الفصل 50: الإحتواء (1)
150: الفصل 50: الإحتواء (1)
“حسنًا، إذا كنا نجري هذا الحديث قبل عام أو نحو ذلك، فلن أخبرك بكل هذا”. قالت له تينامي “في ذلك الوقت كان لدينا زاك في صفنا، ولم أكن أرغب في قول أي شيء قبل التحدث إلى زاك حول هذا الموضوع. ولكن الآن لم يعد زاك في فصلنا، لذلك لم يعد الأمر مهمًا بعد الآن.”
لم تكن فكرة أن تيسين زفيري قد سرق من زاك مفاجأة تمامًا لزوريان. لسبب واحد، كان يعرف منذ فترة طويلة أن زاك وتيسين لم يتفقا، مع ضرب زاك للرجل أحيانًا في بداية الإعادة دون سبب واضح. من ناحية أخرى، أخبر زاك زوريان بصراحة في إحدى الإعادات أنه لم يوافق على كيفية إدارة تيسين لممتلكاته. لم يتطلب الأمر بعض العبقرية الرائعة لرؤية أن هذا كان أكثر من مجرد اختلاف بسيط في الرأي. كانت السرقة أحد التفسيرات العديدة التي اعتبرها زوريان تفسيرًا محتملاً، لكنه لم يستطع أبدًا معرفة السبب الذي قد يجعل تيسين يخاطر بسمعته بسبب ما كان بالتأكيد مجرد فكة جيب لشخص في مكانته.
“أرى”. همهم زوريان بتمعن “لديهم حصتهم من الفطيرة، لذا فهم الآن لم يعودوا يميلون إلى الاحتجاج كثيرًا. ومع ذلك، إذا كان تيسين صريحا بشأن الأشياء كما قلت، قد تظنين أن شخصًا ما كان سيحاول فعل شيء ما. الناس لا يهتمون بالمال فقط. أو على الأقل ليس بما يكفي للسماح لشيء كهذا بالمرور دون اعتراض”.
كما اتضح فيما بعد، كان زوريان يفكر بشكل ضئيل للغاية. لم يكن تيسين يسحب بعض الأموال من حسابات عائلة نوفيدا هنا وهناك- لقد ذهب ببساطة وراء كل ما لديهم. بشكل واضح ومباشر. ما نوع القوى التي وقفت وراء تيسين والتي من شأنها أن تسمح له بأن يكون وقحًا لتلك الدرجة بشأن إساءة استخدام الثقة التي مُنحت له؟ ما نوع المكائد والمناورات السياسية التي أجبرت العائلة المالكة على تعيين مشرف معادٍ كهذا لآخر عضو باقٍ من المنزل الذي كان مخلصًا جدا لهم في الماضي؟
“حسنًا، إذا كنا نجري هذا الحديث قبل عام أو نحو ذلك، فلن أخبرك بكل هذا”. قالت له تينامي “في ذلك الوقت كان لدينا زاك في صفنا، ولم أكن أرغب في قول أي شيء قبل التحدث إلى زاك حول هذا الموضوع. ولكن الآن لم يعد زاك في فصلنا، لذلك لم يعد الأمر مهمًا بعد الآن.”
بأخذ كل شيئ في الإعتبار، عندما طلب زوريان من تينامي أن تخبره المزيد عن ولي زاك ونهب ممتلكات منزل نوفيدا، كان يتوقع قصة كاملة. شيء طويل ومعقد ومثير. ما حصل عليه بدلاً من ذلك كان قصة مخيبة للآمال عن الجشع والفساد البسيط.
“بالإضافة إلى ذلك، سمعت أن تيسين تبرع بسخاء ببعض القطع الأثرية والأموال من خزانة عائلة نوفيدا إلى التاج”، تابعت أخيرا. “في الواقع، كان كريما إلى حد ما بشأن نشر ثروة عائلة نوفيدا بشكل عام. أتخيل أن هذه هي الطريقة التي أخفى بها معظم الانتقادات.”
كان تعيين تيسين زفيري في منصب ولي زاك خاليًا تمامًا من الجدل في وقت اتخاذ القرار. كان تيسين زفيري بطريرك المنزل النبيل زفيري، الذي كان من الحلفاء المقربين من منزل نوفيدا، وكانت سمعته جيدة جدًا في ذلك الوقت. وهكذا، عندما رشح تيسين نفسه لمنصب ولي زاك، كان لدى القليل من الناس أي اعتراضات. لقد كان نبيلًا رفيع المستوى، ساحرًا قويًا وحليفًا للمنزل الذي كان من المفترض أن يعتني به- من يمكنه حقًا الطعن في تعيينه؟
لسوء الحظ، تبين أن جشع تيسين قد كان أقوى من إحساسه بالالتزام أو الاحترام لحلفائه المتوفين. منذ اللحظة التي حصل فيها على حقوق إدارة ممتلكات عائلة نوفيدا، لم يضيع تيسين أي وقت في الإساءة إليهم قدر الإمكان. انتهى به الأمر ببيع معظم ممتلكاتهم لأعضاء منزل زفيري بأسعار منخفضة بشكل مثير للضحك، وذهبت الأرباح المحققة من هذه المبيعات إلى تيسين نفسه في شكل ‘رسوم رعاية’ باهظة دفعها لنفسه مقابل القيام بمثل هذا العمل الجيد في إدارة الأشياء.
لسوء الحظ، تبين أن جشع تيسين قد كان أقوى من إحساسه بالالتزام أو الاحترام لحلفائه المتوفين. منذ اللحظة التي حصل فيها على حقوق إدارة ممتلكات عائلة نوفيدا، لم يضيع تيسين أي وقت في الإساءة إليهم قدر الإمكان. انتهى به الأمر ببيع معظم ممتلكاتهم لأعضاء منزل زفيري بأسعار منخفضة بشكل مثير للضحك، وذهبت الأرباح المحققة من هذه المبيعات إلى تيسين نفسه في شكل ‘رسوم رعاية’ باهظة دفعها لنفسه مقابل القيام بمثل هذا العمل الجيد في إدارة الأشياء.
“حسنًا، انظرو”. قال باسترضاء “أعتقد أنكم جميعًا تصنع الجبال من التلال هنا. أولاً وقبل كل شيء، أنا متأكد تمامًا من أنه ليس لدى كوبريفا أي نية لنشر شائعات حول كانا بين الجسم الطلابي…” في الغالب لأنه قرأ أفكارها للتأكد. “…ولا أعتقد أن أي شخص هنا يمانع حقًا في أن ريا ونوشكا متحولين أيضًا.”
“ولم يعترض أحد على ذلك؟” سأل زوريان بشكل لا يصدق. “التاج؟ سمعت أن منزل نوفيدا كان من الحلفاء الكبار للعائلة المالكة. أو واحدة من العديد من العائلات التابعة لعائلة نوفيدا والمتعاقدين معهم، لا بد أنهم يتمتعون ببعض القوة، وبالتأكيد لم يكن لديهم إعجاب بما كان تيسين يفعله. أو بحق الجحيم، البيوت النبيلة الأخرى- لا بد أن البعض منها على الأقل شعر بالتعاطف مع قضية زاك”.
في هذه المرحلة، عاد زوريان من حديثه مع تينامي وقيل له ما حدث في غيابه.
“منزل نوفيدا كان بالفعل حليفًا وثيقًا للتاج”. أكدت تينامي “ولكن هذا هو الحال مع منزل زفيري. وعلى عكس المنزل النبيل نوفيدا، نجا المنزل النبيل زفيري من الاضطرابات إلى حد كبير. ولكي يلاحق التاج تيسين، فإن ذلك يعني إبعاد أحد حلفائهم الرئيسيين المتبقين في وقت لا يستطيعون فيه تحمل ذلك. أظن أن التاج فوجئ بشكل غير سار بسلوك تيسين، لكنهم قررو النظر في الاتجاه الآخر بعيدًا عن التطبيق العملي”.
“ولم يعترض أحد على ذلك؟” سأل زوريان بشكل لا يصدق. “التاج؟ سمعت أن منزل نوفيدا كان من الحلفاء الكبار للعائلة المالكة. أو واحدة من العديد من العائلات التابعة لعائلة نوفيدا والمتعاقدين معهم، لا بد أنهم يتمتعون ببعض القوة، وبالتأكيد لم يكن لديهم إعجاب بما كان تيسين يفعله. أو بحق الجحيم، البيوت النبيلة الأخرى- لا بد أن البعض منها على الأقل شعر بالتعاطف مع قضية زاك”.
توقفت للحظة، عابسة قليلاً وهي تفكر في الأمور.
لم يستطع زوريان إلا ابضحك.
“بالإضافة إلى ذلك، سمعت أن تيسين تبرع بسخاء ببعض القطع الأثرية والأموال من خزانة عائلة نوفيدا إلى التاج”، تابعت أخيرا. “في الواقع، كان كريما إلى حد ما بشأن نشر ثروة عائلة نوفيدا بشكل عام. أتخيل أن هذه هي الطريقة التي أخفى بها معظم الانتقادات.”
“منزل نوفيدا كان بالفعل حليفًا وثيقًا للتاج”. أكدت تينامي “ولكن هذا هو الحال مع منزل زفيري. وعلى عكس المنزل النبيل نوفيدا، نجا المنزل النبيل زفيري من الاضطرابات إلى حد كبير. ولكي يلاحق التاج تيسين، فإن ذلك يعني إبعاد أحد حلفائهم الرئيسيين المتبقين في وقت لا يستطيعون فيه تحمل ذلك. أظن أن التاج فوجئ بشكل غير سار بسلوك تيسين، لكنهم قررو النظر في الاتجاه الآخر بعيدًا عن التطبيق العملي”.
“أرى”. همهم زوريان بتمعن “لديهم حصتهم من الفطيرة، لذا فهم الآن لم يعودوا يميلون إلى الاحتجاج كثيرًا. ومع ذلك، إذا كان تيسين صريحا بشأن الأشياء كما قلت، قد تظنين أن شخصًا ما كان سيحاول فعل شيء ما. الناس لا يهتمون بالمال فقط. أو على الأقل ليس بما يكفي للسماح لشيء كهذا بالمرور دون اعتراض”.
“أوه، ليس هناك حاجة-” بدأت ريا، لتقاطعها ابنتها.
“آه، حسنًا، أجعل الأمر يبدو واضحًا حقًا ولكنه ليس كذلك في الحقيقة”. قالت تينامي “الحقيقة هي أنه كان الأمر سينتهي بتيسين على اي حال ببيع الكثير من عقارات نوفيدا ووقف العديد من أنشطتها، حتى لو كان يتصرف بحسن نية…كانت المشكلة تتعلق أكثر بمن سيبيع لهم الأشياء وبأي أسعار. كان من المفترض أن يخفف من حجم المنزل النبيل نوفيدا إلى نواة قوية يمكن إدارتها. وبدلاً من ذلك، استخدم كل ثروته تقريبًا لإثراء عائلته وتعزيز حياته السياسية، ولم يترك سوى قطعة صغيرة لزاك. لكن هذا ليس شيئًا واضحا على الفور للتفتيش العرضي. سيتعين عليك إجراء تحقيق في الأمر لإثبات أي شيء، وهذا من شأنه أن يمنح تيسين الكثير من الوقت لتعبئة اتصالاته وإغلاقك قبل أن تصل إلى أي مكان…”
كما اتضح فيما بعد، كان زوريان يفكر بشكل ضئيل للغاية. لم يكن تيسين يسحب بعض الأموال من حسابات عائلة نوفيدا هنا وهناك- لقد ذهب ببساطة وراء كل ما لديهم. بشكل واضح ومباشر. ما نوع القوى التي وقفت وراء تيسين والتي من شأنها أن تسمح له بأن يكون وقحًا لتلك الدرجة بشأن إساءة استخدام الثقة التي مُنحت له؟ ما نوع المكائد والمناورات السياسية التي أجبرت العائلة المالكة على تعيين مشرف معادٍ كهذا لآخر عضو باقٍ من المنزل الذي كان مخلصًا جدا لهم في الماضي؟
حسنًا، إذا استغرق الأمر بعض البحث بالفعل لإدراك ما فعله تيسين، فسيساعد ذلك بالتأكيد في شرح بعض الأشياء. مثل سبب عدم معرفة أي من زملائهم الآخرين بحالة زاك. كان معظمهم ثرثارين رهيبين، لذلك إذا كان وضع زاك معروفًا على نطاق واسع، لكان زوريان قد عرف عنه أيضًا الآن.
“أرى”. همهم زوريان بتمعن “لديهم حصتهم من الفطيرة، لذا فهم الآن لم يعودوا يميلون إلى الاحتجاج كثيرًا. ومع ذلك، إذا كان تيسين صريحا بشأن الأشياء كما قلت، قد تظنين أن شخصًا ما كان سيحاول فعل شيء ما. الناس لا يهتمون بالمال فقط. أو على الأقل ليس بما يكفي للسماح لشيء كهذا بالمرور دون اعتراض”.
على الرغم من أنه حقًا، بالنظر إلى مدى سهولة إخبار تينامي له بكل هذا، فقد تساءل كيف كان من الممكن أنها لم تخبر هذا أبدًا لبقية فصلهم.
قرر أن يسألها عن ذلك فقط
في هذه المرحلة، عاد زوريان من حديثه مع تينامي وقيل له ما حدث في غيابه.
“حسنًا، إذا كنا نجري هذا الحديث قبل عام أو نحو ذلك، فلن أخبرك بكل هذا”. قالت له تينامي “في ذلك الوقت كان لدينا زاك في صفنا، ولم أكن أرغب في قول أي شيء قبل التحدث إلى زاك حول هذا الموضوع. ولكن الآن لم يعد زاك في فصلنا، لذلك لم يعد الأمر مهمًا بعد الآن.”
تجاهل زوريان ملاحظتها.
آه، نعم- بما من أن زاك قد فر من سيوريا في بداية الإعادة، تمامًا كما فعل دائمًا في الإعادات الأخيرة، كان من المنطقي افتراض أنه تخلى عن الأكاديمية. من المحتمل أن يكون عرضه السيئ خلال أول عامين من التعليم قد جعل النظرية أكثر منطقية مما ستكون عليه…
“أوه، ليس هناك حاجة-” بدأت ريا، لتقاطعها ابنتها.
تساءل عما إذا كان زاك قد عرف ما فعله تيسين بميراثه قبل الحلقة الزمنية. كان لديه حدس أن الجواب قد كان لا، حيث لم يشر أي شيء بخصوص موقف زاك قبل الحلقة إلى أنه كان بأي حال من الأحوال قلقًا بشأن مستقبله أو غاضبًا من ولي أمره، لكنه قد يكون مخطئًا. ربما كان زاك ممثلًا جيدًا جدًا.
في هذه المرحلة، عاد زوريان من حديثه مع تينامي وقيل له ما حدث في غيابه.
“إلى أي مدى تعتقدين أن زاك يعرف عن كل هذا؟” سأل زوريان تينامي.
“أقسم أنني قمت بتأمين الحزمة بشكل صحيح”، تمتمت كوبريفا.
“لا أعرف”. قالت “حاولت تجربته ذات مرة فقط، و…آه، أعتقد أنني كنت مبهمة جدًا لأنه اعتقد أنني كنت أتغزل به.”
آه، نعم- بما من أن زاك قد فر من سيوريا في بداية الإعادة، تمامًا كما فعل دائمًا في الإعادات الأخيرة، كان من المنطقي افتراض أنه تخلى عن الأكاديمية. من المحتمل أن يكون عرضه السيئ خلال أول عامين من التعليم قد جعل النظرية أكثر منطقية مما ستكون عليه…
لم يستطع زوريان إلا ابضحك.
كانت كوبريفا قد قابلت كيريل بالفعل، لكن ليس كانا. لم يرغب كايل في أن يعرف زملائهم في الفصل أنه قد كان لديه ابنة، لذا فقد أبقاها بعيدة عن الأنظار في المرة الأخيرة التي جاءت فيها كوبريفا. لكن كايل لم يكن هناك، ولم تستطع كيريل أن تخفي سرًا وإن كانت حياتها تعتمد على ذلك، لذلك عندما طلبت كوبريفا من كيريل تقديم أصدقائها، لم تفكر في الكشف عن هوية كانا الحقيقية.
“ليس مضحكا!” احتجت.
كان تعيين تيسين زفيري في منصب ولي زاك خاليًا تمامًا من الجدل في وقت اتخاذ القرار. كان تيسين زفيري بطريرك المنزل النبيل زفيري، الذي كان من الحلفاء المقربين من منزل نوفيدا، وكانت سمعته جيدة جدًا في ذلك الوقت. وهكذا، عندما رشح تيسين نفسه لمنصب ولي زاك، كان لدى القليل من الناس أي اعتراضات. لقد كان نبيلًا رفيع المستوى، ساحرًا قويًا وحليفًا للمنزل الذي كان من المفترض أن يعتني به- من يمكنه حقًا الطعن في تعيينه؟
بعد عدة دقائق من الأسئلة والأجوبة، اكتشف زوريان أنه لم يكن بإمكان تينامي حقًا إعطائه أي تفاصيل حول وضع زاك. كانت على علم بالموقف بشكل عام، لكن لقد كان من الصعب فهم التفاصيل. لكن المحادثة أعطت زوريان فكرة- ماذا لو لم يكن زاك هو الشخص الوحيد الذي حدث له هذا؟
“أريد دمية”، قالت نوشكا. تلاشت آثار الغبار الخيميائي الذي استنشقته، لكنها كانت لا تزال بعيدة عن الزوال. “مثل تلك التي تمتلكها كيري. قالت أنك صنعتها.”
“أوه نعم، هذا النوع من الأشياء ليس حدثًا نادرًا،” قالت تينامي عندما شاركها الفكرة. “انتهى الأمر بالعديد من المنازل الضعيفة والعائلات الصغيرة إلى أن يتم تقطيعها هكذا في أعقاب حروب التشقق والنحيب. كان لدى معظم البلدان الكثير من الأشياء على صحنها لملاحقة كل شيء مشبوه كان يحدث، خاصةً إذا كان الناس اللذين كانوا يقومون بالتقطيع مرتبطين بشكل وثيق مع الحكومة أو بعض الفصائل القوية الأخرى. في الواقع، مقارنةً بمصائر بعض الورثة الآخرين، زاك محظوظ إلى حد ما. تم نهب بعضهم حرفيًا تمامًا لكل ما لديهم. بمجرد انتهاء “أوليائهم” من ممتلكاتهم، تم إلقاؤهم في الشوارع بدون أي شيء سوى الملابس على ظهورهم. لا تزال عائلة نوفيدا منزلًا نبيلًا، لذلك لم يستطع تيسين حقا الذهاب إلى ذلك الحد. كان بحاجة إلى بعض الستائر الدخانية في حال بدأ أحدهم في إلقاء الاتهامات. لذلك لا يزال زاك يحتفظ بقصره ويمكنه العيش من صندوق ائتماني سليم، ويمكن أن يشير تيسين إلى ذلك إذا حاول شخص ما توجيه الاتهام إليه بأي شيء”.
“إذن لا، ليس لدي اعتراض”. هزت ريا كتفيها “على الرغم من أن هذا غير ضروري حقًا. نوشكا تقوم فقط بحلب هذا بكل ما تستحقه ولن ألومك على الإطلاق لأن ترفضها فقط.”
مثير للإعجاب. شك زوريان بشدة في أن زاك أراد أن يرى سيوريا محترقة على الأرض لمجرد أن قيادة المدينة كانت متواطئة في نهب منزله- بدا الصبي الآخر لطيفًا للغاية لذلك- لكنه كان بإمكانه تماما تخيل رغبت بعض الآخرين، الأقل حظًا وبالتالي الأقل تسامحًا الرد على الأشخاص الذين استفادوا على حسابهم. لم يهمه من سيقع في مرمى النيران. هل يمكن أن يكون الرداء الأحمر أحد الأشخاص في هذا الوضع؟ سيساعد ذلك في تفسير سبب رغبة المسافر عبر الزمن في تدمير سيوريا بشدة…
150: الفصل 50: الإحتواء (1)
حسنًا، لم يكن لديه طريقة لتأكيد ذلك، لذلك سيبقى هذا مجرد فكرة خاملة في الوقت الحالي. رغم ذلك، بمجرد فتح حزمة ذاكرة الأم الحاكمة، ربما يجب عليه محاولة تعقب هؤلاء الأشخاص الذين يعيشون في سيوريا وفحصهم. فقط في حالة.
“ولم يعترض أحد على ذلك؟” سأل زوريان بشكل لا يصدق. “التاج؟ سمعت أن منزل نوفيدا كان من الحلفاء الكبار للعائلة المالكة. أو واحدة من العديد من العائلات التابعة لعائلة نوفيدا والمتعاقدين معهم، لا بد أنهم يتمتعون ببعض القوة، وبالتأكيد لم يكن لديهم إعجاب بما كان تيسين يفعله. أو بحق الجحيم، البيوت النبيلة الأخرى- لا بد أن البعض منها على الأقل شعر بالتعاطف مع قضية زاك”.
حديثه مع تينامي لم يدم طويلا بعد ذلك. كان لدى كلاهما أشياء يحتاجان إلى القيام بها، وكان لديه انطباع بأن تينامي بدأت تشك قليلاً في تركيز زوريان على الموضوع. والمثير للدهشة أنها أرادت مقابلته مرةً أخرى…أو ربما لم يكن ذلك مفاجئًا، لأنها ألمحت إلى أنها قد أرادت أن تطلب منه خدمة. بعد موافقته على لقاء آخر، ودّع زوريان الفتاة وعاد إلى المنزل.
آه، نعم- بما من أن زاك قد فر من سيوريا في بداية الإعادة، تمامًا كما فعل دائمًا في الإعادات الأخيرة، كان من المنطقي افتراض أنه تخلى عن الأكاديمية. من المحتمل أن يكون عرضه السيئ خلال أول عامين من التعليم قد جعل النظرية أكثر منطقية مما ستكون عليه…
في اللحظة التي عاد فيها إلى المنزل، أدرك أنه قد دخل في حالة من الفوضى.
حسنًا، لم يكن لديه طريقة لتأكيد ذلك، لذلك سيبقى هذا مجرد فكرة خاملة في الوقت الحالي. رغم ذلك، بمجرد فتح حزمة ذاكرة الأم الحاكمة، ربما يجب عليه محاولة تعقب هؤلاء الأشخاص الذين يعيشون في سيوريا وفحصهم. فقط في حالة.
***
“هل ستنفجر هذه ‘الدمية’ إذا تم التعامل معها بقسوة؟” سألت ريا بشكل مرتاب.
بعد عودته إلى منزل إيمايا، وجد أن كوبريفا قد مرت وأحضر المكونات الخيميائية التي طلبها كايل. عادةً ما سيكون هذا خبرًا رائعًا، لكن اتضح أن توقيتها كان إلى حد ما… سيئ.
مثير للإعجاب. شك زوريان بشدة في أن زاك أراد أن يرى سيوريا محترقة على الأرض لمجرد أن قيادة المدينة كانت متواطئة في نهب منزله- بدا الصبي الآخر لطيفًا للغاية لذلك- لكنه كان بإمكانه تماما تخيل رغبت بعض الآخرين، الأقل حظًا وبالتالي الأقل تسامحًا الرد على الأشخاص الذين استفادوا على حسابهم. لم يهمه من سيقع في مرمى النيران. هل يمكن أن يكون الرداء الأحمر أحد الأشخاص في هذا الوضع؟ سيساعد ذلك في تفسير سبب رغبة المسافر عبر الزمن في تدمير سيوريا بشدة…
لم تكن هي الشخص الوحيد الذي زار منزل إيمايا في ذلك اليوم. قررت ريا ونوشكا أيضًا القدوم، نوشكا حتى تتمكن من اللعب مع كيريل، وريا حتى يمكنها تناول مشروب والدردشة مع إيمايا. ثم وصلت تايفين أيضًا، راغبة في مناقشة شيء ما مع كايل. وهكذا، عندما جاءت كوبريفا لتسليم الطرد، كان كايل محبوسًا في قبو منزله مع تايفين وكانت إيمايا مشغولة بالتحدث إلى ريا. لقد وقعت مهمة السماح لكوبريفا بالدخول إلى المنزل على عاتق السكان الثلاثة المتبقين في المنزل- كيريل ونوشكا وكانا.
توقفت للحظة، عابسة قليلاً وهي تفكر في الأمور.
كانت كوبريفا قد قابلت كيريل بالفعل، لكن ليس كانا. لم يرغب كايل في أن يعرف زملائهم في الفصل أنه قد كان لديه ابنة، لذا فقد أبقاها بعيدة عن الأنظار في المرة الأخيرة التي جاءت فيها كوبريفا. لكن كايل لم يكن هناك، ولم تستطع كيريل أن تخفي سرًا وإن كانت حياتها تعتمد على ذلك، لذلك عندما طلبت كوبريفا من كيريل تقديم أصدقائها، لم تفكر في الكشف عن هوية كانا الحقيقية.
“حسنًا، انظرو”. قال باسترضاء “أعتقد أنكم جميعًا تصنع الجبال من التلال هنا. أولاً وقبل كل شيء، أنا متأكد تمامًا من أنه ليس لدى كوبريفا أي نية لنشر شائعات حول كانا بين الجسم الطلابي…” في الغالب لأنه قرأ أفكارها للتأكد. “…ولا أعتقد أن أي شخص هنا يمانع حقًا في أن ريا ونوشكا متحولين أيضًا.”
في تلك المرحلة، إنضم باقي أفراد الأسرة، مع خوف كايل ومحاولة إقناع كوبريفا بالحفاظ على سر وجود كانا، حاولت كيريل مرارًا الاعتذار لكايل، وكانت كوبريفا مستمتعة بشكل واضح، ومحاولة إيمايا إدارة التحكم في الضرر. من المضحك أنه اتضح أن تايفين لم تكن تعرف أن كانا كانت ابنة كايل أيضًا- لقد افترضت نوعًا ما أنها ابنة إيمايا، على الرغم من امتلاكها نفس النوع من العيون الزرقاء الزاهية مثل والدها، ولم تطلب تأكيدًا بشأن ذلك من أي شخص.
تجاهل زوريان ملاحظتها.
للأسف، انغمس الجميع في الدراما لدرجة عدم الانتباه إلى حزمة المكونات الخيميائية التي جلبتها كوبريفا…حسنًا، الجميع باستثناء نوشكا. لقد قررت أن هذه الحزمة الغامضة كانت مثيرة جدا للاهتمام وتستحق الفحص. لسوء الحظ، إما أن كوبريفا فشلت في تأمين المكونات بشكل صحيح أو أن نوشكا فحصت العبوة بحماس شديد، لأنها تمكنت من إستنشاق القليل من الغبار المهلوس من العبوة وبدأت في فقدان السيطرة على شكلها. أصبحت عيناها عمودية مثل خاصة القطة، ونمت ذيلًا ومخالبًا وبدأت في الهسهسة على الأشخاص الذين حاولوا فحصها لمعرفة ما كان الخطأ.
“هل ستنفجر هذه ‘الدمية’ إذا تم التعامل معها بقسوة؟” سألت ريا بشكل مرتاب.
بدأ ذلك الجولة الثانية من الدراما، حيث شعرت ريا بالإنزعاج من أنه قد تم كشف ابنتها على أنها متحول وأن كوبريفا تركت ‘مواد خطرة’ في متناول الأطفال، حاولت كوبريفا الدفاع عن نفسها، وواسة كيريل ريا بأنه كان لا بأس بذلك لأنها عرفت بالفعل أنه قد كات بإمكان صديقتها أن ‘تتحول إلى قطة’، كانت ريا غاضبة من نوشكا لكونها غير سرية للغاية، و إيمايا المسكينة لعبت دور صانعة السلام للمرة الثانية في ذلك اليوم.
على الرغم من أنه حقًا، بالنظر إلى مدى سهولة إخبار تينامي له بكل هذا، فقد تساءل كيف كان من الممكن أنها لم تخبر هذا أبدًا لبقية فصلهم.
في هذه المرحلة، عاد زوريان من حديثه مع تينامي وقيل له ما حدث في غيابه.
“إذن لا، ليس لدي اعتراض”. هزت ريا كتفيها “على الرغم من أن هذا غير ضروري حقًا. نوشكا تقوم فقط بحلب هذا بكل ما تستحقه ولن ألومك على الإطلاق لأن ترفضها فقط.”
“لقد ذهبت لبضع ساعات فقط”. اشتكى زوريان “اللعنة، أنتم تعملون بسرعة.”
“ليس مضحكا!” احتجت.
لقد واجه على الفور عددًا كبيرًا من النظرات غير المرحة.
“لا، سوف تتوقف عن التحرك فقط”. قال زوريان “يتم تشغيل الغولم بواسطة المانا المحيطة ومصنوع في الغالب من الخشب، لذلك لا يوجد شيء هناك يمكن أن ينفجر إذا تحطم.”
“حسنًا، انظرو”. قال باسترضاء “أعتقد أنكم جميعًا تصنع الجبال من التلال هنا. أولاً وقبل كل شيء، أنا متأكد تمامًا من أنه ليس لدى كوبريفا أي نية لنشر شائعات حول كانا بين الجسم الطلابي…” في الغالب لأنه قرأ أفكارها للتأكد. “…ولا أعتقد أن أي شخص هنا يمانع حقًا في أن ريا ونوشكا متحولين أيضًا.”
“إلى أي مدى تعتقدين أن زاك يعرف عن كل هذا؟” سأل زوريان تينامي.
“ما الذي يجعلك تظن أنني متحولة أيضًا؟ كان من الممكن أن تكون قد ورثت ذلك من والدها لكل ما تعرفه”. احتجت ريا وهي تطوي يديها على صدرها.
بأخذ كل شيئ في الإعتبار، عندما طلب زوريان من تينامي أن تخبره المزيد عن ولي زاك ونهب ممتلكات منزل نوفيدا، كان يتوقع قصة كاملة. شيء طويل ومعقد ومثير. ما حصل عليه بدلاً من ذلك كان قصة مخيبة للآمال عن الجشع والفساد البسيط.
تجاهل زوريان ملاحظتها.
ليس خوفًا غير معقول. إحتوت بعض العناصر السحرية على قدر كبير من المانا بداخلها وبالتالي يمكن أن تنفجر بسهولة إذا تم التعامل معها بعنف. في هذه الحالة بالذات، لن يحدث ذلك أبدًا. لم يكن يثق في كيريل فيما يتعلق بالمتفجرات أكثر من ثقة ريا بنوشكا بنفس القدر.
“في الحقيقة، المسألة شبه الخطيرة الوحيدة هي أنه قد إنتى المطاف بنوشكا مخدرة”. قال زوريان.
بدأ ذلك الجولة الثانية من الدراما، حيث شعرت ريا بالإنزعاج من أنه قد تم كشف ابنتها على أنها متحول وأن كوبريفا تركت ‘مواد خطرة’ في متناول الأطفال، حاولت كوبريفا الدفاع عن نفسها، وواسة كيريل ريا بأنه كان لا بأس بذلك لأنها عرفت بالفعل أنه قد كات بإمكان صديقتها أن ‘تتحول إلى قطة’، كانت ريا غاضبة من نوشكا لكونها غير سرية للغاية، و إيمايا المسكينة لعبت دور صانعة السلام للمرة الثانية في ذلك اليوم.
“أقسم أنني قمت بتأمين الحزمة بشكل صحيح”، تمتمت كوبريفا.
كما اتضح فيما بعد، كان زوريان يفكر بشكل ضئيل للغاية. لم يكن تيسين يسحب بعض الأموال من حسابات عائلة نوفيدا هنا وهناك- لقد ذهب ببساطة وراء كل ما لديهم. بشكل واضح ومباشر. ما نوع القوى التي وقفت وراء تيسين والتي من شأنها أن تسمح له بأن يكون وقحًا لتلك الدرجة بشأن إساءة استخدام الثقة التي مُنحت له؟ ما نوع المكائد والمناورات السياسية التي أجبرت العائلة المالكة على تعيين مشرف معادٍ كهذا لآخر عضو باقٍ من المنزل الذي كان مخلصًا جدا لهم في الماضي؟
“لقد اخترقت نوشكا شيئًا بمخالبها على الأرجح”. اعترفت ريا بتنهد “إنها تحب استخدام مخالبها لإزالة الأغلفة وما إلى ذلك.”
“أمي!” أنّت نوشكا. “من المفترض أن تكوني بجانبي!”
“ومع ذلك، كانت الحزمة هنا بسببي…وكايل، ولكن هذا خارج عن الموضوع. النقطة المهمة هي أنني أشعر بالمسؤولية إلى حد ما عما حدث. ما الذي تعتقدين أنه سيكون تعويضًا مناسبًا لهذا؟”
“منزل نوفيدا كان بالفعل حليفًا وثيقًا للتاج”. أكدت تينامي “ولكن هذا هو الحال مع منزل زفيري. وعلى عكس المنزل النبيل نوفيدا، نجا المنزل النبيل زفيري من الاضطرابات إلى حد كبير. ولكي يلاحق التاج تيسين، فإن ذلك يعني إبعاد أحد حلفائهم الرئيسيين المتبقين في وقت لا يستطيعون فيه تحمل ذلك. أظن أن التاج فوجئ بشكل غير سار بسلوك تيسين، لكنهم قررو النظر في الاتجاه الآخر بعيدًا عن التطبيق العملي”.
“أوه، ليس هناك حاجة-” بدأت ريا، لتقاطعها ابنتها.
“أقسم أنني قمت بتأمين الحزمة بشكل صحيح”، تمتمت كوبريفا.
“أريد دمية”، قالت نوشكا. تلاشت آثار الغبار الخيميائي الذي استنشقته، لكنها كانت لا تزال بعيدة عن الزوال. “مثل تلك التي تمتلكها كيري. قالت أنك صنعتها.”
“لا، سوف تتوقف عن التحرك فقط”. قال زوريان “يتم تشغيل الغولم بواسطة المانا المحيطة ومصنوع في الغالب من الخشب، لذلك لا يوجد شيء هناك يمكن أن ينفجر إذا تحطم.”
“لقد صنعت دمية لكيري؟” سأل زوريان، قبل أن يدرك ما قر أشارت إليه نوشكا. “انتظري، تقصدين كوسزينكا. تلك من الناحية الفنية ليست دمية، ولكن أيا كان. بافتراض أن والدتك توافق، لا أرى مشكلة في ذلك.”
كانت كوبريفا قد قابلت كيريل بالفعل، لكن ليس كانا. لم يرغب كايل في أن يعرف زملائهم في الفصل أنه قد كان لديه ابنة، لذا فقد أبقاها بعيدة عن الأنظار في المرة الأخيرة التي جاءت فيها كوبريفا. لكن كايل لم يكن هناك، ولم تستطع كيريل أن تخفي سرًا وإن كانت حياتها تعتمد على ذلك، لذلك عندما طلبت كوبريفا من كيريل تقديم أصدقائها، لم تفكر في الكشف عن هوية كانا الحقيقية.
“هل ستنفجر هذه ‘الدمية’ إذا تم التعامل معها بقسوة؟” سألت ريا بشكل مرتاب.
مثير للإعجاب. شك زوريان بشدة في أن زاك أراد أن يرى سيوريا محترقة على الأرض لمجرد أن قيادة المدينة كانت متواطئة في نهب منزله- بدا الصبي الآخر لطيفًا للغاية لذلك- لكنه كان بإمكانه تماما تخيل رغبت بعض الآخرين، الأقل حظًا وبالتالي الأقل تسامحًا الرد على الأشخاص الذين استفادوا على حسابهم. لم يهمه من سيقع في مرمى النيران. هل يمكن أن يكون الرداء الأحمر أحد الأشخاص في هذا الوضع؟ سيساعد ذلك في تفسير سبب رغبة المسافر عبر الزمن في تدمير سيوريا بشدة…
ليس خوفًا غير معقول. إحتوت بعض العناصر السحرية على قدر كبير من المانا بداخلها وبالتالي يمكن أن تنفجر بسهولة إذا تم التعامل معها بعنف. في هذه الحالة بالذات، لن يحدث ذلك أبدًا. لم يكن يثق في كيريل فيما يتعلق بالمتفجرات أكثر من ثقة ريا بنوشكا بنفس القدر.
للأسف، انغمس الجميع في الدراما لدرجة عدم الانتباه إلى حزمة المكونات الخيميائية التي جلبتها كوبريفا…حسنًا، الجميع باستثناء نوشكا. لقد قررت أن هذه الحزمة الغامضة كانت مثيرة جدا للاهتمام وتستحق الفحص. لسوء الحظ، إما أن كوبريفا فشلت في تأمين المكونات بشكل صحيح أو أن نوشكا فحصت العبوة بحماس شديد، لأنها تمكنت من إستنشاق القليل من الغبار المهلوس من العبوة وبدأت في فقدان السيطرة على شكلها. أصبحت عيناها عمودية مثل خاصة القطة، ونمت ذيلًا ومخالبًا وبدأت في الهسهسة على الأشخاص الذين حاولوا فحصها لمعرفة ما كان الخطأ.
“لا، سوف تتوقف عن التحرك فقط”. قال زوريان “يتم تشغيل الغولم بواسطة المانا المحيطة ومصنوع في الغالب من الخشب، لذلك لا يوجد شيء هناك يمكن أن ينفجر إذا تحطم.”
“في الحقيقة، المسألة شبه الخطيرة الوحيدة هي أنه قد إنتى المطاف بنوشكا مخدرة”. قال زوريان.
“إذن لا، ليس لدي اعتراض”. هزت ريا كتفيها “على الرغم من أن هذا غير ضروري حقًا. نوشكا تقوم فقط بحلب هذا بكل ما تستحقه ولن ألومك على الإطلاق لأن ترفضها فقط.”
“هل ستنفجر هذه ‘الدمية’ إذا تم التعامل معها بقسوة؟” سألت ريا بشكل مرتاب.
“أمي!” أنّت نوشكا. “من المفترض أن تكوني بجانبي!”
“لقد صنعت دمية لكيري؟” سأل زوريان، قبل أن يدرك ما قر أشارت إليه نوشكا. “انتظري، تقصدين كوسزينكا. تلك من الناحية الفنية ليست دمية، ولكن أيا كان. بافتراض أن والدتك توافق، لا أرى مشكلة في ذلك.”
“أوه، ليس هناك حاجة-” بدأت ريا، لتقاطعها ابنتها.
