الفصل 100: تضحية (3)
315: الفصل 100: تضحية (3)
“مركز دائرة الطقس محمي عن الأصوات، أليس كذلك؟” سأل هاسلوش بخفة المحاكى رقم واحد. “لا يمكنهم سماعنا إذا تحدثنا؟”
تململ المحاكى رقم واحد في مكانه، غير مرتاح بعض الشيء. كان منظور زوريان للمال منحرفًا بعض الشيء، أجل. قد تكون هذه مشكلة حقيقية في المستقبل، لكنه في الوقت الحالي لم يهتم. كان سيدفع ضعف هذا المبلغ إذا اعتقد أنه سيساعد.
حسنًا، المحاكى الأولى انتظر بصبر. كان من الواضح أن هاسلوش و ريا كانا قلقين للغاية بشأن النتيجة النهائية للطقس.
“أنت لا تفهم حتى ما تعنيه هذه الغرفة، أليس كذلك؟” سأل هاسلوش زوريان، يعطيه نظرة غريبة.
كان هناك الكثير من الطرق التي يمكن أن يفشل بها الطقس، حتى لو نفذوه بشكل مثالي. لسبب واحد، لم يستطع زوريان تغطية الكوكب بأكمله بالبوابات البعدية، مهما كانت صغيرة. ولا حتى قريبا. كان من الممكن أنه قد فشل في اختيار المكان المناسب للبحث فيه، وفي هذه الحالة كان كل هذا عبثًا. كان من الممكن أيضًا أن يكون الغزاة قد أبقوا جميع الأطفال المختطفين منفصلين حتى اللحظة الأخيرة، وفي هذه الحالة سينتهي بهم الأمر بإنقاذ شقيق رايني وليس أي شخص آخر. قد يكون أعداؤهم أيضًا قد جمعوا ما يكفي من الأطفال الفائضين لتشكيل مجموعة ثانية، وفي هذه الحالة لا يزال سيكون بإمكانهم محاولة إطلاق باناكسيث كالمعتاد.
“لا؟” أخبره المحاكاة بشكل غير متأكد.
“أوه؟” قال المحاكى، رافعا حاجبه في وجهها.
وهو حقًا لم يستطيع. بالتأكيد، كانت الغرفة أفضل شيء يمكن أن يصنعه في غضون مهلة قصيرة، مما جعلها على الأرجح مدهشة وفقًا لمعايير السحرة العادية، لكنه كان متأكدًا من أن بلدًا كبيرًا ومؤثرًا مثل إلدمار سيستطيع تحقيق ذلك.
بدأت المعركة النهائية. وسرعان ما سيشتبك قادة القوتين المتعارضتين أيضًا.
لقد كان مضحكا نوعا ما، حقًا… لقد واجه الأصل الكثير من المتاعب لجعل قدراته تبدو أكثر تواضعًا مما كانت عليه ولإرجاع إنجازاته إلى بعض المنظمات الحكومية الغامضة. لقد نجح حتى. لكن في النهاية، مجرد حقيقة أنه كان مرتبط بأشخاص كهؤلاء كان كافياً لإثارة الرعب لدى هاسلوش و ريا.
“وجدناهم”. قال زوريان “ابدؤا الهجوم”.
كان عادةً ليصاب بالصداع بسبب هذا، لكنه كان مجرد محاكاة ولن يكون موجودًا حتى بعد بضع ساعات، لذا تخيل أن زوريان مضطر للتعامل مع هذا في المستقبل جعله يضحك.
كان عادةً ليصاب بالصداع بسبب هذا، لكنه كان مجرد محاكاة ولن يكون موجودًا حتى بعد بضع ساعات، لذا تخيل أن زوريان مضطر للتعامل مع هذا في المستقبل جعله يضحك.
“آه، انسى الأمر”. تنهد هاسلوش، “ما زلت صغيرًا جدًا وعديم الخبرة. أنت تتشابك مع بعض الأشياء الخطيرة حقًا، هذا كل ما سأقوله.”
لم يكن سحر الدم الضروري بحد ذاته بتلك الصعوبة. اشتهر سحر الدم بسهولة القيام به. سهل جدا، وفقا للبعض. بالإضافة إلى ذلك، كانت تعاويذ تتبع سحر الدم إستخداما شائعا جدًا لسحر الدم ولم تكن هناك حاجة لزوريان لإعادة اختراع العجلة لصنع واحد. كان هناك الكثير من الأساليب المجربة والحقيقية التي يمكن أن تستخدمها رايني في محاولتها.
“ألا أعرف ذلك”. تمتم المحاكى.
“كنت تعرف”. قالت ريا بعد فترة.
من ناحية أخرى، كانت رايني جالسة في منتصف غرفة الطقس، بجانب المكعب الذهبي والوعاء، تأخذ أنفاسًا عميقة لتهدئة نفسها. كانت تغني نوعًا من الأغنية لنفسها بلغة لم يستطيع محاكى زوريان التعرف عليها. ربما كانت لغة قبيلتها. كانت المحاكيتين المتنكرتين تجلسان أيضًا حول المكعب، وتشكلات تشكيلة مثلثية حوله مع رايني. كانوا بطبيعة الحال أكثر هدوءًا وتركيزا، وانتظروا بصبر إعداد رايني لنفسها من أجل الطقس القادم.
كان عادةً ليصاب بالصداع بسبب هذا، لكنه كان مجرد محاكاة ولن يكون موجودًا حتى بعد بضع ساعات، لذا تخيل أن زوريان مضطر للتعامل مع هذا في المستقبل جعله يضحك.
كان الضغط عليها هائلاً. سينجح هذا الطقس أو يفشل بناءً على أدائها فقط. كان المحاكى رقم واحد على يقين من أن زملائه المحاكيات سيؤدون دورهم في الطقس بلا عيب، لكن الجزء الأساسي من طقس العرافة كان شيئًا لا يمكن إلا لرايني فعله… لأنه قد كان شقيقها الذي كانوا يحاولون تعقبه بالتعويذة.
بالطبع، كان المحاكى الأول دائمًا مرتبطًا ذهنيًا بزملائه المحاكيات والأصلي، لكن المحاكيتين المشتركتين في الطقس كانتا من ذوي الخبرة والمهارة بحيث لم يمكن تشتيت انتباههما بشيء كهذه.
كانت تعاويذ التكهن أكثر فاعلية كلما كان لديهم أكثر للعمل به. في حالة تعاويذ التعقب، يحتاج الملقي إلى شيء متصل بالهدف. غرض شخصي، قطرة دم، أشياء كهذه. لقد كانوا أكثر فاعلية إذا كان الملقي مرتبطًا شخصيًا بالهدف بطريقة ما، إذا تحدثوا شخصيًا إلى الهدف في مرحلة ما، أو إذا كانوا أصدقاء معهم، أو إذا كانوا متزوجين من بعضهم البعض.
“وجدناهم”. قال زوريان “ابدؤا الهجوم”.
فيما يتعلق بالاتصالات، مع ذلك، كان هناك القليل من الأشياء الأكثر فعالية من كونها أسرة حقيقية، الأب والطفل، الأخ والأخت.
بدأت المعركة النهائية. وسرعان ما سيشتبك قادة القوتين المتعارضتين أيضًا.
والأكثر فاعلية حتى هو استخدام سحر الدم الحرفي لتكوين تزامن بين سلالة الدم المشتركة.
حسنًا، المحاكى الأولى انتظر بصبر. كان من الواضح أن هاسلوش و ريا كانا قلقين للغاية بشأن النتيجة النهائية للطقس.
أخيرًا، كان هناك جوهر البدائي الذي كان موجودًا في دم كل متحول. كانت رايني مراهقة بالفعل، لذا فقد ذهب معظم هذا الجوهر البدائي، مندمجا في جسدها وروحها. ومع ذلك، يجب أن تظل آثاره ثابتة. قضى زوريان بعض الوقت مع قادة طائفة التنين أدناه، حيث درس طريقتهم في إطلاق سراح باناكسيث، وعرف كيف استخدموا جوهر البدائي ليتزامن مع الذي في السجن ويكون بمثابة مفتاح. يمكن استخدام نفس الطريقة لخداع أي حماية دفاعية بشرية أو طريقة ضد التكهن.
“هذا صحيح بالنسبة للكثير من الأشخاص العاديين أيضًا،” هز هاسلوش كتفيه. “إنهم السحرة فقط الذين يحتقرون حقًا هذا النوع من التفكير.”
كانت رايني وشقيقها أشقاء. حتى لو لم يتفاعلوا كثيرًا أبدًا، فإن الصلة بينهم كانت قوية. سحر الدم يمكن أن يجعلها أقوى. كلاهما أيضًا كان لهما جوهر بدائي في دمائهما، ويمكن استخدام ذلك لتجاوز أي شكل من أشكال الدفاع عن العرافة الذي وضعه الغزاة حول أخيها وبقية التضحيات.
إذا نجح الطقس الذي كانوا على وشك القيام به في تحديد مكان شقيق رايني، فإن زاك وزوريان سيستطيعون تحرير جميع الأطفال الذين جمعهم الغزاة خلال الأسابيع القليلة الماضية. لم يكن هذا يعني فقط القيام بعمل جيد وإنقاذ مجموعة من الأطفال من الموت الشنيع، بل كان من شأنه أيضًا تخريب طقس إطلاق باناكسيث بشكل لا يمكن إصلاحه. كان هناك يوم واحد فقط قبل مهرجان الصيف. لم يكن هناك أي فرصة أن يتمكن الغزاة من جمع مجموعة أخرى من التضحيات في هذا الوقت القصير.
رفعت يدها الملطخة بالدماء فوق وعاء فخاري بسيط المظهر وأسقطت الدم فيه. أضاء الوعاء على الفور بخطوط ومخططات حمراء متوهجة، وانتشرت نبضة سحرية محسوسة بالكاد من المكعب الذهبي الذي جلس عليه الوعاء. النجوم البيضاء فوقهم خفت وأشرقت مثل مئات القلوب الصغيرة.
كان هناك الكثير من الطرق التي يمكن أن يفشل بها الطقس، حتى لو نفذوه بشكل مثالي. لسبب واحد، لم يستطع زوريان تغطية الكوكب بأكمله بالبوابات البعدية، مهما كانت صغيرة. ولا حتى قريبا. كان من الممكن أنه قد فشل في اختيار المكان المناسب للبحث فيه، وفي هذه الحالة كان كل هذا عبثًا. كان من الممكن أيضًا أن يكون الغزاة قد أبقوا جميع الأطفال المختطفين منفصلين حتى اللحظة الأخيرة، وفي هذه الحالة سينتهي بهم الأمر بإنقاذ شقيق رايني وليس أي شخص آخر. قد يكون أعداؤهم أيضًا قد جمعوا ما يكفي من الأطفال الفائضين لتشكيل مجموعة ثانية، وفي هذه الحالة لا يزال سيكون بإمكانهم محاولة إطلاق باناكسيث كالمعتاد.
“نجاح”، تمتم المحاكى الأول.
كان لدى زوريان شعور جيد حيال هذا، مع ذلك. لقد كان بإمكان هذا أن يعمل، لقد كان واثقا من ذلك. كان السؤال الوحيد الآن هو ما إذا كانت رايني قادرة على القيام بدورها.
بالطبع، كان المحاكى الأول دائمًا مرتبطًا ذهنيًا بزملائه المحاكيات والأصلي، لكن المحاكيتين المشتركتين في الطقس كانتا من ذوي الخبرة والمهارة بحيث لم يمكن تشتيت انتباههما بشيء كهذه.
لم يكن سحر الدم الضروري بحد ذاته بتلك الصعوبة. اشتهر سحر الدم بسهولة القيام به. سهل جدا، وفقا للبعض. بالإضافة إلى ذلك، كانت تعاويذ تتبع سحر الدم إستخداما شائعا جدًا لسحر الدم ولم تكن هناك حاجة لزوريان لإعادة اختراع العجلة لصنع واحد. كان هناك الكثير من الأساليب المجربة والحقيقية التي يمكن أن تستخدمها رايني في محاولتها.
حسنًا، المحاكى الأولى انتظر بصبر. كان من الواضح أن هاسلوش و ريا كانا قلقين للغاية بشأن النتيجة النهائية للطقس.
ومع ذلك، كان لا يزال سحر دم. كان على رايني أن تقطع نفسها بشكل طقسي أثناء عملية الإلقاء، وأن تظل صافية على الرغم من الألم الناتج. كانت متطلبات تشكيل المانا للإلقاء الناجح منخفضة، لكن رايني كانت مبتدئة تمامًا عندما يتعلق الأمر بالسحر، لذلك قد يكون هذا كثيرًا بالنسبة لها. أخيرًا، سواء نجحت أو فشلت، ستصاب بضعف شديد لمدة أسبوع على الأقل بعد المحاولة، وسيتم إنفاق آثار جوهر البدائي في دمها.
“هذا صحيح بالنسبة للكثير من الأشخاص العاديين أيضًا،” هز هاسلوش كتفيه. “إنهم السحرة فقط الذين يحتقرون حقًا هذا النوع من التفكير.”
كان لديها محاولة واحدة. لا أكثر. إذا ارتكبت خطأ واحدًا، فسيتم تدمير الطقس بأكملها، وسيكون ذلك كل شيئ.
ومع ذلك، كان لا يزال سحر دم. كان على رايني أن تقطع نفسها بشكل طقسي أثناء عملية الإلقاء، وأن تظل صافية على الرغم من الألم الناتج. كانت متطلبات تشكيل المانا للإلقاء الناجح منخفضة، لكن رايني كانت مبتدئة تمامًا عندما يتعلق الأمر بالسحر، لذلك قد يكون هذا كثيرًا بالنسبة لها. أخيرًا، سواء نجحت أو فشلت، ستصاب بضعف شديد لمدة أسبوع على الأقل بعد المحاولة، وسيتم إنفاق آثار جوهر البدائي في دمها.
لذلك انتظرت محاكيات زوريان بصبر، ولم يحاولوا تعجيلها بأي شكل من الأشكال.
“ألا أعرف ذلك”. تمتم المحاكى.
وبالمثل، على حافة غرفة الطقس، انتظرت ريا و هاسلوش والمحاكى الذي بدا في الواقع مثل زوريان بصبر أيضًا.
ارتفعت تيارات دم رقيقة تشبه الشعر، والتي بالكاد أمكن رؤيتها من المكان الذي كان يقف فيه المحاكى رقم واحد، من الوعاء ووصلت إلى البوابات البعدية الصغيرة فوقه. كانت رايني تلهث بصوتٍ عالٍ وتتأرجح بشكل غير ثابت بينما تركتها بعض قوة حياتها، وإمتدت بعض الخيوط إلى الجروح في يدها مثل العشرات من العلقات الجائعة. غمرها الألم والدوار، أسقطت خنجرها وكاد ينهار وجهها في الوعاء أمامها، ولكن بدعم من المحاكيتين المتنكرتين وقوة إرادتها الخاصة تمكنت من الاحتفاظ بوعيها. بدأت ببطء في القيام بالإيماءات بيدها السليمة.
حسنًا، المحاكى الأولى انتظر بصبر. كان من الواضح أن هاسلوش و ريا كانا قلقين للغاية بشأن النتيجة النهائية للطقس.
من ناحية أخرى، كانت رايني جالسة في منتصف غرفة الطقس، بجانب المكعب الذهبي والوعاء، تأخذ أنفاسًا عميقة لتهدئة نفسها. كانت تغني نوعًا من الأغنية لنفسها بلغة لم يستطيع محاكى زوريان التعرف عليها. ربما كانت لغة قبيلتها. كانت المحاكيتين المتنكرتين تجلسان أيضًا حول المكعب، وتشكلات تشكيلة مثلثية حوله مع رايني. كانوا بطبيعة الحال أكثر هدوءًا وتركيزا، وانتظروا بصبر إعداد رايني لنفسها من أجل الطقس القادم.
“مركز دائرة الطقس محمي عن الأصوات، أليس كذلك؟” سأل هاسلوش بخفة المحاكى رقم واحد. “لا يمكنهم سماعنا إذا تحدثنا؟”
إذا نجح الطقس الذي كانوا على وشك القيام به في تحديد مكان شقيق رايني، فإن زاك وزوريان سيستطيعون تحرير جميع الأطفال الذين جمعهم الغزاة خلال الأسابيع القليلة الماضية. لم يكن هذا يعني فقط القيام بعمل جيد وإنقاذ مجموعة من الأطفال من الموت الشنيع، بل كان من شأنه أيضًا تخريب طقس إطلاق باناكسيث بشكل لا يمكن إصلاحه. كان هناك يوم واحد فقط قبل مهرجان الصيف. لم يكن هناك أي فرصة أن يتمكن الغزاة من جمع مجموعة أخرى من التضحيات في هذا الوقت القصير.
“نعم” قال المحاكى بهدوء. “إنه محمي أيضًا ضد اقتحام المانا الخارجي وما شابه. ما لم تنوي حقًا جعل نفسك معروفا، فلن تكون قادرًا على إزعاجهم.”
كان عادةً ليصاب بالصداع بسبب هذا، لكنه كان مجرد محاكاة ولن يكون موجودًا حتى بعد بضع ساعات، لذا تخيل أن زوريان مضطر للتعامل مع هذا في المستقبل جعله يضحك.
بالطبع، كان المحاكى الأول دائمًا مرتبطًا ذهنيًا بزملائه المحاكيات والأصلي، لكن المحاكيتين المشتركتين في الطقس كانتا من ذوي الخبرة والمهارة بحيث لم يمكن تشتيت انتباههما بشيء كهذه.
315: الفصل 100: تضحية (3)
“ما خطبك يا فتى؟” اشتكى هاسلوش، ينظر له بغضب قليلا. “هل أنت مصنوع من الثلج أم شيء كهذه؟”
أخيرًا تم القيام بالإيماءة الأخيرة من التعويذة وسقط كل شيء في مكانه. تألقت البوابات البعدية التي تطفو فوقهم بنور خافت، مما أجبر هاسلوش و ريا على حماية أعينهما، ودخل سيل من المعلومات إلى أذهان المحاكيات الثلاثة الموجودة.
“أنا فقط رزين بشكل طبيعي”، تفاخر المحاكى، وهو ينفخ صدره بفخر. “لا بأس، أيها الرجل العجوز، سوف تتعلم كيف تكون هادئا مثلي في يوم من الأيام.”
***
طقطق هاسلوش لسانه عند الرد ولم يكلف نفسه عناء التحدث إليه بعد الأن.
أخيرًا، كان هناك جوهر البدائي الذي كان موجودًا في دم كل متحول. كانت رايني مراهقة بالفعل، لذا فقد ذهب معظم هذا الجوهر البدائي، مندمجا في جسدها وروحها. ومع ذلك، يجب أن تظل آثاره ثابتة. قضى زوريان بعض الوقت مع قادة طائفة التنين أدناه، حيث درس طريقتهم في إطلاق سراح باناكسيث، وعرف كيف استخدموا جوهر البدائي ليتزامن مع الذي في السجن ويكون بمثابة مفتاح. يمكن استخدام نفس الطريقة لخداع أي حماية دفاعية بشرية أو طريقة ضد التكهن.
“لقد نظرت في حالة عائلة زميلتك في الصف”. علقت ريا عرضيا.
بالطبع، كان المحاكى الأول دائمًا مرتبطًا ذهنيًا بزملائه المحاكيات والأصلي، لكن المحاكيتين المشتركتين في الطقس كانتا من ذوي الخبرة والمهارة بحيث لم يمكن تشتيت انتباههما بشيء كهذه.
“أوه؟” قال المحاكى، رافعا حاجبه في وجهها.
“كنت تعرف”. قالت ريا بعد فترة.
“يبدو أن علاقة رايني بأسرتها… أقل من الجيدة”. قالت ريا وهي تطأطئ برأسها جانبًا وتغمض عينيها وكأنها تستمع إلى شيء ما، “لقد أخذ شقيقها عمليا مكانها كوريث للعشيرة عندما ولد. هناك شائعات بأنها كانت مستاءة للغاية من ذلك.”
بعد بضع ثوانٍ، ابتسم المحاكى رقم واحد. بعد ذلك مباشرة تقريبًا، تم إرسال رسالة سريعة إلى الأصلي بواسطة المحاكيات الثلاثة. لقد تكونت فقط من كلمة واحدة.
لم يقل المحاكى رقم واحد شيئًا.
لذلك انتظرت محاكيات زوريان بصبر، ولم يحاولوا تعجيلها بأي شكل من الأشكال.
“كنت تعرف”. قالت ريا بعد فترة.
لم يقل المحاكى رقم واحد شيئًا.
“نعم،” اعترف المحاكى. “نعم، لقد فعلت.”
“أنت لا تفهم حتى ما تعنيه هذه الغرفة، أليس كذلك؟” سأل هاسلوش زوريان، يعطيه نظرة غريبة.
“هل تعتقد أنها سوف تفسد التعويذة عمدًا؟” سأل هاسلوش، عابس.
كانت تعاويذ التكهن أكثر فاعلية كلما كان لديهم أكثر للعمل به. في حالة تعاويذ التعقب، يحتاج الملقي إلى شيء متصل بالهدف. غرض شخصي، قطرة دم، أشياء كهذه. لقد كانوا أكثر فاعلية إذا كان الملقي مرتبطًا شخصيًا بالهدف بطريقة ما، إذا تحدثوا شخصيًا إلى الهدف في مرحلة ما، أو إذا كانوا أصدقاء معهم، أو إذا كانوا متزوجين من بعضهم البعض.
“بل على العكس”. قالت ريا بهدوء وهي تهز رأسها، “أعتقد أنها يائسة من أجل نجاحها. لربما كانت تتمنى السوء لأخيها حقا، والآن بعد أن حدث ذلك أخيرًا تشعر بالذنب والمسؤولية عن ذلك. لدى القبائل المتحولة وجهة نظر خرافية إلى حد ما من اللعنات وتمني المصائب لشخص ما في ذهنك ليس تنفيس غير ضار فقط للكثير منهم”.
كانت رايني وشقيقها أشقاء. حتى لو لم يتفاعلوا كثيرًا أبدًا، فإن الصلة بينهم كانت قوية. سحر الدم يمكن أن يجعلها أقوى. كلاهما أيضًا كان لهما جوهر بدائي في دمائهما، ويمكن استخدام ذلك لتجاوز أي شكل من أشكال الدفاع عن العرافة الذي وضعه الغزاة حول أخيها وبقية التضحيات.
“هذا صحيح بالنسبة للكثير من الأشخاص العاديين أيضًا،” هز هاسلوش كتفيه. “إنهم السحرة فقط الذين يحتقرون حقًا هذا النوع من التفكير.”
وبالمثل، على حافة غرفة الطقس، انتظرت ريا و هاسلوش والمحاكى الذي بدا في الواقع مثل زوريان بصبر أيضًا.
همهمت ريا بشكل مدروس، لكنها لم تستجب. أصبحت المجموعة بأكملها صامتة فجأة حيث أصبح من الواضح أن رايني كانت جاهزة أخيرًا لبدء الطقس.
ثم جاءت الوحوش. الهياكل العظمية، ترول الحرب، السحالي العملاقة، قطعان ضخمة من المناقير الحديدية… كل هذه جاءت متدفقة من العالم السفلي المحلي، ونشرت الفوضى أثناء تحركها. واجه الكثير من هذه الوحوش الغازية نهايات مروعة، مفعلين فخاخ خفية عندما حاولوا التحرك عبر المستويات العليا من عالم سيوريا السفلي، كما لو أن شخصًا ما قد توقع طرق غزوهم. تم إعاقة المزيد حتى في أعماق الأرض، محاربين بعض الأعداء غير المرئيين تحت المدينة. ولكن حتى جزء القوى التي وصلت إلى السطح لم يكن شيئًا يسخر منه.
بدأت متحولة الذئب ذات الشعر الأحمر في الهتاف بهدوء في البداية لكنها أصبحت أكثر ثقة مع مرور الوقت. ارتجفت يدها وهي ترفع خنجرًا فوق راحة يدها وتقطعها مرة، مرتين، ثلاث مرات… كانت الحركات قاسية وقامت بقطع أعمق مما هو ضروري حقًا، لكن المحاكى الأول افترض أن ذلك أفضل من أن تكون خائفة جدًا.
315: الفصل 100: تضحية (3)
رفعت يدها الملطخة بالدماء فوق وعاء فخاري بسيط المظهر وأسقطت الدم فيه. أضاء الوعاء على الفور بخطوط ومخططات حمراء متوهجة، وانتشرت نبضة سحرية محسوسة بالكاد من المكعب الذهبي الذي جلس عليه الوعاء. النجوم البيضاء فوقهم خفت وأشرقت مثل مئات القلوب الصغيرة.
لم يقل المحاكى رقم واحد شيئًا.
ارتفعت تيارات دم رقيقة تشبه الشعر، والتي بالكاد أمكن رؤيتها من المكان الذي كان يقف فيه المحاكى رقم واحد، من الوعاء ووصلت إلى البوابات البعدية الصغيرة فوقه. كانت رايني تلهث بصوتٍ عالٍ وتتأرجح بشكل غير ثابت بينما تركتها بعض قوة حياتها، وإمتدت بعض الخيوط إلى الجروح في يدها مثل العشرات من العلقات الجائعة. غمرها الألم والدوار، أسقطت خنجرها وكاد ينهار وجهها في الوعاء أمامها، ولكن بدعم من المحاكيتين المتنكرتين وقوة إرادتها الخاصة تمكنت من الاحتفاظ بوعيها. بدأت ببطء في القيام بالإيماءات بيدها السليمة.
إذا نجح الطقس الذي كانوا على وشك القيام به في تحديد مكان شقيق رايني، فإن زاك وزوريان سيستطيعون تحرير جميع الأطفال الذين جمعهم الغزاة خلال الأسابيع القليلة الماضية. لم يكن هذا يعني فقط القيام بعمل جيد وإنقاذ مجموعة من الأطفال من الموت الشنيع، بل كان من شأنه أيضًا تخريب طقس إطلاق باناكسيث بشكل لا يمكن إصلاحه. كان هناك يوم واحد فقط قبل مهرجان الصيف. لم يكن هناك أي فرصة أن يتمكن الغزاة من جمع مجموعة أخرى من التضحيات في هذا الوقت القصير.
أخيرًا تم القيام بالإيماءة الأخيرة من التعويذة وسقط كل شيء في مكانه. تألقت البوابات البعدية التي تطفو فوقهم بنور خافت، مما أجبر هاسلوش و ريا على حماية أعينهما، ودخل سيل من المعلومات إلى أذهان المحاكيات الثلاثة الموجودة.
الكثير من المعلومات. مئات الأماكن، معظمها منفصلة تمامًا عن بعضها البعض، وكلها مختلطة معًا في فوضى عملاقة غير مفهومة. التعويذة، واسعة النطاق للغاية كما كانت، كافحت لتضييق نطاق البحث من تلقاء نفسها. لقد نقلت المهمة إلى ملقي التعويذة. إذا كانت رايني تفعل هذا بمفردها، لكانت قد فشلت تمامًا هنا… لم تكن ساحرة مبتدئة لتقدر ببساطة على التحكم في تعويذة بهذه الدقةوالحجم. لكنها لم تفعل ذلك بمفردها. كانت محاكيات زوريان حاضرة، ولقد كانت قادرة. في الواقع، كانت واحدة منها ستكفي. كان وجود ثلاثة منهم يفعلون هذا معًا أمرًا مبالغًا فيه.
لم يقل المحاكى رقم واحد شيئًا.
بعد بضع ثوانٍ، ابتسم المحاكى رقم واحد. بعد ذلك مباشرة تقريبًا، تم إرسال رسالة سريعة إلى الأصلي بواسطة المحاكيات الثلاثة. لقد تكونت فقط من كلمة واحدة.
كان الضغط عليها هائلاً. سينجح هذا الطقس أو يفشل بناءً على أدائها فقط. كان المحاكى رقم واحد على يقين من أن زملائه المحاكيات سيؤدون دورهم في الطقس بلا عيب، لكن الجزء الأساسي من طقس العرافة كان شيئًا لا يمكن إلا لرايني فعله… لأنه قد كان شقيقها الذي كانوا يحاولون تعقبه بالتعويذة.
“نجاح”، تمتم المحاكى الأول.
“يبدو أن علاقة رايني بأسرتها… أقل من الجيدة”. قالت ريا وهي تطأطئ برأسها جانبًا وتغمض عينيها وكأنها تستمع إلى شيء ما، “لقد أخذ شقيقها عمليا مكانها كوريث للعشيرة عندما ولد. هناك شائعات بأنها كانت مستاءة للغاية من ذلك.”
***
وهو حقًا لم يستطيع. بالتأكيد، كانت الغرفة أفضل شيء يمكن أن يصنعه في غضون مهلة قصيرة، مما جعلها على الأرجح مدهشة وفقًا لمعايير السحرة العادية، لكنه كان متأكدًا من أن بلدًا كبيرًا ومؤثرًا مثل إلدمار سيستطيع تحقيق ذلك.
جالسًا بجوار طاولة مليئة بخرائط المعركة، محاطًا بزاك، وكزفيم، وألانيك، وبقية أعضاء مؤامراتهم الصغيرة، أصبح زوريان فجأة في حالة تأهب ونظف حلقه لجذب انتباه الآخرين في الغرفة. توقفوا على الفور عن أي حجة لديهم والتفتوا إليه.
315: الفصل 100: تضحية (3)
“وجدناهم”. قال زوريان “ابدؤا الهجوم”.
315: الفصل 100: تضحية (3)
***
ومع ذلك، كان لا يزال سحر دم. كان على رايني أن تقطع نفسها بشكل طقسي أثناء عملية الإلقاء، وأن تظل صافية على الرغم من الألم الناتج. كانت متطلبات تشكيل المانا للإلقاء الناجح منخفضة، لكن رايني كانت مبتدئة تمامًا عندما يتعلق الأمر بالسحر، لذلك قد يكون هذا كثيرًا بالنسبة لها. أخيرًا، سواء نجحت أو فشلت، ستصاب بضعف شديد لمدة أسبوع على الأقل بعد المحاولة، وسيتم إنفاق آثار جوهر البدائي في دمها.
في يوم هادئ ومشمس، قبل يوم واحد فقط من مهرجان الصيف، ذهبت مدينة سيوريا فجأة إلى الجحيم. كانت الساعة حوالي الظهر فقط عندما أطلقت عشرات الأماكن في المدينة فجأة، دون سابق إنذار، وابل من قذائف المدفعية السحرية على بعض الأهداف غير المرئية خارج المدينة. هذه الأهداف، كما لو كانت تتوقع حدوث شيئ كهذا، استجابت على الفور تقريبًا بوابل مدفعي سحري خاص بها. في غضون دقائق كانت المدينة تحترق. تم تدمير العديد من المباني جزئيًا أو كليًا، وبدأت عنصريات النار الخارجة عن التحكم بالتجول في المدينة، مشعلةً النيران في كل شيء واجهوه. لم ينتهي أي من الجانبين بعد، واستمر تبادل المدفعية السحرية لبعض الوقت.
“بل على العكس”. قالت ريا بهدوء وهي تهز رأسها، “أعتقد أنها يائسة من أجل نجاحها. لربما كانت تتمنى السوء لأخيها حقا، والآن بعد أن حدث ذلك أخيرًا تشعر بالذنب والمسؤولية عن ذلك. لدى القبائل المتحولة وجهة نظر خرافية إلى حد ما من اللعنات وتمني المصائب لشخص ما في ذهنك ليس تنفيس غير ضار فقط للكثير منهم”.
ثم جاءت الوحوش. الهياكل العظمية، ترول الحرب، السحالي العملاقة، قطعان ضخمة من المناقير الحديدية… كل هذه جاءت متدفقة من العالم السفلي المحلي، ونشرت الفوضى أثناء تحركها. واجه الكثير من هذه الوحوش الغازية نهايات مروعة، مفعلين فخاخ خفية عندما حاولوا التحرك عبر المستويات العليا من عالم سيوريا السفلي، كما لو أن شخصًا ما قد توقع طرق غزوهم. تم إعاقة المزيد حتى في أعماق الأرض، محاربين بعض الأعداء غير المرئيين تحت المدينة. ولكن حتى جزء القوى التي وصلت إلى السطح لم يكن شيئًا يسخر منه.
إذا نجح الطقس الذي كانوا على وشك القيام به في تحديد مكان شقيق رايني، فإن زاك وزوريان سيستطيعون تحرير جميع الأطفال الذين جمعهم الغزاة خلال الأسابيع القليلة الماضية. لم يكن هذا يعني فقط القيام بعمل جيد وإنقاذ مجموعة من الأطفال من الموت الشنيع، بل كان من شأنه أيضًا تخريب طقس إطلاق باناكسيث بشكل لا يمكن إصلاحه. كان هناك يوم واحد فقط قبل مهرجان الصيف. لم يكن هناك أي فرصة أن يتمكن الغزاة من جمع مجموعة أخرى من التضحيات في هذا الوقت القصير.
بدأت المعركة النهائية. وسرعان ما سيشتبك قادة القوتين المتعارضتين أيضًا.
“لقد نظرت في حالة عائلة زميلتك في الصف”. علقت ريا عرضيا.
◤━───━ DARK ━───━◥
نايس
◤━───━ DARK ━───━◥
~~~~~~~~~~~
هذه هي جميعا.. بداية النهاية????????
لم يكن سحر الدم الضروري بحد ذاته بتلك الصعوبة. اشتهر سحر الدم بسهولة القيام به. سهل جدا، وفقا للبعض. بالإضافة إلى ذلك، كانت تعاويذ تتبع سحر الدم إستخداما شائعا جدًا لسحر الدم ولم تكن هناك حاجة لزوريان لإعادة اختراع العجلة لصنع واحد. كان هناك الكثير من الأساليب المجربة والحقيقية التي يمكن أن تستخدمها رايني في محاولتها.
أرجوا أن يعجبكم الباقي????????
***
“أوه؟” قال المحاكى، رافعا حاجبه في وجهها.
