شهرة الشرير*
نشر تشو فان جناحيه بين السحاب وحلق مثل إله شاهق فوق النمل ، كان في يده يمسك بقلب لا يزال ينبض بالدماء.
حان الوقت الآن للبحث عن مكان آمن لعشيرتها. سيكون من القسوة والأنانية لها أن تذهب مع تشو فان وتترك والدها وإخوتها في خطر.
لكن صاحب هذا القلب كان قد لقي نهايته منذ فترة طويلة ولم يكن أكثر من جثة صلبة ، ولم يستطع أبدًا أن يجد السلام مرة أخرى من الأهوال التي تحملها.
قفز شوي تيان يانغ وابتسم ، “هذه هي نيتي. الشيخ الثامن ، من كان يعلم أننا كنا نظن متشابهين؟ أنا أيضًا سأنقذ عشيرة نينغ’ير.”
رفع المتفرجون رؤوسهم في حالة صدمة ، لكنهم شاهدوا جلالة تشو فان ، حتى أنهم نسوا التنفس ، وكان الخوف محسوسًا تقريبًا بين حراس وادي الجحيم.
كان شيخ ذو شعر أبيض يقرأ بعض المعلومات التي أرسلها أحد رجاله ، وبينما كان يقرأ ، ظهر عبوس على جبهته وأشار إلى رجاله بالانسحاب.
بضربة واحدة فقط ، مات الشيطان الغادر سيئ السمعة ، الحكيم الأول في وادي الجحيم ، يو غوي تشي.
بضربة واحدة فقط ، مات الشيطان الغادر سيئ السمعة ، الحكيم الأول في وادي الجحيم ، يو غوي تشي.
كان شي تيان يانغ ينكر ما شاهده ، حتى جيان سوي فينغ كان خائفًا عندما كان يحدق في الشباب الذي يحوم في السماء.
قام تشو فان ببساطة بتخفيف قبضته وسقط القلب على الأرض مع تنبيه.
“وحش حقيقي!” تمتم جيان سوي فينغ.
رفع المتفرجون رؤوسهم في حالة صدمة ، لكنهم شاهدوا جلالة تشو فان ، حتى أنهم نسوا التنفس ، وكان الخوف محسوسًا تقريبًا بين حراس وادي الجحيم.
قام تشو فان ببساطة بتخفيف قبضته وسقط القلب على الأرض مع تنبيه.
لكن هذا العمل العرضي استحوذ على قلوب الجميع.
لكن هذا العمل العرضي استحوذ على قلوب الجميع.
قال تشو فان: “لا شيء. لقد عقدنا اتفاق ، أليس كذلك؟” ، “نينغ’ير ، قد يكون هذا هو الوقت المناسب لنقول وداعًا.”
عندما تجولت نظرة زهوو فان الباردة بين الناس ، خفضوا رؤوسهم خوفًا ؛ مرعوبون من أن الشيطان قد يحدق بهم.
حان الوقت الآن للبحث عن مكان آمن لعشيرتها. سيكون من القسوة والأنانية لها أن تذهب مع تشو فان وتترك والدها وإخوتها في خطر.
ومع ذلك ، ضحك تشو فان فقط ، “يجب أن يكون هذا الرجل قد هرب إلى منزله. لقد انزلق بعيدًا مرة أخرى.”
“نعم ، أنا أعرف أخطائي.” سارع يو وين كونغ إلى الإمبراطور و الشيخ ، ثم مسح العرق من جبهته.
انقض فجأة لأسفل ، محذرا الناس من التشتت ، لكنه ذهب بجانب شوي نينغ شيانغ وأمسك بها.
في منطقة مقاصة خارج مدينة القبة الزرقاء ، اندلع البرق ، وكشف عن هبوط شوي نينغ شيانغ و تشو فان. وبينما كان يسعدها على الأرض ، نظرت إليه في حيرة.
أطلقت شوي نينغ شيانغ صرخة قصيرة قبل حمله في السحب ، ثم اختفى كلاهما في وميض البرق.
على الرغم من شتمه سرًا ، إلا أنه لا يزال يذهب إلى العمل. نظرًا لأن هذا كان هدفه طوال الوقت ، لمساعدة شوي نينغ شيانغ.
في منطقة مقاصة خارج مدينة القبة الزرقاء ، اندلع البرق ، وكشف عن هبوط شوي نينغ شيانغ و تشو فان. وبينما كان يسعدها على الأرض ، نظرت إليه في حيرة.
أطلقت شوي نينغ شيانغ صرخة قصيرة قبل حمله في السحب ، ثم اختفى كلاهما في وميض البرق.
كانت ابتسامة تشوش فان باهتة ، “قلت إنني سوف أخرجك من المدينة ، وقد فعلت ذلك. الآن ، لقد أوفت بوعدي.”
واستأنف حالته السابقة ، متمايلًا برفق على الكرسي الهزاز.
“هل هذا هو العالم الخارجي؟”
كانت محرجة لكنها ما زالت تشعر بالتردد في التخلي عنه.
شوى نينغ شيانغ تداعبت عينيها وتنفست بروية ، وظهرت ابتسامة تلعب على شفتيها ، “هذه هي المرة الأولى التي أسير فيها خارج المدينة.”
[رجس بغيض!]
“لقد خرجت أخيرًا!”
وكان جناح التنين مجرد البداية. سرعان ما عرفت عشائر القارة بهذه القضية. ومن بين الصدمات وصرخات الفرح ، حُفر اسم تشو فان في أذهان العديد من زعماء العشائر.
ضحكت شوي نينغ شيانغ واحمر خجلاً ، “شكرًا لك ، الأخ الأكبر تشو!”
“كونغ’ير ، ألم أقل لك أن تواجه كل الأحداث بهدوء؟ ألم تلاحظ أنني ألعب الشطرنج مع السيد سيما؟”
قال تشو فان: “لا شيء. لقد عقدنا اتفاق ، أليس كذلك؟” ، “نينغ’ير ، قد يكون هذا هو الوقت المناسب لنقول وداعًا.”
فجأة ، عويل كسر السلام السعيد ، “أيها الامبراطور ، حدث شيء كبير …”
“أنت ذاهب؟” رفعت شوي نينغ شيانغ رأسها ، وعيناها مثبتتان على تشو فان ، “إلى أين؟”
بام!
تنهد كما قال ، “لا أعرف. لا يزال هناك الكثير من الأشياء التي علي القيام بها.”
عندما تجولت نظرة زهوو فان الباردة بين الناس ، خفضوا رؤوسهم خوفًا ؛ مرعوبون من أن الشيطان قد يحدق بهم.
كانت الأمور الأكثر إلحاحًا هي العثور على وادي البرق ، بقايا الإمبراطور السماوي ، والبحث عن خبراء لتقوية عشيرة لوه. وعلى الرغم من عدم وجود دليل على المكان الذي يبدأ فيه أي منهم ، كان عليه أن يواصل البحث.
من بين النقيق الشجاع لطيور الحديقة ، يتم تحريك قطع الشطرنج بإيقاع هادئ.
رأى شوي نينغ شيانغ أن عقله قد تم ضبطه وتحدث بهدوء ، “الأخ الأكبر تشو ، هـ.. هل يمكنني أن آتي معك؟”
انقض فجأة لأسفل ، محذرا الناس من التشتت ، لكنه ذهب بجانب شوي نينغ شيانغ وأمسك بها.
“لا!” نفى تشو فان ، “مع قوتك ، ستكون في خطر كبير.”
كان شيخ ذو شعر أبيض يقرأ بعض المعلومات التي أرسلها أحد رجاله ، وبينما كان يقرأ ، ظهر عبوس على جبهته وأشار إلى رجاله بالانسحاب.
خفضت شوي نينغ شيانغ رأسها في حالة الهزيمة ، علمت أنها ستكون مجرد عبء عليه إذا ذهبت.
“تكلم ، ما الأمر؟”
تشو فان رأسها بابتسامة ، “ولا يزال لديك عشيرتك لرعايتها. عشيرة شوي أساءت إلى وادي الجحيم وتحتاج إلى العثور على شخص يمكنه حمايتها. يعتبر منزل جيان هو اختيارًا جيدًا. من فم شي تيان يانغ الحاد ، يجب أن يكون في مكانة عالية جدًا. إذا كان يؤيدك ، فمن المؤكد أن منزل جيان هو سيأخذك إلى هناك “.
رفعت شوي نينغ شيانغ رأسها ثم أومأت برأسها.
رفعت شوي نينغ شيانغ رأسها ثم أومأت برأسها.
“همف ، من هو نفس التفكير مع شقي؟”
حان الوقت الآن للبحث عن مكان آمن لعشيرتها. سيكون من القسوة والأنانية لها أن تذهب مع تشو فان وتترك والدها وإخوتها في خطر.
لقد لعن يو مينغ تشو فان حتى السماء العالية. ولكن عندما ظهر وجه تشو فان البارد في عقله ، أصابت الرعشات جسده …
كانت محرجة لكنها ما زالت تشعر بالتردد في التخلي عنه.
بخطوات مهتزة تلائم مظهره القديم ، دخل الشيخ إلى المرصد ونظر إلى بحر النجوم ، “نجم الحرب قريب والاضطراب على أعتاب بيوتنا. شرارة تكفي لإضاءة برميل البارود هذا! على وشك التغيير ، آمل فقط أن يتمكن الناس من الصمود في وجه العاصفة “.
“ها ها ها ، وداعا ، أختي صغيرة!”
كان رجلان عجوزان يلعبان الشطرج ، كان أحدهما يرتدي ثوبًا ذهبيًا وله معابد بيضاء وعيون غائمة ، وكان إمبراطور إمبراطورية تيان يو.
رفع تشو فان رأسها للمرة الأخيرة وغادر مبتسمًا. تشكلت الدموع في عيني شوي نينغ شيانغ وهي تصرخ ، “الأخ الأكبر تشو ، متى سنرى بعضنا البعض مرة أخرى؟”
“أخي الصالح ، أنا مدين لك مرة أخرى.”
“عندما تومض حلقة الرعد!”
أثار الإمبراطور ابتسامة باهتة واستمر في لعب الشطرنج ، “إذا كان الأمر يتعلق فقط بالمنازل السبعة ، لكان ذلك يسبب صداعا. ولكن كما هو الحال الآن ، لن يكون لديك وانشان للشكوى إلي. لا تدع عليهم إخماد عشيرة لو. لؤلؤة لي هذه على وشك الكشف عن روعتها ، ها ها ها … ”
لوح تشو فان وهو يبتعد ، وميض خاتم الرعد على أصابعه وأصابع شوي نينغ شيانغ …
قال تشو فان: “لا شيء. لقد عقدنا اتفاق ، أليس كذلك؟” ، “نينغ’ير ، قد يكون هذا هو الوقت المناسب لنقول وداعًا.”
في منطقة أخرى ، كان جيان سوي فينغ ينظر باحتقار إلى جثة يو غوي تشي ، العدو الذي سلبه من أصابعه الثلاثة ، وتذكر موتك البائس لكويكي وانتعش مزاجه.
هبت ريح باردة فقط على الشعرات البيضاء على جسد يو غويكي الذي كان ملقى هناك على الروبل البارد القاسي ، وكانت عيناه واسعتين ومحتقرتين فقدتا نورهما.
“أوه ، يو غوي تشي ، يا لها من مأساة ، أحد أعظم رجال إمبراطورية تيان يو!”
***
وجد جيان سوي فينغ أن حراس وادي الجحيم الذين تم توجيههم كانوا يندفعون الآن بعيدًا عن هذا المكان ، متخليين حتى عن جسد شيخهم.
“هاهاها ، أحسنت!” انفجر لونغ يي في ضاحكة ، “لقد كنت محقًا في قراري. هذا الطفل هو تنين بين الرجال. قم بزيادة دعمنا لعشيرة لوه وأرسل بعض الرجال لحماية عشيرتهم. أنا أنا متأكد من أنه يمكننا جميعًا الاتفاق على ذلك “.
هبت ريح باردة فقط على الشعرات البيضاء على جسد يو غويكي الذي كان ملقى هناك على الروبل البارد القاسي ، وكانت عيناه واسعتين ومحتقرتين فقدتا نورهما.
“ما هو كل هذا؟” لو يي في كان فضوليًا مثل باقي الحاضرين وأخذ الورقة.
كان شي تيان يانغ لا يزال ينظر إلى السماء ، في اتجاه تشو فان ، ولكن بعد ذلك تحدث بنبرة لاذعة ، “أيها الوغد اللعين ، جيد لقتل يو غوي تشي ، لكن ما الذي تلعبه في أخذ نينغ’ير؟”
“هل هذا هو العالم الخارجي؟”
“تيان يانغ ، ساعد الآخرين ، سنندفع إلى منزل جيان هو لشفائهم. ستصبح عشيرة شوي تابعة لمنزل جيان هو.” أشار جيان سوي فينغ تجاه رجال عشيرة شوي المصلوبين.
انتقد الإمبراطور قطعة الشطرنج ببهجة.
قفز شوي تيان يانغ وابتسم ، “هذه هي نيتي. الشيخ الثامن ، من كان يعلم أننا كنا نظن متشابهين؟ أنا أيضًا سأنقذ عشيرة نينغ’ير.”
على الرغم من شتمه سرًا ، إلا أنه لا يزال يذهب إلى العمل. نظرًا لأن هذا كان هدفه طوال الوقت ، لمساعدة شوي نينغ شيانغ.
“همف ، من هو نفس التفكير مع شقي؟”
رفع المتفرجون رؤوسهم في حالة صدمة ، لكنهم شاهدوا جلالة تشو فان ، حتى أنهم نسوا التنفس ، وكان الخوف محسوسًا تقريبًا بين حراس وادي الجحيم.
صرخ جيان سوي فينغ ، “لقد رأيت ما يمكن أن يفعله هذا الوحش الصغير. فقط الوقت سيحدد إلى أي مدى ستصل قوته. منذ أن بذل قصارى جهده لإنقاذ هؤلاء الناس ، لن يضر ذلك لكسب مصلحته. قد نصبح أصدقاء في المستقبل. وفي حالة وقوفنا على طرفي نقيض ، يمكننا استخدام هؤلاء الأشخاص كرهائن للتعامل معه “.
“كيف؟ الشيخ الثالث ، لا تقلل من شأننا. نحن على وشك اختراق مرحلة تقوية العظام.” احتج لونغ كوي بينما كان لونغ جي متفقًا ، “الشيخ الثالث على حق. سمعت شائعات بأن منزل جيان هو ، أصبح شي تيان يانغ خبيرًا في تقسية العظام قبل ثلاث سنوات ، وما زلنا وراءه كثيرًا “.
ابتسم شيه تيان يانغ بسخرية لمنطق شيخه الأكبر.
ابتسم لونغ يي في وهو ينظر إلى الاثنين وتحدث بفخر.
[همف ، إذاً أنت لا تنقذ عشيرة شوي بسببي ولكن بسبب ذلك الوغد تشو فان. فقط من هو التلميذ الأساسي لـ منزل جيان هو هنا على أي حال؟]
لكن صاحب هذا القلب كان قد لقي نهايته منذ فترة طويلة ولم يكن أكثر من جثة صلبة ، ولم يستطع أبدًا أن يجد السلام مرة أخرى من الأهوال التي تحملها.
[إذا فضح هذا ، فسيتم سحب اسمي عبر الوحل!]
“من فعل ذلك؟” ثم وجه الإمبراطور وجهه المتصلب نحو يو وين كونغ.
على الرغم من شتمه سرًا ، إلا أنه لا يزال يذهب إلى العمل. نظرًا لأن هذا كان هدفه طوال الوقت ، لمساعدة شوي نينغ شيانغ.
لكن صاحب هذا القلب كان قد لقي نهايته منذ فترة طويلة ولم يكن أكثر من جثة صلبة ، ولم يستطع أبدًا أن يجد السلام مرة أخرى من الأهوال التي تحملها.
ومع ذلك ، لم يكن أي منها أكثر حكمة على بعد نصف ميل ، فقد شعرت يو مينغ بقشعريرة.
“أخي الصالح ، أنا مدين لك مرة أخرى.”
نما خوفه من تشو فان بشكل غير متناسب ، لدرجة أنه لن يتغلب على شيطان القلب هذا أبدًا.
دفع يو وين طانغ حماسته وقال بنبرة خطيرة ، “إبلاغ اللورد الأب ، لقد قُتل الشيخ السابع في وادي الجحيم قبل شهر!”
[أيها الوغد ، هذه هي المرة الثالثة! ماذا فعلت لك في أي وقت؟ أينما ذهبت ، أتيت تقتل! آخر مرة قتلت فيها اثنين من الشيوخ وهذه المرة قتلت سيدي.]
فرك الإمبراطور جبهته ، وابتسم باكتئاب للرجل الآخر ، الذي ابتسم فقط بفهم.
[رجس بغيض!]
في منطقة مقاصة خارج مدينة القبة الزرقاء ، اندلع البرق ، وكشف عن هبوط شوي نينغ شيانغ و تشو فان. وبينما كان يسعدها على الأرض ، نظرت إليه في حيرة.
لقد لعن يو مينغ تشو فان حتى السماء العالية. ولكن عندما ظهر وجه تشو فان البارد في عقله ، أصابت الرعشات جسده …
التقط لونغ جيو الورقة بقلق ، ولم ير قط شيخًا ثالثًا مرعوبًا ، لكن محتوياتها تركت عينه تبكي.
***
رفعت شوي نينغ شيانغ رأسها ثم أومأت برأسها.
بعد شهر ، في حدائق الإمبراطور بالعاصمة الإمبراطورية.
تنهد كما قال ، “لا أعرف. لا يزال هناك الكثير من الأشياء التي علي القيام بها.”
كان رجلان عجوزان يلعبان الشطرج ، كان أحدهما يرتدي ثوبًا ذهبيًا وله معابد بيضاء وعيون غائمة ، وكان إمبراطور إمبراطورية تيان يو.
بخطوات مهتزة تلائم مظهره القديم ، دخل الشيخ إلى المرصد ونظر إلى بحر النجوم ، “نجم الحرب قريب والاضطراب على أعتاب بيوتنا. شرارة تكفي لإضاءة برميل البارود هذا! على وشك التغيير ، آمل فقط أن يتمكن الناس من الصمود في وجه العاصفة “.
كان للمسن الآخر لحية طويلة ، وشعر أبيض ، ونضح بهالة مهيبة ، وكلما نظر أحد الحراس في طريقه ، كانت عيونهم مليئة بالاحترام.
“مؤخرًا ، أظهر كل من شياو كوي و شياو جي سلوكًا لا تشوبه شائبة. أقترح إرسالهما للتربية تحت حكم الشيخ الأكبر وتعلم فنون الدفاع عن النفس ذات التصنيف العميق في المنزل.”
من بين النقيق الشجاع لطيور الحديقة ، يتم تحريك قطع الشطرنج بإيقاع هادئ.
بضربة واحدة فقط ، مات الشيطان الغادر سيئ السمعة ، الحكيم الأول في وادي الجحيم ، يو غوي تشي.
فجأة ، عويل كسر السلام السعيد ، “أيها الامبراطور ، حدث شيء كبير …”
***
تدحرجت كرة مستديرة من اللحم إلى جانب الإمبراطور ، وهز الأرض التي خطا عليها وألقى بمباراة الشطرنج في حالة من الفوضى.
دفع يو وين طانغ حماسته وقال بنبرة خطيرة ، “إبلاغ اللورد الأب ، لقد قُتل الشيخ السابع في وادي الجحيم قبل شهر!”
فرك الإمبراطور جبهته ، وابتسم باكتئاب للرجل الآخر ، الذي ابتسم فقط بفهم.
المقر الرئيسي لجناح التنين.
“كونغ’ير ، ألم أقل لك أن تواجه كل الأحداث بهدوء؟ ألم تلاحظ أنني ألعب الشطرنج مع السيد سيما؟”
[همف ، إذاً أنت لا تنقذ عشيرة شوي بسببي ولكن بسبب ذلك الوغد تشو فان. فقط من هو التلميذ الأساسي لـ منزل جيان هو هنا على أي حال؟]
“نعم ، أنا أعرف أخطائي.” سارع يو وين كونغ إلى الإمبراطور و الشيخ ، ثم مسح العرق من جبهته.
“عندما تومض حلقة الرعد!”
“تكلم ، ما الأمر؟”
كان شي تيان يانغ لا يزال ينظر إلى السماء ، في اتجاه تشو فان ، ولكن بعد ذلك تحدث بنبرة لاذعة ، “أيها الوغد اللعين ، جيد لقتل يو غوي تشي ، لكن ما الذي تلعبه في أخذ نينغ’ير؟”
تمسك الإمبراطور بقطعة شطرنج أخرى ، ولم يهتم بابنه.
أثار الإمبراطور ابتسامة باهتة واستمر في لعب الشطرنج ، “إذا كان الأمر يتعلق فقط بالمنازل السبعة ، لكان ذلك يسبب صداعا. ولكن كما هو الحال الآن ، لن يكون لديك وانشان للشكوى إلي. لا تدع عليهم إخماد عشيرة لو. لؤلؤة لي هذه على وشك الكشف عن روعتها ، ها ها ها … ”
دفع يو وين طانغ حماسته وقال بنبرة خطيرة ، “إبلاغ اللورد الأب ، لقد قُتل الشيخ السابع في وادي الجحيم قبل شهر!”
ابتسم شيه تيان يانغ بسخرية لمنطق شيخه الأكبر.
قطعة الشطرنج في يد الإمبراطور قعقعة على اللوح ونظر إلى السيد سيما العابس.
حان الوقت الآن للبحث عن مكان آمن لعشيرتها. سيكون من القسوة والأنانية لها أن تذهب مع تشو فان وتترك والدها وإخوتها في خطر.
“من فعل ذلك؟” ثم وجه الإمبراطور وجهه المتصلب نحو يو وين كونغ.
كان شي تيان يانغ لا يزال ينظر إلى السماء ، في اتجاه تشو فان ، ولكن بعد ذلك تحدث بنبرة لاذعة ، “أيها الوغد اللعين ، جيد لقتل يو غوي تشي ، لكن ما الذي تلعبه في أخذ نينغ’ير؟”
لم يرَ أحدًا من حوله ، همس يو وين كونغ ، “إنه شخص من العشيرة التي نؤيدها حاليًا ، مضيف عشيرة لون ، تشو فان. قبل شهر ، حدث شيء بداخله أنه قتل الشيخ السابع من وادي الجحيم في مدينة القبة الزرقاء تحت عيون الجميع. كما تم الكشف عن أنه هو الشخص الذي قتل اثنين من شيوخ وادي الجحيم الآخرين في مدينة فينغ نينغ شي واستخدم جناح التنين كدرع “.
في منطقة أخرى ، كان جيان سوي فينغ ينظر باحتقار إلى جثة يو غوي تشي ، العدو الذي سلبه من أصابعه الثلاثة ، وتذكر موتك البائس لكويكي وانتعش مزاجه.
قال السيد سيما للإمبراطور ، “ماذا؟ قتل شقي شيوخ وادي الجحيم الثلاثة ، بما فيهم يو غوي تشي الثمين؟ ما هي الشجاعة! جلالة الملك ، كيف يجب أن نتعامل مع الأمر؟”
لكن صاحب هذا القلب كان قد لقي نهايته منذ فترة طويلة ولم يكن أكثر من جثة صلبة ، ولم يستطع أبدًا أن يجد السلام مرة أخرى من الأهوال التي تحملها.
أثار الإمبراطور ابتسامة باهتة واستمر في لعب الشطرنج ، “إذا كان الأمر يتعلق فقط بالمنازل السبعة ، لكان ذلك يسبب صداعا. ولكن كما هو الحال الآن ، لن يكون لديك وانشان للشكوى إلي. لا تدع عليهم إخماد عشيرة لو. لؤلؤة لي هذه على وشك الكشف عن روعتها ، ها ها ها … ”
كان شي تيان يانغ ينكر ما شاهده ، حتى جيان سوي فينغ كان خائفًا عندما كان يحدق في الشباب الذي يحوم في السماء.
بام!
كان الجميع مذهولين.
انتقد الإمبراطور قطعة الشطرنج ببهجة.
نظر يو وين كونغ طويلاً إلى الإمبراطور ثم انحنى وغادر.
نظر يو وين كونغ طويلاً إلى الإمبراطور ثم انحنى وغادر.
رفع المتفرجون رؤوسهم في حالة صدمة ، لكنهم شاهدوا جلالة تشو فان ، حتى أنهم نسوا التنفس ، وكان الخوف محسوسًا تقريبًا بين حراس وادي الجحيم.
***
كان شيخ ذو شعر أبيض يقرأ بعض المعلومات التي أرسلها أحد رجاله ، وبينما كان يقرأ ، ظهر عبوس على جبهته وأشار إلى رجاله بالانسحاب.
مقر إقامة رئيس الوزراء في العاصمة الإمبراطورية.
***
استلقى رئيس الوزراء تشوجي تشانغ فنغ على كرسي هزاز بعيون نصف مغمضتين متمايلاً برفق ، وفجأة همس ظل أسود في أذنه.
كانت محرجة لكنها ما زالت تشعر بالتردد في التخلي عنه.
“ماذا؟”
قطعة الشطرنج في يد الإمبراطور قعقعة على اللوح ونظر إلى السيد سيما العابس.
فتح تشوجي تشانغ فينغ عينيه بصدمة ، ثم تنهد ، “التوازن بين المنازل السبعة أصبح الآن منحرفًا. سأحتاج إلى إجراء استعدادات كافية لما بعد ذلك.”
فجأة اقتحم رجل المكان وهو يصرخ ، “تقرير عاجل ، جناح اللورد!”
واستأنف حالته السابقة ، متمايلًا برفق على الكرسي الهزاز.
“شياو جي متواضع للغاية! سوف تقوم بأعمال عظيمة في المستقبل!”
***
هبت ريح باردة فقط على الشعرات البيضاء على جسد يو غويكي الذي كان ملقى هناك على الروبل البارد القاسي ، وكانت عيناه واسعتين ومحتقرتين فقدتا نورهما.
مقر إقامة رئيس الكهنة في العاصمة الإمبراطورية.
وكان جناح التنين مجرد البداية. سرعان ما عرفت عشائر القارة بهذه القضية. ومن بين الصدمات وصرخات الفرح ، حُفر اسم تشو فان في أذهان العديد من زعماء العشائر.
كان شيخ ذو شعر أبيض يقرأ بعض المعلومات التي أرسلها أحد رجاله ، وبينما كان يقرأ ، ظهر عبوس على جبهته وأشار إلى رجاله بالانسحاب.
هبت ريح باردة فقط على الشعرات البيضاء على جسد يو غويكي الذي كان ملقى هناك على الروبل البارد القاسي ، وكانت عيناه واسعتين ومحتقرتين فقدتا نورهما.
بخطوات مهتزة تلائم مظهره القديم ، دخل الشيخ إلى المرصد ونظر إلى بحر النجوم ، “نجم الحرب قريب والاضطراب على أعتاب بيوتنا. شرارة تكفي لإضاءة برميل البارود هذا! على وشك التغيير ، آمل فقط أن يتمكن الناس من الصمود في وجه العاصفة “.
واستأنف حالته السابقة ، متمايلًا برفق على الكرسي الهزاز.
***
مقر إقامة رئيس الوزراء في العاصمة الإمبراطورية.
المقر الرئيسي لجناح التنين.
ولوح له الشيخ الثالث بعيدًا بعد أن أخذ التقرير وقرأه ، وفي اللحظة التالية تجمدت يده وانجرفت الورقة على الأرض.
كان جناح اللورد لونغ يي في وبعض كبار السن في اجتماع ، ولكن كان هناك شابان أيضًا ، لونغ جي و لونغ كوي. وبسبب جهودهم وسلوكهم الرائع ، سمح لونغ يي في رسميًا قبل سبعة أيام بالمشاركة في مجلس الشيوخ ، إرضاء الاثنين بلا نهاية.
كان شي تيان يانغ لا يزال ينظر إلى السماء ، في اتجاه تشو فان ، ولكن بعد ذلك تحدث بنبرة لاذعة ، “أيها الوغد اللعين ، جيد لقتل يو غوي تشي ، لكن ما الذي تلعبه في أخذ نينغ’ير؟”
“مؤخرًا ، أظهر كل من شياو كوي و شياو جي سلوكًا لا تشوبه شائبة. أقترح إرسالهما للتربية تحت حكم الشيخ الأكبر وتعلم فنون الدفاع عن النفس ذات التصنيف العميق في المنزل.”
“إذا كنتما أنتما الشقيقتان نصف رجل ، فإن أخي تشو ، كنتما ستدربان فنون الدفاع عن النفس المتوارثة لدينا الآن.”
ابتسم لونغ يي في وهو ينظر إلى الاثنين وتحدث بفخر.
***
علق الشيخ الثالث بنظرة متشددة ، “هذان الطفلان قد تقدموا بشكل جيد ، ومع ذلك ، فإنهما متوسطان فقط بالمقارنة مع التلاميذ العبقريين في البيوت الأخرى.”
“همف ، من هو نفس التفكير مع شقي؟”
“كيف؟ الشيخ الثالث ، لا تقلل من شأننا. نحن على وشك اختراق مرحلة تقوية العظام.” احتج لونغ كوي بينما كان لونغ جي متفقًا ، “الشيخ الثالث على حق. سمعت شائعات بأن منزل جيان هو ، أصبح شي تيان يانغ خبيرًا في تقسية العظام قبل ثلاث سنوات ، وما زلنا وراءه كثيرًا “.
المقر الرئيسي لجناح التنين.
“شياو جي متواضع للغاية! سوف تقوم بأعمال عظيمة في المستقبل!”
[أيها الوغد ، هذه هي المرة الثالثة! ماذا فعلت لك في أي وقت؟ أينما ذهبت ، أتيت تقتل! آخر مرة قتلت فيها اثنين من الشيوخ وهذه المرة قتلت سيدي.]
أومأ لونغ حيو برأسه بارتياح ، جلس غراب أسود على كتفه ؛ الغراب ملتهم الروح الذي حصل عليه من تشو فان. بالنظر إلى الطائر ، لم يستطع لونغ حيو المساعدة في تخفيف تعابير وجهه.
صرخ جيان سوي فينغ ، “لقد رأيت ما يمكن أن يفعله هذا الوحش الصغير. فقط الوقت سيحدد إلى أي مدى ستصل قوته. منذ أن بذل قصارى جهده لإنقاذ هؤلاء الناس ، لن يضر ذلك لكسب مصلحته. قد نصبح أصدقاء في المستقبل. وفي حالة وقوفنا على طرفي نقيض ، يمكننا استخدام هؤلاء الأشخاص كرهائن للتعامل معه “.
“إذا كنتما أنتما الشقيقتان نصف رجل ، فإن أخي تشو ، كنتما ستدربان فنون الدفاع عن النفس المتوارثة لدينا الآن.”
“ها ها ها ، وداعا ، أختي صغيرة!”
“همف ، العم جيو ، لماذا تحضر سيره إلى هذا؟” دائمًا ما تغضب لونغ كوي عندما تسمع اسم تشو فان ، “إنه مغرور ، متهور ، ولا يريد الانضمام إلى جناح التنين. حتى لو كان لديه القليل من موهبة ، هذا لا يجعل صعوده مضمونًا. وسوف نتفوق عليه بلا شك “.
رأى شوي نينغ شيانغ أن عقله قد تم ضبطه وتحدث بهدوء ، “الأخ الأكبر تشو ، هـ.. هل يمكنني أن آتي معك؟”
فجأة اقتحم رجل المكان وهو يصرخ ، “تقرير عاجل ، جناح اللورد!”
“ماذا؟”
ولوح له الشيخ الثالث بعيدًا بعد أن أخذ التقرير وقرأه ، وفي اللحظة التالية تجمدت يده وانجرفت الورقة على الأرض.
كان شيخ ذو شعر أبيض يقرأ بعض المعلومات التي أرسلها أحد رجاله ، وبينما كان يقرأ ، ظهر عبوس على جبهته وأشار إلى رجاله بالانسحاب.
“ما الخطب أيها الشيخ الثالث؟”
تمسك الإمبراطور بقطعة شطرنج أخرى ، ولم يهتم بابنه.
التقط لونغ جيو الورقة بقلق ، ولم ير قط شيخًا ثالثًا مرعوبًا ، لكن محتوياتها تركت عينه تبكي.
“ما الخطب أيها الشيخ الثالث؟”
“أخي الصالح ، أنا مدين لك مرة أخرى.”
فجأة ، عويل كسر السلام السعيد ، “أيها الامبراطور ، حدث شيء كبير …”
“ما هو كل هذا؟” لو يي في كان فضوليًا مثل باقي الحاضرين وأخذ الورقة.
ابتسم لونغ يي في وهو ينظر إلى الاثنين وتحدث بفخر.
اهتزت حواجبه وكان صوته يخون سعادته ، “يو غوي تشي ، الشيخ السابع في وادي الجحيم ، قد قتل على يد تشو فان في مدينة القبة الزرقاء!”
مقر إقامة رئيس الكهنة في العاصمة الإمبراطورية.
“ماذا؟!”
“نعم ، أنا أعرف أخطائي.” سارع يو وين كونغ إلى الإمبراطور و الشيخ ، ثم مسح العرق من جبهته.
كان الجميع مذهولين.
نشر تشو فان جناحيه بين السحاب وحلق مثل إله شاهق فوق النمل ، كان في يده يمسك بقلب لا يزال ينبض بالدماء.
من لم يسمع عن يو غوي تشي؟ لقد كان أكبر صداع للجميع ، وخاصة بالنسبة لـ لونغ جيو ، الذي سرقت عينه في حيلة يو غوي تشي.
وكان جناح التنين مجرد البداية. سرعان ما عرفت عشائر القارة بهذه القضية. ومن بين الصدمات وصرخات الفرح ، حُفر اسم تشو فان في أذهان العديد من زعماء العشائر.
ومع ذلك ، قُتل هذا الرجل المروع على يد تشو فان. كانت صدمتهم مفهومة. حتى لونغ جي و لونغ جيو قد سمعوا عن عار يو غوي تشي ، بعد كل شيء ، كان رجلاً يخشاه جميع شيوخ جناح التنين.
بخطوات مهتزة تلائم مظهره القديم ، دخل الشيخ إلى المرصد ونظر إلى بحر النجوم ، “نجم الحرب قريب والاضطراب على أعتاب بيوتنا. شرارة تكفي لإضاءة برميل البارود هذا! على وشك التغيير ، آمل فقط أن يتمكن الناس من الصمود في وجه العاصفة “.
شعروا على الفور بمدى تركهم تشو فان.
أثار الإمبراطور ابتسامة باهتة واستمر في لعب الشطرنج ، “إذا كان الأمر يتعلق فقط بالمنازل السبعة ، لكان ذلك يسبب صداعا. ولكن كما هو الحال الآن ، لن يكون لديك وانشان للشكوى إلي. لا تدع عليهم إخماد عشيرة لو. لؤلؤة لي هذه على وشك الكشف عن روعتها ، ها ها ها … ”
“هاهاها ، أحسنت!” انفجر لونغ يي في ضاحكة ، “لقد كنت محقًا في قراري. هذا الطفل هو تنين بين الرجال. قم بزيادة دعمنا لعشيرة لوه وأرسل بعض الرجال لحماية عشيرتهم. أنا أنا متأكد من أنه يمكننا جميعًا الاتفاق على ذلك “.
شعروا على الفور بمدى تركهم تشو فان.
لقد كان قرارًا بالإجماع ، ولم يظهر حتى الشيوخ الذين كانوا ضد اقتراح لونغ يي في التحالف مع تشو فان أي شكوى.
لوح تشو فان وهو يبتعد ، وميض خاتم الرعد على أصابعه وأصابع شوي نينغ شيانغ …
بعد كل شيء ، لم يتمكن أي منهم هنا من فعل ما فعله تشو فان ، وإرسال يو غوي تشي إلى قبره.
نما خوفه من تشو فان بشكل غير متناسب ، لدرجة أنه لن يتغلب على شيطان القلب هذا أبدًا.
وكان جناح التنين مجرد البداية. سرعان ما عرفت عشائر القارة بهذه القضية. ومن بين الصدمات وصرخات الفرح ، حُفر اسم تشو فان في أذهان العديد من زعماء العشائر.
التقط لونغ جيو الورقة بقلق ، ولم ير قط شيخًا ثالثًا مرعوبًا ، لكن محتوياتها تركت عينه تبكي.
(و بهذا قد انتهينا من ارك 2 و عشيرة شوي >.< عايز الفصل يتملي تعليقات … سيبوا لي و لو حتي تعليق كدعم معنوي و اسف علي التقصير بسبب ظروفي الصحية و هعوضكم بإذن الله قريبا ^_^)
======
H I J E
[همف ، إذاً أنت لا تنقذ عشيرة شوي بسببي ولكن بسبب ذلك الوغد تشو فان. فقط من هو التلميذ الأساسي لـ منزل جيان هو هنا على أي حال؟]
تشو فان رأسها بابتسامة ، “ولا يزال لديك عشيرتك لرعايتها. عشيرة شوي أساءت إلى وادي الجحيم وتحتاج إلى العثور على شخص يمكنه حمايتها. يعتبر منزل جيان هو اختيارًا جيدًا. من فم شي تيان يانغ الحاد ، يجب أن يكون في مكانة عالية جدًا. إذا كان يؤيدك ، فمن المؤكد أن منزل جيان هو سيأخذك إلى هناك “.
