-صراع الماء والنار-
الفصل 208
أومأ تشيو يانهاي برأسه، لكن مجرد ذكره بَوّابة الإِمبِراطور أثار نيرانًا متقدة داخله، كيف يمكنه أن يقبل تلميذًا؟ قال: “لي جينجتيان ، لقد أصبحت أكثر قذارة من الداخل منذ أن انضممت إلى بَوّابة الإِمبِراطور، إذا كنت تريد إظهار بعض حسن النية في طلبك مني في أن أقبل هذا الطفل كتلميذ، فكان يجدر بسيد بَوّابة الإِمبِراطور أن يأتي بنفسه، لكن رؤيتك هنا عوضًا عن ذلك، تؤكد ان بَوّابة الإِمبِراطور ليست الا مجرد وكر للكلاب!”
-صراع الماء والنار-
الأمر المثير للفضول بشأن ذلك كان قطعة اليابسة بينهما، حيث التقى الجليد والنار، كان التغير مرعبًا، كما لو أن شخصًا ما رسم خطاً، اذا خطوت خطوة واحدة ستكون في الجليد، والخطوة التالية في فرن.
عند بزوغ الفجر، بدأ تشو فان رحلته مع لي جينجتيان للعثور على هذين الوحشين القديمين دون اي وداع، ترك يان سونج خلفه.
لكن تشو فان كان يعلم أن هذا لم يكن من صنع الطبيعة الأم ولكن البشر!
غضبت لوه يون تشانج بعد أن أخبرها يان سونج بذلك.
لكن في كل مرة يفعل هذا، فإنه يترك الجميع بشعور كئيب! ‘يمكنك على الأقل أن تقول وداعًا لهذا الصبي!‘
‘انه يذهب و يعود الى هنا متى يشاء كما لو كنا حانة على طرف الطريق!‘
‘همف، أنا من أصبح داخله قذرًا؟ سنرى من لديه الشجاعة الحقيقية بمجرد أن تبتلع دودة الدم الصغيرة هذه!‘ (يقولها في نفسه)
أصبحت لي يوتينج غاضبة بشدة، لأنه منذ عودته لم يتحدث معها و لو لمرة واحدة، تحدثوا فقط عن الشؤون الخارجية وعشيرة لوه؛ بدون أي نقاشات فردية!
“تلميذ؟”
“همف، ذلك الشقي لابد انه سيقابل شخصا ما في الخارج!” بات فك لي يوتينج مشدودًا، وابيضت مفاصل اصابعها، مستعدة للانقضاض كنمرة.
مع نسيم من الرياح، جاء رجل يرتدي الأحمر من الجانب المحترق من السلسلة الجبلية، صارخ بمثل هذا الغضب الذي فجر أذنيهما.
ثلاثة أيام لاحقًا، تلقى دوجو تشان تيان استدعاء إمبراطوري للعودة، غادر جيش دوجو بسرعة، آخذين لوه يونهاي برفقتهم، بما أنه أصبح الابن الروحي الخامس.
“الجد الهائج ، كفى هراء، هل تقبله أم لا؟”
في لحظة تفرقهم عن عشيرة لوه، شعر لوه يونهاي بالحزن عندما لم يجد تشو فان حاضرًا لتوديعه، كان من الطبيعي أن يغادر دوجو تشان تيان إلى الحرب مدتها عقود، ومن كان يعلم متى سيرى الاثنان بعضهما البعض مرة أخرى، بدأ يشعر بالإكتئاب.
‘هكذا إذن، يبدو أنهما على خلاف، لكن قلباهما متعاونان، لحماية بعضهما البعض!‘
فركت لوه يون تشانج رأسه في محاولة لمواساته، لكن باتت محاولتها بالفشل، كان تشو فان يأتي و يذهب كما يشاء، على الرغم من أن الجميع يعلم أنه دائمًا ما كان يفكر في مصلحة عشيرة لوه في جميع أفعاله.
“الشيخ لي، أنت تعلم ماعليك فعله، أليس كذلك؟” تحدث تشو فان بنبرة باردة.
لكن في كل مرة يفعل هذا، فإنه يترك الجميع بشعور كئيب! ‘يمكنك على الأقل أن تقول وداعًا لهذا الصبي!‘
“تلميذ؟”
لكن تشو فان لم يفكر في مثل هذه الأشياء التافهة، كان يضع فقط الفوائد طويلة الأجل في الاعتبار.
ولكن بعد ذلك، ظهر صوت منزعج “الشيخ لي، تملقك للعجوز الهائج إلى أقصى السماء أقنعني بالكاد بالحضور وإلقاء نظرة، وماذا أرى الآن بعدما اتيت الى هنا؟ لا يكاد يوجد ما انظر اليه، إنه أسوأ من شيوخنا في عَالَمُُ السَّماءُ العَمِيْقَةُُ!”
بعد ثلاثة أشهر، وقف رجلان أمام سلسلة جبلية شديدة الانحدار ومتعرجة بطول مائة ميل، تسبب عدم تمكنه من رؤية نهايتها في تنهد تشو فان.
ثم مر تموج روح مفاجئ من فوق الاثنين، لقد أدركا على الفور أنهما قد تم رصدهما.
الجبل الذي أمامهم كان يسمى قمة النار الثلجية، كان نصفه مغطى بثلوج لانهاية لها، بينما كان النصف الآخر مشتعلًا بألسنة اللهب الشاهقة التي جعلت السماء بأكملها تحمر من الحرارة، إنه لهيب حارق يحرق كل شيء في دائرة نصف قطرها عشرة أميال.
“تلميذ؟”
الأمر المثير للفضول بشأن ذلك كان قطعة اليابسة بينهما، حيث التقى الجليد والنار، كان التغير مرعبًا، كما لو أن شخصًا ما رسم خطاً، اذا خطوت خطوة واحدة ستكون في الجليد، والخطوة التالية في فرن.
“همف، ذلك الشقي لابد انه سيقابل شخصا ما في الخارج!” بات فك لي يوتينج مشدودًا، وابيضت مفاصل اصابعها، مستعدة للانقضاض كنمرة.
لا يسع الناس إلا أن يصعقوا من عجائب هذا العالم!
نظر تشيو يانهاي ليرى تشو فان يقوم بالسخرية منه واشتعل غضبًا “اخرس! ذات مرة قاتلت عشرة من مبجليكم ولم أخسر ولو لمرة واحدة، كيف تجرؤ على قول ذلك؟”
لكن تشو فان كان يعلم أن هذا لم يكن من صنع الطبيعة الأم ولكن البشر!
ثم مر تموج روح مفاجئ من فوق الاثنين، لقد أدركا على الفور أنهما قد تم رصدهما.
كان هذا مكانًا حيويًا ونابضًا بالحياة، ولم يكن يسمى قمة النار الثلجية كما يُطلق عليه اليوم! حدث هذا بسبب إقامة وحشين قديمين هنا، لقد بدآ في تبادل الضربات بينهم مشكلين سلسلة الجِبَال هذه مع كل نزال يحدث بينهما، ولد جحيم من النار والجليد!
لكن عبارة تشو فان التالية جعله يوشك على بصق الدماء “العجوز تشيو، زوجتك رائعة، اوشكت على أن تجمد نيرانك!”
“لكم من الوقت تقاتلوا ليغيروا المكان الى هذه الدرجة؟” تنهد تشو فان، لكن في ذهنه أيد مثل هذه الأفعال، حتى في العالم المُشِعٌّ، كانت هذه القوة مثيرة للإعجاب بالنسبة لمثل هؤلاء الخبراء، من المؤكد أنها تناسب المواصفات التي يبحث عنها.
لكن تشو فان لم يفكر في مثل هذه الأشياء التافهة، كان يضع فقط الفوائد طويلة الأجل في الاعتبار.
ضحك لي جينجتيان بسخرية “المنظم تشو، إنهما زوجان اعتادا على القتال ضد تيانيو ومجرد ذكرهما يدب الخوف! لكن شخصيتاهما غريبتان، بعبارة ملطفة، كان كل منهما يتدرب بطريقة تدريب متعارضة مع الآخر، وهما غير متفاهمان ولا يستجيبان لأي شخص! في النهاية، استقرا هنا وهدأت الإِمبِراطورية، على الرغم من أنهما أفسدا هذا المكان الجميل، ليصبح هكذا، هاهاها …”
لكن عبارة تشو فان التالية جعله يوشك على بصق الدماء “العجوز تشيو، زوجتك رائعة، اوشكت على أن تجمد نيرانك!”
“بما أن هذه هي القضية، فكيف لم تستطع بَوّابة الإِمبِراطور القبض عليهم؟” رفع تشو فن حاجبه.
نظر تشيو يانهاي ليرى تشو فان يقوم بالسخرية منه واشتعل غضبًا “اخرس! ذات مرة قاتلت عشرة من مبجليكم ولم أخسر ولو لمرة واحدة، كيف تجرؤ على قول ذلك؟”
تنهد لي جينجتيان وهو يهز رأسه ” المنظم تشو، هذا الزوج مرعب إلى أقصى الحدود، أنت بحاجة إلى النظر إلى ما هو أبعد من مجرد خلاف بين احباب، بمجرد ظهور عدو، فكلاهما ينهض لمواجهته، تعاونهما سلس، في ذلك الوقت، تم إجبار عشرة خبراء من العالم المشع على الانسحاب مضروبين إلى النخاع ومليئين بالغضب!”
“كلا!” صرخ تشيو يانهاي “هل تجرؤ على أن تطلب مني أن آخذ سيدك الشاب كتلميذ عندما أحاط بنا عشرة من مبجليكم في الماضي؟ لي جينجتيان، هل تعتقد أنني عديم المشاعر مثلك؟”
‘هكذا إذن، يبدو أنهما على خلاف، لكن قلباهما متعاونان، لحماية بعضهما البعض!‘
لكن تشو فان لم يفكر في مثل هذه الأشياء التافهة، كان يضع فقط الفوائد طويلة الأجل في الاعتبار.
أومأ تشو فان برأسه.
ترجمة :Drunken Sailor
هممم ~
بدأ لي جينجتيان بالغضب.
ثم مر تموج روح مفاجئ من فوق الاثنين، لقد أدركا على الفور أنهما قد تم رصدهما.
“الشيخ لي، أنت تعلم ماعليك فعله، أليس كذلك؟” تحدث تشو فان بنبرة باردة.
“الشيخ لي، أنت تعلم ماعليك فعله، أليس كذلك؟” تحدث تشو فان بنبرة باردة.
“همف، ذلك الشقي لابد انه سيقابل شخصا ما في الخارج!” بات فك لي يوتينج مشدودًا، وابيضت مفاصل اصابعها، مستعدة للانقضاض كنمرة.
أومأ لي جينجتيان ضاحكًا “بالطبع، التفوق على من هم أفضل منا، هاهاها…”
“كلا!” صرخ تشيو يانهاي “هل تجرؤ على أن تطلب مني أن آخذ سيدك الشاب كتلميذ عندما أحاط بنا عشرة من مبجليكم في الماضي؟ لي جينجتيان، هل تعتقد أنني عديم المشاعر مثلك؟”
“لي جينجتيان!”
كان هذا مكانًا حيويًا ونابضًا بالحياة، ولم يكن يسمى قمة النار الثلجية كما يُطلق عليه اليوم! حدث هذا بسبب إقامة وحشين قديمين هنا، لقد بدآ في تبادل الضربات بينهم مشكلين سلسلة الجِبَال هذه مع كل نزال يحدث بينهما، ولد جحيم من النار والجليد!
مع نسيم من الرياح، جاء رجل يرتدي الأحمر من الجانب المحترق من السلسلة الجبلية، صارخ بمثل هذا الغضب الذي فجر أذنيهما.
على بعد ثلاثين متراً منه، شعر تشو فان بأن الحرارة الحارقة ستبخر حتى عرقه، اعتقد لو أن أي شخص أصبح أقرب منه سيجعله يحترق!
نظر إليه تشو فان بعناية، كان رجلاً أصلعًا في الستينيات من عمره، وكانت عيناه نابضة بالحياة كما لو كان بإمكانهما إطلاق شعلات النار ، ويبدو أن الحرارة تنبض من جسده باستمرار.
كان الجد الهائج، الذي قاتل زوجته طوال هذا الوقت، يكره أن يقال له أنه أضعف منها، عرف تشو فان هذا وما زال يفعل ذلك لمجرد استفزازه.
على بعد ثلاثين متراً منه، شعر تشو فان بأن الحرارة الحارقة ستبخر حتى عرقه، اعتقد لو أن أي شخص أصبح أقرب منه سيجعله يحترق!
‘همف، أنا من أصبح داخله قذرًا؟ سنرى من لديه الشجاعة الحقيقية بمجرد أن تبتلع دودة الدم الصغيرة هذه!‘ (يقولها في نفسه)
‘نار اليوان تشي خاصته نقية جدا!‘ تعجب تشو فان.
لكن هذا كان طبيعيا، إن رجل واقعي وساخر مثله الذي لم يكن يرى سوى المكاسب لن يفهم أبدًا لماذا حسنت امرأة ما مظهرها من أجل رجلها …
اتخذ لي جينجتيان خطوة أمام تشو فان لحمايته وصرخ “تشيو يانهاي ، لقد مرت عصور، ولكن يبدو أن الأمر أصبح أكثر سوءًا من أي وقت مضى، لدرجة أنك تحرر مثل هذا الضغط أمام شاب!”
“الشيخ لي، أنت تعلم ماعليك فعله، أليس كذلك؟” تحدث تشو فان بنبرة باردة.
“همف ، اكثر سوءًا؟ هل تختلف أنت و “بَوّابة الإِمبِراطور” عن بعضكم؟ كان هناك عشرة منكم ونحن الاثنان فقط في ذلك الوقت! “سخر تشيو يانهاي، وعيناه تحدقان في لي جينجتيان “جُنْقُلَة المجنون، لماذا أنت هنا؟ لا توجد طريقة يمكنك من خلالها التغلب علينا بمفردك!”
طافت أمامهم شخصية بيضاء.
بضحكة، قال لي جينجتيان “أيها الجد الهائج، خذ الأمور ببساطة، لم آت كعداوة لك، إنه سيدنا الشاب الذي اصابه حريق جسدي وفن الجسم الإمبراطوري الطاغية لم يكن ملائمًا له، كلفني سيد بَوّابة الإِمبِراطور بإحضاره إلى هنا حتى يمكنك أن تتخذه كتلميذ”.
-صراع الماء والنار-
“تلميذ؟”
‘نار اليوان تشي خاصته نقية جدا!‘ تعجب تشو فان.
عبس تشيو يانهاي “إن بَوّابة الإِمبِراطور خاصتكم لديها العديد من طرق الزراعة، لماذا يجب أن تأتي من أجل خاصتي على وجه التحديد؟ ”
نظر إليه تشو فان بعناية، كان رجلاً أصلعًا في الستينيات من عمره، وكانت عيناه نابضة بالحياة كما لو كان بإمكانهما إطلاق شعلات النار ، ويبدو أن الحرارة تنبض من جسده باستمرار.
“هاهاها، أنت محق تمامًا. تمتلك بَوّابة الإِمبِراطور العديد من طرق الزراعة، ولكن ليس هناك ما هو أفضل من فن جسد الإمبراطور الطاغية، يريد هذا السيد الشاب أن يرتقي إلى مستوى أعلى، وعليه أن يتدرب على أفضل طريقة لتدريب النار في الإِمبِراطورية، مما قادني إليك، يعلم الجميع أن الجحيم الغاضب للأجداد هي الأفضل بعد أساليب زراعة المَنازِل السبعة في المرحلة العميقة!”
لكن هذا كان طبيعيا، إن رجل واقعي وساخر مثله الذي لم يكن يرى سوى المكاسب لن يفهم أبدًا لماذا حسنت امرأة ما مظهرها من أجل رجلها …
أومأ تشيو يانهاي برأسه، لكن مجرد ذكره بَوّابة الإِمبِراطور أثار نيرانًا متقدة داخله، كيف يمكنه أن يقبل تلميذًا؟ قال: “لي جينجتيان ، لقد أصبحت أكثر قذارة من الداخل منذ أن انضممت إلى بَوّابة الإِمبِراطور، إذا كنت تريد إظهار بعض حسن النية في طلبك مني في أن أقبل هذا الطفل كتلميذ، فكان يجدر بسيد بَوّابة الإِمبِراطور أن يأتي بنفسه، لكن رؤيتك هنا عوضًا عن ذلك، تؤكد ان بَوّابة الإِمبِراطور ليست الا مجرد وكر للكلاب!”
“الشيخ لي، أنت تعلم ماعليك فعله، أليس كذلك؟” تحدث تشو فان بنبرة باردة.
بدأ لي جينجتيان بالغضب.
أومأ تشيو يانهاي برأسه، لكن مجرد ذكره بَوّابة الإِمبِراطور أثار نيرانًا متقدة داخله، كيف يمكنه أن يقبل تلميذًا؟ قال: “لي جينجتيان ، لقد أصبحت أكثر قذارة من الداخل منذ أن انضممت إلى بَوّابة الإِمبِراطور، إذا كنت تريد إظهار بعض حسن النية في طلبك مني في أن أقبل هذا الطفل كتلميذ، فكان يجدر بسيد بَوّابة الإِمبِراطور أن يأتي بنفسه، لكن رؤيتك هنا عوضًا عن ذلك، تؤكد ان بَوّابة الإِمبِراطور ليست الا مجرد وكر للكلاب!”
‘همف، أنا من أصبح داخله قذرًا؟ سنرى من لديه الشجاعة الحقيقية بمجرد أن تبتلع دودة الدم الصغيرة هذه!‘ (يقولها في نفسه)
أصبحت لي يوتينج غاضبة بشدة، لأنه منذ عودته لم يتحدث معها و لو لمرة واحدة، تحدثوا فقط عن الشؤون الخارجية وعشيرة لوه؛ بدون أي نقاشات فردية!
“الجد الهائج ، كفى هراء، هل تقبله أم لا؟”
الفصل 208
“كلا!” صرخ تشيو يانهاي “هل تجرؤ على أن تطلب مني أن آخذ سيدك الشاب كتلميذ عندما أحاط بنا عشرة من مبجليكم في الماضي؟ لي جينجتيان، هل تعتقد أنني عديم المشاعر مثلك؟”
فركت لوه يون تشانج رأسه في محاولة لمواساته، لكن باتت محاولتها بالفشل، كان تشو فان يأتي و يذهب كما يشاء، على الرغم من أن الجميع يعلم أنه دائمًا ما كان يفكر في مصلحة عشيرة لوه في جميع أفعاله.
صر لي جينجتيان أسنانه، بدأ صبره بالنفاذ بمعدل خطير، لم يكن بامكانه سوى أن يشتم ‘سنرى قريبا بما فيه الكفاية!‘
لكن في كل مرة يفعل هذا، فإنه يترك الجميع بشعور كئيب! ‘يمكنك على الأقل أن تقول وداعًا لهذا الصبي!‘
ولكن بعد ذلك، ظهر صوت منزعج “الشيخ لي، تملقك للعجوز الهائج إلى أقصى السماء أقنعني بالكاد بالحضور وإلقاء نظرة، وماذا أرى الآن بعدما اتيت الى هنا؟ لا يكاد يوجد ما انظر اليه، إنه أسوأ من شيوخنا في عَالَمُُ السَّماءُ العَمِيْقَةُُ!”
الأمر المثير للفضول بشأن ذلك كان قطعة اليابسة بينهما، حيث التقى الجليد والنار، كان التغير مرعبًا، كما لو أن شخصًا ما رسم خطاً، اذا خطوت خطوة واحدة ستكون في الجليد، والخطوة التالية في فرن.
نظر تشيو يانهاي ليرى تشو فان يقوم بالسخرية منه واشتعل غضبًا “اخرس! ذات مرة قاتلت عشرة من مبجليكم ولم أخسر ولو لمرة واحدة، كيف تجرؤ على قول ذلك؟”
نظر تشو فان ليرى فتاة انيقة تبلغ من العمر سبعة عشر عامًا، بعيون مشرقة وابتسامة مبهرة، لكن تشو فان كان يعلم جيدًا أنها كانت تبلغ من العمر مائة عام.
“أنظر هناك؟” أشار تشو فان إلى سلسلة الجبال بنظرة طفولية “انظر، قام شيوخنا في عَالَمُُ السَّماءُ العَمِيْقَةُُ بإحراق الجبل بشكل كامل لدرجة أنه لم يعد بإمكانه التجمد! لكنك ضعيف جدًا، اليوان تشي لديك قليل، وتركت نصفه يتجمد من جديد …”
إذا تم استخدام تلك الزراعة لتحسين قوتها، لكانت قد ارتقت الآن، ألم تكن لتغلب الرجل العجوز منذ دهر طويل؟
بات تشيو يانهاي مرتبكًا، هل كان لدى بَوّابة الإِمبِراطور شاب بمثل هذا الجهل لا يعلم حتى عن القتال الذي حدث بين هذين الخبيرين العظيمين؟
ثم مر تموج روح مفاجئ من فوق الاثنين، لقد أدركا على الفور أنهما قد تم رصدهما.
لإنقاذ ماء وجهه، أُجبر تشيو يانهاي على إعطاء الفتى موعظة “يا فتى، أنا لا أتجادل مع الشبان الجاهلين، لكن عليك أن تستوعب شيئًا ما، لم يكن هذا جبلًا مشتعلًا باللهب، ولكن نتيجة معركة شديدة بيني وبين زوجتي! ”
تنهد لي جينجتيان وهو يهز رأسه ” المنظم تشو، هذا الزوج مرعب إلى أقصى الحدود، أنت بحاجة إلى النظر إلى ما هو أبعد من مجرد خلاف بين احباب، بمجرد ظهور عدو، فكلاهما ينهض لمواجهته، تعاونهما سلس، في ذلك الوقت، تم إجبار عشرة خبراء من العالم المشع على الانسحاب مضروبين إلى النخاع ومليئين بالغضب!”
“واو، مذهل!” هتف تشو فان “لقد تسببت في كل هذا فقط نتيجة الأثار الجانبية للمعركة بينكم، ولا حتى مبجلونا يمكنهم فعل ذلك!”
“همف، ذلك الشقي لابد انه سيقابل شخصا ما في الخارج!” بات فك لي يوتينج مشدودًا، وابيضت مفاصل اصابعها، مستعدة للانقضاض كنمرة.
أومأ تشيو يانهاي بسرور ” فتى متفهم!”
“همف ، اكثر سوءًا؟ هل تختلف أنت و “بَوّابة الإِمبِراطور” عن بعضكم؟ كان هناك عشرة منكم ونحن الاثنان فقط في ذلك الوقت! “سخر تشيو يانهاي، وعيناه تحدقان في لي جينجتيان “جُنْقُلَة المجنون، لماذا أنت هنا؟ لا توجد طريقة يمكنك من خلالها التغلب علينا بمفردك!”
لكن عبارة تشو فان التالية جعله يوشك على بصق الدماء “العجوز تشيو، زوجتك رائعة، اوشكت على أن تجمد نيرانك!”
ثم مر تموج روح مفاجئ من فوق الاثنين، لقد أدركا على الفور أنهما قد تم رصدهما.
بففف!
اتخذ لي جينجتيان خطوة أمام تشو فان لحمايته وصرخ “تشيو يانهاي ، لقد مرت عصور، ولكن يبدو أن الأمر أصبح أكثر سوءًا من أي وقت مضى، لدرجة أنك تحرر مثل هذا الضغط أمام شاب!”
ارتجف تشيو يانهاي من الغضب “ايها الشقي، توقف عن هذا الهراء! هذا سخيف للغاية، نيراني هي التي أذابت جليدها!”
لكن عبارة تشو فان التالية جعله يوشك على بصق الدماء “العجوز تشيو، زوجتك رائعة، اوشكت على أن تجمد نيرانك!”
كان الجد الهائج، الذي قاتل زوجته طوال هذا الوقت، يكره أن يقال له أنه أضعف منها، عرف تشو فان هذا وما زال يفعل ذلك لمجرد استفزازه.
ولكن بعد ذلك، ظهر صوت منزعج “الشيخ لي، تملقك للعجوز الهائج إلى أقصى السماء أقنعني بالكاد بالحضور وإلقاء نظرة، وماذا أرى الآن بعدما اتيت الى هنا؟ لا يكاد يوجد ما انظر اليه، إنه أسوأ من شيوخنا في عَالَمُُ السَّماءُ العَمِيْقَةُُ!”
شارك تشو فان نظرة سريعة مع لي جينجتيان وكان الاثنان حائرين في الداخل.
“أنظر هناك؟” أشار تشو فان إلى سلسلة الجبال بنظرة طفولية “انظر، قام شيوخنا في عَالَمُُ السَّماءُ العَمِيْقَةُُ بإحراق الجبل بشكل كامل لدرجة أنه لم يعد بإمكانه التجمد! لكنك ضعيف جدًا، اليوان تشي لديك قليل، وتركت نصفه يتجمد من جديد …”
ولكن قبل أن يتمكن تشو فان من استفزاز الرجل العجوز أكثر، رن صوت ناعم ” الأخ الصغير لطيف للغاية، يمكن للأخت أن تأكلك! هل ذلك صحيح أيها العجوز الخرف؟ حتى هذا الجرو الصغير يمكنه أن يرى أنك أضعف مني، لذا اعترف بذلك فقط!”
بففف!
طافت أمامهم شخصية بيضاء.
مع نسيم من الرياح، جاء رجل يرتدي الأحمر من الجانب المحترق من السلسلة الجبلية، صارخ بمثل هذا الغضب الذي فجر أذنيهما.
نظر تشو فان ليرى فتاة انيقة تبلغ من العمر سبعة عشر عامًا، بعيون مشرقة وابتسامة مبهرة، لكن تشو فان كان يعلم جيدًا أنها كانت تبلغ من العمر مائة عام.
لكن في كل مرة يفعل هذا، فإنه يترك الجميع بشعور كئيب! ‘يمكنك على الأقل أن تقول وداعًا لهذا الصبي!‘
وعندما بدأت في دعوة نفسها بالأخت، شعر بقشعريرة تصل الى نخاعه!
هممم ~
لم يستطع فهم أي شيء، كلما ارتفعت زراعة أحدهم، كلما أصبحت مدة حياته أطول وازدادت قوته، لكن هذه المرأة قامت بإهدار جزء من زراعتها لتبقى شابة ويافعة، لتبدو وكأنها عارضة أزياء!
ثم مر تموج روح مفاجئ من فوق الاثنين، لقد أدركا على الفور أنهما قد تم رصدهما.
إذا تم استخدام تلك الزراعة لتحسين قوتها، لكانت قد ارتقت الآن، ألم تكن لتغلب الرجل العجوز منذ دهر طويل؟
ارتجف تشيو يانهاي من الغضب “ايها الشقي، توقف عن هذا الهراء! هذا سخيف للغاية، نيراني هي التي أذابت جليدها!”
هز تشو فان رأسه، لقد كان هذا ببساطة يتفوق فهمه.
إذا تم استخدام تلك الزراعة لتحسين قوتها، لكانت قد ارتقت الآن، ألم تكن لتغلب الرجل العجوز منذ دهر طويل؟
لكن هذا كان طبيعيا، إن رجل واقعي وساخر مثله الذي لم يكن يرى سوى المكاسب لن يفهم أبدًا لماذا حسنت امرأة ما مظهرها من أجل رجلها …
الفصل 208
=====
“همف ، اكثر سوءًا؟ هل تختلف أنت و “بَوّابة الإِمبِراطور” عن بعضكم؟ كان هناك عشرة منكم ونحن الاثنان فقط في ذلك الوقت! “سخر تشيو يانهاي، وعيناه تحدقان في لي جينجتيان “جُنْقُلَة المجنون، لماذا أنت هنا؟ لا توجد طريقة يمكنك من خلالها التغلب علينا بمفردك!”
ترجمة :Drunken Sailor
ثم مر تموج روح مفاجئ من فوق الاثنين، لقد أدركا على الفور أنهما قد تم رصدهما.
اتخذ لي جينجتيان خطوة أمام تشو فان لحمايته وصرخ “تشيو يانهاي ، لقد مرت عصور، ولكن يبدو أن الأمر أصبح أكثر سوءًا من أي وقت مضى، لدرجة أنك تحرر مثل هذا الضغط أمام شاب!”
