-القفاز المخملي والقبضة الحديدية-
الفصل 207
-القفاز المخملي والقبضة الحديدية-
“نعم، ربما المنظم تشو يفعل كل شيء بقبضة من حديد، لكنك تعامل عشيرة لوه بقفاز مخملي! هذه المشاعر العميقة والسلوك الأخلاقي! أتساءل ما هي الخدمة العظيمة التي قدمها رئيس عشيرة لوه إلى المنظم تشو ليحظى بمثل هذا الإخلاص لتربية أطفاله؟ ” رفع يان سونج يديه باحترام.
مستشعرة بتغير تشو فان غير الطبيعي، ابتسمت لوه يون تشانج على نطاق واسع وهي تقوم باطرائه “تشو فان ، يونهاي لا يزال مجرد طفل، لا يمكنه أن يصبح… ”
“من؟” سأل تشو فان بقلق.
لكن قاطعتها نفضة خفيفة من يده، وضع تشو فان عينيه على لوه يونهاي ، ببرودة مثل الجليد “يا فتى، هل هذا قرارك النهائي؟”
كانوا لا يزالون في حيرة. هل يجب أن يشكروا تشو فان أم الطفل؟
حتى خبير في عَالَمُُ السَّماءُ العَمِيْقَة سيشعر بأن ركبتيه تلين وبفروة الرأس تتخدر عندما يحدق به تشو فان مثل الأفعى، كان لوه يونهاي لا يزال جديدًا على هذه الأمور مما جعل التأثير أسوأ.
“الآن بعد أن أنقذكم سيد العشيرة، اغربوا عن وجهي! الا أنت يا أيها الشيخ كاي، ما زلت أشعر بالحاجة إلى التأكد من شيء ما … “لمعت عيون تشو فان مع انخفاض نبرته ” لن تحصل أبدًا على فرصة لاستخدام عشيرة لوه للارتقاء!”
على الرغم من تردده، كانت إيماءة لوه يونهاي حازمة “يمكن أن يقتلهم الأخ الأكبر تشو إذا أراد، لكنني لا أعتقد أنه يجب أن يموتوا على أيدينا!”
ترجمة: Drunken Sailor
‘ همف، يا للسذاجة! ‘
“الآن بعد أن أنقذكم سيد العشيرة، اغربوا عن وجهي! الا أنت يا أيها الشيخ كاي، ما زلت أشعر بالحاجة إلى التأكد من شيء ما … “لمعت عيون تشو فان مع انخفاض نبرته ” لن تحصل أبدًا على فرصة لاستخدام عشيرة لوه للارتقاء!”
ضحك كل من لي جينجتيان ويان سونج.
الفصل 207 -القفاز المخملي والقبضة الحديدية-
حدق تشو فان والتفت إلى الخونة، تسببت نظراته في ارتعاش ظهورهم وجعل قلوبهم تشعر كما لو أنها ستخرج من صدورهم.
“الجد الهائج، تشيو يانهاي، و ساحرة قمر الجليد، شو تشينج جيان! ”
في النهاية ، كان لتشو فان الحكم النهائي، الفائدة الوحيدة لذلك الجبان لوه يونهاي هو لقبه كرئيس عشيرة المستقبلي – و ركز على كلمة “مستقبلي”.
ضحك تشو فان وهو يشخر “أي دعوة؟ لطالما استخدمت قبضة من حديد في جميع أموري، الشيخ لي، هل ما زلت تملك حبتي الربيع؟”
ولكن عكس توقعات الجميع، أومأ تشو فان بحسرة “لا يوجد خيار آخر إذن، كنت أرغب حقًا في قتلهم، ولكن بما أنه أمر من سيد العشيرة، سنفعله كما أمر، الشيخ يان، أطلق سراحهم!”
أصبح لوه يونهاي في حيرة أيضًا، تذكر كيف في كل مرة قام فيها بالرد على تشو فان عندما كانوا يفرون للنجاة بحياتهم، كان تشو فان يضربه بقسوة.
“هاه…كرر ماقلته؟”
سأل لوه يونهاي بفضول “الأخ الأكبر تشو، كيف في الوقت نفسه؟”
كان يان سونج مذهولًا ” المنظم تشو، هل أنت متأكد؟”
“قد لا تدرك، لكنني مطمئن لأنك جمعت القوة للوقوف في وجهي، أما الحزن، فذلك لأنك تسير في طريق معاكس تمامًا لأسلوبي، كل وقتي في التدريس قد طار في مهب الرياح! ”
رد عليه بإيماءة، و أزال يان سونج قيودهم ووجد الخونة أنفسهم أحرار في الحركة.
“الطبقة الخامسة من العالَمُ المُشِعٌّ! ” لمعت عينا لي جينجتيان “ذات مرة تقاتلت معهم بنفسي، إذا كان القتال واحدًا لواحد، كنت سأفوز، لكنهما كانا يعملان معًا، الماء والنار سوية، حتى خمسة مني لن يتمكنوا من تحمل هجماتهم لمدة طويلة!”
لقد راقبوا بحذر تشو فان بينما كانوا يحدقون في لوه يونهاي في حيرة. لقد كانوا في حالة إنكار، ولم يصدقوا أبدًا أن تشو فان الذي لا يرحم سوف يخضع لطفل مدلل.
“هاهاها ، هل ما زال المنظم تشو لم ينته بعد؟ يجب أن يكون هذا الشقي بمثابة الابن بالنسبة لك! ” ضحك لي جينجتيان، لكنه لم يستطع إخفاء إعجابه “لكن المنظم تشو، أنا أنحني أمامك بإعجاب حقيقي، لو كنت مكانك، كنت لأستحوذ على السلطة منذ فترة طويلة في هذه العشيرة البائسة والضعيفة لنفسي، لم أر قط شخصًا مخلصًا مثلك! عشيرة لوه هي بالفعل صامدة وصالحة، لك احترامي الكامل!”
كانت قلوبهم في حالة من الفوضى، جاهلين ماذا يفعلون، لذلك بدأوا في التملق بالشكر لأنهم نجوا بحياتهم، لكن لا يوجد دليل على من يشكر!
“تنهد، أنا مطمئن وحزين لقرارك في الوقت نفسه!” هز تشو فان رأسه وتنهد.
كانوا لا يزالون في حيرة. هل يجب أن يشكروا تشو فان أم الطفل؟
التفت تشو فان إلى البقية “يمكنكم جميعًا العودة إلى واجباتكم! الشيخ يان، الشيخ لي، أنتما الاثنان ابقيا!”
“الآن بعد أن أنقذكم سيد العشيرة، اغربوا عن وجهي! الا أنت يا أيها الشيخ كاي، ما زلت أشعر بالحاجة إلى التأكد من شيء ما … “لمعت عيون تشو فان مع انخفاض نبرته ” لن تحصل أبدًا على فرصة لاستخدام عشيرة لوه للارتقاء!”
عضت لوه يون تشانج شفتها، ودموعها تلمع “شكرًا لك!”
مرتبكًا، فهم كاي رونج معناه الخفي، تنهد وأخذ ابنه والاثنين الآخرين عبر الباب.
“الآن بعد أن أنقذكم سيد العشيرة، اغربوا عن وجهي! الا أنت يا أيها الشيخ كاي، ما زلت أشعر بالحاجة إلى التأكد من شيء ما … “لمعت عيون تشو فان مع انخفاض نبرته ” لن تحصل أبدًا على فرصة لاستخدام عشيرة لوه للارتقاء!”
كان معنى تشو فان بسيطًا، كانت عشيرة لوه قوية بما يكفي لصد المَنازِل السبعة، كان لعشيرة كاي أيضًا مصالح في هذه العشيرة القوية، ولكن لسوء الحظ، أعمته سمعة المَنازِل السبعة المبالغ فيها وقفز على متن القارب الخطأ.
صرخ الآخرون عند إدراكهم، بينما أعجبوا أيضًا بتشو فان.
كان مستقبل عشيرة لوه يتطور باستمرار ولم يعد بإمكان المَنازِل السبعة النظر بدونية اليهم، لكن هذا لم يعد له علاقة بالأب والابن هؤلاء، لقد جلبوا هذا على أنفسهم!
حتى خبير في عَالَمُُ السَّماءُ العَمِيْقَة سيشعر بأن ركبتيه تلين وبفروة الرأس تتخدر عندما يحدق به تشو فان مثل الأفعى، كان لوه يونهاي لا يزال جديدًا على هذه الأمور مما جعل التأثير أسوأ.
بمجرد اختفاء أربعتهم، توجهت كل الأنظار نحو تشو فان، حيث ظهر اليوم على عكس شخصيته المعتادة، كانت هذه هي المرة الأولى التي يتراجع فيها عن قراره لصالح شخص آخر.
حدق تشو فان والتفت إلى الخونة، تسببت نظراته في ارتعاش ظهورهم وجعل قلوبهم تشعر كما لو أنها ستخرج من صدورهم.
و لطفل من بين كل شيء!
“هاه…كرر ماقلته؟”
أصبح لوه يونهاي في حيرة أيضًا، تذكر كيف في كل مرة قام فيها بالرد على تشو فان عندما كانوا يفرون للنجاة بحياتهم، كان تشو فان يضربه بقسوة.
=====
استغل تشو فان، الخادم، محنة سيده وترقى، لكن هذه المرة…
ولكن عكس توقعات الجميع، أومأ تشو فان بحسرة “لا يوجد خيار آخر إذن، كنت أرغب حقًا في قتلهم، ولكن بما أنه أمر من سيد العشيرة، سنفعله كما أمر، الشيخ يان، أطلق سراحهم!”
“الأخ الأكبر تشو، ألن تصرخ في وجهي لمخالفتي لقرارك؟”
رمش لوه يونهاي.
سحب الكابتن بانج لوه يونهاي مبتعدًا.
ابتسم تشو فان “يا صبي ط، أنت رئيس عشيرة لوه وأنا المنظم، أي نصيحة مني هي مجرد نصيحة، الأمر متروك لك لاتباعها، لا يوجد اي عصيان هنا على الإطلاق، علاوة على ذلك، أخبرتك بأن عليك أن تتعامل معهم، لا أن تقتلهم على الفور، لن يكون التخلي عن بضعة حشرات أمرًا مهمًا!”
لكن قاطعتها نفضة خفيفة من يده، وضع تشو فان عينيه على لوه يونهاي ، ببرودة مثل الجليد “يا فتى، هل هذا قرارك النهائي؟”
صرخ الآخرون عند إدراكهم، بينما أعجبوا أيضًا بتشو فان.
تبادلوا نظراتهم وقالوا “لماذا تسأل، أيها المنظم تشو؟”
قد يكون تشو فان ماكرًا ومخادعًا، لكنه دائمًا ما كان يبحث عن مصلحة عشيرة لوه قبل كل شيء آخر، كان بإمكانه السيطرة على كل شيء بسهولة، لكنه بدلاً من ذلك عمل بلا كلل لتربية لوه يونهاي على التعامل مع شؤون العشيرة، كانت هذه علامة واضحة على استعداده للتخلي عن سلطته.
كانوا لا يزالون في حيرة. هل يجب أن يشكروا تشو فان أم الطفل؟
من الرجل في موقع قوي الذي سيفكر في التخلي عن كل شيء؟
رد تشو فان بنظرة “عشيرة لوه آمنة حاليًا، لكن المشاكل ستأتي قريبًا! من بين المصفوفات الأربعة، يتم التحكم بمصفوفة التنين السام في الشرق بواسطة الشيخ يان ، أما مصفوفة الذهب المبهرة في الغرب بواسطة الشيخ لي، وهو ممارس جسد، ما زلت بحاجة إلى خبيرين للتحكم في الكائر القرمزي في الجنوب و السلحفاة السوداء في الشمال! في حالة حدوث هجوم، يمكن للمصفوفات الأربعة صده وكذلك التشابك مع بعضها البعض لمنع اي شخص من الخروج بمجرد دخوله!”
ما لم يعلمه الآخرون هو أن تشو فان أعد كل شيء منذ كارثة العشيرة، لم يكن يريد دمى تتبع أوامره بل عشيرة قوية بحق.
هز تشو فان رأسه، وفرك رأس الطفل ” قد يتغير العالم، لكن قرارك انتهى! كان سبب أحداث اليوم هو معرفة ما إذا كان في داخلك ما تحتاجه لتكون رئيس عشيرة، هاهاها، ولقد حللت الأمر بطريقة مبهرجة، السبب الثاني هو رؤية طريقك، إنه أمر محبط بعض الشيء، لكن لا تقلق، أنت برفقتي!”
وإلا لكان من الأفضل لو كان قد أنشأ فصيله الخاص بدلاً من هذا!
أصبح لوه يونهاي في حيرة أيضًا، تذكر كيف في كل مرة قام فيها بالرد على تشو فان عندما كانوا يفرون للنجاة بحياتهم، كان تشو فان يضربه بقسوة.
“تنهد، أنا مطمئن وحزين لقرارك في الوقت نفسه!” هز تشو فان رأسه وتنهد.
“أوه، وكيف هي قوتهم؟” رفع تشو فن حاجبه.
سأل لوه يونهاي بفضول “الأخ الأكبر تشو، كيف في الوقت نفسه؟”
التفت تشو فان إلى البقية “يمكنكم جميعًا العودة إلى واجباتكم! الشيخ يان، الشيخ لي، أنتما الاثنان ابقيا!”
“قد لا تدرك، لكنني مطمئن لأنك جمعت القوة للوقوف في وجهي، أما الحزن، فذلك لأنك تسير في طريق معاكس تمامًا لأسلوبي، كل وقتي في التدريس قد طار في مهب الرياح! ”
الفصل 207 -القفاز المخملي والقبضة الحديدية-
نظر لوه يونهاي إلى أخته للحصول على إجابة، لكن الجميع كانوا في حيرة مثله.
رد تشو فان بنظرة “عشيرة لوه آمنة حاليًا، لكن المشاكل ستأتي قريبًا! من بين المصفوفات الأربعة، يتم التحكم بمصفوفة التنين السام في الشرق بواسطة الشيخ يان ، أما مصفوفة الذهب المبهرة في الغرب بواسطة الشيخ لي، وهو ممارس جسد، ما زلت بحاجة إلى خبيرين للتحكم في الكائر القرمزي في الجنوب و السلحفاة السوداء في الشمال! في حالة حدوث هجوم، يمكن للمصفوفات الأربعة صده وكذلك التشابك مع بعضها البعض لمنع اي شخص من الخروج بمجرد دخوله!”
ابتسم تشو فان بابتسامة ساخرة قائلاً: “كل حاكم، سواء كان ملكًا أو زعيم طائفة أو مجرد زعيم عشيرة، يرتقي إلى منصبه بطريقته الخاصة، هناك بالطبع آلاف، بل عشرات الآلاف من الطرق، لكن يمكن حصرها جميعًا في طريقتين، أحدهما يحكم شعبه بقفاز من المخمل والآخر بقبضة من حديد! عندما أفعل الأشياء، لست بحاجة إلى سبب لفعلها، بينما أنت، يا فتى، بدأت في الوعظ عن البر والولاء، مساراتنا متقاطعة بالفعل!”
“ماذا؟ إ..إذن من أفضل سلوك طريق القبضة الحديدية مثلك! ” صرخ لوه يونهاي “قم بإحضار هؤلاء الأربعة من جديد، لن أكون متساهلاً …”
بدأوا جميعًا يبتسمون بسخرية، مع لوه يون تشانج التي بدأت تعاتب “مع تواجد المنظم تشو دائمًا في عشيرة لوه، أصبح الجميع يرتجفون من الخوف كل يوم، خوفًا من أن يخطئوا ويتعرضوا للسانك اللاذع، إذا انتهى الأمر بـ يونهاي مثلك ، فستنتهي العشيرة!”
ضحك تشو فان وهو يشخر “أي دعوة؟ لطالما استخدمت قبضة من حديد في جميع أموري، الشيخ لي، هل ما زلت تملك حبتي الربيع؟”
انفجروا جميعا من الضحك.
مستشعرة بتغير تشو فان غير الطبيعي، ابتسمت لوه يون تشانج على نطاق واسع وهي تقوم باطرائه “تشو فان ، يونهاي لا يزال مجرد طفل، لا يمكنه أن يصبح… ”
أومأ لي جينجتيان ويان سونج بدلاً من ذلك، تشو فان “لوحده” جعل هذين الخبيرين يثنيان ركبهما له، على الرغم من مناصبهما القديمة، فلا فائدة لها طالما كان هذا الرجل موجودًا.
“ماذا ، هذان الوحوشان القديمان؟” صرخ مَلِكُ الحبة وبدأ يهز رأسه بشدة ” بالتأكيد كلا، اولئك الوحشان عنيدان مثل البغال، لقد رفضوا ترك عزلتهم حتى بعد دعوة بوّابة الإِمبِراطور لهم، انتهت محاولة بَوّابة الإِمبِراطور لإجبارهم على الخضوع بهزيمة ساحقة، لم يزعجهم أحد منذ ذلك الوقت”.
إذا أصبح هناك اثنان من تشو فان، فستكون هذه كارثة! سينتهي بهم الأمر كعبيد!
ولكن على العكس لعشيرة لوه، كان كل شيء يصب في مصلحتهم الخاصة، والتمتع بمستقبل أفضل كعشيرة.
كانوا سعداء للغاية لأن رئيس العشيرة المستقبلي، لوه يونهاي ، سيسلك مسارًا مختلف عن الشيطان تشو فان.
قد يكون تشو فان ماكرًا ومخادعًا، لكنه دائمًا ما كان يبحث عن مصلحة عشيرة لوه قبل كل شيء آخر، كان بإمكانه السيطرة على كل شيء بسهولة، لكنه بدلاً من ذلك عمل بلا كلل لتربية لوه يونهاي على التعامل مع شؤون العشيرة، كانت هذه علامة واضحة على استعداده للتخلي عن سلطته.
ولكن على العكس لعشيرة لوه، كان كل شيء يصب في مصلحتهم الخاصة، والتمتع بمستقبل أفضل كعشيرة.
“ماذا؟ إ..إذن من أفضل سلوك طريق القبضة الحديدية مثلك! ” صرخ لوه يونهاي “قم بإحضار هؤلاء الأربعة من جديد، لن أكون متساهلاً …”
ومع ذلك، سخر تشو فان بهزة من رأسه “النساء لسن مميزات كما يوحي شعرهن الطويل! كل الناس يحترمون من يحكم باستخدام قفاز مخملي، لكنه يستخدم فقط كواجهة أمامية بينما جوهره متعفن! كم عدد الأشخاص في هذا العالم الذين يحكمون بحق بقفاز مخملي؟ الغالبية العظمى تحكم بقبضة من حديد مخفية داخل قفاز مخملي! إذا كانت عشيرة لوه تريد حقًا أن تنمو لتصبح عشيرة صالحة، همف، فلن أعطيها أكثر من عامين قبل أن تعاني من كارثة أخرى!”
“ما لا تريد القيام به، ساقوم به من أجلك، أنت لا تريد إراقة الدماء، سأقيم برجًا عظميًا وعرشًا تقف عليه! لتحكم أنت بقفاز مخملي، وسأمسح أنا كل شيء بقبضة من حديد، الى أن لا يتبقى حولك من يتجرأ على عصيان كلمتك!”
“ماذا؟ إ..إذن من أفضل سلوك طريق القبضة الحديدية مثلك! ” صرخ لوه يونهاي “قم بإحضار هؤلاء الأربعة من جديد، لن أكون متساهلاً …”
“نعم، ربما المنظم تشو يفعل كل شيء بقبضة من حديد، لكنك تعامل عشيرة لوه بقفاز مخملي! هذه المشاعر العميقة والسلوك الأخلاقي! أتساءل ما هي الخدمة العظيمة التي قدمها رئيس عشيرة لوه إلى المنظم تشو ليحظى بمثل هذا الإخلاص لتربية أطفاله؟ ” رفع يان سونج يديه باحترام.
تحدث لوه يونهاي بعيون مليئة بالدموع، كانت المذبحة التي وقعت قبل عامين لا تزال حاضرة في ذهنه و تأثر حكمه بسببها، لم يستطع السماح بحدوث ذلك مرة أخرى على الإطلاق.
“نعم، ربما المنظم تشو يفعل كل شيء بقبضة من حديد، لكنك تعامل عشيرة لوه بقفاز مخملي! هذه المشاعر العميقة والسلوك الأخلاقي! أتساءل ما هي الخدمة العظيمة التي قدمها رئيس عشيرة لوه إلى المنظم تشو ليحظى بمثل هذا الإخلاص لتربية أطفاله؟ ” رفع يان سونج يديه باحترام.
كان بإمكان تشو فان رؤية المعاناة في قلبه أيضًا.
قد لا تملك عشيرة لوه أي شيء، ولكن مع تواجد تشو فان هناك، كان ذلك كافياً!
هز تشو فان رأسه، وفرك رأس الطفل ” قد يتغير العالم، لكن قرارك انتهى! كان سبب أحداث اليوم هو معرفة ما إذا كان في داخلك ما تحتاجه لتكون رئيس عشيرة، هاهاها، ولقد حللت الأمر بطريقة مبهرجة، السبب الثاني هو رؤية طريقك، إنه أمر محبط بعض الشيء، لكن لا تقلق، أنت برفقتي!”
صرخ الآخرون عند إدراكهم، بينما أعجبوا أيضًا بتشو فان.
“ما لا تريد القيام به، ساقوم به من أجلك، أنت لا تريد إراقة الدماء، سأقيم برجًا عظميًا وعرشًا تقف عليه! لتحكم أنت بقفاز مخملي، وسأمسح أنا كل شيء بقبضة من حديد، الى أن لا يتبقى حولك من يتجرأ على عصيان كلمتك!”
أومأ لي جينجتيان ويان سونج بدلاً من ذلك، تشو فان “لوحده” جعل هذين الخبيرين يثنيان ركبهما له، على الرغم من مناصبهما القديمة، فلا فائدة لها طالما كان هذا الرجل موجودًا.
“الأخ الأكبر تشو!” صرخ لوه يونهاي وهو يلقي بنفسه في حضنه.
ضحك كل من لي جينجتيان ويان سونج.
عضت لوه يون تشانج شفتها، ودموعها تلمع “شكرًا لك!”
حتى خبير في عَالَمُُ السَّماءُ العَمِيْقَة سيشعر بأن ركبتيه تلين وبفروة الرأس تتخدر عندما يحدق به تشو فان مثل الأفعى، كان لوه يونهاي لا يزال جديدًا على هذه الأمور مما جعل التأثير أسوأ.
هز الآخرون رؤوسهم بمزيد من الاحترام.
“الآن بعد أن أنقذكم سيد العشيرة، اغربوا عن وجهي! الا أنت يا أيها الشيخ كاي، ما زلت أشعر بالحاجة إلى التأكد من شيء ما … “لمعت عيون تشو فان مع انخفاض نبرته ” لن تحصل أبدًا على فرصة لاستخدام عشيرة لوه للارتقاء!”
قد لا تملك عشيرة لوه أي شيء، ولكن مع تواجد تشو فان هناك، كان ذلك كافياً!
الفصل 207 -القفاز المخملي والقبضة الحديدية-
“بانج الكبير، خذ الشقي إلى جيش دوجو!” ربت على ظهر لو وابتسم ” لو كان طريقك هو نفسه طريقي، لكنت علمتك على الزراعة، لكن الآن أدركت أن العجوز دوجو هو الأنسب للوظيفة”.
‘ همف، يا للسذاجة! ‘
سحب الكابتن بانج لوه يونهاي مبتعدًا.
ما لم يعلمه الآخرون هو أن تشو فان أعد كل شيء منذ كارثة العشيرة، لم يكن يريد دمى تتبع أوامره بل عشيرة قوية بحق.
التفت تشو فان إلى البقية “يمكنكم جميعًا العودة إلى واجباتكم! الشيخ يان، الشيخ لي، أنتما الاثنان ابقيا!”
صرخ الآخرون عند إدراكهم، بينما أعجبوا أيضًا بتشو فان.
غادر الآخرون، تاركين وراءهم فقط لي جينجتيان ويان سونج.
“الطبقة الخامسة من العالَمُ المُشِعٌّ! ” لمعت عينا لي جينجتيان “ذات مرة تقاتلت معهم بنفسي، إذا كان القتال واحدًا لواحد، كنت سأفوز، لكنهما كانا يعملان معًا، الماء والنار سوية، حتى خمسة مني لن يتمكنوا من تحمل هجماتهم لمدة طويلة!”
تنهد تشو فان “كيف من الممكن ان يحدث هذا؟ لقد علمته بالفعل لمدة نصف شهر!”
كان معنى تشو فان بسيطًا، كانت عشيرة لوه قوية بما يكفي لصد المَنازِل السبعة، كان لعشيرة كاي أيضًا مصالح في هذه العشيرة القوية، ولكن لسوء الحظ، أعمته سمعة المَنازِل السبعة المبالغ فيها وقفز على متن القارب الخطأ.
“هاهاها ، هل ما زال المنظم تشو لم ينته بعد؟ يجب أن يكون هذا الشقي بمثابة الابن بالنسبة لك! ” ضحك لي جينجتيان، لكنه لم يستطع إخفاء إعجابه “لكن المنظم تشو، أنا أنحني أمامك بإعجاب حقيقي، لو كنت مكانك، كنت لأستحوذ على السلطة منذ فترة طويلة في هذه العشيرة البائسة والضعيفة لنفسي، لم أر قط شخصًا مخلصًا مثلك! عشيرة لوه هي بالفعل صامدة وصالحة، لك احترامي الكامل!”
سحب الكابتن بانج لوه يونهاي مبتعدًا.
“نعم، ربما المنظم تشو يفعل كل شيء بقبضة من حديد، لكنك تعامل عشيرة لوه بقفاز مخملي! هذه المشاعر العميقة والسلوك الأخلاقي! أتساءل ما هي الخدمة العظيمة التي قدمها رئيس عشيرة لوه إلى المنظم تشو ليحظى بمثل هذا الإخلاص لتربية أطفاله؟ ” رفع يان سونج يديه باحترام.
سأل لوه يونهاي بفضول “الأخ الأكبر تشو، كيف في الوقت نفسه؟”
تقلبت أعين تشو فان، علاقته مع رئيس العشيرة السابق كانت معدومة، كان كل ذلك خطأ شيطان القلب اللعين! على الرغم من أن أفعاله التالية لم تعتمد على ذلك بالكامل ، فقد بدأ في رعاية عشيرة لوه، ولكن عندما ينتهي كل هذا، سيغدو كل شيء من أجل مصلحته الخاصة.
قد يكون تشو فان ماكرًا ومخادعًا، لكنه دائمًا ما كان يبحث عن مصلحة عشيرة لوه قبل كل شيء آخر، كان بإمكانه السيطرة على كل شيء بسهولة، لكنه بدلاً من ذلك عمل بلا كلل لتربية لوه يونهاي على التعامل مع شؤون العشيرة، كانت هذه علامة واضحة على استعداده للتخلي عن سلطته.
لذلك عندما قالوا إنه كان يستخدم قفازًا مخمليًا، قام بالقهقهة،
“من؟” سأل تشو فان بقلق.
“أنتما جبتما أنحاء الأرض لسنوات عديدة هل يتبادر إلى أذهانكم أي خبراء بارزين في خصائص النار والماء؟” سأل تشو فان فجأة.
صرخ الآخرون عند إدراكهم، بينما أعجبوا أيضًا بتشو فان.
تبادلوا نظراتهم وقالوا “لماذا تسأل، أيها المنظم تشو؟”
مرتبكًا، فهم كاي رونج معناه الخفي، تنهد وأخذ ابنه والاثنين الآخرين عبر الباب.
رد تشو فان بنظرة “عشيرة لوه آمنة حاليًا، لكن المشاكل ستأتي قريبًا! من بين المصفوفات الأربعة، يتم التحكم بمصفوفة التنين السام في الشرق بواسطة الشيخ يان ، أما مصفوفة الذهب المبهرة في الغرب بواسطة الشيخ لي، وهو ممارس جسد، ما زلت بحاجة إلى خبيرين للتحكم في الكائر القرمزي في الجنوب و السلحفاة السوداء في الشمال! في حالة حدوث هجوم، يمكن للمصفوفات الأربعة صده وكذلك التشابك مع بعضها البعض لمنع اي شخص من الخروج بمجرد دخوله!”
‘ همف، يا للسذاجة! ‘
قال لي جينجتيان عبوسًا: “يتبادر إلى الذهن اسمان الآن بعدما علمت ما الذي يبحث عنه المنظم تشو!”
ما لم يعلمه الآخرون هو أن تشو فان أعد كل شيء منذ كارثة العشيرة، لم يكن يريد دمى تتبع أوامره بل عشيرة قوية بحق.
“من؟” سأل تشو فان بقلق.
سأل لوه يونهاي بفضول “الأخ الأكبر تشو، كيف في الوقت نفسه؟”
“الجد الهائج، تشيو يانهاي، و ساحرة قمر الجليد، شو تشينج جيان! ”
ولكن عكس توقعات الجميع، أومأ تشو فان بحسرة “لا يوجد خيار آخر إذن، كنت أرغب حقًا في قتلهم، ولكن بما أنه أمر من سيد العشيرة، سنفعله كما أمر، الشيخ يان، أطلق سراحهم!”
“ماذا ، هذان الوحوشان القديمان؟” صرخ مَلِكُ الحبة وبدأ يهز رأسه بشدة ” بالتأكيد كلا، اولئك الوحشان عنيدان مثل البغال، لقد رفضوا ترك عزلتهم حتى بعد دعوة بوّابة الإِمبِراطور لهم، انتهت محاولة بَوّابة الإِمبِراطور لإجبارهم على الخضوع بهزيمة ساحقة، لم يزعجهم أحد منذ ذلك الوقت”.
تحدث لوه يونهاي بعيون مليئة بالدموع، كانت المذبحة التي وقعت قبل عامين لا تزال حاضرة في ذهنه و تأثر حكمه بسببها، لم يستطع السماح بحدوث ذلك مرة أخرى على الإطلاق.
“أوه، وكيف هي قوتهم؟” رفع تشو فن حاجبه.
لكن قاطعتها نفضة خفيفة من يده، وضع تشو فان عينيه على لوه يونهاي ، ببرودة مثل الجليد “يا فتى، هل هذا قرارك النهائي؟”
“الطبقة الخامسة من العالَمُ المُشِعٌّ! ” لمعت عينا لي جينجتيان “ذات مرة تقاتلت معهم بنفسي، إذا كان القتال واحدًا لواحد، كنت سأفوز، لكنهما كانا يعملان معًا، الماء والنار سوية، حتى خمسة مني لن يتمكنوا من تحمل هجماتهم لمدة طويلة!”
بمجرد اختفاء أربعتهم، توجهت كل الأنظار نحو تشو فان، حيث ظهر اليوم على عكس شخصيته المعتادة، كانت هذه هي المرة الأولى التي يتراجع فيها عن قراره لصالح شخص آخر.
“أوه ، يعلمان كيف يدمجان بين النار والماء؟ هوهو، جيد جدا، لقد اتخذت قراري إذن” ابتسم تشو فان ” نحن ذاهبون اليهم!”
أصبح لوه يونهاي في حيرة أيضًا، تذكر كيف في كل مرة قام فيها بالرد على تشو فان عندما كانوا يفرون للنجاة بحياتهم، كان تشو فان يضربه بقسوة.
“لكن المنظم تشو، كيف ندعوهم؟” رمش يان سونج في قلق.
ولكن على العكس لعشيرة لوه، كان كل شيء يصب في مصلحتهم الخاصة، والتمتع بمستقبل أفضل كعشيرة.
ضحك تشو فان وهو يشخر “أي دعوة؟ لطالما استخدمت قبضة من حديد في جميع أموري، الشيخ لي، هل ما زلت تملك حبتي الربيع؟”
وإلا لكان من الأفضل لو كان قد أنشأ فصيله الخاص بدلاً من هذا!
“بالطبع، إنها حبة مذهلة ولن أتحمل إلقائها بعيدًا، هاهاهاها ..”
انفجروا جميعا من الضحك.
تبادل الثلاثة نظراتهم وأطلقوا ضحكات شريرة …
انفجروا جميعا من الضحك.
=====
لقد راقبوا بحذر تشو فان بينما كانوا يحدقون في لوه يونهاي في حيرة. لقد كانوا في حالة إنكار، ولم يصدقوا أبدًا أن تشو فان الذي لا يرحم سوف يخضع لطفل مدلل.
ترجمة: Drunken Sailor
في النهاية ، كان لتشو فان الحكم النهائي، الفائدة الوحيدة لذلك الجبان لوه يونهاي هو لقبه كرئيس عشيرة المستقبلي – و ركز على كلمة “مستقبلي”.
“هاه…كرر ماقلته؟”
