الفصل 76: خطأ فادح (3)
239: الفصل 76: خطأ فادح (3)
“توقف، توقف”، قالت له فجأة وهي تلوح بيدها بقوة. بدت مهتزة بصدق عند رؤية هذه الصور. “أنا… أحتاج إلى التحقق من شيء ما.”
عندما ظهر زاك وزوريان في قاعدة سيلفرلايك المخفية، جاءوا حاملين كيس بيض الصياد الرمادي والسمندل العملاق الكبير الذي كانت تبحث عنه سيلفرلايك. تم الحصول على البيض بالطريقة نفسها التي حصلوا عليه بها في الإعادة السابقة. أما بالنسبة للسمندل، فقد ذهبوا إلى نفس المكان الذي وجده فيه زوريان في الماضي ثم بدأوا البحث من هناك. في النهاية، بعد يومين كاملين من البحث في أعلى وأسفل النهر وفحص أماكن الاختباء القريبة، وجدوا السمندل العملاق مدفونًا في طين أحد الكهوف التي غمرتها المياه، ويكاد لا يمكن اكتشافه إذا لم يعرف المرء ما الذي يبحث عنه. بدون نقطة انطلاق مناسبة، كان من الممكن أن يستغرق الأمر وقتًا طويلاً لتعقبه.
“أوه؟” سأل زاك بحماس.
ولكن على أي حال، كانت النقطة هي أنه قد كان لديهم كلا المكونين اللذين أرادتهما سيلفرلايك بشدة لجرعة الشباب، وأن زوريان قد ابتكر الحجر الرئيسي الذي أظهرته سيلفرلايك له في الإعادة السابقة. قاموا أيضًا بتحميل مجموعة من الغولمات القتالية في كرة القصر المحمول، جاهزين لإخراجها في أي لحظة، فقط في حالة تفاعلت سيلفرلايك بشكل سيء على نهجهم… شيء كان ممكن تمامًا، ولكن لا مفر منه. لم يعد لديهم الوقت لأخذ الأمور ببطء بعد الآن.
بعد ذلك بدأت في فحص المدخل إلى بعدها قبل أن تختفي في الداخل. لا زال زاك وزوريان قد إنتظرا بصبر دون أن يقولا أي شيء. عادت بعد العشرين دقيقة، بدت مضطربة أكثر من أي وقت مضى.
“أنا مستعد”، قال زاك، وهو يحرك عصا إلقاء قتالية في أصابعه لتمضية الوقت. “انطلق ودق الجرس.”
عنصريات أرض، وليس عنصريات ثانوية أيضًا. ومع ذلك…
أومأ زوريان ونشّط الحجر الرئيسي في يديه. لم يحدث شيء مرئي، لكن زوريان كان متأكد من أنه قد قام بالفعل بشكل صحيح. الآن لك يمكنهم الا الانتظار فقط.
حتى بينما كانت سيلفرلايك تقوم بحركتها، كان زوريان يفعل الشيء نفسه. وسرعان ما مد يده إلى حقيبته مرةً أخرى واستعاد منها هرمًا مبتورًا مصنوعًا من الحجر الأزرق المتلألئ. ألقى به أمامه، وسرعان ما استقر في الهواء وبدأ يحوم هناك، ظهرت فجأة خطوط ذهبية ورموز على سطحه. في غمضة عين، كانت قد أحاطت زاك وزوريان وغلولماتهم الحربية تحت قبة من الضوء الأصفر.
كان عليهم الانتظار لفترة طويلة بشكل مدهش، أطول مما كان عليهم حتى في آخر مرة أتوا فيها إلى هنا. شك زوريان في أن هذا قد رجع إلى أن سيلفرلايك قد كانت تدرسهم من الداخل قبل أن تقرر الخروج، وهذه المرة كانوا أكثر تسليحًا وخطورة بشكل واضح. ومع ذلك، قررت في النهاية الترحيب بهم على أي حال. قد تكون حقيقة أن زاك قد سئم في مرحلة ما وبدأ في بناء تمثال عملاق لنفسه من خلال تعاويذ التغيير خارج منزلها مباشرة قد حفزتها على الإسراع.
عندما حان الوقت لنقل القصة إلى بُعد منزل سيلفرلايك، سقط تعبيرها وأصبح جدي. كان هذا لأن زوريان بدأ في استخدام المشاهد الوهمية من ذاكرته لتوضيح نقاطه. في العادة، لم تكن هذه الأنواع من الصور الوهمية دليلًا على أي شيئ. فبعد كل شيء، لن يمنع شيء مخادع من اختلاق الأشياء، وتميل ذكريات الناس إلى أن تكون نوعًا ما ضبابية حتى في أفضل الحالات. ومع ذلك، كان لدى زوريان القدرة على تذكر مشهد وصولاً إلى أدق التفاصيل ولم يكن الأمر كما لو أنه قد كان بإمكان أي شخص إختلاق مخطط تفصيلي لبعد سيلفرلايك الجيبي ويكون صحيح. كان بإمكانه نسخ صورة المرجل المفضل لها وصولاً إلى أصغر خدش ونسخ العدد الدقيق للبصل المجفف والفطر المعلق من الخطافات على جدارها. لقد كان دليلًا دامغًا على أنه كان هناك على الأقل في مرحلة ما، حتى لو لم يكن يقول الحقيقة عن أي شيء آخر، وكانت سيلفرلايك نعرف ذلك بوضوح.
“كيف بحق الجحيم قمت بتنشيط قطعة الخردة القديمة تلك؟” طلبت على الفور، محدقة في كل منهما بشكل مرتاب. “لم أعطي أي شخص قط الحجر الرئيسي المطابق. بحق الجحيم، لم أقم حتى بصنع أي حجر رئيسي مطابق. مريب. مريب للغاية. من أنتما؟”
“من العادة إحضار الهدايا عند زيارة شخص ما”. قال زوريان بحكمة “إنه تقليد مهم”.
“للإجابة على سؤالك الأخير، أنا زاك نوفيدا وهذا زوريان كازينسكي. نحن فقط طلاب أكاديمية متواضعون يأتون إلى هنا لتقديم احترامنا لأسطورة حية”، قال زاك بإطراء بلا خجل. شخرت سيلفرلايك في وجهه بسخرية، ولم تقول شيئ. “وأيضًا لترتيب صفقة، على ما أعتقد. أم ينبغي أن أقول… إعادة التفاوض بشأن صفقتنا الحالية؟ فبعد كل شيء، هذه هي المرة الثانية التي نلتقي فيها هكذا.”
“لا أعتقد ذلك؟” قالت سيلفرلايك بفضول. “أنا لا أتذكركم. قد أكون كبيرة في السن، لكنني متأكدة تمامًا من أنني لن أنسى أبدًا اثنين من الأشقياء الوقحين مثلكما. أعني، أنا أحب نوعا ما ذلك النوع من السلوك، لكن فقط عندما يكون موجه لأشخاص آخرين…”
“لا أعتقد ذلك؟” قالت سيلفرلايك بفضول. “أنا لا أتذكركم. قد أكون كبيرة في السن، لكنني متأكدة تمامًا من أنني لن أنسى أبدًا اثنين من الأشقياء الوقحين مثلكما. أعني، أنا أحب نوعا ما ذلك النوع من السلوك، لكن فقط عندما يكون موجه لأشخاص آخرين…”
“أوه؟” سأل زاك بحماس.
“هذا فقط لأنه قد تم مسح ذاكرتك لاجتماعنا من عقلك”. قال زوريان “لا شيء يدعو للقلق. على أي حال، هذه هدية.”
“قولا لي،” قالت “هل سمعتما عن البدائيين من قبل؟”
مد زوريان يده إلى حقيبته وسحب منها زجاجة براندي وعلبة حلويات، ثم سلمها إلى سيلفرلايك المتفاجئة. لم تقم بأي خطوة للمطالبة بها، حيث نظرت إلى كلا الجسمين وكأنهما أفاعي سامة.
ابتسمت سيلفرلايك، مستمتعة بوضوح بحقيقة أنها قد عرفت شيئًا لم يعرفوه. أو على الأقل اعتقدت أنها فعلت ذلك- لم يكن زوريان سيتحمس قبل أن يسمع ما ستقوله بالفعل. لكل ما عرفه، كانت تحاول فقط تصحيح كبريائها الجريح.
“هدية؟” سألت بلا عاطفة.
بعد ذلك بدأت في فحص المدخل إلى بعدها قبل أن تختفي في الداخل. لا زال زاك وزوريان قد إنتظرا بصبر دون أن يقولا أي شيء. عادت بعد العشرين دقيقة، بدت مضطربة أكثر من أي وقت مضى.
“من العادة إحضار الهدايا عند زيارة شخص ما”. قال زوريان بحكمة “إنه تقليد مهم”.
وقف زاك وزوريان بجانبها بينما بدأت سيلفرلايك في إلقاء تعويذة تشخيصية تلو الأخرى على نفسها. من حين لآخر كانت ستتوقف وتغمغم لنفسها بلغة خوسكية غريبة لم يسبق أن واجهها زاك ولا زوريان، قبل أن تهز رأسها وتستمر في تشخيصها الذاتي.
أحدثت سيلفرلايك وجهًا مريرا لهذا التفسير. لقد أمضت بضع ثوانٍ أخرى في فحص الغرضين قبل أن تقرر أخيرًا أنهما غير ضارين. أخرجتهما من يديه وحشتهما على الفور في أحد جيوب سترتها. على الرغم من أن الزجاجة الثقيلة وعلبة الحلويات الكبيرة لم يكن من الممكن أن تتناسبا مع جيب السترة الصغير، فقد فعلوا بطريقة ما.
عندما حان الوقت لنقل القصة إلى بُعد منزل سيلفرلايك، سقط تعبيرها وأصبح جدي. كان هذا لأن زوريان بدأ في استخدام المشاهد الوهمية من ذاكرته لتوضيح نقاطه. في العادة، لم تكن هذه الأنواع من الصور الوهمية دليلًا على أي شيئ. فبعد كل شيء، لن يمنع شيء مخادع من اختلاق الأشياء، وتميل ذكريات الناس إلى أن تكون نوعًا ما ضبابية حتى في أفضل الحالات. ومع ذلك، كان لدى زوريان القدرة على تذكر مشهد وصولاً إلى أدق التفاصيل ولم يكن الأمر كما لو أنه قد كان بإمكان أي شخص إختلاق مخطط تفصيلي لبعد سيلفرلايك الجيبي ويكون صحيح. كان بإمكانه نسخ صورة المرجل المفضل لها وصولاً إلى أصغر خدش ونسخ العدد الدقيق للبصل المجفف والفطر المعلق من الخطافات على جدارها. لقد كان دليلًا دامغًا على أنه كان هناك على الأقل في مرحلة ما، حتى لو لم يكن يقول الحقيقة عن أي شيء آخر، وكانت سيلفرلايك نعرف ذلك بوضوح.
يا له من استخدام عرضي لإنشاء الأبعاد الجيبية… لم يستطع زوريان إلا أن يشعر ببعض الغيرة. لن يكون قادرًا على تكرار هذا العمل الفذ، وفي الواقع لم يكن يعرف حتى كيفية القيام بذلك. يمكنه فقط توسيع مساحة الحاويات الصلبة في الوقت الحالي، ولم يكن لديه أي فكرة عن كيفية استخدام شيء مرن مثل الجيب كقاعدة لبعد جيبي. لقد كان يعلم أنه من غير المعقول أن يتوقع أن يكون جيدًا مثل سيلفرلايك بعد شهر واحد فقط من التعليمات، لكن هذا كان تذكيرًا صارخًا جدًا إلى أي مدى كان عليه أن يذهب لمطابقة خبرة الساحرة العجوز في هذا الصدد.
أحدثت سيلفرلايك وجهًا مريرا لهذا التفسير. لقد أمضت بضع ثوانٍ أخرى في فحص الغرضين قبل أن تقرر أخيرًا أنهما غير ضارين. أخرجتهما من يديه وحشتهما على الفور في أحد جيوب سترتها. على الرغم من أن الزجاجة الثقيلة وعلبة الحلويات الكبيرة لم يكن من الممكن أن تتناسبا مع جيب السترة الصغير، فقد فعلوا بطريقة ما.
ابتسمت سيلفرلايك في انتصار، مستمتعة بهذا الانتصار الصغير مقابل كل ما يستحقه.
“كيف بحق الجحيم قمت بتنشيط قطعة الخردة القديمة تلك؟” طلبت على الفور، محدقة في كل منهما بشكل مرتاب. “لم أعطي أي شخص قط الحجر الرئيسي المطابق. بحق الجحيم، لم أقم حتى بصنع أي حجر رئيسي مطابق. مريب. مريب للغاية. من أنتما؟”
“دعونا نتراجع قليلاً، حسنا؟” سألت، بثقة أكبر هذه المرة. “قلتم شيئا عن كون ذاكرتي تتعرض للمحو؟”
وقف زاك وزوريان بجانبها بينما بدأت سيلفرلايك في إلقاء تعويذة تشخيصية تلو الأخرى على نفسها. من حين لآخر كانت ستتوقف وتغمغم لنفسها بلغة خوسكية غريبة لم يسبق أن واجهها زاك ولا زوريان، قبل أن تهز رأسها وتستمر في تشخيصها الذاتي.
“نعم ،” أومأ زاك. “كما ترين، منذ حوالي الشهر جئنا إليك بعرض معين…”
“للإجابة على سؤالك الأخير، أنا زاك نوفيدا وهذا زوريان كازينسكي. نحن فقط طلاب أكاديمية متواضعون يأتون إلى هنا لتقديم احترامنا لأسطورة حية”، قال زاك بإطراء بلا خجل. شخرت سيلفرلايك في وجهه بسخرية، ولم تقول شيئ. “وأيضًا لترتيب صفقة، على ما أعتقد. أم ينبغي أن أقول… إعادة التفاوض بشأن صفقتنا الحالية؟ فبعد كل شيء، هذه هي المرة الثانية التي نلتقي فيها هكذا.”
وبدأ زاك بإعطاء سيلفرلايك النسخة المختصرة لما حدث في الإعادة السابقة، على الرغم من أنهم بذلوا جهدًا لحذف أي ذكر للحلقة الزمنية نفسها مؤقتًا. لقد اعتقدوا أن ذلك سيجعل سيلفرلايك لا تصدق على الفور أي شيء آخر لديهم ليقولوه إذا بدأوا بذلك. بدلاً من ذلك، قاموا فقط بسرد الشروط العامة لصفقتهم والطريقة التي علمتهم بها فن إنشاء الأبعاد الجيبية وأحيانًا أرسلتهم في مهام عشوائية.
وقف زاك وزوريان بإهتمام على كلماتها.
واستخدموا الكثير من الدعائم في شرحهم. عندما تحدثوا عن كيف قدموا للنسخة السابقة من سيلفرلايك بيض الصياد الرمادي، لقد أخرجوا البيض الذي حصلوا عليه في هذه الإعادة من الكرة القصر المحمولة وعرضوه عليها. عندما تحدثوا عن كيف أخبرتهم سيلفرلايك أنها بحاجة أيضًا إلى سمندل عملاق قديم لإكمال جرعة شبابها، أخرجوا السمندل الحي الذي أسروه وعرضوه أيضًا.
لقظ علمت كلماتها من خلال إيماءة تلويح بيد، مما تسبب في تشكل اثنين من الأشكال الضخمة البشرية من الأرض فجأة من التربة المحيطة بهم.
أشرقت عينا سيلفرلايك بقوة عندما رأت المكوّنين الخيميائيين اللذين أرادتهما أكثر من أي شيئ موضعين أمامها، لكنها بقيت صامتة وثابتة بينما كانت تستمع إلى قصتهما بطريقة سريعة.
إصطدمت حمايات سيلفرلايك في القبة… وتوقفت على الفور في مساراتها. كانت الساحرة العجوز أفضل بكثير من زوريان في عدد من المجالات، لكن مهارتها في إنشاء الحمايات لم تكن واحدة منها. ناهيك عن أن الحمايات كانت دائمًا أكثر فاعلية كوسيلة دفاع مما كانت عليه كأداة هجومية.
عندما حان الوقت لنقل القصة إلى بُعد منزل سيلفرلايك، سقط تعبيرها وأصبح جدي. كان هذا لأن زوريان بدأ في استخدام المشاهد الوهمية من ذاكرته لتوضيح نقاطه. في العادة، لم تكن هذه الأنواع من الصور الوهمية دليلًا على أي شيئ. فبعد كل شيء، لن يمنع شيء مخادع من اختلاق الأشياء، وتميل ذكريات الناس إلى أن تكون نوعًا ما ضبابية حتى في أفضل الحالات. ومع ذلك، كان لدى زوريان القدرة على تذكر مشهد وصولاً إلى أدق التفاصيل ولم يكن الأمر كما لو أنه قد كان بإمكان أي شخص إختلاق مخطط تفصيلي لبعد سيلفرلايك الجيبي ويكون صحيح. كان بإمكانه نسخ صورة المرجل المفضل لها وصولاً إلى أصغر خدش ونسخ العدد الدقيق للبصل المجفف والفطر المعلق من الخطافات على جدارها. لقد كان دليلًا دامغًا على أنه كان هناك على الأقل في مرحلة ما، حتى لو لم يكن يقول الحقيقة عن أي شيء آخر، وكانت سيلفرلايك نعرف ذلك بوضوح.
“إنه هكذا”، قال زوريان، خالقا مشهدًا وهميًا آخر، ولقد صور هذا الكوكب الذي عاشوا عليه، يدور بهدوء في الهواء. “هناك قطعة أثرية من عصر الآلهة يمكنها أن تأخذ عالمنا بأكمله، وتلتقط لقطة لكل شيء موجود وتخلق نسخة مثالية منه في بُعد جيبي عملاق…”
“توقف، توقف”، قالت له فجأة وهي تلوح بيدها بقوة. بدت مهتزة بصدق عند رؤية هذه الصور. “أنا… أحتاج إلى التحقق من شيء ما.”
بدلاً من الإجابة عليه، داست سيلفرلايك على قدمها على الأرض، مما تسبب في إشعاع مجموعة من الحمايات الثقيلة القوية من المدخل إلى بعدها الجيبي. سرعان ما أغلقت بنية الحمايات المنطقة بأكملها، أغلقت انتقالهم، ملأت المنطقة بالضباب، كبحت مهارات تشكيلهم، أزعجت أرواحهم…
وقف زاك وزوريان بجانبها بينما بدأت سيلفرلايك في إلقاء تعويذة تشخيصية تلو الأخرى على نفسها. من حين لآخر كانت ستتوقف وتغمغم لنفسها بلغة خوسكية غريبة لم يسبق أن واجهها زاك ولا زوريان، قبل أن تهز رأسها وتستمر في تشخيصها الذاتي.
“قولا لي،” قالت “هل سمعتما عن البدائيين من قبل؟”
بعد ذلك بدأت في فحص المدخل إلى بعدها قبل أن تختفي في الداخل. لا زال زاك وزوريان قد إنتظرا بصبر دون أن يقولا أي شيء. عادت بعد العشرين دقيقة، بدت مضطربة أكثر من أي وقت مضى.
عندما حان الوقت لنقل القصة إلى بُعد منزل سيلفرلايك، سقط تعبيرها وأصبح جدي. كان هذا لأن زوريان بدأ في استخدام المشاهد الوهمية من ذاكرته لتوضيح نقاطه. في العادة، لم تكن هذه الأنواع من الصور الوهمية دليلًا على أي شيئ. فبعد كل شيء، لن يمنع شيء مخادع من اختلاق الأشياء، وتميل ذكريات الناس إلى أن تكون نوعًا ما ضبابية حتى في أفضل الحالات. ومع ذلك، كان لدى زوريان القدرة على تذكر مشهد وصولاً إلى أدق التفاصيل ولم يكن الأمر كما لو أنه قد كان بإمكان أي شخص إختلاق مخطط تفصيلي لبعد سيلفرلايك الجيبي ويكون صحيح. كان بإمكانه نسخ صورة المرجل المفضل لها وصولاً إلى أصغر خدش ونسخ العدد الدقيق للبصل المجفف والفطر المعلق من الخطافات على جدارها. لقد كان دليلًا دامغًا على أنه كان هناك على الأقل في مرحلة ما، حتى لو لم يكن يقول الحقيقة عن أي شيء آخر، وكانت سيلفرلايك نعرف ذلك بوضوح.
“هذا غير منطقي”. قالت بصوتٍ عالٍ “لا شيء من هذا منطقي. ذاكرتي جيدة. لم يتم العبث بها. أعرف أنه لم يتم العبث بها، لأنه يوجد دائمًا، دائمًا آثار باقية عندما يفعل المرء ذلك وليس لدي أي آثار. لكن من الواضح أنك قد كنت داخل منزلي لفترة كافية لاستخراج هذا الحجر القديم ولغز الحجر الرئيسي المطابق له، طويلة بما يكفي لحفظ كل ركن منه وصولاً إلى أصغر التفاصيل. باستثناء أنه لا يوجود أي أثر للدخول غير القانوني، ولا حتى أضعف نفحة منه، ولا توجد فرصة في كل الجحيم وكل الجنة أن أنسى أبداً ترك شخص مثلك يدخل. وقصتك! يا لها من حفنة من الهراء! أنت تقول أنك بعت لي بيض الصياد الرمادي منذ شهر كامل، ومع ذلك لا أرى أي دليل على أنني قمت بمعالجته! والآن أتيت إلى هنا ومعك كيس جديد من بيض الصياد الرمادي، كما لو كان يمكن الحصول عليها بمجرد الذهاب إلى متجر الحي الخاص بك أو شيء من هذا القبيل. من أنتم أيها الناس وماذا يحدث هنا!؟”
يا له من استخدام عرضي لإنشاء الأبعاد الجيبية… لم يستطع زوريان إلا أن يشعر ببعض الغيرة. لن يكون قادرًا على تكرار هذا العمل الفذ، وفي الواقع لم يكن يعرف حتى كيفية القيام بذلك. يمكنه فقط توسيع مساحة الحاويات الصلبة في الوقت الحالي، ولم يكن لديه أي فكرة عن كيفية استخدام شيء مرن مثل الجيب كقاعدة لبعد جيبي. لقد كان يعلم أنه من غير المعقول أن يتوقع أن يكون جيدًا مثل سيلفرلايك بعد شهر واحد فقط من التعليمات، لكن هذا كان تذكيرًا صارخًا جدًا إلى أي مدى كان عليه أن يذهب لمطابقة خبرة الساحرة العجوز في هذا الصدد.
لقظ علمت كلماتها من خلال إيماءة تلويح بيد، مما تسبب في تشكل اثنين من الأشكال الضخمة البشرية من الأرض فجأة من التربة المحيطة بهم.
“هدية؟” سألت بلا عاطفة.
عنصريات أرض، وليس عنصريات ثانوية أيضًا. ومع ذلك…
أومأ زوريان برأسه بهدوء وقام بإيماءة ملوحة خاصة به، على الرغم من أن حركته كانت في الغالب للعرض، وليس لأنه في الواقع كان بحاجة إلى القيام بذلك. ثم مرة أخرى، ربما كان الأمر نفسه بالنسبة لسيلفرلايك. على أي حال، فقد استغل الوقت اللازم للقيام بالتلويحة للوصول إلى الكرة المفيدة دائمًا، مما تسبب في ظهور مجموعة من غولمات الحرب الضخمة والعضلية إلى جانبهم.
“هل ينبغي لنا…؟” تكلّم زاك.
كان عليهم الانتظار لفترة طويلة بشكل مدهش، أطول مما كان عليهم حتى في آخر مرة أتوا فيها إلى هنا. شك زوريان في أن هذا قد رجع إلى أن سيلفرلايك قد كانت تدرسهم من الداخل قبل أن تقرر الخروج، وهذه المرة كانوا أكثر تسليحًا وخطورة بشكل واضح. ومع ذلك، قررت في النهاية الترحيب بهم على أي حال. قد تكون حقيقة أن زاك قد سئم في مرحلة ما وبدأ في بناء تمثال عملاق لنفسه من خلال تعاويذ التغيير خارج منزلها مباشرة قد حفزتها على الإسراع.
أومأ زوريان برأسه بهدوء وقام بإيماءة ملوحة خاصة به، على الرغم من أن حركته كانت في الغالب للعرض، وليس لأنه في الواقع كان بحاجة إلى القيام بذلك. ثم مرة أخرى، ربما كان الأمر نفسه بالنسبة لسيلفرلايك. على أي حال، فقد استغل الوقت اللازم للقيام بالتلويحة للوصول إلى الكرة المفيدة دائمًا، مما تسبب في ظهور مجموعة من غولمات الحرب الضخمة والعضلية إلى جانبهم.
“نعم”. أكدت بصراحة “أنا جدا فضولية عن كيف يمكن أن يحدث هذا.”
“لا نريد القتال”. قال زوريان “ولكن إذا أصررتي حقًا على ذلك، فأنا أضمن لك أنه لن ينتهي لصالحك”.
“نعم”. أكدت بصراحة “أنا جدا فضولية عن كيف يمكن أن يحدث هذا.”
بدلاً من الإجابة عليه، داست سيلفرلايك على قدمها على الأرض، مما تسبب في إشعاع مجموعة من الحمايات الثقيلة القوية من المدخل إلى بعدها الجيبي. سرعان ما أغلقت بنية الحمايات المنطقة بأكملها، أغلقت انتقالهم، ملأت المنطقة بالضباب، كبحت مهارات تشكيلهم، أزعجت أرواحهم…
حتى بينما كانت سيلفرلايك تقوم بحركتها، كان زوريان يفعل الشيء نفسه. وسرعان ما مد يده إلى حقيبته مرةً أخرى واستعاد منها هرمًا مبتورًا مصنوعًا من الحجر الأزرق المتلألئ. ألقى به أمامه، وسرعان ما استقر في الهواء وبدأ يحوم هناك، ظهرت فجأة خطوط ذهبية ورموز على سطحه. في غمضة عين، كانت قد أحاطت زاك وزوريان وغلولماتهم الحربية تحت قبة من الضوء الأصفر.
حتى بينما كانت سيلفرلايك تقوم بحركتها، كان زوريان يفعل الشيء نفسه. وسرعان ما مد يده إلى حقيبته مرةً أخرى واستعاد منها هرمًا مبتورًا مصنوعًا من الحجر الأزرق المتلألئ. ألقى به أمامه، وسرعان ما استقر في الهواء وبدأ يحوم هناك، ظهرت فجأة خطوط ذهبية ورموز على سطحه. في غمضة عين، كانت قد أحاطت زاك وزوريان وغلولماتهم الحربية تحت قبة من الضوء الأصفر.
“هل ينبغي لنا…؟” تكلّم زاك.
إصطدمت حمايات سيلفرلايك في القبة… وتوقفت على الفور في مساراتها. كانت الساحرة العجوز أفضل بكثير من زوريان في عدد من المجالات، لكن مهارتها في إنشاء الحمايات لم تكن واحدة منها. ناهيك عن أن الحمايات كانت دائمًا أكثر فاعلية كوسيلة دفاع مما كانت عليه كأداة هجومية.
“قولا لي،” قالت “هل سمعتما عن البدائيين من قبل؟”
كان هناك صمت شديد بينما كان الجانبان يحدقان في بعضهما البعض من وراء حواجز كل منهما. بعد حوالي الدقيقة من هذا، تنهدت سيلفرلايك فجأة وأمرت عنصريات الأرض بالاندماج مرة أخرى في الأرض والحمايات للانسحاب مرة أخرى إلى بعدها الجيبي. بعد ثانية من التردد، وضع زاك وزوريان دفاعاتهما بالمثل.
“أوه؟” سأل زاك بحماس.
“حسنًا…”، قالت سيلفرلايك، تبدو مرحة ومرتاحة بشكل غريب. لقد ضحكت في مواقفهم الحذرة ووجوههم الجادة. “لقد عانيت حقًا من خسارة هذه المرة، أليس كذلك؟ أعتقد أن هذا هو ما أحصل عليه لمحاولة تصعيد الأمور إلى قتال. لم أكن أبدًا مقاتلة حقا. لا أفترض أنه يمكننا جميعًا نسيت أن هذا قد حدث أبدا، همم؟ “
فصل الأمس، لا يزال هناك فصل اليوم???
“بالتأكيد، دعينا”. قال زاك وهو يبتسم ابتسامة ودية “من المحتمل أن يكون للأفضل إذا لم يحدث هذا مرة أخرى، على الرغم من ذلك، أنني أعطي الناس فرصتين فقط.”
“دعونا نتراجع قليلاً، حسنا؟” سألت، بثقة أكبر هذه المرة. “قلتم شيئا عن كون ذاكرتي تتعرض للمحو؟”
“أوه؟” قالت سيلفرلايك وهي تحرك رأسها بشكل جانبي مثل طائر فضولي. “أوه، فهمت. كل شيء قابلته حتى الآن هو عمل صديقك، لكنه في الواقع ليس متخصص القتال. إنه أنت. ولم تقم حتى الآن بأي خطوة…” هزت رأسها، وهي تتحدث لنفسها باستخفاف. “فتاة عجوز سخيفة، ترتكبين مثل هذه الأخطاء الفادحة في عمرك… الأمر كما يقولون تتعلم طوال حياتك وما زلت ستموت أحمق. على الرغم من أنه لا ينبغي أن يكون هناك موت من أجلي بعد…”
“نعم”. أكدت بصراحة “أنا جدا فضولية عن كيف يمكن أن يحدث هذا.”
“على أي حال،” قال زوريان وهو يسعل في قبضته لجذب انتباهها “أعتقد أن لدي إجابة عن المخاوف التي عبرت عنها قبل هذا… الإزعاج. كنت تتساءلين كيف كان كل هذا ممكنًا، نعم؟”
“بالتأكيد، دعينا”. قال زاك وهو يبتسم ابتسامة ودية “من المحتمل أن يكون للأفضل إذا لم يحدث هذا مرة أخرى، على الرغم من ذلك، أنني أعطي الناس فرصتين فقط.”
“نعم”. أكدت بصراحة “أنا جدا فضولية عن كيف يمكن أن يحدث هذا.”
“دعونا نتراجع قليلاً، حسنا؟” سألت، بثقة أكبر هذه المرة. “قلتم شيئا عن كون ذاكرتي تتعرض للمحو؟”
“إنه هكذا”، قال زوريان، خالقا مشهدًا وهميًا آخر، ولقد صور هذا الكوكب الذي عاشوا عليه، يدور بهدوء في الهواء. “هناك قطعة أثرية من عصر الآلهة يمكنها أن تأخذ عالمنا بأكمله، وتلتقط لقطة لكل شيء موجود وتخلق نسخة مثالية منه في بُعد جيبي عملاق…”
عندما حان الوقت لنقل القصة إلى بُعد منزل سيلفرلايك، سقط تعبيرها وأصبح جدي. كان هذا لأن زوريان بدأ في استخدام المشاهد الوهمية من ذاكرته لتوضيح نقاطه. في العادة، لم تكن هذه الأنواع من الصور الوهمية دليلًا على أي شيئ. فبعد كل شيء، لن يمنع شيء مخادع من اختلاق الأشياء، وتميل ذكريات الناس إلى أن تكون نوعًا ما ضبابية حتى في أفضل الحالات. ومع ذلك، كان لدى زوريان القدرة على تذكر مشهد وصولاً إلى أدق التفاصيل ولم يكن الأمر كما لو أنه قد كان بإمكان أي شخص إختلاق مخطط تفصيلي لبعد سيلفرلايك الجيبي ويكون صحيح. كان بإمكانه نسخ صورة المرجل المفضل لها وصولاً إلى أصغر خدش ونسخ العدد الدقيق للبصل المجفف والفطر المعلق من الخطافات على جدارها. لقد كان دليلًا دامغًا على أنه كان هناك على الأقل في مرحلة ما، حتى لو لم يكن يقول الحقيقة عن أي شيء آخر، وكانت سيلفرلايك نعرف ذلك بوضوح.
من المثير للدهشة، بعد أن وصل زوريان إلى منتصف القصة، بدأت سيلفرلايك فجأة في طرح سلسلة من الأسئلة السريعة حول بوابة السيادة، و حارس العتبة، والآليات الدقيقة للحلقة الزمنية نفسها، وما إلى ذلك.
كان هناك صمت شديد بينما كان الجانبان يحدقان في بعضهما البعض من وراء حواجز كل منهما. بعد حوالي الدقيقة من هذا، تنهدت سيلفرلايك فجأة وأمرت عنصريات الأرض بالاندماج مرة أخرى في الأرض والحمايات للانسحاب مرة أخرى إلى بعدها الجيبي. بعد ثانية من التردد، وضع زاك وزوريان دفاعاتهما بالمثل.
“حسنًا، يمكنك التوقف الآن”. قالت أخيرا وهي تنقر على ساقها بأصابعها العظمية “أعتقد أنني أعرف ما يحدث الآن. حسنًا، إلى حد ما. وإذا كنتم على حق، فهناك طريقة سهلة للغاية للتحقق مما إذا كنتم تقولون الحقيقة أم لا.”
“نعم”. أكدت بصراحة “أنا جدا فضولية عن كيف يمكن أن يحدث هذا.”
وقف زاك وزوريان بإهتمام على كلماتها.
كان عليهم الانتظار لفترة طويلة بشكل مدهش، أطول مما كان عليهم حتى في آخر مرة أتوا فيها إلى هنا. شك زوريان في أن هذا قد رجع إلى أن سيلفرلايك قد كانت تدرسهم من الداخل قبل أن تقرر الخروج، وهذه المرة كانوا أكثر تسليحًا وخطورة بشكل واضح. ومع ذلك، قررت في النهاية الترحيب بهم على أي حال. قد تكون حقيقة أن زاك قد سئم في مرحلة ما وبدأ في بناء تمثال عملاق لنفسه من خلال تعاويذ التغيير خارج منزلها مباشرة قد حفزتها على الإسراع.
“أوه؟” سأل زاك بحماس.
“من العادة إحضار الهدايا عند زيارة شخص ما”. قال زوريان بحكمة “إنه تقليد مهم”.
ابتسمت سيلفرلايك، مستمتعة بوضوح بحقيقة أنها قد عرفت شيئًا لم يعرفوه. أو على الأقل اعتقدت أنها فعلت ذلك- لم يكن زوريان سيتحمس قبل أن يسمع ما ستقوله بالفعل. لكل ما عرفه، كانت تحاول فقط تصحيح كبريائها الجريح.
كان عليهم الانتظار لفترة طويلة بشكل مدهش، أطول مما كان عليهم حتى في آخر مرة أتوا فيها إلى هنا. شك زوريان في أن هذا قد رجع إلى أن سيلفرلايك قد كانت تدرسهم من الداخل قبل أن تقرر الخروج، وهذه المرة كانوا أكثر تسليحًا وخطورة بشكل واضح. ومع ذلك، قررت في النهاية الترحيب بهم على أي حال. قد تكون حقيقة أن زاك قد سئم في مرحلة ما وبدأ في بناء تمثال عملاق لنفسه من خلال تعاويذ التغيير خارج منزلها مباشرة قد حفزتها على الإسراع.
“قولا لي،” قالت “هل سمعتما عن البدائيين من قبل؟”
“أوه؟” قالت سيلفرلايك وهي تحرك رأسها بشكل جانبي مثل طائر فضولي. “أوه، فهمت. كل شيء قابلته حتى الآن هو عمل صديقك، لكنه في الواقع ليس متخصص القتال. إنه أنت. ولم تقم حتى الآن بأي خطوة…” هزت رأسها، وهي تتحدث لنفسها باستخفاف. “فتاة عجوز سخيفة، ترتكبين مثل هذه الأخطاء الفادحة في عمرك… الأمر كما يقولون تتعلم طوال حياتك وما زلت ستموت أحمق. على الرغم من أنه لا ينبغي أن يكون هناك موت من أجلي بعد…”
◤━───━ DARK ━───━◥
فجأة.. وبغرابة… بدات اشك في زاك… لا اعرف لماذا حتى…
◤━───━ DARK ━───━◥
~~~~~~~~~~~
لأنك غبي?… ليس بقدري وبقدر بعض التخمينات الغبية لي ولكن لا تزال غبي?♂️?♂️?
أومأ زوريان ونشّط الحجر الرئيسي في يديه. لم يحدث شيء مرئي، لكن زوريان كان متأكد من أنه قد قام بالفعل بشكل صحيح. الآن لك يمكنهم الا الانتظار فقط.
فصل الأمس، لا يزال هناك فصل اليوم???
أومأ زوريان ونشّط الحجر الرئيسي في يديه. لم يحدث شيء مرئي، لكن زوريان كان متأكد من أنه قد قام بالفعل بشكل صحيح. الآن لك يمكنهم الا الانتظار فقط.
وبدأ زاك بإعطاء سيلفرلايك النسخة المختصرة لما حدث في الإعادة السابقة، على الرغم من أنهم بذلوا جهدًا لحذف أي ذكر للحلقة الزمنية نفسها مؤقتًا. لقد اعتقدوا أن ذلك سيجعل سيلفرلايك لا تصدق على الفور أي شيء آخر لديهم ليقولوه إذا بدأوا بذلك. بدلاً من ذلك، قاموا فقط بسرد الشروط العامة لصفقتهم والطريقة التي علمتهم بها فن إنشاء الأبعاد الجيبية وأحيانًا أرسلتهم في مهام عشوائية.
