في مدينة عيون الرياح كعشائر صغيرة؟
ابتسم فانج تشيو باي فقط ، خمن أن تشو فان قد حرف الحقائق لإخافة المبعوث. لكن هذا جعله يعجب به أكثر.
خجل السمين بعض الشيء، وهو يخمن أفكارهم “آسف ، هذا ما تدين لكم به عشيرة يومن.”
خلال عشرين عامًا فقط ، نمت المنازل السبعة أضعافًا مضاعفة، وأشعل جشعهم حربا بينهم. لم تعد العائلة الإمبراطورية قادرة على إخضاعهم واضطرت إلى اللجوء إلى المخططات لإضعافهم. كانت المنازل السبعة تدرك في النهاية أنه لن يكون هناك منتصرون في حربهم وأوقفوا إطلاق النار. لكن العواقب كانت قاسية. كان الناس يعانون ، وكانت الإمبراطورية في حالة حداد ، وكانت على بعد خطوة واحدة فقط من الانهيار “.
تابع التنهد ” في ذلك الوقت ، كانت إمبراطورية تيانيو قد تأسست للتو وكانت مهتزة ، مع الاضطرابات بين شعبها. أرسل المؤسس والجد الأعظم وزرائه السبعة عبر المملكة لتوظيف الإدارة المستقلة وتقسيم الأرض. أعطاهم ذلك القوة الكافية لجعلهم متساوين مع العائلة الإمبراطورية. وأصبحوا فيما بعد المنازل السبعة النبيلة“.
كانوا حراس العائلة الإمبراطورية ، وكانوا موضع ترحيب دائمًا بالأنحناء واللياقة في كل مكان.
خلال عشرين عامًا فقط ، نمت المنازل السبعة أضعافًا مضاعفة، وأشعل جشعهم حربا بينهم. لم تعد العائلة الإمبراطورية قادرة على إخضاعهم واضطرت إلى اللجوء إلى المخططات لإضعافهم. كانت المنازل السبعة تدرك في النهاية أنه لن يكون هناك منتصرون في حربهم وأوقفوا إطلاق النار. لكن العواقب كانت قاسية. كان الناس يعانون ، وكانت الإمبراطورية في حالة حداد ، وكانت على بعد خطوة واحدة فقط من الانهيار “.
في مكان هادئ داخل الغابة ، على بعد كيلومتر واحد من مدينة عيون الرياح، كان هناك فناء بعيد. كان الحراس الأربعة المتمركزون عند الباب خبراء في تقسية العظام.
“ولكن كيف يرتبط هذا بنا؟” عبس تشو فان.
’ المنظم تشو فان هو صديق السيد ، الذي يراقبه حتى الكبير فانج تشيو باي. يجب أن يقول كلمة واحدة فقط وسيكون تلميذ فانج كيوبي. حتى الإمبراطور سيضطر إلى إظهار الاحترام بعد ذلك. ’
أخذ السمين نفسا عميقا ، وقوّى ظهره “الجميع ، لأكون صادقًا ، عشيرتكم هم من مؤسسي إمبراطوريتنا. إذا كان كباركم لا يزالون موجودين في البلاط الإمبراطوري ، فلن يكونوا أقل شهرة من الأعمدة الأربعة! “
—-
اخذ الجميع نفسا باردا.
لكن هذا كان له تأثير مختلف على الجميع. ذهل السمين ، ’ منذ متى كان حراس العائلة الإمبراطورية متواضعين جدًا؟ ’
كانت الدعائم الأربعة هي دعم إمبراطورية تيانيو ، التي قادت الجيش والاقتصاد والسياسة والشؤون الخارجية … كانوا هم الوَّحيدون القادرون على مقاومة المنازل السبعة.
شعرت العشيرتان بالخوف في قلوبهما ، بل إنهما كانا أكثر حسدًا. كانوا جميعًا عشائر مدينة عيون الرياح ولكن المعاملة كانت مختلفة تمامًا.
كانت هناك شائعة ، كانت قوة الأعمدة الأربعة قوية جدًا لدرجة أنها أثارت الخوف في العائلة الإمبراطورية.
“يجب أن يكون هذا اجتماعًا لرؤساء القبائل الثلاثة.” حك تشو فان أنفه وتراجع خطوة إلى الوراء ، وترك لوه يونهاي يأخذ زمام المبادرة.
تمثل العائلة الإمبراطورية والأعمدة الأربعة والمنازل السبعة النبيلة أعلى قوة في الإمبراطورية ، ولكنها أيضًا تقيد بعضها البعض في توازن دقيق. إذا انقلب أحد الجوانب، سينهار الميزان وستنهار الإمبراطورية.
’ كيف يمكن للأغبياء معرفة الأهمية التي يحملها هؤلاء الأشخاص؟ ’
لا أحد يستطيع أن يصدق أن أسلافهم كانوا مذهلين للغاية وقادرين على أن يصبحوا وجود مشابه للأعمدة الأربعة للإمبراطورية اليوم.
أرادت العائلة الإمبراطورية توازن قوة المنازل السبعة ، لكن الثلاثة منهم أرادوا البقاء على قيد الحياة.
فقد السمين ابتسامته في هذه المرحلة ” أنشأ السلف العظيم في ذلك الوقت أمر اللؤلؤة السري مع أسلافكم لمنع اندلاع حرب أخرى بين المنازل السبعة. استخدم الإمبراطور جميع أنواع الأعذار لتخفيض رتبة أسلافكم إلى مدينة عيون الرياح وتفكيكها لعشائر مختلفة. لكن يمكن للعائلة الإمبراطورية ، في أي وقت ، الجمع بين العشائر الثلاث في عشيرة عظيمة تعادل رتبة المنازل السبعة. لن يحدث هذا إلا عندما تندلع الحرب مرة أخرى بين المنازل السبعة. ثم ستضيف هذه العشيرة الجديدة التوازن إلى المعادلة ، لإنقاذ أكبر عدد ممكن من الأرواح “.
لوَّح السمين فقط ، ولم يأخذ عدم احترام تشو فان على محمل الجد ” من فضلك اجلس.”
“ولكن ، حتى لو ظهر منزل ثامن ، فلن يتمكن من إيقاف المنازل السبعة.” أعربت لوه يون تشانج عن شكوكها.
خجل السمين بعض الشيء، وهو يخمن أفكارهم “آسف ، هذا ما تدين لكم به عشيرة يومن.”
رد تشو فان قبل أن يتحدث السمين “الآنسة الشابة، الهدف من المنزل الثامن ليس منعهم ولكن لإضافة التوازن. تندلع الحرب فقط عندما يكون لدى أحد الطرفين ثقة مطلقة في الفوز بها. لكن الحرب التي كان الفوز فيها ممكنًا بتكلفة باهظة لن تحدث ما لم يكره الطرفان بعضهما البعض حتى العظم. في بعض الأحيان، عندما تبدأ قوتان في الصراع، فإنه من السهل جدًا حله ، حيث لا أحد يريد أن يعاني من أضرار لا يمكن إصلاحها “.
تابع التنهد ” في ذلك الوقت ، كانت إمبراطورية تيانيو قد تأسست للتو وكانت مهتزة ، مع الاضطرابات بين شعبها. أرسل المؤسس والجد الأعظم وزرائه السبعة عبر المملكة لتوظيف الإدارة المستقلة وتقسيم الأرض. أعطاهم ذلك القوة الكافية لجعلهم متساوين مع العائلة الإمبراطورية. وأصبحوا فيما بعد المنازل السبعة النبيلة“.
أومأت لوه يون تشانج برأسها ، وامتدح السمين تشو فان ” المنظم تشو مذهل. سترتفع عشيرة لوه بالتأكيد بين يديك القادرة “.
كانت هناك شائعة ، كانت قوة الأعمدة الأربعة قوية جدًا لدرجة أنها أثارت الخوف في العائلة الإمبراطورية.
ارتعدت شفاه كاي رونج من الأسف الذي شعر به.
لم يفهم لوه يونهاي ، بينما ابتسم تشو فان “أظهر لهم كرامة رئيس العشيرة ، ولا تدعهم ينظرون إليك باستخفاف.”
إذا لم يسيء إلى تشو فان ، فربما كان قادرًا على بناء علاقة معه. كان هذا الطفل عبقريًا يُرى مرة واحدة كل ألف عام.
كان هناك مقعدان إضافيان فارغان حول الطاولة ، لـ تشو فان و لوه يون تشانج.
“الأمير الثالث ، نعرف العلاقة بين العشائر الثلاث. ما أريد أن أعرفه هو، كيف ستؤمن صعودنا إلى المقعد الثامن “. حدق تشو فان في السمين.
ارتعدت شفاه كاي رونج من الأسف الذي شعر به.
رفع جبينه، وأومأ السمين بإعجاب ” المنظم تشو فان يصل إلى النقطة المفيدة بطريقة مباشرة.”
“ولكن ، حتى لو ظهر منزل ثامن ، فلن يتمكن من إيقاف المنازل السبعة.” أعربت لوه يون تشانج عن شكوكها.
“بالطبع ، قوة العائلة الإمبراطورية كافية لجعل العشيرة تنهض في وقت قصير. لكن الجزء الصعب هو كيفية إبقائها مخفية!” ابتسم تشو فان “هل تعتقد أن المنازل السبعة ستشاهدنا فقط نرتقي إلى مستواها؟“
لكن هذا الرجل ذهب لدعوة بعض رؤساء العشائر غير المعروفين وحتى انحنى أمامهم. كان ينظر إليه على أنه وصمة عار من قبل زملائه الحراس.
شعر كاي رونج و لي يونتيان بالبرد.
“الأخ تشو فان …”
كانوا مبتهجين لأن أسلافهم كانوا مسؤولين في البلاط الإمبراطوري. كانوا يفكرون ، ’ ستتلقى عشيرتي دعم العائلة الإمبراطورية للارتقاء إلى القمة. ’
“ماذا ؟“
لكن تشو فان أحضرهم إلى الأرض.
كانت هناك شائعة ، كانت قوة الأعمدة الأربعة قوية جدًا لدرجة أنها أثارت الخوف في العائلة الإمبراطورية.
ناهيك عن تزايد قوتها ، لن تسمح المنازل السبعة للعشيرة الجديدة بالنمو إلى مستواها. سيتم تدميرهم وهم في أضعف حالاتهم.
لم يفهم لوه يونهاي ، بينما ابتسم تشو فان “أظهر لهم كرامة رئيس العشيرة ، ولا تدعهم ينظرون إليك باستخفاف.”
كان كاي رونج و لي يونتيان ممتنين لتذكير تشو فان.
بدأ السمين ” لقد دعوت رؤساء العشائر الثلاثة اليوم بموجب مرسوم إمبراطوري للكشف لكم عن علاقة عمرها ألف عام بين العشائر الثلاث.”
أرادت العائلة الإمبراطورية توازن قوة المنازل السبعة ، لكن الثلاثة منهم أرادوا البقاء على قيد الحياة.
ابتسم فانج تشيو باي فقط ، خمن أن تشو فان قد حرف الحقائق لإخافة المبعوث. لكن هذا جعله يعجب به أكثر.
أُعجب كاي رونج بعقل تشو فان الحكيم …
التقط الرجل الازدراء ، لكنه ابتسم فقط.
—-
عندما جاء هذا الحارس لدعوتهم ، كان وقحًا ومغرورًا ومتفاخرًا ، ولم يكن يهتم بمن كان يتحدث إليه. لكن تجاه عشيرة لوه ، عاملهم كضيوف.
كان الرجل مؤدبًا جدًا. فتح الباب ووقف على الجانب وانحنى لهم ليمروا. عبس الحراس الآخرون بالشك مع وميض من الازدراء في عيونهم.
أخذ السمين نفسا عميقا ، وقوّى ظهره “الجميع ، لأكون صادقًا ، عشيرتكم هم من مؤسسي إمبراطوريتنا. إذا كان كباركم لا يزالون موجودين في البلاط الإمبراطوري ، فلن يكونوا أقل شهرة من الأعمدة الأربعة! “
