الفصل 1: عُنفُ السيدةِ الشابة
VOLUME TWO
……حسبَ تقديري، يجِبُ أن يكونَ الأشخاصُ الذينَ يعيشونَ هُنا أشخاصًا ذوي مرتبةٍ إجتماعيةٍ عالية…هل نظريتي خاطِئة؟
الفصل 1: عُنفُ السيدةِ الشابة
في هذا البلد، سَمِعتُ أن الأجناسَ الشيطانيةَ تتعرضُ للتمييز. هل عرقُ الوحشِ إستثناء؟
part 1
في هذا البلد، سَمِعتُ أن الأجناسَ الشيطانيةَ تتعرضُ للتمييز. هل عرقُ الوحشِ إستثناء؟
عِندما وصَلنا إلى روا، حلَّ المساء.
ومعَ إستمرارِ عربتِنا في الحركة، أوضحتْ غيلين أنواعَ المتاجرِ لي: “هذا متجرُ أسلِحة، هذا بار، وهذا فرعٌ لنقابةِ المُغامِر. وهذا المتجرُ عدمُ زيارتِه.”
المسافةُ بينَ قريةِ بوينا و روا هي حوالي رِحلةُ يومٍ واحدٍ بإستخدامِ العربة.
كنتُ أعرِف.
إذا تمَ إحتسابُ الوقتِ الفعلي، فهو حوالي سِتُّ إلى سبعِ ساعات. لذا يُمكِنُ القولُ أن هذهِ المسافةَ لا قريبةٌ جدًا ولا بعيدةٌ جدًا.
قالَ هذا أثناءَ مشيهِ إلى الأريكةِ المُقابلةِ لي، وجلس.
روا مدينةٌ حيوية، واحِدةٌ من أكبرِ المُدُنِ في هذه المنطقة، إنها مكانٌ مُزدحِم.
لم أنتظِر رَدَها وصَفَعتُها.
أولُ ما رأيتهُ هي أسوارُ القلعة.
على أيِّ حال، سأتحدثُ معها.
جُدرانٌ متينة، يَبلُغُ إرتفاعُها من سبعة إلى ثمانية أمتار، مُلتفةٌ حولَ المدينة.
“عندما أكونُ مع السيدةِ الشابة، سوفَ يَتِمُ إختطافُنا من قبلِ رَجُلٍ سيء من عائلةٍ مُعينة، وسأستخدِمُ اللُغةَ والرياضيات والسِحر للهروبِ مع السيدةِ الشابة، ثُمَ العودةَ بقوتِنا الخاصة إلى القصر.”
عرباتٌ تَجُرُها الخيولُ تدخُلُ وتخرجُ من خلالِ البوابةِ العملاقة. وأثناء مرورِ سائقِنا عبرها، رأيتُ صفوفًا من الأكشاكِ التجارية.
نظرتُ إلى الخادمِ الشخصي وسألت.
أولُ شيءٍ رأيتُهُ داخِلَ المدينةِ هو إسطبلاتُ الخيول والأنْزال.
“غيلين، هل تعرفينَ ما هو هذا؟”
المواطنونَ يختلِطونُ مع التُجار، وهُناكَ أشخاصٌ يرتدونَ الدروعَ يَتَجَولون، والمكانُ كُلُهُ يبدو وكأنهُ شيءٌ مُقتَبَسٌ من روايةٍ خيالية.
تستخدِمُ كُلَ قواها للهديرِ والصُراخ. ثُمَ تعضُ فريسَتَها، بعدَ ذلِكَ تُمزِقُها إلى أشلاء.
ولَمَحتُ شيئًا بدا وكأنهُ مَحطَةُ إنتظار، حيثُ جلسَ الناسُ بأعدادٍ كبيرةٍ مع أمتِعَتِهِم.
إنهُ رَجُلٌ ذو جسمٍ نحيلٍ وشعرٍ مُشرِقٍ بلونٍ بُني.
ما هذا؟
“ما الذي يُقلِقُكَ من طفلٍ عُمرُهُ سبعةُ سنواتٍ فقط؟”
“غيلين، هل تعرفينَ ما هو هذا؟”
السيافة: المرتبة ُالإبتدائيةُ في أسلوبِ إلهِ السيف
سألتُ الشخصَ الجالِسَ أمامي.
لذا لا يُهِمُ حتى لو دُبِرَّ الأمرُ برُمتِهِ من قبلِ أفرادِ عائلتِها، صحيح؟
إمتلكَ هذا الشخصُ آذانَ وذيلَ وحش، مُرتديًا ملابسًا جلديةً فاضِحةً مع جلدٍ بلونِ الشوكولاتة تحتَ الملابِس، أتتسائلونَ هل هو رَجُلٌ ضخمٌ مع عضلات؟- – – – -لا، إنها أُنثى سيافة.
صبَّ الخادِمُ الشخصيُّ لي سائِلًا يُشبِهُ الشاي الأحمرَ في فنجانٍ بدا باهظَ الثمن، ثُمَ ذَهَبَ ووقفَ عِندَ المَدخل.
غيلين ديدوروديا.
“أنا قَلِقٌ أكثرَ بشأنِ إغرائِكَ لإبنتي”
يوجدُ سبعُ تصنيفاتٍ في أسلوبِ إلهِ السيف وغيلين ديدوروديا تُصنفُ في المركزِ الثالثِ من القمة، بمهاراتٍ رائعةٍ ويُعرَفُ مستواها بإسمِ ملكِ السيف. وستكونُ هي الشخص الذي سيُعَلِمُني فنونَ السيفِ مِنَ الآن فصاعِدًا.
كأنها تعيشُ حياةَ مُلاكِمٍ طَوالَ الوقت. بغضِ النظر عمّا إذا كانَ الخصمُ يستطيعُ أو لا يستطيعُ الرد، فهي ستستَمِرُ في ضربهِ دونَ أيِّ رحمة.
إنها المُعلِمُ الثاني بالنسبةِ لي.
ثُمَ نعودُ إلى حيثِ توقفنا.
“……طِفل.”
“شعبية، هاه…بفتتت.”
أظهرتْ غيلين تعبيرًا غاضِبًا ردًا على سؤالي.
على الرُغمِ من أنَّ مظهرَها قد يُخيفُ الناس، إلا أنَّها ودوةٌ للغاية.
“هل تُحاوِلُ السُخريةَ مني؟”
“……لن تَهرُبَ بفعلتِكَ هذِه.”
حدقتْ غيلين في وجهي بشراسة، مُحاوِلةً تخويفي.
الأُمورُ مُختلِفةٌ الآن، لأنني أنا نفسي مُختلِف.
“آه لا. أنا فقط…لا أعرِفُ ما هو، لذلِكَ أردتُ أن اسأل……”
وااه. حماقة. لماذا يَجِبُ أن أخافَ من طفلٍ لم يَبلُغ العاشِرةَ حتى؟
“آه، آسِفة. هل هذا ما قصدتَه؟”
“لا”
عِندما رأتْ أنَّني على وشكِ البُكاء، أجابتْ غيلين بِسُرعة.
“هممم” وضعَ يدَهُ على ذقنِهِ وحدقَ في الطاولةِ كما لو إنهُ ضائِعٌ في أفكارهِ الخاصة.
“هذهِ هي منطقَةُ الإنتظار لوسائلِ النقل. ما أقصِدُهُ هو الإنتقالُ من مدينةٍ إلى أُخرى، وإذا دفعتَ رسومَ الركوبِ في عربةٍ فسيُمكِنُكَ السفرُ على الفور”
تحولَ تعبيرُ وجهِها الى الإشمئزازِ بعدَ رؤيتي، وقالت:
ومعَ إستمرارِ عربتِنا في الحركة، أوضحتْ غيلين أنواعَ المتاجرِ لي: “هذا متجرُ أسلِحة، هذا بار، وهذا فرعٌ لنقابةِ المُغامِر. وهذا المتجرُ عدمُ زيارتِه.”
لم تسمَح لي بالتفكيرِ حتى، وضربتني.
على الرُغمِ من أنَّ مظهرَها قد يُخيفُ الناس، إلا أنَّها ودوةٌ للغاية.
ما لم تفعل شيئًا غيرَ مُتوقع، فيجبُ أن تَتِمَ الخُطةُ بسلاسة.
ثُمَ بعدها دخلنا الى زُقاقٍ ضيق، وتَغيَرَ الجو على الفور.
“ما أقولُهُ يا آنسة، هو أنَّ هُناك أشياء يُمكِنُني القيامُ بها وأنتِ لا يُمكِنُك.”
رأيتُ العديدَ من المتاجرِ التي تُلَبي إحتياجاتِ المُغامرين، وأثناء إستمرارِنا في التقدُم، رأيتُ العديدَ من المنازلِ السكنية.
هذا وقِحٌ جدًا. لن أفعلَ أي شيء على الإطلاق. على الأكثر، هي من سوفَ تَقَعُ في حُبي بعدَ أن أدفعَها لذلِك، وهذا لن يكونَ خطأي.
يجبُ أن يكونَ هُناكَ أشخاصٌ يَسكُنونُ في عُمقِ الزُقاق.
“نعم”
يبدو وكأنهُ مَوضِعٌ مُخططٌ له لهدفٍ مُعين.
“ليسَ بالضبط.”
لو جاء الأعداء إلى هُنا، فإنَّ الأشخاصَ في هذا المكانِ سيُدافِعون، بينما يهرُبُ المواطِنونَ إلى قلبِ المدينة.
لو تمَ إختطافُها، هل ستشعُرُ بشيء؟
نتيجةً لذلِك، كُلما تعمقتَ أكثرَ في المدينة، كُلما صارتْ المنازِلُ أكبرَ وأكثرَ فخامةً، وحتى أحجامُ المتاجرِ إزدادَت.
بل هي أقربُ لبطلةِ مانجا جانحين.
كُلما تعمقتَ وذهبتَ إلى المركز، كُلما إزداد الناسُ ثراءً.
إنها غُرفةٌ جيدة.
وبعدَ ذلِك، في وسطِ المدينة، وجدتُ أطولَ مبنًى.
طارَ جسدي كله للوراء، ثُمَ ضربتْ بيدِها صدري، مما جَعَلَني أسقطُ على الأرض.
“هذا هو قصرُ اللورد.”
صبَّ الخادِمُ الشخصيُّ لي سائِلًا يُشبِهُ الشاي الأحمرَ في فنجانٍ بدا باهظَ الثمن، ثُمَ ذَهَبَ ووقفَ عِندَ المَدخل.
“بدلًا من القولِ أنهُ قصر، فهو أشبهُ بالقلعة.”
“ليسَ بقدرِ أبي.”
“حسنًا، هذهِ مدينةٌ مُحصَنَةٌ بعدَ كُلِ شيء.”
لا يُمكِنُني إلا الصلاةُ في النهاية.
يُقالُ أنهُ قبلَ 400 عام، كانَ هذا المكانُ هو خطُ الدفاعِ الأخيرِ ضِدَّ عرقِ الشياطين. إنها مدينةٌ ذاتُ تاريخٍ عتيق.
ومن ثُمَ دخَلَ.
لهذا السببِ شُيدتْ هذهِ القلعةُ في وسطِ المدينة.
لكِن، على أيِّ حال، لا يُمكِنُني الهروب.
لكِن، وعلى الرُغمِ من قُصةِ تاريخِها القوية، فإن نُبلاء العاصِمةِ الإمبراطورية يرَونَ حاليًا أن روا ليستْ أكثرَ من مُجردِ مياهٍ راكِدةٍ مليئةٍ بالمُغامرين.
قالَ هذا أثناءَ مشيهِ إلى الأريكةِ المُقابلةِ لي، وجلس.
“يبدو أن مكانةَ السيدةِ الشابةِ مُرتَفِعٌ للغايةِ بما أننا قادمونَ إلى هُنا.”
“حسنًا، سأذهبُ لمُقابَلَتِها ولو إكتشفتُ أنها ستُسَبِبُ ليَّ المشاكِلَ فيُمكِنُني محاولةُ إستخدامِ إحدى حيلي معها.”
“ليسَ بالضبط.”
أخفيتُ خوفي، وأجبت.
هزتْ غيلين رأسَها.
الشخصية: عنيفة
ولكِن بما أن قصرَ اللوردِ يقعُ أمامَ عينيَّ بالفِعل، وبناءً على الإستنتاجِ السابِق، فمِنَ الواضحِ أن الأشخاص المُقيمينَ هُنا هُم من الدرجةِ العالية.
لم أنتظِر رَدَها وصَفَعتُها.
……حسبَ تقديري، يجِبُ أن يكونَ الأشخاصُ الذينَ يعيشونَ هُنا أشخاصًا ذوي مرتبةٍ إجتماعيةٍ عالية…هل نظريتي خاطِئة؟
“من هو؟”
“إيه؟”
هذا المُستوى من العُنفِ هو أبعدُ من أن أستطيعَ تَخيُلَه.
أثناء إنغماسيَّ بأفكاري، حيى السائِقُ الشخصَ عِندَ بوابةِ القصر.
حدقتْ غيلين في وجهي بشراسة، مُحاوِلةً تخويفي.
ومن ثُمَ دخَلَ.
“أعتقِدُ أن لهذا فُرصةً أفضلَ للنجاحِ من طريقةِ تعليمِ الكِبارِ لها.”
“هل هذهِ إبنةُ اللورد؟”
ظللتُ أُفكِرُ في كُلِ شيء.
“لا”
“هل تُحاوِلُ السُخريةَ مني؟”
“ليستْ هي؟”
هذا ليسَ خيارًا يُمكِنُني إختيارُهُ هذهِ المرة.
“ليسَ تمامًا.”
“سعيدٌ بمُقابَلَتِك، إسميَّ هو روديوس غرايرات.”
شعرتُ أن هُناكَ بعضَ المعاني الخفيةِ وراءَ كَلِماتِها. لكِن ماذا يُمكِنُ أن تكون؟……
الإسم: السيدةُ الشابة
حينها تَوَقَفتْ عربةُ الحِصان.
جلستُ على السريرِ وخارتْ قواي، أمسكتُ رأسيَّ النابِضَ بالألم.
part 2
تحولَ تعبيرُ وجهِها الى الإشمئزازِ بعدَ رؤيتي، وقالت:
عندما دَخَلَنا القصر، تم أخذُنا إلى غُرفةٍ تبدو وكأنَها مُخصَصَةٌ للضيوف.
شعرتُ أن هُناكَ بعضَ المعاني الخفيةِ وراءَ كَلِماتِها. لكِن ماذا يُمكِنُ أن تكون؟……
أشارَ الخادِمُ الشخصيُّ نحوَ الأرائِك.
فَهِمت. هذا صحيح.
هذهِ هي مُقابَلَةُ العملِ الأولى بالنسبةِ لي.
هذا ليسَ سيئًا. على الرُغمِ من أنني لا أعرِفُ كيفيةَ معرِفةِ جودةِ الشاي الأحمر، إلا أنَّ هذا يَجِبُ أن يكونَ شايًا من الدرجةِ الرفيعة.
سأفعلُ هذا بحذرٍ وعناية.
لقد مرَّ وقتٌ طويلٌ مُنذَ أنْ شعرتُ بهذا. ومع ذلِك، فقد إختبرتُ هذا من قبل. لا يعني ذلِكَ أن لديَّ صدمةً نفسيةً من ذلِك.
“من فضلِكَ إجلِس هُناك.”
هذا ليسَ سيئًا. على الرُغمِ من أنني لا أعرِفُ كيفيةَ معرِفةِ جودةِ الشاي الأحمر، إلا أنَّ هذا يَجِبُ أن يكونَ شايًا من الدرجةِ الرفيعة.
إمتثلتُ لطلبهِ وجَلَست، غادرتْ غيلين دونَ أن تَتَفَوَهَ بكلمةٍ واحدةٍ ووقفتْ عِندَ زاويةِ الغُرفة.
“آه. هذا حقًا شيء يُحسَدُ عليه.”
أُراهِنُ أنها قد إختارتْ تِلكَ البُقعةَ حتى تتمكنَ من مُراقبةِ الغُرفةِ بأكملِها.
آ…آرا؟ لا أستطيعُ التَحرُك؟
لو حدثَ هذا في حياتيَّ الماضية، لإعتقدتُ أنَّها أحدُ مهوسي الأنمي.
يبدو وكأنهُ مَوضِعٌ مُخططٌ له لهدفٍ مُعين.
“السيدُ الشابُ على وشكِ الوصول. يُرجى الإنتظار.”
أخفيتُ خوفي، وأجبت.
صبَّ الخادِمُ الشخصيُّ لي سائِلًا يُشبِهُ الشاي الأحمرَ في فنجانٍ بدا باهظَ الثمن، ثُمَ ذَهَبَ ووقفَ عِندَ المَدخل.
part 2
إرتشفتُ من السائلِ المليء بالبُخار.
هممم…
هذا ليسَ سيئًا. على الرُغمِ من أنني لا أعرِفُ كيفيةَ معرِفةِ جودةِ الشاي الأحمر، إلا أنَّ هذا يَجِبُ أن يكونَ شايًا من الدرجةِ الرفيعة.
“هل تُحاوِلُ السُخريةَ مني؟”
مُنذُ البداية، لم يوجَد فنجانٌ مُعَدٌ لغيلين. يبدو أنَّني الوحيدُ الذي يُعامَلَ كضيفٍ هُنا.
لا أؤمن بالإلهِ على الإطلاق.
“أين هو!”
قد تفعلُ شيئًا غيرَ مُتوقع، لذا يجِبُ أن أُفكِرَ في حلٍ لكُلِ شيء. لا بُدَّ لي من وضعِ كُلِ تركيزي في هذا.
وَصَلَ إلى مسامعي صوتٌ صاخِبٌ مصحوبًا بخطواتٍ غاضبِةٍ أتى من جانبِ الغُرفة.
“هذا لأنني لا أمتلِكُ أيَّ أصدقاء عدا سيلفي.”
“هل هوُ هُنا؟”
ولكِنَني لم أحلُم حتى أنهُ ينحدِرُ من عائلةٍ نبيلةٍ كهذِه.
دخلَ رجلٌ قويُّ المظهَرِ الغُرفة.
“ماذا؟ أنتَ مُتعجرِفٌ جدًا. هل تعلمُ من أنا؟”
يبدو أنَّ عُمرَهُ هو حوالي 50 عامًا، وشعرهُ بُنيٌ داكِنٌ مَمزوجٌ بشعرٍ أبيضَ قليلًا، لكِن يبدو أنهُ في حالةٍ جيدةٍ جدًا.
لقد تَعلَمتُ السِحرَ والسيافةَ فقط، ولم أُفكِر أبدًا في تَعلُمِ شيءٍ جديد.
وضعتُ الكأسَ على الطاوِلةِ و وَقَفت، ثُمَ ثَنَيتُ خصريَّ بزاويةِ 90 درجة.
بدا أنَّ فيليب غيرُ مُهتَم.
“سعيدٌ بُمقابَلَتِك، إسميَّ هو روديوس غرايرات.”
“………هل تَعتَقِدُ أنها ستنجح؟”
شخرَّ الرجلُ على ما يبدو غيرَ راضٍ عن شيءٍ فعلتُه.
يُمكِنُني أن ضربُها بالسحرِ في كُلِ مرة، لكِنَ عزمَها لن يتزعزعَ أبدًا.
“همف، أنتَ لا تَعرِفُ حتى كيفيةَ تقديمِ تحية!”
سأستخدِمُ ما تعلمتُهُ الآن.
“سيدي، روديوس دونو لم يُغادِر قريةَ بوينا أبدًا. إنهُ لا يزالُ شابًا ولم يُتَح لهُ الوقتُ لتَعلُمِ الآداب. يُرجى أن تغفِرَ لهُ وقاحَتَهُ هذه……”
غيلين ديدوروديا.
“أنتَ إخرس.”
هذا التوبيخُ أسكتَ الخادِمَ على الفور.
حسنًا، رُبما تمَ إجباري على هذا، لكِنَ التوقيتَ مثالي. ربما أسأتُ فِهمَ باول.
سأستخدِمُ المعرِفةِ التي أمتلِكُها من حياتيَّ السابِقة.

تحولَ تعبيرُ وجهِها الى الإشمئزازِ بعدَ رؤيتي، وقالت:
هل هُناكَ شيءٌ خاطِئ؟
يَجِبُ أن يكونَ هذا الرَجُلُ هو سيدُ المنزلِ هُنا وصاحِبُ العملِ، الذي استأجرني.
هذا المُستوى من العُنفِ هو أبعدُ من أن أستطيعَ تَخيُلَه.
ويبدو أنهُ غاضِبٌ حقًا. كما لو أنهُ وجدَني أفتقِرُ لشيءٍ ما.
على الرُغمِ من أنَّني حَرِصتُ على أن أُحييهِ بعناية، لكِن يبدو أن آدابَ النُبلاء لها مجموعةُ قواعدٍ مُختلِفة.
الشخصية: عنيفة
“همف، باول لا يُعَلِمُ حتى الشكلياتَ لإبنه!”
“سَمِعتُ أن الأبَ يكرهُ القواعِدَ الصارِمة، وبالتالي لم يُعلمني عمدًا.”
جلسَ فيليب على الأريكةِ بصَخَب.
“عُذرٌ على الفور! أنتَ تُشبِهُ باول تمامًا.”
ثُمَ نعودُ إلى حيثِ توقفنا.
“هل يجِدُ الأبُ أعذارًا لكُلِ شيء؟”
إنهُ مُتعَجرِفٌ قليلًا. هذا يجعلُني قلِقًا من مدى كفاءة إدارتِه. حسنًا، هُناكَ العديدُ من المُغامرينَ هنا، لذلِكَ إذا لم يمتَلِك شخصيةً مُتعجرِفةً، فرُبما لن يكونَ قادِرًا على التعامُلِ مع واجباتِ اللورد.
“ما رأيُكَ أنت؟ كُلما يَفتَحُ فَمَه، يقولُ عُذرًا. لو بللَ سريرَه، يجدُ عُذرًا. لو دخلَ في شِجار، يَجِدُ عُذرًا. لو تكاسلَ في دراستِه، فإنه أيضاً يَجِدُ عُذرًا.”
الأُمورُ مُختلِفةٌ الآن، لأنني أنا نفسي مُختلِف.
فَهِمت. هذا صحيح.
بالطبع، إنهُ الصدر.
“وحتى أنت! لو أردتَ تَعلُمَ الأخلاقِ لفعلت! لكِنَكَ لم تُحاوِل على الإطلاق، وبهذهِ الطريقةِ تحولتَ إلى ما أنتَ عليه!”
لذلِك، فباول قد إستخدمَ علاقاتِهِ بعائلتِه، رُغمَ إنفصالهِ عنهُم.
جزءٌ مني يَتَفِقُ معه.
ومعَ إستمرارِ عربتِنا في الحركة، أوضحتْ غيلين أنواعَ المتاجرِ لي: “هذا متجرُ أسلِحة، هذا بار، وهذا فرعٌ لنقابةِ المُغامِر. وهذا المتجرُ عدمُ زيارتِه.”
لقد تَعلَمتُ السِحرَ والسيافةَ فقط، ولم أُفكِر أبدًا في تَعلُمِ شيءٍ جديد.
“أنتَ على حق. كُلُ هذا بسببي. أعتذِرُ بشدةٍ عمّا بدرَ مني.”
رُبما أنا ضيقُ الأُفقِ أيضًا.
ثُمَ لو أنقذتُها، فهل ستُظهِرُ تعبيرَ أنَّ هذا ما توقعتهُ فقط وتقول: “لماذا لم تأتِ مُبكِرًا، يا قُمامة؟”
يجبُ أن أُفكِرَ في ما قالهُ بجدية.
كيف يُمكِنُني أن أتحملَ سُخريةَ شخصٍ من الناحيةِ الفنيةِ هوَ أصغرُ مني؟
“أنتَ على حق. كُلُ هذا بسببي. أعتذِرُ بشدةٍ عمّا بدرَ مني.”
رَدَدتُ تعويذةَ شفاءٍ على جروحي.
ضربَ سيدُ المَنزلِ بقدمهِ الأرضَ بشِدة، عندما خَفَضتُ رأسي.
أفعالٍ كرمي إناءٍ من الطابُقِ الثاني، أو الإختباء في الزاويةِ وإستخدامِ سيفٍ خشبيٍ لضربي به………
“ولكِن بما أنكَ لم تَختَلِق الأعذار، وحاولتَ بذلَ قُصارى جُهدِكَ لتقديمِ وضعٍ رسمي! سأسمَحُ لكَ بالبقاء في القَصر!”
ما الذي أعنيهِ بكبيرة؟
لا أفهمُ حقًا ما يحدُث، ولكِن على ما يبدو تمتْ مُسامَحَتي.
“هذا هو السيدُ الشاب، المعذِرة. يا سيدي، إلتقى السيدُ للتوِ مع روديوس ساما ويبدو أنهُ مسرورٌ به.”
بعد أن قال سيدُ المنزلِ هذهِ العبارة، أدارَ جسدهُ بقوةٍ ورَحَلَ مِثلَ العاصِفة.
“من هو؟”
رُبما بسببِ حمليَّ لإسمِ غرايرات، تمَ إعدادُ هذهِ الغُرفةِ خصيصًا لي للبقاء فيها، بدلًا من إعطائيَّ أحدَ غُرَفِ الخدم.
نظرتُ إلى الخادمِ الشخصي وسألت.
لذا قررتُ الهروب، بدأتُ الركِضَ بتَخَبُط.
“لورد فيدوا. ساوروس بورياس غرايرات ساما. إنهُ عمُ السيدِ باول.”
وكأنها ترى شارةَ “العدو” على رأسي وتُصابُ بالجنون.
هذا الرَجلُ هوَ اللورد.
بعد الإستماعِ إلى تفسيري، بقي فيليب هادِئًا لفترةٍ من الوقت، لكِنَهُ فَهِمَ بسُرعةٍ الخُدعة وأومأ برأسِه.
إنهُ مُتعَجرِفٌ قليلًا. هذا يجعلُني قلِقًا من مدى كفاءة إدارتِه. حسنًا، هُناكَ العديدُ من المُغامرينَ هنا، لذلِكَ إذا لم يمتَلِك شخصيةً مُتعجرِفةً، فرُبما لن يكونَ قادِرًا على التعامُلِ مع واجباتِ اللورد.
هذهِ ليستْ مُزحة. ولا أستطيعُ إستخدامَ سحرِ الشفاء ما لم أتوقفْ عن الحركة.
همممم؟ غرايرات، عم……؟
بعد اللكمةِ الخامِسة، أخيرًا إستطعتُ الهروبَ من تثبيتِها.
“هل هذا يعني أنهُ شقيقُ جدي؟”
“بما أنَّ هذا هو الحال، إذن سأرُدُ لكِ الجميل.”
“نعم”
عندما دَخَلَنا القصر، تم أخذُنا إلى غُرفةٍ تبدو وكأنَها مُخصَصَةٌ للضيوف.
كنتُ أعرِف.
تعثرتُ إلى الوراء، لكِن حتى مع تعثُري أتتْ مُسرِعةً مع ركلة.
لذلِك، فباول قد إستخدمَ علاقاتِهِ بعائلتِه، رُغمَ إنفصالهِ عنهُم.
ولكن هل سيكونُ الأمرُ سَلِسًا حقًا؟
ولكِنَني لم أحلُم حتى أنهُ ينحدِرُ من عائلةٍ نبيلةٍ كهذِه.
وبمُجردِ أن تَتَعافى، سوفَ تأتي للإنتقامِ مني.
“ما الخطأ توماس؟ لماذا البابُ مفتوحٌ على مصرعيه؟”
إذن، كإجراء إحترازي، سأتعاملُ مع الوضعِ على أنَّ كُلَ حياتيَّ في بوينا مكشوفة.
دخلَ شخصٌ آخرٌ مِنَ الباب.
“بدلًا من القولِ أنهُ قصر، فهو أشبهُ بالقلعة.”
“الأبُ يبدو في مزاجٍ سعيدٍ جدًا. هل حدثَ شيء؟”
لكِن لا يُمكِنُني التراجُعُ عن هذا.
إنهُ رَجُلٌ ذو جسمٍ نحيلٍ وشعرٍ مُشرِقٍ بلونٍ بُني.
بام!
بما أنهُ يصِفُ اللورد بالأب، يجبُ أن يكونَ إبنَ عمِ باول.
هذهِ هي مُقابَلَةُ العملِ الأولى بالنسبةِ لي.
“هذا هو السيدُ الشاب، المعذِرة. يا سيدي، إلتقى السيدُ للتوِ مع روديوس ساما ويبدو أنهُ مسرورٌ به.”
لذا قررتُ الهروب، بدأتُ الركِضَ بتَخَبُط.
“آه-ها، طِفلٌ يجذِبُ إهتمامَ أبي……هل كان إختياريَّ خاطِئًا؟ همم…”
صوتُها مُرتَفِعٌ جدًا. طبلةُ أُذُني على وشكِ أن تتمزق.
قالَ هذا أثناءَ مشيهِ إلى الأريكةِ المُقابلةِ لي، وجلس.
“يا إلهي. بارِك في خُطتي رجاءً……”
آه، هذا صحيح، من الأفضلِ أن أُحييهِ بسُرعة.
لكِنَها كادتْ أنْ تَجِدَني. عندما سارَ هذا الشيطانُ ذو الشعرِ الأحمرِ أمامَ عيني، توقفَ قلبي عن النبضِ بسببِ الخوف. لم أعتقِد أبدًا أنني سأواجِهُ مشاعِرَ بطلٍ في فيلمِ رُعب.
“سعيدٌ بمُقابَلَتِك، إسميَّ هو روديوس غرايرات.”
“هل تُحاوِلُ السُخريةَ مني؟”
خَفَضتُ رأسيَّ مع نفسِ الإنحناءةِ السابِقةِ تقريبًا.
“أين هو!”
“آه، إسميَّ هو فيليب بورياس غرايرات. عندما يقومُ النُبلاء بإلقاء التحية، يضعونَ يدَهُم اليُمنى على صدرِهِم ويَخفِضونَ رؤوسَهُم قليلًا. بتحيتِكَ هذه، من المؤكدِ أنهُ قد تمَ توبيخُك.”
شخرتْ بنفسِ الطريقةِ التي شخرَ جدُها لي، عندما رآني أولَ مرة.
“هكذا؟”
يجبُ أن يكونَ هُناكَ أشخاصٌ يَسكُنونُ في عُمقِ الزُقاق.
قلدتُ تَصَرُفاتِ فيليب ورفعتُ رأسيَّ قليلًا.
“ماذا قُلت!؟ أتجرؤ على مُجادلتي!؟”
“نعم هذا صحيح. على الرُغمِ من أن تحيتَكَ السابِقةَ لم تكُن سيئةً. إنها لا تزالُ مُهذبةً. أنا مُتأكِدٌ من أنهُ لو إستقبَلَ عامِلٌ والدي بهذهِ الطريقة، فسيكونُ سعيدًا. الآن من فضلِك، إجلس. “
دموعي على وشكِ أن تنزل.
جلسَ فيليب على الأريكةِ بصَخَب.
بعد أن قُلتُ ذلِك، بدأتُ بالقلقِ بشكلٍ جدي.
إتبعتُ توجيهاتَهُ وجلست.
لذا قررتُ الهروب، بدأتُ الركِضَ بتَخَبُط.
………هل بدأتْ المُقابلة؟
“هاه!؟”
“كم سَمِعتَ عن هذهِ الوظيفةِ بالضبط؟”
“……طِفل.”
“قيلَ لي أنَّني إذا قُمتُ بتدريسِ السيدةِ الشابةِ هُنا لمُدةِ خمسِ سنوات، فسوفَ أحصلُ على ما يكفي من المالِ لتغطيةِ تكاليفِ الإلتحاقِ بجامعةِ السِحر.”
“حسنًا. توماس، قُمْ بالإستعدادات.”
“هل هذا كُلُ شيء؟”
على الرُغمِ من أنَّني حَرِصتُ على أن أُحييهِ بعناية، لكِن يبدو أن آدابَ النُبلاء لها مجموعةُ قواعدٍ مُختلِفة.
“نعم”
“…….لا عجبَ أنها طُرِدَتْ من المَدرَسة.”
“فهمت……”
جزءٌ مني يَتَفِقُ معه.
“هممم” وضعَ يدَهُ على ذقنِهِ وحدقَ في الطاولةِ كما لو إنهُ ضائِعٌ في أفكارهِ الخاصة.
دخلتُ الغُرفةَ التي تمَ تخصيصُها لي، ويبدو أنها مليئةٌ بالسلعِ عاليةِ الجودة. سريرٌ كبيرٌ ضخمٌ وأثاثٌ مُصممٌ بشكلٍ مٌعقدٍ وإطاراتُ نوافذٍ جميلةٍ وأرفُفُ كُتُبٍ حديثة.
“هل تُحِبُ الفتيات؟”
وهكذا بدأنا العملَ على الخُطة.
“ليسَ بقدرِ أبي.”
ألم يكُن هذا سريعًا جدًا؟
“هل هذا صحيح؟ حسنًا. تمَ قبولُك.”
واه واه بلاه. فخرُها يبدو عاليًا كما توقعت.
آه؟ آرا؟
إنهُ مُتعَجرِفٌ قليلًا. هذا يجعلُني قلِقًا من مدى كفاءة إدارتِه. حسنًا، هُناكَ العديدُ من المُغامرينَ هنا، لذلِكَ إذا لم يمتَلِك شخصيةً مُتعجرِفةً، فرُبما لن يكونَ قادِرًا على التعامُلِ مع واجباتِ اللورد.
ألم يكُن هذا سريعًا جدًا؟
“هل هذا صحيح؟”
“حتى الآن، تِلكَ الفتاةُ تُفضِلُ شخصينِ فقط، إيدينا التي تُدرِسُها الأتكيت، وغيلين التي تُعلِمُها السيافة. قبلَ ذلِك، تمَ طردُ خمسِ أشخاص. كانَ أحدُهُم رَجُلًا قامَ بالتدريسِ في المدينةِ الإمبراطورية.”
لكِنَها لن تستَمِعَ ليَّ على الإطلاق.
حتى لو كان قد دَرَسَ في المدينةِ الإمبراطورية، فإن طريقةَ تعليمِهِ قد لا تكونُ جيدةً، لكِنَني لم أقُل ذلِكَ بصوتٍ عال.
“ماذا قُلت!؟ أتجرؤ على مُجادلتي!؟”
“………وما علاقةُ هذا بالإعجابِ بالفتيات؟”
دخلَ رجلٌ قويُّ المظهَرِ الغُرفة.
“لا توجدُ علاقة، إنهُ فقط أنَّ باول كانَ من النوعِ الذي سيعملُ بجدٍ قدرَ إستطاعتهِ لو إنَّ الفتاةَ بدتْ لطيفةً له. لذلِكَ إعتقدتُ أنكَ على الأرجحِ تُشبِهُه.”
“من فضلِكَ إجلِس هُناك.”
ثُمَ هزَّ فيليب كتِفَيهِ وتجاهلَ الأمر.
وقفَ فيليب عندما إنتهى من قولِ ذلِك.
شعرتُ أنني أنا الذي يجِبُ عليهِ أنْ يهِزَ كتفيه، بعدَ أن أدخَلَني في نفسِ المجموعةِ مع باول.
آه؟ آرا؟
“سأكون صادِقًا معك، لا أتوقعُ الكثيرَ مِنك. لأنكَ إبنُ باول، ولكِن أُريدُكَ أن تُحاوِلَ على أيِّ حال.”
نظرتُ إلى الخادمِ الشخصي وسألت.
“أنتَ على حق، ذلِكَ صادِقٌ جدًا”.
عِندما وصَلنا إلى روا، حلَّ المساء.
“ما الأمر؟ هل أنتَ واثِقٌ من قُدرتِكَ على القيامِ بذلِك؟”
“من هو؟”
لا، على الإطلاق. إلا أن هذا ليسَ شيئًا أستطيعُ قولهُ في موضعٍ كهذا. “لن أعرِفَ حتى أُقابِلَها.”
خُدعةٌ تَحدُثُ عادةً في الأنمي أو المانجا.
لو فَشِلتُ في هذهِ الوظيفةِ وبحثتُ عن وظيفةٍ أُخرى، فسوفَ يضحكُ عليَّ باول بشدة. سيقول شيئًا مِثلَ أنكَ ما زِلتَ طِفلًا أو ما يُشابِهُ هذا الكلام.
“أوه، الآنَ أفهم.”
هل تمزح؟
عندما ضَرَبَتني، ظَنَنتُ أنني سوفَ أُقتَل. وعِندما هَرَبت، كنتُ على وشكِ البُكاء.
كيف يُمكِنُني أن أتحملَ سُخريةَ شخصٍ من الناحيةِ الفنيةِ هوَ أصغرُ مني؟
لقد مرَّ وقتٌ طويلٌ مُنذَ أنْ شعرتُ بهذا. ومع ذلِك، فقد إختبرتُ هذا من قبل. لا يعني ذلِكَ أن لديَّ صدمةً نفسيةً من ذلِك.
هممم…
كأنها تعيشُ حياةَ مُلاكِمٍ طَوالَ الوقت. بغضِ النظر عمّا إذا كانَ الخصمُ يستطيعُ أو لا يستطيعُ الرد، فهي ستستَمِرُ في ضربهِ دونَ أيِّ رحمة.
“حسنًا، سأذهبُ لمُقابَلَتِها ولو إكتشفتُ أنها ستُسَبِبُ ليَّ المشاكِلَ فيُمكِنُني محاولةُ إستخدامِ إحدى حيلي معها.”
أثناء تفكيريَّ في هذا.
سأستخدِمُ المعرِفةِ التي أمتلِكُها من حياتيَّ السابِقة.
جلستُ على السريرِ وخارتْ قواي، أمسكتُ رأسيَّ النابِضَ بالألم.
طريقةُ ترويضِ السيدةِ الشابة.
“لا توجدُ علاقة، إنهُ فقط أنَّ باول كانَ من النوعِ الذي سيعملُ بجدٍ قدرَ إستطاعتهِ لو إنَّ الفتاةَ بدتْ لطيفةً له. لذلِكَ إعتقدتُ أنكَ على الأرجحِ تُشبِهُه.”
“حيلة. ما الذي تقصِدُه؟”
“ليسَ بالضبط.”
أعطيتُهُ تفسيرًا بسيطًا.
“ليسَ تمامًا.”
“عندما أكونُ مع السيدةِ الشابة، سوفَ يَتِمُ إختطافُنا من قبلِ رَجُلٍ سيء من عائلةٍ مُعينة، وسأستخدِمُ اللُغةَ والرياضيات والسِحر للهروبِ مع السيدةِ الشابة، ثُمَ العودةَ بقوتِنا الخاصة إلى القصر.”
“هل يجِدُ الأبُ أعذارًا لكُلِ شيء؟”
بعد الإستماعِ إلى تفسيري، بقي فيليب هادِئًا لفترةٍ من الوقت، لكِنَهُ فَهِمَ بسُرعةٍ الخُدعة وأومأ برأسِه.
“ما رأيُكَ أنت؟ كُلما يَفتَحُ فَمَه، يقولُ عُذرًا. لو بللَ سريرَه، يجدُ عُذرًا. لو دخلَ في شِجار، يَجِدُ عُذرًا. لو تكاسلَ في دراستِه، فإنه أيضاً يَجِدُ عُذرًا.”
“وبعبارةٍ أُخرى، تُريدُ منها أن تأخُذَ زمامَ المُبادرةِ للتعلُم. مُثيرٌ للإهتمام. ولكن هل سيتِمُ ذلِكَ من دونِ متاعِب؟”
“لقد هاجمتَني بالفِعل! سأجعلُكَ تأسفُ بشدةٍ على ذلِك!”
“أعتقِدُ أن لهذا فُرصةً أفضلَ للنجاحِ من طريقةِ تعليمِ الكِبارِ لها.”
لا أؤمن بالإلهِ على الإطلاق.
خُدعةٌ تَحدُثُ عادةً في الأنمي أو المانجا.
ويبدو أنهُ غاضِبٌ حقًا. كما لو أنهُ وجدَني أفتقِرُ لشيءٍ ما.
بعد المرورِ بهذهِ التجرُبةِ المُخيفة، فإن الطِفلَ الذي يكرَهُ الكُتُبَ سيعرِفُ أهميةَ التَعلُم.
تحولَ تعبيرُ وجهِها الى الإشمئزازِ بعدَ رؤيتي، وقالت:
لذا لا يُهِمُ حتى لو دُبِرَّ الأمرُ برُمتِهِ من قبلِ أفرادِ عائلتِها، صحيح؟
“اوتش، واا، تـ-توقفي، إيه، لا، توقفي عن ذلِك.”
“هل تعلمتَ مِثلَ هذا الشيء من باول، كطريقةٍ لجعلِ الفتياتِ يَسقُطنَّ في حُبِك؟”
لو وُجِدَ الكولا والكُمبيوترُ هُنا، فستكونُ جنةً لشخصٍ إنعزالي.
“لا. باول حتى بدونِ هذهِ الخُدعة، فهو لا يزالُ يتمتَعُ بشعبيةٍ كبيرةٍ بينَ النِساء.”
سأستخدِمُ المعرِفةِ التي أمتلِكُها من حياتيَّ السابِقة.
“شعبية، هاه…بفتتت.”
“لا، لن أستسلم.”
إنفجرَ فيليب بالضحِك.
“لأنكَ مُتعجرِفٌ جدًا حتى مع كونِكَ أصغرَ مني!”
“هذا صحيح. هذا الرجُلُ كان دائِمًا يتَمَتَعُ بحظٍ جيدٍ مع النِساء. حتى لو إنهُ واقِفٌ في مكانِه، ستكونُ هُناكَ فتاةٌ قادِمةٌ إليه.”
ومعَ إستمرارِ عربتِنا في الحركة، أوضحتْ غيلين أنواعَ المتاجرِ لي: “هذا متجرُ أسلِحة، هذا بار، وهذا فرعٌ لنقابةِ المُغامِر. وهذا المتجرُ عدمُ زيارتِه.”
“كُلُ شخصٍ قدمني إليهِ كانَ أحد عشيقاتِه. حتى غيلين.”
ومن ثُمَ دخَلَ.
“آه. هذا حقًا شيء يُحسَدُ عليه.”
السحر: ولا حتى ذَرْة
” كُلُ ما أخشاهُ هو أنْ يضعَ يديهُ على صديقتي في قريةِ بوينا.”
بخصوصِ الخُطة، تناقشنا أنا وفيليب بدقةٍ حولَ ما سيَحدُث.
بعد أن قُلتُ ذلِك، بدأتُ بالقلقِ بشكلٍ جدي.
أفعالٍ كرمي إناءٍ من الطابُقِ الثاني، أو الإختباء في الزاويةِ وإستخدامِ سيفٍ خشبيٍ لضربي به………
بعد خمسِ سنوات، سوفَ تكبُرُ سيلفي.
“……طِفل.”
عندما أعود، هل ستُصبِحُ سيلفي واحِدةً من أُمهاتي…يا إلهي.
–الحالة–
“لا داعي للقلقِ بشأنِ ذلِك. باول مُهتمٌ فقط بالفتياتِ الناضِجات.”
صوتُها مُرتَفِعٌ جدًا. طبلةُ أُذُني على وشكِ أن تتمزق.
نظرَ فيليب إلى غيلين الواقِفةِ في الزاوية عندما قالَ ذلك.
على الرُغمِ من أنَّني حَرِصتُ على أن أُحييهِ بعناية، لكِن يبدو أن آدابَ النُبلاء لها مجموعةُ قواعدٍ مُختلِفة.
“أوه، الآنَ أفهم.”
“ما الخطأ توماس؟ لماذا البابُ مفتوحٌ على مصرعيه؟”
ثُمَ نظرتُ إلى غيلين. إنها كبيرة.
“هذا صحيح. هذا الرجُلُ كان دائِمًا يتَمَتَعُ بحظٍ جيدٍ مع النِساء. حتى لو إنهُ واقِفٌ في مكانِه، ستكونُ هُناكَ فتاةٌ قادِمةٌ إليه.”
زينيث وليليا أيضًا.
لذا قررتُ الهروب، بدأتُ الركِضَ بتَخَبُط.
ما الذي أعنيهِ بكبيرة؟
لقد صفعتني فجأةً.
بالطبع، إنهُ الصدر.
بعد رؤيةِ هذا التَعبير، أدركتُ أنَّني مُخطئ.
“في غضونِ خمسةِ سنوات، لاداعي للخوف. ذوي دم الإلفِ المُختلط. حتى لو نضِجوا، لن يصِلوا إلى الحجمِ الكافي في غضونِ خمسةِ سنواتٍ فقط، أيضًا لا أعتقِدُ أن باول سيكونُ بهذهِ الدناءة.”
مُنذُ البداية، لم يوجَد فنجانٌ مُعَدٌ لغيلين. يبدو أنَّني الوحيدُ الذي يُعامَلَ كضيفٍ هُنا.
هل هذا صحيح؟
وبعدَ ذلِك، سأُنقِذُها. عند إذٍ سوفَ تحتَرِمُني، وستُطيعُ توجيهياتي بحذافيرِها.
إلى جانبِ ذلِك، كيفَ عَلِمَ هذا الرجُلُ أن سيلفي هي من عِرقِ الإلف.
“همف!”
إذن، كإجراء إحترازي، سأتعاملُ مع الوضعِ على أنَّ كُلَ حياتيَّ في بوينا مكشوفة.
على الرُغمِ من أنَّ مظهرَها قد يُخيفُ الناس، إلا أنَّها ودوةٌ للغاية.
“أنا قَلِقٌ أكثرَ بشأنِ إغرائِكَ لإبنتي”
لكِن لا يُمكِنُني التراجُعُ عن هذا.
“ما الذي يُقلِقُكَ من طفلٍ عُمرُهُ سبعةُ سنواتٍ فقط؟”
“لديكَ حقًا بعضُ الأفكارِ المُثيرةِ للإهتمام.”
هذا وقِحٌ جدًا. لن أفعلَ أي شيء على الإطلاق. على الأكثر، هي من سوفَ تَقَعُ في حُبي بعدَ أن أدفعَها لذلِك، وهذا لن يكونَ خطأي.
“اوتش، واا، تـ-توقفي، إيه، لا، توقفي عن ذلِك.”
“لكِن إنطلاقًا من رسالةِ باول، قال إنه أرسلكَ بعيدًا لأنكَ قضيتَ الكثيرَ من الوقتِ في اللعبِ مع النِساء. على الرُغمِ من أنَّني أعتقِدُ أنها مُزحة، لكِن بعد الإستماعِ إلى خُطَطِكَ الآن، قد لا تكونُ مُزحة”
بعد المرورِ بهذهِ التجرُبةِ المُخيفة، فإن الطِفلَ الذي يكرَهُ الكُتُبَ سيعرِفُ أهميةَ التَعلُم.
“هذا لأنني لا أمتلِكُ أيَّ أصدقاء عدا سيلفي.”
“أنتَ على حق. كُلُ هذا بسببي. أعتذِرُ بشدةٍ عمّا بدرَ مني.”
وأريدُ أنْ أُربيَّ صديقتي الوحيدة لتكونَ فتاتيَّ المُطيعة.
وأريدُ أنْ أُربيَّ صديقتي الوحيدة لتكونَ فتاتيَّ المُطيعة.
——حتى لو قُمتَ بتمزيقِ شفتي، فلن أقولَ هذا بصوتٍ عالٍ أبدًا.
ولكِن، تمامًا مِثلَ العديدِ من اليابانيين، عندما يحدثُ شيءٌ ما، نَطلُبُ حمايةَ الإله.
بعضُ الأشياء التي لا حاجةَ لقولِها، لا ينبغي أن يُنطَقَ بها.
يجبُ أن يكونَ هُناكَ أشخاصٌ يَسكُنونُ في عُمقِ الزُقاق.
“حسنًا، حسنًا. لن نُحدِثَ أي تقدُمٍ بالكلامِ فقط. سأدعُكَ ترى إبنتي. توماس، أحضِرها إلى هُنا!”
“وحتى أنت! لو أردتَ تَعلُمَ الأخلاقِ لفعلت! لكِنَكَ لم تُحاوِل على الإطلاق، وبهذهِ الطريقةِ تحولتَ إلى ما أنتَ عليه!”
وقفَ فيليب عندما إنتهى من قولِ ذلِك.
“سعيدٌ بُمقابَلَتِك، إسميَّ هو روديوس غرايرات.”
حينئذ، إلتقيتُ بها أخيرًا.
على الرُغمِ من أنَّ مظهرَها قد يُخيفُ الناس، إلا أنَّها ودوةٌ للغاية.
….مُتعجرِفة. تلك هي نظرتيَّ الأولى عنها عندما رأيتُها.
آ…آرا؟ لا أستطيعُ التَحرُك؟
إنها أكبرُ مني بسنَتَين.عيناها حادتانِ وضيقتان، وشعرُها المموج.
حينها تَوَقَفتْ عربةُ الحِصان.
لونُ شعرِها قرمزي. قرمزيٌ نقيٌ إلى درجةِ أنهُ بدا وكأنَ شخصًا ألقى دلوًا من الطلاء عليها.
روا مدينةٌ حيوية، واحِدةٌ من أكبرِ المُدُنِ في هذه المنطقة، إنها مكانٌ مُزدحِم.
إنطباعيَّ الأولُ عنها أنَّها شرِسة.
الخدُ الذي ضربتني عليهِ لا يزالُ يلسَعُني.
لا أشُكُ في أنها ستكونُ جميلةً ذاتَ يوم، لكِنَني أتوقعُ أن يجِدَها مُعظَمُ الرجالِ أكثرَ من اللازمِ للتعامُلِ معها.
مع ذلِك، يبدو أن شعرَ السيدةِ الشابةِ وقفَ لأعلى بغضب.
رُبما لو إنكَ مازوشيٌ حقًا…همم، حسنًا، رُبما ليسَ بذلِكَ السوء.
بالحديثِ عن الخدَم. لسببٍ ما هُناكَ العديدُ من الخدمِ من عرقِ الوحشِ في هذا القصر.
على أيِّ حال، إنها خطيرة.
هذهِ ليستْ مُزحة. ولا أستطيعُ إستخدامَ سحرِ الشفاء ما لم أتوقفْ عن الحركة.
كُلُ خليةٍ في جسدي تصرخُ بـ لا تقترِب منها.
الأتكيت: أسلوب بورياس في التحية
“سعيدٌ بمُقابَلَتِك. إسميَّ هو روديوس غرايرات.”
“لأنكَ مُتعجرِفٌ جدًا حتى مع كونِكَ أصغرَ مني!”
لكِن، على أيِّ حال، لا يُمكِنُني الهروب.
“همف، أنتَ لا تَعرِفُ حتى كيفيةَ تقديمِ تحية!”
سأستخدِمُ ما تعلمتُهُ الآن.
“لا، لن أستسلم.”
“همف!”
عندما ضَرَبَتني، ظَنَنتُ أنني سوفَ أُقتَل. وعِندما هَرَبت، كنتُ على وشكِ البُكاء.
شخرتْ بنفسِ الطريقةِ التي شخرَ جدُها لي، عندما رآني أولَ مرة.
“من فضلِكَ إجلِس هُناك.”
وقفتْ أمامي مع قدمينِ مُثبَتَتَينِ على الأرض، وبحلقتْ في وجهي ذهابًا وإيابًا.
لو إستسلمتُ بهذهِ السُرعة، ألن يعنيَّ ذلِكَ أنَّني ضُرِبتُ من أجلِ لا شيء؟
إنها أطولُ مني.
فَهِمت. هذا صحيح.
تحولَ تعبيرُ وجهِها الى الإشمئزازِ بعدَ رؤيتي، وقالت:
بعضُ الأشياء التي لا حاجةَ لقولِها، لا ينبغي أن يُنطَقَ بها.
“ماهذا بحقِ الجحيم؟ ألستَ أصغرَ مني!؟ هل تمزحُ معي، هل ستسمحُ لشخصٍ كهذا أن يُعلِمَني!؟”
يَجِبُ أن يكونَ هذا الرَجُلُ هو سيدُ المنزلِ هُنا وصاحِبُ العملِ، الذي استأجرني.
ولكِن كُلما فكرتُ أكثر، كُلما إزدادَ قلقي.

ضربَ سيدُ المَنزلِ بقدمهِ الأرضَ بشِدة، عندما خَفَضتُ رأسي.
حدقتْ غيلين في وجهي بشراسة، مُحاوِلةً تخويفي.
واه واه بلاه. فخرُها يبدو عاليًا كما توقعت.
“آه-ها، طِفلٌ يجذِبُ إهتمامَ أبي……هل كان إختياريَّ خاطِئًا؟ همم…”
لكِن لا يُمكِنُني التراجُعُ عن هذا.
بعضُ الأشياء التي لا حاجةَ لقولِها، لا ينبغي أن يُنطَقَ بها.
“أعتقِدُ أنَّ هذا لا علاقةَ لهُ بالعُمر.”
عرباتٌ تَجُرُها الخيولُ تدخُلُ وتخرجُ من خلالِ البوابةِ العملاقة. وأثناء مرورِ سائقِنا عبرها، رأيتُ صفوفًا من الأكشاكِ التجارية.
“ماذا قُلت!؟ أتجرؤ على مُجادلتي!؟”
في هذا البلد، سَمِعتُ أن الأجناسَ الشيطانيةَ تتعرضُ للتمييز. هل عرقُ الوحشِ إستثناء؟
صوتُها مُرتَفِعٌ جدًا. طبلةُ أُذُني على وشكِ أن تتمزق.
“فهمت……”
“ما أقولُهُ يا آنسة، هو أنَّ هُناك أشياء يُمكِنُني القيامُ بها وأنتِ لا يُمكِنُك.”
وااه. حماقة. لماذا يَجِبُ أن أخافَ من طفلٍ لم يَبلُغ العاشِرةَ حتى؟
مع ذلِك، يبدو أن شعرَ السيدةِ الشابةِ وقفَ لأعلى بغضب.
“أحتاجُ إلى تعاونِكَ لكي نفعلَ ما تحدثنا عنهُ من قبل.”
لم أرَّ أبدًا غضبًا يُمكِنُ أن يتَجَسَدَ هكذا.
صوتيَّ المُحرجُ طغى عليهِ الزئيرُ الغاضِبُ للسيدةِ الشابة.
هذا مُرعِب.
حتى لو كان قد دَرَسَ في المدينةِ الإمبراطورية، فإن طريقةَ تعليمِهِ قد لا تكونُ جيدةً، لكِنَني لم أقُل ذلِكَ بصوتٍ عال.
وااه. حماقة. لماذا يَجِبُ أن أخافَ من طفلٍ لم يَبلُغ العاشِرةَ حتى؟
“وحتى أنت! لو أردتَ تَعلُمَ الأخلاقِ لفعلت! لكِنَكَ لم تُحاوِل على الإطلاق، وبهذهِ الطريقةِ تحولتَ إلى ما أنتَ عليه!”
“ماذا؟ أنتَ مُتعجرِفٌ جدًا. هل تعلمُ من أنا؟”
شعرتُ أن هُناكَ بعضَ المعاني الخفيةِ وراءَ كَلِماتِها. لكِن ماذا يُمكِنُ أن تكون؟……
“أنتِ إبنةُ عمي الأكبرُ سِنًا.”
شخرَّ الرجلُ على ما يبدو غيرَ راضٍ عن شيءٍ فعلتُه.
أخفيتُ خوفي، وأجبت.
“أوه، الآنَ أفهم.”
“إبنُ عم……؟ ما هذا؟”
“أي نوعٍ من القُمامةِ المُربكةِ هو هذا!”
“إبنةُ إبنِ عمِ والدي. يُمكِنُكِ أن تقولي أنكِ حفيدةُ عمي الأكبر.”
“هل هذا يعني أنهُ شقيقُ جدي؟”
“أي نوعٍ من القُمامةِ المُربكةِ هو هذا!”
فَهِمت. هذا صحيح.
هل هُناكَ شيءٌ خاطِئ؟
“سيدي، روديوس دونو لم يُغادِر قريةَ بوينا أبدًا. إنهُ لا يزالُ شابًا ولم يُتَح لهُ الوقتُ لتَعلُمِ الآداب. يُرجى أن تغفِرَ لهُ وقاحَتَهُ هذه……”
حسنا، رُبما قولُ أنا قريبُكِ أسهل.
لم أنتظِر رَدَها وصَفَعتُها.
“هل سمعتي بإسمِ باول؟”
“لا. باول حتى بدونِ هذهِ الخُدعة، فهو لا يزالُ يتمتَعُ بشعبيةٍ كبيرةٍ بينَ النِساء.”
“بالطبعِ لا!؟”
“ليسَ بالضبط.”
“هل هذا صحيح؟”
جُدرانٌ متينة، يَبلُغُ إرتفاعُها من سبعة إلى ثمانية أمتار، مُلتفةٌ حولَ المدينة.
شعرتُ بالدهشةِ لأنها لا تَعرِفُ الإسم.
“لأنكَ مُتعجرِفٌ جدًا حتى مع كونِكَ أصغرَ مني!”
على أيِّ حال، سأتحدثُ معها.
هذا مؤلِمٌ حقًا……
بعدَ كُلِ شيء، عندما تبدأ لعبةَ فيديو لأولِ مرة، فإنَّ أفضلَ طريقةٍ لبناء علاقةٍ مع NPC هي التحدُثُ إليهِم بشكلٍ مُتكرِر.
رُبما بسببِ حمليَّ لإسمِ غرايرات، تمَ إعدادُ هذهِ الغُرفةِ خصيصًا لي للبقاء فيها، بدلًا من إعطائيَّ أحدَ غُرَفِ الخدم.
أثناء تفكيريَّ في هذا.
زينيث وليليا أيضًا.
رفعتْ السيدةُ الشابةُ يدَها وصَفَعَتني.
هل هُناكَ شيءٌ خاطِئ؟
بام!
“……لن تَهرُبَ بفعلتِكَ هذِه.”
“هاه………؟”
“ما رأيُكَ أنت؟ كُلما يَفتَحُ فَمَه، يقولُ عُذرًا. لو بللَ سريرَه، يجدُ عُذرًا. لو دخلَ في شِجار، يَجِدُ عُذرًا. لو تكاسلَ في دراستِه، فإنه أيضاً يَجِدُ عُذرًا.”
كانَ ذلِكَ مُفاجِئًا جدًا.
لقد صفعتني فجأةً.
هل هُناكَ شيءٌ خاطِئ؟
شعرتُ بالحيرة، لذا سألتُها.
لا أشُكُ في أنها ستكونُ جميلةً ذاتَ يوم، لكِنَني أتوقعُ أن يجِدَها مُعظَمُ الرجالِ أكثرَ من اللازمِ للتعامُلِ معها.
“لماذا ضربتيني؟”
لا يُمكِنُني إلا الصلاةُ في النهاية.
“لأنكَ مُتعجرِفٌ جدًا حتى مع كونِكَ أصغرَ مني!”
“ما رأيُكَ أنت؟ كُلما يَفتَحُ فَمَه، يقولُ عُذرًا. لو بللَ سريرَه، يجدُ عُذرًا. لو دخلَ في شِجار، يَجِدُ عُذرًا. لو تكاسلَ في دراستِه، فإنه أيضاً يَجِدُ عُذرًا.”
“أوه، حسنًا.”
الرياضيات: الأرقامُ الأُحادية
الخدُ الذي ضربتني عليهِ لا يزالُ يلسَعُني.
يجبُ أن أُفكِرَ في ما قالهُ بجدية.
هذا مؤلِمٌ حقًا……
part 2
الإنطباعُ الثاني. عنيفة.
“أي نوعٍ من القُمامةِ المُربكةِ هو هذا!”
لا أمتلِكُ أيَّ خيارٍ آخر.
لقد مرَّ وقتٌ طويلٌ مُنذَ أنْ شعرتُ بهذا. ومع ذلِك، فقد إختبرتُ هذا من قبل. لا يعني ذلِكَ أن لديَّ صدمةً نفسيةً من ذلِك.
“بما أنَّ هذا هو الحال، إذن سأرُدُ لكِ الجميل.”
“لا توجدُ علاقة، إنهُ فقط أنَّ باول كانَ من النوعِ الذي سيعملُ بجدٍ قدرَ إستطاعتهِ لو إنَّ الفتاةَ بدتْ لطيفةً له. لذلِكَ إعتقدتُ أنكَ على الأرجحِ تُشبِهُه.”
“هاه!؟”
لا أشُكُ في أنها ستكونُ جميلةً ذاتَ يوم، لكِنَني أتوقعُ أن يجِدَها مُعظَمُ الرجالِ أكثرَ من اللازمِ للتعامُلِ معها.
لم أنتظِر رَدَها وصَفَعتُها.
عندما دَخَلَنا القصر، تم أخذُنا إلى غُرفةٍ تبدو وكأنَها مُخصَصَةٌ للضيوف.
بام!
رُبما لو إنكَ مازوشيٌ حقًا…همم، حسنًا، رُبما ليسَ بذلِكَ السوء.
حسنًا، رُبما صفعتي ضعيفةٌ لأنني لستُ مُعتادًا على صفعِ الناس. هذا جيّد.
وأريدُ أنْ أُربيَّ صديقتي الوحيدة لتكونَ فتاتيَّ المُطيعة.
لقد شعرتْ بالألمِ على الأقل، وطمأنتُ نفسي.
جُدرانٌ متينة، يَبلُغُ إرتفاعُها من سبعة إلى ثمانية أمتار، مُلتفةٌ حولَ المدينة.
“الآن هل تفهمين—”
“ماذا؟ أنتَ مُتعجرِفٌ جدًا. هل تعلمُ من أنا؟”
ما هو شعورُ أن يتِمَ صفعُك- – – – – -؟ بينما أنا أستعِدُ لقولِ ذلِك، رأيتُ السيدةَ الشابةَ ترفعُ قبضتَها بغضب.
وقفَ فيليب عندما إنتهى من قولِ ذلِك.
نفسُ الوضعِ بالضبطِ مِثلَ تمثالِ نيو، أحدُ الأوصياء الإلهيين والغاضبين لبوذا.
“حيلة. ما الذي تقصِدُه؟”
لم تسمَح لي بالتفكيرِ حتى، وضربتني.
وبعدَ ذلِك، في وسطِ المدينة، وجدتُ أطولَ مبنًى.
تعثرتُ إلى الوراء، لكِن حتى مع تعثُري أتتْ مُسرِعةً مع ركلة.
تستخدِمُ كُلَ قواها للهديرِ والصُراخ. ثُمَ تعضُ فريسَتَها، بعدَ ذلِكَ تُمزِقُها إلى أشلاء.
طارَ جسدي كله للوراء، ثُمَ ضربتْ بيدِها صدري، مما جَعَلَني أسقطُ على الأرض.
“اوتش، واا، تـ-توقفي، إيه، لا، توقفي عن ذلِك.”
بعدَ ثوانٍ وَجَدتُها فوقَ رأسي.
بحلولِ الوقتِ الذي أدركتُ فيهِ ما حدَث، كانتْ ذراعيَّ قد ثُبِتت تحتَ رُكبَتَيها.
بدا أنَّ فيليب غيرُ مُهتَم.
آ…آرا؟ لا أستطيعُ التَحرُك؟
بدا أنَّ فيليب غيرُ مُهتَم.
“إنتظري، اووي.”
بعد رؤيةِ هذا التَعبير، أدركتُ أنَّني مُخطئ.
صوتيَّ المُحرجُ طغى عليهِ الزئيرُ الغاضِبُ للسيدةِ الشابة.
“هممم” وضعَ يدَهُ على ذقنِهِ وحدقَ في الطاولةِ كما لو إنهُ ضائِعٌ في أفكارهِ الخاصة.
“لقد هاجمتَني بالفِعل! سأجعلُكَ تأسفُ بشدةٍ على ذلِك!”
ثُمَ بعدها رأيتُ اللكمات تَهبِطُ على وجهي.
لهذا السببِ شُيدتْ هذهِ القلعةُ في وسطِ المدينة.
“اوتش، واا، تـ-توقفي، إيه، لا، توقفي عن ذلِك.”
المكانُ الذي أُصِبتُ فيهِ لا يزالُ يؤلِمُني.
بعد اللكمةِ الخامِسة، أخيرًا إستطعتُ الهروبَ من تثبيتِها.
“سعيدٌ بمُقابَلَتِك. إسميَّ هو روديوس غرايرات.”
أجبرتُ قدَميَّ المُرتجِفَتَينِ على الوقوف. ثُمَ رفعتُ يدي، مُستعِدًا لإستخدامِ السحرِ لصدِها.
هل تمزح؟
صفعتُ وجهَها بسحرِ الرياح-موجةُ الرياح.
فَهِمت. هذا صحيح.
“……لن تَهرُبَ بفعلتِكَ هذِه.”
إرتشفتُ من السائلِ المليء بالبُخار.
تلقى وجهُ السيدةِ الشابةِ الضربةَ وإرتدَّ جسدُها للخلف، لكِنَها لم تتوقف ولا لِلَحظةٍ واحدة، وأتتْ نحوي راكِضةً مع نظرةِ الشيطانِ على وجهِها.
صوتيَّ المُحرجُ طغى عليهِ الزئيرُ الغاضِبُ للسيدةِ الشابة.
بعد رؤيةِ هذا التَعبير، أدركتُ أنَّني مُخطئ.
على أيِّ حال، سأتحدثُ معها.
لذا قررتُ الهروب، بدأتُ الركِضَ بتَخَبُط.
بعد رؤيةِ هذا التَعبير، أدركتُ أنَّني مُخطئ.
إنها ليستْ من نوعِ السيدةِ الشابةِ المُتغطرِسة.
ظللتُ أُفكِرُ في كُلِ شيء.
بل هي أقربُ لبطلةِ مانجا جانحين.
“سعيدٌ بمُقابَلَتِك، إسميَّ هو روديوس غرايرات.”
نعم، يُمكِنُني إيساعُها ضربًا بإستعمالِ السِحر.
لا زِلتُ لم أفعل شيئًا.
لكِنَها لن تستَمِعَ ليَّ على الإطلاق.
وقفَ فيليب عندما إنتهى من قولِ ذلِك.
وبمُجردِ أن تَتَعافى، سوفَ تأتي للإنتقامِ مني.
غيلين ديدوروديا.
يُمكِنُني أن ضربُها بالسحرِ في كُلِ مرة، لكِنَ عزمَها لن يتزعزعَ أبدًا.
“آه، آسِفة. هل هذا ما قصدتَه؟”
إضافةً إلى ذلِك، فهي مُختلِفةٌ عن أبطالِ المانجا. لأنها وبغضِ النظرِ عن كونِ أفعالِها خسيسةً أم لا، فهي لن تهتَم.
إنهُ مُتعَجرِفٌ قليلًا. هذا يجعلُني قلِقًا من مدى كفاءة إدارتِه. حسنًا، هُناكَ العديدُ من المُغامرينَ هنا، لذلِكَ إذا لم يمتَلِك شخصيةً مُتعجرِفةً، فرُبما لن يكونَ قادِرًا على التعامُلِ مع واجباتِ اللورد.
أفعالٍ كرمي إناءٍ من الطابُقِ الثاني، أو الإختباء في الزاويةِ وإستخدامِ سيفٍ خشبيٍ لضربي به………
بقولِ شيءٍ مِثل، “من فضلِكَ دعني أنجح”.
سوفَ تستَخدِمُ كُلَ ما لديها، ساعيةً للإنتقامِ بشكلٍ مُضاعَفٍ عشرةَ مرات.
الفصل 1: عُنفُ السيدةِ الشابة
لن ترحمني أبدًا.
“حيلة. ما الذي تقصِدُه؟”
هذهِ ليستْ مُزحة. ولا أستطيعُ إستخدامَ سحرِ الشفاء ما لم أتوقفْ عن الحركة.
أثناء إنغماسيَّ بأفكاري، حيى السائِقُ الشخصَ عِندَ بوابةِ القصر.
ما لم تنتَهي المَعركة، فهي لن تستَمِعَ إليَّ أبدًا.
وبعدَ ذلِك، في وسطِ المدينة، وجدتُ أطولَ مبنًى.
إستخدامُ القوةِ الغاشمةِ ضِدَها…
آه؟ آرا؟
هذا ليسَ خيارًا يُمكِنُني إختيارُهُ هذهِ المرة.
إنها أطولُ مني.
ثُمَ نعودُ إلى حيثِ توقفنا.
“عُذرٌ على الفور! أنتَ تُشبِهُ باول تمامًا.”
بعدَ أن بحثتْ عني في كُلِ مكانٍ بلا جدوى، تعبتْ السيدةُ الشابةُ وتَخَلَتْ عن البحثِ ثُمَ عادتْ إلى غُرفَتِها.
آه، هذا صحيح، من الأفضلِ أن أُحييهِ بسُرعة.
لم تَكتَشفني.
“ليسَ تمامًا.”
لكِنَها كادتْ أنْ تَجِدَني. عندما سارَ هذا الشيطانُ ذو الشعرِ الأحمرِ أمامَ عيني، توقفَ قلبي عن النبضِ بسببِ الخوف. لم أعتقِد أبدًا أنني سأواجِهُ مشاعِرَ بطلٍ في فيلمِ رُعب.
“ما الخطأ توماس؟ لماذا البابُ مفتوحٌ على مصرعيه؟”
عندما عُدتُ إلى فيليب مُرهقًا، إبتسمَ لي بسُخرية.
هذهِ هي مُقابَلَةُ العملِ الأولى بالنسبةِ لي.
“كيف جرى الأمر؟”
“نعم هذا صحيح. على الرُغمِ من أن تحيتَكَ السابِقةَ لم تكُن سيئةً. إنها لا تزالُ مُهذبةً. أنا مُتأكِدٌ من أنهُ لو إستقبَلَ عامِلٌ والدي بهذهِ الطريقة، فسيكونُ سعيدًا. الآن من فضلِك، إجلس. “
“لم يجري أيُ شيء.”
واه واه بلاه. فخرُها يبدو عاليًا كما توقعت.
دموعي على وشكِ أن تنزل.
“كيف جرى الأمر؟”
عندما ضَرَبَتني، ظَنَنتُ أنني سوفَ أُقتَل. وعِندما هَرَبت، كنتُ على وشكِ البُكاء.
“وحتى أنت! لو أردتَ تَعلُمَ الأخلاقِ لفعلت! لكِنَكَ لم تُحاوِل على الإطلاق، وبهذهِ الطريقةِ تحولتَ إلى ما أنتَ عليه!”
لقد مرَّ وقتٌ طويلٌ مُنذَ أنْ شعرتُ بهذا. ومع ذلِك، فقد إختبرتُ هذا من قبل. لا يعني ذلِكَ أن لديَّ صدمةً نفسيةً من ذلِك.
“من هو؟”
“إذن، هل ستستَسلِم؟”
بعد أن قُلتُ ذلِك، بدأتُ بالقلقِ بشكلٍ جدي.
“لا، لن أستسلم.”
هذا الرَجلُ هوَ اللورد.
لا زِلتُ لم أفعل شيئًا.
“عندما أكونُ مع السيدةِ الشابة، سوفَ يَتِمُ إختطافُنا من قبلِ رَجُلٍ سيء من عائلةٍ مُعينة، وسأستخدِمُ اللُغةَ والرياضيات والسِحر للهروبِ مع السيدةِ الشابة، ثُمَ العودةَ بقوتِنا الخاصة إلى القصر.”
لو إستسلمتُ بهذهِ السُرعة، ألن يعنيَّ ذلِكَ أنَّني ضُرِبتُ من أجلِ لا شيء؟
إنطباعيَّ الأولُ عنها أنَّها شرِسة.
“أحتاجُ إلى تعاونِكَ لكي نفعلَ ما تحدثنا عنهُ من قبل.”
إنها أطولُ مني.
نظرتُ إلى فيليب بحِدة.
إنهُ مُحقٌ تمامًا.
عليَّ أن اجعلَ هذا الوحشَ يعرِفُ معنى الخوفِ الحقيقي.
المكانُ الذي أُصِبتُ فيهِ لا يزالُ يؤلِمُني.
“حسنًا. توماس، قُمْ بالإستعدادات.”
لقد شعرتْ بالألمِ على الأقل، وطمأنتُ نفسي.
أمرَّ فيليب الخادَمَ الشخصي، الذي غادرَ الغُرفةَ بعد ذلِك.
رفعتْ السيدةُ الشابةُ يدَها وصَفَعَتني.
“لديكَ حقًا بعضُ الأفكارِ المُثيرةِ للإهتمام.”
إمتثلتُ لطلبهِ وجَلَست، غادرتْ غيلين دونَ أن تَتَفَوَهَ بكلمةٍ واحدةٍ ووقفتْ عِندَ زاويةِ الغُرفة.
“هل هذا صحيح؟”
سأفعلُ هذا بحذرٍ وعناية.
“نعم. أنتَ الوحيدُ من بينِ المُعلمينَ الذي توصلَ إلى مثلِ هذهِ الخُطةِ الكبيرة.”
الرياضيات: الأرقامُ الأُحادية
“………هل تَعتَقِدُ أنها ستنجح؟”
إنهُ مُتعَجرِفٌ قليلًا. هذا يجعلُني قلِقًا من مدى كفاءة إدارتِه. حسنًا، هُناكَ العديدُ من المُغامرينَ هنا، لذلِكَ إذا لم يمتَلِك شخصيةً مُتعجرِفةً، فرُبما لن يكونَ قادِرًا على التعامُلِ مع واجباتِ اللورد.
أشعرُ بعدمِ الإرتياحِ قليلًا.
نظرتُ إلى فيليب بحِدة.
هل ستنجحُ هذهِ الحيلةُ الصغيرةُ حقًا؟
عندما ضَرَبَتني، ظَنَنتُ أنني سوفَ أُقتَل. وعِندما هَرَبت، كنتُ على وشكِ البُكاء.
بدا أنَّ فيليب غيرُ مُهتَم.
أولُ شيءٍ رأيتُهُ داخِلَ المدينةِ هو إسطبلاتُ الخيول والأنْزال.
“هذا يعتمِدُ على جُهودِك.”
نظرَ فيليب إلى غيلين الواقِفةِ في الزاوية عندما قالَ ذلك.
إنهُ مُحقٌ تمامًا.
“………هل تَعتَقِدُ أنها ستنجح؟”
وهكذا بدأنا العملَ على الخُطة.
ما لم تنتَهي المَعركة، فهي لن تستَمِعَ إليَّ أبدًا.
part 3
الرياضيات: الأرقامُ الأُحادية
دخلتُ الغُرفةَ التي تمَ تخصيصُها لي، ويبدو أنها مليئةٌ بالسلعِ عاليةِ الجودة. سريرٌ كبيرٌ ضخمٌ وأثاثٌ مُصممٌ بشكلٍ مٌعقدٍ وإطاراتُ نوافذٍ جميلةٍ وأرفُفُ كُتُبٍ حديثة.
“هل تعلمتَ مِثلَ هذا الشيء من باول، كطريقةٍ لجعلِ الفتياتِ يَسقُطنَّ في حُبِك؟”
لو وُجِدَ الكولا والكُمبيوترُ هُنا، فستكونُ جنةً لشخصٍ إنعزالي.
“ولكِن بما أنكَ لم تَختَلِق الأعذار، وحاولتَ بذلَ قُصارى جُهدِكَ لتقديمِ وضعٍ رسمي! سأسمَحُ لكَ بالبقاء في القَصر!”
إنها غُرفةٌ جيدة.
لم تسمَح لي بالتفكيرِ حتى، وضربتني.
رُبما بسببِ حمليَّ لإسمِ غرايرات، تمَ إعدادُ هذهِ الغُرفةِ خصيصًا لي للبقاء فيها، بدلًا من إعطائيَّ أحدَ غُرَفِ الخدم.
بخصوصِ الخُطة، تناقشنا أنا وفيليب بدقةٍ حولَ ما سيَحدُث.
بالحديثِ عن الخدَم. لسببٍ ما هُناكَ العديدُ من الخدمِ من عرقِ الوحشِ في هذا القصر.
شعرتُ أنني أنا الذي يجِبُ عليهِ أنْ يهِزَ كتفيه، بعدَ أن أدخَلَني في نفسِ المجموعةِ مع باول.
في هذا البلد، سَمِعتُ أن الأجناسَ الشيطانيةَ تتعرضُ للتمييز. هل عرقُ الوحشِ إستثناء؟
نظرَ فيليب إلى غيلين الواقِفةِ في الزاوية عندما قالَ ذلك.
“هاااه………اللعنةُ عليكَ يا باول. لقد أرسلتَني بالفعلِ إلى هذا الجحيمِ المجنون.”
بعدَ كُلِ شيء، عندما تبدأ لعبةَ فيديو لأولِ مرة، فإنَّ أفضلَ طريقةٍ لبناء علاقةٍ مع NPC هي التحدُثُ إليهِم بشكلٍ مُتكرِر.
جلستُ على السريرِ وخارتْ قواي، أمسكتُ رأسيَّ النابِضَ بالألم.
لا، وصفُها بهذا فقط يبخسُ حقَها. إنها تجسدٌ للعُنفِ ذاتِه.
المكانُ الذي أُصِبتُ فيهِ لا يزالُ يؤلِمُني.
قالَ هذا أثناءَ مشيهِ إلى الأريكةِ المُقابلةِ لي، وجلس.
رَدَدتُ تعويذةَ شفاءٍ على جروحي.
لكِنَها لن تستَمِعَ ليَّ على الإطلاق.
“ولكِن، مُقارنةً بحياتيَّ السابِقة، هذا جيد.”
“لقد هاجمتَني بالفِعل! سأجعلُكَ تأسفُ بشدةٍ على ذلِك!”
كانتْ عمليةُ طرديَّ من منزلي هي نفسُها، لكِنَ الوضعَ مُختلِفٌ هذهِ المرة، ولستُ بحاجةٍ للتجولِ في الشوارِع. فرقٌ شاسِع.
“هل هذا كُلُ شيء؟”
لقد رتبَ باول حياتيَّ هُنا بشكلٍ صحيح. وظيفةٌ ومكانٌ للعيشِ. حتى أنهُ أعطاني مصروفَ جيبٍ أكثرَ من كافٍ بالنسبةِ لطِفل. لو قامَ إخوتي بفعلِ هذا في حياتيَّ الماضية، فلرُبما كانَ بإمكاني قلبُ حياتي.
قد تفعلُ شيئًا غيرَ مُتوقع، لذا يجِبُ أن أُفكِرَ في حلٍ لكُلِ شيء. لا بُدَّ لي من وضعِ كُلِ تركيزي في هذا.
مُساعدتي في العثورِ على وظيفة، توفيُر مكانٍ لي للبقاء فيه، ومُراقبتي وعدمُ السماحِ لي بالإنجرافِ نحو الطريقِ الخاطئ……
أمرَّ فيليب الخادَمَ الشخصي، الذي غادرَ الغُرفةَ بعد ذلِك.
لا، هذا لا يزالُ غيرَ كاف.
“ما الخطأ توماس؟ لماذا البابُ مفتوحٌ على مصرعيه؟”
شخصٌ مُنعزِلٌ عُمرُهُ 34 عامًا ومن دونِ خبرةٍ في العمل. لم يمتلِكوا خيارًا آخرَ عدا التخلي عني.
“لا. باول حتى بدونِ هذهِ الخُدعة، فهو لا يزالُ يتمتَعُ بشعبيةٍ كبيرةٍ بينَ النِساء.”
بالإضافةِ إلى ذلِك، حتى لو فعلوا شيئًا كهذا فجأةً، سأبدأ في التهرُب. رُبما لم أكُن لِأرغبَ في العمل.
عليَّ أن اجعلَ هذا الوحشَ يعرِفُ معنى الخوفِ الحقيقي.
الإبتعادُ عن معشوقتي الكمبيوتر، حتى أنَّني قد أنتحِر.
“هكذا؟”
الأُمورُ مُختلِفةٌ الآن، لأنني أنا نفسي مُختلِف.
“إيه؟”
لأنني قررتُ بنفسي أن أعملَ وأكسبَ المالَ هذهِ المرة.
” كُلُ ما أخشاهُ هو أنْ يضعَ يديهُ على صديقتي في قريةِ بوينا.”
حسنًا، رُبما تمَ إجباري على هذا، لكِنَ التوقيتَ مثالي. ربما أسأتُ فِهمَ باول.
شخرَّ الرجلُ على ما يبدو غيرَ راضٍ عن شيءٍ فعلتُه.
“لكِنَهُ لم يكُن مُضطرًا لإرسالي إلى هُنا للتعامُلِ مع ذلِكَ الشيء.”
عندما دَخَلَنا القصر، تم أخذُنا إلى غُرفةٍ تبدو وكأنَها مُخصَصَةٌ للضيوف.
ذلِكَ المَخلوقُ العَنيفُ المجنون. في كُلِ الأربعينَ عامًا التي عِشتُها لم أرَّ شيئًا كهذا.
“سَمِعتُ أن الأبَ يكرهُ القواعِدَ الصارِمة، وبالتالي لم يُعلمني عمدًا.”
لا، وصفُها بهذا فقط يبخسُ حقَها. إنها تجسدٌ للعُنفِ ذاتِه.
إضافةً إلى ذلِك، فهي مُختلِفةٌ عن أبطالِ المانجا. لأنها وبغضِ النظرِ عن كونِ أفعالِها خسيسةً أم لا، فهي لن تهتَم.
كادتْ أن تَتَسَبَبَ لي بصدمةٍ نفسية. لقد تبولتُ في سروالي تقريبًا.
“هل تُحاوِلُ السُخريةَ مني؟”
“أشعرُ أنهُ لا يُهِمُ ما أفعل، هي فقط ستُصابُ بالجنون.”
إنطباعيَّ الأولُ عنها أنَّها شرِسة.
وكأنها ترى شارةَ “العدو” على رأسي وتُصابُ بالجنون.
لو حدثَ هذا في حياتيَّ الماضية، لإعتقدتُ أنَّها أحدُ مهوسي الأنمي.
بالنسبةِ لها أنا مُجرَدُ هدف.
“أوه، الآنَ أفهم.”
“…….لا عجبَ أنها طُرِدَتْ من المَدرَسة.”
جلستُ على السريرِ وخارتْ قواي، أمسكتُ رأسيَّ النابِضَ بالألم.
لا يُمكِنُ إعتبارُ الطريقةِ التي هاجمتني بها شيئًا جيدًا في أيِّ مكان.
“عندما أكونُ مع السيدةِ الشابة، سوفَ يَتِمُ إختطافُنا من قبلِ رَجُلٍ سيء من عائلةٍ مُعينة، وسأستخدِمُ اللُغةَ والرياضيات والسِحر للهروبِ مع السيدةِ الشابة، ثُمَ العودةَ بقوتِنا الخاصة إلى القصر.”
كأنها تعيشُ حياةَ مُلاكِمٍ طَوالَ الوقت. بغضِ النظر عمّا إذا كانَ الخصمُ يستطيعُ أو لا يستطيعُ الرد، فهي ستستَمِرُ في ضربهِ دونَ أيِّ رحمة.
لقد صفعتني فجأةً.
على الرُغمِ من أنَّها تَبلُغُ من العُمرِ تسعةَ سنواتٍ فقط، إلا أنها تجعلُني عاجِزًا عن وصفِها.
ألم يكُن هذا سريعًا جدًا؟
هل يُمكِنُني تَعليمُ شخصٍ مثلِها؟
شعرتُ أن هُناكَ بعضَ المعاني الخفيةِ وراءَ كَلِماتِها. لكِن ماذا يُمكِنُ أن تكون؟……
بخصوصِ الخُطة، تناقشنا أنا وفيليب بدقةٍ حولَ ما سيَحدُث.
“من هو؟”
جَعلُها تُجرِبُ شعورَ العجزِ من خِلالِ إختطافِها.
عِندما رأتْ أنَّني على وشكِ البُكاء، أجابتْ غيلين بِسُرعة.
وبعدَ ذلِك، سأُنقِذُها. عند إذٍ سوفَ تحتَرِمُني، وستُطيعُ توجيهياتي بحذافيرِها.
لو تمَ إختطافُها، هل ستشعُرُ بشيء؟
تبدو الخطةُ بسيطةً، لكِنَ هذا فقط نظريًا.
إنهُ مُحقٌ تمامًا.
ما لم تفعل شيئًا غيرَ مُتوقع، فيجبُ أن تَتِمَ الخُطةُ بسلاسة.
“آه، إسميَّ هو فيليب بورياس غرايرات. عندما يقومُ النُبلاء بإلقاء التحية، يضعونَ يدَهُم اليُمنى على صدرِهِم ويَخفِضونَ رؤوسَهُم قليلًا. بتحيتِكَ هذه، من المؤكدِ أنهُ قد تمَ توبيخُك.”
ولكن هل سيكونُ الأمرُ سَلِسًا حقًا؟
“وحتى أنت! لو أردتَ تَعلُمَ الأخلاقِ لفعلت! لكِنَكَ لم تُحاوِل على الإطلاق، وبهذهِ الطريقةِ تحولتَ إلى ما أنتَ عليه!”
هذا المُستوى من العُنفِ هو أبعدُ من أن أستطيعَ تَخيُلَه.
“لقد هاجمتَني بالفِعل! سأجعلُكَ تأسفُ بشدةٍ على ذلِك!”
تستخدِمُ كُلَ قواها للهديرِ والصُراخ. ثُمَ تعضُ فريسَتَها، بعدَ ذلِكَ تُمزِقُها إلى أشلاء.
حينها تَوَقَفتْ عربةُ الحِصان.
عنفٌ من النوعِ الذي يكسِرُ المنطِقَ السليم.
“ليسَ بقدرِ أبي.”
لو تمَ إختطافُها، هل ستشعُرُ بشيء؟
“…….لا عجبَ أنها طُرِدَتْ من المَدرَسة.”
ثُمَ لو أنقذتُها، فهل ستُظهِرُ تعبيرَ أنَّ هذا ما توقعتهُ فقط وتقول: “لماذا لم تأتِ مُبكِرًا، يا قُمامة؟”
“إيه؟”
هذا مُمكِن.
وااه. حماقة. لماذا يَجِبُ أن أخافَ من طفلٍ لم يَبلُغ العاشِرةَ حتى؟
مُمكِنٌ بالنسبةِ لها.
“إنتظري، اووي.”
قد تفعلُ شيئًا غيرَ مُتوقع، لذا يجِبُ أن أُفكِرَ في حلٍ لكُلِ شيء. لا بُدَّ لي من وضعِ كُلِ تركيزي في هذا.
وبعدَ ذلِك، سأُنقِذُها. عند إذٍ سوفَ تحتَرِمُني، وستُطيعُ توجيهياتي بحذافيرِها.
لا يُهِمُ ما سيحدُث، هذهِ الخُطةُ لا يُمكِنُ أن تفشَل.
part 3
ظللتُ أُفكِرُ في كُلِ شيء.
ما لم تفعل شيئًا غيرَ مُتوقع، فيجبُ أن تَتِمَ الخُطةُ بسلاسة.
الخطواتُ لجعلِ هذهِ الخُطة تعمَل.
الفصل 1: عُنفُ السيدةِ الشابة
ولكِن كُلما فكرتُ أكثر، كُلما إزدادَ قلقي.
ولكِنَني لم أحلُم حتى أنهُ ينحدِرُ من عائلةٍ نبيلةٍ كهذِه.
“يا إلهي. بارِك في خُطتي رجاءً……”
“هل تعلمتَ مِثلَ هذا الشيء من باول، كطريقةٍ لجعلِ الفتياتِ يَسقُطنَّ في حُبِك؟”
لا يُمكِنُني إلا الصلاةُ في النهاية.
الأُمورُ مُختلِفةٌ الآن، لأنني أنا نفسي مُختلِف.
لا أؤمن بالإلهِ على الإطلاق.
“يبدو أن مكانةَ السيدةِ الشابةِ مُرتَفِعٌ للغايةِ بما أننا قادمونَ إلى هُنا.”
ولكِن، تمامًا مِثلَ العديدِ من اليابانيين، عندما يحدثُ شيءٌ ما، نَطلُبُ حمايةَ الإله.
المِهنة: حفيدةُ لوردِ فيدوا
بقولِ شيءٍ مِثل، “من فضلِكَ دعني أنجح”.
ولكِن بما أن قصرَ اللوردِ يقعُ أمامَ عينيَّ بالفِعل، وبناءً على الإستنتاجِ السابِق، فمِنَ الواضحِ أن الأشخاص المُقيمينَ هُنا هُم من الدرجةِ العالية.
******
لا أشُكُ في أنها ستكونُ جميلةً ذاتَ يوم، لكِنَني أتوقعُ أن يجِدَها مُعظَمُ الرجالِ أكثرَ من اللازمِ للتعامُلِ معها.
–الحالة–
VOLUME TWO
الإسم: السيدةُ الشابة
“أنتِ إبنةُ عمي الأكبرُ سِنًا.”
المِهنة: حفيدةُ لوردِ فيدوا
“حتى الآن، تِلكَ الفتاةُ تُفضِلُ شخصينِ فقط، إيدينا التي تُدرِسُها الأتكيت، وغيلين التي تُعلِمُها السيافة. قبلَ ذلِك، تمَ طردُ خمسِ أشخاص. كانَ أحدُهُم رَجُلًا قامَ بالتدريسِ في المدينةِ الإمبراطورية.”
الشخصية: عنيفة
“هاه!؟”
عند الحديثِ معها: لا تستَمِع
“آه-ها، طِفلٌ يجذِبُ إهتمامَ أبي……هل كان إختياريَّ خاطِئًا؟ همم…”
مهاراتُها اللغوية: قادِرَةٌ فقط على كتابةِ إسمِها
“لا، لن أستسلم.”
الرياضيات: الأرقامُ الأُحادية
“همف، باول لا يُعَلِمُ حتى الشكلياتَ لإبنه!”
السحر: ولا حتى ذَرْة
part 1
السيافة: المرتبة ُالإبتدائيةُ في أسلوبِ إلهِ السيف
بالإضافةِ إلى ذلِك، حتى لو فعلوا شيئًا كهذا فجأةً، سأبدأ في التهرُب. رُبما لم أكُن لِأرغبَ في العمل.
الأتكيت: أسلوب بورياس في التحية
“إبنةُ إبنِ عمِ والدي. يُمكِنُكِ أن تقولي أنكِ حفيدةُ عمي الأكبر.”
الأشخاصُ الذينَ تُحِبُهُم: جدُها، غيلين
هزتْ غيلين رأسَها.
“ما رأيُكَ أنت؟ كُلما يَفتَحُ فَمَه، يقولُ عُذرًا. لو بللَ سريرَه، يجدُ عُذرًا. لو دخلَ في شِجار، يَجِدُ عُذرًا. لو تكاسلَ في دراستِه، فإنه أيضاً يَجِدُ عُذرًا.”
