الفصل 80: أعداء (2)
249: الفصل 80: أعداء (2)
قبل أن يتمكنوا من إعادة التنظيم، أطلق زوريان زوجًا من رماح الرماية عليهم، حمل كل واحد كمية مختلفة من القوة الضارة في حد ذاته. لم يكن الغرض من هذه المعركة هو قتل السولروثوم الثلاثة- كان بإمكانهم فعل ذلك في اللحظة الأولية إذا رغبوا في ذلك- بل بالأحرى لفهم حدود قدراتهم الوقائية وتخويف القبيلة إلى حد ما حتى يكونوا أكثر رغبة في التفاوض عندما يأتون بالقوات لاحقًا. بأخذ ذلك في الاعتبار، شرع زاك وزوريان في رمي السولروثومات الثلاثة مثل الدمى الخرقة، كاسرين أجنحتهم وأطرافهم في هذه العملية والتأكد من أن قوى السولروثوم القادمة يمكن أن ترى القوة الساحقة التي مثلوها.
“حسنا”. أومأ زوريان “أولاً، دعني أقدم أنفسنا. أنا زوريان والشخص الذي بجواري هو زاك. هل لي أن أعرف مع من أتحدث؟”
***
[لا] رد السولورثوم.
“أرى”. قال كايل بطريقة خجولة.
أررغه.
نزل صمت صغير في مكان الحادث، ولم ينقطع إلا عندما قررت سيلفرلايك تطهير حلقها وجذب انتباه الجميع إليها.
[لن أعطيك اسمي أيها الساحر] أوضح دبور الشيطان بعد ثوانٍ قليلة. [يعلم الجميع أن الأسماء لها قوة وأنه يمكن لنوعكم إستخدامها ضدنا.]
“هل فكرتما في… قتل كواتاش إيشل روحيا؟ تعلمون، تلك الحيلة التي استخدمها المسافر الثالث على الأرانيا وما إلى ذلك؟ سيحل هذا المشكلة بدقة، ليس فقط في هذه الإعادة، ولكن في جميع تلك اللاحقة أيضًا.”
ماذا؟ كان هذا خبرًا جديدا لزوريان…
“فقط مخطط أساسي”. قال زوريان “نحن بالتأكيد بحاجة إلى مفاجأته، ويفضل أن يتم ذلك قرب نهاية الإعادة. تصبح تحركات كواتاش إيشل قابلة للتنبؤ بشكل متزايد مع اقتراب موعد الغزو وكون معظم موارد الإيباسانيين ثابتة بالفعل في مكان ما بحلول تلك النقطة، مما يعني أن كواتاش إيشل سيواجه صعوبة في حشد معظم أتباعه للدفاع عنه أو إرسالهم لملاحقتنا إذا تمكنا من استعادة تاجه. أما بالنسبة للتنفيذ الفعلي للكمين… حسنًا، أردنا أولاً محاولة الإمساك به رصاصة قطع روح، لأن ذلك يمكن أن ينهي القتال على الفور إذا نجح”.
حسنًا، أيا كان. كان سيفكر في هذا السولروثوم أمامه كـ”متجهم” في الوقت الحالي، إذا.
“ماذا؟” سأل زاك.
وقال زوريان “نسعى للمرور عبر أراضيكم ونرغب في تقديم الهدايا لقادتكم”. لم يذكر أي شيء عن البحث في الزقورة حتى الآن، لأن مجرد الدخول إلى الداخل سيعطيهم معلومات مفيدة. على أقل تقدير، سوف يكتشفون ما إذا كانت قطعة المفتاح موجودة بالفعل إذا كان بإمكانهم الدخول، نظرًا لقدرة علاماتهم على الكشف.
“أوه؟” قال زاك بلهفة. “قولي.”
[خارج السؤال] قال متجهم بحزم. [أنتم لستم من القبيلة.]
بعد أن غادر ألانيك الاجتماع فجأة في المرة الأخيرة، اختُتم الاجتماع بعد ذلك بوقت قصير. لقد شعر وكأنه من الخطأ الاستمرار في المناقشة دون حضور شخص بالغ الأهمية مثل ألانيك، لذلك أمضوا الاجتماع في الغالب في الشرح لسيلفرلايك بسرعة فيما يتعلق بخططهم وأنشطتهم.
“ألا تقبلون الضيوف في منزلك؟” عبس زوريان. “أعلم أننا مختلفون، لكن بالتأكيد هناك نوع من تقاليد الضيافة في قبيلتك؟”
“أيها الرجل الكبير!” تحدث زاك بصوتٍ عالٍ فجأة، مما تسبب في أن يدير كل من السولورثوم الثلاثة رؤوسهم تجاهه. “كن صادقًا. أنت لا تنوي حقًا السماح لنا بمقابلة قادتك، أليس كذلك؟”
تحركت يدا متجهم في بداية إيماءة، قبل أن يمسك بنفسه ويبدأ بجد في تكوين فكرة ليكتشفها زوريان. كانت اللغة التي يتحدث بها هي لهجة غريبة من الإيكوسيانية، وربما كانت نسخة قديمة من بعض اللهجات المحلية، لكن زوريان قد أصبح بارعًا نسبيًا في لهجات كزلوتيك حتى الآن، ويمكن أن يفسر معانيها بسهولة كافية. لقد ساعده في ذلك أنهم لم يكونوا يقومون بأي مناقشات عالية الأفق هنا.
“القول أسهل من وضعه موضع التنفيذ”. قال زاك وهو يهز رأسه.
[لا يسمح حكيم للغرباء بالدخول إلى منزله ببساطة.] صرح متجهم [نحن بحاجة للتأكد من أنكما أصدقاء القبيلة. يجب استشارة العلامات ومراقبة الطقوس المناسبة.]
“ماذا؟” سأل زاك.
“أنا… أرى”. قال زوريان بشكل غير متأكد، “وإلى متى سيستمر ذلك؟”
“ألا تقبلون الضيوف في منزلك؟” عبس زوريان. “أعلم أننا مختلفون، لكن بالتأكيد هناك نوع من تقاليد الضيافة في قبيلتك؟”
[عدة أيام]. قال متجهم، قد يكون زوريان مخطئًا، لكنه اعتقد أنه اكتشف لمحة من الشماتة في أفكاره.
في صمت، بدا وكأن زاك وزوريان قد توصلا إلى اتفاق. أطلق كلاهما على الفور تعاويذ هجومية على السولروثوم أمامهما.
كان زوريان صامتا لبعض الوقت، ناظرا في الوضع. لم تسفر بضعة أسئلة أخرى إلى متجهم فيما يتعلق بهذه العملية الكاملة لـ “استشارة العلامات” وغير ذلك عن أي شيء باستثناء التفسيرات الغامضة ورفض التفصيل. كان الأمر كله سريًا جدًا ولا يمكن التحدث إليه مع الغرباء، على ما يبدو.
في النهاية وصل سرب السولورثوم القادم إلى مكان الحادث وحان وقت مغادرتهم. قام زاك وزوريان بصد إحدى طلقات الرمح من المجموعة، فقط لإظهار أنهما يستطيعان، ثم انتقلوا بعيدًا.
تمت مقاطعة استجوابه في النهاية برسالة تخاطرية واردة- واحدة قادمة من زاك. قد لا يكون روحانيا مثل زوريان، لكن التخاطر لم يكن بعيدًا عن متناول السحرة العاديين- نادرًا ما تم استخدامه لأنه قد تطلب قدرًا كبيرًا من التدريب لاستخدامه، حتى لو كان المرء يعرف التعاويذ ذات الصلة، وبسبب مخاوف الثقة. الآن، بفضل التدريب المكثف لدفاعاته العقلية خلال العشرات من الإعادات الأخيرة أو نحو ذلك، فقد زاك بعضًا من إرتيابه فيما يتعلق بسحر العقل، مما سمح لهم بتبادل الأفكار بصمت عندما استدعى الموقف ذلك.
[لن أعطيك اسمي أيها الساحر] أوضح دبور الشيطان بعد ثوانٍ قليلة. [يعلم الجميع أن الأسماء لها قوة وأنه يمكن لنوعكم إستخدامها ضدنا.]
من كان يعلم، ربما في يوم من الأيام سيسمح له زاك بالفعل بإجراء فحص مفصل لعقله لمعرفة ما إذا كان الرداء الأحمر قد ترك أي مفاجآت أخرى هناك…
“القول أسهل من وضعه موضع التنفيذ”. قال زاك وهو يهز رأسه.
[أظن أن الأمور لا تسير على ما يرام؟]. سأل زاك.
“قطع الروح… هذه خدعة العملة التي استخدمتها لتعطيله في الماضي، نعم؟” سأل كزفيم.
[يصعب القول] قال زوريان. [بالمعنى الدقيق للكلمة، لم يقل لا، فقط أن الأمر سيتطلب الكثير من الوقت والجهد، وربما الرشاوى، حتى يُسمح لنا بالدخول إلى أراضيهم… لكنني لا أعرف.]
“قطع الروح… هذه خدعة العملة التي استخدمتها لتعطيله في الماضي، نعم؟” سأل كزفيم.
[هاه. حسنًا.] قال زاك.
[لا يسمح حكيم للغرباء بالدخول إلى منزله ببساطة.] صرح متجهم [نحن بحاجة للتأكد من أنكما أصدقاء القبيلة. يجب استشارة العلامات ومراقبة الطقوس المناسبة.]
“أيها الرجل الكبير!” تحدث زاك بصوتٍ عالٍ فجأة، مما تسبب في أن يدير كل من السولورثوم الثلاثة رؤوسهم تجاهه. “كن صادقًا. أنت لا تنوي حقًا السماح لنا بمقابلة قادتك، أليس كذلك؟”
249: الفصل 80: أعداء (2)
هز متجهم جناحيه عدة مرات بازدراء، قبل أن يعيد تشكيل الكلمات في ذهنه مرة أخرى.
“لست متأكدًا من أنني أفهم كيف تكون هذه المناورة ممكنة”، اعترف زفيم. “بغض النظر عن الظروف غير العادية، لقد استخدمت قطعة أولية من سحر الروح للقضاء على الليتش. يشتهر الليتشات بكون التعامل معهم صعب بشكل جحيمي، فلماذا سقط واحد عمره ألف عام بهذه السهولة؟”
[ليس قراري أن أقرر ذلك]. قال [لكن لا أعتقد ذلك. نحن مدركين لحيلكم. نوعكم خطير وماكر، وأنت تشتهون دائما هذا المكان. لقد كان ملكًا لكم، ولم تتقبلوا أبدًا مع كيفية تغيره للأيدي.]
“علاوة على ذلك، ما فائدة العناصر السحرية الرائعة كهذه إذا لم يُسمح لك باستخدامها خوفًا من فقدانها؟” قالت سيلفرلايك. “كنت سأرتدي تاجًا سحريًا فاخرًا أيضًا، إذا كان لدي تاج. أردت دائمًا تجربة لعب دور أميرة كفتاة صغيرة…”
تم اعتبار أي مناقشة أخرى غير قابلة للإقرار عندما لاحظ زاك وزوريان سربًا من النقاط السوداء في الأفق. كان هناك 20 منهم على الأقل وكانوا يتجهون نحوهم مباشرة.
لقد ألقى نظرة على ألانيك وسيلفرلايك بينما قال ذلك، لأنهم كانوا إلى حد كبير الأشخاص الذين تم توجيه هذا إليهم.
[أنصحك بالاستدارة ومغادرة هذا المكان]. قال متجهم، يبدو أكثر ثقة الآن [ليس من المرحب بكم هنا.]
“سيجب أن أوافقها على هذا”. قال ألانيك، “أعلم أنكم تقولون أنكم ممدودين بما فيه الكفاية كما هو، ولكن حتى مجرد فرصة لتخليص العالم من مثل هذا الليتش القديم تستحق بذل بعض الجهد في هذا الاتجاه. ربما تكون هذه هي أفضل فرصة لأي شخص يتعقب وعاءه الروحي في المستقبل المنظور.”
في صمت، بدا وكأن زاك وزوريان قد توصلا إلى اتفاق. أطلق كلاهما على الفور تعاويذ هجومية على السولروثوم أمامهما.
“هناك سببًا يجعل العديد من السحرة يهدفون إلى كونهم ليتشات”. أشارت سيلفرلايك “فيما يتعلق بأساليب الخلود، من الصعب التغلب على إمتلاكك لنقطة القيامة الخاصة بك.”
كان رد فعل السلورثوم الثلاثة سريعًا، وربما توقعوا اندلاع الأعمال العدائية قريبًا. انتزع متجهم رمحه من الأرض ووجه إليهم صرخة معركة صاخبة بصوتٍ عالٍ بينما مد السولروثوم الأخران الموجودان في الخلف أيديهم نحو الرمح المربوطة في ظهرهما. لم ينجز أي منهما هدفهما- اندلعت موجة هائلة من قوة التحريك عن بُعد والرياح القاطعة من زاك، واصطدمت بهما مباشرةً وأرسلتهتا بعيدًا مثل قوارير البولينغ. كان من الممكن أن يتحول إنسان إلى قطع دموية إذا تم القبض عليه في هذا النوع من الهجوم وجهاً لوجه، لكن السولروثوم الثلاثة نجوا في الغالب.
“القول أسهل من وضعه موضع التنفيذ”. قال زاك وهو يهز رأسه.
قبل أن يتمكنوا من إعادة التنظيم، أطلق زوريان زوجًا من رماح الرماية عليهم، حمل كل واحد كمية مختلفة من القوة الضارة في حد ذاته. لم يكن الغرض من هذه المعركة هو قتل السولروثوم الثلاثة- كان بإمكانهم فعل ذلك في اللحظة الأولية إذا رغبوا في ذلك- بل بالأحرى لفهم حدود قدراتهم الوقائية وتخويف القبيلة إلى حد ما حتى يكونوا أكثر رغبة في التفاوض عندما يأتون بالقوات لاحقًا. بأخذ ذلك في الاعتبار، شرع زاك وزوريان في رمي السولروثومات الثلاثة مثل الدمى الخرقة، كاسرين أجنحتهم وأطرافهم في هذه العملية والتأكد من أن قوى السولروثوم القادمة يمكن أن ترى القوة الساحقة التي مثلوها.
“الطريقة الواقعية الوحيدة للتعامل معه هي تدمير وعاء روحه،” انهت سيلفرلايك من أجله. “لن يعمل أي شيء آخر”.
في النهاية وصل سرب السولورثوم القادم إلى مكان الحادث وحان وقت مغادرتهم. قام زاك وزوريان بصد إحدى طلقات الرمح من المجموعة، فقط لإظهار أنهما يستطيعان، ثم انتقلوا بعيدًا.
[خارج السؤال] قال متجهم بحزم. [أنتم لستم من القبيلة.]
لكنهم سيعودون وسيحضرون معهم جيشًا في المرة القادمة.
“فعلنا”، أومأ زاك ببطء. “كان الاستنتاج أننا يجب أن نكون حذرين للغاية مع ذلك. لقد علمنا الصداع الذي عانينا منه مع فيرز أن الشخص الذي يقف خلف حمايات ثقيلة غير قابل للتعقب بشكل أساسي. إذا قتلنا كواتاش إيشل روحيا واتضح أنه يبدأ الإعادة خلف بعض الحمايات أو مكان لا يعرفه أحد، قد يصبح التاج غير قابل للاسترداد تمامًا”.
***
قبل أن يتمكنوا من إعادة التنظيم، أطلق زوريان زوجًا من رماح الرماية عليهم، حمل كل واحد كمية مختلفة من القوة الضارة في حد ذاته. لم يكن الغرض من هذه المعركة هو قتل السولروثوم الثلاثة- كان بإمكانهم فعل ذلك في اللحظة الأولية إذا رغبوا في ذلك- بل بالأحرى لفهم حدود قدراتهم الوقائية وتخويف القبيلة إلى حد ما حتى يكونوا أكثر رغبة في التفاوض عندما يأتون بالقوات لاحقًا. بأخذ ذلك في الاعتبار، شرع زاك وزوريان في رمي السولروثومات الثلاثة مثل الدمى الخرقة، كاسرين أجنحتهم وأطرافهم في هذه العملية والتأكد من أن قوى السولروثوم القادمة يمكن أن ترى القوة الساحقة التي مثلوها.
“حسنًا، الآن بعد أن أصبح الجميع هنا، يمكننا أن نبدأ رسميًا”، قال زوريان مع إعطاء الجميع نظرة خاطفة. “أعلم أنه لدى بعضكم شكوك مؤكدة بشأن بعض الأشخاص الحاضرين، ولكنه يعني الكثير بالنسبة لي ولزاك أنكم على استعداد للمجيء إلى هنا بغض النظر.”
[يصعب القول] قال زوريان. [بالمعنى الدقيق للكلمة، لم يقل لا، فقط أن الأمر سيتطلب الكثير من الوقت والجهد، وربما الرشاوى، حتى يُسمح لنا بالدخول إلى أراضيهم… لكنني لا أعرف.]
لقد ألقى نظرة على ألانيك وسيلفرلايك بينما قال ذلك، لأنهم كانوا إلى حد كبير الأشخاص الذين تم توجيه هذا إليهم.
“بالضبط”. قال ألانيك، “إن خسارة جسد وكل ما كان لديك على شخصك بمثابة ضربة بالتأكيد، لكنها تتضاءل مع احتمال أن يتم أسر روحك.”
بعد أن غادر ألانيك الاجتماع فجأة في المرة الأخيرة، اختُتم الاجتماع بعد ذلك بوقت قصير. لقد شعر وكأنه من الخطأ الاستمرار في المناقشة دون حضور شخص بالغ الأهمية مثل ألانيك، لذلك أمضوا الاجتماع في الغالب في الشرح لسيلفرلايك بسرعة فيما يتعلق بخططهم وأنشطتهم.
“كونك لا ميت ليس خلودًا حقيقيًا، إنه مجرد انعكاس ملتوي لواحد”. قال ألانيك.
“لا أعرف ما الذي تتحدث عنه يا شقي. أنا شخصياً، لقد ظننت أن الاجتماع الأخير كان لمّ شمل ممتع قليلاً”. قالت سيلفرلايك، “ليس خطأي، أن ألانيك قرر أن يكون طفلاً بدون سبب. حقًا، قد يعتقد المرء أن رجلاً بالغًا مثله سيكون في سلام مع ماضيه الآن. ناهيك عن-“
لقد ألقى نظرة على ألانيك وسيلفرلايك بينما قال ذلك، لأنهم كانوا إلى حد كبير الأشخاص الذين تم توجيه هذا إليهم.
“سيلفرلايك، رجاءً”. قاطعها زوريان بتنهد طويل، “نحن هنا للحديث عن كواتاش إيشل وكيفية التعامل معه، حسنًا؟ دعينا نترك هذه الأنواع من المناقشات الشخصية لوقت أخر.”
“معظم الناس لا يحملون تحفة أثرية فريدة من نوعها مثل تاج الإمبراطور الأول”. أشار زاك.
من الأفضل أبدا. لقد أطلق على ألانيك نظرة ممتنة لعدم الارتقاء إلى طعمها وإثارة مواجهة أخرى. لم يتفاعل ألانيك بشكل واضح، وتظاهر ببساطة كما لو أن سيلفرلايك قد كانت غير موجودة.
“معظم الناس لا يحملون تحفة أثرية فريدة من نوعها مثل تاج الإمبراطور الأول”. أشار زاك.
“تماما”. قال كزفيم وهو ينقر بإصبعه على الطاولة بتوقع “أفترض أن لديك نوعًا من الخطة، بالفعل؟”
كان زوريان صامتا لبعض الوقت، ناظرا في الوضع. لم تسفر بضعة أسئلة أخرى إلى متجهم فيما يتعلق بهذه العملية الكاملة لـ “استشارة العلامات” وغير ذلك عن أي شيء باستثناء التفسيرات الغامضة ورفض التفصيل. كان الأمر كله سريًا جدًا ولا يمكن التحدث إليه مع الغرباء، على ما يبدو.
“فقط مخطط أساسي”. قال زوريان “نحن بالتأكيد بحاجة إلى مفاجأته، ويفضل أن يتم ذلك قرب نهاية الإعادة. تصبح تحركات كواتاش إيشل قابلة للتنبؤ بشكل متزايد مع اقتراب موعد الغزو وكون معظم موارد الإيباسانيين ثابتة بالفعل في مكان ما بحلول تلك النقطة، مما يعني أن كواتاش إيشل سيواجه صعوبة في حشد معظم أتباعه للدفاع عنه أو إرسالهم لملاحقتنا إذا تمكنا من استعادة تاجه. أما بالنسبة للتنفيذ الفعلي للكمين… حسنًا، أردنا أولاً محاولة الإمساك به رصاصة قطع روح، لأن ذلك يمكن أن ينهي القتال على الفور إذا نجح”.
249: الفصل 80: أعداء (2)
“قطع الروح… هذه خدعة العملة التي استخدمتها لتعطيله في الماضي، نعم؟” سأل كزفيم.
تمت مقاطعة استجوابه في النهاية برسالة تخاطرية واردة- واحدة قادمة من زاك. قد لا يكون روحانيا مثل زوريان، لكن التخاطر لم يكن بعيدًا عن متناول السحرة العاديين- نادرًا ما تم استخدامه لأنه قد تطلب قدرًا كبيرًا من التدريب لاستخدامه، حتى لو كان المرء يعرف التعاويذ ذات الصلة، وبسبب مخاوف الثقة. الآن، بفضل التدريب المكثف لدفاعاته العقلية خلال العشرات من الإعادات الأخيرة أو نحو ذلك، فقد زاك بعضًا من إرتيابه فيما يتعلق بسحر العقل، مما سمح لهم بتبادل الأفكار بصمت عندما استدعى الموقف ذلك.
“ما زلت لا أصدق أن ذلك قد نجح بالفعل”. تنهد كايل، “اضطررت إلى إعادة قراءة هذا الجزء من ملاحظاتك ثلاث مرات للتأكد من أنني التقطت ذلك بشكل صحيح. لا أعرف ما الذي كنت أفكر فيه سابقًا، إرسالك ضد ليتش قديم مسلح بذلك. لم يكن يجب أن ينجح.”
“أوه؟” قال زاك بلهفة. “قولي.”
“لقد كان فوزا محظوظا جدا”. اعترف زوريان “لقد نجحت فقط لأن كواتاش إيشل لم يرني كتهديد، وبالتالي قرر الإمساك بجسم مرمي به في يده بدلاً من إرساله بعيدًا فقط أو الدفاع ضده. أشك في أنني سأستطيع هندسة مثل هذا الموقف بشكل مصطنع وليس هناك أي فرصة أن تتخطى عملة معدنية دفاعاته أثناء ظروف القتال”.
“بالضبط”. قال ألانيك، “إن خسارة جسد وكل ما كان لديك على شخصك بمثابة ضربة بالتأكيد، لكنها تتضاءل مع احتمال أن يتم أسر روحك.”
“نعم، مستحيل”. وافق زاك، “لقد حاولت أن ألصقه بأشياء في الماضي. لا توجد فرصة له أن يغفل عن شيئ كهذا أثناء قتاله. غالبًا ما يرسل الأشياء التي تم إلقاؤها عليه عائدة إليك مباشرةً بتلويحة عرضية. إنه بارع جدًا في التعامل مع التحريك الذهني غير المبني”.
“على أي حال، قمت ببعض التنقيب في سجلاتي الشخصية بعد أن أوضحتم لي الموقف… أعتقد أن لدي شيئًا قد يساعدكم في إسقاط كواتاش إيشل”، قالت وهي تسحب لفافة قديمة خارج حقيبتها.
“لست متأكدًا من أنني أفهم كيف تكون هذه المناورة ممكنة”، اعترف زفيم. “بغض النظر عن الظروف غير العادية، لقد استخدمت قطعة أولية من سحر الروح للقضاء على الليتش. يشتهر الليتشات بكون التعامل معهم صعب بشكل جحيمي، فلماذا سقط واحد عمره ألف عام بهذه السهولة؟”
[هاه. حسنًا.] قال زاك.
“لأنه لم تكن تعويذة كايل الصغيرة هي التي أدت إلى نفي روح الليتش إلى وعاءه الروحي.” قالت سيلفرلايك، “كانت دفاعاته الروحية هي التي فعلت ذلك. قد تعتقد أن التعرض لخدعة رخيصة مثل هذه يعد ضعفًا، لكن تخيل للحظة ما الذي سيحدث إذا كانت تلك العملة التي استخدمها الشقي عبارة عن جرة روح فاخرة أو ما شابه ذلك.”
لقد ألقى نظرة على ألانيك وسيلفرلايك بينما قال ذلك، لأنهم كانوا إلى حد كبير الأشخاص الذين تم توجيه هذا إليهم.
“ستأسر روحه ويصبح وعاء روحه عديم الفائدة”. قال كزفيم، “أرى. إذا فإن الليتشات مثله يجعلون دفاعاتهم حساسة بشكل لا يصدق، حتى أن أدنى اضطراب في الروح يتسبب في عودة أرواحهم إلى أوعية أرواحهم.”
“سيجب أن أوافقها على هذا”. قال ألانيك، “أعلم أنكم تقولون أنكم ممدودين بما فيه الكفاية كما هو، ولكن حتى مجرد فرصة لتخليص العالم من مثل هذا الليتش القديم تستحق بذل بعض الجهد في هذا الاتجاه. ربما تكون هذه هي أفضل فرصة لأي شخص يتعقب وعاءه الروحي في المستقبل المنظور.”
“بالضبط”. قال ألانيك، “إن خسارة جسد وكل ما كان لديك على شخصك بمثابة ضربة بالتأكيد، لكنها تتضاءل مع احتمال أن يتم أسر روحك.”
أررغه.
“معظم الناس لا يحملون تحفة أثرية فريدة من نوعها مثل تاج الإمبراطور الأول”. أشار زاك.
من الأفضل أبدا. لقد أطلق على ألانيك نظرة ممتنة لعدم الارتقاء إلى طعمها وإثارة مواجهة أخرى. لم يتفاعل ألانيك بشكل واضح، وتظاهر ببساطة كما لو أن سيلفرلايك قد كانت غير موجودة.
“أنا متأكد من أن كواتاش إيشل يشعر أنه سيستطيع استعادة التاج من أي أخذه من… أرر، جثته”. قال زوريان، “بالنظر إلى مستوى قوته، فهو ليس بعيدًا عن الحقيقة”.
“إنه حقل كميني يمنع الأرواح من الهروب من المنطقة”. قالت سيلفرلايك، وهي ترمي اللفافة في اتجاهه، أمسكها زاك، وهو يرتعش قليلاً بسبب عدم توقعه لهذه الخطوة. “بالنسبة للاميت مثل كواتاش إيشل، فإنه سيمنعهم من المغادرة حتى يغلقوا الحماية. إذا تمكنتم من استدراجه إلى الحقل، فمن المفترض أن يسبب له ذلك بعض المشاكل لبعض الوقت على الأقل. سمعت أنه يتحرك كثيرًا في جميع الأرجاء في ساحة المعركة ويحب التراجع للعودة لاحقًا. هذه الحماية ليست واضحة بقدر حقل مضاد للإنتقال، ولكن له نفس التأثير مثل واحد على لا ميت.”
“علاوة على ذلك، ما فائدة العناصر السحرية الرائعة كهذه إذا لم يُسمح لك باستخدامها خوفًا من فقدانها؟” قالت سيلفرلايك. “كنت سأرتدي تاجًا سحريًا فاخرًا أيضًا، إذا كان لدي تاج. أردت دائمًا تجربة لعب دور أميرة كفتاة صغيرة…”
“أنا… أرى”. قال زوريان بشكل غير متأكد، “وإلى متى سيستمر ذلك؟”
“تخيلات الطفولة غير المرغوب فيها جانبا، أود أن أذكر الإثنين منكما بأن جميع الليتشات هم سحرة روح أقوياء تلقائيًا، ويمكنهم تعديل دفاعاتهم الروحية بسهولة وبسرعة”. قال ألانيك، “إذا كنتم تأملون في إبعاد روح كواتاش إيشل مرةً أخرى إلى وعاءه الروحي، فلديكم محاولة واحدة فقط لكل إعادة للقيام بذلك. بعد ذلك سيتوقع الليتش مثل هذه الحيلة ومن المحتمل أن يتخذ الاحتياطات اللازمة ضدها.”
من الأفضل أبدا. لقد أطلق على ألانيك نظرة ممتنة لعدم الارتقاء إلى طعمها وإثارة مواجهة أخرى. لم يتفاعل ألانيك بشكل واضح، وتظاهر ببساطة كما لو أن سيلفرلايك قد كانت غير موجودة.
“ماذا عن أخذ خطوة أكثر للأمام وصنع جرة روح حقيقية من أجل التقاط روح كواتاش إيشل؟” سأل كايل. “أعني، في المرة الأخيرة التي جرب فيها زوريان هذا، كان لديه فقط أنا كمساعدة… وأنا نوعًا ما مبتدئ في هذا. مع ألانيك و سيلفرلايك هنا… حسنًا، من الواضح أن كلاهما ساحرا روح قادران جدًا، لذلك ربما يمكن أن تصنعوا شيئًا أقوى من ذلك؟”
وقال زوريان “نسعى للمرور عبر أراضيكم ونرغب في تقديم الهدايا لقادتكم”. لم يذكر أي شيء عن البحث في الزقورة حتى الآن، لأن مجرد الدخول إلى الداخل سيعطيهم معلومات مفيدة. على أقل تقدير، سوف يكتشفون ما إذا كانت قطعة المفتاح موجودة بالفعل إذا كان بإمكانهم الدخول، نظرًا لقدرة علاماتهم على الكشف.
شارك ألانيك و سيلفرلايك نظرة طويلة ومعقدة قبل أن يعيد كلاهما التركيز على كايل مرة أخرى.
“أرى”. قال كايل بطريقة خجولة.
“لا ،” تنهد ألانيك وهو يهز رأسه بحزن. “إنك تبالغ في تقدير مهاراتنا بشكل كبير. ماعدا عن تدمير وعاء روحه، فإن أكبر خطر يهدد الليتش هو أسر روحه. إنهم ينفقون قدرًا كبيرًا من طاقاتهم للتأكد من أن ذلك لن يحدث تحت أي ظرف من الظروف. ليتش قديم وخبير مثل كواتاش إيشل… “
“ألا تقبلون الضيوف في منزلك؟” عبس زوريان. “أعلم أننا مختلفون، لكن بالتأكيد هناك نوع من تقاليد الضيافة في قبيلتك؟”
“الطريقة الواقعية الوحيدة للتعامل معه هي تدمير وعاء روحه،” انهت سيلفرلايك من أجله. “لن يعمل أي شيء آخر”.
وقال زوريان “نسعى للمرور عبر أراضيكم ونرغب في تقديم الهدايا لقادتكم”. لم يذكر أي شيء عن البحث في الزقورة حتى الآن، لأن مجرد الدخول إلى الداخل سيعطيهم معلومات مفيدة. على أقل تقدير، سوف يكتشفون ما إذا كانت قطعة المفتاح موجودة بالفعل إذا كان بإمكانهم الدخول، نظرًا لقدرة علاماتهم على الكشف.
“أرى”. قال كايل بطريقة خجولة.
[يصعب القول] قال زوريان. [بالمعنى الدقيق للكلمة، لم يقل لا، فقط أن الأمر سيتطلب الكثير من الوقت والجهد، وربما الرشاوى، حتى يُسمح لنا بالدخول إلى أراضيهم… لكنني لا أعرف.]
“هناك سببًا يجعل العديد من السحرة يهدفون إلى كونهم ليتشات”. أشارت سيلفرلايك “فيما يتعلق بأساليب الخلود، من الصعب التغلب على إمتلاكك لنقطة القيامة الخاصة بك.”
كان رد فعل السلورثوم الثلاثة سريعًا، وربما توقعوا اندلاع الأعمال العدائية قريبًا. انتزع متجهم رمحه من الأرض ووجه إليهم صرخة معركة صاخبة بصوتٍ عالٍ بينما مد السولروثوم الأخران الموجودان في الخلف أيديهم نحو الرمح المربوطة في ظهرهما. لم ينجز أي منهما هدفهما- اندلعت موجة هائلة من قوة التحريك عن بُعد والرياح القاطعة من زاك، واصطدمت بهما مباشرةً وأرسلتهتا بعيدًا مثل قوارير البولينغ. كان من الممكن أن يتحول إنسان إلى قطع دموية إذا تم القبض عليه في هذا النوع من الهجوم وجهاً لوجه، لكن السولروثوم الثلاثة نجوا في الغالب.
“كونك لا ميت ليس خلودًا حقيقيًا، إنه مجرد انعكاس ملتوي لواحد”. قال ألانيك.
[أظن أن الأمور لا تسير على ما يرام؟]. سأل زاك.
سخرت سيلفرلايك في وجهه، لكنها لم تقل شيئًا. وبدلاً من ذلك، التفتت نحو زاك وزوريان وأعطتهما نظرة تأملية.
“ألا تقبلون الضيوف في منزلك؟” عبس زوريان. “أعلم أننا مختلفون، لكن بالتأكيد هناك نوع من تقاليد الضيافة في قبيلتك؟”
“ماذا؟” سأل زاك.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 18 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉3lawe🔥 1004a10🔥 1005Abdulsalam ALsayyed🔥 1006Aisha Fathi🔥 1007Ali AlTahou🔥 1008ASDFG 970🔥 1009Asmae🔥 10010Ba Oumar🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Muh Muh💎 1008Mohammad Aldosari💎 1009Ahmed Abdelghaffar💎 10010AZ .💎 100
“هل فكرتما في… قتل كواتاش إيشل روحيا؟ تعلمون، تلك الحيلة التي استخدمها المسافر الثالث على الأرانيا وما إلى ذلك؟ سيحل هذا المشكلة بدقة، ليس فقط في هذه الإعادة، ولكن في جميع تلك اللاحقة أيضًا.”
“نعم، مستحيل”. وافق زاك، “لقد حاولت أن ألصقه بأشياء في الماضي. لا توجد فرصة له أن يغفل عن شيئ كهذا أثناء قتاله. غالبًا ما يرسل الأشياء التي تم إلقاؤها عليه عائدة إليك مباشرةً بتلويحة عرضية. إنه بارع جدًا في التعامل مع التحريك الذهني غير المبني”.
“فعلنا”، أومأ زاك ببطء. “كان الاستنتاج أننا يجب أن نكون حذرين للغاية مع ذلك. لقد علمنا الصداع الذي عانينا منه مع فيرز أن الشخص الذي يقف خلف حمايات ثقيلة غير قابل للتعقب بشكل أساسي. إذا قتلنا كواتاش إيشل روحيا واتضح أنه يبدأ الإعادة خلف بعض الحمايات أو مكان لا يعرفه أحد، قد يصبح التاج غير قابل للاسترداد تمامًا”.
“كونك لا ميت ليس خلودًا حقيقيًا، إنه مجرد انعكاس ملتوي لواحد”. قال ألانيك.
“هم”. همهمت سيلفرلايك “يجب أن تحاولوا حقًا تعقب تحركاته وقواعده في بعض هذه الأيام…”
[يصعب القول] قال زوريان. [بالمعنى الدقيق للكلمة، لم يقل لا، فقط أن الأمر سيتطلب الكثير من الوقت والجهد، وربما الرشاوى، حتى يُسمح لنا بالدخول إلى أراضيهم… لكنني لا أعرف.]
“سيجب أن أوافقها على هذا”. قال ألانيك، “أعلم أنكم تقولون أنكم ممدودين بما فيه الكفاية كما هو، ولكن حتى مجرد فرصة لتخليص العالم من مثل هذا الليتش القديم تستحق بذل بعض الجهد في هذا الاتجاه. ربما تكون هذه هي أفضل فرصة لأي شخص يتعقب وعاءه الروحي في المستقبل المنظور.”
249: الفصل 80: أعداء (2)
“القول أسهل من وضعه موضع التنفيذ”. قال زاك وهو يهز رأسه.
[ليس قراري أن أقرر ذلك]. قال [لكن لا أعتقد ذلك. نحن مدركين لحيلكم. نوعكم خطير وماكر، وأنت تشتهون دائما هذا المكان. لقد كان ملكًا لكم، ولم تتقبلوا أبدًا مع كيفية تغيره للأيدي.]
نزل صمت صغير في مكان الحادث، ولم ينقطع إلا عندما قررت سيلفرلايك تطهير حلقها وجذب انتباه الجميع إليها.
حسنًا، أيا كان. كان سيفكر في هذا السولروثوم أمامه كـ”متجهم” في الوقت الحالي، إذا.
“على أي حال، قمت ببعض التنقيب في سجلاتي الشخصية بعد أن أوضحتم لي الموقف… أعتقد أن لدي شيئًا قد يساعدكم في إسقاط كواتاش إيشل”، قالت وهي تسحب لفافة قديمة خارج حقيبتها.
“بالضبط”. قال ألانيك، “إن خسارة جسد وكل ما كان لديك على شخصك بمثابة ضربة بالتأكيد، لكنها تتضاءل مع احتمال أن يتم أسر روحك.”
“أوه؟” قال زاك بلهفة. “قولي.”
تمت مقاطعة استجوابه في النهاية برسالة تخاطرية واردة- واحدة قادمة من زاك. قد لا يكون روحانيا مثل زوريان، لكن التخاطر لم يكن بعيدًا عن متناول السحرة العاديين- نادرًا ما تم استخدامه لأنه قد تطلب قدرًا كبيرًا من التدريب لاستخدامه، حتى لو كان المرء يعرف التعاويذ ذات الصلة، وبسبب مخاوف الثقة. الآن، بفضل التدريب المكثف لدفاعاته العقلية خلال العشرات من الإعادات الأخيرة أو نحو ذلك، فقد زاك بعضًا من إرتيابه فيما يتعلق بسحر العقل، مما سمح لهم بتبادل الأفكار بصمت عندما استدعى الموقف ذلك.
“إنه حقل كميني يمنع الأرواح من الهروب من المنطقة”. قالت سيلفرلايك، وهي ترمي اللفافة في اتجاهه، أمسكها زاك، وهو يرتعش قليلاً بسبب عدم توقعه لهذه الخطوة. “بالنسبة للاميت مثل كواتاش إيشل، فإنه سيمنعهم من المغادرة حتى يغلقوا الحماية. إذا تمكنتم من استدراجه إلى الحقل، فمن المفترض أن يسبب له ذلك بعض المشاكل لبعض الوقت على الأقل. سمعت أنه يتحرك كثيرًا في جميع الأرجاء في ساحة المعركة ويحب التراجع للعودة لاحقًا. هذه الحماية ليست واضحة بقدر حقل مضاد للإنتقال، ولكن له نفس التأثير مثل واحد على لا ميت.”
قبل أن يتمكنوا من إعادة التنظيم، أطلق زوريان زوجًا من رماح الرماية عليهم، حمل كل واحد كمية مختلفة من القوة الضارة في حد ذاته. لم يكن الغرض من هذه المعركة هو قتل السولروثوم الثلاثة- كان بإمكانهم فعل ذلك في اللحظة الأولية إذا رغبوا في ذلك- بل بالأحرى لفهم حدود قدراتهم الوقائية وتخويف القبيلة إلى حد ما حتى يكونوا أكثر رغبة في التفاوض عندما يأتون بالقوات لاحقًا. بأخذ ذلك في الاعتبار، شرع زاك وزوريان في رمي السولروثومات الثلاثة مثل الدمى الخرقة، كاسرين أجنحتهم وأطرافهم في هذه العملية والتأكد من أن قوى السولروثوم القادمة يمكن أن ترى القوة الساحقة التي مثلوها.
قبل أن يتمكنوا من إعادة التنظيم، أطلق زوريان زوجًا من رماح الرماية عليهم، حمل كل واحد كمية مختلفة من القوة الضارة في حد ذاته. لم يكن الغرض من هذه المعركة هو قتل السولروثوم الثلاثة- كان بإمكانهم فعل ذلك في اللحظة الأولية إذا رغبوا في ذلك- بل بالأحرى لفهم حدود قدراتهم الوقائية وتخويف القبيلة إلى حد ما حتى يكونوا أكثر رغبة في التفاوض عندما يأتون بالقوات لاحقًا. بأخذ ذلك في الاعتبار، شرع زاك وزوريان في رمي السولروثومات الثلاثة مثل الدمى الخرقة، كاسرين أجنحتهم وأطرافهم في هذه العملية والتأكد من أن قوى السولروثوم القادمة يمكن أن ترى القوة الساحقة التي مثلوها.
