مصفوفة عكس السماء والأرض
الفصل 61 :
ثم تحدث شي تيان يانج ” الأخ تشو فان ، هل تود أن تأتي إلى منزل ماركيز السيف كمبجل؟“
مع كل شيء في مكانه ، دخلت مجموعة تشو فان فترة خمول جنبًا إلى جنب مع كبير وادي الجحيم ، في انتظار انفجار الرمال الماسية.
ارتجف خد شي تيان يانج وأظهر تعبيرًا مستسلما.
لفترة ، كان كل شيء هادئًا وسلميًا. كان شي تيان يانج يشعر بالملل من الحراسة الدائمة كل يوم ويفكر في تدريب الفنون القتالية، لكن مخاوفه بشأن اندلاع الرمال الماسية و تشو فان استحوذ على هذا الشعور في النهاية.
قال تشو فان ” هل تعتقد أنني لا أعرف ذلك؟ إذا لم نذهب الآن ، فقد لا تكون لدينا حياة نتمتع بها “.
لأنه كان يعرف سلوك تشو فان ولكن ليس نيته ، ولأنه لم يفهم تشو فان أيضًا ، فقد كان لديه بعض عدم الثقة.
في الوقت نفسه ، عند التيار ، سأل تشو فان ” هل أعددت شبكة؟“
بينما بدا أن شيو نينج شيانج قد نسيت الرمال الماسية ولعبت مع الفأر كل يوم. حاول شي تيان يانج استدعاء المخلوق ، لكن الرجل الصغير أعطاه نظرة ازدراء، والتي عملت فقط على إحراجه.
بدا الشيخ السابع غاضبًا عندما قال ” أنت ميت إذا كنت تعتقد أنك تستطيع اللعب معي!”
لقد كان حيوانه الروحي ولكنه كان أقرب إلى شيو نينج شيانج …
في هذه الأثناء ، ذهب التيار عند مجموعة تشو فان ، وحل محله ثقب مظلم سرعان ما كان يقذف الحمم البركانية مع جزيئات دقيقة ولامعة.
لذلك قام بتحويل هدفه إلى تشو فان ، وهو يراقبه بنظرة محيرة.
قال تشو فان ” هل تعتقد أنني لا أعرف ذلك؟ إذا لم نذهب الآن ، فقد لا تكون لدينا حياة نتمتع بها “.
كان تشو فان لغزًا ، سواء كانت خلفيته أو أصوله. لن يصدق بأي حال من الأحوال كلمات تشو فان بأنه قادم من عشيرة صغيرة.
اندلعت الرمال الماسية مع الحمم البركانية واحتاجت إلى شبكات خاصة لتصفيته.
من بين مجموعتهم ، كان تشو فان هو الأكثر هدوءًا. على مدار العشرة أيام الماضية ، كان كل ما فعله هو التأمل. كما لو أنه لا يهتم بالرمال الماسية على الإطلاق ، في حين أنه في الواقع أكثر المهتمين.
’ قد لا يكون هناك شخص آخر في الإمبراطورية يمكنه تجهيز هذه المصفوفة. ’
أصبح تشو فان ، في عقل شي تيان يانج ، أكثر قيمة ، مع مدى ندرة وجود مثل هذه الشخصية في إمبراطورية تيانيو.
انفصل المخلوق عنه تمامًا لدرجة أنه لم يأت حتى ليريحه من الملل!
على الأقل لم يكن لديه حالة ذهنية للتدريب أثناء انتظار الرمال الماسية مثل تشو فان.
رمش الشيخ السابع في حالة ذهول ، ثم وجهه تشنج ” اللعنة ، شخص ما يسرقنا.”
إن قلقه لن يؤدي إلا إلى الانحراف. بينما تشو فان …
لاحظ الزوجان أن تشو فان يحدق في الضفة المقابلة للجدول ، وصرخا برعب “المنطقة الثانية؟“
قام شي تيان يانج بفحص تشو فان ، وشعر بالحسد.
استيقظ على صوت تشو فان المفاجئ ” أخيرًا ، الطبقة السادسة من تجميع التشي.”
“راقب عن كثب!”
ارتجف خد شي تيان يانج وأظهر تعبيرًا مستسلما.
لتحقيق اختراق في مثل هذا الوقت الحرج ، لن يصل أبدًا إلى حالة تشو فان الذهنية لسنوات قادمة …
شاهد شي تيان يانج تشو فان عن كثب بابتسامة سرية. لم يكن يعتقد أنه سيقابل مثل هذا الرجل عندما قرر الحصول على الرمال الماسية.
هكذا أمضى الثلاثي الشهر التالي. كان شي تيان يانج يشعر بالملل ، ولعبت شيو نينج شيانج والمخلوق في كل لحظة ، بينما جلس تشو فان هناك في التأمل.
الفصل 61 :
كان شي تيان شانج يتدحرج إلى حد الجنون. ’ إذا كنت أعلم أن هذا سيحدث ، فلن أضغط على الفأر المختبئ بهذه القوة. ’
لاحظ الزوجان أن تشو فان يحدق في الضفة المقابلة للجدول ، وصرخا برعب “المنطقة الثانية؟“
انفصل المخلوق عنه تمامًا لدرجة أنه لم يأت حتى ليريحه من الملل!
كانت شيو نينج شيانج مقيدة اللسان. كان تشو فان صغيرًا جدًا ولكنه سيصبح مبجلًا في أحد المنازل السبعة!
“لا يمكنني التحمل بعد الآن!” انتحب شي تيان شانج.
قفز تشو فان على قدميه. أصبحت شيو نينج شيانج ، التي كانت تلعب مع المخلوق ، مندهشة بعض الشيء وتحولت إلى تشو فان و شي تيان يانج.
ثم دوى دوي مفاجئ عبر سلسلة الجبال وبدأت الأرض تهتز.
’ قد لا يكون هناك شخص آخر في الإمبراطورية يمكنه تجهيز هذه المصفوفة. ’
“حان الوقت!”
لكن ما أفلت من أفكارها هو أنه على وجه التحديد ، كان شي تيان يانج من المنازل السبعة التي كان يقدر تشو فان كثيرًا. لن ترى العشيرة العادية قيمة تشو فان أبدًا.
قفز تشو فان على قدميه. أصبحت شيو نينج شيانج ، التي كانت تلعب مع المخلوق ، مندهشة بعض الشيء وتحولت إلى تشو فان و شي تيان يانج.
قال تشو فان ” هل تعتقد أنني لا أعرف ذلك؟ إذا لم نذهب الآن ، فقد لا تكون لدينا حياة نتمتع بها “.
لكن الاثنين لم يبدوا خائفين ، فقط متحمسان!
لأنه كان يعرف سلوك تشو فان ولكن ليس نيته ، ولأنه لم يفهم تشو فان أيضًا ، فقد كان لديه بعض عدم الثقة.
طار الشيخ السابع في وادي الجحيم المتمركز في نبع الربيع الذهبي إلى أعلى ” ها ها ها ، لقد انتظرت شهرين لهذا.”
كان تشو فان لغزًا ، سواء كانت خلفيته أو أصوله. لن يصدق بأي حال من الأحوال كلمات تشو فان بأنه قادم من عشيرة صغيرة.
“أيها الرجال ، ألقوا الشباك لتجمعوا الرمال الماسية!” زأر الشيخ السابع وانحنى حراس تقسية العظام ” نعم!”
كانت حجارة الروح الموضوعة تحت الأرض تتألق أكثر إشراقًا وكل شعاع من الضوء يخترق الأفق.
ثم بدأوا في رمي الشباك الذهبية في بركة الينابيع الذهبية حتى أصبح كل شيء ذهبيًا.
بينما بدا أن شيو نينج شيانج قد نسيت الرمال الماسية ولعبت مع الفأر كل يوم. حاول شي تيان يانج استدعاء المخلوق ، لكن الرجل الصغير أعطاه نظرة ازدراء، والتي عملت فقط على إحراجه.
في الوقت نفسه ، عند التيار ، سأل تشو فان ” هل أعددت شبكة؟“
“هاهاها ، لماذا أتيت من أجل الرمال الماسية إذا لم أفعل؟” ضحك شي تيان يانج وألقى شبكته.
شاهد شي تيان يانج تشو فان عن كثب بابتسامة سرية. لم يكن يعتقد أنه سيقابل مثل هذا الرجل عندما قرر الحصول على الرمال الماسية.
اندلعت الرمال الماسية مع الحمم البركانية واحتاجت إلى شبكات خاصة لتصفيته.
لكن شي تيان يانج أومأ برأسه وقال ” حسنًا ، سأرسل شخصًا لديه اتفاق تحالف عندما أعود. إلى أين أرسلها؟ “
كما ألقى تشو فان شبكته الذهبية في الدفق.
في جميع أنحاء نبع الربيع الذهبي ، يوجد 3221 عمودًا ضوئيًا مرتفعًا نحو السماء. شعر الشيخ السابع بعدم الارتياح ، ولكن بما أن ثوران الرمال الماسية كان وشيكًا ، لم يكن لديه وقت للتفكير في الأمر وثبّت عينيه على فم الينابيع الساخنة.
شاهده شي تيان يانج وهو متشكك ” الأخ تشو فان ، ماذا سنفعل الآن؟“
“هاهاها ، لماذا أتيت من أجل الرمال الماسية إذا لم أفعل؟” ضحك شي تيان يانج وألقى شبكته.
“راقب عن كثب!”
لكن الاثنين لم يبدوا خائفين ، فقط متحمسان!
ابتسم تشو فان بثقة وأدت يده إشارات ” انعكاس السماء والأرض ، تبديل الجبال والأنهار، تحول الين واليانج ، تبادل المصفوفات المزدوج!”
في جميع أنحاء نبع الربيع الذهبي ، يوجد 3221 عمودًا ضوئيًا مرتفعًا نحو السماء. شعر الشيخ السابع بعدم الارتياح ، ولكن بما أن ثوران الرمال الماسية كان وشيكًا ، لم يكن لديه وقت للتفكير في الأمر وثبّت عينيه على فم الينابيع الساخنة.
كانت حجارة الروح الموضوعة تحت الأرض تتألق أكثر إشراقًا وكل شعاع من الضوء يخترق الأفق.
ولم يكن مع عشيرة ، ولكن مع رجل واحد!
في جميع أنحاء نبع الربيع الذهبي ، يوجد 3221 عمودًا ضوئيًا مرتفعًا نحو السماء. شعر الشيخ السابع بعدم الارتياح ، ولكن بما أن ثوران الرمال الماسية كان وشيكًا ، لم يكن لديه وقت للتفكير في الأمر وثبّت عينيه على فم الينابيع الساخنة.
لقد كان حيوانه الروحي ولكنه كان أقرب إلى شيو نينج شيانج …
فجأة ، انبثق عمود من الماء من النبع ، فقط لدرجة أن الحرارة منه كانت أقل بكثير.
ابتسم تشو فان بثقة وأدت يده إشارات ” انعكاس السماء والأرض ، تبديل الجبال والأنهار، تحول الين واليانج ، تبادل المصفوفات المزدوج!”
كان الناس مذهولين عند رؤية هذا.
شهقت شيو نينج شيانج بينما كان وجهها يرتعش. ’ منزل ماركيز السيف جامح للغاية ، فلماذا يريدون توقيع اتفاقية مع طرف خارجي؟ ’
كان السبب أنه جنبًا إلى جنب مع ثوران الرمال الماسية ، يجب أن تتدفق الحمم البركانية أيضًا. ستكون مياه الينابيع شديدة السخونة بحيث لا يستطيع حتى خبير تقسية العظام الاقتراب منها.
كان الناس مذهولين عند رؤية هذا.
لكن لماذا لم يكن هناك سوى الماء العادي؟
لاحظ الزوجان أن تشو فان يحدق في الضفة المقابلة للجدول ، وصرخا برعب “المنطقة الثانية؟“
رمش الشيخ السابع في حالة ذهول ، ثم وجهه تشنج ” اللعنة ، شخص ما يسرقنا.”
كان شي تيان يانج سعيدًا برؤية الشبكة ولكنه كان على دراية بالخطر الوشيك. قام تشو فان بسحبهم لمدة 12 ساعة إلى هذا المكان لسبب واضح للغاية – لشراء الوقت. حتى خبير السماء العميقة سيحتاج إلى ساعتين للوصول إلى هنا.
اندفع عالياً في الهواء ورأى من بعيد آلاف الأعمدة الضوئية.
—-
“هناك!”
“حان الوقت!”
بدا الشيخ السابع غاضبًا عندما قال ” أنت ميت إذا كنت تعتقد أنك تستطيع اللعب معي!”
قال تشو فان ” هل تعتقد أنني لا أعرف ذلك؟ إذا لم نذهب الآن ، فقد لا تكون لدينا حياة نتمتع بها “.
في هذه الأثناء ، ذهب التيار عند مجموعة تشو فان ، وحل محله ثقب مظلم سرعان ما كان يقذف الحمم البركانية مع جزيئات دقيقة ولامعة.
من بين مجموعتهم ، كان تشو فان هو الأكثر هدوءًا. على مدار العشرة أيام الماضية ، كان كل ما فعله هو التأمل. كما لو أنه لا يهتم بالرمال الماسية على الإطلاق ، في حين أنه في الواقع أكثر المهتمين.
“الرمال الماسية!” شعر شي تيان يانج بسعادة غامرة عندما استدار إلى تشو فان في صدمة ” الأخ تشو فان ، أنت رائع. كيف تندلع الرمال الماسية هنا؟ “
قام شي تيان يانج بفحص تشو فان ، وشعر بالحسد.
قال تشو فان بشكل قاطع ابتسامة عريضة ” تسمى هذه المصفوفة عكس السماء والأرض. إنها مجرد مصفوفة من الدرجة الأول، لكنها يمكن أن تعكس الين واليانج وتحول الجبال والأنهار. لقد قمت فقط بتحويل تدفق الرمال الماسية إلى هنا “.
لقد كان حيوانه الروحي ولكنه كان أقرب إلى شيو نينج شيانج …
قال تشو فان ذلك بطريقة مملة ، لكن شي تيان يانج صُدم حتى النخاع.
إن قلقه لن يؤدي إلا إلى الانحراف. بينما تشو فان …
على حد علمه ، يمكن فقط لمصفوفات الصف السادس وما فوق القيام بذلك، وقد فقدوا جميعًا. لكن تشو فان لم يفعل ذلك فحسب ، بل استخدم فقط مصفوفة من الدرجة الأول في هذه العملية.
ولم يكن مع عشيرة ، ولكن مع رجل واحد!
بدأ يتذكر تشو فان الذي يذكر اتفاقية تحالف جناح التنين الخفي.
مع كل شيء في مكانه ، دخلت مجموعة تشو فان فترة خمول جنبًا إلى جنب مع كبير وادي الجحيم ، في انتظار انفجار الرمال الماسية.
’ قد لا يكون الأمر بعيد المنال بالنسبة لجناح التنين الخفي لعقد مثل هذا الاتفاق إذا كانوا يعرفون موهبة الأخ تشو الشائنة. ’
ثم دوى دوي مفاجئ عبر سلسلة الجبال وبدأت الأرض تهتز.
شاهد شي تيان يانج تشو فان عن كثب بابتسامة سرية. لم يكن يعتقد أنه سيقابل مثل هذا الرجل عندما قرر الحصول على الرمال الماسية.
كان شي تيان شانج يتدحرج إلى حد الجنون. ’ إذا كنت أعلم أن هذا سيحدث ، فلن أضغط على الفأر المختبئ بهذه القوة. ’
’ قد لا يكون هناك شخص آخر في الإمبراطورية يمكنه تجهيز هذه المصفوفة. ’
“خاطئ!” قال تشو فان بجفاف ” المنطقة الثالثة!”
ثم تحدث شي تيان يانج ” الأخ تشو فان ، هل تود أن تأتي إلى منزل ماركيز السيف كمبجل؟“
’ هل هذا الرجل مجنون؟ المنطقة الثانية خطيرة بما فيه الكفاية ، لكن الذهاب إلى المنطقة الثالثة هو الانتحار! ’
كانت شيو نينج شيانج مقيدة اللسان. كان تشو فان صغيرًا جدًا ولكنه سيصبح مبجلًا في أحد المنازل السبعة!
طار الشيخ السابع في وادي الجحيم المتمركز في نبع الربيع الذهبي إلى أعلى ” ها ها ها ، لقد انتظرت شهرين لهذا.”
أدار تشو فان عينيه وكاد أن يجعل شيو نينج شيانج تتعثر بكلماته التالية ” احفظها. جرب جناح التنين الخفي ذلك بالفعل ورفضته. لهذا السبب تحولوا إلى اتفاق تحالف! “
لقد كان حيوانه الروحي ولكنه كان أقرب إلى شيو نينج شيانج …
“الأخ تشو فان ، أنت تتباهى هنا.” من الواضح أن شيو نينج شيانج شككت في كلماته.
“ماذا نفعل الان؟“
لكن شي تيان يانج أومأ برأسه وقال ” حسنًا ، سأرسل شخصًا لديه اتفاق تحالف عندما أعود. إلى أين أرسلها؟ “
استيقظ على صوت تشو فان المفاجئ ” أخيرًا ، الطبقة السادسة من تجميع التشي.”
“عشيرة لوه مدينة عيون الرياح. سأعود عندما أنتهي من أموري! “
قام شي تيان يانج بفحص تشو فان ، وشعر بالحسد.
تردد شي تيان يانج ” ثم سأنتظر عودتك. اريد التوقيع معك أنت، بمهاراتك عندما تترك عشيرة لوه في المستقبل ، لن نخسر بعد ذلك! “
—-
هز تشو فان رأسه ، ’ لماذا جميع المنازل السبعة متشابهة؟ ’
ولم يكن مع عشيرة ، ولكن مع رجل واحد!
شهقت شيو نينج شيانج بينما كان وجهها يرتعش. ’ منزل ماركيز السيف جامح للغاية ، فلماذا يريدون توقيع اتفاقية مع طرف خارجي؟ ’
لكن ما أفلت من أفكارها هو أنه على وجه التحديد ، كان شي تيان يانج من المنازل السبعة التي كان يقدر تشو فان كثيرًا. لن ترى العشيرة العادية قيمة تشو فان أبدًا.
ولم يكن مع عشيرة ، ولكن مع رجل واحد!
في هذه الأثناء ، ذهب التيار عند مجموعة تشو فان ، وحل محله ثقب مظلم سرعان ما كان يقذف الحمم البركانية مع جزيئات دقيقة ولامعة.
لكن ما أفلت من أفكارها هو أنه على وجه التحديد ، كان شي تيان يانج من المنازل السبعة التي كان يقدر تشو فان كثيرًا. لن ترى العشيرة العادية قيمة تشو فان أبدًا.
لكن الاثنين لم يبدوا خائفين ، فقط متحمسان!
في هذا الوقت ، أطلق الكهف المظلم ثورانًا للحمم البركانية. عند رؤية هذا ، حث تشو فان ” احصل على الشباك!”
أدار تشو فان عينيه وكاد أن يجعل شيو نينج شيانج تتعثر بكلماته التالية ” احفظها. جرب جناح التنين الخفي ذلك بالفعل ورفضته. لهذا السبب تحولوا إلى اتفاق تحالف! “
“لماذا العجلة؟“
تردد شي تيان يانج ” ثم سأنتظر عودتك. اريد التوقيع معك أنت، بمهاراتك عندما تترك عشيرة لوه في المستقبل ، لن نخسر بعد ذلك! “
لوَّح شي تيان شانج وواصل بابتسامة ” إن الشباك مصنوعة من المعدن الروحي. لن ينكسروا في الحمم البركانية “.
قال تشو فان ذلك بطريقة مملة ، لكن شي تيان يانج صُدم حتى النخاع.
قال تشو فان ” هل تعتقد أنني لا أعرف ذلك؟ إذا لم نذهب الآن ، فقد لا تكون لدينا حياة نتمتع بها “.
كان شي تيان شانج يتدحرج إلى حد الجنون. ’ إذا كنت أعلم أن هذا سيحدث ، فلن أضغط على الفأر المختبئ بهذه القوة. ’
أصيب شي تيان يانج بالدهشة عندما تابع تشو فان ” هل تعتقد أن جميع كبار السن من وادي الجحيم مكفوفين؟ من منا لا يلاحظ أعمدة الإنارة؟ فقط انتظر قليلا ، وسيكون لديك خبير في السماء العميقة يحوم فوق رأسك! “
من بين مجموعتهم ، كان تشو فان هو الأكثر هدوءًا. على مدار العشرة أيام الماضية ، كان كل ما فعله هو التأمل. كما لو أنه لا يهتم بالرمال الماسية على الإطلاق ، في حين أنه في الواقع أكثر المهتمين.
اندفع شي تيان يانج بإشارات يده لاستعادة الشباك. مع ارتفاع الشباك ، رأى الثلاثي اللمعان بين الحمم البركانية. وعلى خيوط الشبكة كانت رمال براقة.
لكن لماذا لم يكن هناك سوى الماء العادي؟
“ماذا نفعل الان؟“
على الأقل لم يكن لديه حالة ذهنية للتدريب أثناء انتظار الرمال الماسية مثل تشو فان.
كان شي تيان يانج سعيدًا برؤية الشبكة ولكنه كان على دراية بالخطر الوشيك. قام تشو فان بسحبهم لمدة 12 ساعة إلى هذا المكان لسبب واضح للغاية – لشراء الوقت. حتى خبير السماء العميقة سيحتاج إلى ساعتين للوصول إلى هنا.
كان تشو فان لغزًا ، سواء كانت خلفيته أو أصوله. لن يصدق بأي حال من الأحوال كلمات تشو فان بأنه قادم من عشيرة صغيرة.
خلال هذا الوقت، كان بإمكانهم استعادة الرمال الماسية والمغادرة، ولكن إلى أين يذهبون ؟ أين كان الآمان؟
في الوقت نفسه ، عند التيار ، سأل تشو فان ” هل أعددت شبكة؟“
لاحظ الزوجان أن تشو فان يحدق في الضفة المقابلة للجدول ، وصرخا برعب “المنطقة الثانية؟“
“خاطئ!” قال تشو فان بجفاف ” المنطقة الثالثة!”
“خاطئ!” قال تشو فان بجفاف ” المنطقة الثالثة!”
في جميع أنحاء نبع الربيع الذهبي ، يوجد 3221 عمودًا ضوئيًا مرتفعًا نحو السماء. شعر الشيخ السابع بعدم الارتياح ، ولكن بما أن ثوران الرمال الماسية كان وشيكًا ، لم يكن لديه وقت للتفكير في الأمر وثبّت عينيه على فم الينابيع الساخنة.
لهث الاثنان ، حدق الاثنان في تشو فان في حالة ذهول.
شهقت شيو نينج شيانج بينما كان وجهها يرتعش. ’ منزل ماركيز السيف جامح للغاية ، فلماذا يريدون توقيع اتفاقية مع طرف خارجي؟ ’
’ هل هذا الرجل مجنون؟ المنطقة الثانية خطيرة بما فيه الكفاية ، لكن الذهاب إلى المنطقة الثالثة هو الانتحار! ’
“لماذا العجلة؟“
لكن كلاهما كانا غافلين عن حقيقة أن هدف تشو فان منذ البداية كان في تلك المنطقة.
لأنه كان يعرف سلوك تشو فان ولكن ليس نيته ، ولأنه لم يفهم تشو فان أيضًا ، فقد كان لديه بعض عدم الثقة.
الوَّحش الروحي من المستوى السادس ، طائر الرعد قُبَّرَة الغَيْطُ …
أدار تشو فان عينيه وكاد أن يجعل شيو نينج شيانج تتعثر بكلماته التالية ” احفظها. جرب جناح التنين الخفي ذلك بالفعل ورفضته. لهذا السبب تحولوا إلى اتفاق تحالف! “
—-
كان السبب أنه جنبًا إلى جنب مع ثوران الرمال الماسية ، يجب أن تتدفق الحمم البركانية أيضًا. ستكون مياه الينابيع شديدة السخونة بحيث لا يستطيع حتى خبير تقسية العظام الاقتراب منها.
ترجمة: LEGEND
“هناك!”
“حان الوقت!”
اندفع شي تيان يانج بإشارات يده لاستعادة الشباك. مع ارتفاع الشباك ، رأى الثلاثي اللمعان بين الحمم البركانية. وعلى خيوط الشبكة كانت رمال براقة.
