الفصل 31: علامة (4)
92: الفصل 31: علامة (4)
على الأقل كان يعتقد أن المخلوق الذي جاء راكضا قد كان لوكاف. بدا الثور الضخم المغطى بحراشف خضراء داكنة تشبه خاصة السمكة، وعيناه متوهجة بضوء أحمر خبيث، وكأنه شيء سيستخدمه خبير التحويل وقد كان متأكد بحق الجحيم أنه لم يكن متوافقا مع المهاجمين. أطلق الوحش خوارًا مرتفعًا كان ممزوجًا بنوع من تأثير الخوف السحري. تجاهل زوريان الهجوم العقلي بسهولة كافية، لكن ثلاثة من الرماة لم يكونوا عديمي الخوف لتلك الدرجة وهربوا على الفور وهم يصرخون. اهتز الباقون بدرجة كافية بسبب تأثير الخوف لدرجة أنهم منحوا الثور بضع لحظات حاسمة ليقترب منهم قبل أن يبدأوا في إطلاق النار.
رسم زوريان بسرعة عصا تعويذته وعبس. كان خائفًا من هذا. أيا كان من كان وراء اختفاء سحرة الروح قد لاحظ أن اغتيالهم للوكاف قد فشل وقرر رمي الدقة من النافذة والتحرك بسرعة للقضاء على الهدف المتبقي. لا شك أنهم كانوا يعرفون أن لوكاف وألانيك كانا صديقين وأن ألانيك سيعرف قريبًا كل شيء عن محاولة الاغتيال.
الفصول المدعومة??? مجددا شكرا لكل من دعم???
تقدم بحذر للأمام، ولوكاف خلفه.
“حسنا؟” سأل لوكاف، بقسوة أكثر قليلاً.
لم يكن هناك لا موتى هذه المرة، ربما لأن الهدف كان صياد لا موتى معروف وبالتالي كان لا بد أن يكون جيدًا ضدهم. بدلاً من ذلك، كان المهاجمون يتألفون من 15 رجل مسلح بالبنادق- ربما مرتزقة غير سحريين- و 2 من السحرة يتصرفون كدعم سحري. كانوا مترددين في اقتحام منزل ألانيك لسبب ما، وبدلاً من ذلك انتظروا في الخارج حتى يحدث شيء ما. غير راغبين في الإنقضاض في مجموعة من الرماة مثل الحمقى، استقر كل من زوريان ولوكاف خلف بعض الأشجار لمراقبة المجموعة.
نهض من مقعده في هياج، ولف في أرجاء الغرفة. راقبه ألانيك بهدوء، صامتًا وبلا تعبير، حتى هدأ زوريان قليلاً وجلس مجددا.
“إنهم يحاولون هدم الحمايات قبل أن يتحركوا للداخل”. أدرك زوريان بعد بضع ثوانٍ “الساحر الموجود على اليمين يحاول تدمير مخطط الحماية بالكامل، والذي على اليسار يحميه من جميع الهجومات الانتقامية أثناء انشغاله ويقوم الرماة بإطلاق النار بشكل دوري على النوافذ لمنع ألانيك من إمطلر تعاويذ هجومية عليهم متى شاء.”
“ماذا؟” سأل زوريان.
تخلل شعاع من النار بيانه الهامس بانفجار من إحدى نوافذ الطابق الثاني، مستهدفا الساحر الذي كان يفكك الحمايات. قام الساحر الآخر على الفور بحماية رفيقه من الهجوم، ورد المسلحون بوابل من الرصاص عند الفتحة المقابلة.
أومأ ألانيك.
قال لوكاف بحزم: “علينا مساعدته”.
يبدو أن الاستجواب سيكون ممتعا… طبعا اشك في اننا سنراه~
“الخيار الوحيد الذي أراه هو انتظار افتتاحية جيدة”. قال زوريان “لا أرى طريقة للتدخل الآن لا تؤدي إلى مقتل كلانا على الفور”.
اتضح أن ألانيك زوسك كان هادئًا للغاية بشأن الهجوم الشامل على معبده من قبل عشرين من المرتزقة المسلحين، ورفض طلب لوكاف بالذهاب والإبلاغ عن الأمر إلى أقرب محطة تابعة للنقابة على الفور مع بيان رافض مفاده أنه كان قريباً ‘جدا’ لإشراكهم. حتى أنه كان أخذ الساحر اللاواعي الذي قام زوريان بتعطيله ونقله إلى الزنزانة في قبو المعبد (لماذا كان المعبد يحتوي على نزنانة، تساءل زوريان ولكنه كان خائفًا من السؤال)، معترفا بشكل صريح أنه كان ينوي استجواب الرجل لاحقًا.
“هل يمكنك التعامل مع السحرة إذا اعتنيت بالأغبياء الذين يحملون السلاح؟” سأل لوكاف.
لم يكن يسير من أجل أن يكون درامي- تعويذة الاختفاء التي كان يستخدمها كانت خداعًا بصريًا دقيقًا للغاية يتطلب اهتمامه الواعي للحفاظ عليه. أي نوع من الأنشطة المشتتة للانتباه، مثل القتال أو إلقاء التعاويذ، ستفككها على الفور. لم يستطع حتى الركض دون أن يتحول إلى مخطط بشري متلألئ يجذب الانتباه أكثر من مجرد المشي إلى السحرة دون أي محاولات إخفاء.
ألقى زوريان نظرة فضولية عليه. كيف كان ينوي فعل ذلك؟ هل كان أحد أولئك الأغبياء الذين ما زالوا يقللون من فعالية الأسلحة النارية حتى بعد الخسائر الهائلة التي حصدوها ضد السحرة القتاليين في حروب التشقق؟
***
“حسنا؟” سأل لوكاف، بقسوة أكثر قليلاً.
“حسنا؟” سأل لوكاف، بقسوة أكثر قليلاً.
مقررا اتخاذ بعض المخاطرة، مسح أفكار الرجل السطحية للحظة. أدرك على الفور أن الرجل الذي بجانبه قد إهتم بشدة بألانيك ولم يستطع تحمل رؤيته مقتولًا إذا كان بإمكانه فعل شيء أو أي شيء كذلك. كان مستعدًا للانتقال مع زوريان أو بدونه، لكنه اعتقد بصدق أنه يمكن أن ينتصر على الرماة. لم يكن متأكدًا كثيرًا مما إذا كان بإمكانه النجاة ضدهم إذا كان عليه التعامل مع دعم الساحر أيضًا.
~~~~~~~~~~~
“يمكنني التعامل معهم، نعم”. قال زوريان “انتظر لمدة دقيقتين قبل الإنقضاض”.
كما توقع زوريان، لم تكن تلك الحراشف للعرض فقط، ولم يكن الرصاص فعالاً. بدا وكأن السحرة العدائين بجانبه أدركا أن قواتِهما لن تعمل بشكل جيد ضد هذا التهديد الجديد لأن المدافع بدأ فجأة يلقي تعويذة وقام مدمر الحماية بتسريع عمله. قرر زوريان أن يكون المدافع هو التهديد الأكبر، وقرر التخلي عن أي تعويذة أنيقة وسحب سكينًا من حزامه ودفعه بقسوة في رقبة الرجل، مما أسقط خفائه في هذه العملية.
ثم قام على الفور بإخفاء نفسه وسار في اتجاه السحرين.
“مثير للاهتمام”، قال ألانيك بعد أن كرر زوريان القصة التي رواها للوكاف. “حسنًا، سأرى ما حدث لك. لوكاف، من فضلك غادر الغرفة بينما أقوم بفحص السيد كازينسكي هنا.”
لم يكن يسير من أجل أن يكون درامي- تعويذة الاختفاء التي كان يستخدمها كانت خداعًا بصريًا دقيقًا للغاية يتطلب اهتمامه الواعي للحفاظ عليه. أي نوع من الأنشطة المشتتة للانتباه، مثل القتال أو إلقاء التعاويذ، ستفككها على الفور. لم يستطع حتى الركض دون أن يتحول إلى مخطط بشري متلألئ يجذب الانتباه أكثر من مجرد المشي إلى السحرة دون أي محاولات إخفاء.
أرجوا أن كل الفصول قد أعجبتكم??????
لكن تبين أن المشي السريع كان كافي. كان عمليا على رأس السحرين عندما سئم لوكاف أخيرًا من الانتظار وإنقض في المعركة بصرخة معركة.
تلا ذلك صمت قصير حيث أعطاه ألانيك نظرة فارغة. كان عقله، على الرغم من عدم حمايته، منضبطًا بشكل لا يصدق ولم يمنح زوريان أي فكرة عن شخصية الرجل ومزاجه. لاحظ بشكل عرضي أن إحدى عيني الرجل كانت زرقاء، في حين أن الأخرى كانت بنية. كانت هناك ندبة عمودية مروعة فوق عينه الزرقاء، والتي بدت حقًا وكأنه كان يجب أن تدمرها عند تم إحداثها.
على الأقل كان يعتقد أن المخلوق الذي جاء راكضا قد كان لوكاف. بدا الثور الضخم المغطى بحراشف خضراء داكنة تشبه خاصة السمكة، وعيناه متوهجة بضوء أحمر خبيث، وكأنه شيء سيستخدمه خبير التحويل وقد كان متأكد بحق الجحيم أنه لم يكن متوافقا مع المهاجمين. أطلق الوحش خوارًا مرتفعًا كان ممزوجًا بنوع من تأثير الخوف السحري. تجاهل زوريان الهجوم العقلي بسهولة كافية، لكن ثلاثة من الرماة لم يكونوا عديمي الخوف لتلك الدرجة وهربوا على الفور وهم يصرخون. اهتز الباقون بدرجة كافية بسبب تأثير الخوف لدرجة أنهم منحوا الثور بضع لحظات حاسمة ليقترب منهم قبل أن يبدأوا في إطلاق النار.
ظل زوريان هادئًا، وكانت أفكاره تتماوج. علامة. لهذا السبب انتهى به المطاف في الحلقة الزمنية مع زاك، أليس كذلك؟ لم يتم إدخال التعويذة في روح المنشئ أو شيء من هذا القبيل، لأن هذه الأشياء كانت غامضة ويمكن أن تفشل- قد ينتهي الأمر بكون روح المعيد الأصلي تالفة أو مغيّرة قليلاً، مثل ما حدث له وزاك في النهاية، ومن ثم يمكن أن يحدث خلل في التعويذة وتفشل في إعادتهم كما يفترض. لا، بدلاً من ذلك، قام صانعو الحلقة بختم روح زاك بشيء لا يتغير ولا لبس فيه.
كما توقع زوريان، لم تكن تلك الحراشف للعرض فقط، ولم يكن الرصاص فعالاً. بدا وكأن السحرة العدائين بجانبه أدركا أن قواتِهما لن تعمل بشكل جيد ضد هذا التهديد الجديد لأن المدافع بدأ فجأة يلقي تعويذة وقام مدمر الحماية بتسريع عمله. قرر زوريان أن يكون المدافع هو التهديد الأكبر، وقرر التخلي عن أي تعويذة أنيقة وسحب سكينًا من حزامه ودفعه بقسوة في رقبة الرجل، مما أسقط خفائه في هذه العملية.
نهض من مقعده في هياج، ولف في أرجاء الغرفة. راقبه ألانيك بهدوء، صامتًا وبلا تعبير، حتى هدأ زوريان قليلاً وجلس مجددا.
لم يتفاعل الساحر الآخر بالسرعة الكافية، وصدم من ظهور زوريان المفاجئ، وتلقى ركلة سريعة في الفخذ بعد لحظة. انهار على الفور على الأرض بنحيب شديد. بعد التحقق لمعرفة ما إذا كان أي من الرماة يطلقون النار عليه (لم يكونوا كذلك، لأنهم كانوا مشغولين للغاية في أن يدوسهم الوحش الثور الذي تحول لوكاف إليه) وصل زوريان إلى عقل الساحر وقام بتفجيره بهجوم تخاطري فظ. فقد الرجل وعيه كما كان زوريان يأمل أن يحدث له، خارجا من القتال.
“إنهم يحاولون هدم الحمايات قبل أن يتحركوا للداخل”. أدرك زوريان بعد بضع ثوانٍ “الساحر الموجود على اليمين يحاول تدمير مخطط الحماية بالكامل، والذي على اليسار يحميه من جميع الهجومات الانتقامية أثناء انشغاله ويقوم الرماة بإطلاق النار بشكل دوري على النوافذ لمنع ألانيك من إمطلر تعاويذ هجومية عليهم متى شاء.”
قبل أن يقرر زوريان ما إذا كان يجب أن يشارك في القتال ضد الرماة (بدا الأمر غير ضروري، ولم يكن محصنًا إلى حد كبير من إطلاق النار مثل لوكاف)، أمطرت ثلاثة مقذوفات مشتعلة من الطابق الثاني وأحرقت ثلاثة من الرماة. الذين كانوا يحاولون حشد الآخرين. ترك الوحش الثور خوارا آخر مليئًا بالخوف عند هذا، وهرب الناجون على الفور.
على الأقل كان يعتقد أن المخلوق الذي جاء راكضا قد كان لوكاف. بدا الثور الضخم المغطى بحراشف خضراء داكنة تشبه خاصة السمكة، وعيناه متوهجة بضوء أحمر خبيث، وكأنه شيء سيستخدمه خبير التحويل وقد كان متأكد بحق الجحيم أنه لم يكن متوافقا مع المهاجمين. أطلق الوحش خوارًا مرتفعًا كان ممزوجًا بنوع من تأثير الخوف السحري. تجاهل زوريان الهجوم العقلي بسهولة كافية، لكن ثلاثة من الرماة لم يكونوا عديمي الخوف لتلك الدرجة وهربوا على الفور وهم يصرخون. اهتز الباقون بدرجة كافية بسبب تأثير الخوف لدرجة أنهم منحوا الثور بضع لحظات حاسمة ليقترب منهم قبل أن يبدأوا في إطلاق النار.
راقبهم زوريان وهم يرحلون، مستعدًا لإقامة درع حوله إذا قرر أحدهم أن يطلق بضع طلقات مودعة. لم يفعل أي منهم.
قبل أن يقرر زوريان ما إذا كان يجب أن يشارك في القتال ضد الرماة (بدا الأمر غير ضروري، ولم يكن محصنًا إلى حد كبير من إطلاق النار مثل لوكاف)، أمطرت ثلاثة مقذوفات مشتعلة من الطابق الثاني وأحرقت ثلاثة من الرماة. الذين كانوا يحاولون حشد الآخرين. ترك الوحش الثور خوارا آخر مليئًا بالخوف عند هذا، وهرب الناجون على الفور.
أطلق الوحش الثور شخير ساخر وركل الأرض عدة مرات قبل إن… ينطوي على نفسه فجأة، لعدم وجود كلمة أفضل، وأصبح رجلاً. على وجه التحديد، لوكاف.
كان على زوريان أن يعترف بأنه قد أعجب بهدوء الرجل، حتى لو كان وغدا وقحا.
يا رجل، كان التحول أكثر فائدة مما كان يتصور. لقد فهم لماذا كان لوكاف مترددًا في قتال المهاجمين دون أن يقوم أحد بإخراج السحرة- بدون أيدي، لم يستطع الخيميائي أن يلقي بأي تعاويذ دفاعية بنفسه، وكان شديد التعرض للسحر العدائي.
“ماعلاقة هذا بذاك؟” احتج زوريان، منزعجًا من موقف الرجل. لقد أنقذوا حياة الرجل، بحق الألهة!
تم تأجيل أي محادثة عندما سقط رجل قصير، أصلع، عضلي من السماء أمامهم. استغرق الأمر من زوريان ثانية تقريبا أن يدرك أن هذا لربما قد كان ألانيك زوسك وأنه قفز إلى الأسفل مبنى الطابقين اللعين!
“هل يمكنك التعامل مع السحرة إذا اعتنيت بالأغبياء الذين يحملون السلاح؟” سأل لوكاف.
بدا غير متأثر بالسقوط، لكنه لا مع ذلك!
مقررا اتخاذ بعض المخاطرة، مسح أفكار الرجل السطحية للحظة. أدرك على الفور أن الرجل الذي بجانبه قد إهتم بشدة بألانيك ولم يستطع تحمل رؤيته مقتولًا إذا كان بإمكانه فعل شيء أو أي شيء كذلك. كان مستعدًا للانتقال مع زوريان أو بدونه، لكنه اعتقد بصدق أنه يمكن أن ينتصر على الرماة. لم يكن متأكدًا كثيرًا مما إذا كان بإمكانه النجاة ضدهم إذا كان عليه التعامل مع دعم الساحر أيضًا.
“آل، أيها الأحمق، لقد أخبرتك ألا تفعل هذا الهراء!” صاح لوكاف. “كدت أن ألقي عليك قنابل حارقة قبل أن أدرك أنه أنت!”
الفصول المدعومة??? مجددا شكرا لكل من دعم???
“أنت يا فتى”، قال ألانيك لزوريان، متجاهلًا تمامًا غضب لوكاف. “لماذا تركت أولئك الرجال يرحلون؟ كان من الممكن أن تلتقطهم أثناء فرارهم”.
اتضح أن ألانيك زوسك كان هادئًا للغاية بشأن الهجوم الشامل على معبده من قبل عشرين من المرتزقة المسلحين، ورفض طلب لوكاف بالذهاب والإبلاغ عن الأمر إلى أقرب محطة تابعة للنقابة على الفور مع بيان رافض مفاده أنه كان قريباً ‘جدا’ لإشراكهم. حتى أنه كان أخذ الساحر اللاواعي الذي قام زوريان بتعطيله ونقله إلى الزنزانة في قبو المعبد (لماذا كان المعبد يحتوي على نزنانة، تساءل زوريان ولكنه كان خائفًا من السؤال)، معترفا بشكل صريح أنه كان ينوي استجواب الرجل لاحقًا.
“لم… أعتقد أنه من المقبول قتل المعارضين الفارين؟” قال زوريان، متفاجئًا من وضعه في مثل هذا. “لا أعرف، بدا الأمر متعطشًا للدماء لمجرد إطلاق النار عليهم في الظهر أثناء الركض”.
“إزالة العلامة-” بدأ ألانيك، غافلاً أو غير مهتم بحالة زوريان الواضحة من التفكير العميق.
تلا ذلك صمت قصير حيث أعطاه ألانيك نظرة فارغة. كان عقله، على الرغم من عدم حمايته، منضبطًا بشكل لا يصدق ولم يمنح زوريان أي فكرة عن شخصية الرجل ومزاجه. لاحظ بشكل عرضي أن إحدى عيني الرجل كانت زرقاء، في حين أن الأخرى كانت بنية. كانت هناك ندبة عمودية مروعة فوق عينه الزرقاء، والتي بدت حقًا وكأنه كان يجب أن تدمرها عند تم إحداثها.
92: الفصل 31: علامة (4)
“أرى”. قال أخيرًا “انت صغير.”
“يمكنني التعامل معهم، نعم”. قال زوريان “انتظر لمدة دقيقتين قبل الإنقضاض”.
“ماعلاقة هذا بذاك؟” احتج زوريان، منزعجًا من موقف الرجل. لقد أنقذوا حياة الرجل، بحق الألهة!
“يمكنني التعامل معهم، نعم”. قال زوريان “انتظر لمدة دقيقتين قبل الإنقضاض”.
“أنت لم تقاتل لفترة طويلة”. قال ببساطة “أنت عديم الخبرة.”
تقدم بحذر للأمام، ولوكاف خلفه.
‘نعم، حسنًا، أنت وغد،’ فكر زوريان. لكن ظاهريا لقد عبس فقط بدلا من ذلك.
“لديك علامة مختومة في روحك”. قال له ألانيك بصراحة.
نعم، كان بإمكان زوريان أن يرى بالفعل أن ألانيك سيكون أحد أولئك الأشخاص. لقد كان حقا أسوأ حظ.
“الخيار الوحيد الذي أراه هو انتظار افتتاحية جيدة”. قال زوريان “لا أرى طريقة للتدخل الآن لا تؤدي إلى مقتل كلانا على الفور”.
***
مقررا اتخاذ بعض المخاطرة، مسح أفكار الرجل السطحية للحظة. أدرك على الفور أن الرجل الذي بجانبه قد إهتم بشدة بألانيك ولم يستطع تحمل رؤيته مقتولًا إذا كان بإمكانه فعل شيء أو أي شيء كذلك. كان مستعدًا للانتقال مع زوريان أو بدونه، لكنه اعتقد بصدق أنه يمكن أن ينتصر على الرماة. لم يكن متأكدًا كثيرًا مما إذا كان بإمكانه النجاة ضدهم إذا كان عليه التعامل مع دعم الساحر أيضًا.
اتضح أن ألانيك زوسك كان هادئًا للغاية بشأن الهجوم الشامل على معبده من قبل عشرين من المرتزقة المسلحين، ورفض طلب لوكاف بالذهاب والإبلاغ عن الأمر إلى أقرب محطة تابعة للنقابة على الفور مع بيان رافض مفاده أنه كان قريباً ‘جدا’ لإشراكهم. حتى أنه كان أخذ الساحر اللاواعي الذي قام زوريان بتعطيله ونقله إلى الزنزانة في قبو المعبد (لماذا كان المعبد يحتوي على نزنانة، تساءل زوريان ولكنه كان خائفًا من السؤال)، معترفا بشكل صريح أنه كان ينوي استجواب الرجل لاحقًا.
لم يتفاعل الساحر الآخر بالسرعة الكافية، وصدم من ظهور زوريان المفاجئ، وتلقى ركلة سريعة في الفخذ بعد لحظة. انهار على الفور على الأرض بنحيب شديد. بعد التحقق لمعرفة ما إذا كان أي من الرماة يطلقون النار عليه (لم يكونوا كذلك، لأنهم كانوا مشغولين للغاية في أن يدوسهم الوحش الثور الذي تحول لوكاف إليه) وصل زوريان إلى عقل الساحر وقام بتفجيره بهجوم تخاطري فظ. فقد الرجل وعيه كما كان زوريان يأمل أن يحدث له، خارجا من القتال.
في غضون ذلك، أراد أن يعرف سبب وصول زوريان ولوكاف إليه. لا، لم يكن بحاجة إلى وقت ليهدأ، لماذا قد تسأل؟
لم يتفاعل الساحر الآخر بالسرعة الكافية، وصدم من ظهور زوريان المفاجئ، وتلقى ركلة سريعة في الفخذ بعد لحظة. انهار على الفور على الأرض بنحيب شديد. بعد التحقق لمعرفة ما إذا كان أي من الرماة يطلقون النار عليه (لم يكونوا كذلك، لأنهم كانوا مشغولين للغاية في أن يدوسهم الوحش الثور الذي تحول لوكاف إليه) وصل زوريان إلى عقل الساحر وقام بتفجيره بهجوم تخاطري فظ. فقد الرجل وعيه كما كان زوريان يأمل أن يحدث له، خارجا من القتال.
كان على زوريان أن يعترف بأنه قد أعجب بهدوء الرجل، حتى لو كان وغدا وقحا.
ثم قام على الفور بإخفاء نفسه وسار في اتجاه السحرين.
“مثير للاهتمام”، قال ألانيك بعد أن كرر زوريان القصة التي رواها للوكاف. “حسنًا، سأرى ما حدث لك. لوكاف، من فضلك غادر الغرفة بينما أقوم بفحص السيد كازينسكي هنا.”
ظل زوريان هادئًا، وكانت أفكاره تتماوج. علامة. لهذا السبب انتهى به المطاف في الحلقة الزمنية مع زاك، أليس كذلك؟ لم يتم إدخال التعويذة في روح المنشئ أو شيء من هذا القبيل، لأن هذه الأشياء كانت غامضة ويمكن أن تفشل- قد ينتهي الأمر بكون روح المعيد الأصلي تالفة أو مغيّرة قليلاً، مثل ما حدث له وزاك في النهاية، ومن ثم يمكن أن يحدث خلل في التعويذة وتفشل في إعادتهم كما يفترض. لا، بدلاً من ذلك، قام صانعو الحلقة بختم روح زاك بشيء لا يتغير ولا لبس فيه.
هكذا فقط؟ على ما يبدو نعم. على عكس لوكاف، لم يستخدم ألانيك أي غرف طقسية فاخرة، واستغرق الفحص خمس دقائق قبل أن يعلن الرجل حكمه.
“ماذا؟” سأل زوريان.
“لديك علامة مختومة في روحك”. قال له ألانيك بصراحة.
راقبهم زوريان وهم يرحلون، مستعدًا لإقامة درع حوله إذا قرر أحدهم أن يطلق بضع طلقات مودعة. لم يفعل أي منهم.
“ماذا؟” سأل زوريان.
كما توقع زوريان، لم تكن تلك الحراشف للعرض فقط، ولم يكن الرصاص فعالاً. بدا وكأن السحرة العدائين بجانبه أدركا أن قواتِهما لن تعمل بشكل جيد ضد هذا التهديد الجديد لأن المدافع بدأ فجأة يلقي تعويذة وقام مدمر الحماية بتسريع عمله. قرر زوريان أن يكون المدافع هو التهديد الأكبر، وقرر التخلي عن أي تعويذة أنيقة وسحب سكينًا من حزامه ودفعه بقسوة في رقبة الرجل، مما أسقط خفائه في هذه العملية.
“العلامة عبارة عن مزيج من منارة وعلامة تعريف. وهي تسمح لبعض التعاويذ بالعثور على العلامة بسهولة شديدة عبر مسافات كبيرة وتتعرف بشكل لا لبس فيه كل ما تم تعليمه بواسطة العلامة. وغالبًا ما يستخدمها أصحاب المتاجر في متاجر مربي الحيوانات لتعقب السلع المسروقة، من قبل سجون الحراسة اثمشددة والجواسيس لتتبع تحركات الأفراد المرتبطين، وفي بناء حمايات معينة تتيح للأشخاص “الدخول” وبالتالي التخلص من بعض أو كل القيود التي يعمل بموجبها جميع الزوار الآخرين. من بين أمور أخرى. عادةً ما يتم وضعها على الأغراص، لأن وضع علامات دائمة على الأشخاص أمر غير مناسب ويتطلب وشماً وما شابه. خاصتك ولكن، قد تم ختمها مباشرةً في روحك”.
“لم… أعتقد أنه من المقبول قتل المعارضين الفارين؟” قال زوريان، متفاجئًا من وضعه في مثل هذا. “لا أعرف، بدا الأمر متعطشًا للدماء لمجرد إطلاق النار عليهم في الظهر أثناء الركض”.
ظل زوريان هادئًا، وكانت أفكاره تتماوج. علامة. لهذا السبب انتهى به المطاف في الحلقة الزمنية مع زاك، أليس كذلك؟ لم يتم إدخال التعويذة في روح المنشئ أو شيء من هذا القبيل، لأن هذه الأشياء كانت غامضة ويمكن أن تفشل- قد ينتهي الأمر بكون روح المعيد الأصلي تالفة أو مغيّرة قليلاً، مثل ما حدث له وزاك في النهاية، ومن ثم يمكن أن يحدث خلل في التعويذة وتفشل في إعادتهم كما يفترض. لا، بدلاً من ذلك، قام صانعو الحلقة بختم روح زاك بشيء لا يتغير ولا لبس فيه.
تلا ذلك صمت قصير حيث أعطاه ألانيك نظرة فارغة. كان عقله، على الرغم من عدم حمايته، منضبطًا بشكل لا يصدق ولم يمنح زوريان أي فكرة عن شخصية الرجل ومزاجه. لاحظ بشكل عرضي أن إحدى عيني الرجل كانت زرقاء، في حين أن الأخرى كانت بنية. كانت هناك ندبة عمودية مروعة فوق عينه الزرقاء، والتي بدت حقًا وكأنه كان يجب أن تدمرها عند تم إحداثها.
ثم ورثه الرداء الأحمر و زوريان، لأن صانعي الحلقة كانوا أذكياء جدًا لمصلحتهم…
أرجوا أن كل الفصول قد أعجبتكم??????
“إزالة العلامة-” بدأ ألانيك، غافلاً أو غير مهتم بحالة زوريان الواضحة من التفكير العميق.
أعطاه ألانيك نظرة دارسة.
“لا أريد إزالتها!” احتج زوريان على الفور، كاسرا أفكاره.
“هل يمكنك التعامل مع السحرة إذا اعتنيت بالأغبياء الذين يحملون السلاح؟” سأل لوكاف.
أعطاه ألانيك نظرة دارسة.
“هل يمكنك التعامل مع السحرة إذا اعتنيت بالأغبياء الذين يحملون السلاح؟” سأل لوكاف.
“أعتقد أنك محظوظ إذا، لأنني لا أعتقد أنه يمكنني إزالته حتى لو أردت ذلك”. قال ألانيك “إنها لا تشبه أي شيء رأيته من قبل. العلامة منسوجة بإحكام في روحك بشكل لا يصدق، تغمر كل ركن من أركانها. يبدو الأمر كما لو أن جزءًا من روحك قد تم استبداله بها ثم نمت لتملء كل زاوية وركن يمكن أن تجده لنفسها لتتجذر بحزم قدر الإمكان “.
“لكن غدا”. اضاف “الآن لدي سجين لاستجوابه”.
أوه بحق الجحيم…
“أرى”. قال أخيرًا “انت صغير.”
نهض من مقعده في هياج، ولف في أرجاء الغرفة. راقبه ألانيك بهدوء، صامتًا وبلا تعبير، حتى هدأ زوريان قليلاً وجلس مجددا.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
“أنا بحاجة إلى مزيد من المعلومات”. قال “وأنا بحاجة إلى طريقة لحماية نفسي من أشياء مثل هذه في المستقبل. هل يمكنك مساعدتي؟”
الفصول المدعومة??? مجددا شكرا لكل من دعم???
أومأ ألانيك.
أوه بحق الجحيم…
“لكن غدا”. اضاف “الآن لدي سجين لاستجوابه”.
أوه بحق الجحيم…
◎❵══─━━──═DARK13═──━━─══❴◎
نعم، كان بإمكان زوريان أن يرى بالفعل أن ألانيك سيكون أحد أولئك الأشخاص. لقد كان حقا أسوأ حظ.
يبدو أن الاستجواب سيكون ممتعا… طبعا اشك في اننا سنراه~
قبل أن يقرر زوريان ما إذا كان يجب أن يشارك في القتال ضد الرماة (بدا الأمر غير ضروري، ولم يكن محصنًا إلى حد كبير من إطلاق النار مثل لوكاف)، أمطرت ثلاثة مقذوفات مشتعلة من الطابق الثاني وأحرقت ثلاثة من الرماة. الذين كانوا يحاولون حشد الآخرين. ترك الوحش الثور خوارا آخر مليئًا بالخوف عند هذا، وهرب الناجون على الفور.
◎❵══─━━──═DARK13═──━━─══❴◎
إستمتعوا~~
~~~~~~~~~~~
“حسنا؟” سأل لوكاف، بقسوة أكثر قليلاً.
الفصول المدعومة??? مجددا شكرا لكل من دعم???
تم تأجيل أي محادثة عندما سقط رجل قصير، أصلع، عضلي من السماء أمامهم. استغرق الأمر من زوريان ثانية تقريبا أن يدرك أن هذا لربما قد كان ألانيك زوسك وأنه قفز إلى الأسفل مبنى الطابقين اللعين!
أرجوا أن كل الفصول قد أعجبتكم??????
“لكن غدا”. اضاف “الآن لدي سجين لاستجوابه”.
أراكم غدا إن شاء الله
هكذا فقط؟ على ما يبدو نعم. على عكس لوكاف، لم يستخدم ألانيك أي غرف طقسية فاخرة، واستغرق الفحص خمس دقائق قبل أن يعلن الرجل حكمه.
إستمتعوا~~
“حسنا؟” سأل لوكاف، بقسوة أكثر قليلاً.
مقررا اتخاذ بعض المخاطرة، مسح أفكار الرجل السطحية للحظة. أدرك على الفور أن الرجل الذي بجانبه قد إهتم بشدة بألانيك ولم يستطع تحمل رؤيته مقتولًا إذا كان بإمكانه فعل شيء أو أي شيء كذلك. كان مستعدًا للانتقال مع زوريان أو بدونه، لكنه اعتقد بصدق أنه يمكن أن ينتصر على الرماة. لم يكن متأكدًا كثيرًا مما إذا كان بإمكانه النجاة ضدهم إذا كان عليه التعامل مع دعم الساحر أيضًا.
