حفنة من اللاعبين الخارقين
343 – حفنة من اللاعبين الخارقين
بالنظر إلى الوقت أدرك عديم الخوف أنهم قد أخذوا خمس دقائق كاملة لهذا المسار القصير.
لم تكن الفخاخ نادرة في الزنزانات ولكن بالنسبة لألعاب بالكيبورد والماوس، كان لدى كل الشخص منظور شخص ثالث أو طريقة العرض تكون من فوق رأس الشخص، وبالتالي سيكون بإمكانهم رؤية بعض علامات التحذير قبل تنشيط الفخاخ. طالما كان بإمكان المرء أن يتنبأ بدقة بمعدل إطلاق الفخاخ، لم يكن من الصعب تفاديها بعد ذلك.
لم يتقدموا حتى في منتصف الزنزانة ومات ثمانية أشخاص بالفعل … مع وجود هذه الفخاخ القاتلة في طريقهم، من المحتمل أن يموتوا جميعًا قبل الوصول إلى القاع.
بالطبع، نظرًا لأنهم كانوا يتفادون الفخاخ على طول الطريق، فقد تم اعتبار ذلك سريعًا جدًا حيث لم تكن هناك ثانية واحدة ضائعة. إذا كان أي فريق آخر يفتقر إلى دقة هالة الربيع، فمن المحتمل ألا يتمكنوا من الوصول في غضون 10 دقائق.
من ناحية أخرى، في لعبة واقع افتراضي كاملة مثل <النهضة>، كان لدى الجميع منظور شخص أول. إن ضعف الرؤية في الكهف إلى جانب التنشيط الهادئ للفخاخ يعني أن نصف المجموعة على الأقل كان من الممكن أن تموت لولا تحذير وانغ يو.
“نحن نعلم، كف عن التفوه بالهراء و اسرع!” رد أعضاء طائفة تشوان زين في انسجام تام.
تضع ألعاب الواقع الافتراضي اللاعب في خضم الموقف، لذلك عندما طارت الكرة المعدنية الكبيرة الآن، ألقت بظلالها على رؤوس الجميع.
بمجرد تراجع الأشواك، أعطى هالة الربيع الأمر واندفعوا جميعهم عبر منطقة الأشواك قبل أن يصرخ مرة أخرى: “انزلوا!”
لم تكن الفخاخ نادرة في الزنزانات ولكن بالنسبة لألعاب بالكيبورد والماوس، كان لدى كل الشخص منظور شخص ثالث أو طريقة العرض تكون من فوق رأس الشخص، وبالتالي سيكون بإمكانهم رؤية بعض علامات التحذير قبل تنشيط الفخاخ. طالما كان بإمكان المرء أن يتنبأ بدقة بمعدل إطلاق الفخاخ، لم يكن من الصعب تفاديها بعد ذلك.
“اللعنة، كدت ان ابول في سروالي!” بعد أن ابتعدت الكرة المعدنية لمسافة جيدة وقضى الجميع وقتًا طويلاً على الأرض، تذمر مينغ دو وهو يقف.
“هل تريد أن تموت!” سحب وانغ يو بسرعة مينغ دو على الأرض.
“حسنًا.” في النهاية، حدق هالة الربيع بنظرات عديم الخوف وهو يغمغم في نفسه. “المسافة من الكرة … بناءً على الوقت الذي استغرقته الآن، يجب أن تكون سرعتها … الوقت بين إطلاق السهام هو…”
“نحن نعلم، كف عن التفوه بالهراء و اسرع!” رد أعضاء طائفة تشوان زين في انسجام تام.
هبط الجميع بسرعة على بطونهم وسمعوا أزيزًا عاليًا فوق رؤوسهم – عادت الكرة المعدنية الكبيرة مرة أخرى.
“ووش …”
“ووش …”
بعد بعض التفكير، أجاب مينغ دو: “يمكننا الاستمرار في الزحف للأمام …” وبعد ذلك، اظهر للجميع طريقة حركة الزحف إلى الأمام.
مع هبوب رياح أخرى، عادت الكرة المعدنية الكبيرة مرة أخرى … في الوقت نفسه، تم إطلاق عدة سهام، مما أدى إلى قشعريرة في رأس مينغ دو.
“…”
إذا كان بعض المبتدئين هنا، فربما لم يدركوا مقدار المهارة التي استغرقوها في المناورة بأكملها . لكن هل يستطيع هؤلاء الخبراء حقًا ألا يلاحظوا ذلك؟
لم يكن هناك الكثير من الإضاءة في الكهف، لذلك لم تكن عيون النسر للرماة ذات فائدة كبيرة هنا. ومع ذلك، لم تكتفِ نظرات عديم الخوف من نطاق رؤية المرء فحسب، بل قد منحته أيضًا رؤية ليلية، مما جعل الطريق أمامه واضحًا جدًا.
“ليس لدي أي شيء …” هزت يانغ نو رأسها.
كان مينغ دو غارقًا في العرق البارد.
“بالتأكيد! إذا كنت لا تثق بي، فيمكننا المراهنة على هذا “. ابتسم هالة الربيع وهو يتكلم.
لم يتقدموا حتى في منتصف الزنزانة ومات ثمانية أشخاص بالفعل … مع وجود هذه الفخاخ القاتلة في طريقهم، من المحتمل أن يموتوا جميعًا قبل الوصول إلى القاع.
كما كان الوضع رهيبا نوعا ما، عديم الخوف أخرج نظارته الثمينة ونظر في المسافة.
…
لم يكن هناك الكثير من الإضاءة في الكهف، لذلك لم تكن عيون النسر للرماة ذات فائدة كبيرة هنا. ومع ذلك، لم تكتفِ نظرات عديم الخوف من نطاق رؤية المرء فحسب، بل قد منحته أيضًا رؤية ليلية، مما جعل الطريق أمامه واضحًا جدًا.
لم يكن هناك الكثير من الإضاءة في الكهف، لذلك لم تكن عيون النسر للرماة ذات فائدة كبيرة هنا. ومع ذلك، لم تكتفِ نظرات عديم الخوف من نطاق رؤية المرء فحسب، بل قد منحته أيضًا رؤية ليلية، مما جعل الطريق أمامه واضحًا جدًا.
ومع ذلك، لاحظ هالة الربيع الإعداد بالكامل في أقل من دقيقة ويمكن أن يتقدم من خلال الفخاخ كما لو أنه فعل ذلك بضع مئات من المرات. لم يكن هناك تردد أو توقف من البداية إلى النهاية، ولا خطأ واحد أيضًا. لم يكن هذا المستوى من القدرة أقل إثارة للصدمة من مهارات وانغ يو التي تشبه الآلهة تقريبًا.
“اللعنة، هناك على الأقل بضع عشرات من الفخاخ أمامنا.” عديم الخوف لعن بعد خلع نظارته.
“إذن ماذا تقولين!” صرخ مينغ دو.
“إذن ماذا تقترحي علينا أن نفعل؟” رد مينغ دو.
كانت نهاية هذا المسار على بعد مئة متر فقط ولكن تم نصب بضع عشرات من الفخاخ! وكان ذلك باستثناء الكرة المعدنية الطائرة. هذه اللعبة حقا تريد قتل اللاعبين.
عند سماع كلمات عديم الخوف، تسلل الخوف في عيون الجميع.
“اندفاع!”
لم يتقدموا حتى في منتصف الزنزانة ومات ثمانية أشخاص بالفعل … مع وجود هذه الفخاخ القاتلة في طريقهم، من المحتمل أن يموتوا جميعًا قبل الوصول إلى القاع.
عند سماع كلمات عديم الخوف، تسلل الخوف في عيون الجميع.
“ماذا علينا ان نفعل؟ سأله جدار الدم القرمزي.
لم يتقدموا حتى في منتصف الزنزانة ومات ثمانية أشخاص بالفعل … مع وجود هذه الفخاخ القاتلة في طريقهم، من المحتمل أن يموتوا جميعًا قبل الوصول إلى القاع.
بعد بعض التفكير، أجاب مينغ دو: “يمكننا الاستمرار في الزحف للأمام …” وبعد ذلك، اظهر للجميع طريقة حركة الزحف إلى الأمام.
في حين أن الفخاخ لم تسبب أي ضرر جسدي لأي شخص، فقد تم استنزافهم إلى أقصى حد عقليًا.
كونه شخصًا غير محترف للغاية، فإن الإجراء الذي قام به لا يمكن أن يكون أقل انحرافًا.
“بالتأكيد! إذا كنت لا تثق بي، فيمكننا المراهنة على هذا “. ابتسم هالة الربيع وهو يتكلم.
بدأ كل منهم يتعرق. كان هذا رجلاً حقيرًا حقًا – حتى الأفكار التي كان يفكر بها كانت قذرة كما كان متوقعًا …
حدقت يانغ نو في مينغ دو وبشراسة قالت: “أنت تطلب مني أن أفعل ذلك؟! أنا أفضل الموت على فعل هذا!”
“إذن ماذا تقترحي علينا أن نفعل؟” رد مينغ دو.
“راهن على امك!” ظهرت التجاعيد في جميع أنحاء جبين عديم الخوف وهو يمرر النظارات إلى هالة الربيع. وتابع: “من الأفضل أن تكون سريعًا. يفقد هذا العنصر نقطة واحدة من المتانة كل دقيقة ولا يوجد مكان لإصلاحها “.
بعبوس عديم الخوف سأل بنبرة متفاجئة: “أوه؟ هناك الكثير من الفخاخ وبعضها بعيد جدًا، هل أنت متأكد من أنك على مستوى التحدي؟ ”
“ليس لدي أي شيء …” هزت يانغ نو رأسها.
343 – حفنة من اللاعبين الخارقين
“إذن ماذا تقولين!” صرخ مينغ دو.
يا لها من مجموعة OP خارقة …
“راهن على امك!” ظهرت التجاعيد في جميع أنحاء جبين عديم الخوف وهو يمرر النظارات إلى هالة الربيع. وتابع: “من الأفضل أن تكون سريعًا. يفقد هذا العنصر نقطة واحدة من المتانة كل دقيقة ولا يوجد مكان لإصلاحها “.
في قلوب الجميع، كانوا يعرفون أن فكرة مينغ دو كانت فعالة على الرغم من كونها قذرة إلى حد ما.
لم تكن الفخاخ نادرة في الزنزانات ولكن بالنسبة لألعاب بالكيبورد والماوس، كان لدى كل الشخص منظور شخص ثالث أو طريقة العرض تكون من فوق رأس الشخص، وبالتالي سيكون بإمكانهم رؤية بعض علامات التحذير قبل تنشيط الفخاخ. طالما كان بإمكان المرء أن يتنبأ بدقة بمعدل إطلاق الفخاخ، لم يكن من الصعب تفاديها بعد ذلك.
ضحك عديم الخوف ببرود، وأضاف: “هل تعتقد أن كل الفخاخ في الهواء؟ الفخ الثالث سيأتي من الأسفل إلى الأعلى. سوف تخترقك مئات الثقوب! ”
“اللعنة، إذن ماذا تعتقد أننا يجب أن نفعل؟” كان مينغ دو ضائع في الأفكار.
في هذه اللحظة، مد هالة الربيع يده نحو عديم الخوف: “اقرضني النظارات”.
بعبوس عديم الخوف سأل بنبرة متفاجئة: “أوه؟ هناك الكثير من الفخاخ وبعضها بعيد جدًا، هل أنت متأكد من أنك على مستوى التحدي؟ ”
“بالتأكيد! إذا كنت لا تثق بي، فيمكننا المراهنة على هذا “. ابتسم هالة الربيع وهو يتكلم.
“نحن نعلم، كف عن التفوه بالهراء و اسرع!” رد أعضاء طائفة تشوان زين في انسجام تام.
“راهن على امك!” ظهرت التجاعيد في جميع أنحاء جبين عديم الخوف وهو يمرر النظارات إلى هالة الربيع. وتابع: “من الأفضل أن تكون سريعًا. يفقد هذا العنصر نقطة واحدة من المتانة كل دقيقة ولا يوجد مكان لإصلاحها “.
بالنظر إلى الوقت أدرك عديم الخوف أنهم قد أخذوا خمس دقائق كاملة لهذا المسار القصير.
على هذا النحو، يجب اعتبار قدرة هالة الربيع عادية جدًا بين صفوف أعضاء طائفة تشوان زين الـ OP.
“حسنًا.” في النهاية، حدق هالة الربيع بنظرات عديم الخوف وهو يغمغم في نفسه. “المسافة من الكرة … بناءً على الوقت الذي استغرقته الآن، يجب أن تكون سرعتها … الوقت بين إطلاق السهام هو…”
في حين أن الفخاخ لم تسبب أي ضرر جسدي لأي شخص، فقد تم استنزافهم إلى أقصى حد عقليًا.
تمامًا بمثل هذا، استغرق هالة الربيع دقيقة كاملة وهو يراقب المسار أمامهم قبل أن يخلع النظارات ويعيدها إلى عديم الخوف. ثم قال للجماعة: “اتبعوني عن كثب. افعلوا ما أطلب منكم القيام به، وإلا فلن أهتم إذا مُتم “.
“راهن على امك!” ظهرت التجاعيد في جميع أنحاء جبين عديم الخوف وهو يمرر النظارات إلى هالة الربيع. وتابع: “من الأفضل أن تكون سريعًا. يفقد هذا العنصر نقطة واحدة من المتانة كل دقيقة ولا يوجد مكان لإصلاحها “.
هبط الجميع بسرعة على بطونهم وسمعوا أزيزًا عاليًا فوق رؤوسهم – عادت الكرة المعدنية الكبيرة مرة أخرى.
“نحن نعلم، كف عن التفوه بالهراء و اسرع!” رد أعضاء طائفة تشوان زين في انسجام تام.
“اندفاع!”
ربما كان أعضاء تحالف الدم القرمزي وأعضاء فرقة الأرقام الأساسية مرتبكين إلى حد ما بسبب تصرفات هالة الربيع، ولكن بما أن بقية أعضاء طائفة تشوان زين قد وافقوا على المضي قدمًا، فمن الطبيعي أنهم لم يجرؤوا على الرد.
“ووش …”
أجاب هالة الربيع: “لماذا التسرع. ستعود الكرة المعدنية قريبًا. بمجرد أن تمر علينا، سنغادر “.
أجاب هالة الربيع: “لماذا التسرع. ستعود الكرة المعدنية قريبًا. بمجرد أن تمر علينا، سنغادر “.
عندما غادرت كلمته الأخيرة من فمه، طارت الكرة المعدنية العملاقة فوق رؤوسهم.
“اللعنة، إذن ماذا تعتقد أننا يجب أن نفعل؟” كان مينغ دو ضائع في الأفكار.
لم يتقدموا حتى في منتصف الزنزانة ومات ثمانية أشخاص بالفعل … مع وجود هذه الفخاخ القاتلة في طريقهم، من المحتمل أن يموتوا جميعًا قبل الوصول إلى القاع.
“توقفوا عن التحرك!” أمر هالة الربيع قبل الوقوف فجأة والسقوط بنفس السرعة. أطلق بضعة سهام في الهواء، ثم قال: “يمكننا أن التقدم الآن”.
تمامًا بمثل هذا، استغرق هالة الربيع دقيقة كاملة وهو يراقب المسار أمامهم قبل أن يخلع النظارات ويعيدها إلى عديم الخوف. ثم قال للجماعة: “اتبعوني عن كثب. افعلوا ما أطلب منكم القيام به، وإلا فلن أهتم إذا مُتم “.
بعد ذلك، قاد هالة الربيع المجموعة في المقدمة بينما ظل الجميع خلفه عن كثب.
تضع ألعاب الواقع الافتراضي اللاعب في خضم الموقف، لذلك عندما طارت الكرة المعدنية الكبيرة الآن، ألقت بظلالها على رؤوس الجميع.
هبط الجميع بسرعة على بطونهم وسمعوا أزيزًا عاليًا فوق رؤوسهم – عادت الكرة المعدنية الكبيرة مرة أخرى.
بعد حوالي خمس دقائق من المشي، صرخ هالة الربيع فجأة: “توجهوا نحو اليمين!”
عندما غادرت كلمته الأخيرة من فمه، طارت الكرة المعدنية العملاقة فوق رؤوسهم.
بعبوس عديم الخوف سأل بنبرة متفاجئة: “أوه؟ هناك الكثير من الفخاخ وبعضها بعيد جدًا، هل أنت متأكد من أنك على مستوى التحدي؟ ”
مع كل ما حدث حتى الآن، لم يجرؤ أحد على عصيان أوامره. ومن ثم قفزوا جميعًا إلى اليمين، ثم انطلق صف من الرماح الطويلة من الجدار الأيسر.
بالطبع، نظرًا لأنهم كانوا يتفادون الفخاخ على طول الطريق، فقد تم اعتبار ذلك سريعًا جدًا حيث لم تكن هناك ثانية واحدة ضائعة. إذا كان أي فريق آخر يفتقر إلى دقة هالة الربيع، فمن المحتمل ألا يتمكنوا من الوصول في غضون 10 دقائق.
وبعد 10 ثوانٍ، توقف هالة الربيع فجأة: “توقفوا، هناك أشواك في الأرض أمامكم مباشرةً. بمجرد تعطيل الفخ، اندفعوا سريعًا ثم انبطحوا على الأرض! انتظروا أوامري! ”
في الألعاب عبر الإنترنت، كانت الزنزانات المزودة بالفخاخ هي الأصعب، وبالنسبة لواحدة مثل هذا، فعادة ما يستغرق الفريق أكثر من 10 محاولات قبل أن يتمكنوا من تحديد معدلات إطلاق السهام بدقة والإرشادات العامة للذهاب من خلال الفخاخ.
أومأت المجموعة برؤوسها، وفي تلك اللحظة، خرج عدد من الأشواك من الأرض إلى الأمام مباشرة.
“اندفاع!”
بمجرد تراجع الأشواك، أعطى هالة الربيع الأمر واندفعوا جميعهم عبر منطقة الأشواك قبل أن يصرخ مرة أخرى: “انزلوا!”
يا لها من مجموعة OP خارقة …
ضحك عديم الخوف ببرود، وأضاف: “هل تعتقد أن كل الفخاخ في الهواء؟ الفخ الثالث سيأتي من الأسفل إلى الأعلى. سوف تخترقك مئات الثقوب! ”
هبط الجميع بسرعة على بطونهم وسمعوا أزيزًا عاليًا فوق رؤوسهم – عادت الكرة المعدنية الكبيرة مرة أخرى.
…
ربما كان أعضاء تحالف الدم القرمزي وأعضاء فرقة الأرقام الأساسية مرتبكين إلى حد ما بسبب تصرفات هالة الربيع، ولكن بما أن بقية أعضاء طائفة تشوان زين قد وافقوا على المضي قدمًا، فمن الطبيعي أنهم لم يجرؤوا على الرد.
مع قيادة هالة الربيع لهم لعدة مرات، بدأ انسجام المجموعة في التحسن. وبغض النظر عما إذا كان عليهم التمسك إلى اليسار أو اليمين، أو القفز أو الزحف، تحت قيادته التي لا تشوبها شائبة، فقد نجحوا أخيرًا في الخروج من منطقة الفخاخ.
في حين أن الفخاخ لم تسبب أي ضرر جسدي لأي شخص، فقد تم استنزافهم إلى أقصى حد عقليًا.
“هل تريد أن تموت!” سحب وانغ يو بسرعة مينغ دو على الأرض.
بعبوس عديم الخوف سأل بنبرة متفاجئة: “أوه؟ هناك الكثير من الفخاخ وبعضها بعيد جدًا، هل أنت متأكد من أنك على مستوى التحدي؟ ”
بالنظر إلى الوقت أدرك عديم الخوف أنهم قد أخذوا خمس دقائق كاملة لهذا المسار القصير.
من ناحية أخرى، في لعبة واقع افتراضي كاملة مثل <النهضة>، كان لدى الجميع منظور شخص أول. إن ضعف الرؤية في الكهف إلى جانب التنشيط الهادئ للفخاخ يعني أن نصف المجموعة على الأقل كان من الممكن أن تموت لولا تحذير وانغ يو.
بالطبع، نظرًا لأنهم كانوا يتفادون الفخاخ على طول الطريق، فقد تم اعتبار ذلك سريعًا جدًا حيث لم تكن هناك ثانية واحدة ضائعة. إذا كان أي فريق آخر يفتقر إلى دقة هالة الربيع، فمن المحتمل ألا يتمكنوا من الوصول في غضون 10 دقائق.
“اللعنة، إذن ماذا تعتقد أننا يجب أن نفعل؟” كان مينغ دو ضائع في الأفكار.
فوجئ الأشخاص اللذين ليسوا من طائفة تشوان زين بهذه النتيجة.
في الألعاب عبر الإنترنت، كانت الزنزانات المزودة بالفخاخ هي الأصعب، وبالنسبة لواحدة مثل هذا، فعادة ما يستغرق الفريق أكثر من 10 محاولات قبل أن يتمكنوا من تحديد معدلات إطلاق السهام بدقة والإرشادات العامة للذهاب من خلال الفخاخ.
في الألعاب عبر الإنترنت، كانت الزنزانات المزودة بالفخاخ هي الأصعب، وبالنسبة لواحدة مثل هذا، فعادة ما يستغرق الفريق أكثر من 10 محاولات قبل أن يتمكنوا من تحديد معدلات إطلاق السهام بدقة والإرشادات العامة للذهاب من خلال الفخاخ.
ومع ذلك، لاحظ هالة الربيع الإعداد بالكامل في أقل من دقيقة ويمكن أن يتقدم من خلال الفخاخ كما لو أنه فعل ذلك بضع مئات من المرات. لم يكن هناك تردد أو توقف من البداية إلى النهاية، ولا خطأ واحد أيضًا. لم يكن هذا المستوى من القدرة أقل إثارة للصدمة من مهارات وانغ يو التي تشبه الآلهة تقريبًا.
عندما غادرت كلمته الأخيرة من فمه، طارت الكرة المعدنية العملاقة فوق رؤوسهم.
ما جعل الواحد الصغير و الخمسة الصغير أكثر دهشة هو أن طائفة تشوان زين لم تشعر بالصدمة من هذا – لقد استمروا كما لو كانت هذه هي القاعدة.
مع كل ما حدث حتى الآن، لم يجرؤ أحد على عصيان أوامره. ومن ثم قفزوا جميعًا إلى اليمين، ثم انطلق صف من الرماح الطويلة من الجدار الأيسر.
إذا كان بعض المبتدئين هنا، فربما لم يدركوا مقدار المهارة التي استغرقوها في المناورة بأكملها . لكن هل يستطيع هؤلاء الخبراء حقًا ألا يلاحظوا ذلك؟
فوجئ الأشخاص اللذين ليسوا من طائفة تشوان زين بهذه النتيجة.
كان الجواب بالتأكيد “لا”!
كما كان الوضع رهيبا نوعا ما، عديم الخوف أخرج نظارته الثمينة ونظر في المسافة.
على هذا النحو، يجب اعتبار قدرة هالة الربيع عادية جدًا بين صفوف أعضاء طائفة تشوان زين الـ OP.
“ماذا علينا ان نفعل؟ سأله جدار الدم القرمزي.
يا لها من مجموعة OP خارقة …
تمامًا بمثل هذا، استغرق هالة الربيع دقيقة كاملة وهو يراقب المسار أمامهم قبل أن يخلع النظارات ويعيدها إلى عديم الخوف. ثم قال للجماعة: “اتبعوني عن كثب. افعلوا ما أطلب منكم القيام به، وإلا فلن أهتم إذا مُتم “.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كان مينغ دو غارقًا في العرق البارد.
ترجمة: Ghost Emperor
