الفصل 54: (2)
165: الفصل 54: (2)
“بإمكانه دائمًا قتلهم مرة أخرى في العالم الحقيقي، على الرغم من ذلك،” أشار زاك وهو يعبس.
“نعم،” وافق زوريان. “أعتقد أنني أعرف لماذا لم نر أي علامة عليه طوال هذا الوقت.”
“أشك في أنه يستطيع”. قال زوريان “لا أعتقد أن التعويذة تقتل الأرواح في الواقع. أعتقد أنها تحددهم ببساطة بطريقة ما، مما يسمح لآلية الحلقة الزمنية بمعرفة أنه لا ينبغي إعادة إنشائهم في بداية الإعادة الجديدة. إذا كانت الحلقة الزمنية، مثل يعتقد الثعبان الشبح أنها، نوع من آلية التدريب، فمن المنطقي تضمين وظيفة من هذا القبيل فيها. فهي تسمح للموسوم بالتخلص من العقبات غير السالكة عن طريق إزالتها من الحلقة بالكامل.”
كانوا يتلاعبون بأفكارهم، يقومون بأشياء مثل تصفية المشتتات من حواسهم، يخففون الارتفاعات العاطفية المزعجة، واضعين الإكراهات على سلوكهم. لقد بدا وكأنها طريقة لزيادة الإنتاجية وضمان اتخاذ قرارات أفضل.
“ماذا؟ هذا غير عادل”. اشتكى زاك “لماذا لديه مثل هذه القدرة وأنا لا؟”
“حسنًا، لديك حقًا نقطة هناك”. اعترف زوريان، حتى لو لم يكن في خطر حقيقي، فإن تصرفات كيريل كانت لا تزال مجيدة. “ولكن في الحقيقة، ما الذي أنت منزعجة بشأنه؟ هل أنت خائفة إذا لم أحضرك كل إعادة، سأشعر بالملل منك أو شيء ما؟”
‘لربما قد كانت لديك في مرحلة ما’. فكر زوريان في نفسه ‘من المحتمل جدًا أن يكون الرداء الأحمر قد حصل عليها منك ثم مسح ذاكرتك عن التعويذة…’
“ألا يمكنني المساعدة؟” لقد سألت.
“هل تعتقد أنه قد يكون من الممكن… إزالة العلامات عليهم بطريقة ما؟” سأل زاك. “من الجيد أن الأرانيا لم تختفي نهائيًا، ولكن سيكون من الجيد أن تحصل على مساعدتهم خلال الحلقة الزمنية أيضًا.”
أخيرًا، مع اقتراب نهاية الإعادة، قرر زوريان أنه قد استعد قدر استطاعته. أخبر زاك أنه سيحاول فتح حزمة ذاكرة الأم الحاكمة قريبًا وأنه كان يأخذ استراحة لمدة يومين من صيد الأرانيا للحصول على قسط من الراحة قبل المحاولة.
“لا أعرف”. قال زوريان “هذا يعتمد على ما تم القيام به لهم بالضبط. لا تزال هناك مشكلة أخرى.”
بين تفاعله مع زاك، صيد الأرانيا والدروس مع كزفيم، كان زوريان مشغولًا باستمرار. كان الأمر متعبًا، واختار عدم القيام بالعديد من إجراءاته المعتادة من الإعادات السابقة. لم يذهب أبدًا لاصطياد الوحوش مع تايفين، على سبيل المثال، ولم يخبرها أبدًا عن الحلقة الزمنية أيضًا.
“نعم؟” سأل زاك بفضول.
توقف زاك للحظة دون أن يقول أي شيء.
“بالنظر إلى ماهية الحلقة الزمنية حقًا، لا أعتقد أنه يمكننا الانتظار بشكل سلبي حتى تنفد الآلية من الطاقة”. قال زوريان “يبدو لي أن البقاء داخل العالم المتكرر بمجرد نفاد طاقته يعني تدميرًا دائمًا. إذا أردنا النجاة من الانهيار، فعلينا مغادرة هذا المكان عمداً قبل فوات الأوان. وهذه مشكلة، حيث لا نعرف مكان المخرج أو كيفية الوصول إليه”.
استمرت دروس زوريان مع كزفيم دون وقوع حوادث. قرر عدم إخبار الرجل بآخر اكتشافاته حول طبيعة الحلقة الزمنية، لأنه لا زال لم يعرف ما الذي يجب أن يفكر فيه بشأن ذلك بنفسه، وكان قلقًا بشأن رد فعل كزفيم عندما يكتشف أنه لم يكن إلا نسخة. لقد كان رجلاً هادئًا ومركزا بشكل ملحوظ، لكن ذلك سيكون وحي كبير جدا. ومع ذلك، فقد سأل كزفيم عن الأبعاد الجيبية.
حدق به زاك بصدمة. لقد بدا وكأنه لم يفكر حقًا في هذا الاحتمال.
“أمي تقول أن مدح نفسك أمر سيئ”. أخبرته كيريل.
“علاوة على ذلك، قال الثعبان الشبح أن شخصًا واحدًا فقط يمكنه الخروج من هذا المكان”. تنهد زوريان “بمعنى أنه في اللحظة التي يغادر فيها أحدنا العالم المتكرر، فإن جميع المسافرين عبر الزمن الآخرين الذين ما زالوا بالداخل سيموتون. ممحوين من الوجود، حقًا.”
“أنا آمل أن تحتوي حزمة ذاكرة الأم الحاكمة على بعض المعلومات الهامة حول الموضوع”. أشار زوريان “على أقل تقدير، يجب أن تخبرني ما هر أهمية ذلك المكان. وبهذه الطريقة يمكننا على الأقل معرفة ما إذا كنا سنضيع وقتنا على المكان أم لا.”
“لا نعرف هذا”. احتج زاك “كيف يمكن للثعبان الغبي أن يعرف شيئًا كهذا على أي حال؟ لقد سمعت ما قاله- ليس لديه ذكريات عن أي شيء حدث خلال الإعادات الزمنية سابقة. قد يكون يختلق الأشياء لتقسيمنا. إنه بالتأكيد يكره ‘الموسومين’ بدرجة كافية لتجربة شيء كهذا”.
كان هذا اليوم هو اليوم الثاني من الراحة التي فرضها على نفسه، وكان مستلقيًا على سريره، يقرأ قصة خيالية سخيفة إلى حد ما تتناول السفر عبر الزمن. كان كتابًا عن رجل عاد إلى الماضي بثلاث سنوات لمنع حرب مدمرة وإنقاذ حبه الضائع. كانت القصة أكثر إضحاكا مما اعتقده زوريان عندما بدأ في قراءتها، ولكن ربما كان ذلك عليه هو وحده- كان من المفترض أن تكون القصة قصة حب، وليست كوميديا، لم يستطع فقط أن يأخذها على محمل الجد.
“ومع ذلك، ماذا لو كانت الروح على حق؟” سأل زوريان. “ماذا لو تمكن واحد منا فقط من الفوز بهذا؟”
“حسنًا، هذا شيء على الأقل”. تنهد زاك “نأمل ألا نجد المخرج، فقط لنرى الرداء الأحمر على وشك المغادرة عندما نصل إلى هناك.”
“لم يغادر أي منا حتى نكتشف شيئًا ما”. قال زاك على الفور وهو يقوِّم وضعه، لقد أعطى زوريان نظرة مباشرة وحازمة. “سنكتشف طريقة لإخراج كلانا على قيد الحياة وبصحة جيدة. يجب أن تكون هناك طريقة.”
165: الفصل 54: (2)
على الرغم من أن الصبي كان محصنًا من تعاطف زوريان بسبب تعويذة العقل الفارع خاصته، إلا أن زوريان لا زال قد شعر بالعاطفة وراء كلماته. كان على زوريان أن يعطيه إياه- يمكن أن يكون زاك ملهماً للغاية عندما يريد ذلك. لسوء الحظ، كان هناك تفصيل مهم جدًا قد نسيه…
“نعم،” وافق زوريان. “أعتقد أنني أعرف لماذا لم نر أي علامة عليه طوال هذا الوقت.”
“الأمر هو،” قال زوريان بهدوء “لسنا نحن الإثنان وحدنا الموجودين هنا. الرداء الأحمر موجود في هذا العالم أيضًا.”
“لماذا؟” سألت على الفور، يتسلل الغضب إلى صوتها. كان بإمكانه تمييز أنها قد توقعت هذه الإجابة، لكنها بالتأكيد لم تعجبها.
توقف زاك للحظة دون أن يقول أي شيء.
“هل يمكننى ان اسألك شيئا؟” سألت فجأة بعد فترة.
“…اللعنة”. اختتم أخيرًا.
قاطعت كيريل مرحه بالقفز على سريره (وهو) وغرست نفسها بجانبه، حيث تظاهرت بقراءة الكتاب معه لفترة من الوقت.
“نعم،” وافق زوريان. “أعتقد أنني أعرف لماذا لم نر أي علامة عليه طوال هذا الوقت.”
حدق زوريان في زميله المسافر عبر الزمن، متواضع قليلاً بسبب تفاؤله وإحساسه الأخلاقي. لقد تمنى نوعًا ما أن يشعر بمشاعر الصبي، لأنه لم يسعه إلا أن يتساءل عما إذا كان زاك يغذيه مجموعة من القمامة المثالية بينما يخطط بهدوء لترك الحلقة الزمنية في أول فرصة. كم يمكن أن يتحمل أن يثق بالصبي؟
“هل تعتقد أنه يحاول المغادرة؟” سأل زاك، الخوف يتسلل إلى صوته.
“أنا آمل أن تحتوي حزمة ذاكرة الأم الحاكمة على بعض المعلومات الهامة حول الموضوع”. أشار زوريان “على أقل تقدير، يجب أن تخبرني ما هر أهمية ذلك المكان. وبهذه الطريقة يمكننا على الأقل معرفة ما إذا كنا سنضيع وقتنا على المكان أم لا.”
“هذا ما كنت سأفعله في مكانه”. قال زوريان “إنه يعتقد أنه هناك قدر غير معروف من المسافرين الآخرين عبر الزمن يتآمرون ضده، واحد منهم على الأقل ساحر أفضل منه، وقد هربت بشكل فعال عن قبضته. فلماذا يخاطر بمواجهة كل ذلك عندما يستطيع فقط ترك العالم المتكرر ومحو كل أعدائه من الوجود في هذه العملية؟ لقد كان في هذا المكان لفترة كافية لدرجة أنه ربما حصل على معظم ما أراده منه، على أي حال”.
“هذا ما كنت سأفعله في مكانه”. قال زوريان “إنه يعتقد أنه هناك قدر غير معروف من المسافرين الآخرين عبر الزمن يتآمرون ضده، واحد منهم على الأقل ساحر أفضل منه، وقد هربت بشكل فعال عن قبضته. فلماذا يخاطر بمواجهة كل ذلك عندما يستطيع فقط ترك العالم المتكرر ومحو كل أعدائه من الوجود في هذه العملية؟ لقد كان في هذا المكان لفترة كافية لدرجة أنه ربما حصل على معظم ما أراده منه، على أي حال”.
“اللعنة”، لعن زاك، وهو يركل صخرة قريبة في إحباط ويبدأ في التحرك في المكان. “اللعنة! لماذا!؟ لماذا الأمور دائمًا هكذا! لقد حصلت أخيرًا، ‘أخيرًا’ على بعض الإجابات حول هذا الهراء وبالطبع أنا متخلف بثلاث خطوات وراء وغد ما يبذل قصارى جهده ليدمرني! زوريان، أخبرني رجاءً أنه لديك فكرة عن مكان المخرج”.
قاطعت كيريل مرحه بالقفز على سريره (وهو) وغرست نفسها بجانبه، حيث تظاهرت بقراءة الكتاب معه لفترة من الوقت.
“هذا مجرد تخمين جامح، لكنني أظن أنه قد يكون في منشأة أبحاث الوقت السحرية تحت سيوريا”. قال زوريان “كانت رمح العزيمة شديدة الإصرار على التأكد من معرفتي بموقعها بالضبط، ووضعت نسخ متعددة من هذا القسم من الخريطة. لابد أنه هناك شيئ مهم هناك.”
كيريل، على الأقل، كانت منتشية بشأن ذلك. تمكنت أخيرًا من جعله كله لنفسها لمدة يومين كاملين… أو على الأقل هكذا بدت وكأنها قد فسرت قراره، على أي حال.
“هذا جيد!” قال زاك، مشرق. “متى سنذهب إلى هناك؟”
“-لكنك كنت لا تزال بعيدًا جدًا وكنت دائمًا منزعجًا دائمًا من كل شيء. وبعد ذلك لقد إحضرتني معك وكنت لطيفًا فجأة، ولكن الآن لديك فجأة زاك الذي هو مسافر عبر الزمن مثلك وسيتذكر ولن أفعل و- “
شخر زوريان بسخرية. “ليس لوقت طويل جدا جدا. المكان مؤمن بشكل جيد بجنون. حتى كواتاش إيشل رفض مهاجمة المكان دون دعم الجيش”.
على الرغم من الخطر، وجد زوريان الفكرة رائعة. لم يكن تعزيزًا للذكاء بالمعنى الحرفي للكلمة، ولكنه عمل تقريبًا مثل واحد. ربما سيحاول أن يشتغل بها في مرحلة ما… ولكن ليس الآن. كانت يديه ممتلئتين في الوقت الحالي. لقد كان يأمل فقط في ألا تكون التلاعبات العقلية لرمح العزيمة جذرية ومعقدة مثل بعض شيوخ الأرانيا الذين رآهم مؤخرًا.
“اللعنة”. لعن زاك “بالطبع لا يمكن أن يكون الأمر بهذه البساطة.”
تملمت بعصبية للحظة، ووضعت الكتاب بجانبها على السرير.
“أنا آمل أن تحتوي حزمة ذاكرة الأم الحاكمة على بعض المعلومات الهامة حول الموضوع”. أشار زوريان “على أقل تقدير، يجب أن تخبرني ما هر أهمية ذلك المكان. وبهذه الطريقة يمكننا على الأقل معرفة ما إذا كنا سنضيع وقتنا على المكان أم لا.”
***
“حسنًا، هذا شيء على الأقل”. تنهد زاك “نأمل ألا نجد المخرج، فقط لنرى الرداء الأحمر على وشك المغادرة عندما نصل إلى هناك.”
على الرغم من أن الصبي كان محصنًا من تعاطف زوريان بسبب تعويذة العقل الفارع خاصته، إلا أن زوريان لا زال قد شعر بالعاطفة وراء كلماته. كان على زوريان أن يعطيه إياه- يمكن أن يكون زاك ملهماً للغاية عندما يريد ذلك. لسوء الحظ، كان هناك تفصيل مهم جدًا قد نسيه…
“لا تغري القدر”. قال له زوريان “على أي حال، أنا يجب أن أسأل فقط. لنفترض أننا وجدنا المخرج و الرداء الأحمر غير موجود…”
“أنت تساعدينني على إبقائي عاقلا”. قال لها زوريان.
“لقد أخبرتك بالفعل. لا أحد سيترك”. قال زاك وهو يخمن سؤال زوريان بشكل صحيح “بمجرد أن نتأكد من مكان الخروج، سنقوم بتدمير الرداء الأحمر حتى ينتهي من كونه مشكلة، ثم نجلس ونكتشف طريقة لإخراج كلانا. وإذا لم نتمكن من اكتشاف ذلك بأنفسنا، سنجد شخصًا يمكنه ذلك. إنه لعالم كبير الموجود هناك، يجب أن يعرف شخصً ما طريقة للمساعدة.”
قاطعت كيريل مرحه بالقفز على سريره (وهو) وغرست نفسها بجانبه، حيث تظاهرت بقراءة الكتاب معه لفترة من الوقت.
حدق زوريان في زميله المسافر عبر الزمن، متواضع قليلاً بسبب تفاؤله وإحساسه الأخلاقي. لقد تمنى نوعًا ما أن يشعر بمشاعر الصبي، لأنه لم يسعه إلا أن يتساءل عما إذا كان زاك يغذيه مجموعة من القمامة المثالية بينما يخطط بهدوء لترك الحلقة الزمنية في أول فرصة. كم يمكن أن يتحمل أن يثق بالصبي؟
“علاوة على ذلك، قال الثعبان الشبح أن شخصًا واحدًا فقط يمكنه الخروج من هذا المكان”. تنهد زوريان “بمعنى أنه في اللحظة التي يغادر فيها أحدنا العالم المتكرر، فإن جميع المسافرين عبر الزمن الآخرين الذين ما زالوا بالداخل سيموتون. ممحوين من الوجود، حقًا.”
وفي مؤخرة رأسه، همس جزء صغير خائن من عقله: إلى أي مدى يمكن أن يتحمل زاك الثقة ‘به’؟
***
***
“لا!” احتجت كيريل.
بعد هذا الحديث، ألقى زاك وزوريان نفسيهما في صيد الأرانيا بحماسة اكتشفت حديثًا. يومًا بعد يوم، وأسبوعًا بعد أسبوع… بكل صدق، بدأت الشبكات المختلفة بالفعل في التضبب معًا قليلاً في ذهن زوريان.
بعد هذا الحديث، ألقى زاك وزوريان نفسيهما في صيد الأرانيا بحماسة اكتشفت حديثًا. يومًا بعد يوم، وأسبوعًا بعد أسبوع… بكل صدق، بدأت الشبكات المختلفة بالفعل في التضبب معًا قليلاً في ذهن زوريان.
لكنها كانت فعالة- فقد كانت قدرته على تفسير ذكريات الأرانيا تنمو على قدم وساق، حتى أنه حدد ما تفعله الأرانيا ذات الرتب العالية بعقولها.
“أنا آمل أن تحتوي حزمة ذاكرة الأم الحاكمة على بعض المعلومات الهامة حول الموضوع”. أشار زوريان “على أقل تقدير، يجب أن تخبرني ما هر أهمية ذلك المكان. وبهذه الطريقة يمكننا على الأقل معرفة ما إذا كنا سنضيع وقتنا على المكان أم لا.”
كانوا يتلاعبون بأفكارهم، يقومون بأشياء مثل تصفية المشتتات من حواسهم، يخففون الارتفاعات العاطفية المزعجة، واضعين الإكراهات على سلوكهم. لقد بدا وكأنها طريقة لزيادة الإنتاجية وضمان اتخاذ قرارات أفضل.
حدق به زاك بصدمة. لقد بدا وكأنه لم يفكر حقًا في هذا الاحتمال.
لقد كان أيضًا أمرا خطيرًا للغاية. إذا تم القيام به بشكل غير صحيح، فإن هذا النوع من سحر العقل يمكن أن يجعل المرء ميت، جامد، أو مجنون بشكل لا يمكن إصلاحه أو أسوأ… ولقد كان نوع من السحر من السهل القيام به بشكل غير صحيح. لا أحد يفهم حقًا عقله، بعد كل شيء.
“الأمر هو،” قال زوريان بهدوء “لسنا نحن الإثنان وحدنا الموجودين هنا. الرداء الأحمر موجود في هذا العالم أيضًا.”
على الرغم من الخطر، وجد زوريان الفكرة رائعة. لم يكن تعزيزًا للذكاء بالمعنى الحرفي للكلمة، ولكنه عمل تقريبًا مثل واحد. ربما سيحاول أن يشتغل بها في مرحلة ما… ولكن ليس الآن. كانت يديه ممتلئتين في الوقت الحالي. لقد كان يأمل فقط في ألا تكون التلاعبات العقلية لرمح العزيمة جذرية ومعقدة مثل بعض شيوخ الأرانيا الذين رآهم مؤخرًا.
“هل تحضرني دائمًا معك عندما تذهب إلى سيوريا؟” لقد سألت.
استمرت دروس زوريان مع كزفيم دون وقوع حوادث. قرر عدم إخبار الرجل بآخر اكتشافاته حول طبيعة الحلقة الزمنية، لأنه لا زال لم يعرف ما الذي يجب أن يفكر فيه بشأن ذلك بنفسه، وكان قلقًا بشأن رد فعل كزفيم عندما يكتشف أنه لم يكن إلا نسخة. لقد كان رجلاً هادئًا ومركزا بشكل ملحوظ، لكن ذلك سيكون وحي كبير جدا. ومع ذلك، فقد سأل كزفيم عن الأبعاد الجيبية.
“نعم،” وافق زوريان. “أعتقد أنني أعرف لماذا لم نر أي علامة عليه طوال هذا الوقت.”
لسوء الحظ، لم يعرف كزفيم شيئًا تقريبًا عنهم. كانت أسرار خلقهم نادرة ومحمية عن كثب- فقط أعظم السحرة يمكن أن يصنعوا واحدا صغيرا حتى، ولم يشاركوا هذه المعرفة باستخفاف. ادعى كزفيم أنه لم يسبق له رؤية واحد في حياته كلها، على الرغم من التحدث إلى الكثير من السحرة القادرين، مما جعل زوريان متسليا بعض الشيء. من الناحية الفنية، كان كزفيم ينظر إلى بُعد جيبي في الوقت الحالي، ولم يتعرف عليه على ذلك النحو.
“هذا كل شيء؟ لقد دافعت عنك تمامًا ضد زاك في سابقا في محطة القطار،” أشارت بغضب.
بين تفاعله مع زاك، صيد الأرانيا والدروس مع كزفيم، كان زوريان مشغولًا باستمرار. كان الأمر متعبًا، واختار عدم القيام بالعديد من إجراءاته المعتادة من الإعادات السابقة. لم يذهب أبدًا لاصطياد الوحوش مع تايفين، على سبيل المثال، ولم يخبرها أبدًا عن الحلقة الزمنية أيضًا.
استمرت دروس زوريان مع كزفيم دون وقوع حوادث. قرر عدم إخبار الرجل بآخر اكتشافاته حول طبيعة الحلقة الزمنية، لأنه لا زال لم يعرف ما الذي يجب أن يفكر فيه بشأن ذلك بنفسه، وكان قلقًا بشأن رد فعل كزفيم عندما يكتشف أنه لم يكن إلا نسخة. لقد كان رجلاً هادئًا ومركزا بشكل ملحوظ، لكن ذلك سيكون وحي كبير جدا. ومع ذلك، فقد سأل كزفيم عن الأبعاد الجيبية.
أخيرًا، مع اقتراب نهاية الإعادة، قرر زوريان أنه قد استعد قدر استطاعته. أخبر زاك أنه سيحاول فتح حزمة ذاكرة الأم الحاكمة قريبًا وأنه كان يأخذ استراحة لمدة يومين من صيد الأرانيا للحصول على قسط من الراحة قبل المحاولة.
وفي مؤخرة رأسه، همس جزء صغير خائن من عقله: إلى أي مدى يمكن أن يتحمل زاك الثقة ‘به’؟
كيريل، على الأقل، كانت منتشية بشأن ذلك. تمكنت أخيرًا من جعله كله لنفسها لمدة يومين كاملين… أو على الأقل هكذا بدت وكأنها قد فسرت قراره، على أي حال.
“أنت تساعدينني على إبقائي عاقلا”. قال لها زوريان.
كان هذا اليوم هو اليوم الثاني من الراحة التي فرضها على نفسه، وكان مستلقيًا على سريره، يقرأ قصة خيالية سخيفة إلى حد ما تتناول السفر عبر الزمن. كان كتابًا عن رجل عاد إلى الماضي بثلاث سنوات لمنع حرب مدمرة وإنقاذ حبه الضائع. كانت القصة أكثر إضحاكا مما اعتقده زوريان عندما بدأ في قراءتها، ولكن ربما كان ذلك عليه هو وحده- كان من المفترض أن تكون القصة قصة حب، وليست كوميديا، لم يستطع فقط أن يأخذها على محمل الجد.
“أمي تقول أن مدح نفسك أمر سيئ”. أخبرته كيريل.
كانت تعويذة السفر عبر الزمن تمشي على الحب، من بين كل الأشياء- أي نوع من السحر كان ‘ذلك’؟
“هل يمكننى ان اسألك شيئا؟” سألت فجأة بعد فترة.
قاطعت كيريل مرحه بالقفز على سريره (وهو) وغرست نفسها بجانبه، حيث تظاهرت بقراءة الكتاب معه لفترة من الوقت.
“بالنظر إلى ماهية الحلقة الزمنية حقًا، لا أعتقد أنه يمكننا الانتظار بشكل سلبي حتى تنفد الآلية من الطاقة”. قال زوريان “يبدو لي أن البقاء داخل العالم المتكرر بمجرد نفاد طاقته يعني تدميرًا دائمًا. إذا أردنا النجاة من الانهيار، فعلينا مغادرة هذا المكان عمداً قبل فوات الأوان. وهذه مشكلة، حيث لا نعرف مكان المخرج أو كيفية الوصول إليه”.
“هل يمكننى ان اسألك شيئا؟” سألت فجأة بعد فترة.
“لا نعرف هذا”. احتج زاك “كيف يمكن للثعبان الغبي أن يعرف شيئًا كهذا على أي حال؟ لقد سمعت ما قاله- ليس لديه ذكريات عن أي شيء حدث خلال الإعادات الزمنية سابقة. قد يكون يختلق الأشياء لتقسيمنا. إنه بالتأكيد يكره ‘الموسومين’ بدرجة كافية لتجربة شيء كهذا”.
“تفضلي”. قال زوريان، قالبًا الصفحة، سرعان ما أوقفته كيريل وأعادت الصفحة إلى مكانها. هاه، ربما كانت تقرأ حقا…
وفي مؤخرة رأسه، همس جزء صغير خائن من عقله: إلى أي مدى يمكن أن يتحمل زاك الثقة ‘به’؟
“هل تحضرني دائمًا معك عندما تذهب إلى سيوريا؟” لقد سألت.
“تفضلي”. قال زوريان، قالبًا الصفحة، سرعان ما أوقفته كيريل وأعادت الصفحة إلى مكانها. هاه، ربما كانت تقرأ حقا…
أوه. هذا السؤال مرةً أخرى…
“أنت تساعدينني على إبقائي عاقلا”. قال لها زوريان.
“لا، ليس دائمًا”. اعترف زوريان.
“لماذا لا تخبر نقابة السحرة عن هذا الرجل إذا كان خطيرًا جدًا؟” لقد سألت.
“لماذا؟” سألت على الفور، يتسلل الغضب إلى صوتها. كان بإمكانه تمييز أنها قد توقعت هذه الإجابة، لكنها بالتأكيد لم تعجبها.
***
“لأنه خطير”. اعترف زوريان “زاك ليس المسافر عبر الزمن الوحيد بجانبي. هناك شخص ثالث يعود، وهو يلاحقنا. بصدق، كان الشيء المنطقي هو عدم اصطحابك أبدًا-“
“الأمر هو،” قال زوريان بهدوء “لسنا نحن الإثنان وحدنا الموجودين هنا. الرداء الأحمر موجود في هذا العالم أيضًا.”
“لا!” احتجت كيريل.
أخيرًا، مع اقتراب نهاية الإعادة، قرر زوريان أنه قد استعد قدر استطاعته. أخبر زاك أنه سيحاول فتح حزمة ذاكرة الأم الحاكمة قريبًا وأنه كان يأخذ استراحة لمدة يومين من صيد الأرانيا للحصول على قسط من الراحة قبل المحاولة.
“-لكنني لطيف للغاية لفعل مثل ذلك الشيء”. انهى زوريان
“نعم”. وافق زوريان.
“أمي تقول أن مدح نفسك أمر سيئ”. أخبرته كيريل.
“تفضلي”. قال زوريان، قالبًا الصفحة، سرعان ما أوقفته كيريل وأعادت الصفحة إلى مكانها. هاه، ربما كانت تقرأ حقا…
أعطاها زوريان نظرة منزعجة وسرعان ما أسقط الكتاب المفتوح على وجهها. لقد أحدثت أصوات بصق في سخط للحظة قبل أن ترفع الكتاب وتحاول استخدامه بمثابة هراوة ضده.
“لا، ليس دائمًا”. اعترف زوريان.
استسلمت بسرعة عندما أدركت أنه لم يكن فعالا للغاية. وعندما لاحظت أن زوريان كان يحاول تشتيت انتباهها عن أسئلتها.
“بإمكانه دائمًا قتلهم مرة أخرى في العالم الحقيقي، على الرغم من ذلك،” أشار زاك وهو يعبس.
“لماذا لا تخبر نقابة السحرة عن هذا الرجل إذا كان خطيرًا جدًا؟” لقد سألت.
“نعم،” وافق زوريان. “أعتقد أنني أعرف لماذا لم نر أي علامة عليه طوال هذا الوقت.”
“لأنه مسافر عبر الزمن ولن يكون لهم فائدة”. قال زوريان وهو يلف عينيه “أشك في أنني أستطيع حتى حملهم على تصديقي. وحتى لو استطعت، فسيكون ذلك مجرد دليل كبير للوغر حول المكان الذي يمكنه أن يجدني فيه.”
“لقد أخبرتك بالفعل. لا أحد سيترك”. قال زاك وهو يخمن سؤال زوريان بشكل صحيح “بمجرد أن نتأكد من مكان الخروج، سنقوم بتدمير الرداء الأحمر حتى ينتهي من كونه مشكلة، ثم نجلس ونكتشف طريقة لإخراج كلانا. وإذا لم نتمكن من اكتشاف ذلك بأنفسنا، سنجد شخصًا يمكنه ذلك. إنه لعالم كبير الموجود هناك، يجب أن يعرف شخصً ما طريقة للمساعدة.”
“ذلك مريع”. أعلنت كيريل.
“تفضلي”. قال زوريان، قالبًا الصفحة، سرعان ما أوقفته كيريل وأعادت الصفحة إلى مكانها. هاه، ربما كانت تقرأ حقا…
“نعم”. وافق زوريان.
“نعم”. اعترفت “ذهب كل من دايمن و فورتوف إلى الأكاديمية، وحصلا على أصدقاء جدد ونسي كل شيء عنا. ثم ذهبت إلى هناك أيضًا، لكن لم تستطع الحصول على أي أصدقاء وأنا أعلم أنه مريع نوعا ما، لكنني كنت سعيدة لذلك لأنه قد عنى أنك لم تنساني- “
تملمت بعصبية للحظة، ووضعت الكتاب بجانبها على السرير.
“اللعنة”. لعن زاك “بالطبع لا يمكن أن يكون الأمر بهذه البساطة.”
“ألا يمكنني المساعدة؟” لقد سألت.
“هل تعتقد أنه قد يكون من الممكن… إزالة العلامات عليهم بطريقة ما؟” سأل زاك. “من الجيد أن الأرانيا لم تختفي نهائيًا، ولكن سيكون من الجيد أن تحصل على مساعدتهم خلال الحلقة الزمنية أيضًا.”
“أنت تساعدينني على إبقائي عاقلا”. قال لها زوريان.
“ماذا؟ هذا غير عادل”. اشتكى زاك “لماذا لديه مثل هذه القدرة وأنا لا؟”
“هذا كل شيء؟ لقد دافعت عنك تمامًا ضد زاك في سابقا في محطة القطار،” أشارت بغضب.
شخر زوريان بسخرية. “ليس لوقت طويل جدا جدا. المكان مؤمن بشكل جيد بجنون. حتى كواتاش إيشل رفض مهاجمة المكان دون دعم الجيش”.
“حسنًا، لديك حقًا نقطة هناك”. اعترف زوريان، حتى لو لم يكن في خطر حقيقي، فإن تصرفات كيريل كانت لا تزال مجيدة. “ولكن في الحقيقة، ما الذي أنت منزعجة بشأنه؟ هل أنت خائفة إذا لم أحضرك كل إعادة، سأشعر بالملل منك أو شيء ما؟”
شخر زوريان بسخرية. “ليس لوقت طويل جدا جدا. المكان مؤمن بشكل جيد بجنون. حتى كواتاش إيشل رفض مهاجمة المكان دون دعم الجيش”.
“نعم”. اعترفت “ذهب كل من دايمن و فورتوف إلى الأكاديمية، وحصلا على أصدقاء جدد ونسي كل شيء عنا. ثم ذهبت إلى هناك أيضًا، لكن لم تستطع الحصول على أي أصدقاء وأنا أعلم أنه مريع نوعا ما، لكنني كنت سعيدة لذلك لأنه قد عنى أنك لم تنساني- “
كانت تعويذة السفر عبر الزمن تمشي على الحب، من بين كل الأشياء- أي نوع من السحر كان ‘ذلك’؟
تنهد زوريان “كيري…”.
“-لكنك كنت لا تزال بعيدًا جدًا وكنت دائمًا منزعجًا دائمًا من كل شيء. وبعد ذلك لقد إحضرتني معك وكنت لطيفًا فجأة، ولكن الآن لديك فجأة زاك الذي هو مسافر عبر الزمن مثلك وسيتذكر ولن أفعل و- “
تجاهلته واستمرت في شرحها، تنفث كلمة بعد كلمة بسرعة وبالكاد تتوقف للتنفس، وكأن كل شيء سيختفي إذا توقفت.
توقف زاك للحظة دون أن يقول أي شيء.
“-لكنك كنت لا تزال بعيدًا جدًا وكنت دائمًا منزعجًا دائمًا من كل شيء. وبعد ذلك لقد إحضرتني معك وكنت لطيفًا فجأة، ولكن الآن لديك فجأة زاك الذي هو مسافر عبر الزمن مثلك وسيتذكر ولن أفعل و- “
حدق به زاك بصدمة. لقد بدا وكأنه لم يفكر حقًا في هذا الاحتمال.
“هل تحضرني دائمًا معك عندما تذهب إلى سيوريا؟” لقد سألت.
