الطبقة الثانية من مرحلة تقسية العظام*
بعد ثلاثة أيام ، كان الأشقاء دونغ يتساءلون وهم يشقون طريقهم عبر الأحياء الفقيرة.
[ها ها ها ، الزراعة تقوم أولاً على الموهبة ، والثانية على الحظ ، والثالثة على الاجتهاد! إذا كان بإمكان أي شخص أن يصبح قوياً بعد العمل الشاق ، لكان العالم مليئًا بالخبراء.]
وصل الثلاثي قبل مبنى شاهق. تركت اللوحة الموجودة عليه تشو فان وهو يضحك سراً. في هذه الأثناء ، كانت لديه ابتسامة بذيئة على وجهه ، “هوهو ، يا أخي دونغ ، لقد قلت للتو أنك ستعمل بجد ولكن كيف أحضرتني إلى هذا المكان؟”
“أخي سونغ ، أين أنت؟”
وصل الثلاثي قبل مبنى شاهق. تركت اللوحة الموجودة عليه تشو فان وهو يضحك سراً. في هذه الأثناء ، كانت لديه ابتسامة بذيئة على وجهه ، “هوهو ، يا أخي دونغ ، لقد قلت للتو أنك ستعمل بجد ولكن كيف أحضرتني إلى هذا المكان؟”
أخذ دونغ تيان با أخته إلى منزل متهدم حيث لاحظ شكل تشو فان من خلال ثقب في السقف.
كان يجلس على السرير وعيناه مغمضتان في التأمل.
*او بمعني آخر دار زنا
========
“أخي ، لقد وجدتك أخيرًا! من الجيد أنك بخير! ” ركض دونغ تيان با إليه لكنه اصطدم بجدار غير مرئي وسقط في التراب.
“أخي ، لقد وجدتك أخيرًا! من الجيد أنك بخير! ” ركض دونغ تيان با إليه لكنه اصطدم بجدار غير مرئي وسقط في التراب.
شاهد تشو فان تصرف الأشقاء بينما كان يرمش بذهول. [هل أبدو كرجل مسكر بالعواطف؟]
فتح تشو فان عينيه ، و زفر وهو يقف.
هذا التقدم عزز جسده وسرعته بنسبة 10٪. الآن ، خبراء السماء العميقة العاديون لم يكونوا شيئًا ويمكنه حتى أن يصطدم مع هؤلاء المقاتلين في مرحلة السماء العميقة!
كان يأمل فقط أن يكون مشرفة ايريس منفتحًا بما يكفي للتغاضي عن هذا …
مع كل الجهود التي بذلها في الزراعة في الأيام القليلة الماضية ، وصل إلى الطبقة الثانية من مرحلة تقسية العظام! كان لديه سموم يان فو الثلاثة ليشكره على ذلك.
كان دونغ تيان با أحمر كالشمندر في حالة من الغضب ، لكن قوسه لم يتأرجح تحت التحديق المزدري للفتاة.
كان السم أيضا منشط. قام تشو فان بتكريرها وامتصاص طاقة يين الخاصة بـ تشوتشو مما أدى إلى اختراق مبكر لمدة شهر واحد.
لهذا السبب أحضر أخته ليراقب أخيه هذا. لكنها لم تغفل أفعاله فحسب ، بل إن الأخير يبحث الآن عن المتاعب!
هذا التقدم عزز جسده وسرعته بنسبة 10٪. الآن ، خبراء السماء العميقة العاديون لم يكونوا شيئًا ويمكنه حتى أن يصطدم مع هؤلاء المقاتلين في مرحلة السماء العميقة!
أغلق دونغ تيانبا فمه وهو يلعن ، “اهدأ ، هذه مدينة الزهور المنجرفة! مكان تحكمه النساء. هل تعتقد أن هناك مثل هذه الأماكن هنا؟ ”
انحنى دونغ تيان با بمقدار 90 درجة عندما عرضه ، “من فضلك أعلن أن دونغ تيان با ودونغ شياو وان مع سونغ يو من عشيرة سونغ قد أتوا لزيارة مشرفة إيريس!”
بإشارة من يده ، أطلق المجموعة الدفاعية وخرج بابتسامة ، “أخي ، عشيرة من الدرجة الثانية مثلك قادم لزيارة منزلي المتواضع ، هذا يجلب الضوء حقًا إلى هذا المنزل البائس!”
بإشارة من يده ، أطلق المجموعة الدفاعية وخرج بابتسامة ، “أخي ، عشيرة من الدرجة الثانية مثلك قادم لزيارة منزلي المتواضع ، هذا يجلب الضوء حقًا إلى هذا المنزل البائس!”
“من فضلك ، توقف عن التظاهر!”
“الأخ دونغ ، لماذا جلبتني إلى هنا؟” تجاهل تشو فان دونغ شياو وان.
حدقت دونغ شياو وان بعينيها الجميلتين في تشو فان.
ربت دونغ تيان با الغبار عن ملابسه ، “ما هذا المنزل؟ لماذا لا يمكنني الدخول وشعرت أنني تعرضت للصفع بدلاً من ذلك؟ ”
بإشارة من يده ، أطلق المجموعة الدفاعية وخرج بابتسامة ، “أخي ، عشيرة من الدرجة الثانية مثلك قادم لزيارة منزلي المتواضع ، هذا يجلب الضوء حقًا إلى هذا المنزل البائس!”
“هناك فرق؟” حدق بهم تشو فان مباشرة في العين. ارتفعت نية القتل واكتسح تموج الروح الاثنين.
“هاهاها ، هل تعتقد أن أي شخص يمكنه الدخول فقط؟” ضحك تشو فان ، “في هذه الأيام الثلاثة ، كنت أتدرب في عزلة وأنشأت نصفوفة دفاعية حتى لا يزعجني أحد.”
“ماذا ، أنت تعرف تنقط المصفوفات؟”
“هاهاها ، لذا هذا صرح إيريس. اعتقدت أن مثل هذا المكان كان غير مثقف ولم يكلف نفسه عناء تذكر اسم الأم وأطلق عليه اسم بيت دعارة … ”
قفز دونغ تيان با ، وعيناه تحدقان في تشو فان في حالة صدمة ، “أخي ، إذا لم أنغمس في الرذائل معك لفترة طويلة ، كنت أعتقد أنك شخص مختلف. لم نر بعضنا البعض منذ بضع سنوات ولم يقتصر الأمر على زيادة قوتك ولكنك أيضًا على دراية بالمصفوفات بالإضافة إلى امتلاكك لمهارات صقل؟ ”
“همف ، هل تعتقد أنه من السهل على عشائر الدرجة الثانية والثالثة أن تقابل المشرفة؟” تنهدت الفتاة.
أومأ تشو فان برأسه سرا.
حدقت دونغ شياو وان بعينيها الجميلتين في تشو فان.
ضحك تشو فان بصوت عالٍ ، و سارع ليشرح ، “الأخ دونغ ، لا تضايقني. اعتدت أن أكون تافهًا للغاية في شبابي ، لكن الآنسة دونغ الصغيرة و حدك أيقظاني. اترك الماضي يمر.”
ارتجف جفنا الاثنين عندما أومأتا.
“هل هما هذا خطأي ، الأخ سونغ؟” بدا أن نظرة دونغ شياوان التوبيخية ترسل رسالة. رغم أنه في الواقع كان مليئًا بالحب.
*او بمعني آخر دار زنا
قالت دونغ شياو وان ، “همف ، كل الرجال متماثلون. دعني أحذرك ، كلاكما ممنوع من الذهاب إلى مثل هذه الأماكن مرة أخرى “.
صفع دونغ تيان با شفتيه ، “نجاح الأخ الصغير المجيد يتركني أشعر بالخجل! سأعمل بجد وسأصل يومًا ما إلى آفاق جديدة مثلك تمامًا! ”
“هاهاها ، لذا هذا صرح إيريس. اعتقدت أن مثل هذا المكان كان غير مثقف ولم يكلف نفسه عناء تذكر اسم الأم وأطلق عليه اسم بيت دعارة … ”
*او بمعني آخر دار زنا
[ها ها ها ، الزراعة تقوم أولاً على الموهبة ، والثانية على الحظ ، والثالثة على الاجتهاد! إذا كان بإمكان أي شخص أن يصبح قوياً بعد العمل الشاق ، لكان العالم مليئًا بالخبراء.]
أعطى تشوش فان ضحكة مريرة. موهبة دونغ تيان با ستسمح له فقط بالوصول إلى مرحلة السماء العميقة في أحسن الأحوال. بدون استراحة محظوظة ، لن يتقدم أبدًا بعد ذلك.
بعد ثلاثة أيام ، كان الأشقاء دونغ يتساءلون وهم يشقون طريقهم عبر الأحياء الفقيرة.
لكن تشو فان لم يرغب في كبح حماسه.
كان يأمل فقط أن يكون مشرفة ايريس منفتحًا بما يكفي للتغاضي عن هذا …
“أوه ، الأخ سونغ ، أين السيدة تشوتشو؟” نظر دونغ تيان با حولها ، “قالت إنها ستنقذك وقد فعلت ذلك بالفعل. إنها شخص غريب. لماذا لا أراها في الجوار؟ ”
“انها قصة طويلة.”
على الرغم من أن تشو فان لم يوضح سوء التفاهم ، إلا أنه استمر في الكلام. “الأخ دونغ ، هل أتيت إلى هنا للتأكد من أنني ما زلت على قيد الحياة ، أم أن هناك شيئًا آخر؟”
تنهد تشو فان ، بعد أن استدعى فقدانه لسائل يشم بوذا وكان مليئًا بالرثاء ، “لقد أتيحت لي الفرصة المثالية و تخترقت. لكن الأسف الآن لا طائل من ورائه. إذا أعطتني السماء فرصة أخرى ، فسأفهل بالتأكيد عندما أحتاج إلى ذلك! ”
لم يكن تشو فان معروفًا بصبره ، حيث كان يدخل بينما كان دونغ شياو وان مشتتًا.
كان تشو فان مليئًا بالعزيمة بينما أساء دونغ تيان با فهم ، “هل غادرت؟”
أومأ تشو فان برأسه بحسرة.
[ها ها ها ، الزراعة تقوم أولاً على الموهبة ، والثانية على الحظ ، والثالثة على الاجتهاد! إذا كان بإمكان أي شخص أن يصبح قوياً بعد العمل الشاق ، لكان العالم مليئًا بالخبراء.]
“أخي ، لقد أصبحت مفتونًا جدًا!” ربت دونغ تيان با على كتفه ، “لا بأس ، سوف يجتمع العشاق في يوم من الأيام. فقط تأكد من عدم السماح لها بالذهاب في المرة القادمة! ”
قالت دونغ شياو وان ، “همف ، كل الرجال متماثلون. دعني أحذرك ، كلاكما ممنوع من الذهاب إلى مثل هذه الأماكن مرة أخرى “.
لم تتح الفرصة لـ تشو فان للتوضيح حيث حدقت دونغ شياو وان في شقيقها.
يمضغ دونغ شياو وان شفتها وتنهد.
انحنى دونغ تيان با بمقدار 90 درجة عندما عرضه ، “من فضلك أعلن أن دونغ تيان با ودونغ شياو وان مع سونغ يو من عشيرة سونغ قد أتوا لزيارة مشرفة إيريس!”
لاحظ دونغ تيان با ذلك وغيّر لهجته ، “آه ، لا بد أن تلك السيدة تشوتشو غادرت لأن لديها عشيقًا آخر. انساها! يعج العالم بالزهور لذلك لا تحتاج إلى التوقف عند أول من تجده. ربما الشخص الذي سبقها قد يكون أفضل. ”
بإشارة من يده ، أطلق المجموعة الدفاعية وخرج بابتسامة ، “أخي ، عشيرة من الدرجة الثانية مثلك قادم لزيارة منزلي المتواضع ، هذا يجلب الضوء حقًا إلى هذا المنزل البائس!”
لاحظ دونغ تيان با ذلك وغيّر لهجته ، “آه ، لا بد أن تلك السيدة تشوتشو غادرت لأن لديها عشيقًا آخر. انساها! يعج العالم بالزهور لذلك لا تحتاج إلى التوقف عند أول من تجده. ربما الشخص الذي سبقها قد يكون أفضل. ”
كان دونغ شياو وان خجولا.
شاهد تشو فان تصرف الأشقاء بينما كان يرمش بذهول. [هل أبدو كرجل مسكر بالعواطف؟]
يمضغ دونغ شياو وان شفتها وتنهد.
[أسفي الوحيد هو فقدان فرصتي في الحصول على سائل يشم بوذا.]
منذ أن التقى بـ سونغ يو مرة أخرى ، شعر دونغ تيان با بأنه شخص مختلف. ليس فقط في القوة ولكن أيضًا في الشخصية ، ولا يضع حتى المنازل السبعة في عينيه.
على الرغم من أن تشو فان لم يوضح سوء التفاهم ، إلا أنه استمر في الكلام. “الأخ دونغ ، هل أتيت إلى هنا للتأكد من أنني ما زلت على قيد الحياة ، أم أن هناك شيئًا آخر؟”
تذكر دونغ تيان با سبب زيارته وشعر بالشفقة ، “الأخ سونغ ، شكرًا لتذكيري ، لقد نسيت تمامًا. جئت لأتأكد من أنك بخير ، ومن أجل سلامة كلتا عشيرتي ، علي اخذك إلى مكان ما “.
حدقت دونغ شياو وان بعينيها الجميلتين في تشو فان.
ثم سحب دونغ تيان با تشو فات.
أعطى تشوش فان ضحكة مريرة. موهبة دونغ تيان با ستسمح له فقط بالوصول إلى مرحلة السماء العميقة في أحسن الأحوال. بدون استراحة محظوظة ، لن يتقدم أبدًا بعد ذلك.
كان تشو فان محيرًا لكنه تبعه بعد أن لاحظ مدى جدية ذلك. نظرًا لأنه فقد جميع المسارات على سائل يشم بوذا ، كان من الأفضل الذهاب مع دونغ تيان با والسؤال.
وصل الثلاثي قبل مبنى شاهق. تركت اللوحة الموجودة عليه تشو فان وهو يضحك سراً. في هذه الأثناء ، كانت لديه ابتسامة بذيئة على وجهه ، “هوهو ، يا أخي دونغ ، لقد قلت للتو أنك ستعمل بجد ولكن كيف أحضرتني إلى هذا المكان؟”
“أخي سونغ ، أين أنت؟”
“أي مكان؟” كان دونغ تيانبا جاهلًا.
“أي مكان؟” كان دونغ تيانبا جاهلًا.
ربت دونغ تيان با الغبار عن ملابسه ، “ما هذا المنزل؟ لماذا لا يمكنني الدخول وشعرت أنني تعرضت للصفع بدلاً من ذلك؟ ”
بابتسامة بائسة ، أشار تشو فان إلى اللوحة ، “اخي دونغ ، لا تلعب دور الأحمق. أنت مثقف أكثر مني. انظر ، مكتوب يا أخي-”
ضحك تشو فان بصوت عالٍ ، و سارع ليشرح ، “الأخ دونغ ، لا تضايقني. اعتدت أن أكون تافهًا للغاية في شبابي ، لكن الآنسة دونغ الصغيرة و حدك أيقظاني. اترك الماضي يمر.”
كان يجلس على السرير وعيناه مغمضتان في التأمل.
“منزل النجم”*
*او بمعني آخر دار زنا
“هوهو ، هذا الرجل لم يكن سواي!”
أغلق دونغ تيانبا فمه وهو يلعن ، “اهدأ ، هذه مدينة الزهور المنجرفة! مكان تحكمه النساء. هل تعتقد أن هناك مثل هذه الأماكن هنا؟ ”
“أخي ، لقد وجدتك أخيرًا! من الجيد أنك بخير! ” ركض دونغ تيان با إليه لكنه اصطدم بجدار غير مرئي وسقط في التراب.
أومض تشو فان عينيه على اللوحة.
ارتد الاثنان ، “كيف تجرؤ! هذا هو صرح إيريس! ”
نظر دونغ تيان با إلى حيث كان يشير وكاد يبكي ، “أخي! الرجاء انظر عن قرب. إنه صرح إيريس! ”
كان السم أيضا منشط. قام تشو فان بتكريرها وامتصاص طاقة يين الخاصة بـ تشوتشو مما أدى إلى اختراق مبكر لمدة شهر واحد.
بعد نظرة طويلة ، لاحظ تشو فان الحق في ذلك الوقت عندما فجرت الرياح الحرير الأحمر بعيدًا وكشفت عن اللوحة بأكملها.
كان هذا هو قرح ايريس ، أعلى 15 مبنى تحت صرح هوا يو. ولم يكن مشرف إيريس أيضًا سوى تشين كاي تشينغ!
أومأ تشو فان برأسه سرا.
لم يكن تشوش فان غير مبالٍ فحسب ، بل كان أيضًا ينظر بفخر على وجهه ، “اخي ، تجاه هؤلاء المتعجرفين الصغار ، الخوف هو الحل الأفضل! هو-هو-هو … ”
“هاهاها ، لذا هذا صرح إيريس. اعتقدت أن مثل هذا المكان كان غير مثقف ولم يكلف نفسه عناء تذكر اسم الأم وأطلق عليه اسم بيت دعارة … ”
أطلق تشو فان ابتسامة شريرة ، “هل تصدقني عندما أقول إنه إذا لم تعلن عن وصولنا ، فسوف انزع ملابسك في وضح النهار؟”
“ما زلت تقول ذلك؟” نظر إليه دونغ تيان با وتنهد بارتياح بمجرد أن وجد أنه لم ينتبه له أحد.
انحنى دونغ تيان با بمقدار 90 درجة عندما عرضه ، “من فضلك أعلن أن دونغ تيان با ودونغ شياو وان مع سونغ يو من عشيرة سونغ قد أتوا لزيارة مشرفة إيريس!”
كان نطق كلمة بيت دعارة في نطاق صرح هوا يو بمثابة انتحار!
بعد ثلاثة أيام ، كان الأشقاء دونغ يتساءلون وهم يشقون طريقهم عبر الأحياء الفقيرة.
قالت دونغ شياو وان ، “همف ، كل الرجال متماثلون. دعني أحذرك ، كلاكما ممنوع من الذهاب إلى مثل هذه الأماكن مرة أخرى “.
شعرت بالأسف على أخيها ولكن لم يكن هناك طريقة أخرى. كان هذا هو الاستقبال الذي حصلت عليه جميع العشائر خارج المنازل السبعة.
لم تتح الفرصة لـ تشو فان للتوضيح حيث حدقت دونغ شياو وان في شقيقها.
ضحك تشو فان بجفاف ، [إذا كنت تريد أن تزعج شخصًا ما ، فتذمري من أخيك. لماذا تجمعني معه؟ نحن لسنا قريبين!]
”ا…. انتظر هنا. سأذهب للإعلان! ” عجزت إحدى السيدات عن تحمل نظرته الباردة ، فركضت إلى الداخل وتركت الأخرى ترتجف.
بعد ثلاثة أيام ، كان الأشقاء دونغ يتساءلون وهم يشقون طريقهم عبر الأحياء الفقيرة.
“الأخ دونغ ، لماذا جلبتني إلى هنا؟” تجاهل تشو فان دونغ شياو وان.
أطلق تشو فان ابتسامة شريرة ، “هل تصدقني عندما أقول إنه إذا لم تعلن عن وصولنا ، فسوف انزع ملابسك في وضح النهار؟”
لم يكن تشو فان معروفًا بصبره ، حيث كان يدخل بينما كان دونغ شياو وان مشتتًا.
كما أكد التجهم الجدية على وجه دونغ تيان با ، “أخي ، لقد فكرت طويلا وبجد في الأيام الماضية وأدركت أن سوء حظنا جاء من الإساءة إلى شياو دان دان من مشرفة بيوني.”
“أخي ، لقد وجدتك أخيرًا! من الجيد أنك بخير! ” ركض دونغ تيان با إليه لكنه اصطدم بجدار غير مرئي وسقط في التراب.
“من بين المشرفين الخمسة عشر ، تعتبر مشرفة إيريس هي الأكثر ودية والأسهل في التحدث معها. أريد أن أطلب منها المساعدة في ردع هذه الضغينة. إذا لم يحدث ذلك ، فحتى لو حلقنا رؤوسنا واختبأنا في دير ، فسنواجه نهايتنا عاجلاً أم آجلاً! ”
أومأ تشو فان برأسه سرا.
بعد نظرة طويلة ، لاحظ تشو فان الحق في ذلك الوقت عندما فجرت الرياح الحرير الأحمر بعيدًا وكشفت عن اللوحة بأكملها.
فتح تشو فان عينيه ، و زفر وهو يقف.
[إذا كان لدى مشرفة إيريس أي نية لمساعدتنا ، لكانت شياو دان دان مقيدًا بإحكام. فعلت كل هذا في محاولة لفضح هويتي.]
========
[أسفي الوحيد هو فقدان فرصتي في الحصول على سائل يشم بوذا.]
كان هذا جيدًا على أي حال لأن تشو فان أراد أن يعرف مشرفة ايريس شخصيًا ، لمعرفة مدى عمق شكوكها. وما إذا كانت معركته مع يان فو قد عملت على توحيد هذه التخمينات أم لا!
”ا…. انتظر هنا. سأذهب للإعلان! ” عجزت إحدى السيدات عن تحمل نظرته الباردة ، فركضت إلى الداخل وتركت الأخرى ترتجف.
“سيداتي ، هل تعرف شياو دانودان؟”
أومأ تشو فان برأسه ، “أخي ، أنت دقيق جدًا. إن صرح ايريس هي بالتأكيد مكان يجب على كلانا زيارته “.
كان دونغ تيان با أحمر كالشمندر في حالة من الغضب ، لكن قوسه لم يتأرجح تحت التحديق المزدري للفتاة.
“بما أن اخي يتفق معي ، فلنذهب.” ضحك دونغ تيان با وأصدر دعوة حمراء إلى الحارستين الشابات مرحلة تكثيف التشي.
انحنى دونغ تيان با بمقدار 90 درجة عندما عرضه ، “من فضلك أعلن أن دونغ تيان با ودونغ شياو وان مع سونغ يو من عشيرة سونغ قد أتوا لزيارة مشرفة إيريس!”
========
“همف ، هل تعتقد أنه من السهل على عشائر الدرجة الثانية والثالثة أن تقابل المشرفة؟” تنهدت الفتاة.
كان دونغ تيان با أحمر كالشمندر في حالة من الغضب ، لكن قوسه لم يتأرجح تحت التحديق المزدري للفتاة.
كان السم أيضا منشط. قام تشو فان بتكريرها وامتصاص طاقة يين الخاصة بـ تشوتشو مما أدى إلى اختراق مبكر لمدة شهر واحد.
كان دونغ تيان با أحمر كالشمندر في حالة من الغضب ، لكن قوسه لم يتأرجح تحت التحديق المزدري للفتاة.
يمضغ دونغ شياو وان شفتها وتنهد.
“ماذا ، أنت تعرف تنقط المصفوفات؟”
شعرت بالأسف على أخيها ولكن لم يكن هناك طريقة أخرى. كان هذا هو الاستقبال الذي حصلت عليه جميع العشائر خارج المنازل السبعة.
نظر أحدهم إلى تشو فان ، “إنها أختنا الكبرى. ماذا تعرفها؟ إنها من صرح بيوني بينما هذه صرح ايريس. لن نعلن عن وصولك حتى من أجلها “.
انحنى دونغ تيان با بمقدار 90 درجة عندما عرضه ، “من فضلك أعلن أن دونغ تيان با ودونغ شياو وان مع سونغ يو من عشيرة سونغ قد أتوا لزيارة مشرفة إيريس!”
لم يكن تشو فان معروفًا بصبره ، حيث كان يدخل بينما كان دونغ شياو وان مشتتًا.
كان نطق كلمة بيت دعارة في نطاق صرح هوا يو بمثابة انتحار!
صفع دونغ تيان با شفتيه ، “نجاح الأخ الصغير المجيد يتركني أشعر بالخجل! سأعمل بجد وسأصل يومًا ما إلى آفاق جديدة مثلك تمامًا! ”
“سيداتي ، هل تعرف شياو دانودان؟”
شاهد تشو فان تصرف الأشقاء بينما كان يرمش بذهول. [هل أبدو كرجل مسكر بالعواطف؟]
نظر أحدهم إلى تشو فان ، “إنها أختنا الكبرى. ماذا تعرفها؟ إنها من صرح بيوني بينما هذه صرح ايريس. لن نعلن عن وصولك حتى من أجلها “.
“من بين المشرفين الخمسة عشر ، تعتبر مشرفة إيريس هي الأكثر ودية والأسهل في التحدث معها. أريد أن أطلب منها المساعدة في ردع هذه الضغينة. إذا لم يحدث ذلك ، فحتى لو حلقنا رؤوسنا واختبأنا في دير ، فسنواجه نهايتنا عاجلاً أم آجلاً! ”
“هاهاها ، هذه ليست نيتي على الإطلاق. لكن هل سمعت؟ جردها رجل من ملابسها في وسط الشارع ، ولم يتركها في شيء سوى ملابسها الداخلية “.
تذكر دونغ تيان با سبب زيارته وشعر بالشفقة ، “الأخ سونغ ، شكرًا لتذكيري ، لقد نسيت تمامًا. جئت لأتأكد من أنك بخير ، ومن أجل سلامة كلتا عشيرتي ، علي اخذك إلى مكان ما “.
ارتجف جفنا الاثنين عندما أومأتا.
“من فضلك ، توقف عن التظاهر!”
“هناك فرق؟” حدق بهم تشو فان مباشرة في العين. ارتفعت نية القتل واكتسح تموج الروح الاثنين.
“هوهو ، هذا الرجل لم يكن سواي!”
تنهد دونغ تيان با.
كان تشو فان محيرًا لكنه تبعه بعد أن لاحظ مدى جدية ذلك. نظرًا لأنه فقد جميع المسارات على سائل يشم بوذا ، كان من الأفضل الذهاب مع دونغ تيان با والسؤال.
أطلق تشو فان ابتسامة شريرة ، “هل تصدقني عندما أقول إنه إذا لم تعلن عن وصولنا ، فسوف انزع ملابسك في وضح النهار؟”
“الأخ دونغ ، لماذا جلبتني إلى هنا؟” تجاهل تشو فان دونغ شياو وان.
ارتد الاثنان ، “كيف تجرؤ! هذا هو صرح إيريس! ”
أغلق دونغ تيانبا فمه وهو يلعن ، “اهدأ ، هذه مدينة الزهور المنجرفة! مكان تحكمه النساء. هل تعتقد أن هناك مثل هذه الأماكن هنا؟ ”
“هناك فرق؟” حدق بهم تشو فان مباشرة في العين. ارتفعت نية القتل واكتسح تموج الروح الاثنين.
ارتجفت السيدات ، سيطر الخوف على قلوبهن.
“بما أن اخي يتفق معي ، فلنذهب.” ضحك دونغ تيان با وأصدر دعوة حمراء إلى الحارستين الشابات مرحلة تكثيف التشي.
”ا…. انتظر هنا. سأذهب للإعلان! ” عجزت إحدى السيدات عن تحمل نظرته الباردة ، فركضت إلى الداخل وتركت الأخرى ترتجف.
شعرت بالأسف على أخيها ولكن لم يكن هناك طريقة أخرى. كان هذا هو الاستقبال الذي حصلت عليه جميع العشائر خارج المنازل السبعة.
========
تنهد دونغ تيان با.
منذ أن التقى بـ سونغ يو مرة أخرى ، شعر دونغ تيان با بأنه شخص مختلف. ليس فقط في القوة ولكن أيضًا في الشخصية ، ولا يضع حتى المنازل السبعة في عينيه.
لهذا السبب أحضر أخته ليراقب أخيه هذا. لكنها لم تغفل أفعاله فحسب ، بل إن الأخير يبحث الآن عن المتاعب!
لهذا السبب أحضر أخته ليراقب أخيه هذا. لكنها لم تغفل أفعاله فحسب ، بل إن الأخير يبحث الآن عن المتاعب!
أومأ تشو فان برأسه بحسرة.
[جئنا إلى هنا للبحث عن اللجوء. وقد أتيت لطلب المساعدة في هذا الموقف؟ سأكون محظوظًا إذا لم يذبحوا عشيرتك بأكملها!]
“أي مكان؟” كان دونغ تيانبا جاهلًا.
لم يكن تشوش فان غير مبالٍ فحسب ، بل كان أيضًا ينظر بفخر على وجهه ، “اخي ، تجاه هؤلاء المتعجرفين الصغار ، الخوف هو الحل الأفضل! هو-هو-هو … ”
لاحظ دونغ تيان با ذلك وغيّر لهجته ، “آه ، لا بد أن تلك السيدة تشوتشو غادرت لأن لديها عشيقًا آخر. انساها! يعج العالم بالزهور لذلك لا تحتاج إلى التوقف عند أول من تجده. ربما الشخص الذي سبقها قد يكون أفضل. ”
“أخي ، أنت …” تنهد دونغ تيان با.
كان يأمل فقط أن يكون مشرفة ايريس منفتحًا بما يكفي للتغاضي عن هذا …
[إذا كان لدى مشرفة إيريس أي نية لمساعدتنا ، لكانت شياو دان دان مقيدًا بإحكام. فعلت كل هذا في محاولة لفضح هويتي.]
========
ربت دونغ تيان با الغبار عن ملابسه ، “ما هذا المنزل؟ لماذا لا يمكنني الدخول وشعرت أنني تعرضت للصفع بدلاً من ذلك؟ ”
H I J E
كان السم أيضا منشط. قام تشو فان بتكريرها وامتصاص طاقة يين الخاصة بـ تشوتشو مما أدى إلى اختراق مبكر لمدة شهر واحد.
ارتجف جفنا الاثنين عندما أومأتا.
