طموح
114
‘ يبدو أن أعضاء بَوّابة الإِمبِراطور متفوقون على المَنازِلُُ الستة الأخرى ، وكذلك رغبتهم. يريدون توحيد المَنازِلُُُ السبعة! ‘
امتلأت قاعة الضيوف في صرح الزهور المنجرفة بالمأكولات الشهية والطعام من أجل وليمة. وصل هوانغبو تشينج يون مع حشد من الخدم وجلس في مقعد الشرف. المقعد المخصص للقائد.
‘ أحتاج إلى التحرك بسرعة وتأمين بعض شيوخ لعشيرة لوه . ‘
بدا عمله عدم احترام صارخ وعلني لـ صرح الزهور المنجرفة. يمكن اعتباره حتى بمثابة استفزاز.
امتلأت قاعة الضيوف في صرح الزهور المنجرفة بالمأكولات الشهية والطعام من أجل وليمة. وصل هوانغبو تشينج يون مع حشد من الخدم وجلس في مقعد الشرف. المقعد المخصص للقائد.
ومع ذلك ، وجد الناس تصرف هوانغبو تشينج يون طبيعيًا ، ويعاملونه كإمبراطور. لم تمانع تشو تشينج تشينج على الإطلاق. الآن وقد جلس هناك ، لن يمر وقت طويل قبل أن يساعدهم.
أرتجف الحشد بعد سماع ما قاله ‘ ليس لديه شجاعة ، إنه مجنون. حتى أنه هدد لونج جيو من جناح التنين الخفي. ‘
“أيها الحكماء ، يرجى الجلوس. لا تخجلوا! “
وقفت بيوني أوفيرسييرس أيضًا ، وقدمت احترامها لهوانغبو تشينج يون ، ثم وبخت الاثنين ” ما الذي تفكران فيه ؟ غادروا! “
قام هوانغبو تشينج يون بدور المضيف وأشار إلى خبراء عَالَمُُ السَّماءُ العَمِيْقَةُُ الأربعة الذين يحملون السيدان.
واضحًا من نيته ، ضحك مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ ضحكًا شريرًا ” السيد الشاب الثاني ، إنه ينتمي إلى مَنزِل ماركيز السيف. لابد أنه متأخر بسبب أمور مهمة. إذا الأمر مزعج أيها السيد الشاب الثاني ، فقد نزيله لك “.
وبينما يجلسون مع الضيوف ، بدا أن هناك طاولة واحدة فارغة.
أصبحت الوليمة قنبلة موقوتة جاهزة للانفجار.
سأل هوانغبو تشينج يون ما هو واضح ” لماذا توجد طاولة فارغة؟ هل احتساب الطاولات خاطئ وتركه الخدم على هذا النحو؟ “
“أيها الحكماء ، يرجى الجلوس. لا تخجلوا! “
واضحًا من نيته ، ضحك مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ ضحكًا شريرًا ” السيد الشاب الثاني ، إنه ينتمي إلى مَنزِل ماركيز السيف. لابد أنه متأخر بسبب أمور مهمة. إذا الأمر مزعج أيها السيد الشاب الثاني ، فقد نزيله لك “.
رفع تشو فان جفنه وقال ” سونج يو من عشيرة سونج ، عشيرة من الدرجة الثالثة في مدينة قطار الليل! “
راقبه الجميع ببرود. مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ يضيف إهانة .
حول الاثنان انتباههما إلى هوانغبو تشينج يون.
شاهد الجميع في القاعة هوانغبو تشينج يون يهاجم شي تيان يانج لوقوفه على الجانب السيئ. من الواضح أن شي تيان يانج يعتني بجرحه ولم يأت.
تمتم الاثنان ولفوا يديهما تجاهه قبل الجلوس.
لقد خمّنوا جميعًا أن هذا السيد الشاب الثاني لا يزال غاضبًا وطرح هذا الموضوع.
ضحك هوانغبو تشينج يون بعد سماع ما قاله رؤية الزوجين ” يا له من زوج مثالي. هل يمكنكم تقديم أنفسكم؟ “
‘ لا بأس إذا كنت لا ترغب في إثارة غضب السيد الشاب الثاني ، ولكن كرجل من المَنازِلُُُ السبعة ، هل يجب أن تذهب بعيدًا لتصب الزيت على النار وتتيح الفرصة لتخزي مَنزِل ماركيز السيف؟ ‘
‘ عندما تتحد المَنازِلُُُ السبعة ، ستغرق إمبراطورية تيانيو في الفوضى. ‘
لم يكن هوانغبو تشينج يون من يفوت مثل هذه الفرصة ” الشيخ يان على حق. الطاولة الفارغة مزعجة. قم بإزالتها “.
لم يكن هوانغبو تشينج يون من يفوت مثل هذه الفرصة ” الشيخ يان على حق. الطاولة الفارغة مزعجة. قم بإزالتها “.
“السيد الشاب الثاني ، مَنزِل ماركيز السيف هو أحد المَنازِلُُُ السبعة. حتى الغائب ، يجب أن تبقى طاولتهم. قد يؤدي سلوك سيدي في إلحاق العار بهم باستياء من مَنزِل ماركيز السيف! ” وقف لونج جيو ، ولم يعد لديه الصبر للجلوس والمراقبة.
لمعت عيون هوانغبو تشينج يون بخيبة أمل ، لكنه مع ذلك ضحك ” كل شيء سوف يتم كما قالا تشينج تشينج. هذا هو المجال الخاص بكم بعد كل شيء! “
حدق يان سونج به ” و؟ هل تعتقد أن مَنزِل ماركيز السيف سيبدأ حربًا بسبب طاولة؟ “
في هذه الأثناء ، ابتسم مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ ابتسامة شريرة .
” هذه ليست مسألة حرب ، بل قداسة المَنازِلُُُ السبعة. لا ينبغي للمنازل النبيلة السبعة أن تتعامل مع بعضها البعض بمثل هذا الازدراء “.
لم يكن هوانغبو تشينج يون من يفوت مثل هذه الفرصة ” الشيخ يان على حق. الطاولة الفارغة مزعجة. قم بإزالتها “.
“همف ، خطاب لطيف. ثم اسمح لي أن أسألك ، الشيخ جيو ، من قُتل شيوخي؟ ” هذه المرة ، ضحك خامس شيخ في وادي الجحيم ببرود.
تحركت شفتاهم ولم يخرج أي كلام، لكن الكلمة التي قلدوها هي نفسها ” أيتها الفاسقة. “
“هاهاها، ليس لدي مشاكل مع أي شخص إذا لم يسبب لي أحد المشاكل. حفر شيخ وادي الجحيم قبره الخاص. ألقي باللوم عليه “.
لقد خمّنوا جميعًا أن هذا السيد الشاب الثاني لا يزال غاضبًا وطرح هذا الموضوع.
“ماذا قلت أيها الكلب العجوز الأعمى؟” ضرب خامس شيخ الطاولة . حدق لونج جيو إلى الوراء دون خوف.
وقفت بيوني أوفيرسييرس أيضًا ، وقدمت احترامها لهوانغبو تشينج يون ، ثم وبخت الاثنين ” ما الذي تفكران فيه ؟ غادروا! “
أصبحت الوليمة قنبلة موقوتة جاهزة للانفجار.
في هذه الأثناء ، بدا تشو فان عكس ذلك تمامًا. بدا رائعًا مثل يمسك بيدها وهو يمشي بثبات.
كانوا سيهاجون بعضهم منذ فترة طويلة لولا كون هذا المكان صرح الزهور المنجرفة.
قام هوانغبو تشينج يون بدور المضيف وأشار إلى خبراء عَالَمُُ السَّماءُ العَمِيْقَةُُ الأربعة الذين يحملون السيدان.
“أيها الناس ، يرجى الهدوء. هذا ليس جناح التنين الخفي ولا وادي الجحيم. إنه ليس مكاناً لكم لتسوية ضغائنكم “. مسح لين شيتيان عرقه ، و حث ” إن لم يكن من أجل صرح الزهور المنجرفة ، فعندئذٍ للسيد الأصغر الثاني. يرجى كبح جماح أنفسكم “.
“إيه ، عشيرة من الدرجة الثالثة؟”
حول الاثنان انتباههما إلى هوانغبو تشينج يون.
‘ عندما تتحد المَنازِلُُُ السبعة ، ستغرق إمبراطورية تيانيو في الفوضى. ‘
كان يبتسم قليلاً ، لكن عينيه حادتين! كما لو لتذكيرهم أن هذه وليمة للترحيب به ‘ هل تجرؤون على التسبب في المتاعب في وليمتي؟ ‘
في هذه الأثناء ، ابتسم مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ ابتسامة شريرة .
تمتم الاثنان ولفوا يديهما تجاهه قبل الجلوس.
كان يبتسم قليلاً ، لكن عينيه حادتين! كما لو لتذكيرهم أن هذه وليمة للترحيب به ‘ هل تجرؤون على التسبب في المتاعب في وليمتي؟ ‘
ضحك هوانغبو تشينج يون ” هذا أفضل. المَنازِلُُُ السبعة هي عائلة واحدة كبيرة سعيدة. ليس هناك حاجة للجدل على طاولة. علاوة على ذلك ، هذا هو صرح الزهور المنجرفة ، وهو قرارهم إذا بقيت الطاولة أم لا. “
ليس سيدته ، ولا عمتها الكبرى ، ولا حتى السيد الشاب الثاني في بَوّابة الإِمبِراطور ، هوانغبو تشينج يون. في غمضة عين ، سُحِرت شياو داندان وهي تنظر إلى تشو فان.
حول هوانغبو تشينج يون نظرته إلى تشو تشينج تشينج ، التي أومأت برأسه ” مَنزِل ماركيز السيف هو ضيف صرح الزهور المنجرفة ويجب أن يكون لديه طاولة! “
كان يبتسم قليلاً ، لكن عينيه حادتين! كما لو لتذكيرهم أن هذه وليمة للترحيب به ‘ هل تجرؤون على التسبب في المتاعب في وليمتي؟ ‘
لمعت عيون هوانغبو تشينج يون بخيبة أمل ، لكنه مع ذلك ضحك ” كل شيء سوف يتم كما قالا تشينج تشينج. هذا هو المجال الخاص بكم بعد كل شيء! “
ولكن عندما رأى هوانغبو تشينج يون شخصين يمران بجانبه ، ابتسم ” ومع ذلك ، إنها مجرد طاولة فارغة. الاثنان هناك ، ما رأيكما أن تأتوا وتنضموا إلي لتناول مشروب؟ “
“شكرا لك تشينج يون! ” أومأت تشو تشينج تشينج باقتضاب ، ولم تكتشف تغيير تعبير هوانغبو تشينج يون.
‘ همف ، حمقاء! ليس لديكِ أدنى فكرة عن نية السيد الشاب الثاني. صرح الزهور المنجرفة يستحق ما سيأتي إليه! ‘
في هذه الأثناء ، ابتسم مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ ابتسامة شريرة .
ليس سيدته ، ولا عمتها الكبرى ، ولا حتى السيد الشاب الثاني في بَوّابة الإِمبِراطور ، هوانغبو تشينج يون. في غمضة عين ، سُحِرت شياو داندان وهي تنظر إلى تشو فان.
‘ همف ، حمقاء! ليس لديكِ أدنى فكرة عن نية السيد الشاب الثاني. صرح الزهور المنجرفة يستحق ما سيأتي إليه! ‘
‘ اللعنة ، صهر؟ متى أصبحت … صهر لصرح الزهور المنجرفة؟ ‘
“ثم ستبقى الطاولة! ” أعلن.
“أيها الناس ، يرجى الهدوء. هذا ليس جناح التنين الخفي ولا وادي الجحيم. إنه ليس مكاناً لكم لتسوية ضغائنكم “. مسح لين شيتيان عرقه ، و حث ” إن لم يكن من أجل صرح الزهور المنجرفة ، فعندئذٍ للسيد الأصغر الثاني. يرجى كبح جماح أنفسكم “.
ولكن عندما رأى هوانغبو تشينج يون شخصين يمران بجانبه ، ابتسم ” ومع ذلك ، إنها مجرد طاولة فارغة. الاثنان هناك ، ما رأيكما أن تأتوا وتنضموا إلي لتناول مشروب؟ “
‘ أحتاج إلى التحرك بسرعة وتأمين بعض شيوخ لعشيرة لوه . ‘
كان تشو فان و شياو داندان على وشك الذهاب إلى غرفهم عندما سمعوا صراخه.
في هذه الأثناء ، ابتسم مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ ابتسامة شريرة .
ذُهلت شياو داندان بشأن ما يجب القيام به ونظرت إلى تشو فان لأن قاعة الضيوف مليئة بالشيوخ. هذا شيئ لم تشارك فيه التلميذة المحبوبة.
الآخر يان فو الذي يجلس بجانب مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ .
ثم ضحكت سرا عندما ألقت نظرة على تشو فان
ومع ذلك ، وجد الناس تصرف هوانغبو تشينج يون طبيعيًا ، ويعاملونه كإمبراطور. لم تمانع تشو تشينج تشينج على الإطلاق. الآن وقد جلس هناك ، لن يمر وقت طويل قبل أن يساعدهم.
إذا هي أحد تلاميذ صرح الزهور المنجرفة أصيبت بالذعر ، فماذا عنه؟ سيد شاب لعشيرة الدرجة الثالثة؟
‘ عندما تتحد المَنازِلُُُ السبعة ، ستغرق إمبراطورية تيانيو في الفوضى. ‘
في هذه الأثناء ، بدا تشو فان عكس ذلك تمامًا. بدا رائعًا مثل يمسك بيدها وهو يمشي بثبات.
في هذه الأثناء ، ابتسم مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ ابتسامة شريرة .
‘ هل هذا الرجل لا يخاف أحدا؟ ‘
شاهده تشو فان بهدوء ” الجد جيو ، احذر من أن تُدمر عشيرتك بسبب ما تقوله! “
ليس سيدته ، ولا عمتها الكبرى ، ولا حتى السيد الشاب الثاني في بَوّابة الإِمبِراطور ، هوانغبو تشينج يون. في غمضة عين ، سُحِرت شياو داندان وهي تنظر إلى تشو فان.
راقبه الجميع ببرود. مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ يضيف إهانة .
لا يبدو أنها ستستيقظ من حالتها حتى عندما يقفون في منتصف قاعة الضيوف. ظهرت نظرة حبها ليراها الجميع!
لا يبدو أنها ستستيقظ من حالتها حتى عندما يقفون في منتصف قاعة الضيوف. ظهرت نظرة حبها ليراها الجميع!
سقط ضوءان قاتلان مفاجئان على الاثنين. ارتجفت شياو داندان ووجدت لين تيانيو من الغابة المقدسة جالسًا بجوار لين شيتيان ينظر لها.
شاهده تشو فان بهدوء ” الجد جيو ، احذر من أن تُدمر عشيرتك بسبب ما تقوله! “
الآخر يان فو الذي يجلس بجانب مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ .
سقط ضوءان قاتلان مفاجئان على الاثنين. ارتجفت شياو داندان ووجدت لين تيانيو من الغابة المقدسة جالسًا بجوار لين شيتيان ينظر لها.
تحركت شفتاهم ولم يخرج أي كلام، لكن الكلمة التي قلدوها هي نفسها ” أيتها الفاسقة. “
ذُهل الحشد. ‘ الشقي شجاع سيكون هذا عارًا على مَنزِل ماركيز السيف. ‘
كانوا لصرخوا بالشتائم لولا وجود هوانغبو تشينج يون.
أرتجف الحشد بعد سماع ما قاله ‘ ليس لديه شجاعة ، إنه مجنون. حتى أنه هدد لونج جيو من جناح التنين الخفي. ‘
ضحك هوانغبو تشينج يون بعد سماع ما قاله رؤية الزوجين ” يا له من زوج مثالي. هل يمكنكم تقديم أنفسكم؟ “
لم يكن هوانغبو تشينج يون من يفوت مثل هذه الفرصة ” الشيخ يان على حق. الطاولة الفارغة مزعجة. قم بإزالتها “.
“آه ، أنا شياو داندان من صرح بيوني. تحياتي السيد الشاب الثاني! ” بدت شياو داندان متوترة .
ثم ضحكت سرا عندما ألقت نظرة على تشو فان
رفع تشو فان جفنه وقال ” سونج يو من عشيرة سونج ، عشيرة من الدرجة الثالثة في مدينة قطار الليل! “
“طفل ، من الأفضل أن تكون حذرا حيث تجلس ، لئلا تدعو الموت! ” حذره لونج جيو بعين باردة.
“إيه ، عشيرة من الدرجة الثالثة؟”
لا يبدو أنها ستستيقظ من حالتها حتى عندما يقفون في منتصف قاعة الضيوف. ظهرت نظرة حبها ليراها الجميع!
أثار هذا دهشة هوانغبو تشينج يون ” هذا نادر الحدوث ، زعيم شاب من الدرجة الثالثة يصبح صهر صرح الزهور المنجرفة. يرجى الجلوس! “
الآخر يان فو الذي يجلس بجانب مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ .
‘ اللعنة ، صهر؟ متى أصبحت … صهر لصرح الزهور المنجرفة؟ ‘
‘ أحتاج إلى التحرك بسرعة وتأمين بعض شيوخ لعشيرة لوه . ‘
كان يعتقد أن تشو فان زوج شياو داندان ، التي احمر خديها.
كانوا لصرخوا بالشتائم لولا وجود هوانغبو تشينج يون.
وقفت تشو تشينج تشينج على الفور ” تشينج يون ، لا يمكنك! هذه هي مائدة مَنزِل ماركيز السيف. إنها ليست للصغار! “
بدا عمله عدم احترام صارخ وعلني لـ صرح الزهور المنجرفة. يمكن اعتباره حتى بمثابة استفزاز.
“نعم ، أيها السيد الشاب الثاني ، ليسوا مؤهلين للجلوس هناك! “
الآخر يان فو الذي يجلس بجانب مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ .
وقفت بيوني أوفيرسييرس أيضًا ، وقدمت احترامها لهوانغبو تشينج يون ، ثم وبخت الاثنين ” ما الذي تفكران فيه ؟ غادروا! “
سأل هوانغبو تشينج يون ما هو واضح ” لماذا توجد طاولة فارغة؟ هل احتساب الطاولات خاطئ وتركه الخدم على هذا النحو؟ “
لوح هوانغبو تشينج يون بيده ، وأصبح وجهه قاتمًا ” تشينج تشينج ، وافقت على عدم إزالة طاولة مَنزِل ماركيز السيف ، لكن الآن ، لا يمكنني حتى أن أحظى بضيفين؟ أنتِ تهينني “.
رفع تشو فان جفنه وقال ” سونج يو من عشيرة سونج ، عشيرة من الدرجة الثالثة في مدينة قطار الليل! “
تلعثمت تشو تشينج تشينج. راقبت وجه هوانغبو تشينج يون البارد وأدركت أنها لم تعد تعرفه.
أثار هذا دهشة هوانغبو تشينج يون ” هذا نادر الحدوث ، زعيم شاب من الدرجة الثالثة يصبح صهر صرح الزهور المنجرفة. يرجى الجلوس! “
فهم تشو فان في الحال. إذا جلس سيد عشيرة من الدرجة الثالثة وتلميذ صرح الزهور المنجرفة من الدرجة الثالثة على تلك الطاولة ، فسيؤدي ذلك إلى الإذلال التام لـ مَنزِل ماركيز السيف!
فهم تشو فان في الحال. إذا جلس سيد عشيرة من الدرجة الثالثة وتلميذ صرح الزهور المنجرفة من الدرجة الثالثة على تلك الطاولة ، فسيؤدي ذلك إلى الإذلال التام لـ مَنزِل ماركيز السيف!
هوانغبو تشينج يون يفعل ذلك عن قصد ، ويفرق بين أولئك الذين الذين يتجاهلونه.
المشكلة حول مجرد طاولة ، لكنها مسألة طاعة.
رفع تشو فان جفنه وقال ” سونج يو من عشيرة سونج ، عشيرة من الدرجة الثالثة في مدينة قطار الليل! “
‘ يبدو أن أعضاء بَوّابة الإِمبِراطور متفوقون على المَنازِلُُ الستة الأخرى ، وكذلك رغبتهم. يريدون توحيد المَنازِلُُُ السبعة! ‘
‘ اللعنة ، صهر؟ متى أصبحت … صهر لصرح الزهور المنجرفة؟ ‘
‘ أحتاج إلى التحرك بسرعة وتأمين بعض شيوخ لعشيرة لوه . ‘
114
‘ عندما تتحد المَنازِلُُُ السبعة ، ستغرق إمبراطورية تيانيو في الفوضى. ‘
واضحًا من نيته ، ضحك مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ ضحكًا شريرًا ” السيد الشاب الثاني ، إنه ينتمي إلى مَنزِل ماركيز السيف. لابد أنه متأخر بسبب أمور مهمة. إذا الأمر مزعج أيها السيد الشاب الثاني ، فقد نزيله لك “.
لم ينتظر تشو فان انتهاء جدالهم لأنه جالس بالفعل على الطاولة.
أرتجف الحشد بعد سماع ما قاله ‘ ليس لديه شجاعة ، إنه مجنون. حتى أنه هدد لونج جيو من جناح التنين الخفي. ‘
ذُهل الحشد. ‘ الشقي شجاع سيكون هذا عارًا على مَنزِل ماركيز السيف. ‘
سقط ضوءان قاتلان مفاجئان على الاثنين. ارتجفت شياو داندان ووجدت لين تيانيو من الغابة المقدسة جالسًا بجوار لين شيتيان ينظر لها.
“طفل ، من الأفضل أن تكون حذرا حيث تجلس ، لئلا تدعو الموت! ” حذره لونج جيو بعين باردة.
بدا عمله عدم احترام صارخ وعلني لـ صرح الزهور المنجرفة. يمكن اعتباره حتى بمثابة استفزاز.
شاهده تشو فان بهدوء ” الجد جيو ، احذر من أن تُدمر عشيرتك بسبب ما تقوله! “
تسبب هذا في صدمة أكبر. لم يفاجأ هوانغبو تشينج يون وخبراؤه فحسب ، بل شعر لونج جيي و لونج كوي بجانب لونج جيو بالحيرة.
أرتجف الحشد بعد سماع ما قاله ‘ ليس لديه شجاعة ، إنه مجنون. حتى أنه هدد لونج جيو من جناح التنين الخفي. ‘
قام هوانغبو تشينج يون بدور المضيف وأشار إلى خبراء عَالَمُُ السَّماءُ العَمِيْقَةُُ الأربعة الذين يحملون السيدان.
فقط هوانغبو تشينج يون شاهد تشو فان بإعجاب إلى جانب الصدمة.
الآخر يان فو الذي يجلس بجانب مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ .
يمكنه الآن أن يرى كيف أصبح سيد عشيرة من الدرجة الثالثة صهر صرح الزهور المنجرفة.
‘ أحتاج إلى التحرك بسرعة وتأمين بعض شيوخ لعشيرة لوه . ‘
ارتجفت عين لونج جيو من العاطفة والصدمة. بعد فترة طويلة ، رفع يديه بامتنان ” شكرًا لك السيد الشاب لتذكيري! “
سقط ضوءان قاتلان مفاجئان على الاثنين. ارتجفت شياو داندان ووجدت لين تيانيو من الغابة المقدسة جالسًا بجوار لين شيتيان ينظر لها.
ثم جلس بهدوء.
شاهد الجميع في القاعة هوانغبو تشينج يون يهاجم شي تيان يانج لوقوفه على الجانب السيئ. من الواضح أن شي تيان يانج يعتني بجرحه ولم يأت.
تسبب هذا في صدمة أكبر. لم يفاجأ هوانغبو تشينج يون وخبراؤه فحسب ، بل شعر لونج جيي و لونج كوي بجانب لونج جيو بالحيرة.
قام هوانغبو تشينج يون بدور المضيف وأشار إلى خبراء عَالَمُُ السَّماءُ العَمِيْقَةُُ الأربعة الذين يحملون السيدان.
تم كبت الكبير جيو لجناح التنين الخفي من قبل شقي مجهول. ‘ كيف يكون هذا ممكنا؟ ‘
ذُهلت شياو داندان بشأن ما يجب القيام به ونظرت إلى تشو فان لأن قاعة الضيوف مليئة بالشيوخ. هذا شيئ لم تشارك فيه التلميذة المحبوبة.
لكن لم يلاحظ أحد أن لونج جيو كاد يبكي و غراب التهام الروح يرفرف بجناحيه من الإثارة …
“السيد الشاب الثاني ، مَنزِل ماركيز السيف هو أحد المَنازِلُُُ السبعة. حتى الغائب ، يجب أن تبقى طاولتهم. قد يؤدي سلوك سيدي في إلحاق العار بهم باستياء من مَنزِل ماركيز السيف! ” وقف لونج جيو ، ولم يعد لديه الصبر للجلوس والمراقبة.
وقفت تشو تشينج تشينج على الفور ” تشينج يون ، لا يمكنك! هذه هي مائدة مَنزِل ماركيز السيف. إنها ليست للصغار! “
كان تشو فان و شياو داندان على وشك الذهاب إلى غرفهم عندما سمعوا صراخه.
