-عودة مَلِكُ الحبة-
الفصل 193:
عندما يصبح مَلِكُ الحبة العظيم تحت وطأة هجماتهم، فمن يجرؤ على مخاطبتهم بدون إضافة لقب* في المستقبل؟
-عودة مَلِكُ الحبة-
عندما عاد يان تشنجلان ولين شوان من صدمتهما، التفتا إلى يان تشنجلان، كان هو الوحيد هنا الأشد معرفة بـ يان سونج، كونه من نفس المَنزِل.
قرأ تشو فان أفكار الثلاثة بسهولة وسخر “لابد أن تصبحوا مقدرين جميعًا وأن تغدوا شاكرين لأنكم جميعًا لا تستحقون قضاء حتفكم على يدي، ليس بقوتكم الدنيئة، الشخص الذي ستتمتعون جميعًا بشرف مواجهته هو شيخ قاعة الحبة! ”
طار يان تشنجلان مائة متر كاملة وهو يبصق دماءً سوداء، امتلأ جسده الآن بالسموم القاتلة لكف سحابة قوس قزح، زحف يو لاوليو ولين شوان فنج واقفين على أقدامهم، شعروا بالإرهاق لسبب غريب ونظروا نحو الأسفل مصدومين، كانت العلامات الخضراء على أجسادهم دليلاً على التسمم.
ربت تشو فان على كتف الشيخ “الشيخ يان، كلهم لك!”
“كيف؟” صرخ الثلاثة في الآن ذاته.
“هاهاها، لا تقلق أيها المنظم تشو، هؤلاء الماعز العجائز ليسوا الا نكرات، أنا أكثر من كافٍ لهم!” ضحك يان سونج، مظهرًا السلوك المتعجرف لمَلِكُ الحبة.
ولكن أثناء تحديقهم في أعمدة الضوء الأربعة، سطع الأمل في عيونهم.
أومأ تشو فان برأسه وضحك قبل المغادرة.
فجأة ، ظهر يو لاوليو ولين شوان فنج على يمين و شمال يان سونج، ضحك يان تشنجلان “يان سونج، لقد انتهيت! أنت تصبح مكشوفًا قبل أن تحتمي في الضباب السام لكف قوس قزح، قد لا أتدرب على فنون الدفاع عن النفس الخاصة بك، لكنني أعرفها مثل ظهر يدي، وسوف تعاني كثيرا بسبب ذلك!”
أصبحت وجوه الشيوخ الثلاثة سوداء قاتمة، كما يقول المثل: “الموت قبل العار”.
خادشين أنوفهم، أظهرت أعين الشيوخ وميضًا مهيبًا
على الرغم من أنهم كانوا لا يستحقون المقارنة بتشو فان، إلا أن تجاهله التام لهم لم يملأهم بأي شيء سوى الغضب.
ابتسم سيد عشيرة صن” يوفيي، لنفعل ذلك معًا من أجل مستقبل أكثر إشراقًا!”
بالمناسبة، من كان هذا العجوز مغرور الذي تركه تشو فان معهم؟ ‘لا نعلم من أي جحر زحفت منه، ولا نهتم، ولكن من تعتقد نفسك لتتحدث إلينا بهذه الطريقة؟ تشو فان؟‘
في لحظة عندما اصطدما بالأرض على بعد مائتي متر، التهمت عاصفة قوس قزح يان تشنجلان.
حدق الثلاثة بجحوظ نحو يان سونج، ظهر الأخير مرتاحًا وواثقًا تمامًا.
‘لاعجب أن هذا العجوز سخر منا.‘ بينما كان يُعرف باسم مَلِكُ الحبة، كانوا حقًا أدنى منه.
“أيها الرفيق العجوز، اذكر اسمك، أنا لا أقتل دون معرفة اسم من يواجهني!” ذكر لاوليو ببرود، شاهد الاثنان الآخران يان سونج بنفس الرغبة.
قرأ تشو فان أفكار الثلاثة بسهولة وسخر “لابد أن تصبحوا مقدرين جميعًا وأن تغدوا شاكرين لأنكم جميعًا لا تستحقون قضاء حتفكم على يدي، ليس بقوتكم الدنيئة، الشخص الذي ستتمتعون جميعًا بشرف مواجهته هو شيخ قاعة الحبة! ”
الرغبة في تمزيقه.
الفصل 193:
ابتسم ابتسامة عريضة، ولمعت عيناه بشكل شرير “همف، أنا خائف من جعلك تبلل سروالك في حال فعلت!”
سخر سيد عشيرة صن” سيد عشيرة كاي، أنت بالتأكيد جاهل! ولكن ما الذي يمكن أن تتوقعه عندما لا تكون لك أي صلة بالمنازل السبعة و لا تعلم شيئًا عنها، قد يكون المبجلون أقوياء، لكنهم يتجاهلون شؤون المنازل، فقط الشيوخ هم من يملكون القوة الحقيقية للمنزل.
“أوه؟ قم بتنويرنا من فضلك فكم مهرجًا آخر تمتلكه عشيرة لوه من الدرجة الثالثة إلى جانب مسخك ذاك، تشو فان، هاهاهاها…
فجأة ، انحنى كاي رونج وسخر من سيد عشيرة صن “إذا كنت تريد راعيًا، فعليك أن تفكر بشكل أكبر، الشيخ لي هو مبجل لبوابة الامبراطور، كل شيء سيصبح لنا بمجرد أن نكسب معروفه! ”
“ضحك ثلاثتهم بسخرية”
شعرت صن يوفيي بالحرج ” أبي، لا أحد هنا، ماذا تفعل؟”
محدقًا، طوى يان سونج فمه بكبرياء “إذًا افتح مسامعك واستعد لتندهش، أنا يان سونج!”
-عودة مَلِكُ الحبة-
‘ماذا؟!‘
طار يان تشنجلان مائة متر كاملة وهو يبصق دماءً سوداء، امتلأ جسده الآن بالسموم القاتلة لكف سحابة قوس قزح، زحف يو لاوليو ولين شوان فنج واقفين على أقدامهم، شعروا بالإرهاق لسبب غريب ونظروا نحو الأسفل مصدومين، كانت العلامات الخضراء على أجسادهم دليلاً على التسمم.
أصبح الثلاثة مذهولين و انتفخت أعينهم، خاصة يان تشنجلان تابع قاعة مَلِكُ الحبة، باتت عيناه بحجم الصحن.
-عودة مَلِكُ الحبة-
لقد علموا جميعًا أن يان سونج سقط على يد تشو فان أثناء فوضى مدينة الزهور المنجرفة، فكيف بحق الجحيم انتهى به الأمر هنا، وكشيخ قاعة الحبة لعشيرة لوه؟
ﻧﻈﺮ ﺭﺃﺱ ﺍﻟﻌﺸﻴﺮﺓ ﻭﺭﺃﺱ ﻋﺸﻴﺮﺓ ﺻﻦ ﺇﻟﻰ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺛﻢ ﺗﻤﺎﻳﻠﻮﺍ ﺑﺮﺅﻮﺳﻬﻢ، في تلك اللحظة فقط ﺭﺩﻭﺍ ‘من قال ﺫﻟﻚ؟‘ والتفتوا ليروا.
عندما عاد يان تشنجلان ولين شوان من صدمتهما، التفتا إلى يان تشنجلان، كان هو الوحيد هنا الأشد معرفة بـ يان سونج، كونه من نفس المَنزِل.
“أيها الرفيق العجوز، اذكر اسمك، أنا لا أقتل دون معرفة اسم من يواجهني!” ذكر لاوليو ببرود، شاهد الاثنان الآخران يان سونج بنفس الرغبة.
لابد أن يلاحظ على الفور ما إذا كان هذا الرجل هو ملك الحبة الحقيقي.
نما غرور يان سونج، إذا كان ذلك واردًا من الأساس، لأن لديه المصفوفة من المستوى الخامس، أصبح إلها، ‘ ولا حتى خبير عَالَمُ المُشِعٌٌّّ لن يتمكن من مواجهتي! هاهاهاها…‘
بعد فحص طويل وشاق، شهق يان جينجلان “ملك الحبة، الشيخ يان سونج! انه انت حقًا! ”
ربت تشو فان على كتف الشيخ “الشيخ يان، كلهم لك!”
ارتجف قلب يو لاوليو و تغير تعبيره الى الرسمي.
عبس كاي رونج و مسح لحيته وهو يغرق في أفكاره.
‘لاعجب أن هذا العجوز سخر منا.‘ بينما كان يُعرف باسم مَلِكُ الحبة، كانوا حقًا أدنى منه.
“همف، الآن، هذه هي المهارة الحقيقية لقاعة مَلِكُ الحبة، فنون الدفاع عن النفس المصنفة بعراقة، كف سحابة قوس قزح!”
“لماذا، يا يان سونج؟ لماذا خنت قاعة مَلِكُ الحبة!؟ ” صرخ يان تشنجلان.
أصبح الثلاثة مذهولين و انتفخت أعينهم، خاصة يان تشنجلان تابع قاعة مَلِكُ الحبة، باتت عيناه بحجم الصحن.
لم يكن لدى يان سونج الا أن يسخر منه “لقد اتبع مَلِكُ الحبة سنة الحياة وتوفي في مدينة الزهور المنجرفة على يد تشو فان، ومن موته، ولد يان سونج من جديد، قل لي أين الخيانة؟ علاوة على ذلك، مع وجودي خارج الصورة، أليس لقب مَلِكُ الحبة متاحًا للمطالبة به؟ همف، أنا لست مغفلًا، لا تخبرني أن قاعة مَلِكُ الحبة لم تنفجر احتفالًا بمجرد سماعهم بوفاتي”.
لن يتمكن حتى خبير من العالم المشع من الهروب منه، فمابالك بهم! غرقت قلوب الثلاثة مع حلول اليأس.
تلعثم يان تشنجلان في صمت.
‘ماذا؟!‘
من رد فعله، علم الآخرون أن يان سونج يقول الحقيقة، لا عجب أنه خان قاعة مَلِكُ الحبة، فلم يكن لديه أي شيء يربطه بهناك، ولا يملك أي علاقة تذكر.
ربت تشو فان على كتف الشيخ “الشيخ يان، كلهم لك!”
خادشين أنوفهم، أظهرت أعين الشيوخ وميضًا مهيبًا
رسم فمه ابتسامة باردة، سخر يان جينجلان ” همف، يان تشنجلان، غير كفؤ مثلك لا يستطيع حتى استخدام كف سحابة قوس قزح يتجرأ على التلاعب بالسم من حولي؟”
مع وضوح كل شيء، فإن أي حجة منهم لن تفعل شيئًا لإعادة يان سونج، في تلك الحالة، كان عليهم تجاوز يان سونج إذا أرادوا إزالة المصفوفة.
بالمناسبة، من كان هذا العجوز مغرور الذي تركه تشو فان معهم؟ ‘لا نعلم من أي جحر زحفت منه، ولا نهتم، ولكن من تعتقد نفسك لتتحدث إلينا بهذه الطريقة؟ تشو فان؟‘
لكن اللقب القديم ليان سونج لا يزال يرعب قلوبهم.
بعد فحص طويل وشاق، شهق يان جينجلان “ملك الحبة، الشيخ يان سونج! انه انت حقًا! ”
“يان العجوز خبير في السموم، إنه تخصصي أيضًا، سأوقفه، وأنتما أحيطا به من الجانبين، علينا إنهاء هذا بسرعة، سيكون من الصعب الوصول إليه بمجرد أن يختبئ خلف كف قوس قزح!”
ارتجف قلب يو لاوليو و تغير تعبيره الى الرسمي.
أشار يان تشنجلان إلى الاثنين وهو يهمس، أومأ الآخران.
“همف، الآن، هذه هي المهارة الحقيقية لقاعة مَلِكُ الحبة، فنون الدفاع عن النفس المصنفة بعراقة، كف سحابة قوس قزح!”
ثم انطلق يان تشنجلان مثل سهم نحو ليان سونج مع كف ممدود.
رسم فمه ابتسامة باردة، سخر يان جينجلان ” همف، يان تشنجلان، غير كفؤ مثلك لا يستطيع حتى استخدام كف سحابة قوس قزح يتجرأ على التلاعب بالسم من حولي؟”
خرج ثعبان مصنوع من ضباب أرجواني وهدد بلدغ يان سونج.
ربت تشو فان على كتف الشيخ “الشيخ يان، كلهم لك!”
“فنون الدفاع عن النفس عالية الروح، كف السحابة المتقلبة! ”
بالمناسبة، من كان هذا العجوز مغرور الذي تركه تشو فان معهم؟ ‘لا نعلم من أي جحر زحفت منه، ولا نهتم، ولكن من تعتقد نفسك لتتحدث إلينا بهذه الطريقة؟ تشو فان؟‘
رسم فمه ابتسامة باردة، سخر يان جينجلان ” همف، يان تشنجلان، غير كفؤ مثلك لا يستطيع حتى استخدام كف سحابة قوس قزح يتجرأ على التلاعب بالسم من حولي؟”
“هاهاها، أيتها الفتاة الحمقاء، يقوم الشيوخ بالتخلص من عشيرة لوه ومن المؤكد أنهم سيحصلون على العديد من المكافآت في هذا الصدد، بينما يتحرك هؤلاء الخبراء بسرعة ، أخشى أن أعصابي قد تورطني عندما يحين الوقت لتهنئتهم و أنسى أدابي، من الأفضل أن أمارس أدائي قبل أن يصبح ذلك ضروريًاا! ”
طارت سبعة خطوط ملونة من الضباب من كفي يان سونج مثل التنين، مشكلةً عاصفة من قوس قزح سحقت الثعبان الأرجواني واندفعت صوب يان تشنجلان.
على الرغم من أنهم كانوا لا يستحقون المقارنة بتشو فان، إلا أن تجاهله التام لهم لم يملأهم بأي شيء سوى الغضب.
“همف، الآن، هذه هي المهارة الحقيقية لقاعة مَلِكُ الحبة، فنون الدفاع عن النفس المصنفة بعراقة، كف سحابة قوس قزح!”
“مبروك، شيخ لي، على العودة منتصرا!”
اشتد تركيز يان جنجلان وبدأت جبهته تتصبب عرقًا باردًا، رغم ذلك لم يصبح في عجلة من أمره لأنه كان يعلم أنه سيضحي بنفسه.
كان يان سونج وحده سيئًا بما فيه الكفاية بسمومه الشريرة، ولكن الآن، مع مجموعة المستوى الخامس هذه، بات لا يقهر.
فجأة ، ظهر يو لاوليو ولين شوان فنج على يمين و شمال يان سونج، ضحك يان تشنجلان “يان سونج، لقد انتهيت! أنت تصبح مكشوفًا قبل أن تحتمي في الضباب السام لكف قوس قزح، قد لا أتدرب على فنون الدفاع عن النفس الخاصة بك، لكنني أعرفها مثل ظهر يدي، وسوف تعاني كثيرا بسبب ذلك!”
سخر سيد عشيرة صن” سيد عشيرة كاي، أنت بالتأكيد جاهل! ولكن ما الذي يمكن أن تتوقعه عندما لا تكون لك أي صلة بالمنازل السبعة و لا تعلم شيئًا عنها، قد يكون المبجلون أقوياء، لكنهم يتجاهلون شؤون المنازل، فقط الشيوخ هم من يملكون القوة الحقيقية للمنزل.
كان لديك لاوليو ولين شوان فنج ابتسامات شريرة ، معتقدين أن هذا الفوز كان في المضمون.
ارتجف قلب يو لاوليو و تغير تعبيره الى الرسمي.
عندما يصبح مَلِكُ الحبة العظيم تحت وطأة هجماتهم، فمن يجرؤ على مخاطبتهم بدون إضافة لقب* في المستقبل؟
ابتسم ابتسامة عريضة، ولمعت عيناه بشكل شرير “همف، أنا خائف من جعلك تبلل سروالك في حال فعلت!”
[يقصدون في كلامهم أنه في حال هزيمتهم لملك الحبة سيحظون بألقاب عظيمة و لن يتجرأ أحد على مخاطبتهم بدون ذكر تلك الألقاب]*
التوى فم صن يوفيي باشمئزاز.
ورغم ذلك، لم يبدو وجه يان سونج قلقًا بشكل عام، عندما اقتربت كفوفهم، رسم إشارة يد وظهر دوي كزئير تنين!
لابد أن يلاحظ على الفور ما إذا كان هذا الرجل هو ملك الحبة الحقيقي.
فجأة جاء تأوهان بعدما قفز ذيلا تنانين من الأرض وأرسلا الرجلين محلقين، كان لاوليو ولين شوان فنج في محاولة لاستيعاب ماحصل، كانا على بعد بوصات فقط من ضرب يان سونج عندما فجأة، أرسلت أجسادهم محلقة مثل النفايات.
إذا لم يتم سحقهم حتى الموت على يديه أولاً، فإن السم سوف يمزقهم من الداخل إلى الخارج!
في لحظة عندما اصطدما بالأرض على بعد مائتي متر، التهمت عاصفة قوس قزح يان تشنجلان.
“لماذا، يا يان سونج؟ لماذا خنت قاعة مَلِكُ الحبة!؟ ” صرخ يان تشنجلان.
بوووم!
رسم فمه ابتسامة باردة، سخر يان جينجلان ” همف، يان تشنجلان، غير كفؤ مثلك لا يستطيع حتى استخدام كف سحابة قوس قزح يتجرأ على التلاعب بالسم من حولي؟”
طار يان تشنجلان مائة متر كاملة وهو يبصق دماءً سوداء، امتلأ جسده الآن بالسموم القاتلة لكف سحابة قوس قزح،
زحف يو لاوليو ولين شوان فنج واقفين على أقدامهم، شعروا بالإرهاق لسبب غريب ونظروا نحو الأسفل مصدومين، كانت العلامات الخضراء على أجسادهم دليلاً على التسمم.
طار يان تشنجلان مائة متر كاملة وهو يبصق دماءً سوداء، امتلأ جسده الآن بالسموم القاتلة لكف سحابة قوس قزح، زحف يو لاوليو ولين شوان فنج واقفين على أقدامهم، شعروا بالإرهاق لسبب غريب ونظروا نحو الأسفل مصدومين، كانت العلامات الخضراء على أجسادهم دليلاً على التسمم.
“كيف؟” صرخ الثلاثة في الآن ذاته.
من رد فعله، علم الآخرون أن يان سونج يقول الحقيقة، لا عجب أنه خان قاعة مَلِكُ الحبة، فلم يكن لديه أي شيء يربطه بهناك، ولا يملك أي علاقة تذكر.
ضحك يان سونج وظهر بريق شرير في عينه “يان تشنجلان، أنت لست مفيدًا حتى كطعم! هل تظنني كالبطة الجالسة إذا لم أحتمي بكف سحابة قوس قزح؟ هل نسيت أين نحن؟ هذه مصفوفة من المستوى الخامس، مصفوفة التنين السام التي يمكنني التحكم فيها! هنا، يمكنني إنشاء كل الضباب السام الذي أريده، خطتك فشلت في اللحظة التي فكرت فيها!”
“أوه؟ قم بتنويرنا من فضلك فكم مهرجًا آخر تمتلكه عشيرة لوه من الدرجة الثالثة إلى جانب مسخك ذاك، تشو فان، هاهاهاها…
رسم يان سونج إشارة يد أخرى.
عندما عاد يان تشنجلان ولين شوان من صدمتهما، التفتا إلى يان تشنجلان، كان هو الوحيد هنا الأشد معرفة بـ يان سونج، كونه من نفس المَنزِل.
زئير!!!
“تملقك له قيمة أكبر في حال توجيهه نحو أحد الشيوخ، هم الذين في يدهم أن يجعلوا منكم عشيرة تابعة!” تحدث سيد عشيرة صن بفخر كبير.
صدر زئير سبع تنانين عندما ظهرت سبع تنانين طولها مئة متر بألوان مختلفة من أسفل قدميه، كانت أفواههم مفتوحة وظهر رحيق الرائحة السامة من أنيابهم.
فجأة ، انحنى كاي رونج وسخر من سيد عشيرة صن “إذا كنت تريد راعيًا، فعليك أن تفكر بشكل أكبر، الشيخ لي هو مبجل لبوابة الامبراطور، كل شيء سيصبح لنا بمجرد أن نكسب معروفه! ”
إذا لم يتم سحقهم حتى الموت على يديه أولاً، فإن السم سوف يمزقهم من الداخل إلى الخارج!
عندما عاد يان تشنجلان ولين شوان من صدمتهما، التفتا إلى يان تشنجلان، كان هو الوحيد هنا الأشد معرفة بـ يان سونج، كونه من نفس المَنزِل.
صرخ الثلاثة بذعرر.
بوووم!
كان يان سونج وحده سيئًا بما فيه الكفاية بسمومه الشريرة، ولكن الآن، مع مجموعة المستوى الخامس هذه، بات لا يقهر.
من رد فعله، علم الآخرون أن يان سونج يقول الحقيقة، لا عجب أنه خان قاعة مَلِكُ الحبة، فلم يكن لديه أي شيء يربطه بهناك، ولا يملك أي علاقة تذكر.
لن يتمكن حتى خبير من العالم المشع من الهروب منه، فمابالك بهم!
غرقت قلوب الثلاثة مع حلول اليأس.
“هاهاها، أيتها الفتاة الحمقاء، يقوم الشيوخ بالتخلص من عشيرة لوه ومن المؤكد أنهم سيحصلون على العديد من المكافآت في هذا الصدد، بينما يتحرك هؤلاء الخبراء بسرعة ، أخشى أن أعصابي قد تورطني عندما يحين الوقت لتهنئتهم و أنسى أدابي، من الأفضل أن أمارس أدائي قبل أن يصبح ذلك ضروريًاا! ”
ضحك يان سونج بجنون، تمامًا كما فعل في مدينة الزهور المنجرفة، لقد عاد مَلِكُ الحبة المرعب،
“ضحك ثلاثتهم بسخرية”
نما غرور يان سونج، إذا كان ذلك واردًا من الأساس، لأن لديه المصفوفة من المستوى الخامس، أصبح إلها، ‘ ولا حتى خبير عَالَمُ المُشِعٌٌّّ لن يتمكن من مواجهتي! هاهاهاها…‘
“تملقك له قيمة أكبر في حال توجيهه نحو أحد الشيوخ، هم الذين في يدهم أن يجعلوا منكم عشيرة تابعة!” تحدث سيد عشيرة صن بفخر كبير.
…
بعد فحص طويل وشاق، شهق يان جينجلان “ملك الحبة، الشيخ يان سونج! انه انت حقًا! ”
في مكان آخر ، وصل كل من والد وابنة عشيرة صن برفقة والد وابن عشيرة كاي أخيرًا إلى جبل الرياح السوداء، نظرًا لأن الطيران لم يكن خيارًا، فقد اضطروا إلى الاعتماد على أرجلهم الصغيرة الى حد الإرهاق.
أشار يان تشنجلان إلى الاثنين وهو يهمس، أومأ الآخران.
ولكن أثناء تحديقهم في أعمدة الضوء الأربعة، سطع الأمل في عيونهم.
ضحك يان سونج وظهر بريق شرير في عينه “يان تشنجلان، أنت لست مفيدًا حتى كطعم! هل تظنني كالبطة الجالسة إذا لم أحتمي بكف سحابة قوس قزح؟ هل نسيت أين نحن؟ هذه مصفوفة من المستوى الخامس، مصفوفة التنين السام التي يمكنني التحكم فيها! هنا، يمكنني إنشاء كل الضباب السام الذي أريده، خطتك فشلت في اللحظة التي فكرت فيها!”
“سعال، سعال، تهانينا للشيخ السادس على نجاحك المذهل! ” قام سيد عشيرة صن باللهث ثم قام بقبض يديه و ثني خصره بزاوية تسعين درجة.
ثم وصلهم صوت كسول ” يجب أن يتم التملق بأسلوب، جملة واحدة خاطئة و ستوضع في حبل المشنقة! أعني..، ألن تسيء إلى المبجلين إذا تملقت الشيوخ فقط؟ وإذا تملقت المبجلين، ألن يشعر الشيوخ بالغضب؟ يا لها من معضلة، لماذا ليس كلاهما؟ قد لا تحصل على شيء، لكن على الأقل ستحافظ على عقلك! ”
شعرت صن يوفيي بالحرج ” أبي، لا أحد هنا، ماذا تفعل؟”
أصبحت وجوه الشيوخ الثلاثة سوداء قاتمة، كما يقول المثل: “الموت قبل العار”.
“هاهاها، أيتها الفتاة الحمقاء، يقوم الشيوخ بالتخلص من عشيرة لوه ومن المؤكد أنهم سيحصلون على العديد من المكافآت في هذا الصدد، بينما يتحرك هؤلاء الخبراء بسرعة ، أخشى أن أعصابي قد تورطني عندما يحين الوقت لتهنئتهم و أنسى أدابي، من الأفضل أن أمارس أدائي قبل أن يصبح ذلك ضروريًاا! ”
تلعثم يان تشنجلان في صمت.
ابتسم سيد عشيرة صن” يوفيي، لنفعل ذلك معًا من أجل مستقبل أكثر إشراقًا!”
ضحك يان سونج بجنون، تمامًا كما فعل في مدينة الزهور المنجرفة، لقد عاد مَلِكُ الحبة المرعب،
التوى فم صن يوفيي باشمئزاز.
…
“مبروك، شيخ لي، على العودة منتصرا!”
كان يان سونج وحده سيئًا بما فيه الكفاية بسمومه الشريرة، ولكن الآن، مع مجموعة المستوى الخامس هذه، بات لا يقهر.
فجأة ، انحنى كاي رونج وسخر من سيد عشيرة صن “إذا كنت تريد راعيًا، فعليك أن تفكر بشكل أكبر، الشيخ لي هو مبجل لبوابة الامبراطور، كل شيء سيصبح لنا بمجرد أن نكسب معروفه! ”
“هوهوهو، شياوتينج ، تدرب معنا!” ربت كاي رونج على كتف كاي شياوتينج، كانت إيماءة كاي شياوتينج، ابن أبيه، كان شياوتينج مثل أبيه، شعرت صن يوفيي بالاشمئزاز أكثر من أي وقت مضى.
“هوهوهو، شياوتينج ، تدرب معنا!” ربت كاي رونج على كتف كاي شياوتينج، كانت إيماءة كاي شياوتينج، ابن أبيه، كان شياوتينج مثل أبيه، شعرت صن يوفيي بالاشمئزاز أكثر من أي وقت مضى.
لقد علموا جميعًا أن يان سونج سقط على يد تشو فان أثناء فوضى مدينة الزهور المنجرفة، فكيف بحق الجحيم انتهى به الأمر هنا، وكشيخ قاعة الحبة لعشيرة لوه؟
سخر سيد عشيرة صن” سيد عشيرة كاي، أنت بالتأكيد جاهل! ولكن ما الذي يمكن أن تتوقعه عندما لا تكون لك أي صلة بالمنازل السبعة و لا تعلم شيئًا عنها، قد يكون المبجلون أقوياء، لكنهم يتجاهلون شؤون المنازل، فقط الشيوخ هم من يملكون القوة الحقيقية للمنزل.
شعرت صن يوفيي بالحرج ” أبي، لا أحد هنا، ماذا تفعل؟”
“تملقك له قيمة أكبر في حال توجيهه نحو أحد الشيوخ، هم الذين في يدهم أن يجعلوا منكم عشيرة تابعة!” تحدث سيد عشيرة صن بفخر كبير.
صدر زئير سبع تنانين عندما ظهرت سبع تنانين طولها مئة متر بألوان مختلفة من أسفل قدميه، كانت أفواههم مفتوحة وظهر رحيق الرائحة السامة من أنيابهم.
عبس كاي رونج و مسح لحيته وهو يغرق في أفكاره.
زئير!!!
ثم وصلهم صوت كسول ” يجب أن يتم التملق بأسلوب، جملة واحدة خاطئة و ستوضع في حبل المشنقة! أعني..، ألن تسيء إلى المبجلين إذا تملقت الشيوخ فقط؟ وإذا تملقت المبجلين، ألن يشعر الشيوخ بالغضب؟ يا لها من معضلة، لماذا ليس كلاهما؟ قد لا تحصل على شيء، لكن على الأقل ستحافظ على عقلك! ”
عندما يصبح مَلِكُ الحبة العظيم تحت وطأة هجماتهم، فمن يجرؤ على مخاطبتهم بدون إضافة لقب* في المستقبل؟
“ﻧﻘﻄﺔ ﺟﻴﺪﺓ!”
“سعال، سعال، تهانينا للشيخ السادس على نجاحك المذهل! ” قام سيد عشيرة صن باللهث ثم قام بقبض يديه و ثني خصره بزاوية تسعين درجة.
ﻧﻈﺮ ﺭﺃﺱ ﺍﻟﻌﺸﻴﺮﺓ ﻭﺭﺃﺱ ﻋﺸﻴﺮﺓ ﺻﻦ ﺇﻟﻰ ﺑﻌﻀﻬﻢ ﺍﻟﺒﻌﺾ ﺛﻢ ﺗﻤﺎﻳﻠﻮﺍ ﺑﺮﺅﻮﺳﻬﻢ، في تلك اللحظة فقط ﺭﺩﻭﺍ ‘من قال ﺫﻟﻚ؟‘ والتفتوا ليروا.
“همف، الآن، هذه هي المهارة الحقيقية لقاعة مَلِكُ الحبة، فنون الدفاع عن النفس المصنفة بعراقة، كف سحابة قوس قزح!”
كان من الأفضل لهم لو لم يلتفتوا، ﺻﺮﺧﻮﺍ بخوف، ﻗﺪ ﻳﻈﻦ ﺍﻟﻤﺮﺀ ﺃﻧﻬﻢ ﺭﺃﻭﺍ ﺷﺒﺤًﺎ” تش..ﺗﺸﻮ ﻓﺎﻥ!، ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺃﻧﺖ ﻫﻨﺎ؟!…”
أومأ تشو فان برأسه وضحك قبل المغادرة.
أشار يان تشنجلان إلى الاثنين وهو يهمس، أومأ الآخران.
