الجدة
“طفل طيب، هذه صيغة سرية لـ قاعة مَلِكُ الحُبَةُ. لقد درست الأمر بجدية لسنوات عديدة ومع ذلك لا تزال الأمور بعيدة عني. قد يكون لديك بعض المهارات المقبولة في الكيمياء ولكن لا توجد طريقة يمكنك من خلالها رؤية ألغازها بعد لمحة واحدة فقط “.
يبدو أن العمة تاو قد سمعت أكبر نكتة ، قهقهة بجنون.
تلتقط أفكاره السطحية، هزت العمة تاو رأسها. ثم التفتت إلى تشو تشينج تشينج ” يا فتاة ، لم تأت إلى هنا فقط من أجله ، أليس كذلك؟“
شدت تشو تشينج تشينج يده وهي تتابع ” أنت الآن واحد منا. تعال ، سآخذك لرؤية أفراد عائلتي“.
أصبح خد تشو تشينج تشينج ورديًا وانحنت وهي تروي أحداث الإجتماع بكل تفاصيله. صرخت العمة تاو مصدومة.
هذا أثار غضب قاعة المَلِك والحبوب وأصبحت المَنازِلُ أعداء لدودين منذ ذلك الحين.
“ماذا ، حتى بَوّابة الإِمبِراطور؟ آه ، هذا يجب أن يتم … “
هزت تشو تشينج تشينج رأسها ، وعيناها حازمتان ” طلب المبجل سيشعل حربًا بين المَنازِلُ السبعة. ستغرق الإِمبِراطورية في حرب أهلية وسيقع الناس في اليأس. قلبي لا يتحمل فعل ذلك. إذا سقط صرح الزهور المنجرفة ، فإننا ، أيها الأخوات ، سوف نفترق ، ولكن في حالة الحرب ، فإن صرح الزهور المنجرفة ستخسر بالتأكيد وستهلك أخواتي معها. بصفتي مشرفة ، لا يمكنني تجاهل مصيرهم “.
وهي تبكي نحو السماء ، وتمسح العمة تاو الدموع الجافة من عينيها وتمتم ” تشوتشو ، ما الذي ستفعلينه ؟ هل ستسمحين لهم بتدمير صرح الزهور المنجرفة؟ أم ستناشدين الموقر ليقاتلهم حتى الموت؟ “
شدت تشو تشينج تشينج يده وهي تتابع ” أنت الآن واحد منا. تعال ، سآخذك لرؤية أفراد عائلتي“.
الموقر!
جعلت تشو تشينج تشينج سيدة للصرح ، ونقلت العباءة إلى مجرد فتاة تبلغ من العمر 13 عامًا ، مع إيريس و بيوني أوفيرسييرس إلى جانبها. حصل هذا القرار على رفض العديد من المشرفين.
تعجب تشو فان من الإسم.
أيضًا ، لم يكن كف سحابة قوس قزح الخاص بـ قاعة مَلِكُ الحُبَةُ قويًا جدًا في الماضي، ولكن بفضل صرح الزهور المنجرفة الذي قدم سائل يشم بوذا ، فقد تحسن ببطء ، وأصبح ما عليه اليوم.
رفعت كل المَنازِل النبيلة السبعة مكانتها الخاصة. لقد كانوا ممارسي العَالَمُ المُشِعٌّ ، خط دفاعهم الأخير. لن يطلبوا أبدًا تدخل الموقر ما لم تحدث مصيبة.
تعجب تشو فان من الإسم.
وهذا يؤكد أن صرح الزهور المنجرفة على وشك الانقراض.
كان تشو فان على وشك طلب التوضيح عندما سحبته تشو تشينج تشينج أمام الجدة. انحنى مرة أخرى وغادرت دون أن تستدير.
عندما فكر في الأمر، فإن مواجهة خبير آخر في عَالَمُ المُشِعٌّ من المرجح أن يصيب بَوّابة الإِمبِراطور أصيب لعدة عقود.
لم تكن قوية فحسب، بل حكيمة أيضًا. صدت هجمات قاعة مَلِكُ الحُبَةُ من ناحية ، وارتبطت بالمَنازِلُ الأخرى من خلال الزواج من ناحية أخرى ، مما وسع قوتها. و أدى ذلك إلى تعرض قاعة مَلِكُ الحُبَةُ لهزائم لا حصر لها خلال القرن الماضي.
‘ أعتقد أنها طريقة أخرى لإبطاء غزوهم. ‘
وهذا يؤكد أن صرح الزهور المنجرفة على وشك الانقراض.
“الأخت تشوتشو ، اطلبي من المبجل أن يتدخل وأخبريهم بأننا سنقاتل معهم بأسناننا وأظافرنا. صرح الزهور المنجرفة ليس ملعبهم “. حرض تشو فان، كلما زادت الفوضى، كان ذلك أفضل بالنسبة له.
“ماذا ، حتى بَوّابة الإِمبِراطور؟ آه ، هذا يجب أن يتم … “
هزت تشو تشينج تشينج رأسها ، وعيناها حازمتان ” طلب المبجل سيشعل حربًا بين المَنازِلُ السبعة. ستغرق الإِمبِراطورية في حرب أهلية وسيقع الناس في اليأس. قلبي لا يتحمل فعل ذلك. إذا سقط صرح الزهور المنجرفة ، فإننا ، أيها الأخوات ، سوف نفترق ، ولكن في حالة الحرب ، فإن صرح الزهور المنجرفة ستخسر بالتأكيد وستهلك أخواتي معها. بصفتي مشرفة ، لا يمكنني تجاهل مصيرهم “.
هزت تشو تشينج تشينج رأسها وأظهرت ابتسامة نادرة ولكنها دافئة ” من الآن فصاعدًا ، اتصل بي فقط تشوتشو ، أو تشينج تشينج! “
“الآن فهمت لماذا اختارتك الجدة على الرغم من الرفض الجماعي“. أومأت العمة تاو بابتسامة خافتة.
منذ تلك اللحظة، أدرك صرح الزهرة المنجرفة خطورة الموقف. كان سم قاعة مَلِكُ الحُبَةُ خارج نطاق السيطرة، لذا قطعوا إمدادهم من سائل يشم بوذا.
من ناحية أخرى ، قام تشو فان بتدوير عينيه ‘ ضعفاء. الكثير منهم! ‘
غضت العَائِلَةُ الإِمبِراطوريةُ الطرف عن نزاعهم. كيف لا يفعلون؟ كانت قاعة مَلِكُ الحُبَةُ تمدهم بالحبوب.
لو كان هو، لكان قد انقسم ثم غزا، هاجم علانية وعلنية، نشر المذبحة في كل مكان ورمى الإِمبِراطورية رأسًا على عقب. كان هذا هو المكان الذي وضعت فيه فرصته، للارتقاء من هذا الجنون. ‘ أفضل أن أدير ظهري للعالم على أن يدير العالم ظهره لي! ‘
جعلت تشو تشينج تشينج سيدة للصرح ، ونقلت العباءة إلى مجرد فتاة تبلغ من العمر 13 عامًا ، مع إيريس و بيوني أوفيرسييرس إلى جانبها. حصل هذا القرار على رفض العديد من المشرفين.
كان مسار الممارس الشيطاني قاسياً وطموحاً ، حيث داس الجميع على الآخرين للوصول إلى الذروة.
كما فعل ، أدرك أن تشو تشينج تشينج كان راكعًا بجانبه ، وهو يركع أيضًا.
لسوء الحظ ، تشو تشينج تشينج ليست ممارسًة شيطانيًة. لم يتم قطع طبيعتها اللطيفة بسبب هذا على عكس طبيعة تشو فان الجريئة!
كان مسار الممارس الشيطاني قاسياً وطموحاً ، حيث داس الجميع على الآخرين للوصول إلى الذروة.
“وهناك مشرفون سممهم ذلك الكلب العجوز …”
أصيبت بجروح بالغة وتسممت من قبل كف سحابة قوس قزح، وتمكنت من الهروب من الحصار.
حدقت تشو تشينج تشينج بقلق في العمة تاو ” لهذا السبب أريد أن أطلب من العمة تاو أن تخرج وتحمي الجذر البوذي! ربما تكون فرصتنا الوحيدة في الحصول على الترياق هي إذا أعطيناه بالمقابل … “
لسوء الحظ ، تشو تشينج تشينج ليست ممارسًة شيطانيًة. لم يتم قطع طبيعتها اللطيفة بسبب هذا على عكس طبيعة تشو فان الجريئة!
“هل تنوين جعلي أواجه ذلك الرجل الملعون في الخيمياء؟“
لسوء الحظ ، تشو تشينج تشينج ليست ممارسًة شيطانيًة. لم يتم قطع طبيعتها اللطيفة بسبب هذا على عكس طبيعة تشو فان الجريئة!
يبدو أن العمة تاو قد سمعت أكبر نكتة ، قهقهة بجنون.
منذ تلك اللحظة، أدرك صرح الزهرة المنجرفة خطورة الموقف. كان سم قاعة مَلِكُ الحُبَةُ خارج نطاق السيطرة، لذا قطعوا إمدادهم من سائل يشم بوذا.
” تشينج تشينج ، انظري إلي. في طريقي لكشف كف سحابة قوس قزح ، أنا الآن لست بشريًة ولا شيطانيًة. هل تعتقدين أن مهارتي الضعيفة كافية للفوز؟ “
“الآن فهمت لماذا اختارتك الجدة على الرغم من الرفض الجماعي“. أومأت العمة تاو بابتسامة خافتة.
في قلبها تتألم ، همست تشو تشينج تشينج بشيء في أذن العمة تاو.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 5 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100
أضاءت عيون العمة تاو وأومأت برأسها ” فهمت ، فهمت. هذا ما تخططين له، ولكن هل ستنجحين؟ “
في ساعة صرح الزهور المنجرفة التي هي في أمس الحاجة إليها ، صعدت امرأة غريبة ، تشو بيجون. لم تكن سوى المرأة التي ترقد في الجليد لأمامهم.
كانت عيون تشو تشينج تشينج ميتة ، إيماءة إيماءة لها ” إذن سأموت موتًا مستحقًا! “
“حسن! الطقوس كاملة! “
“لهذا السبب أحضرتِ هذا الطفل.”
“الأخت تشوتشو ، ما الذي يحدث؟” طلب تشو فان تفسيرا. لم يفهم سبب منعه تشو تشينج تشينج من التحدث وجعله يستمع إلى تاريخهم.
تنهدت العمة تاو على كتف تشو تشينج تشينج بحنان. ثم أصبحت جادة عندما نظرت إلى تشو فان ” طفل ، تعال إلى هنا وتملق لهذه الجدة ثلاث مرات! “
غضت العَائِلَةُ الإِمبِراطوريةُ الطرف عن نزاعهم. كيف لا يفعلون؟ كانت قاعة مَلِكُ الحُبَةُ تمدهم بالحبوب.
كان تشو فان جاهلًا ‘ جدة؟ أين؟ ‘
‘ تبا ، أنا سونج يو الآن ولا يمكنني الركوع إلا على ركبتيه. ‘
بعد إصبعها اكتشف أنها تشير إلى العجوز النصف الميتة!
أصبح خد تشو تشينج تشينج ورديًا وانحنت وهي تروي أحداث الإجتماع بكل تفاصيله. صرخت العمة تاو مصدومة.
لم يفهم لما، لكن يجب أن يُظهر للموتى الاحترام ، كما خمن. لذا لم يكن الأمر بهذه الأهمية. وهكذا ، كان تشو فان غير رسمي في ركوعه وطرق رأسه على الأرض.
“حسن! الطقوس كاملة! “
كما فعل ، أدرك أن تشو تشينج تشينج كان راكعًا بجانبه ، وهو يركع أيضًا.
‘ تبا ، أنا سونج يو الآن ولا يمكنني الركوع إلا على ركبتيه. ‘
“حسن! الطقوس كاملة! “
حتى ما قبل مائة عام، ظل قاعة مَلِكُ الحُبَةُ يضايق صرح الزهور المنجرفة وقتل 8 من المشرفين باستخدام كف سحابة قوس قزح. لم يتم إعفاء اللوردات حتى ، حيث وقع اثنان منهم ضحية أيضًا.
لا يزال تشو فان مرتبكًا عندما صرخت العمة تاو وطلبت منه الركوع مرة أخرى.
“الأخت تشوتشو ، ما الذي يحدث؟” طلب تشو فان تفسيرا. لم يفهم سبب منعه تشو تشينج تشينج من التحدث وجعله يستمع إلى تاريخهم.
هذه المرة ، كان ضدها. لقد كان جاهلاً في البداية بما يحدث ، لكن الآن عليه أن يركع مرة أخرى لهذا الخفاش العجوزة اللعينة؟ لكن عيون تشو تشينج تشينج الثاقبة تركت تشو فان دون أي خيار آخر.
في وقت لاحق ، تشاجر زوجان من قاعة المَلِك الحبوب و صرح الزهور المنجرفة، مما أدى إلى قتال. انتهى الأمر مع الزوج باستخدام كف سحابة قوس قزح على الزوجة ، وعادت الزوجة ، غاضبة مرة أخرى إلى صرح الزهور المنجرفة.
‘ تبا ، أنا سونج يو الآن ولا يمكنني الركوع إلا على ركبتيه. ‘
هذا أثار غضب قاعة المَلِك والحبوب وأصبحت المَنازِلُ أعداء لدودين منذ ذلك الحين.
لاحظت العمة تاو و تشو تشينج تشينج عينيه الفخورتين وهز رأسيهما.
لو كان هو، لكان قد انقسم ثم غزا، هاجم علانية وعلنية، نشر المذبحة في كل مكان ورمى الإِمبِراطورية رأسًا على عقب. كان هذا هو المكان الذي وضعت فيه فرصته، للارتقاء من هذا الجنون. ‘ أفضل أن أدير ظهري للعالم على أن يدير العالم ظهره لي! ‘
بعد ذلك ، بدأت العمة تاو في تلاوة تعاليم أسلاف صرح الزهور المنجرفة ، جنبًا إلى جنب مع تاريخهم البالغ من العمر ألف عام. لم يكن تشو فان يكتفي بالاستماع إلى بعض المشاغبين.
شدت تشو تشينج تشينج يده وهي تتابع ” أنت الآن واحد منا. تعال ، سآخذك لرؤية أفراد عائلتي“.
لكن حول المنتصف ، بدأ تشو فان في الاهتمام.
قامت تشو تشينج تشينج بغمس عينيها وتذكر تلك الأوقات عندما نظرت إلى الجدة.
اتضح أن صرح الزهور المنجرفة و قاعة مَلِكُ الحُبَةُ كانا في تحالف وثيق ، وكثيرًا ما كانا يتزوجان من بعض.
هذا أثار غضب قاعة المَلِك والحبوب وأصبحت المَنازِلُ أعداء لدودين منذ ذلك الحين.
أيضًا ، لم يكن كف سحابة قوس قزح الخاص بـ قاعة مَلِكُ الحُبَةُ قويًا جدًا في الماضي، ولكن بفضل صرح الزهور المنجرفة الذي قدم سائل يشم بوذا ، فقد تحسن ببطء ، وأصبح ما عليه اليوم.
لا يزال تشو فان مرتبكًا عندما صرخت العمة تاو وطلبت منه الركوع مرة أخرى.
في وقت لاحق ، تشاجر زوجان من قاعة المَلِك الحبوب و صرح الزهور المنجرفة، مما أدى إلى قتال. انتهى الأمر مع الزوج باستخدام كف سحابة قوس قزح على الزوجة ، وعادت الزوجة ، غاضبة مرة أخرى إلى صرح الزهور المنجرفة.
لاحظت العمة تاو و تشو تشينج تشينج عينيه الفخورتين وهز رأسيهما.
لم تأخذ صرح الزهور المنجرفة الأمر على محمل الجد في البداية ، باستخدام سائل يشم بوذا لعلاجها، لكنهم صُدموا عندما وجدوا أن سائل يشم بوذا ، الذي يمكن أن ينقذ المرء من الموت الوشيك ، غير فعال.
بعد إصبعها اكتشف أنها تشير إلى العجوز النصف الميتة!
منذ تلك اللحظة، أدرك صرح الزهرة المنجرفة خطورة الموقف. كان سم قاعة مَلِكُ الحُبَةُ خارج نطاق السيطرة، لذا قطعوا إمدادهم من سائل يشم بوذا.
هذه المرة ، كان ضدها. لقد كان جاهلاً في البداية بما يحدث ، لكن الآن عليه أن يركع مرة أخرى لهذا الخفاش العجوزة اللعينة؟ لكن عيون تشو تشينج تشينج الثاقبة تركت تشو فان دون أي خيار آخر.
هذا أثار غضب قاعة المَلِك والحبوب وأصبحت المَنازِلُ أعداء لدودين منذ ذلك الحين.
هذا أثار غضب قاعة المَلِك والحبوب وأصبحت المَنازِلُ أعداء لدودين منذ ذلك الحين.
حتى ما قبل مائة عام، ظل قاعة مَلِكُ الحُبَةُ يضايق صرح الزهور المنجرفة وقتل 8 من المشرفين باستخدام كف سحابة قوس قزح. لم يتم إعفاء اللوردات حتى ، حيث وقع اثنان منهم ضحية أيضًا.
هزت تشو تشينج تشينج رأسها وأظهرت ابتسامة نادرة ولكنها دافئة ” من الآن فصاعدًا ، اتصل بي فقط تشوتشو ، أو تشينج تشينج! “
غضت العَائِلَةُ الإِمبِراطوريةُ الطرف عن نزاعهم. كيف لا يفعلون؟ كانت قاعة مَلِكُ الحُبَةُ تمدهم بالحبوب.
‘ تبا ، أنا سونج يو الآن ولا يمكنني الركوع إلا على ركبتيه. ‘
لقد وصل الأمر إلى النقطة التي قاد فيها قاعة مَلِكُ الحُبَةُ، صرح الزهور المنجرفة ، بالقرب من الدمار عدة مرات!
كما فعل ، أدرك أن تشو تشينج تشينج كان راكعًا بجانبه ، وهو يركع أيضًا.
كان لابد من قول شيء واحد. حيث هناك إرادة هناك وسيلة.
أنهى هذا التاريخ الحزين لصرح الزهور المنجرفة.
في ساعة صرح الزهور المنجرفة التي هي في أمس الحاجة إليها ، صعدت امرأة غريبة ، تشو بيجون. لم تكن سوى المرأة التي ترقد في الجليد لأمامهم.
بعد ذلك ، بدأت العمة تاو في تلاوة تعاليم أسلاف صرح الزهور المنجرفة ، جنبًا إلى جنب مع تاريخهم البالغ من العمر ألف عام. لم يكن تشو فان يكتفي بالاستماع إلى بعض المشاغبين.
لم تكن قوية فحسب، بل حكيمة أيضًا. صدت هجمات قاعة مَلِكُ الحُبَةُ من ناحية ، وارتبطت بالمَنازِلُ الأخرى من خلال الزواج من ناحية أخرى ، مما وسع قوتها. و أدى ذلك إلى تعرض قاعة مَلِكُ الحُبَةُ لهزائم لا حصر لها خلال القرن الماضي.
في ساعة صرح الزهور المنجرفة التي هي في أمس الحاجة إليها ، صعدت امرأة غريبة ، تشو بيجون. لم تكن سوى المرأة التي ترقد في الجليد لأمامهم.
كان على كل شخص في السبعة مَنازِلُ أن يعجب بمهارة هذه المرأة. لقد أدركوا جميعًا أنه بدونها ، لما كان هناك صرح زهور منجرفة اليوم.
أومأ تشو فان برأسه ” نعم! “
حتى قاعة مَلِكُ الحُبَةُ كان عليه أن يعجب بها.
لسوء الحظ ، تشو تشينج تشينج ليست ممارسًة شيطانيًة. لم يتم قطع طبيعتها اللطيفة بسبب هذا على عكس طبيعة تشو فان الجريئة!
أصبح الناس يدعونها بالسيدة الفولاذية ، بينما دعاها تلاميذ صرح الزهور المنجرفة جدتها. لم تكن بأي حال من الأحوال مشرفة الصرح ، لكنها ساعدت ثلاثة أجيال منهم ، وكانت تمتلك دفاعا قويًا للزهور المنجرفة.
في ساعة صرح الزهور المنجرفة التي هي في أمس الحاجة إليها ، صعدت امرأة غريبة ، تشو بيجون. لم تكن سوى المرأة التي ترقد في الجليد لأمامهم.
كان من المؤسف أن ينتهي الأمر بسيدة الصلب إلى الوقوع في حيلة العدو.
قبل عقد من الزمان ، كان لدى مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ ثلاثة مشرفين تحت سيطرته. لقد خانوا المَنزِل وطلبوا المساعدة. ذهبت تشو بيجون لإنقاذهم، فقط لتقع في فخهم.
بعد ذلك ، بدأت العمة تاو في تلاوة تعاليم أسلاف صرح الزهور المنجرفة ، جنبًا إلى جنب مع تاريخهم البالغ من العمر ألف عام. لم يكن تشو فان يكتفي بالاستماع إلى بعض المشاغبين.
أصيبت بجروح بالغة وتسممت من قبل كف سحابة قوس قزح، وتمكنت من الهروب من الحصار.
غضت العَائِلَةُ الإِمبِراطوريةُ الطرف عن نزاعهم. كيف لا يفعلون؟ كانت قاعة مَلِكُ الحُبَةُ تمدهم بالحبوب.
لقد اعتقدوا دائمًا أن قاعة مَلِكُ الحُبَةُ كانت وراء هذا ولكنهم يعرفون الآن أنها بَوّابة الإِمبِراطور.
“وهناك مشرفون سممهم ذلك الكلب العجوز …”
كانت حالتها محفوفة بالمخاطر عند عودتها ، مع نفس واحد من الموت. في هذه اللحظة من الزوال الوشيك ، اتخذت قرارًا جريئًا وجذريًا.
‘ أعتقد أنها طريقة أخرى لإبطاء غزوهم. ‘
جعلت تشو تشينج تشينج سيدة للصرح ، ونقلت العباءة إلى مجرد فتاة تبلغ من العمر 13 عامًا ، مع إيريس و بيوني أوفيرسييرس إلى جانبها. حصل هذا القرار على رفض العديد من المشرفين.
لم تكن قوية فحسب، بل حكيمة أيضًا. صدت هجمات قاعة مَلِكُ الحُبَةُ من ناحية ، وارتبطت بالمَنازِلُ الأخرى من خلال الزواج من ناحية أخرى ، مما وسع قوتها. و أدى ذلك إلى تعرض قاعة مَلِكُ الحُبَةُ لهزائم لا حصر لها خلال القرن الماضي.
لكنهم لم يتمكنوا من تحملها إلا في صمت أمام جبروت جدتهم. في ضوء ما حدث ، كان الحلفاء الأكثر ثقة لـ تشو تشينج تشينج هم إيريس و بيوني أوفيرسييرس .
من ناحية أخرى ، قام تشو فان بتدوير عينيه ‘ ضعفاء. الكثير منهم! ‘
مع مرور الوقت ، بدأ الناس يعتقدون أن الجدة ماتت ، بينما في الواقع قامت العمة تاو بتجميدها في أنفاسها الأخيرة وحولتها إلى نصف ميتة!
قبل عقد من الزمان ، كان لدى مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ ثلاثة مشرفين تحت سيطرته. لقد خانوا المَنزِل وطلبوا المساعدة. ذهبت تشو بيجون لإنقاذهم، فقط لتقع في فخهم.
أنهى هذا التاريخ الحزين لصرح الزهور المنجرفة.
وهذا يؤكد أن صرح الزهور المنجرفة على وشك الانقراض.
قامت تشو تشينج تشينج بغمس عينيها وتذكر تلك الأوقات عندما نظرت إلى الجدة.
‘ أعتقد أنها طريقة أخرى لإبطاء غزوهم. ‘
كانت العمة تاو تنظر بصرامة إلى تشو فان ” أيها الطفل ، هل فهمت هذا؟“
في قلبها تتألم ، همست تشو تشينج تشينج بشيء في أذن العمة تاو.
أومأ تشو فان برأسه ” نعم! “
أضاءت عيون العمة تاو وأومأت برأسها ” فهمت ، فهمت. هذا ما تخططين له، ولكن هل ستنجحين؟ “
“حسنا. الآن ، ستكون أنت التالي لتمريرها! لن يموت صرح الزهور المنجرفة أبدًا طالما يتذكره أحد! ” ضحكت وساعدت تشو قبل أن ينضم إلى يديه الرقيقة مع تشو تشينج تشينج معًا.
“الأخت تشوتشو ، اطلبي من المبجل أن يتدخل وأخبريهم بأننا سنقاتل معهم بأسناننا وأظافرنا. صرح الزهور المنجرفة ليس ملعبهم “. حرض تشو فان، كلما زادت الفوضى، كان ذلك أفضل بالنسبة له.
“فقط لبضعة أيام … اعتن بنفسك! “
لا يزال تشو فان مرتبكًا عندما صرخت العمة تاو وطلبت منه الركوع مرة أخرى.
مشت العمة تاو نحو جدار الكهف ودخلت في التأمل.
هزت تشو تشينج تشينج رأسها وأظهرت ابتسامة نادرة ولكنها دافئة ” من الآن فصاعدًا ، اتصل بي فقط تشوتشو ، أو تشينج تشينج! “
كان تشو فان على وشك طلب التوضيح عندما سحبته تشو تشينج تشينج أمام الجدة. انحنى مرة أخرى وغادرت دون أن تستدير.
مع قعقعة ، أغلق الباب الحجري .
مع قعقعة ، أغلق الباب الحجري .
قامت تشو تشينج تشينج بغمس عينيها وتذكر تلك الأوقات عندما نظرت إلى الجدة.
“الأخت تشوتشو ، ما الذي يحدث؟” طلب تشو فان تفسيرا. لم يفهم سبب منعه تشو تشينج تشينج من التحدث وجعله يستمع إلى تاريخهم.
“هل تنوين جعلي أواجه ذلك الرجل الملعون في الخيمياء؟“
هزت تشو تشينج تشينج رأسها وأظهرت ابتسامة نادرة ولكنها دافئة ” من الآن فصاعدًا ، اتصل بي فقط تشوتشو ، أو تشينج تشينج! “
إندهش تشو فان. كان جاهلًا بما تعنيه تشوتشو ، لكن نظراتها أثارت شيئًا غريبًا في قلبه.
“أوه“
لم يفهم لما، لكن يجب أن يُظهر للموتى الاحترام ، كما خمن. لذا لم يكن الأمر بهذه الأهمية. وهكذا ، كان تشو فان غير رسمي في ركوعه وطرق رأسه على الأرض.
إندهش تشو فان. كان جاهلًا بما تعنيه تشوتشو ، لكن نظراتها أثارت شيئًا غريبًا في قلبه.
كان لابد من قول شيء واحد. حيث هناك إرادة هناك وسيلة.
“سخيف! “
“حسنا. الآن ، ستكون أنت التالي لتمريرها! لن يموت صرح الزهور المنجرفة أبدًا طالما يتذكره أحد! ” ضحكت وساعدت تشو قبل أن ينضم إلى يديه الرقيقة مع تشو تشينج تشينج معًا.
شدت تشو تشينج تشينج يده وهي تتابع ” أنت الآن واحد منا. تعال ، سآخذك لرؤية أفراد عائلتي“.
“الأخت تشوتشو ، ما الذي يحدث؟” طلب تشو فان تفسيرا. لم يفهم سبب منعه تشو تشينج تشينج من التحدث وجعله يستمع إلى تاريخهم.
رفعت كل المَنازِل النبيلة السبعة مكانتها الخاصة. لقد كانوا ممارسي العَالَمُ المُشِعٌّ ، خط دفاعهم الأخير. لن يطلبوا أبدًا تدخل الموقر ما لم تحدث مصيبة.
كان على كل شخص في السبعة مَنازِلُ أن يعجب بمهارة هذه المرأة. لقد أدركوا جميعًا أنه بدونها ، لما كان هناك صرح زهور منجرفة اليوم.
