انضمام الشيخ يان لعائلة لوه
“آه!”
“لا أستطيع ، مَنزِل قاعة مَلِكُ الحُبَةُ هي موطني …”
وصلت صرخات مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ إلى السحب ، مستحضرة نفس العذاب الذي ستشعر به الروح عندما يتغذى عليها حشد من الأشباح في العالم السفلي. الخبر الجيد هو أنَّ صرخاته تتردد في البرية ، لذلك لن يموت أي إنسان بسبب الخوف بِسماع صرخاته في الليل.
هذه الكلمات أثرت عليه بِكل خاص جدًا. كان مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ لا يزال متمسكًا بمَنزِل قاعة مَلِكُ الحُبَةُ ليس لأنَّه اهتم به، بل لأنَّه المكان الذي نشأ فيه.
جلس تشو فان على مهل على صخرة كبيرة ، وبقيَ يُحدق فيه بلا شفقة.
بالطبع ، لم تفلت مثل هذه الخطوة الواضحة من عيون تشو فان الحادة. وقام تشو فان بإيماءة رأسه وبدأ اليوان تشي الذي جمعه مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ بِالعودة حيثُ تبدد إلى لا شيء.
فجأة ، أخذ مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ كفايته من المعاناة. حيثُ صرَّ على أسنانه وجمع اليوان تشي الخاص بِه لِتفجير نفسه.
كان الآن يتوق إليه ، ومتلهفًا للحصول عليه!
بالطبع ، لم تفلت مثل هذه الخطوة الواضحة من عيون تشو فان الحادة. وقام تشو فان بإيماءة رأسه وبدأ اليوان تشي الذي جمعه مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ بِالعودة حيثُ تبدد إلى لا شيء.
“الشيخ يان ، ليس لدي وقت أضيعه عليك. إذا كنت تريد أنْ تموت ، فكل ما عليك فعله هو انتظار انتهاء الساعة الرملية. إنَّها ستنتهي سريعًا، فقط حوالي 24 ساعة “.
“هاهاها ، لقد نسيت تقريبًا إخبارك. بمجرد أنْ دخلت دودة الدم إلى جسدك ، أصبحت تحت سيطرتي الكاملة. هل تفكر في الانتحار؟ لا تستطيع فعل ذلك تحتاج إلى الحصول على إذن مني أولاً! ” سخر تشو فان.
“ماذاا ؟!”
امتلأ قلب مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ بالصدمة.
استدار تشو فان لينظر إليه بابتسامة مبتهجة ” أوه يا عزيزي ، أنت الآن تهددني ، أليس كذلك؟ حسنًا، إمضي قدمًا في ذلك إذًا “.
من أين أتى هذا الملك الشيطاني تشو فان؟ لماذا كان شريرا جدا؟ إذا كان لدي هذا الشيء ، فلن أحتاج إلى إضاعة الوقت مع كف سحابة قوس قزح. بدلاً من ذلك ، كان بِإمكاني التحكم في مَنزِل صرح الزهور المنجرفة.
نظر تشو فان إلى مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ مزدريًأ إياه وقال : “وقتي ثمين جدًا لِإضاعة الوقت معك وانتظار موتك. لكنني أحترمك كثيرًا ، بصفتك أفضل كيميائي في جيلك ، فإنك سرت بِهذا الطريق وحيدًا. لذا ، سأقوم فقط بإحضار تلميذك الثمين ليريك الطريق نحو العالم السفلي. على الأقل سيكون لك رفقة جيدة ولن تشعر بالوحدة . أعتقد أنَّه سيقفز بفرح لأنَّ مثل هذا التلميذ المحبوب يمكن أن يكون مع سيده العزيز ، هاهاها … “
كانت المفارقة هنا أنَّه بدلاً من أنْ يستخدمها في ذلك ، استخدمها تشو فان عليه ، مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ العظيم .
امتلئ مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ بالتردد.
“آه!”
“علاوة على ذلك ، ألم تقم بِخيانة مَنزِل قاعة مَلِكُ الحُبَةُ بِالفعل؟” عند رؤية مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ وهو متردد، قام تشو فان بِحثِّه:”ما الذي حدث مع تشو تشينج تيان ووصفة الحبوب؟ لا تجرؤ على إخباري بأنَّه جاسوس ، فمن الذي سيصدق أنَّ تلميذًا عاديًا استطاع سرقة وصفة الحبوب ؟ أليس الأمر عكس ذلك تمامًا حيثُ أنَّك أنت الذي قمت بإعطائه إياها؟ “
كل ما يمكن أنْ يفعله مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ هو أن يستمر في الصراخ والنحيب اللا نهائي. أصبحت عيناه منتفختان وتجمع الدم في جمجمته ، وكانت على وشك أن تنفجر. وهذا بالضبط ما كان يأمل في حدوثه.
كل ما يمكن أنْ يفعله مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ هو أن يستمر في الصراخ والنحيب اللا نهائي. أصبحت عيناه منتفختان وتجمع الدم في جمجمته ، وكانت على وشك أن تنفجر. وهذا بالضبط ما كان يأمل في حدوثه.
نظرًا لكونه على وشك الانفجار ، لم يستطع حتى التحرك لأن الألم الجحيمي الذي يشعر به كان يزداد باستمرار.
بِخوف، امتلئت عيون مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ بِبريقٍ مشؤوم ” تشو فان ، إذا لمست شعرة واحدة من على رأس تلميذي، أقسم أنْ أطاردك في الحياة الأخرى!”
هو فقط لم يستطع تصديق وجود مثل هذا الجحيم. حيثُ أصبحت نظرات تشو فان تخيفه أكثر. [حيثُ أنَّه لم يتم مشاهدة مثل هذا الحقد الخبيث الذي يملكه هذا الطفل في هذا العالم ، وربما لن يتم مشاهدته حتى بعد فترة طويلة من رحيله.]
اعتقد تشو فان أنَّ الوقت قد حان للوصول إلى نهاية هذه المسألة ” لديك الآن خِياران. الألول العودة إلى كونك مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ في مَنزِل قاعة مَلِكُ الحُبَةُ ، وتصبح أنت وتلميذك أعداءًا لي حتى أقتلكم مرة أخرى. أو اقبل اقتراحي بِالولادة من جديد، وتصبح شيخ الكيمياء لعائلة لوه في مدينة عيون الرياح وتهز العالم! “
“اقـ– اقتلني!” ظل مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ عنيدًا كما كان دائمًا ، على الرغم من أنَّ عينيه تحتويان على تلميح من التوسل.
امتلئ مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ بالتردد.
ألقى تشو فان نظرة سريعة عليه ووضع ساعة رملية على الأرض.
بعد سما ع ذلك , وقع مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ في صمت.
“الشيخ يان ، ليس لدي وقت أضيعه عليك. إذا كنت تريد أنْ تموت ، فكل ما عليك فعله هو انتظار انتهاء الساعة الرملية. إنَّها ستنتهي سريعًا، فقط حوالي 24 ساعة “.
بإيماءة منه، قام تشو فان بنقل حبة زرقاء لمَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ. حيثُ بكى مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ من الصدمة ” أليست هذه واحدة من الحبوب المثالية من الدرجة الثامنة التي صقلها السيد الكبير تشو ؟ لماذا انت…“
[ماذاا ؟!]
“هاهاها ، لقد نسيت تقريبًا إخبارك. بمجرد أنْ دخلت دودة الدم إلى جسدك ، أصبحت تحت سيطرتي الكاملة. هل تفكر في الانتحار؟ لا تستطيع فعل ذلك تحتاج إلى الحصول على إذن مني أولاً! ” سخر تشو فان.
كان مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ على وشك البكاء. ألم يكن هذا كأنَّه يقول له أنَّ سيتعرض إلى مثل هذا الألم الجحيمي ليومٍ كامل؟ لم يكن يريد تحمل هذا الألم ولو لِدقيقة.
بدأ مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ بمنادته ولكنها لم تثمر إلَّا بالصمت المطبق كإجابة. ثم غرق وجهه كما قال ” أيها السيد الكبير، أيها السيد الشاب تشو ، أنا أستسلم . أنا لستُ ندًا لك. سأفعل أي شيء تريده ، فقط دع تلميذي وشأنه! “
[أرجوك أقتلني! أتوسل إليك يا سيدي!]
كانت المفارقة هنا أنَّه بدلاً من أنْ يستخدمها في ذلك ، استخدمها تشو فان عليه ، مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ العظيم .
انتحب مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ بداخله ، ولكن تشو فان لم يهتم بِمحنته ونفضَ تشو فان الغبار عن ملابسه وغادر.
قال تشو فان محللًا ” إنَّ الشيخ يان يحب تلاميذه ، ولم يحدث أي ضرر حتى لو تم تسريب وصفة الحبوب، حيث لم يستطع أحد فهمها . علاوة على ذلك ، أنت ميت ولن ينظر أحد في خيانتك هذه “.
“انـ– انتظر ، إلى أين أنت ذاهب؟” صاح مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ.
“لِإزالة السموم الخاصَّة بِك!”
ستكون فرصة جعل تشو فان يعطيه موتًا رحيمًا أكبر إذا بقيَ لمراقبته. ولكن إذا غادر تشو فان ، فسيظل وحيدًا في معاناته لِيوم كامل!
ألقى تشو فان نظرة سريعة عليه ووضع ساعة رملية على الأرض.
جعله تخيل هذا المشهد المرعب يرتجف.
“هذا صحيح. الجميع رأى كيف قتلتك. قتلتك آنذاك وأنقذتك الآن من دون معرفة أحد. بعبارة أخرى ، حياتك هي لي الآن، ولم يعد لها أي علاقة بمَنزِل قاعة مَلِكُ الحُبَةُ! “
لم يتخيل قط أنْ يأتي هذا اليوم ، أن يكون مليئًا باليأس لدرجة أن يصبح الموت أمله ومراده.
كل ما يمكن أنْ يفعله مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ هو أن يستمر في الصراخ والنحيب اللا نهائي. أصبحت عيناه منتفختان وتجمع الدم في جمجمته ، وكانت على وشك أن تنفجر. وهذا بالضبط ما كان يأمل في حدوثه.
كان الآن يتوق إليه ، ومتلهفًا للحصول عليه!
تردد صدى ضحك تشو فان في السماء. وكان يبتسم بابتسامة منتصرة دون أن يستدير ، وأجاب بِلا مبالاة. “عندما سرقت جسدك ، كان لدي انطباع بأننا قد نصبح حلفاء. لذا ، أنا لم أؤذي تلميذك من أجلك. ولكن الآن ، بما أننا أعداء ، فمن الأفضل إزالة أي خطر مستقبلي … “
نظر تشو فان إلى مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ مزدريًأ إياه وقال : “وقتي ثمين جدًا لِإضاعة الوقت معك وانتظار موتك. لكنني أحترمك كثيرًا ، بصفتك أفضل كيميائي في جيلك ، فإنك سرت بِهذا الطريق وحيدًا. لذا ، سأقوم فقط بإحضار تلميذك الثمين ليريك الطريق نحو العالم السفلي. على الأقل سيكون لك رفقة جيدة ولن تشعر بالوحدة . أعتقد أنَّه سيقفز بفرح لأنَّ مثل هذا التلميذ المحبوب يمكن أن يكون مع سيده العزيز ، هاهاها … “
بعد أن قال تشو فان ذلك استعدَّ للتحليق مبتعدًا.
“ماذاا ؟!”
جلس مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ على الأرض ، عاجزًا عن الحركة ” في الحقيقة بِمجرد وصول الطفل إلى إلى منزل مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ، عرفتُ أصله. يجب أن أعترف أنني في البداية ، لم تكن لدي أي نوايا حسنة اتجاهه. علاوة على ذلك ، أنا عادة متغطرس ووقح. أفعل ما أحببت. ولكن ، موهبته قد فاجأتني ولم يعد بِإمكاني حمل مثل هذه النوايا الخبيثة تجاهه بعد الآن “.
بِخوف، امتلئت عيون مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ بِبريقٍ مشؤوم ” تشو فان ، إذا لمست شعرة واحدة من على رأس تلميذي، أقسم أنْ أطاردك في الحياة الأخرى!”
انتحب مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ بداخله ، ولكن تشو فان لم يهتم بِمحنته ونفضَ تشو فان الغبار عن ملابسه وغادر.
استدار تشو فان لينظر إليه بابتسامة مبتهجة ” أوه يا عزيزي ، أنت الآن تهددني ، أليس كذلك؟ حسنًا، إمضي قدمًا في ذلك إذًا “.
لم يكن يريد مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ أن يتأذى تلميذه الوحيد ، لكن مَنزِل قاعة مَلِكُ الحُبَةُ كانت منزله. كيف يخونه ؟
بعد أن قال تشو فان ذلك استعدَّ للتحليق مبتعدًا.
وصلت صرخات مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ إلى السحب ، مستحضرة نفس العذاب الذي ستشعر به الروح عندما يتغذى عليها حشد من الأشباح في العالم السفلي. الخبر الجيد هو أنَّ صرخاته تتردد في البرية ، لذلك لن يموت أي إنسان بسبب الخوف بِسماع صرخاته في الليل.
“انتظر انتظر!!”
تحدث تشو فان بِنبرة لا مبالية ” لقد رأيت بالفعل من خلال وصفة الحبوب هذه وقمت بتحسينها. هذه الحبة المثالية من الدرجة الثامنة مصنوعة بناءً على تعليماتها. حيثُ تمَّ ذكر أنَّه لِصنع الترياق ، يجب أن أصنع السم أولاً. لقد استخدمت سبعة مكونات سامة ثمَّ سبعة مكونات أخرى لإزالة السموم لصنع هذه الحبة . باتباع وصفة الحبوب ، كان من المستحيل صقل الترياق حقيقي. لِهذا كان الجزء الأول من خلط تلك المكونات السامة السبعة هو ما أدى إلى تسمم تاو دان يانج والآخرين “.
بدأ مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ بمنادته ولكنها لم تثمر إلَّا بالصمت المطبق كإجابة. ثم غرق وجهه كما قال ” أيها السيد الكبير، أيها السيد الشاب تشو ، أنا أستسلم . أنا لستُ ندًا لك. سأفعل أي شيء تريده ، فقط دع تلميذي وشأنه! “
[همف ، فقط بجعلك تعترف بِخيانتك ، ستتقبل خيانة منزل قاعة مَلِكُ الحُبَةُ بِشكل كامل!]
تردد صدى ضحك تشو فان في السماء. وكان يبتسم بابتسامة منتصرة دون أن يستدير ، وأجاب بِلا مبالاة. “عندما سرقت جسدك ، كان لدي انطباع بأننا قد نصبح حلفاء. لذا ، أنا لم أؤذي تلميذك من أجلك. ولكن الآن ، بما أننا أعداء ، فمن الأفضل إزالة أي خطر مستقبلي … “
“ممتاز!”
بعد سما ع ذلك , وقع مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ في صمت.
كان المقصود ممَّا قاله تشو فان واضحًا تمامًا. حيثُ قدَّم له خياران الأول إما أنَّ يستسلم ويقدم ولائه له ويصبح هو وتلميذه حلفائًا له، مما يضمن سلامتهم. الثاني أن يبقوا أعداءًا ويتم قتلهم!
ومضت عيون مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُة وضحك بِصوتٍ عالي ” إنَّ كلمات السيد الكبير تشو مذهلة. لقد مت بالفعل مرة واحدة. في هذه الحالة ، أنا على استعداد لاتباع السيد الكبير تشو العظيم في هز إمبراطورية تيانيو “.
لم يكن يريد مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ أن يتأذى تلميذه الوحيد ، لكن مَنزِل قاعة مَلِكُ الحُبَةُ كانت منزله. كيف يخونه ؟
بإيماءة منه، قام تشو فان بنقل حبة زرقاء لمَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ. حيثُ بكى مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ من الصدمة ” أليست هذه واحدة من الحبوب المثالية من الدرجة الثامنة التي صقلها السيد الكبير تشو ؟ لماذا انت…“
امتلئ مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ بالتردد.
ابتسم تشو فان عندما لقط تردد مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ وسأل:”أيها الشيخ يان، هل لديك أي أصدقاء أو عشاق أو أي شخص عزيز في مَنزِل قاعة مَلِكُ الحُبَةُ؟“
ابتسم تشو فان عندما لقط تردد مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ وسأل:”أيها الشيخ يان، هل لديك أي أصدقاء أو عشاق أو أي شخص عزيز في مَنزِل قاعة مَلِكُ الحُبَةُ؟“
“لذا ، تركته يسرق وصفة الحبوب . وسمحت له بفرصة تعلمها بنفسه. إذا استطاع أنْ يفهم ذلك ، لكان قد تجاوزني. لكن يا للأسف … “تنهد مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ بحزن ،” كانت تلك هي المرة الوحيدة التي خذلتُ فيها مَنزِل قاعة مَلِكُ الحُبَةُ! “
“لماذا تريد أن تعرف ذلك؟” عبس مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ.
وصلت صرخات مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ إلى السحب ، مستحضرة نفس العذاب الذي ستشعر به الروح عندما يتغذى عليها حشد من الأشباح في العالم السفلي. الخبر الجيد هو أنَّ صرخاته تتردد في البرية ، لذلك لن يموت أي إنسان بسبب الخوف بِسماع صرخاته في الليل.
هز تشو فان كتفيه ، وضحك في سِرِهْ ” إنَّ هذا ليس بِالأمر الكبير. ولكن نظرًا لأننا سنصبح أصدقاء، فمن الأفضل أن أعرف من هم ، حتى أعاملهم بلطف إذا قابلتهم في أي وقت “.
“لا أستطيع ، مَنزِل قاعة مَلِكُ الحُبَةُ هي موطني …”
تحدث تشو فان بنبرة صادقة ومؤثرة ممَّا جعل مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ يومئ متفقًا معه.
تحدث تشو فان بنبرة صادقة ومؤثرة ممَّا جعل مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ يومئ متفقًا معه.
“هااه، لا حاجة لمثل هذا التعاطف. منزلنا العظيم لا يقاتل مع الغرباء فحسب ، بل يتقاتل أيضًا فيما بيننا. خاصة عندما أصبحت أول خيميائي وحصلت على لقبي ، كان القتال محتدًا فقط. لقد بذلت كل حياتي لِمنزلي. أنا لست قريبًا حتى من الشيوخ ، أنا قريبٌ فقط من تلميذي. آمل من السيد الكبير تشو أن يحافظ على حياته! “
“هاهاها ، لقد نسيت تقريبًا إخبارك. بمجرد أنْ دخلت دودة الدم إلى جسدك ، أصبحت تحت سيطرتي الكاملة. هل تفكر في الانتحار؟ لا تستطيع فعل ذلك تحتاج إلى الحصول على إذن مني أولاً! ” سخر تشو فان.
بدت نبرة مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ حزينة ولكنها صادقة. أومأ تشو فان برأسه ” هل هذا يعني أن الشيخ يان يستسلم؟ “
ستكون فرصة جعل تشو فان يعطيه موتًا رحيمًا أكبر إذا بقيَ لمراقبته. ولكن إذا غادر تشو فان ، فسيظل وحيدًا في معاناته لِيوم كامل!
“لا أستطيع ، مَنزِل قاعة مَلِكُ الحُبَةُ هي موطني …”
لم يكن يريد مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ أن يتأذى تلميذه الوحيد ، لكن مَنزِل قاعة مَلِكُ الحُبَةُ كانت منزله. كيف يخونه ؟
”ما هو الموطن؟ إنَّه مكان مليءٌ بالبرودة ، هل المكان الذي لا يقدرك ويعطيك الدفئ يستحقُ أن يتم تسميته بالموطن؟ “
بدت نبرة مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ حزينة ولكنها صادقة. أومأ تشو فان برأسه ” هل هذا يعني أن الشيخ يان يستسلم؟ “
قاطع تشو فان كلام مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ قبل أن يتمكن من إنهاء جملته ” من وجهة نظري ، إنَّ منزا مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ ليس أكثر من بنك ، يقرض ويجمع الديون. يجب أن يكونوا فخورين بأنفسهم بأنهم دربوا كيميائي عظيم مثلك بينهم . لكن ، فكر في الأمر. كل تلك السنوات التي ضيعتها فيهم قد ولَّت، حان الوقت حتى تتوقف من العودة إليهم. أنت بالفعل في وضعٍ صعب. أمعن التفكير في ترددك عن المغادرة. هل مَنزِل قاعة مَلِكُ الحُبَةُ يستحق حقًا أن يُدعى بِموطنك ؟ “
كان مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ على وشك البكاء. ألم يكن هذا كأنَّه يقول له أنَّ سيتعرض إلى مثل هذا الألم الجحيمي ليومٍ كامل؟ لم يكن يريد تحمل هذا الألم ولو لِدقيقة.
صُدم مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ حتى النخاع عند سماع كلمان تشو فان. و قام تشو فان أيضًا بتهدئة دودة الدم وجعله يفكر في الأمر.
“علاوة على ذلك ، ألم تقم بِخيانة مَنزِل قاعة مَلِكُ الحُبَةُ بِالفعل؟” عند رؤية مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ وهو متردد، قام تشو فان بِحثِّه:”ما الذي حدث مع تشو تشينج تيان ووصفة الحبوب؟ لا تجرؤ على إخباري بأنَّه جاسوس ، فمن الذي سيصدق أنَّ تلميذًا عاديًا استطاع سرقة وصفة الحبوب ؟ أليس الأمر عكس ذلك تمامًا حيثُ أنَّك أنت الذي قمت بإعطائه إياها؟ “
أراد تشو فان أن يخضع مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ له بِإرادته الكاملة، وليس بالإجبار. حيثُ سيكون هذا هو الأفضل . فإن استسلم له بِنصف قلب فلا أحد سيعلم متى سيقوم بخيانته في يوم من الأيام ؟
تردد صدى ضحك تشو فان في السماء. وكان يبتسم بابتسامة منتصرة دون أن يستدير ، وأجاب بِلا مبالاة. “عندما سرقت جسدك ، كان لدي انطباع بأننا قد نصبح حلفاء. لذا ، أنا لم أؤذي تلميذك من أجلك. ولكن الآن ، بما أننا أعداء ، فمن الأفضل إزالة أي خطر مستقبلي … “
“علاوة على ذلك ، ألم تقم بِخيانة مَنزِل قاعة مَلِكُ الحُبَةُ بِالفعل؟” عند رؤية مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ وهو متردد، قام تشو فان بِحثِّه:”ما الذي حدث مع تشو تشينج تيان ووصفة الحبوب؟ لا تجرؤ على إخباري بأنَّه جاسوس ، فمن الذي سيصدق أنَّ تلميذًا عاديًا استطاع سرقة وصفة الحبوب ؟ أليس الأمر عكس ذلك تمامًا حيثُ أنَّك أنت الذي قمت بإعطائه إياها؟ “
“لذا ، تركته يسرق وصفة الحبوب . وسمحت له بفرصة تعلمها بنفسه. إذا استطاع أنْ يفهم ذلك ، لكان قد تجاوزني. لكن يا للأسف … “تنهد مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ بحزن ،” كانت تلك هي المرة الوحيدة التي خذلتُ فيها مَنزِل قاعة مَلِكُ الحُبَةُ! “
شاهد مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ تشو فان ومشاعر الدهشة والصدمة تملئ ملامحه ” كيف عرفت …”
اعتقد تشو فان أنَّ الوقت قد حان للوصول إلى نهاية هذه المسألة ” لديك الآن خِياران. الألول العودة إلى كونك مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ في مَنزِل قاعة مَلِكُ الحُبَةُ ، وتصبح أنت وتلميذك أعداءًا لي حتى أقتلكم مرة أخرى. أو اقبل اقتراحي بِالولادة من جديد، وتصبح شيخ الكيمياء لعائلة لوه في مدينة عيون الرياح وتهز العالم! “
تنهد تشو فان ” لأنك مشابه جدًا لتشو تشينج تيان. كلاكما مغرم بالكيمياء. لا يوجد خبير في طريق الكيمياء لا يحب التلميذ الذي يحب الكيمياء كما يحب؟ على الرغم من أنك تسخر من تشو تشينج تيان كلما تمَّ ذكر اسمه ، إلَّا أنك لم تنكر موهبته لمرة واحدة. في الواقع ، كنت تجده مثيرًا لِلشفقة! “
بِخوف، امتلئت عيون مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ بِبريقٍ مشؤوم ” تشو فان ، إذا لمست شعرة واحدة من على رأس تلميذي، أقسم أنْ أطاردك في الحياة الأخرى!”
جلس مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ على الأرض ، عاجزًا عن الحركة ” في الحقيقة بِمجرد وصول الطفل إلى إلى منزل مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ، عرفتُ أصله. يجب أن أعترف أنني في البداية ، لم تكن لدي أي نوايا حسنة اتجاهه. علاوة على ذلك ، أنا عادة متغطرس ووقح. أفعل ما أحببت. ولكن ، موهبته قد فاجأتني ولم يعد بِإمكاني حمل مثل هذه النوايا الخبيثة تجاهه بعد الآن “.
“هذا صحيح. الجميع رأى كيف قتلتك. قتلتك آنذاك وأنقذتك الآن من دون معرفة أحد. بعبارة أخرى ، حياتك هي لي الآن، ولم يعد لها أي علاقة بمَنزِل قاعة مَلِكُ الحُبَةُ! “
“لذا ، تركته يسرق وصفة الحبوب . وسمحت له بفرصة تعلمها بنفسه. إذا استطاع أنْ يفهم ذلك ، لكان قد تجاوزني. لكن يا للأسف … “تنهد مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ بحزن ،” كانت تلك هي المرة الوحيدة التي خذلتُ فيها مَنزِل قاعة مَلِكُ الحُبَةُ! “
[همف ، فقط بجعلك تعترف بِخيانتك ، ستتقبل خيانة منزل قاعة مَلِكُ الحُبَةُ بِشكل كامل!]
امتلئ مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ بالتردد.
[بالإضافة إلى ذلك ، فإن أي “موالٍ” قام بِالخيانة لِمرة واحدة ، سيفعل ذلك بالتأكيد مرة أخرى!]
“هاهاها ، لقد نسيت تقريبًا إخبارك. بمجرد أنْ دخلت دودة الدم إلى جسدك ، أصبحت تحت سيطرتي الكاملة. هل تفكر في الانتحار؟ لا تستطيع فعل ذلك تحتاج إلى الحصول على إذن مني أولاً! ” سخر تشو فان.
قال تشو فان محللًا ” إنَّ الشيخ يان يحب تلاميذه ، ولم يحدث أي ضرر حتى لو تم تسريب وصفة الحبوب، حيث لم يستطع أحد فهمها . علاوة على ذلك ، أنت ميت ولن ينظر أحد في خيانتك هذه “.
“انـ– انتظر ، إلى أين أنت ذاهب؟” صاح مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ.
“ماذا ميت؟“
وكما هو متوقع، تغيرت عيون مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ ، وازداد التردد فيها.
“هذا صحيح. الجميع رأى كيف قتلتك. قتلتك آنذاك وأنقذتك الآن من دون معرفة أحد. بعبارة أخرى ، حياتك هي لي الآن، ولم يعد لها أي علاقة بمَنزِل قاعة مَلِكُ الحُبَةُ! “
قاطع تشو فان كلام مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ قبل أن يتمكن من إنهاء جملته ” من وجهة نظري ، إنَّ منزا مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ ليس أكثر من بنك ، يقرض ويجمع الديون. يجب أن يكونوا فخورين بأنفسهم بأنهم دربوا كيميائي عظيم مثلك بينهم . لكن ، فكر في الأمر. كل تلك السنوات التي ضيعتها فيهم قد ولَّت، حان الوقت حتى تتوقف من العودة إليهم. أنت بالفعل في وضعٍ صعب. أمعن التفكير في ترددك عن المغادرة. هل مَنزِل قاعة مَلِكُ الحُبَةُ يستحق حقًا أن يُدعى بِموطنك ؟ “
هذه الكلمات أثرت عليه بِكل خاص جدًا. كان مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ لا يزال متمسكًا بمَنزِل قاعة مَلِكُ الحُبَةُ ليس لأنَّه اهتم به، بل لأنَّه المكان الذي نشأ فيه.
كان مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ على وشك البكاء. ألم يكن هذا كأنَّه يقول له أنَّ سيتعرض إلى مثل هذا الألم الجحيمي ليومٍ كامل؟ لم يكن يريد تحمل هذا الألم ولو لِدقيقة.
لكن تشو فان قال إنَّه مات مرة واحدة بِالفعل، وقطع كل علاقاته مع مَنزِل قاعة مَلِكُ الحُبَةُ. حان الوقت الآن للتفكير في المستقبل وترك الماضي وراءه.
[بالإضافة إلى ذلك ، فإن أي “موالٍ” قام بِالخيانة لِمرة واحدة ، سيفعل ذلك بالتأكيد مرة أخرى!]
وكما هو متوقع، تغيرت عيون مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ ، وازداد التردد فيها.
“انتظر انتظر!!”
اعتقد تشو فان أنَّ الوقت قد حان للوصول إلى نهاية هذه المسألة ” لديك الآن خِياران. الألول العودة إلى كونك مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ في مَنزِل قاعة مَلِكُ الحُبَةُ ، وتصبح أنت وتلميذك أعداءًا لي حتى أقتلكم مرة أخرى. أو اقبل اقتراحي بِالولادة من جديد، وتصبح شيخ الكيمياء لعائلة لوه في مدينة عيون الرياح وتهز العالم! “
“ماذا ميت؟“
ومضت عيون مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُة وضحك بِصوتٍ عالي ” إنَّ كلمات السيد الكبير تشو مذهلة. لقد مت بالفعل مرة واحدة. في هذه الحالة ، أنا على استعداد لاتباع السيد الكبير تشو العظيم في هز إمبراطورية تيانيو “.
تحدث تشو فان بِنبرة لا مبالية ” لقد رأيت بالفعل من خلال وصفة الحبوب هذه وقمت بتحسينها. هذه الحبة المثالية من الدرجة الثامنة مصنوعة بناءً على تعليماتها. حيثُ تمَّ ذكر أنَّه لِصنع الترياق ، يجب أن أصنع السم أولاً. لقد استخدمت سبعة مكونات سامة ثمَّ سبعة مكونات أخرى لإزالة السموم لصنع هذه الحبة . باتباع وصفة الحبوب ، كان من المستحيل صقل الترياق حقيقي. لِهذا كان الجزء الأول من خلط تلك المكونات السامة السبعة هو ما أدى إلى تسمم تاو دان يانج والآخرين “.
بدا مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ مهيبًا أكثر من أي وقت مضى وهو يضم يديه معًا.
كان الآن يتوق إليه ، ومتلهفًا للحصول عليه!
“ممتاز!”
ومضت عيون مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُة وضحك بِصوتٍ عالي ” إنَّ كلمات السيد الكبير تشو مذهلة. لقد مت بالفعل مرة واحدة. في هذه الحالة ، أنا على استعداد لاتباع السيد الكبير تشو العظيم في هز إمبراطورية تيانيو “.
بإيماءة منه، قام تشو فان بنقل حبة زرقاء لمَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ. حيثُ بكى مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ من الصدمة ” أليست هذه واحدة من الحبوب المثالية من الدرجة الثامنة التي صقلها السيد الكبير تشو ؟ لماذا انت…“
فجأة ، أخذ مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ كفايته من المعاناة. حيثُ صرَّ على أسنانه وجمع اليوان تشي الخاص بِه لِتفجير نفسه.
“لِإزالة السموم الخاصَّة بِك!”
استدار تشو فان لينظر إليه بابتسامة مبتهجة ” أوه يا عزيزي ، أنت الآن تهددني ، أليس كذلك؟ حسنًا، إمضي قدمًا في ذلك إذًا “.
تحدث تشو فان بِنبرة لا مبالية ” لقد رأيت بالفعل من خلال وصفة الحبوب هذه وقمت بتحسينها. هذه الحبة المثالية من الدرجة الثامنة مصنوعة بناءً على تعليماتها. حيثُ تمَّ ذكر أنَّه لِصنع الترياق ، يجب أن أصنع السم أولاً. لقد استخدمت سبعة مكونات سامة ثمَّ سبعة مكونات أخرى لإزالة السموم لصنع هذه الحبة . باتباع وصفة الحبوب ، كان من المستحيل صقل الترياق حقيقي. لِهذا كان الجزء الأول من خلط تلك المكونات السامة السبعة هو ما أدى إلى تسمم تاو دان يانج والآخرين “.
“علاوة على ذلك ، ألم تقم بِخيانة مَنزِل قاعة مَلِكُ الحُبَةُ بِالفعل؟” عند رؤية مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ وهو متردد، قام تشو فان بِحثِّه:”ما الذي حدث مع تشو تشينج تيان ووصفة الحبوب؟ لا تجرؤ على إخباري بأنَّه جاسوس ، فمن الذي سيصدق أنَّ تلميذًا عاديًا استطاع سرقة وصفة الحبوب ؟ أليس الأمر عكس ذلك تمامًا حيثُ أنَّك أنت الذي قمت بإعطائه إياها؟ “
شعر مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ بِمزيدٍ من الإعجاب ” السيد الكبير تشو هو بلا شك أفضل كيميائي. حتى أنك فهمت وصفة الحبوب هذه التي تعود إلى ألف عام مضى بنظرة واحدة؟ “
كان مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ على وشك البكاء. ألم يكن هذا كأنَّه يقول له أنَّ سيتعرض إلى مثل هذا الألم الجحيمي ليومٍ كامل؟ لم يكن يريد تحمل هذا الألم ولو لِدقيقة.
“هاهاها ، لست بحاجة إلى المبالغة. استغرق الأمر مني خمسة أيام “.
“انتظر انتظر!!”
بِخوف، امتلئت عيون مَلِكُ الحُبَةُ الخِبِّيثُ بِبريقٍ مشؤوم ” تشو فان ، إذا لمست شعرة واحدة من على رأس تلميذي، أقسم أنْ أطاردك في الحياة الأخرى!”
بعد أن قال تشو فان ذلك استعدَّ للتحليق مبتعدًا.
