نداء التنين المقدس
كانت كل الأنظار عليه الآن.
‘ عليك اللعنة! أنا من يلعب عادة مع الآخرين! الآن، أنا أتعرض لذلك؟! ‘
روووور!!!
سيطر تشو فان على العاصفة النارية في يده بينما كان يرتجف. كان على وشك الضرب في أي لحظة.
لطالما كان الإِمبِراطور الشيطاني المجيد من النوع الذي “أول وآخر من يضرب”، ومع ذلك ها هو يلعب بشكل عادل، بينما استفاد الآخرون من ذلك. لم يستطع تقبل ذلك.
لذلك تعلم كل قاتل أن يخفي نيته في القتل، لكن إخفائها عن مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ والخبراء المحيطين به لن ينجح على الإطلاق.
لذلك تعلم كل قاتل أن يخفي نيته في القتل، لكن إخفائها عن مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ والخبراء المحيطين به لن ينجح على الإطلاق.
فقط رأي الفاعل يمكنه الآن إنقاذ كرامة الإِمبِراطور الشيطاني.
بعد أن أنجز عمله، قفز من الفرن. تحت أعين الحشد المندهشة، رأى أن مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ كان على وشك الانتهاء من حبوبه. التفت إلى المرجل الخاص به وأومأ برأسه تجاه المعجون الملون الغريب.
نية القتل كانت مخبأة خلف العينين. مخبئًة جيدًا في الواقع، لم يكن مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ، الذي كان الأقرب إليه، قادرًا حتى على الشعور به.
‘ عليك اللعنة! أنا من يلعب عادة مع الآخرين! الآن، أنا أتعرض لذلك؟! ‘
“آه ، هذا … ماذا يفعل؟”
فقط أولئك الموجودون على الشرفة لاحظوا لأنهم يركزون عليه دائما، ولكن بسبب هذا، أدرك شعب صرح الزهور المنجرفة أخيرًا مدى رعب تشو فان.
لحسن الحظ، لم يعرف تشو فان بذلك.
لقد نظروا لتشو فان دائمًا كطفل متغطرس برأس غبي لا يعرف شيئًا عن العالم، وكان على وشك أن يفقد حياته في مناسبات عديدة. لولا تدخل هؤلاء النساء في الوقت المناسب، لمات منذ زمن طويل.
استخدم السيد العظيم سونج الفرن لتحسينه!
لذلك قام أيضًا بدور تشو تشينج تيان، حيث ارتقى ليصبح أفضل كيميائي في الإِمبِراطورية.
لكنهم أدركوا الآن أنه لم يكن بهذه البساطة.
لكنهم أدركوا الآن أنه لم يكن بهذه البساطة.
أولاً، حقيقة أن إخفاء كل نية القتل في عينيه لم يكن شيئًا يمكن لأي شخص فعله، ولا حتى هم.
كل قاتل لديه نية قتل، وكلما قتل أكثر كانت أكبر. كانت تقنية رائعة بالنسبة لتكتيكات التخويف ولكنها عديمة الجدوى في الأمور الدقيقة.
ضحك ملك الحبوب المفرغة وهو يرى الخليط المشتعل يدخل الفرن، والذي كان قد انصهر بالفعل ” لقد دمرت الحبوب الخاصة بك. استخدام فرن في هذه المرحلة لن يحدث فرقًا. اعترف بخسارتك “.
لذلك تعلم كل قاتل أن يخفي نيته في القتل، لكن إخفائها عن مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ والخبراء المحيطين به لن ينجح على الإطلاق.
نية القتل كانت مخبأة خلف العينين. مخبئًة جيدًا في الواقع، لم يكن مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ، الذي كان الأقرب إليه، قادرًا حتى على الشعور به.
لكن تشو فان مختلف. طالما أنك لم تنظر في عينيه، فلن تعرف عمق نيته في القتل. كان أسلوبه هو الأفضل في الاغتيالات.
بالنظر إلى الخليط في الداخل، لم يكن هناك شك في أنه قد تم تدميره ” إنه يخطط لخسارة المنافسة دون أي كرامة؟ لماذا يفعل مثل هذا العمل الفاحش أمام حشد من الناس؟ هل هو… ”
من الواضح أن تشو فان خبيرٌ في قتل الآخرين من الغموض.
عند رؤية لونج جيو يفعل ذلك، اعتقدت تشو تشينج تشينج والمشرفون أنه قادر على ذلك حقا.
ثانيًا، كانت نية قتل تشو فان كثيفة للغاية لدرجة أنها تركزت في مكان واحد، مما أخافت حت خبراء عَالَمُ السَّماءُ العَمِيْقَةُ.
لذلك قام بسحب لونج جيي ولونج كوي.
‘ من يريد على أي حال؟ ‘
كم عدد الأشخاص الذين اضطر لقتلهم للوصول إلى هذه الحالة؟
أدركت بيوني أوفيرسييرس أخيرًا ما يعنيه دونغ تيانبا. لم يكن سونج يو. منذ متى لدى سيد عشيرة من الدرجة الثالثة نية قتل قوية؟
عرف تشو فان جيدًا، لن يلين هذا الشقي أبدًا حتى يسحق الشخص الذي تلاعب به.
نية القتل كانت مخبأة خلف العينين. مخبئًة جيدًا في الواقع، لم يكن مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ، الذي كان الأقرب إليه، قادرًا حتى على الشعور به.
“فقط من هو؟ لماذا يتصرف مثل سونج يو ثم يظهر في صرح الزهور المنجرفة؟ ” ارتجف قلب إيريس أوفيرسييرس .
قام لونج جيو بتمرير لحيته. لقد كان احتمالًا بعيد المنال، لكن تشو فان قادر جدًا على القيام بذلك، خاصةً عندما يكون مجنونًا.
عبست تشو تشينج تشينج وبيوني أوفيرسييرس ، في حين عرف جناح التنين الخفي و ماركيز السيف الحقيقة لفترة طويلة وكانوا هادئين.
روووور!!!
قال لونج جيو مبتسمًا إلى تشو تشينج تشينج ” لا تقلقي ، تشوتشو. حضور هذا الشقي هو ثروة لصرح الزهور المنجرفة! ”
أدركت بيوني أوفيرسييرس أخيرًا ما يعنيه دونغ تيانبا. لم يكن سونج يو. منذ متى لدى سيد عشيرة من الدرجة الثالثة نية قتل قوية؟
“نعم ، الأخت تشوتشو. هذا الشقي، على الرغم من كونه مخادعًا لكن يمكنه حقا أن ينقذ صرح الزهور المنجرفة. ربما هو الوحيد القادر “. لأول مرة، تحدثت لونج كوي بالفعل لصالح تشو فان.
ثانيًا، كانت نية قتل تشو فان كثيفة للغاية لدرجة أنها تركزت في مكان واحد، مما أخافت حت خبراء عَالَمُ السَّماءُ العَمِيْقَةُ.
نظر إليها الجميع بارتياب. احمرت لونج كوي خجلا ” إلى ماذا تنظرون؟ أنا أقول الحقيقة فقط! ”
أولاً، حقيقة أن إخفاء كل نية القتل في عينيه لم يكن شيئًا يمكن لأي شخص فعله، ولا حتى هم.
“هاهاها، الشقي حصل على ما يكفي، لا يمكنه التحمل أكثر. سوف يتصرف قريبا “. جعلهم ضحك شي تيان يانج ينظرون إلى الساحة.
هز لونج جيو رأسه.
عند رؤيتهم يستديرون، فعل شي تيان يانج الشيء نفسه ولعن ” أنا أعرف ما يريد فعله! بمزاجه هذا، إنه يخطط لاستخدام هذا الإذلال برؤيته يتبول كذريعة لقتلهم جميعًا “.
دارت قوة غريبة حول تشو فان يمكن أن تجعل أولئك الذين يكرهونه معجبين به.
إذا اكتشف تشو فان ذلك، فسيقوم بتلقين شي تيان يانج درسا لن ينساه أبدًا. وتوبيخه بشيئ مثل : “منذ متى أصبحت شيطانًا قاتلًا؟”
الطريقة التي تحدثوا بها بغموض تركت النساء الثلاث في حيرة، ولكن على الرغم من التهديد الذي كان يمثله، لم يكن عدو صرح الزهور المنجرفة ، لذلك استرخوا جميعًا.
“هاهاها، الشقي حصل على ما يكفي، لا يمكنه التحمل أكثر. سوف يتصرف قريبا “. جعلهم ضحك شي تيان يانج ينظرون إلى الساحة.
من المؤكد أن تشو فان لم يعد قادرًا على تبديد نية القتل في عينيه، وأصبح على وشك التحرك.
من المؤكد أن تشو فان لم يعد قادرًا على تبديد نية القتل في عينيه، وأصبح على وشك التحرك.
بعد ذلك، تلاشت نية القتل التي لا حدود لها. فوجئ شي تيان يانج ” ما الذي يحدث؟ لماذا يحتجزها؟ هذه ليست طبيعته! ”
لم يكن هدفه اليوم فقط منع غزو بَوّابة الإِمبِراطور وكسب الوقت لظهور عشيرة لوه، ولكن أيضًا لإعادة الجميل إلى تشو تشينج تشينج من أجل السائل اليشم.
عرف تشو فان جيدًا، لن يلين هذا الشقي أبدًا حتى يسحق الشخص الذي تلاعب به.
قام لونج جيو بتمرير لحيته. لقد كان احتمالًا بعيد المنال، لكن تشو فان قادر جدًا على القيام بذلك، خاصةً عندما يكون مجنونًا.
كانت أيضًا أفضل لحظة، فلماذا تتوقف؟
ابتسم تشو فان، فالتفت إلى مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ المذهول ” أيها العجوز، ستتيح لك حقًا رؤية مهارة الصَقَلَ الحقيقية.”
أخذ تشو فان نفساً عميقاً وهدأ قلبه. نظر إلى العباءة على ظهره، وأستعاد مرة أخرى الابتسامة على وجهه.
أشار تشو فان إلى عباءته قبل الصراخ ” انظر عن كثب. أنت مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ ، وأنا حقًا الحبوب التي ستسقط السماء. مستوياتنا مختلفة مثل السماء والأرض. ”
من خلال إنقاذ صرح الزهور المنجرفة، ستكون مدينة له معروف، لكن، في قلبه، لم يستطع حقًا اعتبار ذلك خدمة تدين بها له.
لم يكن هدفه اليوم فقط منع غزو بَوّابة الإِمبِراطور وكسب الوقت لظهور عشيرة لوه، ولكن أيضًا لإعادة الجميل إلى تشو تشينج تشينج من أجل السائل اليشم.
“نعم ، الأخت تشوتشو. هذا الشقي، على الرغم من كونه مخادعًا لكن يمكنه حقا أن ينقذ صرح الزهور المنجرفة. ربما هو الوحيد القادر “. لأول مرة، تحدثت لونج كوي بالفعل لصالح تشو فان.
عند رؤية لونج جيو يفعل ذلك، اعتقدت تشو تشينج تشينج والمشرفون أنه قادر على ذلك حقا.
من خلال إنقاذ صرح الزهور المنجرفة، ستكون مدينة له معروف، لكن، في قلبه، لم يستطع حقًا اعتبار ذلك خدمة تدين بها له.
لمعت عيون تشو فان ونفضت يده. تم رفع غطاء الفرن وأرسل نفض الغبار الأخرى العاصفة النارية إلى الداخل.
لذلك قام أيضًا بدور تشو تشينج تيان، حيث ارتقى ليصبح أفضل كيميائي في الإِمبِراطورية.
لمعت عيون تشو فان ونفضت يده. تم رفع غطاء الفرن وأرسل نفض الغبار الأخرى العاصفة النارية إلى الداخل.
الحبوب التي تطيح بالسماء كانت أمنية تشو تشينج تشينج الأخيرة وطموحه!
نظر إليها الجميع بارتياب. احمرت لونج كوي خجلا ” إلى ماذا تنظرون؟ أنا أقول الحقيقة فقط! ”
“هاهاها، الشقي حصل على ما يكفي، لا يمكنه التحمل أكثر. سوف يتصرف قريبا “. جعلهم ضحك شي تيان يانج ينظرون إلى الساحة.
اعتبر نفسه ممارسا شيطاني حراً وغير مقيد. لذلك لا يجب أن يدين لأحد بأي شيء!
ثانيًا، كانت نية قتل تشو فان كثيفة للغاية لدرجة أنها تركزت في مكان واحد، مما أخافت حت خبراء عَالَمُ السَّماءُ العَمِيْقَةُ.
لمعت عيون تشو فان ونفضت يده. تم رفع غطاء الفرن وأرسل نفض الغبار الأخرى العاصفة النارية إلى الداخل.
استخدم السيد العظيم سونج الفرن لتحسينه!
لم يعرفوا من هو تشو فان في الواقع، لكن الطريقة التي يتصرف بها هؤلاء الناس كانت كما لو أنهم يخافون منه.
ضحك ملك الحبوب المفرغة وهو يرى الخليط المشتعل يدخل الفرن، والذي كان قد انصهر بالفعل ” لقد دمرت الحبوب الخاصة بك. استخدام فرن في هذه المرحلة لن يحدث فرقًا. اعترف بخسارتك “.
راقب الجميع مذهولًا.
في لمح البصر، تومض النار التي تم إخمادها تقريبًا في المرجل بلون ذهبي. ضرب زئير تنين يرتجف في السماء آذان النا ، مما أجبر النساء على النظر بعيدا …
كانت سيطرة المعلم الكبير على المكونات عالية خاصة باستخدام الفرن عند صَقَلَ الحبوب عالية الجودة للمساعدة. نظرًا لأنها كانت مجرد حبة من الدرجة الثالثة، لم يستخدم أي من أول 20 كيميائي الفرن.
‘ماذا يفعل بحق الجحيم؟ ‘ ما حدث كان جنونًا جدًا بالنسبة لهم لفهمه
ومع ذلك، كان تشو فان أول من يتصرف، وبطريقة رائعة أيضًا، أظهر بوضوح سيطرته الكاملة.
نظر إليها الجميع بارتياب. احمرت لونج كوي خجلا ” إلى ماذا تنظرون؟ أنا أقول الحقيقة فقط! ”
“ماذا تظنين؟ أنا أصقل بالطبع! ”
كانت كل الأنظار عليه الآن.
لذلك قام بسحب لونج جيي ولونج كوي.
ضحك ملك الحبوب المفرغة وهو يرى الخليط المشتعل يدخل الفرن، والذي كان قد انصهر بالفعل ” لقد دمرت الحبوب الخاصة بك. استخدام فرن في هذه المرحلة لن يحدث فرقًا. اعترف بخسارتك “.
أدركت بيوني أوفيرسييرس أخيرًا ما يعنيه دونغ تيانبا. لم يكن سونج يو. منذ متى لدى سيد عشيرة من الدرجة الثالثة نية قتل قوية؟
“مهارتي ليست شيئًا يمكنك فهمه.”
أشار تشو فان إلى عباءته قبل الصراخ ” انظر عن كثب. أنت مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ ، وأنا حقًا الحبوب التي ستسقط السماء. مستوياتنا مختلفة مثل السماء والأرض. ”
إذا اكتشف تشو فان ذلك، فسيقوم بتلقين شي تيان يانج درسا لن ينساه أبدًا. وتوبيخه بشيئ مثل : “منذ متى أصبحت شيطانًا قاتلًا؟”
تحت أعين الجميع ، قفز تشو فان على الفرن وخلع حزامه
فقط أولئك الموجودون على الشرفة لاحظوا لأنهم يركزون عليه دائما، ولكن بسبب هذا، أدرك شعب صرح الزهور المنجرفة أخيرًا مدى رعب تشو فان.
كل قاتل لديه نية قتل، وكلما قتل أكثر كانت أكبر. كانت تقنية رائعة بالنسبة لتكتيكات التخويف ولكنها عديمة الجدوى في الأمور الدقيقة.
“آه! ”
الطريقة التي تحدثوا بها بغموض تركت النساء الثلاث في حيرة، ولكن على الرغم من التهديد الذي كان يمثله، لم يكن عدو صرح الزهور المنجرفة ، لذلك استرخوا جميعًا.
قال لونج جيو مبتسمًا إلى تشو تشينج تشينج ” لا تقلقي ، تشوتشو. حضور هذا الشقي هو ثروة لصرح الزهور المنجرفة! ”
ارتفعت صيحات النساء بينما احمر خجلهن وأخفين وجوههن. حدقت شياو يا وهي تصرخ ” السيد العظيم سونج، ماذا تفعل؟”
“ماذا تظنين؟ أنا أصقل بالطبع! ”
من خلال إنقاذ صرح الزهور المنجرفة، ستكون مدينة له معروف، لكن، في قلبه، لم يستطع حقًا اعتبار ذلك خدمة تدين بها له.
ركز تشو فان عينيه وتحت أعين الجميع، تركها! دخل تيار من السائل الصافي بسلاسة داخل الفرن.
من المؤكد أن تشو فان لم يعد قادرًا على تبديد نية القتل في عينيه، وأصبح على وشك التحرك.
‘ كنت أعرف! السيد العظيم سونج … يتبول داخل المرجل! ‘
صمت الجمهور. ‘ هل هذه كيمياء ملعونة؟ أم أنها مجرد نوبة غضب لأنه خسر؟ ‘
كانت بيوني أوفيرسييرس مذعورة “مستحيل! ألن يجعله ذلك شيطانًا؟ هل يوجد في العالم شخص مثله؟ ”
‘ماذا يفعل بحق الجحيم؟ ‘ ما حدث كان جنونًا جدًا بالنسبة لهم لفهمه
ذهل المَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ والكيميائيين. حتى لو فشلت عملية الصَقَلَ واضطر إلى إظهار رأيه، فعليه على الأقل أن يحافظ على كرامته وأخلاقه!
اعتبر نفسه ممارسا شيطاني حراً وغير مقيد. لذلك لا يجب أن يدين لأحد بأي شيء!
‘ماذا يفعل بحق الجحيم؟ ‘ ما حدث كان جنونًا جدًا بالنسبة لهم لفهمه
لحسن الحظ، لم يعرف تشو فان بذلك.
“آه ، هذا … ماذا يفعل؟”
شياو داندان لم تلمها رغم ذلك. كان زوجها في النهاية، إذا لم تنظر فمن سيفعل؟
أخذ تشو فان نفساً عميقاً وهدأ قلبه. نظر إلى العباءة على ظهره، وأستعاد مرة أخرى الابتسامة على وجهه.
أصيب شي تيان يانج بالذهول وهو يشاهد تشو فان يتبول في الفرن. جنبا إلى جنب مع التدفق السلس، خمدت النار المستعرة.
أخذ تشو فان نفساً عميقاً وهدأ قلبه. نظر إلى العباءة على ظهره، وأستعاد مرة أخرى الابتسامة على وجهه.
بالنظر إلى الخليط في الداخل، لم يكن هناك شك في أنه قد تم تدميره ” إنه يخطط لخسارة المنافسة دون أي كرامة؟ لماذا يفعل مثل هذا العمل الفاحش أمام حشد من الناس؟ هل هو… ”
قال لونج جيو مبتسمًا إلى تشو تشينج تشينج ” لا تقلقي ، تشوتشو. حضور هذا الشقي هو ثروة لصرح الزهور المنجرفة! ”
فكر شي تيان يانج في شيء ما ثم صرخ ” لا أحد ينظر! ولا سيما المشرفات ”
من الواضح أن تشو فان خبيرٌ في قتل الآخرين من الغموض.
‘ من يريد على أي حال؟ ‘
كانت بيوني أوفيرسييرس مذعورة “مستحيل! ألن يجعله ذلك شيطانًا؟ هل يوجد في العالم شخص مثله؟ ”
“آه! ”
غطت مجموعة تشو تشينج تشينج أعينهم منذ فترة طويلة واستداروا بوجوه متوهجة. أرادت شياو داندان النظر، لبعض الوقت، لكن بيوني أوفيرسييرس أجبرتها على الالتفاف.
شياو داندان لم تلمها رغم ذلك. كان زوجها في النهاية، إذا لم تنظر فمن سيفعل؟
لذلك تعلم كل قاتل أن يخفي نيته في القتل، لكن إخفائها عن مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ والخبراء المحيطين به لن ينجح على الإطلاق.
“اللعنة ، لقد جن جنون الطفل.”
لحسن الحظ، لم يعرف تشو فان بذلك.
عند رؤيتهم يستديرون، فعل شي تيان يانج الشيء نفسه ولعن ” أنا أعرف ما يريد فعله! بمزاجه هذا، إنه يخطط لاستخدام هذا الإذلال برؤيته يتبول كذريعة لقتلهم جميعًا “.
لم يعرفوا من هو تشو فان في الواقع، لكن الطريقة التي يتصرف بها هؤلاء الناس كانت كما لو أنهم يخافون منه.
“ماذا ؟! ”
‘ من يريد على أي حال؟ ‘
كانت بيوني أوفيرسييرس مذعورة “مستحيل! ألن يجعله ذلك شيطانًا؟ هل يوجد في العالم شخص مثله؟ ”
كانت كل الأنظار عليه الآن.
“همف، لقد كان غريبًا منذ البداية، شخص يستمتع بالقتل. إنه شيطان. ” كان شي تيان يانج متأكدًا من ذلك ” لذا لا تنظروا إلى ما تحت خصره وإلا سوف يستخدمه كذريعة لقتلنا.”
قام لونج جيو بتمرير لحيته. لقد كان احتمالًا بعيد المنال، لكن تشو فان قادر جدًا على القيام بذلك، خاصةً عندما يكون مجنونًا.
غطت مجموعة تشو تشينج تشينج أعينهم منذ فترة طويلة واستداروا بوجوه متوهجة. أرادت شياو داندان النظر، لبعض الوقت، لكن بيوني أوفيرسييرس أجبرتها على الالتفاف.
لذلك قام بسحب لونج جيي ولونج كوي.
عبست تشو تشينج تشينج وبيوني أوفيرسييرس ، في حين عرف جناح التنين الخفي و ماركيز السيف الحقيقة لفترة طويلة وكانوا هادئين.
عند رؤية لونج جيو يفعل ذلك، اعتقدت تشو تشينج تشينج والمشرفون أنه قادر على ذلك حقا.
إذا اكتشف تشو فان ذلك، فسيقوم بتلقين شي تيان يانج درسا لن ينساه أبدًا. وتوبيخه بشيئ مثل : “منذ متى أصبحت شيطانًا قاتلًا؟”
لم يعرفوا من هو تشو فان في الواقع، لكن الطريقة التي يتصرف بها هؤلاء الناس كانت كما لو أنهم يخافون منه.
إذا اكتشف تشو فان ذلك، فسيقوم بتلقين شي تيان يانج درسا لن ينساه أبدًا. وتوبيخه بشيئ مثل : “منذ متى أصبحت شيطانًا قاتلًا؟”
“حسنًا، نعم، لقد وصفني الناس بأنني غري ، لكن هذا يتعلق بقوتي. لقد قتلت أيضًا، حقًا، لكن فقط أعدائي. أنا أيضًا شيطان، صحيح، لكن هذا لأنني فخور كإِمبِراطور شيطاني فقط! ”
“حسنًا، نعم، لقد وصفني الناس بأنني غري ، لكن هذا يتعلق بقوتي. لقد قتلت أيضًا، حقًا، لكن فقط أعدائي. أنا أيضًا شيطان، صحيح، لكن هذا لأنني فخور كإِمبِراطور شيطاني فقط! ”
“هل تتطلع إلى إفساد اسمي بنشر هذه الأكاذيب؟”
لحسن الحظ، لم يعرف تشو فان بذلك.
لحسن الحظ، لم يعرف تشو فان بذلك.
بعد أن أنجز عمله، قفز من الفرن. تحت أعين الحشد المندهشة، رأى أن مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ كان على وشك الانتهاء من حبوبه. التفت إلى المرجل الخاص به وأومأ برأسه تجاه المعجون الملون الغريب.
لطالما كان الإِمبِراطور الشيطاني المجيد من النوع الذي “أول وآخر من يضرب”، ومع ذلك ها هو يلعب بشكل عادل، بينما استفاد الآخرون من ذلك. لم يستطع تقبل ذلك.
لمعت عيون تشو فان ونفضت يده. تم رفع غطاء الفرن وأرسل نفض الغبار الأخرى العاصفة النارية إلى الداخل.
‘ جيد، لا يزال هناك وقت! ‘
اعتبر نفسه ممارسا شيطاني حراً وغير مقيد. لذلك لا يجب أن يدين لأحد بأي شيء!
ابتسم تشو فان، فالتفت إلى مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ المذهول ” أيها العجوز، ستتيح لك حقًا رؤية مهارة الصَقَلَ الحقيقية.”
فكر شي تيان يانج في شيء ما ثم صرخ ” لا أحد ينظر! ولا سيما المشرفات ”
روووور!!!
شكل تشو فان إيماءة وأشار إلى المرجل ” إن الرجل ذو المهارة الحقيقية سوف يثابر ويدفع للارتفاع مثل التنين. نداء التنين المقدس! ”
لمعت عيون تشو فان ونفضت يده. تم رفع غطاء الفرن وأرسل نفض الغبار الأخرى العاصفة النارية إلى الداخل.
روووور!!!
ركز تشو فان عينيه وتحت أعين الجميع، تركها! دخل تيار من السائل الصافي بسلاسة داخل الفرن.
في لمح البصر، تومض النار التي تم إخمادها تقريبًا في المرجل بلون ذهبي. ضرب زئير تنين يرتجف في السماء آذان النا ، مما أجبر النساء على النظر بعيدا …
“حسنًا، نعم، لقد وصفني الناس بأنني غري ، لكن هذا يتعلق بقوتي. لقد قتلت أيضًا، حقًا، لكن فقط أعدائي. أنا أيضًا شيطان، صحيح، لكن هذا لأنني فخور كإِمبِراطور شيطاني فقط! ”
كانت أيضًا أفضل لحظة، فلماذا تتوقف؟
اعتبر نفسه ممارسا شيطاني حراً وغير مقيد. لذلك لا يجب أن يدين لأحد بأي شيء!
بعد ذلك، تلاشت نية القتل التي لا حدود لها. فوجئ شي تيان يانج ” ما الذي يحدث؟ لماذا يحتجزها؟ هذه ليست طبيعته! ”
لذلك قام أيضًا بدور تشو تشينج تيان، حيث ارتقى ليصبح أفضل كيميائي في الإِمبِراطورية.
