الفصل 77: اختبارات (1)
240: الفصل 77: اختبارات (1)
“اقرأ هذا وسيصبح كل شيء واضحًا”، قالت سيلفرلايك، تنفسها يصبح تحت السيطرة أخيراً.
كانت البدائيات مخلوقات غريبة وغامضة. من المفترض أنهم كانوا أولاد التنين البدائي الذي نشأ منه العالم، قدماء وأقوياء. في الحياة، كانت قدراتهم تنافس قدرات الآلهة أنفسهم. في الموت، أنتجوا عددًا كبيرًا من البدائيين الأصغر لمواصلة نضالهم. قد يعتقد المرء أن مثل هذه الكائنات المخيفة وكل ما يتعلق بها سيذكرها التاريخ بوضوح، لكن لم يكن هذا هو الحال. في بحثه عن السجون البدائية خارج سيوريا، استشار زوريان العديد من وثائق الكنيسة والسجلات التاريخية والعنصريات، إلى حد كبير دون جدوى. ربما كانت البدائية قوية ومخيفة في أوجها، لكن تم عزلها منذ آلاف السنين. كان هذا وقتًا طويلاً لنسيان المعلومات ،خاصة وأن الآلهة حاولت جاهدة الحد من المعرفة بهم وبسجونهم بينما كانوا لا يزالون نشيطين في العالم. وبالتالي، كان من الصعب جدًا العثور على أي معلومات جوهرية عنها.
أوه؟ تستطيع في الواقع الإجابة عن هذه الأسئلة؟ كان زوريان ممزقًا بين الإثارة وبين جرعة صحية من الحذر. من ناحية، كانت هذه ساحرة قوية عاشت لأكثر من قرن- بالتأكيد لن تدعي مثل هذه الادعاءات دون سبب وجيه لتكون واثقة بها؟ من ناحية أخرى… حسنًا، لقد كانت سيلفرلايك.
علاوة على ذلك، حتى عندما تم العثور على مثل هذه المعلومات، كان من الصعب قياس كم منها كان موثوق وكم منها كان محض تلفيق. كانت الكثير من القصص التي أزعجت نفسها بالدخول في تفاصيل طبيعة البدائيين متناقضة بشكل متبادل، ولم تكن هناك طريقة لاختبار أي منها لمعرفة أي منها قد كانت أقرب إلى الحقيقة من الآخرى.
نظر إلى سيلفرلايك ورأى أنها والغراب الجاثم على كتفها قد كانا يراقبانه عن كثب، في انتظار رد فعله.
“بعبارة أخرى، أنتم لا تعرفون شيئًا تقريبًا عن البدائيين إلا أنهم موجودين وأن أحدهم مسجون في سيوريا”، إستخلصت سيلفرلايك بعد سماع تفسيرهم.
“لقد قدمت الكثير من الادعاءات الطويلة اليوم،” هزت سيلفرلايك كتفيها. “من الطبيعي بالنسبة لي أن أختبرها بين الحين والآخر بطرق صغيرة. إذا كنتما حقًا مجموعة من المسافرين عبر الزمن القدامى مثلما تدعيان، فإن الوهم البسيط لن يشكل مشكلة بالنسبة لكما. علاوةً على ذلك، لا يمكن ترك كتاب مثل هذا في العراء دون إخفاءه بطريقة ما… “
“نعم، إلى حد كبير”. أكد زاك، على الرغم من أنهم كانوا يبحثون عن مواقع سجون البدائيين الأخرى في أوقات فراغهم، إلا أنه لم ينتج عن ذلك الكثير من النتائج الفعلية. “ما الذي يجب أن يفعله هذا لتأكيد حقيقة قصتنا، رغم ذلك؟”
“شقي جاهل”. اشتكت “هل تعتقد أنني سأمزح بشأن شيء بهذه الجدية!؟”
“صبرا، يا فتى، صبرا”. حثت سيلفرلايك متعجرفة “يجب بناء منزل من الأساس. للإجابة على هذا السؤال، يجب أولاً أن أوضح لك الحقيقة بشأن البدائيين والطريقة التي سُجنوا بها…”
وصف الفصل المعني طائفة صغيرة من السحراء، “في مكان ما في كزلوتيك”، الذين عبدوا كيانًا مسجونًا وراء نوع من “الحجاب البعدي”. لقد فعلوا ذلك عن طريق القبض على المسافرين غير الحذرين، وزرع نوع من الديدان السحرية في أدمغتهم، ثم أقاموا اتصالًا قسريًا بين عقلهم وعقل الكيان المسجون. عادة، أدى الاتصال العقلي مع الكيان إلى الجنون السريع حيث يغمر عقل المرء بفيض من الأفكار والصور غير المفهومة، لكن المواد الخيميائية التي أطلقتها الديدان أثناء تغذيها على أنسجة دماغ الضحية بطريقة ما سمحت لهم بالاستمرار لفترة أطول تحت هذا الاعتداء. بعد تخديرهم خارج أذهانهم لإبقائهم يتكلمون ونصف مجانين، يقضي الضحايا بعد ذلك الساعتين التاليتين في الصراخ والتوسل، يلعنون ويثرثرون بثرثرة بينما يكتب الطوائفيون بجد هذيانهم المحموم لدراسته لاحقًا.
أوه؟ تستطيع في الواقع الإجابة عن هذه الأسئلة؟ كان زوريان ممزقًا بين الإثارة وبين جرعة صحية من الحذر. من ناحية، كانت هذه ساحرة قوية عاشت لأكثر من قرن- بالتأكيد لن تدعي مثل هذه الادعاءات دون سبب وجيه لتكون واثقة بها؟ من ناحية أخرى… حسنًا، لقد كانت سيلفرلايك.
“بالتأكيد نفعل”. قال زوريان، بقدر ما كانت الساحرة العجوز مزعجة، كانت لديها بعض المهارات والأفكار الفريدة التي كان من المستحيل تقريبًا العثور عليها في مكان آخر. “لنستمع الى هذا.”
بعد بعض التفكير، قرر التعبير عن مخاوفه للساحرة العجوز التي أمامه.
لم يكن من السهل على زوريان أن يستخدم إحساسه الروحي. كان التدريب بطيئًا ومحبطًا حتى الآن، على الرغم من إخباره من قبل ألانيك أنه يقوم بعمل جيد وفقًا للمعايير العادية. لقد كانت لديه القدرة لمدة تقل عن الشهر، لذلك كان من المتوقع أن تكون سيطرته عليه فجة وأن يواجه مشكلة في تفسير ما تقوله له. تخيل زوريان أن هذا هو ما شعر به غير الوسطاء عندما حاولوا تدريب سحر عقلهم غير المبني لشيء يمكن استخدامه.
“شقي جاهل”. اشتكت “هل تعتقد أنني سأمزح بشأن شيء بهذه الجدية!؟”
فتح زوريان فمه ليقول شيئًا ما ولكن تم مقاطعته عندما حاولت سيلفرلايك أن تزيل طبقة الغبار على غلاف الكتاب وانتهى بها الأمر بإرسال نفسها إلى نوبة سعال بسبب الغبار المتطاير فجأة في وجهها.
تشارك زاك وزوريان نظرة عارفة بين بعضهما البعض.
لم يكن من السهل على زوريان أن يستخدم إحساسه الروحي. كان التدريب بطيئًا ومحبطًا حتى الآن، على الرغم من إخباره من قبل ألانيك أنه يقوم بعمل جيد وفقًا للمعايير العادية. لقد كانت لديه القدرة لمدة تقل عن الشهر، لذلك كان من المتوقع أن تكون سيطرته عليه فجة وأن يواجه مشكلة في تفسير ما تقوله له. تخيل زوريان أن هذا هو ما شعر به غير الوسطاء عندما حاولوا تدريب سحر عقلهم غير المبني لشيء يمكن استخدامه.
“حسنًا… نعم “، قال زاك، كما لو كان ذلك الأمر الأكثر وضوحًا في العالم.
“بعبارة أخرى، أنتم لا تعرفون شيئًا تقريبًا عن البدائيين إلا أنهم موجودين وأن أحدهم مسجون في سيوريا”، إستخلصت سيلفرلايك بعد سماع تفسيرهم.
“الآن بعد أن ذكرت ذلك، يبدو هذا وكأنه شيء سأستمد منه تسلية سوداء”، قالت سيلفرلايك، وهي تفرك ذقنها بيدها وهي تحدق في أغصان الشجرة فوقها.
كانت البدائيات مخلوقات غريبة وغامضة. من المفترض أنهم كانوا أولاد التنين البدائي الذي نشأ منه العالم، قدماء وأقوياء. في الحياة، كانت قدراتهم تنافس قدرات الآلهة أنفسهم. في الموت، أنتجوا عددًا كبيرًا من البدائيين الأصغر لمواصلة نضالهم. قد يعتقد المرء أن مثل هذه الكائنات المخيفة وكل ما يتعلق بها سيذكرها التاريخ بوضوح، لكن لم يكن هذا هو الحال. في بحثه عن السجون البدائية خارج سيوريا، استشار زوريان العديد من وثائق الكنيسة والسجلات التاريخية والعنصريات، إلى حد كبير دون جدوى. ربما كانت البدائية قوية ومخيفة في أوجها، لكن تم عزلها منذ آلاف السنين. كان هذا وقتًا طويلاً لنسيان المعلومات ،خاصة وأن الآلهة حاولت جاهدة الحد من المعرفة بهم وبسجونهم بينما كانوا لا يزالون نشيطين في العالم. وبالتالي، كان من الصعب جدًا العثور على أي معلومات جوهرية عنها.
“ليس بالضبط شيئًا يجب أن تفتخري به”، أشار زوريان بإنزعاج.
لقد قام بتنشيط إحساسه الروحي المكتسب حديثًا وألقى نظرة.
“على أي حال، هل تريدون أن تسمعوا ما يجب أن أقوله أم لا؟” سألت سيلفرلايك بصوتٍ عالٍ، تتخلى عن موقفها التأملي لصالح طي يديها على صدرها والنظر إليهما بتحدٍ.
أررغه. بقدر كره زوريان للاعتراف بذلك، كان لدى زميله في السفر عبر الزمن نقطة. لقد أظهرت له قراءة أذهان كبار الطائفيين، سودومير والغزاة الإيباسانيين وغيرهم، ما يكفي من الجانب المظلم للإنسانية لدرجة أنه كان مخدرًا إلى حد كبير من الرعب من كل ذلك.
“بالتأكيد نفعل”. قال زوريان، بقدر ما كانت الساحرة العجوز مزعجة، كانت لديها بعض المهارات والأفكار الفريدة التي كان من المستحيل تقريبًا العثور عليها في مكان آخر. “لنستمع الى هذا.”
أررغه. بقدر كره زوريان للاعتراف بذلك، كان لدى زميله في السفر عبر الزمن نقطة. لقد أظهرت له قراءة أذهان كبار الطائفيين، سودومير والغزاة الإيباسانيين وغيرهم، ما يكفي من الجانب المظلم للإنسانية لدرجة أنه كان مخدرًا إلى حد كبير من الرعب من كل ذلك.
بقيت سيلفرلايك صامتة لبضع ثوانٍ. قبل أن يتمكن أي من زاك أو زوريان من قول أي شيء عن ذلك، اندلع مدخل مخبأها السري مرة أخرى وخرجت سيلفرلايك أخرى منه، وهي تحمل كتابًا بنيًا كبيرًا في يديها.
اعتبر زوريان ذلك على أنه اعتراف بأنه وجد بالفعل الصفحة الصحيحة للبدء منها وبدأ في قراءتها.
رفع زوريان حاجبه في هذا. لم يكن إمتلاك سيلفرلايك لنوع من النسخة أمرًا مفاجئًا. كان هناك الكثير من التعاويذ التي تماثل مظهر الملقي بطريقة ما، بعد كل شيء. حتى لو كانت محاكاة فعلية، فإن زوريان ما زال لن يجده غريب، حيث كان من الواضح أن سيلفرلايك كانت بارعة في سحر الروح. كان السؤال المثير للاهتمام حقًا هو أي سيلفرلايك كانت الحقيقية، تلك التي كانوا يتحدثون إليه طوال هذا الوقت أم تلك التي خرجت للتو من مخبأها البعدي؟
ومع ذلك، فإن تحديد ما إذا كان لشيء أمامه روح أم لا كان ضمن قدراته المتواضعة. مع أخذ ذلك في الاعتبار، ركز إحساسه الروحي على سيلفرلايك وأدرك على الفور أنه قد كان لديها بالفعل روح. لم تكن مجرد وهم، أو دمية يتم التحكم فيها عن بعد أو محاكاة. إذا لقد كانوا في الواقع يتحدثون إلى سيلفرلايك الحقيقية حتى الآن. كان من الجيد معرفة ذلك. فقط لكي يكون دقيقًا، قام بتحويل إدراكه الروحي إلى سيلفرلايك المقتربة حاملت الكتاب و…
لقد قام بتنشيط إحساسه الروحي المكتسب حديثًا وألقى نظرة.
حوّل زوريان انتباهه بين سيلفرلايك والآخرى بشكل متكرر، محاولًا معرفة ما كان يحدث هنا. لم يكن ذلك مفيدًا، على الرغم من أن إحساسه الروحي لم يكن معقدًا بما يكفي لكشف هذا اللغز ولم يكن يريد البدء في إلقاء التكهنات التحليلية على الساحرة القديمة ونسختها الغريبة. يُنظر على نطاق واسع إلى إجراء مسح صارخ لشخص ما دون إذن صريح منه على أنه سلوك فظ ومهين.
لم يكن من السهل على زوريان أن يستخدم إحساسه الروحي. كان التدريب بطيئًا ومحبطًا حتى الآن، على الرغم من إخباره من قبل ألانيك أنه يقوم بعمل جيد وفقًا للمعايير العادية. لقد كانت لديه القدرة لمدة تقل عن الشهر، لذلك كان من المتوقع أن تكون سيطرته عليه فجة وأن يواجه مشكلة في تفسير ما تقوله له. تخيل زوريان أن هذا هو ما شعر به غير الوسطاء عندما حاولوا تدريب سحر عقلهم غير المبني لشيء يمكن استخدامه.
كان لديها روح أيضا. ماذا؟
ومع ذلك، فإن تحديد ما إذا كان لشيء أمامه روح أم لا كان ضمن قدراته المتواضعة. مع أخذ ذلك في الاعتبار، ركز إحساسه الروحي على سيلفرلايك وأدرك على الفور أنه قد كان لديها بالفعل روح. لم تكن مجرد وهم، أو دمية يتم التحكم فيها عن بعد أو محاكاة. إذا لقد كانوا في الواقع يتحدثون إلى سيلفرلايك الحقيقية حتى الآن. كان من الجيد معرفة ذلك. فقط لكي يكون دقيقًا، قام بتحويل إدراكه الروحي إلى سيلفرلايك المقتربة حاملت الكتاب و…
“بعبارة أخرى، أنتم لا تعرفون شيئًا تقريبًا عن البدائيين إلا أنهم موجودين وأن أحدهم مسجون في سيوريا”، إستخلصت سيلفرلايك بعد سماع تفسيرهم.
كان لديها روح أيضا. ماذا؟
نظر زوريان إلى الكتاب الجلدي الثقيل في يديه بارتياب. كان الغلاف بنيًا ولا يظهر شيئ، مع عنوان يعلن، بأحرف بيضاء واضحة، أن هذه كانت مجموعة من وصفات الكعك. لقد بدا وكأن تقليب لصفحات عشوائية من الكتاب قد عزز هذا الادعاء.
حوّل زوريان انتباهه بين سيلفرلايك والآخرى بشكل متكرر، محاولًا معرفة ما كان يحدث هنا. لم يكن ذلك مفيدًا، على الرغم من أن إحساسه الروحي لم يكن معقدًا بما يكفي لكشف هذا اللغز ولم يكن يريد البدء في إلقاء التكهنات التحليلية على الساحرة القديمة ونسختها الغريبة. يُنظر على نطاق واسع إلى إجراء مسح صارخ لشخص ما دون إذن صريح منه على أنه سلوك فظ ومهين.
تشارك زاك وزوريان نظرة عارفة بين بعضهما البعض.
سرعان ما وصلت سيلفرلايك الأخرى إلى تلك التي تحدث إليها زاك وزوريان وأعطتها الكتاب الذي كانت تحمله. ألقت أول سيلفرلايك نظرة سريعة على الكتاب، وأومأت برأسها قليلاً ثم فرقعت أصابعها.
“صبرا، يا فتى، صبرا”. حثت سيلفرلايك متعجرفة “يجب بناء منزل من الأساس. للإجابة على هذا السؤال، يجب أولاً أن أوضح لك الحقيقة بشأن البدائيين والطريقة التي سُجنوا بها…”
لقد بدا وكأن سيلفرلايك الأخرى قد انفجرت من الداخل، مما أذهل كل من زاك وزوريان بشكل سيئ، وانهار شكلها إلى كرة سوداء مدخنة. كانت الكرة موجودة للحظة فقط قبل أن تتحول إلى طائر أسود كبير، قفز على الفور على كتف سيلفرلايك. أدرك زوريان أنه كان غرابًا.
“صبرا، يا فتى، صبرا”. حثت سيلفرلايك متعجرفة “يجب بناء منزل من الأساس. للإجابة على هذا السؤال، يجب أولاً أن أوضح لك الحقيقة بشأن البدائيين والطريقة التي سُجنوا بها…”
‘بالطبع!’ فكر زوريان، صافعا نفسه على جبهته. لقد كان لدى سيلفرلايك غراب مألوف! سمح الارتباط بين الساحر والمألوف لكليهما بأخذ شكل الآخر بسهولة، بشرط أن يكون الساحر على علم بالتعاويذ المناسبة.
تشارك زاك وزوريان نظرة عارفة بين بعضهما البعض.
ولا شك أن سيلفرلايك كانت تعرف التعاويذ المناسبة، لأن سحر المألوف كان أحد الأشياء التي كان من المعروف أن الساحرات كنا مغرمات بها حقًا. الجحيم، حتى أنها وجدت طريقة لحماية عقل الغراب من التدقيق، ومنع زوريان من التعرف عليه بسهولة على أنه حيوان متغير الشكل.
اقترب زوريان أكثر ودفعت سيلفرلايك على الفور المجلد الكبير المغطى بالجلد في يديه. لقد أنّ بلطف وتراجع إلى الوراء، متفاجئ بحركتها المفاجئة ووزن الكتاب الكبير. اللعنة، كان هذا الشيء ثقيلًا…
فتح زوريان فمه ليقول شيئًا ما ولكن تم مقاطعته عندما حاولت سيلفرلايك أن تزيل طبقة الغبار على غلاف الكتاب وانتهى بها الأمر بإرسال نفسها إلى نوبة سعال بسبب الغبار المتطاير فجأة في وجهها.
رفع زوريان حاجبه في هذا. لم يكن إمتلاك سيلفرلايك لنوع من النسخة أمرًا مفاجئًا. كان هناك الكثير من التعاويذ التي تماثل مظهر الملقي بطريقة ما، بعد كل شيء. حتى لو كانت محاكاة فعلية، فإن زوريان ما زال لن يجده غريب، حيث كان من الواضح أن سيلفرلايك كانت بارعة في سحر الروح. كان السؤال المثير للاهتمام حقًا هو أي سيلفرلايك كانت الحقيقية، تلك التي كانوا يتحدثون إليه طوال هذا الوقت أم تلك التي خرجت للتو من مخبأها البعدي؟
قام الغراب بنعيق ساخط على هذا، ورفرف بجناحيه عدة مرات للتأكيد.
نظر زوريان إلى زاك بشكل مضارب، لكن الصبي هز رأسه على الفور قبل أن يتمكن حتى من فتح فمه.
“اخرس”. قالت سيلفرلايك للغراب بين سعالها وأزيزها، لقد نظرت إلى زاك وزوريان. “ولماذا تقفان هكذا!؟ اقترب وخذا هذا الشيء اللعين بعيدًا بالفعل! لمن تعتقدون أنني أحضرته؟ هل تعتقدون أنني أردت تجديد ذاكرتي أو شيء من هذا القبيل؟”
رفع زوريان حاجبه في هذا. لم يكن إمتلاك سيلفرلايك لنوع من النسخة أمرًا مفاجئًا. كان هناك الكثير من التعاويذ التي تماثل مظهر الملقي بطريقة ما، بعد كل شيء. حتى لو كانت محاكاة فعلية، فإن زوريان ما زال لن يجده غريب، حيث كان من الواضح أن سيلفرلايك كانت بارعة في سحر الروح. كان السؤال المثير للاهتمام حقًا هو أي سيلفرلايك كانت الحقيقية، تلك التي كانوا يتحدثون إليه طوال هذا الوقت أم تلك التي خرجت للتو من مخبأها البعدي؟
اقترب زوريان أكثر ودفعت سيلفرلايك على الفور المجلد الكبير المغطى بالجلد في يديه. لقد أنّ بلطف وتراجع إلى الوراء، متفاجئ بحركتها المفاجئة ووزن الكتاب الكبير. اللعنة، كان هذا الشيء ثقيلًا…
“ليس بالضبط شيئًا يجب أن تفتخري به”، أشار زوريان بإنزعاج.
“اقرأ هذا وسيصبح كل شيء واضحًا”، قالت سيلفرلايك، تنفسها يصبح تحت السيطرة أخيراً.
240: الفصل 77: اختبارات (1)
نظر زوريان إلى الكتاب الجلدي الثقيل في يديه بارتياب. كان الغلاف بنيًا ولا يظهر شيئ، مع عنوان يعلن، بأحرف بيضاء واضحة، أن هذه كانت مجموعة من وصفات الكعك. لقد بدا وكأن تقليب لصفحات عشوائية من الكتاب قد عزز هذا الادعاء.
“صبرا، يا فتى، صبرا”. حثت سيلفرلايك متعجرفة “يجب بناء منزل من الأساس. للإجابة على هذا السؤال، يجب أولاً أن أوضح لك الحقيقة بشأن البدائيين والطريقة التي سُجنوا بها…”
نظر إلى سيلفرلايك ورأى أنها والغراب الجاثم على كتفها قد كانا يراقبانه عن كثب، في انتظار رد فعله.
لقد قام بتنشيط إحساسه الروحي المكتسب حديثًا وألقى نظرة.
بتنهد صغير، مرر زوريان يده عبر الكتاب وألقى بتبديد مناسب، ممزقًا الوهم الذي يغطي الكتاب إلى قطع. بعد ذلك، واجه عنوانًا أقل برائة: طوائف لا توصف، المجلد الرابع.
اعتبر زوريان ذلك على أنه اعتراف بأنه وجد بالفعل الصفحة الصحيحة للبدء منها وبدأ في قراءتها.
“لا يمكنك مقاومة سحب هذه الأنواع من الحيل طوال الوقت، أليس كذلك؟” سأل زوريان بشكل بلاغي.
فتح زوريان فمه ليقول شيئًا ما ولكن تم مقاطعته عندما حاولت سيلفرلايك أن تزيل طبقة الغبار على غلاف الكتاب وانتهى بها الأمر بإرسال نفسها إلى نوبة سعال بسبب الغبار المتطاير فجأة في وجهها.
“لقد قدمت الكثير من الادعاءات الطويلة اليوم،” هزت سيلفرلايك كتفيها. “من الطبيعي بالنسبة لي أن أختبرها بين الحين والآخر بطرق صغيرة. إذا كنتما حقًا مجموعة من المسافرين عبر الزمن القدامى مثلما تدعيان، فإن الوهم البسيط لن يشكل مشكلة بالنسبة لكما. علاوةً على ذلك، لا يمكن ترك كتاب مثل هذا في العراء دون إخفاءه بطريقة ما… “
وصف الفصل المعني طائفة صغيرة من السحراء، “في مكان ما في كزلوتيك”، الذين عبدوا كيانًا مسجونًا وراء نوع من “الحجاب البعدي”. لقد فعلوا ذلك عن طريق القبض على المسافرين غير الحذرين، وزرع نوع من الديدان السحرية في أدمغتهم، ثم أقاموا اتصالًا قسريًا بين عقلهم وعقل الكيان المسجون. عادة، أدى الاتصال العقلي مع الكيان إلى الجنون السريع حيث يغمر عقل المرء بفيض من الأفكار والصور غير المفهومة، لكن المواد الخيميائية التي أطلقتها الديدان أثناء تغذيها على أنسجة دماغ الضحية بطريقة ما سمحت لهم بالاستمرار لفترة أطول تحت هذا الاعتداء. بعد تخديرهم خارج أذهانهم لإبقائهم يتكلمون ونصف مجانين، يقضي الضحايا بعد ذلك الساعتين التاليتين في الصراخ والتوسل، يلعنون ويثرثرون بثرثرة بينما يكتب الطوائفيون بجد هذيانهم المحموم لدراسته لاحقًا.
“ماذا تقصدين بذلك؟” عبس زاك.
لقد قام بتنشيط إحساسه الروحي المكتسب حديثًا وألقى نظرة.
“طوائف لا توصف هو واحد من أكثر سلاسل الكتب المحظورة على نطاق واسع والمتداولة حول ألتازيا وكزلوتيك”، أوضح زوريان، وهو يتصفح الكتاب بشكل عرضي. جميع أنواع الرسومات والأوصاف المروعة هاجمت عينيه على الفور.” كتبه مؤلف مجهول كان لديه ميل لاختراق الطوائف السرية ومنظمات السحرة حتى يتمكن من مراقبة طقوسهك وأنشطتهم. لا أحد يعرف تمامًا كيف فعل ذلك، ولكن بالنظر إلى الضجة التي أحدثتها الكتب، من الواضح أنه لم يختلق كل شيء. على أي حال، بعد التسلل إلى كل هذه الطوائف ومراقبتها للآلهة تعرف كم من الوقت، كتب سلسلة من ثمانية كتب تتناول تفاصيل كثيرة حول ما رآه. كل فجور رآه، كل تضحية فاسدة أو تجربة مريعة أخلاقياً موصوفة بتفصيل كبير، بل حتى أنه رسم بعض المشاهد بالرسومات والتخطيطات. على الرغم من أن الكتب لا تحتوي على تعاويذ فعلية أو تجهيزات طقسية، فقد تم حظرها في كل مكان تقريبًا باعتبارها قذارة تجديفية ومنحلة”.
اعتبر زوريان ذلك على أنه اعتراف بأنه وجد بالفعل الصفحة الصحيحة للبدء منها وبدأ في قراءتها.
لقد أغلق الكتاب، وهو ينظر إليه بقلق شديد. لم يكن يريد حقًا قراءة هذا الشيئ…
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
“لا أفترض أنك ستخبرينني أي صفحة يجب أن أنظر إليها؟” سأل زوريان سيلفرلايك، وهو يحدق بها متوسلاً.
240: الفصل 77: اختبارات (1)
ابتسمت سيلفرلايك في وجهه بسوء. الساحرة اللعينة…
“على أي حال، هل تريدون أن تسمعوا ما يجب أن أقوله أم لا؟” سألت سيلفرلايك بصوتٍ عالٍ، تتخلى عن موقفها التأملي لصالح طي يديها على صدرها والنظر إليهما بتحدٍ.
نظر زوريان إلى زاك بشكل مضارب، لكن الصبي هز رأسه على الفور قبل أن يتمكن حتى من فتح فمه.
‘بالطبع!’ فكر زوريان، صافعا نفسه على جبهته. لقد كان لدى سيلفرلايك غراب مألوف! سمح الارتباط بين الساحر والمألوف لكليهما بأخذ شكل الآخر بسهولة، بشرط أن يكون الساحر على علم بالتعاويذ المناسبة.
“لا، لا، لا”، قال زاك بسرعة، مادا ذراعيه أمامه في إشارة حامية. “آسف زوريان، ولكن هذا بالتأكيد يبدو وكأنه وظيفة لك. لديك قدر أكبر بكثير من التحمل مع هذا النوع من الأشياء مما لدي.”
“لقد قدمت الكثير من الادعاءات الطويلة اليوم،” هزت سيلفرلايك كتفيها. “من الطبيعي بالنسبة لي أن أختبرها بين الحين والآخر بطرق صغيرة. إذا كنتما حقًا مجموعة من المسافرين عبر الزمن القدامى مثلما تدعيان، فإن الوهم البسيط لن يشكل مشكلة بالنسبة لكما. علاوةً على ذلك، لا يمكن ترك كتاب مثل هذا في العراء دون إخفاءه بطريقة ما… “
أررغه. بقدر كره زوريان للاعتراف بذلك، كان لدى زميله في السفر عبر الزمن نقطة. لقد أظهرت له قراءة أذهان كبار الطائفيين، سودومير والغزاة الإيباسانيين وغيرهم، ما يكفي من الجانب المظلم للإنسانية لدرجة أنه كان مخدرًا إلى حد كبير من الرعب من كل ذلك.
“ليس بالضبط شيئًا يجب أن تفتخري به”، أشار زوريان بإنزعاج.
لا زال لم يريد الخوض في كتاب مثل هذا، على الرغم من ذلك، لذلك قرر أن يكون مبدعًا قليلاً. بدأ يلقي تعويذة عرافة بعد تعويذة عرافة في الكتاب، محاولًا أن يتنبئ بجزء الكتاب الذي أراد منه سيلفرلايك أن يقرأه. كان هذا أصعب مما بدا، لأن الكتاب كان محميا بشدة ضد التكهنات ولم يذكر أبدًا البدائيين بالاسم، لكن زوريان كان جيدًا جدًا في التكهنات حتى الآن. خاصة هذه الأنواع من التكهنات. لقد جعل محاكياته مسؤولة عن البحث عبر جبال من الوثائق بحثًا عن أدلة غامضة لفترة طويلة الآن، لذا كانت مهمة مثل هذه روتينية بشكل خالص في هذه المرحلة.
بتنهد صغير، مرر زوريان يده عبر الكتاب وألقى بتبديد مناسب، ممزقًا الوهم الذي يغطي الكتاب إلى قطع. بعد ذلك، واجه عنوانًا أقل برائة: طوائف لا توصف، المجلد الرابع.
بعد خمس دقائق أو نحو ذلك، وجد القسم الذي يبدو صحيحًا وقلب الكتاب مفتوحًا. حدق كل من سيلفرلايك وزاك من فوق كتفه لإلقاء نظرة على الصفحة التي اختارها.
240: الفصل 77: اختبارات (1)
“أنت لست مرحًا يا فتى”. قالت سيلفرلايك.
“طوائف لا توصف هو واحد من أكثر سلاسل الكتب المحظورة على نطاق واسع والمتداولة حول ألتازيا وكزلوتيك”، أوضح زوريان، وهو يتصفح الكتاب بشكل عرضي. جميع أنواع الرسومات والأوصاف المروعة هاجمت عينيه على الفور.” كتبه مؤلف مجهول كان لديه ميل لاختراق الطوائف السرية ومنظمات السحرة حتى يتمكن من مراقبة طقوسهك وأنشطتهم. لا أحد يعرف تمامًا كيف فعل ذلك، ولكن بالنظر إلى الضجة التي أحدثتها الكتب، من الواضح أنه لم يختلق كل شيء. على أي حال، بعد التسلل إلى كل هذه الطوائف ومراقبتها للآلهة تعرف كم من الوقت، كتب سلسلة من ثمانية كتب تتناول تفاصيل كثيرة حول ما رآه. كل فجور رآه، كل تضحية فاسدة أو تجربة مريعة أخلاقياً موصوفة بتفصيل كبير، بل حتى أنه رسم بعض المشاهد بالرسومات والتخطيطات. على الرغم من أن الكتب لا تحتوي على تعاويذ فعلية أو تجهيزات طقسية، فقد تم حظرها في كل مكان تقريبًا باعتبارها قذارة تجديفية ومنحلة”.
اعتبر زوريان ذلك على أنه اعتراف بأنه وجد بالفعل الصفحة الصحيحة للبدء منها وبدأ في قراءتها.
“ليس بالضبط شيئًا يجب أن تفتخري به”، أشار زوريان بإنزعاج.
وصف الفصل المعني طائفة صغيرة من السحراء، “في مكان ما في كزلوتيك”، الذين عبدوا كيانًا مسجونًا وراء نوع من “الحجاب البعدي”. لقد فعلوا ذلك عن طريق القبض على المسافرين غير الحذرين، وزرع نوع من الديدان السحرية في أدمغتهم، ثم أقاموا اتصالًا قسريًا بين عقلهم وعقل الكيان المسجون. عادة، أدى الاتصال العقلي مع الكيان إلى الجنون السريع حيث يغمر عقل المرء بفيض من الأفكار والصور غير المفهومة، لكن المواد الخيميائية التي أطلقتها الديدان أثناء تغذيها على أنسجة دماغ الضحية بطريقة ما سمحت لهم بالاستمرار لفترة أطول تحت هذا الاعتداء. بعد تخديرهم خارج أذهانهم لإبقائهم يتكلمون ونصف مجانين، يقضي الضحايا بعد ذلك الساعتين التاليتين في الصراخ والتوسل، يلعنون ويثرثرون بثرثرة بينما يكتب الطوائفيون بجد هذيانهم المحموم لدراسته لاحقًا.
‘بالطبع!’ فكر زوريان، صافعا نفسه على جبهته. لقد كان لدى سيلفرلايك غراب مألوف! سمح الارتباط بين الساحر والمألوف لكليهما بأخذ شكل الآخر بسهولة، بشرط أن يكون الساحر على علم بالتعاويذ المناسبة.
بعد تكرار هذه العملية، لتعرف الآلهة عدد المرات، جمع الطائفيين أخيرا قدرًا لا بأس به من المعلومات حول هذا الكيان، والذي أطلقت عليه الطائفة “دودة الريش الذهبي”. لعيون زوريان، بدا واضحًا أن دودة الريش الذهبي هذه قد كانت في الواقع بدائي مسجون، حتى لو لم يحددها الكتاب في الواقع على هذا النحو.
‘بالطبع!’ فكر زوريان، صافعا نفسه على جبهته. لقد كان لدى سيلفرلايك غراب مألوف! سمح الارتباط بين الساحر والمألوف لكليهما بأخذ شكل الآخر بسهولة، بشرط أن يكون الساحر على علم بالتعاويذ المناسبة.
لقد بدا وكأن سيلفرلايك الأخرى قد انفجرت من الداخل، مما أذهل كل من زاك وزوريان بشكل سيئ، وانهار شكلها إلى كرة سوداء مدخنة. كانت الكرة موجودة للحظة فقط قبل أن تتحول إلى طائر أسود كبير، قفز على الفور على كتف سيلفرلايك. أدرك زوريان أنه كان غرابًا.
