-لقد أخبرتكم أن تهاجموا ذلك الجبل!-
الفصل 190:
-لقد أخبرتكم أن تهاجموا ذلك الجبل!-
بهذه الطريقة، صعد المبجلون الجبناء الثلاثة على متن سفينة لي جينجتيان الصخرية.
وقف الجميع ساكنين مثل التماثيل، بدون اي نفس، و بأفواه مغلقة.
رفع كلي رونج حاجبًا وجر ابنه أيضًا.
ارتجف المبجل المصفوع ثم أمسك وجهه المتورم، رغمً من الغضب الذي يجري في عروقه، اختار فقط أن يحدق مكروهًا.
بالطبع، رد لي جينجتيان مرة أخرى بنبرة أعلى ” هل لديك الجرأة لاستجوابي؟ إذا لم تكن واقفًا و واضعًا يديك داخل سروالك لما تسلل تشو فان عبر تلك المصفوفة التي لا يمكن حتى لإحساسي الروحي اختراقها! ”
“ص-صحيح، أنت ذلك الضيف المبجل من بَوّابة الإِمبِراطور، جُنْقُلَة المجنون لي جينجتيان! لماذا أنت هنا؟ ألم تختر بَوّابة الإِمبِراطور التخلي عن هذا؟ والأهم من ذلك، ما معنى هذا؟ا؟”
استرخى كاي رونج عند رؤيته ‘ لقد كبر طفلي حقًا! ‘
شهق الآخرون، بينما أصيب كاي رونج وابنه بالفزع.
“همف، أنت لست مختلفًا أيضًا، يا عديم الفائدة! ”
‘لاعجب أنه تجرأ على التسلط هنا، فهو من بَوّابة الإِمبِراطور، سيد المَنازِلُُُ السبعة، ولكن لماذا اهتم بَوّابة الإِمبِراطور بهذه المدينة المنعزلة؟‘
ارتفعت ﻗﻠﻮﺏ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ الى ﺣﻨﺎﺟﺮﻫﻢ ==== ترجمة:Drunekn Sailor
‘لاتخبرني, هل ذهب ذلك المندفع شو فان و عبث مع بَوّابة الإِمبِراطور؟‘
؟ ‘
شعر كاي رونج بالدوار، ‘ ذلك اللقيط القذر ليس شيئا سوى المتاعب، هذا يتجاوز مجرد موتي، سيتم اقتلاع عشيرتي بأكملها! ‘
ﺑﺪت ﻟﻮﻩ ﻳﻮﻥ ﺗﺸﺎﻧﺞ ﻓﻲ ﺣﻴﺮﺓ من أمرها.
لقد خطر في ياله فجأة أنه حتى لو لم يخن عشيرة لوه، فإن تشو فان سيتخلص منها عاجلاً أم آجلاً، كانت سنتان من العمل الجاد والمخططات قد ذهبت في مهب الرياح.
“ماذا ، هرب تشو فان من ستة خبراء في عَالَمُُ السَّماءُ العَمِيْقَة ومنك؟ أنت تقول أنه عاد؟ لماذا لم نلاحظ ذلك بعد؟ ” صرخ مبجل آخر.
بالطبع، رد لي جينجتيان مرة أخرى بنبرة أعلى ” هل لديك الجرأة لاستجوابي؟ إذا لم تكن واقفًا و واضعًا يديك داخل سروالك لما تسلل تشو فان عبر تلك المصفوفة التي لا يمكن حتى لإحساسي الروحي اختراقها! ”
ﻋﻀﺖ ليي يونتيان ﺷﻔﺘﻬﺎ ” ذلك ﺍﻟﺸﻘﻲ ﺍﻟﻠﻌﻴﻦ، ﺃﺛﺎﺭ ﻋﺎﺻﻔﺔ نحونا ﻭﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﺑﻌﺪ، ﻻ ﺑﺪ ﺃﻧﻪ ﻳﻌﻴﺶ في ترفه هناك! ”
“ماذا ، هرب تشو فان من ستة خبراء في عَالَمُُ السَّماءُ العَمِيْقَة ومنك؟ أنت تقول أنه عاد؟ لماذا لم نلاحظ ذلك بعد؟ ” صرخ مبجل آخر.
لكنهم اختاروا تجاهل كل هذه القضايا المهمة والواضحة، أو بعبارة أكثر ملاءمة، لن يتحدثوا أبدًا حتى وان خطرت ببالهم، بعد كل شيء، هل كانت صفعات لي جينجتيان منعشة للغاية لدرجة أنهم أرادوا المزيد؟
حدق به لي جينجتيان، قبل أن يصفعه أيضًا ” كن هادئًا ، أو قد يعتقد الناس أنك مغفل! ”
لم يتبق سوى ثلاثة أشخاص، الوالد و الابن من عشيرة كاي، وكذلك صن يوفيي. تنهد كاي رونج وهو يشاهد الخبراء يطيرون بعيدًا ” اليوم اتسعت عيني، لم أر قط هذا العدد الكبير من خبراء من العالم المشع في مكان واحد من قبل، وحتى المبجل من بَوّابة الإِمبِراطور العظيم موجود هنا، كل واحد أقوى من الذي قبله. حتى أولئك الشيوخ الثلاثة في عَالَمُُ السَّماءُ العَمِيْقَةُُ لم يكونوا شيئًا سوى نملات أمام الخبراء الأربعة”.
لقد صُدموا جميعًا لدرجة أنهم لم يتحدثوا.
استنشق لي جينجتيان مرتين من أجل الحظ وطار نحو جبل الرياح السوداء.
كان الشيخ لي تمامًا كما صورته الشائعات، وهو جُنْقُلَة المجنون وكان لديه مزاج أسوأ. خاصة الآن بعد أن انزلق ممارس عَالَمُ تقسية عظام مثل تشو فان بالفعل من بين أصابعه، فتح فمك الآن سيجعل منك هدفاً له.
“ﻣﺎﺫﺍ ﺩﻫﺎﻙ؟” بدى الآخرين مصدومين.
‘و تقدمت وأشرت إلى فشله، لا عجب أنك تعرضت للصفع! ‘
بهذه الطريقة، جعلهم تشو فان يتبعون لي جينجتيان الى فخه.
ما لم يتوقفوا عن التفكير فيه، رغم ذلك، هو أن كل هذا كان جزءًا من خطة تشو فان الماكرة.
نظر المبجلون المصفوعون الثلاثة إلى بعضهم البعض بذعر، في النهاية صروا أسنانهم واتبعوه.
بالنظر إليها من زاوية مختلفة، كان وصول لي جينجتيان المفاجئ إلى مدينة عيون الرياح مليئًا بعلامات التحذير، إذا وضعنا جانباً حقيقة أن تشو فان قد تخطى خبير عَالَمُ المُشِعٌّ من الطبقة السادسة مثل لي جينجتيان وعاد إلى جبل الرياح السوداء، ولم يشعر به حتى خبراء العالم المشع الثلاثة، من الواضح أنه كان هناك شيء غريب في هذا الأمر.
بالنسبة لشخص واحد، كان الحفاظ على أربع مصفوفات على مساحة كبيرة يومًا بعد يوم عبئًا ثقيلًا!
على الرغم من كل العيوب الواضحة، أطار تنفيس لي جينجتيان كل هذه الشكوك بعيدًا عن أذهانهم، تحول الأمر إلى أخذ كلمات لي جينجتيان على أنها ذهب خالص.
حدق به لي جينجتيان، قبل أن يصفعه أيضًا ” كن هادئًا ، أو قد يعتقد الناس أنك مغفل! ”
بهذه الطريقة، جعلهم تشو فان يتبعون لي جينجتيان الى فخه.
لكن الصوت المفاجئ جعل وصول سيد عشيرة صن معروفًا، حول انتباهه من الحفرة الكبيرة التي أحدثها هبوط لي جينجتيان الى الفناء الفارغ ” ماذا حدث؟ أين الشيوخ؟ ”
“على كل شخص أن يتبعني ويهاجم ذلك الجبل! ” صرخ لي جينجتيان بينما اجتاحتهم عيناه الباردتان.
“لماذا؟” تفاجأت صن يوفيي.
تردد المبجلون الثلاثة بعبوس ” الشيخ لي، لم نحصل بعد على رد من مجلس اللوردات، لا نستطيع…”
أمسك سيد عشيرة صن بـ صن يوفيي و داس بقدمه” يوفيي، نحن ذاهبون إلى جبل الرياح السوداء! ”
”توقف عن الهراء! لماذا أرسلكم ثلاثتهم إلى هنا إن لم يكن من أجل القضاء على عشيرة لوه اللعينة؟؟”
ﻋﻀﺖ ليي يونتيان ﺷﻔﺘﻬﺎ ” ذلك ﺍﻟﺸﻘﻲ ﺍﻟﻠﻌﻴﻦ، ﺃﺛﺎﺭ ﻋﺎﺻﻔﺔ نحونا ﻭﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﺑﻌﺪ، ﻻ ﺑﺪ ﺃﻧﻪ ﻳﻌﻴﺶ في ترفه هناك! ”
و أكمل لي جينجتيان بصفعة مدوية أخرى للمبجل الأخير ” أنا هنا ، فلماذا لا تزال مترددًا؟ أخبرتك أن تهاجم ذلك الجبل! افعلها وستحصل على مزايا؛ لا تفعلها و س…”
استنشق لي جينجتيان مرتين من أجل الحظ وطار نحو جبل الرياح السوداء.
ﻧﻈﺮ ﻟﻮﻩ ﻳﻮﻧﻬﺎﻱ ﺇﻟﻰ ﺃﺧﺘﻪ ” ﻟﻮ ﻛﺎﻥ تشو فان ﻫﻨﺎ فقط، ﻟﻜﺎﻥ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻳﺮﺍﻡ، ﻛﺎﻥ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﻟﺪﻳﻪ ﻣﺨﺮﺝ من جميع الأزمات! ”
نظر المبجلون المصفوعون الثلاثة إلى بعضهم البعض بذعر، في النهاية صروا أسنانهم واتبعوه.
“أنت…” أصبح وجه كاي شياوتينج ملتهبًا من الغضب، و أصبحت مفاصل أصابعه بيضاء، كان من الواضح أنه لم يستطيع وضع ستار على غضبه و رغب في أن يأخذ ملكة الجمال السابقة ووضعها على وتد.
كان تحفظهم خوفًا من استخدام بَوّابة الإِمبِراطور للمَنازِلُ الثلاثة لاختبار حدود العَائِلَةُ الإِمبِراطوريةُ، لذلك ، أرسل بَوّابة الإِمبِراطور اثنين من شيوخهم لقتل تشو فان وليس واحدًا من رجاله إلى مدينة عيون الرياح، كان شيئًا مشابهًا لقول أن لا علاقة لهم بالأمر في حال حصول جلبة.
كان الشيخ لي تمامًا كما صورته الشائعات، وهو جُنْقُلَة المجنون وكان لديه مزاج أسوأ. خاصة الآن بعد أن انزلق ممارس عَالَمُ تقسية عظام مثل تشو فان بالفعل من بين أصابعه، فتح فمك الآن سيجعل منك هدفاً له.
لذلك، بات المبجلون الثلاثة ينتظرون أوامر مجلس اللوردات.
لقد خطر في ياله فجأة أنه حتى لو لم يخن عشيرة لوه، فإن تشو فان سيتخلص منها عاجلاً أم آجلاً، كانت سنتان من العمل الجاد والمخططات قد ذهبت في مهب الرياح.
ولكن الآن، جاء لي جينجتيان، الذي يمثل بَوّابة الإِمبِراطور، بما أنه تجرأ على الهجوم، أصبح عليهم أن يتبعوه، في أسوأ الأحوال، ستقود بَوّابة الإِمبِراطور الهجوم، بدا هذا وكأنه خطة صلبة بالنسبة للشيوخ الثلاثة.
كان تحفظهم خوفًا من استخدام بَوّابة الإِمبِراطور للمَنازِلُ الثلاثة لاختبار حدود العَائِلَةُ الإِمبِراطوريةُ، لذلك ، أرسل بَوّابة الإِمبِراطور اثنين من شيوخهم لقتل تشو فان وليس واحدًا من رجاله إلى مدينة عيون الرياح، كان شيئًا مشابهًا لقول أن لا علاقة لهم بالأمر في حال حصول جلبة.
نظرًا لأنهم وضعوا مصالح مَنازلهم فقط في الاعتبار، فقد اختاروا وضع كل التناقضات جانبًا.
“الأخت ﻟﻲ، ﻻ ﺗﻘولي ﺫﻟﻚ، لابد أن ﺗﺸﻮ ﻓﺎﻥ يجري مستعجلًا أثناء حديثنا!” ﻋﺒﺴﺖ ﻟﻮﻩ ﻳﻮﻥ ﺗﺸﺎﻧﺞ ﻗﻠﻴﻼً “لابد ﺃﻥ ﻧﺪﺍﻓﻊ ﻋﻦ ﻋﺸﻴﺮﺗﻨﺎ ﻭﻧﻨﺘﻈﺮ ﻋﻮﺩﺗﻪ!”
على سبيل المثال، من الواضح أنهم شعروا بشخصين آخرين مع لي جينجتيان من قبل، كانت لديهم أسئلة مثل: “من هم؟ وإذا طارد تشو فان طوال الطريق الى هنا، فلماذا كان أحدهم في عَالَمُ تقسية العظام؟”
استرخى كاي رونج عند رؤيته ‘ لقد كبر طفلي حقًا! ‘
لكنهم اختاروا تجاهل كل هذه القضايا المهمة والواضحة، أو بعبارة أكثر ملاءمة، لن يتحدثوا أبدًا حتى وان خطرت ببالهم، بعد كل شيء، هل كانت صفعات لي جينجتيان منعشة للغاية لدرجة أنهم أرادوا المزيد؟
من ناحية الشيوخ الثلاثة، لم يكن بوسعهم سوى الضحك بمرارة و مسايرته أيضًا، الآن بعد أن انضم المبجلون إلى الجبهة، ليس لديهم أي عذر لعدم القيام بذلك!
بهذه الطريقة، صعد المبجلون الجبناء الثلاثة على متن سفينة لي جينجتيان الصخرية.
وقف الجميع ساكنين مثل التماثيل، بدون اي نفس، و بأفواه مغلقة.
من ناحية الشيوخ الثلاثة، لم يكن بوسعهم سوى الضحك بمرارة و مسايرته أيضًا، الآن بعد أن انضم المبجلون إلى الجبهة، ليس لديهم أي عذر لعدم القيام بذلك!
ﺑﺪت ﻟﻮﻩ ﻳﻮﻥ ﺗﺸﺎﻧﺞ ﻓﻲ ﺣﻴﺮﺓ من أمرها.
لم يتبق سوى ثلاثة أشخاص، الوالد و الابن من عشيرة كاي، وكذلك صن يوفيي.
تنهد كاي رونج وهو يشاهد الخبراء يطيرون بعيدًا ” اليوم اتسعت عيني، لم أر قط هذا العدد الكبير من خبراء من العالم المشع في مكان واحد من قبل، وحتى المبجل من بَوّابة الإِمبِراطور العظيم موجود هنا، كل واحد أقوى من الذي قبله. حتى أولئك الشيوخ الثلاثة في عَالَمُُ السَّماءُ العَمِيْقَةُُ لم يكونوا شيئًا سوى نملات أمام الخبراء الأربعة”.
“على كل شخص أن يتبعني ويهاجم ذلك الجبل! ” صرخ لي جينجتيان بينما اجتاحتهم عيناه الباردتان.
“همف، انظر من يتحدث! من الذي كان يرتجف خوفًا في وقت سابق؟” أبدت صن يوفيي استياءها بشكل واضح.
ﻋﺒوس ﺍﻟﻜﺎﺑﺘﻦ ﺑﺎﻧﺞ ﻭﺍﺭﺗﻌﺎﺵ ﺭﺃﺳﻪ ﺟﻌﻞ ﻟﻲ ﻳﻮﺗﻴﻨﻎ تبتلع ﻛﻠﻤﺎﺗﻬﺎ، ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺴﺆﻮﻟﺔ ﻋﻦ ﺍﻻﺳﺘﺨﺒﺎﺭﺍﺕ ﻟﻌﺸﻴﺮﺓ ﻟﻮﻩ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺗﻌﺮﻑ جيدًا ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﻌﺎﻃﻔﻴﺔ ﻟـ ﺗﺸﻮ ﻓﺎﻥ، ﻟﻜﻨﻬﺎ ﺍﻣﺘﻨﻌﺖ ﻋﻦ ﻣﺸﺎﺭﻛﺘﻬﺎ ﻣﻊ ﻟﻮﻩ ﻳﻮﻥ تشانج.
كان كاي شياوتينج منزعجًا ” الأخت يوفيي، عشيرة كاي كانت دائمًا على علاقة ودية مع عشيرة صن، لماذا أصبحت عدائية تجاه والدي فجأة؟”
بالنظر إليها من زاوية مختلفة، كان وصول لي جينجتيان المفاجئ إلى مدينة عيون الرياح مليئًا بعلامات التحذير، إذا وضعنا جانباً حقيقة أن تشو فان قد تخطى خبير عَالَمُ المُشِعٌّ من الطبقة السادسة مثل لي جينجتيان وعاد إلى جبل الرياح السوداء، ولم يشعر به حتى خبراء العالم المشع الثلاثة، من الواضح أنه كان هناك شيء غريب في هذا الأمر.
“همف، أنت لست مختلفًا أيضًا، يا عديم الفائدة! ”
نظر المبجلون المصفوعون الثلاثة إلى بعضهم البعض بذعر، في النهاية صروا أسنانهم واتبعوه.
“أنت…”
أصبح وجه كاي شياوتينج ملتهبًا من الغضب، و أصبحت مفاصل أصابعه بيضاء، كان من الواضح أنه لم يستطيع وضع ستار على غضبه و رغب في أن يأخذ ملكة الجمال السابقة ووضعها على وتد.
ﻋﺒوس ﺍﻟﻜﺎﺑﺘﻦ ﺑﺎﻧﺞ ﻭﺍﺭﺗﻌﺎﺵ ﺭﺃﺳﻪ ﺟﻌﻞ ﻟﻲ ﻳﻮﺗﻴﻨﻎ تبتلع ﻛﻠﻤﺎﺗﻬﺎ، ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺴﺆﻮﻟﺔ ﻋﻦ ﺍﻻﺳﺘﺨﺒﺎﺭﺍﺕ ﻟﻌﺸﻴﺮﺓ ﻟﻮﻩ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺗﻌﺮﻑ جيدًا ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﻌﺎﻃﻔﻴﺔ ﻟـ ﺗﺸﻮ ﻓﺎﻥ، ﻟﻜﻨﻬﺎ ﺍﻣﺘﻨﻌﺖ ﻋﻦ ﻣﺸﺎﺭﻛﺘﻬﺎ ﻣﻊ ﻟﻮﻩ ﻳﻮﻥ تشانج.
لكن الصوت المفاجئ جعل وصول سيد عشيرة صن معروفًا، حول انتباهه من الحفرة الكبيرة التي أحدثها هبوط لي جينجتيان الى الفناء الفارغ ” ماذا حدث؟ أين الشيوخ؟ ”
الفصل 190: -لقد أخبرتكم أن تهاجموا ذلك الجبل!-
اختارت صن يوفيي تجاهل كاي شياوتينج و شرحت لزعيم عشيرة صن ما حدث.
و أكمل لي جينجتيان بصفعة مدوية أخرى للمبجل الأخير ” أنا هنا ، فلماذا لا تزال مترددًا؟ أخبرتك أن تهاجم ذلك الجبل! افعلها وستحصل على مزايا؛ لا تفعلها و س…”
أمسك سيد عشيرة صن بـ صن يوفيي و داس بقدمه” يوفيي، نحن ذاهبون إلى جبل الرياح السوداء! ”
أمسك سيد عشيرة صن بـ صن يوفيي و داس بقدمه” يوفيي، نحن ذاهبون إلى جبل الرياح السوداء! ”
“لماذا؟” تفاجأت صن يوفيي.
“كما لو! عشيرة صن هيمنت علينا جميعًا لأن لديهم قريبًا في وادي الجحيم، مع وجود ثلاثة شيوخ وأربعة مَنازِلُ تتقاتل هنا، إنها أفضل فرصة لنا لإقامة علاقات مع أحدهم، حصلت عشيرة صن على دعم وادي الجحيم، ومن يدري، قد نحصل على بَوّابة الإِمبِراطور كداعم! سنرى كيف يتسلطون من حولنا! ”
“أيتها الفتاة الحمقاء ، من أجل تشجيع الشيوخ و المبجلين بالطبع! ” ضحك سيد عشيرة صن “هل تذكرين، إذا كنت تريدين أن يلاحظك أي منهم ، فعليك تقديم عرض مناسب! ”
‘لاتخبرني, هل ذهب ذلك المندفع شو فان و عبث مع بَوّابة الإِمبِراطور؟‘ ؟ ‘ شعر كاي رونج بالدوار، ‘ ذلك اللقيط القذر ليس شيئا سوى المتاعب، هذا يتجاوز مجرد موتي، سيتم اقتلاع عشيرتي بأكملها! ‘
رفع كلي رونج حاجبًا وجر ابنه أيضًا.
اختارت صن يوفيي تجاهل كاي شياوتينج و شرحت لزعيم عشيرة صن ما حدث.
“أبي، هل نحن…”
وبهذه الطريقة هاتان العشيرتان تنافستا على تقبيل مؤخرات المنازل الأربعة، كانوا يخشون أن يتم خطف هؤلاء الداعمين لهم من قبل شخص آخر.
“كما لو! عشيرة صن هيمنت علينا جميعًا لأن لديهم قريبًا في وادي الجحيم، مع وجود ثلاثة شيوخ وأربعة مَنازِلُ تتقاتل هنا، إنها أفضل فرصة لنا لإقامة علاقات مع أحدهم، حصلت عشيرة صن على دعم وادي الجحيم، ومن يدري، قد نحصل على بَوّابة الإِمبِراطور كداعم! سنرى كيف يتسلطون من حولنا! ”
أومأ كاي شياوتينج بشراسة ” أبي، أنت على حق، هل ستجرؤ تلك الكلبة صن على النظر إليّ بدناءة بعد ذلك؟
”
شعر كاي شياوتينج أنه ممتلئ بالرغبة في القتال، ووضع المزيد من القوة في ساقيه وذهب أسرع من والده.
وقف الجميع ساكنين مثل التماثيل، بدون اي نفس، و بأفواه مغلقة.
استرخى كاي رونج عند رؤيته ‘ لقد كبر طفلي حقًا! ‘
”توقف عن الهراء! لماذا أرسلكم ثلاثتهم إلى هنا إن لم يكن من أجل القضاء على عشيرة لوه اللعينة؟؟”
وبهذه الطريقة هاتان العشيرتان تنافستا على تقبيل مؤخرات المنازل الأربعة، كانوا يخشون أن يتم خطف هؤلاء الداعمين لهم من قبل شخص آخر.
“أيتها الفتاة الحمقاء ، من أجل تشجيع الشيوخ و المبجلين بالطبع! ” ضحك سيد عشيرة صن “هل تذكرين، إذا كنت تريدين أن يلاحظك أي منهم ، فعليك تقديم عرض مناسب! ”
داخل قاعة جبل الرياح السوداء، كانت لوه يون تشانج الشاحبة التعبير جالسة متربعة، لقد عملت بجد في تدريبها خلال العامين الماضيين لكنها كانت لا تزال في قمة ممارسة عالم عالم تجميع التشي.
من ناحية الشيوخ الثلاثة، لم يكن بوسعهم سوى الضحك بمرارة و مسايرته أيضًا، الآن بعد أن انضم المبجلون إلى الجبهة، ليس لديهم أي عذر لعدم القيام بذلك!
بالنسبة لشخص واحد، كان الحفاظ على أربع مصفوفات على مساحة كبيرة يومًا بعد يوم عبئًا ثقيلًا!
“على كل شخص أن يتبعني ويهاجم ذلك الجبل! ” صرخ لي جينجتيان بينما اجتاحتهم عيناه الباردتان.
بجانبها كان ليي يونتيان ، وكذلك الكابتن بانج وبعض الآخرين، عند رؤية ملكة الجمال التي عادة ما تكون صحية وحيوية تبدو الآن شاحبة، شعروا بالألم في قلوبهم.
’’ماذا؟!’’
“ملكة الجمال، من فضلك خذي قسطا من الراحة، لقد وصلوا إلى مدينة عيون الرياح لمدة شهر حتى الآن ولم يهاجموا بعد، لا ينبغي أن تكون هناك مشكلة إذا أخذت استراحة ” كان وجه الكابتن بانج مليئًا بالطاقة السوداء حيث تسربت هالته دون أن يدرك ذلك، رغم ذلك انهمرت الدموع من عينيه العنيفتين.
رفع كلي رونج حاجبًا وجر ابنه أيضًا.
تبسمت لوه يون تشانج قليلاً، بدت شفتاها شاحبتين، لكن ابتسامتها كانت الأكثر اشراقًا على الإطلاق ” الأخت لي لا تزال تعمل بجد مع الاستكشاف، أليس كذلك؟ لدى العدو ما لا يقل عن ثلاثة خبراء في عَالَمُُ السَّماءُ العَمِيْقَةُُ، إلى جانب أشخاص أقوى بينهم، كل محاولاتنا لمعرفة المزيد عن جانبهم باءت بالفشل، أخشى أنهم إذا قاموا بالهجوم، فقد لا يكون لدينا حتى الوقت لتفعيل المصفوفة”.
نغمة لوه يون تشانج الحزينة جعلتهم يتنهدون جميعًا.
“يا فتاة، لا يمكنك الاستمرار على هذا المنوال لفترة أطول! ” تنهدت ليي يونتيان “كل هذا خطأي لكوني عاجزة وتركتك تعانين من مثل هذا، بالنسبة للفتاة تحمل مسؤولية الدفاع عن عشيرة عند وقوع الكارثة، جعلني هذا أدرك مدى قلة فائدة هذا الشيخ الكبير! ”
من ناحية الشيوخ الثلاثة، لم يكن بوسعهم سوى الضحك بمرارة و مسايرته أيضًا، الآن بعد أن انضم المبجلون إلى الجبهة، ليس لديهم أي عذر لعدم القيام بذلك!
“العم لي، لا تضرب نفسك، اقد عملت أنت والكابتن بانج ، جنبًا إلى جنب مع الأخت لي، بلا كلل من أجل ازدهار عشيرة لوه، “لم أستطع فعل أي شيء لمساعدتكم حتى الآن، لذا اسمحوا لي أن أفعل هذا على الأقل من أجل عشيرتنا، عشيرة لوه هي منزلي، وأنتم جزء منها. رأيتها تنهار مرة واحدة، ولن أقف مكتوفي الأيدي وأرى ما يحدث مرة أخرى… ”
و أكمل لي جينجتيان بصفعة مدوية أخرى للمبجل الأخير ” أنا هنا ، فلماذا لا تزال مترددًا؟ أخبرتك أن تهاجم ذلك الجبل! افعلها وستحصل على مزايا؛ لا تفعلها و س…”
نغمة لوه يون تشانج الحزينة جعلتهم يتنهدون جميعًا.
“همف، انظر من يتحدث! من الذي كان يرتجف خوفًا في وقت سابق؟” أبدت صن يوفيي استياءها بشكل واضح.
ﻧﻈﺮ ﻟﻮﻩ ﻳﻮﻧﻬﺎﻱ ﺇﻟﻰ ﺃﺧﺘﻪ ” ﻟﻮ ﻛﺎﻥ تشو فان ﻫﻨﺎ فقط، ﻟﻜﺎﻥ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ﻋﻠﻰ ﻣﺎ ﻳﺮﺍﻡ، ﻛﺎﻥ ﺩﺍﺋﻤﺎ ﻟﺪﻳﻪ ﻣﺨﺮﺝ من جميع الأزمات! ”
لم يتبق سوى ثلاثة أشخاص، الوالد و الابن من عشيرة كاي، وكذلك صن يوفيي. تنهد كاي رونج وهو يشاهد الخبراء يطيرون بعيدًا ” اليوم اتسعت عيني، لم أر قط هذا العدد الكبير من خبراء من العالم المشع في مكان واحد من قبل، وحتى المبجل من بَوّابة الإِمبِراطور العظيم موجود هنا، كل واحد أقوى من الذي قبله. حتى أولئك الشيوخ الثلاثة في عَالَمُُ السَّماءُ العَمِيْقَةُُ لم يكونوا شيئًا سوى نملات أمام الخبراء الأربعة”.
ﺍﺭﺗﻌﺪﺕ ﻋﻴﻮﻥ ﺍلآخرين و خفتت.
” ﻳﻮﻥ ﺗﺸﺎﻧﺞ، في الحقيقة هو…”
ﻋﻀﺖ ليي يونتيان ﺷﻔﺘﻬﺎ ” ذلك ﺍﻟﺸﻘﻲ ﺍﻟﻠﻌﻴﻦ، ﺃﺛﺎﺭ ﻋﺎﺻﻔﺔ نحونا ﻭﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﺑﻌﺪ، ﻻ ﺑﺪ ﺃﻧﻪ ﻳﻌﻴﺶ في ترفه هناك! ”
لقد خطر في ياله فجأة أنه حتى لو لم يخن عشيرة لوه، فإن تشو فان سيتخلص منها عاجلاً أم آجلاً، كانت سنتان من العمل الجاد والمخططات قد ذهبت في مهب الرياح.
“الأخت ﻟﻲ، ﻻ ﺗﻘولي ﺫﻟﻚ، لابد أن ﺗﺸﻮ ﻓﺎﻥ يجري مستعجلًا أثناء حديثنا!” ﻋﺒﺴﺖ ﻟﻮﻩ ﻳﻮﻥ ﺗﺸﺎﻧﺞ ﻗﻠﻴﻼً “لابد ﺃﻥ ﻧﺪﺍﻓﻊ ﻋﻦ ﻋﺸﻴﺮﺗﻨﺎ ﻭﻧﻨﺘﻈﺮ ﻋﻮﺩﺗﻪ!”
“لماذا؟” تفاجأت صن يوفيي.
” ﻳﻮﻥ ﺗﺸﺎﻧﺞ، في الحقيقة هو…”
“ماذا ، هرب تشو فان من ستة خبراء في عَالَمُُ السَّماءُ العَمِيْقَة ومنك؟ أنت تقول أنه عاد؟ لماذا لم نلاحظ ذلك بعد؟ ” صرخ مبجل آخر.
ﻋﺒوس ﺍﻟﻜﺎﺑﺘﻦ ﺑﺎﻧﺞ ﻭﺍﺭﺗﻌﺎﺵ ﺭﺃﺳﻪ ﺟﻌﻞ ﻟﻲ ﻳﻮﺗﻴﻨﻎ تبتلع ﻛﻠﻤﺎﺗﻬﺎ، ﻛﺎﻧﺖ ﻣﺴﺆﻮﻟﺔ ﻋﻦ ﺍﻻﺳﺘﺨﺒﺎﺭﺍﺕ ﻟﻌﺸﻴﺮﺓ ﻟﻮﻩ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺗﻌﺮﻑ جيدًا ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺍﻟﻌﺎﻃﻔﻴﺔ ﻟـ ﺗﺸﻮ ﻓﺎﻥ، ﻟﻜﻨﻬﺎ ﺍﻣﺘﻨﻌﺖ ﻋﻦ ﻣﺸﺎﺭﻛﺘﻬﺎ ﻣﻊ ﻟﻮﻩ ﻳﻮﻥ تشانج.
ارتجف المبجل المصفوع ثم أمسك وجهه المتورم، رغمً من الغضب الذي يجري في عروقه، اختار فقط أن يحدق مكروهًا.
ﺑﺪت ﻟﻮﻩ ﻳﻮﻥ ﺗﺸﺎﻧﺞ ﻓﻲ ﺣﻴﺮﺓ من أمرها.
أمسك سيد عشيرة صن بـ صن يوفيي و داس بقدمه” يوفيي، نحن ذاهبون إلى جبل الرياح السوداء! ”
“آاااه!” ﺻﺮﺧﺖ.
تردد المبجلون الثلاثة بعبوس ” الشيخ لي، لم نحصل بعد على رد من مجلس اللوردات، لا نستطيع…”
“ﻣﺎﺫﺍ ﺩﻫﺎﻙ؟” بدى الآخرين مصدومين.
“أنت…” أصبح وجه كاي شياوتينج ملتهبًا من الغضب، و أصبحت مفاصل أصابعه بيضاء، كان من الواضح أنه لم يستطيع وضع ستار على غضبه و رغب في أن يأخذ ملكة الجمال السابقة ووضعها على وتد.
ﺍﺭﺗﺠﻔﺖ ﺣﻮﺍﺟﺐ ﻟﻮﻩ ﻳﻮﻥ ﺗﺸﺎﻧﺞ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻛﺸﻔﺖ ﻋﻴﻨﺎﻫﺎ ﻋﻦ ﺍﻟﺼﺪﻣﺔ “لقد ﻓﻘﺪﺕ سيطرتي ﻋﻠﻰ ﻣﺼﻔﻮﻓﺔ ﺍﻟﺘﻨﻴﻦ ﺍﻟﺴﺎﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﺮﻕ…”
ارتجف المبجل المصفوع ثم أمسك وجهه المتورم، رغمً من الغضب الذي يجري في عروقه، اختار فقط أن يحدق مكروهًا.
’’ماذا؟!’’
اختارت صن يوفيي تجاهل كاي شياوتينج و شرحت لزعيم عشيرة صن ما حدث.
ارتفعت ﻗﻠﻮﺏ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ الى ﺣﻨﺎﺟﺮﻫﻢ
====
ترجمة:Drunekn Sailor
نظر المبجلون المصفوعون الثلاثة إلى بعضهم البعض بذعر، في النهاية صروا أسنانهم واتبعوه.
أمسك سيد عشيرة صن بـ صن يوفيي و داس بقدمه” يوفيي، نحن ذاهبون إلى جبل الرياح السوداء! ”
