الفصل 4: الخطيب المنيع (الجزء 2)
الفصل 4: الخطيب المنيع (الجزء 2)
مع هذا، غادر فيتز وتوجه نحو مباني المدرسة. كنت أرغب في مواصلة المحادثة، لكنه ربما كان مشغولاً.
انتشرت الكلمة في جميع أنحاء البلدان القريبة من جامعة رانوا للسحر بسرعة ملحوظة : لقد ظهر ملك شياطين.
“أنت، اه… عداء رائع يا فيتز.”
في العادة، تصل أخبار ملك شيطاني إليهم قبل وقت طويل من وصوله الفعلي. لكن هذا الملك الشيطاني تحرك بسرعة كبيرة لدرجة أنهم اكتشفوا وصوله فقط حين عبر أراضيهم.
جولي تعمل بإخلاص على تماثيلها ليل نهار. لقد بدأت بإعطائها بعض الدروس حول كيفية صنعها يدويًا، بالتوازي مع دروسنا حول الطريقة السحرية.
دخل حكام هذه الأمم في حالة من الارتباك والذعر.
“لقد كدت أقتل على يد شخص يُدعى إله التنين منذ وقت ليس ببعيد. من المحتمل أن يكون لذلك علاقة بالأمر.”
يوجد مفهوم ثابت كقاعدة أساسية: لا يغامر ملوك الشياطين أبدًا بالخروج من قارة الشياطين.
“كما يبدوا” قال باديجادي وهو يراقبني وكل أذرعه مطوية. “من المؤكد أن الصبي يأخذ وقته …”
كان هناك ملوك شياطين عدوانيين تواقيين للقتال منذ فترة طويلة بالطبع، ولكن تمت إبادتهم جميعًا تقريبًا في حرب لابلاس منذ قرون.
الناجون الذين يحكمون الآن قارة الشيطان مسالمون أو حذرون بطبيعتهم، وغير مهتمين إلى حد كبير بالصراع.
“هل أنت مستعد يا فتى؟”
ومع ذلك، بغض النظر عن شخصياتهم، هؤلاء الملوك لا يزالون أقوياء بما يكفي للسيطرة على القارة الشيطانية المرعبة. إذا قرر أحدهم الخروج في حالة هياج في أراضي البشر، فإن الضرر لن يمكن قياسه.
سوف يستغرق الأمر بعض الوقت قبل أن يعلم أي شخص الإجابات على هذه الأسئلة.
ردت رانوا ونيريس وبشيرانت على الفور عند وصول باديجادي، وأرسلوا جميع الفرسان الموجودين تحت تصرفهم لاعتراضه؛ كما قاموا بطلب المساعدة الطارئة من نقابة المغامرين.
توقف عن ذلك! إذا أعطيتها له، فسيتعين عليه أن يبدأ المبارزة! “
لكن قواتهم لا تزال على مسافة من جامعة السحر.
“بواهاهاهاهاهاهاهاهاها!”
كحل مؤقت للطوارئ، انضمت الوحدات الصغيرة من جنود الأمم السحرية المحصنة بالفعل في مدينة شاريا إلى جميع المغامرين المحليين وأعضاء نقابة السحر وحاصرت الحرم الجامعي.
“… فيتز، ألق نظرة على الحجر السحري الموجود على عصاي. ماذا تعتقد؟”
إذا وصل الأمر إلى الأسوأ، فقد أُمروا بإبطاء ملك الشياطين حتى تتمكن القوات الرئيسية من الوصول.
“حسنًا، إن إضاعة حياتك أمر مأساوي، ألا تعتقد ذلك؟” انا قلت.
ومع ذلك، ظل غرض الملك الشيطاني من المجيء إلى هنا لغزًا تامًا.
لم يكن أي من هذا مثيرًا للإعجاب ، حيث أنه سمح لي بأخذ الطلقة الأولى، ولم أكن في خطر أبدًا.
لم يكن من الصعب التعرف على هويته. فليس هناك سوى ملك شيطاني واحد ذو بشرة سوداء اللون وستة أذرع : باديجادي الخالد.
مع هذا، غادر فيتز وتوجه نحو مباني المدرسة. كنت أرغب في مواصلة المحادثة، لكنه ربما كان مشغولاً.
أحد الملوك الشيطانيين القدماء الذين عاشوا حتى قبل حرب لابلاس. قوته هي الأبرز، كما يوحي اسمه، قوته هي عدم قابليته للتدمير.
لقد أطلقت التعويذة.
بفضل طبيعته المسالمة، لم يُعرف سوى القليل عن قدراته في القتال، لكن بعض المؤرخين يعتقدون أنه قاتل ذات مرة ضد لابلاس نفسه.
“لقد ظهر الملك الشيطاني باديجادي من العدم وتحداني في مبارزة. لقد تمكنت من الفوز.”
وهذا يعني أن حتى الإله الشيطاني المخيف قد فشل في تدميره بالكامل.
نظرًا لمقدار الوقت المستغرق للتحضير، فإن هذا الإصدار من التعويذة لن يكون مفيدًا كثيرًا في القتال الحقيقي… وبالنسبة لمعظم الوحوش، فمن المحتمل أن يكون مبالغة.
لماذا ظهر مثل هذا الشخص فجأة في جامعة رانوا للسحر؟ ولماذا كان يتجول في الحرم الجامعي، ويفقد الطلاب الأبرياء والزائرين من عرق الوحوش وعيهم أثناء ذلك؟
“…هاه؟”
سوف يستغرق الأمر بعض الوقت قبل أن يعلم أي شخص الإجابات على هذه الأسئلة.
ومع ذلك، بغض النظر عن شخصياتهم، هؤلاء الملوك لا يزالون أقوياء بما يكفي للسيطرة على القارة الشيطانية المرعبة. إذا قرر أحدهم الخروج في حالة هياج في أراضي البشر، فإن الضرر لن يمكن قياسه.
ذلك بالتأكيد مصدر ارتياح. لقد أقنعت نفسي بأنني قتلت رجلاً دون أن أقصد ذلك. من الجيد أنني لم أواجه إنسانًا عاديًا.
روديوس
توقفت ضحكة باديجادي فجأة. “إله التنين؟ هل تقصد أورستد؟ حاربته وعشتَ؟”
ما تبقى من باديجادي لم يرتعش حتى. كنت أتوقع أن يرتد هجومي عليه بـ “رنين” أو شيء من هذا القبيل. ما هذا؟
في تلك اللحظة كنت أقف في وسط ساحة التدريب السحري المتقدمة… وهو الاسم الرائع لهذه الساحة الفارغة المسطحة.
“لذا، فحتى التعويذة المتوسطة يمكن أن تكون بهذه القوة إذا كنت سيدًا حقيقيًا، هاه…؟” مع همهمة إعجاب، استدار فيتز جانبًا واستحضر رصاصة حجرية من تلقاء نفسه.
يواجهني الان الملك الشيطاني باديجادي. رفعت رأسي عاليًا وطويت ذراعي في محاولة لإظهار بعض الثقة، لكن لأكون صادقًا تمامًا، أشعر بالخوف قليلاً.
إذا وصل الأمر إلى الأسوأ، فقد أُمروا بإبطاء ملك الشياطين حتى تتمكن القوات الرئيسية من الوصول.
هل يمكنك حقا إلقاء اللوم علي رغم ذلك؟ كم سيكون مدى هدوءك إذا واجهت دبابة شيطانية ضخمة ذات ستة أذرع تحدق فيك بهذه الطريقة؟
“ماذا؟!” لم تكن تلك هي الصفقة!
حسنا لا بأس. لقد بدأت أشعر وكأنني قوي جدًا مؤخرًا. يجب أن أعترف بذلك كثيرا. لكننا نتحدث عن ملك شياطين هنا.
هل هذا يعني أنه لن يقتلني؟ لا، ليس من الآمن افتراض أي شيء. بدا هذا الرجل مهملاً بدرجة كافية لأن يطرق رأسي عن طريق الخطأ، على افتراض أن أي شخص لديه الكثير من المانا يمكن أن يتلقى ضربة أو اثنتين.
ذلك أعلى ببضعة مستويات مما يمكن أن تتعامل معه القوة . شعرت وكأن الكون يعاقبني لأنني مغرور. أردت أن أركض صارخًا بصراحة.
من المؤكد أن باديجادي رجل يستمتع بحياته. لم أقل أي شيء مضحك بشكل خاص في هذه المحادثة بأكملها، لكنه لم يتوقف عن الضحك أبدًا.
نظرت خلفنا ورأيت أننا قد اجتذبنا حشدًا كبيرً بدا أنه مزيج متساوٍ من الطلاب والطالبات، مع عدد لا بأس به من الأساتذة أيضًا.
لقد ابتلعت ريقي تلقائيا. بدا الصوت الذي أحدثته حنجرتي مرتفعًا بشكل غريب. هل قتلته فعلاً؟
إذا التفتت وركضت هنا، ماذا سيظنون بي؟
كان لا يزال يمسك بذراعي بالطبع، لذلك لم تتح لي الفرصة للدفاع عن نفسي. الضربة جعلتني فاقداً للوعي.
في الواقع، لا أهتم بهذا الأمر. لكن أشعر أنني فقدت فرصتي للهروب.
“هاه… على أية حال، تفضل. حظًا موفقًا يا روديوس… فقط لا تضغط على نفسك، حسنًا؟ إذا أدركت أنك لا تستطيع الفوز، فاعتذر فقط واركض من أجل حياتك. أنت تواجه ملك شياطين هنا. لن يلومك أحد. حياتك أهم من كبريائك.”
وفجأة، اخترق شخص ما حشد المتفرجين وتوجه نحوي وهو يسرع .
“بواهاهاهاها! الوقت كافٍ لذلك لاحقًا!
رجل كبير السن يرتدي شعراً مستعاراً واضحاً بعض الشيء . لكن مظهره يناسبه حقا.
ردت رانوا ونيريس وبشيرانت على الفور عند وصول باديجادي، وأرسلوا جميع الفرسان الموجودين تحت تصرفهم لاعتراضه؛ كما قاموا بطلب المساعدة الطارئة من نقابة المغامرين.
“لقد سمعت عن الوضع من جينيوس. أعتذر، لكن هل يمكنك أن توفر لنا بعض الوقت؟ نحن نجمع قواتنا بأسرع ما يمكن!” بعد ذلك، استدار وعاد إلى الحشد. (…)
“جيد! هذه هي الطريقة يا فتى! كيشيريكا تقول دائمًا: اضحك أولاً، فكر لاحقًا! لنفكر في الأمر، لقد كانت تضحك في آخر مرة ماتت فيها، أليس كذلك؟! بوهاهاهاها!”
من المفترض أن يكون هذا الرجل على أي حال؟ شعرت وكأنني رأيته في مكان ما من قبل.
الناجون الذين يحكمون الآن قارة الشيطان مسالمون أو حذرون بطبيعتهم، وغير مهتمين إلى حد كبير بالصراع.
لم يعد الأمر يعنيني، لكنني فهمت ما يحاول إخباري به على الأقل.
لقد ابتلعت ريقي تلقائيا. بدا الصوت الذي أحدثته حنجرتي مرتفعًا بشكل غريب. هل قتلته فعلاً؟
نائب المدير جينيوس على علم بالموقف، وسيخرجني من هذه الفوضى إذا تمكنت من المماطلة لفترة كافية.
“… سيدي الأكبر، ليس لدي ما يكفي من المانا لتقوية هذا الجزء. ساعدني من فضلك!”
من الجميل أن يكون لديك أشخاص يجذبونك إلى جانبهم في بعض الأحيان.
بعد هذه الحادثة، من المحتمل أن يكون لدى مجلس الطلاب الكثير ليتعامل معه.
“كما يبدوا” قال باديجادي وهو يراقبني وكل أذرعه مطوية. “من المؤكد أن الصبي يأخذ وقته …”
“أنت… أنت قوي حقًا يا روديوس!” رائع. ليس بليغا جدا اليوم هاه؟
“لا أعتقد أن الأمر سيستغرق وقتًا أطول من هذا”أجبته
وقبل أن أتمكن من الاعتراض، صفعني على وجهي مباشرة. بثلاث قبضات في وقت واحد.
في الوقت الحالي، فيتز هناك لإحضار عصاي الموثوقة «أكوا هارتيا» بناءً على طلبي، وافق باديجادي على الانتظار حتى وصوله إلى هنا.
لم أتوقع أن يستغرق فيتز كل هذا الوقت. لم تكن المكتبة بعيدة عن مسكني، وقد تركت العصا بجوار سريري مباشرةً وقطعة قماش فوقها.
في طريق عودتي إلى مسكني، التقيت بكليف وإليناليس التي تبدو سعيدة للغاية.
ينبغي أن يكون من السهل العثور عليها.
كان هناك ملوك شياطين عدوانيين تواقيين للقتال منذ فترة طويلة بالطبع، ولكن تمت إبادتهم جميعًا تقريبًا في حرب لابلاس منذ قرون.
“مم. لقد أسرعت إلى هنا لأنني أعلم أنكم أيها البشر دائمًا في عجلة من أمركم، لكن يبدو أنكم هادئ تمامًا يا فتى. لا أتوقع أقل من ذلك من شخص أثار اهتمام خطيبتي.”
هل هذا يعني أنني سأتحمل المسؤولية جزئيًا عن كل الأضرار التي سببها؟ أردت حق أن أعتقد أن جينيوس لن يسحبني. هو من قام بدعوتي بعد كل شيء.
السرعة: الحد الأقصى.
“خطيبتك… تقصد بها، أه… الإمبراطورة كيشيريكا، نعم؟”
وهذا يعني أن حتى الإله الشيطاني المخيف قد فشل في تدميره بالكامل.
“هذا صحيح” أومأ باديجادي بحزم.
“آه… حسنًا، نعم. يبدو أن لدي مانا أكثر قليلاً من معظم الناس. “
لم أنس أمر الإمبراطورة الشيطانية كيشيريكا كيشيريسو بالطبع. هي التي أهدتني عيني الشيطانية.
لابلاس؟ مثل… ذلك اللابلاس ؟
حينها لم أصدق أن الأمر جدي، فقد غادرت فجأة بعد ذلك لدرجة أنني شعرت بالذهول حيث أنني لم أستطع فهم ما حدث …
يوجد مفهوم ثابت كقاعدة أساسية: لا يغامر ملوك الشياطين أبدًا بالخروج من قارة الشياطين.
على أي حال ذلك، لماذا بحق الجحيم ظهر خطيبها ليقاتلني الآن، بعد كل هذا الوقت؟
طوى الزوج العلوي من ذراعيه، وبدأ باديجادي في ضرب ذقنه بعناية، “هم أرى. أحلامك، اذن؟”
من المؤكد أنه ليس هنا راغبا الزواج من لينيا أو بورسينا.
وهذا يعني أن حتى الإله الشيطاني المخيف قد فشل في تدميره بالكامل.
“كما تعلم يا سيادتك، لقد أجريت محادثة قصيرة واحدة فقط مع الإمبراطورة. على الرغم من أنها منحتني هذه العين الشيطانية.”
لم يكن لديه الكثير ليقوله لي. بدا الأمر وكأنه لم يكن يستوضح تمامًا ما حدث بنفسه. لقد ظهر ملك شيطاني من العدم، وتجول في الأنحاء وفقد الطلاب والوحوش على حدٍ سواء وعيهم، وتحداني في مبارزة، وسمح لي بالمطالبة بالنصر، ثم أفقدني وعيي.
“مع ذلك، إنها تتحدث دائمًا عن مدى إعجابها بك أيها الصبي! لقد مرت فترة طويلة منذ أن سمعتها تتحدث عن أي شخص مع مثل هذا الإثارة في صوتها. أنا رجل متسامح جداً بالطبع، لكنني أعترف أنني غيور بعض الشيء!”
هل يمكنك حقا إلقاء اللوم علي رغم ذلك؟ كم سيكون مدى هدوءك إذا واجهت دبابة شيطانية ضخمة ذات ستة أذرع تحدق فيك بهذه الطريقة؟
غيور؟ بجدية؟ ليس الأمر كما لو أنني فعلت أي شيء معها، أليس كذلك؟ لماذا قد يكون غاضبا مني؟
وقبل أن أتمكن من الاعتراض، صفعني على وجهي مباشرة. بثلاث قبضات في وقت واحد.
هل بسبب النكتة التي قلتها بشأن رغبتي في الذهاب معها؟ لكن ذلك لم يصل إلى أي شيء. لقد رفضتني لأن لديها خطيب… وهو هذا الرجل. صحيح.
“بواهاهاهاها! الوقت كافٍ لذلك لاحقًا!
“لا يوجد شيء خاص بي، أؤكد لك” قلت بأهدأ صوت أستطيع “أنا مجرد فأر حزين مثير الشفقة، بصراحة. لا أستطيع أن أتخيل لماذا يغار مني ملك شياطين مثلك… لا بد أن الإمبراطورة الشيطانية بالغت إلى حد ما. “
“لكن لم أتوقع ظهور ملك شيطاني. نحن مثيرون جدًا أليس كذلك؟ أحسنت بحمايتنا. سأعطيك الإذن للضغط على ثديي لينيا.”
رد باديجادي وقد انفجر ضاحكا، كما لو أنني القيت نكتة مضحكة حقًا.
“أهاهاهاها! «أكثر قليلا»، هاه؟ نعم بالفعل!”
“بواهاهاهاها! لا تكن متواضعاً يا فتى! لقد سمعت كل شيء عن تلك الكمية المذهلة من المانا الموجودة بداخلك.”
“أوه، ما الذي كنتما تفعلانه خلال الساعات القليلة الماضية؟”
المذهلة كلمة قوية. نعم، لقد أصبح من الواضح أن لدي مانا أكثر بكثير مما يمتلكه معظم الناس. لكن بالتأكيد ذلك ليس بالأمر المثير بما يكفي لإثارة غيرة ملك شيطاني حقيقي… أليس كذلك؟
“… أين سمعت هذا الاسم يا فتى؟”
“حسنًا، سأعترف بأنني بذلت جهدًا لتعميق حقل المانا الخاص بي على مر السنين. مع ذلك، لا أعرف بشأن امتلاكي لحقل أكبر من أي شخص آخر عبر التاريخ. ألا يعني هذا أن أي شخص يمكنه تحطيم الرقم القياسي إذا قام بتدريب نفسه كما فعلت؟”
ومع ذلك، لنفكر في الأمر، أدلت كيشيريكا ببعض التعليقات حول هذا الأمر أيضًا. ماذا كانت كلماتها بالضبط؟ كل ما أستطيع أن أتذكره حقًا هو قهقهتها من الضحك دون سبب واضح…
“كما تعلم يا سيادتك، لقد أجريت محادثة قصيرة واحدة فقط مع الإمبراطورة. على الرغم من أنها منحتني هذه العين الشيطانية.”
“آه… حسنًا، نعم. يبدو أن لدي مانا أكثر قليلاً من معظم الناس. “
“يبدو أنه رجل محترم، نعم.” أومأت.
“أهاهاهاها! «أكثر قليلا»، هاه؟ نعم بالفعل!”
كان باديجادي يقف أمامي مباشرة، حيًا مرة أخرى… وكان حجمه يبلغ نصف حجمه السابق تقريبًا. لكن رأسه ليس أصغر من ذي قبل. التأثير غريب بعض الشيء. لكن هذا ليس مهمًا حقًا في الوقت الحالي.
شرع باديجادي بالضحك لبعض الوقت. بعد فترة من الوقت، صمت فجأة وسقط على الأرض بصوت عالٍ.
“اجلس يا فتى.”
“لا مشكلة! إذا تذكرت سأكون متأكداً من إخبارك! بوهاهاهاهاها!”
جلست بسرعة. باديجادي لا يزال ضخمًا حتى وهو جالس. شعرت وكأنني أتحدث مع جبل من العضلات.
وعلى الرغم من احتجاجاتي المعتدلة، ظل قلبي يقفز من الإثارة. بعد كل شيء، كنت أتحدث إلى ملك شيطاني هنا، شخص ما مع قرون من الخبرة في المعركة. شعرت كأنني رياضي محترف أخبرني مكتشف أن لدي “إمكانات” أو شيء من هذا القبيل.
من المؤسف أنني لم أنعم بهذا النوع من اللياقة البدنية.
***
“يبدو أنك لا تفهم ما يعنيه أن تطلق عليك الإمبراطورة الشيطانة كيشيريكا كيشيريسو لقب «المذهل»”
“كما يبدوا” قال باديجادي وهو يراقبني وكل أذرعه مطوية. “من المؤكد أن الصبي يأخذ وقته …”
“…حسنًا، أعتقد أنني لا أفعل، لا.”
وبعد لحظة أطلقها. أطلقت صفيرًا في الهواء واخترقت الأرض على بعد مسافة ما.
“أخبرتني أن لديك كمية مذهلة من المانا. أكثر من لابلاس، حتى. أنت أول شخص قالت عنه ذلك على الإطلاق “
أما بالنسبة لملك الشياطين باديجادي… فلا يزال لدي مخطط غامض للغاية للوضع. لقد قال أنه قطع كل هذه المسافة لأنه كان يشعر بالغيرة مني.
لابلاس؟ مثل… ذلك اللابلاس ؟
“بادي أفضل. أسمح لأولئك الذين يضحكون عندما أطلب منهم أن ينادونني بهذا الاسم.”
على ما يبدو، لدي مانا أكثر من الإله الشيطاني. هذا ليس مناسبًا لي، بصراحة. لم تنفذ مني المانا منذ فترة طويلة جدًا، هذا صحيح، لكن الأمر ليس كما لو أن جسدي يفيض بالطاقة أو أي شيء آخر.
أصبح وجه الملك الشيطان فجأة جديًا للغاية. بدا هذا أقل من المثالي. لقد خذلت حذري عندما لم يتفاعل مع اسم هيتوغامي. ماذا لو كان أورستد هو الشخص الذي لا ينبغي أن أذكره؟ يا للإهمال…
“كان للإله الشيطاني لابلاس أحد أكبر حقول المانا في التاريخ المسجل. وبعبارة أخرى، إن خاصتك أيضًا واحد من أكبرها على الإطلاق.”
“يبدو أنه رجل محترم، نعم.” أومأت.
“اووه هيا. لا يمكن أن يكون هذا صحيحا.”
وقف باديجادي هناك بشكل عرضي، ويداه على وركيه. لم يكن ليهاجمني، كما يبدوا، ربما ينتظر مني أن أشير إلى أن القتال قد بدأ. كإجراء احترازي أولي، قمت بتنشيط عين الاستبصار الخاصة بي.
وعلى الرغم من احتجاجاتي المعتدلة، ظل قلبي يقفز من الإثارة. بعد كل شيء، كنت أتحدث إلى ملك شيطاني هنا، شخص ما مع قرون من الخبرة في المعركة. شعرت كأنني رياضي محترف أخبرني مكتشف أن لدي “إمكانات” أو شيء من هذا القبيل.
السرعة: الحد الأقصى.
“أنا لا أعرف حقيقة الأمر بنفسي. يمكن أن تكون كيشيريكا مهملة بعض الشيء في بعض الأحيان بعد كل شيء. هناك احتمال أنها أخطأت في الحكم عليك.”
“هاه…هاه…أوه، هذه. نعم، إنها… اه، انتظر. آسف، هذا سر…” ضحك فيتز بهدوء وابتسم في حرج.
تعكر تعبير باديجادي إلى قليلاً عندما تحدث بهذه الكلمات. ربما يتذكر بعض الأخطاء الباهظة التي ارتكبتها خطيبته في الماضي؟
…بالفعل؟ ماذا بحق الجحيم من المفترض أن يعني هذا؟
لقد بدت من النوع الذي يرتكب بعض الأخطاء المتهورة بصراحة.
ذلك أعلى ببضعة مستويات مما يمكن أن تتعامل معه القوة . شعرت وكأن الكون يعاقبني لأنني مغرور. أردت أن أركض صارخًا بصراحة.
“حسنًا، سأعترف بأنني بذلت جهدًا لتعميق حقل المانا الخاص بي على مر السنين. مع ذلك، لا أعرف بشأن امتلاكي لحقل أكبر من أي شخص آخر عبر التاريخ. ألا يعني هذا أن أي شخص يمكنه تحطيم الرقم القياسي إذا قام بتدريب نفسه كما فعلت؟”
“لا. عادة ما يكون مثل هذا الشيء مستحيلا”.
“آه، ها أنت ذا يا معلم! لقد رأيت كل ثانية من مبارزتك. لقد كانت مثيرة للإعجاب حقًا! كان ينبغي لي أن أتوقع منك أن تنتصر.”
ربما كان لهذا علاقة بحقيقة أنني قد تجسدت من جديد من عالم آخر، إذن؟ أو ربما “خدع” الإنسان الإله بطريقة ما نيابةً عني دون أن ألاحظ ذلك…
انتشرت الكلمة في جميع أنحاء البلدان القريبة من جامعة رانوا للسحر بسرعة ملحوظة : لقد ظهر ملك شياطين.
“هناك شيء واحد أود أن أسألك عنه يا سيادتك. إن لم يكن لديك مانع.”
“…آه نعم، بالطبع. اعتذاري.”
“ماذا؟ لا تتردد في طرح أي استفسار.”
“آه، فقط لأكون واضحًا، أنا لست خادمًا للشخص الذي سأذكر اسمه. لذلك سأكون ممتنًا إذا لم تهاجمني فجأة.”
“أوه، ما الذي كنتما تفعلانه خلال الساعات القليلة الماضية؟”
“لقد وافقت بالفعل على الانتظار يا فتى. الملك الشيطاني لا يخلف وعده أبدًا.”
“… فيتز، ألق نظرة على الحجر السحري الموجود على عصاي. ماذا تعتقد؟”
حقًا؟ حسنًا، من الجيد معرفة ذلك، على الأقل. سأصدق كلامك بشأن ذلك، حسنًا؟ لا للعنف من فضلك…
“لا يوجد شيء خاص بي، أؤكد لك” قلت بأهدأ صوت أستطيع “أنا مجرد فأر حزين مثير الشفقة، بصراحة. لا أستطيع أن أتخيل لماذا يغار مني ملك شياطين مثلك… لا بد أن الإمبراطورة الشيطانية بالغت إلى حد ما. “
“هل يعني اسم هيتوغامي شيئًا بالنسبة لك؟”
شرع باديجادي بالضحك لبعض الوقت. بعد فترة من الوقت، صمت فجأة وسقط على الأرض بصوت عالٍ.
“… أين سمعت هذا الاسم يا فتى؟”
“دعني أذهب! أحتاج أن أعطيه عصاه!”
“إنه شخص يظهر في أحلامي أحيانًا.”
“ماذا؟ لا تتردد في طرح أي استفسار.”
طوى الزوج العلوي من ذراعيه، وبدأ باديجادي في ضرب ذقنه بعناية، “هم أرى. أحلامك، اذن؟”
“حسنًا، لقد اتفقنا على أنني سأطلق هجومًا واحدًا عليه، وستحدد قوته من سيفوز. لذلك استخدمت أقوى تعويذة لدي.”
“هل تعرف شيئا عنه يا سيادتك؟”
رجل كبير السن يرتدي شعراً مستعاراً واضحاً بعض الشيء . لكن مظهره يناسبه حقا.
توقف باديجادي للحظة، وهو مستغرق في التفكير على ما يبدو، ثم هز رأسه.
لم أكن أمسك عصاي، وكنت أستخدم يدًا واحدة فقط. هذه المرة، لم يكن هناك اندفاع علىالإطلاق. بمجرد أن أجمع ما يكفي من المانا، يجب أن أكون قادرًا على جعل تعويذتي أقوى عدة مرات.
“لا أستطيع أن أتذكر! أعتقد أنني سمعت الاسم من قبل، لكن لا أذكر أين! لقد مرت بضعة قرون منذ أن حدثني عنه أحد على أقل تقدير.”
“بواهاهاهاها! لا تكن متواضعاً يا فتى! لقد سمعت كل شيء عن تلك الكمية المذهلة من المانا الموجودة بداخلك.”
“هل هذا صحيح؟ حسنًا، شكرًا لك على أي حال.” بضعة قرون… هذا نوعا ما فامض. أعتقد أنه لا يملك أفضل ذاكرة …
“أخبرتني أن لديك كمية مذهلة من المانا. أكثر من لابلاس، حتى. أنت أول شخص قالت عنه ذلك على الإطلاق “
“لا مشكلة! إذا تذكرت سأكون متأكداً من إخبارك! بوهاهاهاهاها!”
على أي حال ذلك، لماذا بحق الجحيم ظهر خطيبها ليقاتلني الآن، بعد كل هذا الوقت؟
“ساقدر ذلك.”
“يمكنك استخدام المزيد من المانا عندما تستمر في ذلك أيضًا!”
“أنت ممل جدًا يا فتى. اضحك معي ولو لمرة واحدة! بوهاهاهاها!”
“ستحصل على فرصة واحدة.”
من المؤكد أن باديجادي رجل يستمتع بحياته. لم أقل أي شيء مضحك بشكل خاص في هذه المحادثة بأكملها، لكنه لم يتوقف عن الضحك أبدًا.
أومأت برأسي. لقد أخذت أكوا هارتيا من فيتز. لقد مر وقت طويل منذ أن خضت معركة حقيقية مع هذا الشيء الذي بين يدي. لنفعل ما بوسعنا، أيها الشريك. إذا اجتزنا هذا الأمر قطعة واحدة، فسوف أتوجه مباشرة إلى المنزل وأتزوج سلطة الأناناس المفضلة لدي…
وجدت نفسي أتذكر الليلة التي قابلت فيها روجيرد. لقد تواصلنا لأول مرة على المستوى الشخصي من خلال تبادل الضحك، أليس كذلك؟
لم يكن من الصعب التعرف على هويته. فليس هناك سوى ملك شيطاني واحد ذو بشرة سوداء اللون وستة أذرع : باديجادي الخالد.
ربما الضحك نوع من اللغة المشتركة هنا. إذا ضحك الشخص الذي أتحدث إليه، فربما من الوقاحة عدم الرد بالمثل.
لقد قلت بغضا من هراء ما قبل الموت، وسحبت القماش من أكوا هارتيا. أخذ فيتز شهيقا حادا من المفاجأة.
حسنًا، فلنفعل هذا
لكن قواتهم لا تزال على مسافة من جامعة السحر.
“بواهاهاهاهاهاهاهاهاها!”
“أنت دائمًا هكذا… لا تخشى النساء يا معلم” قال زانوبا مستغرقا في التفكير “ومع ذلك، يبدو أنك لست جادا…”
“جيد! هذه هي الطريقة يا فتى! كيشيريكا تقول دائمًا: اضحك أولاً، فكر لاحقًا! لنفكر في الأمر، لقد كانت تضحك في آخر مرة ماتت فيها، أليس كذلك؟! بوهاهاهاها!”
“آه! زانوبا!”.
ضحك باديجادي مرة أخرى. على الرغم من مظهره المخيف، فإنه لا يبدو وكأنه رجل سيء.
لابلاس؟ مثل… ذلك اللابلاس ؟
وبينما كنا نضحك، بدأت مجموعة المتفرجين خلفنا في الصخب قليلاً. عدت إلى الوراء لأرى ما كان يحدث.
لماذا ظهر مثل هذا الشخص فجأة في جامعة رانوا للسحر؟ ولماذا كان يتجول في الحرم الجامعي، ويفقد الطلاب الأبرياء والزائرين من عرق الوحوش وعيهم أثناء ذلك؟
بدا الأمر كما لو أن هناك نوع من الضجة وسط الحشد. بالكاد تمكنت من تمييز أصوات الصراخ.
لقد ابتلعت ريقي تلقائيا. بدا الصوت الذي أحدثته حنجرتي مرتفعًا بشكل غريب. هل قتلته فعلاً؟
غيور؟ بجدية؟ ليس الأمر كما لو أنني فعلت أي شيء معها، أليس كذلك؟ لماذا قد يكون غاضبا مني؟
“دعني أذهب! أحتاج أن أعطيه عصاه!”
“ماذا؟ لا تتردد في طرح أي استفسار.”
توقف عن ذلك! إذا أعطيتها له، فسيتعين عليه أن يبدأ المبارزة! “
“هل هذا صحيح؟ حسنًا، شكرًا لك على أي حال.” بضعة قرون… هذا نوعا ما فامض. أعتقد أنه لا يملك أفضل ذاكرة …
“ولكن ماذا لو بدأت المبارزة على أي حال ؟ هل ستقف هنا وتتركه يموت؟!”
السرعة: الحد الأقصى.
“ث-هذا ليس ما—”
“إنه شخص يظهر في أحلامي أحيانًا.”
“اترك هذا لي!”
“مع ذلك، إنها تتحدث دائمًا عن مدى إعجابها بك أيها الصبي! لقد مرت فترة طويلة منذ أن سمعتها تتحدث عن أي شخص مع مثل هذا الإثارة في صوتها. أنا رجل متسامح جداً بالطبع، لكنني أعترف أنني غيور بعض الشيء!”
“آه! زانوبا!”.
“خطيبتك… تقصد بها، أه… الإمبراطورة كيشيريكا، نعم؟”
“زانوبا شيروني؟! ارفع يدك عني! – آه! أوه أوه!”
كان هناك ملوك شياطين عدوانيين تواقيين للقتال منذ فترة طويلة بالطبع، ولكن تمت إبادتهم جميعًا تقريبًا في حرب لابلاس منذ قرون.
فجأة، انطلق السيد فيتز من بين الحشد واندفع نحوي بسرعة هائلة.
ربما ينبغي لنا أن نطليه باللون الأحمر ونلصق قرنًا على رأسه…
كان الرجل سريع جدًا في الوقوف على قدميه.
ولكن هذا الرجل هو ملك شيطاني. ربما يتجاهل ذلك. على أقل تقدير، تمنيت أن أتمكن من خدشه. لم أكن أرغب حقًا في أن تضربني تلك الأذرع الضخمة في وجهي.
لابد أنه يتحرك أسرع بثلاث مرات مني.
“لقد وافقت بالفعل على الانتظار يا فتى. الملك الشيطاني لا يخلف وعده أبدًا.”
ربما ينبغي لنا أن نطليه باللون الأحمر ونلصق قرنًا على رأسه…
ببطء، وبخوف، مشيت نحو جثة باديجادي ونظرت إليه. الجزء السليم من جسده لم يكن ينزف لسبب ما. هل هذه هي الطريقة التي تسير بها الأمور مع ملك الشياطين؟
“هاه…هاه… أنا آسف يا رو… روديوس. حاول الأساتذة منعي…” توقف فيتز أمامي وهو يلهث بحثًا عن الهواء. لقد كانت عصاي بين ذراعيه.
لماذا ظهر مثل هذا الشخص فجأة في جامعة رانوا للسحر؟ ولماذا كان يتجول في الحرم الجامعي، ويفقد الطلاب الأبرياء والزائرين من عرق الوحوش وعيهم أثناء ذلك؟
“أنت، اه… عداء رائع يا فيتز.”
أغلق باديجادي فمه بإحكام وحدق في وجهي بشراسة.
“هاه…؟ هاه… لا. حذائي عبارة عن عنصر سحري، هذا كل شيء…”
“أوه، ما الذي كنتما تفعلانه خلال الساعات القليلة الماضية؟”
نظرت إلى الأحذية التي بدا أن فيتز يرتديها دائمًا. لم أدرك حتى أنها ذات طبيعة سحرية. ربما كانت عباءته مسحورة أيضًا، أليس كذلك؟ لم يخلعها أبدًا، حتى عندما يكون الجو حارًا في الخارج.
من المفترض أنه رجل مسالم بطبيعته، لذلك ربما هذا منطقي.
“لا تمزح؟ هل تلك النظارات الشمسية سحرية أيضًا؟
“اضربني بأقوى سحر لديك. سأعطيك فرصة واحدة، لا أكثر. ربما عليك استخدام التعويذة التي آذت إله التنين. إذا تمكنت من اختراق هالة المعركة الخاصة بي وإلحاق الأذى بي، فستفوز. إذا لم أتضرر، فسأفوز. كيف ذلك معك؟”
“هاه…هاه…أوه، هذه. نعم، إنها… اه، انتظر. آسف، هذا سر…” ضحك فيتز بهدوء وابتسم في حرج.
“لقد سمعت عن الوضع من جينيوس. أعتذر، لكن هل يمكنك أن توفر لنا بعض الوقت؟ نحن نجمع قواتنا بأسرع ما يمكن!” بعد ذلك، استدار وعاد إلى الحشد. (…)
لماذا على هذا الرجل أن يبدو لطيفًا جدًا عندما يضحك، على أي حال؟ كان يفعل أشياء غريبة لنبض قلبي.
رد باديجادي وقد انفجر ضاحكا، كما لو أنني القيت نكتة مضحكة حقًا.
“هاه… على أية حال، تفضل. حظًا موفقًا يا روديوس… فقط لا تضغط على نفسك، حسنًا؟ إذا أدركت أنك لا تستطيع الفوز، فاعتذر فقط واركض من أجل حياتك. أنت تواجه ملك شياطين هنا. لن يلومك أحد. حياتك أهم من كبريائك.”
بعد ذلك، يبدو أن باديجادي ذهب إلى مكان ما مع ذلك الرجل ذو الشعر المستعار، ورجل وسيم في منتصف العمر يرتدي درعًا، ورجل عجوز يرتدي رداءً.
قد يكون بعض الدعم جيدا الآن. صحيح؟
أومأت برأسي. لقد أخذت أكوا هارتيا من فيتز. لقد مر وقت طويل منذ أن خضت معركة حقيقية مع هذا الشيء الذي بين يدي. لنفعل ما بوسعنا، أيها الشريك. إذا اجتزنا هذا الأمر قطعة واحدة، فسوف أتوجه مباشرة إلى المنزل وأتزوج سلطة الأناناس المفضلة لدي…
لست أعرف بالضبط ما قالته، لكن لا يمكن أن يكون الأمر بهذا السوء، حيث أن كليف أصبح أكثر ودية الآن.
لقد قلت بغضا من هراء ما قبل الموت، وسحبت القماش من أكوا هارتيا. أخذ فيتز شهيقا حادا من المفاجأة.
لماذا على هذا الرجل أن يبدو لطيفًا جدًا عندما يضحك، على أي حال؟ كان يفعل أشياء غريبة لنبض قلبي.
خطرت في ذهني فكرة مزعجة، ووجدت نفسي غير قادر على المقاومة.
الفصل 4: الخطيب المنيع (الجزء 2)
“… فيتز، ألق نظرة على الحجر السحري الموجود على عصاي. ماذا تعتقد؟”
باديجادي قد نهض بالفعل على قدميه وهو يثني اذرعه الستة بسعادة. هل تمكنت من شراء ما يكفي من الوقت؟ بدا الأمر غير محتمل.
“أنا-إنها كبيرة حقًا …”
بعد هذه الحادثة، من المحتمل أن يكون لدى مجلس الطلاب الكثير ليتعامل معه.
أوه واو. أعتقد أن شيئًا ما في الجزء السفلي قد ارتعش. ما كان ذلك؟
“فووو…”
حسنا، كفانا عبثا.
علي الهدوء. لأتأكد من أنني أفهم بالضبط ما فعلته. ببطء، وبخوف، استدرت لأنظر إلى باديجادي مرة أخرى.
باديجادي قد نهض بالفعل على قدميه وهو يثني اذرعه الستة بسعادة. هل تمكنت من شراء ما يكفي من الوقت؟ بدا الأمر غير محتمل.
“لقد سمعت عن الوضع من جينيوس. أعتذر، لكن هل يمكنك أن توفر لنا بعض الوقت؟ نحن نجمع قواتنا بأسرع ما يمكن!” بعد ذلك، استدار وعاد إلى الحشد. (…)
لكن ليس لدي أي فكرة عن كيف من المفترض أن اشغل أذنيه لفترة كافية حتى يتجمع جميع الجنود في المدينة، بصراحة.
وبدون لحظة من التردد، صعد إلى المنصة وحدق فينا مثل إمبراطور يتفحص مملكته.
عاد فيتز نحو الحشد، وبدا مترددًا بعض الشيء في تركي. لم أكن لأمانع لو ظل موجودًا شخصيًا.
في تلك اللحظة كنت أقف في وسط ساحة التدريب السحري المتقدمة… وهو الاسم الرائع لهذه الساحة الفارغة المسطحة.
قد يكون بعض الدعم جيدا الآن. صحيح؟
“هاه؟” قالت إليناليز، وهي تبدو متفاجئة بعض الشيء. “هل هو هنا بالفعل؟”
“هل أنت مستعد يا فتى؟”
“صحيح، بالتأكيد. إن صنع تلك التماثيل يتطلب في الواقع الكثير من القوة، هل تعلم؟”
“لأكون صادقًا، أفضل قضاء المزيد من الوقت في الدردشة…”
وهل حل هذا “الصمت” مرة من قبل ؟
“بواهاهاهاها! الوقت كافٍ لذلك لاحقًا!
هل يمكنك حقا إلقاء اللوم علي رغم ذلك؟ كم سيكون مدى هدوءك إذا واجهت دبابة شيطانية ضخمة ذات ستة أذرع تحدق فيك بهذه الطريقة؟
هل هذا يعني أنه لن يقتلني؟ لا، ليس من الآمن افتراض أي شيء. بدا هذا الرجل مهملاً بدرجة كافية لأن يطرق رأسي عن طريق الخطأ، على افتراض أن أي شخص لديه الكثير من المانا يمكن أن يتلقى ضربة أو اثنتين.
“هاه…هاه…أوه، هذه. نعم، إنها… اه، انتظر. آسف، هذا سر…” ضحك فيتز بهدوء وابتسم في حرج.
وهل حل هذا “الصمت” مرة من قبل ؟
فكرت في قول شيء ما. هل من المؤذي طلب مبارزة غير مميتة…؟
وبدون لحظة من التردد، صعد إلى المنصة وحدق فينا مثل إمبراطور يتفحص مملكته.
وقف باديجادي هناك بشكل عرضي، ويداه على وركيه. لم يكن ليهاجمني، كما يبدوا، ربما ينتظر مني أن أشير إلى أن القتال قد بدأ. كإجراء احترازي أولي، قمت بتنشيط عين الاستبصار الخاصة بي.
يبدو أن هذين الاثنين كانا منغمسين في بعض المرح للبالغين طوال مدة هجوم ملك الشياطين على الجامعة. جيد لهم، على ما أعتقد.
“…هاه؟”
في طريق عودتي إلى مسكني، التقيت بكليف وإليناليس التي تبدو سعيدة للغاية.
لدهشتي، أظهرت لي… لا شيء. لم يكن هناك حرفيًا أي شيء يقف حيث من المفترض أن باديجادي موجود.
“صحيح، بالتأكيد. إن صنع تلك التماثيل يتطلب في الواقع الكثير من القوة، هل تعلم؟”
“ما الذي جعلك تبدو مندهشًا جدًا أيها الفتى؟ آه لقد فهمت. لقد قمت بالفعل بتجربة العين الشيطانية التي أعطتها لك كيشيريكا، أليس كذلك؟ آسف، لكن هذه الأشياء لا تعمل معي.” أطلق باديجادي شخيرًا من الفخر عندما أعلن ذلك بشكل مرتجل.
انتظر، بجدية؟ العين الشيطانية عديمة الفائدة تمامًا ضده؟ كان ينبغي علي أن أتوقع الكثير من ملك شيطاني… هذه مشكلة بالتأكيد.
“هاه…هاه… أنا آسف يا رو… روديوس. حاول الأساتذة منعي…” توقف فيتز أمامي وهو يلهث بحثًا عن الهواء. لقد كانت عصاي بين ذراعيه.
لقد انخفضت فرصتي في تجنب ضربة قاتلة بشكل كبير. لست مميزًا جسديًا؛ إذا ضربني في المكان الخطأ، فقد تكون هذه هي النهاية بالنسبة لي. “سيادك…”
في صفنا التالي وجدت اثنين من مرؤوسي ذوي الفراء يجلسون مرة أخرى في مقاعدهم. لقد تعامل باديجادي مع جميع الخاطبين، لذلك من الآمن لهم أن يغامروا بالذهاب إلى الفصل مرة أخرى.
“بادي أفضل. أسمح لأولئك الذين يضحكون عندما أطلب منهم أن ينادونني بهذا الاسم.”
لم يبدو عليه القلق على الإطلاق! بحق الجحيم؟!
“الملك بادي إذن. لدي طلب.”
لكنني ساتأكد من أن هذه القذيفة أقوى بكثير من تلك التي أطلقتها على أورستد. لقد قمت بإلقاء تلك التعويذة بسرعة، بسبب اليأس المطلق.
“أي نوع من الطلبات؟”
“لا أعتقد أنني سأفعل ذلك، لكن شكرًا على أي حال.”
“أود أن أطلب منك أن توقر حياتي، حتى لو خسرت هذه المبارزة.”
حسنًا، فلنفعل هذا
انفجر باديجادي في الضحك مرة أخرى. “بواهاهاهاها! التسول لحياتك قبل أن نبدأ حتى؟ أنت لا تتوقف أبدًا عن تسليتي!
في الآونة الأخيرة، صار كليف يجلس بالقرب منا. بدا الأمر وكأن إليناليز تخبره ببعض الأشياء عني هنا وهناك.
“
“لا. عادة ما يكون مثل هذا الشيء مستحيلا”.
“حسنًا، إن إضاعة حياتك أمر مأساوي، ألا تعتقد ذلك؟” انا قلت.
…بالفعل؟ ماذا بحق الجحيم من المفترض أن يعني هذا؟
“أه نعم. أنتم البشر تموتون بتلك السرعة كما اعتقد! أسمع أن الكثير منكم يشعر بهذه الطريقة! أجاب الملك الشيطان بثرثرة. “
ما زلت لا أفهم ما حدث للتو. عندما التفت، وجدت حشد من المتفرجين يحدقون بي في صمت تام. نظراتهم جعلتني انزعج. لم يكن أحد يتحرك حتى.
ولكن لماذا أنت متأكد أنك سوف تخسر؟ من المفترض أن مثل هذه الكمية الهائلة من المانا من شأنها أن تمنح الرجل بعض الثقة. “
“مياااااا!” ردت لينيا بخدش وجهي.
“لقد كدت أقتل على يد شخص يُدعى إله التنين منذ وقت ليس ببعيد. من المحتمل أن يكون لذلك علاقة بالأمر.”
السرعة: الحد الأقصى.
توقفت ضحكة باديجادي فجأة. “إله التنين؟ هل تقصد أورستد؟ حاربته وعشتَ؟”
كان باديجادي يقف أمامي مباشرة، حيًا مرة أخرى… وكان حجمه يبلغ نصف حجمه السابق تقريبًا. لكن رأسه ليس أصغر من ذي قبل. التأثير غريب بعض الشيء. لكن هذا ليس مهمًا حقًا في الوقت الحالي.
“نفذت بجلدي. لو لم ينقذني لمجرد نزوة، لما كنت أقف هنا اليوم “.
نعم. وهذا ما اعتقدته أيضًا يا صديقي.
أصبح وجه الملك الشيطان فجأة جديًا للغاية. بدا هذا أقل من المثالي. لقد خذلت حذري عندما لم يتفاعل مع اسم هيتوغامي. ماذا لو كان أورستد هو الشخص الذي لا ينبغي أن أذكره؟ يا للإهمال…
“اخبرني يا صبي. هل كنت قادرًا على جرح إله التنين في تلك المعركة، ولو بشكل طفيف؟ “
لدهشتي، أظهرت لي… لا شيء. لم يكن هناك حرفيًا أي شيء يقف حيث من المفترض أن باديجادي موجود.
“هاه؟ نعم، أعتقد. تمكنت من تمزيق القليل من الجلد عن كف يده. هذا كل شيء رغم ذلك.”
“ساقدر ذلك.”
أغلق باديجادي فمه بإحكام وحدق في وجهي بشراسة.
“في هذه الحالة، أود أن أقدم طلبًا خاصًا بي.”
التأثير مخيف بعض الشيء .
“في هذه الحالة، أود أن أقدم طلبًا خاصًا بي.”
ه- هيا، لماذا لا نبدأ بالضحك مرة أخرى؟ بواهاهاها…
“أوه…”
“في هذه الحالة، أود أن أقدم طلبًا خاصًا بي.”
كلما كان الدوران أسرع، كان ذلك أفضل. ركزت حتى أصبحت رصاصتي شكلا ضبابيا. ليس يكن لدي أي فكرة عن عدد الدورات في الثانية التي نتحدث عنها.
“حقا؟” قلت بخنوع قدر استطاعتي، وأنا أشاهد تعبير باديجادي.
“ولكن ماذا لو بدأت المبارزة على أي حال ؟ هل ستقف هنا وتتركه يموت؟!”
“ما يكون ذلك؟”
ذلك بالتأكيد مصدر ارتياح. لقد أقنعت نفسي بأنني قتلت رجلاً دون أن أقصد ذلك. من الجيد أنني لم أواجه إنسانًا عاديًا.
“ستحصل على فرصة واحدة.”
استغرق الأمر مني دقيقة لأتذكر أن اسمه جورج، وهو ساحر رياح من الدرجة الملكية. لقد رأيته مرة من قبل، في حفل الدخول.
“…”
انفجر باديجادي في الضحك مرة أخرى. “بواهاهاهاها! التسول لحياتك قبل أن نبدأ حتى؟ أنت لا تتوقف أبدًا عن تسليتي!
“اضربني بأقوى سحر لديك. سأعطيك فرصة واحدة، لا أكثر. ربما عليك استخدام التعويذة التي آذت إله التنين. إذا تمكنت من اختراق هالة المعركة الخاصة بي وإلحاق الأذى بي، فستفوز. إذا لم أتضرر، فسأفوز. كيف ذلك معك؟”
خداه محمران قليلاً، وكانت يديه مشكلة قبضات. بدا الأمر كما لو انه متحمس للغاية لدرجة أنه لم يتمكن من صياغة أفكاره بالكلمات.
أوه. يبدو أمرا جيدا لي! لا أستطع أن أطلب عرضًا أفضل حقًا. لن أضطر حتى إلى تحمل لكمة على وجهي؟
“لكن يجب أن أقول يا روديوس، لقد كان هذا جهدًا رائعًا حقًا. لقد ضربت ملك الشياطين بضربة واحدة، حتى أنه اعترف بك كمنتصر! اعتقد المدير أن مغامرًا وحيدًا مثلك لا يمكنه سوى أن يمنحنا القليل من الوقت… ولكن بالتأكيد لم يتوقع أحد ذلك! لقد جعلت دمي يضخ لأول مرة منذ سنوات!”
“آه، بالتأكيد، ولكن أليس هذا من جانب واحد قليلا؟”
من الجميل أن يكون لديك أشخاص يجذبونك إلى جانبهم في بعض الأحيان.
“من جانب واحد؟ تقول من جانب واحد؟ حسنًا، هذا صحيح فعلا! حسن جدا اذا. إذا لم تتمكن من إهانتي بسحرك، فسوف أضربك بهجوم مضاد. ستكون ضربة واحدة لا أكثر!”
فجأة، انطلق السيد فيتز من بين الحشد واندفع نحوي بسرعة هائلة.
اللعنة. لقد حفرت قبري بنفسي.
حسنا، أيا كان. إذا قال أنني فزت، أعتقد أنني فزت.
ربما يكون هجوم واحد من هذا الوحش كافياً لسحق قلبي. ربما ينبغي علي أن أتوقف عن الحديث الآن قبل أن أتمكن من التعمق أكثر.
ومع ذلك، لنفكر في الأمر، أدلت كيشيريكا ببعض التعليقات حول هذا الأمر أيضًا. ماذا كانت كلماتها بالضبط؟ كل ما أستطيع أن أتذكره حقًا هو قهقهتها من الضحك دون سبب واضح…
“أفهم. فلنتبع هذه الشروط إذن.”
من المؤكد أن باديجادي رجل يستمتع بحياته. لم أقل أي شيء مضحك بشكل خاص في هذه المحادثة بأكملها، لكنه لم يتوقف عن الضحك أبدًا.
“جيد جدا!”
وأخيرًا، دفعت أكوا هارتيا إلى الأمام وبدأت في التركيز.
“أنت الرجل يا رئيس! شكرا مرة أخرى، مياو. سنعوضك بشيئ ما لمتاعبك قريبًا!
“فووو…”
من الواضح أن إليناليز تجعله مشغولاً للغاية في الليل. من المحتمل أنهم توصلوا إلى اتفاق لتقليص إظهار المودة علنيا.
أخذت نفسًا طويلًا وعميقًا، وبدأت في جمع أكبر قدر ممكن من القوة السحرية في عصاي. سأستخدم مدفع الحجر، وهي إحدى التعويذات التي أعرفها جيدا.
“لكن لم أتوقع ظهور ملك شيطاني. نحن مثيرون جدًا أليس كذلك؟ أحسنت بحمايتنا. سأعطيك الإذن للضغط على ثديي لينيا.”
لكنني ساتأكد من أن هذه القذيفة أقوى بكثير من تلك التي أطلقتها على أورستد. لقد قمت بإلقاء تلك التعويذة بسرعة، بسبب اليأس المطلق.
“نفذت بجلدي. لو لم ينقذني لمجرد نزوة، لما كنت أقف هنا اليوم “.
لم أكن أمسك عصاي، وكنت أستخدم يدًا واحدة فقط. هذه المرة، لم يكن هناك اندفاع علىالإطلاق. بمجرد أن أجمع ما يكفي من المانا، يجب أن أكون قادرًا على جعل تعويذتي أقوى عدة مرات.
هل بسبب النكتة التي قلتها بشأن رغبتي في الذهاب معها؟ لكن ذلك لم يصل إلى أي شيء. لقد رفضتني لأن لديها خطيب… وهو هذا الرجل. صحيح.
المقذوف: صلب ومتين بشكل لا يصدق.
لم يكن إنشاء “المقذوف” مختلفًا بشكل أساسي عن الطريقة التي أصنع بها تمثالًا صغيرًا. لكنني ركزت بالكامل على صلابته، متجاهلاً خصائص مثل المرونة. لقد شكلته مثل الرصاصة. مدببا، وأضفت نمطًا من الأخاديد.
لم يكن إنشاء “المقذوف” مختلفًا بشكل أساسي عن الطريقة التي أصنع بها تمثالًا صغيرًا. لكنني ركزت بالكامل على صلابته، متجاهلاً خصائص مثل المرونة. لقد شكلته مثل الرصاصة. مدببا، وأضفت نمطًا من الأخاديد.
استلقيت وصمحت لنفسي بالاسترخاء.
التعديلات: الدوران السريع.
“ممتاز! هلم لي!”
كلما كان الدوران أسرع، كان ذلك أفضل. ركزت حتى أصبحت رصاصتي شكلا ضبابيا. ليس يكن لدي أي فكرة عن عدد الدورات في الثانية التي نتحدث عنها.
السرعة: الحد الأقصى.
وبطريقة أو بأخرى، وصلت الأمور إلى نهاية سلمية نسبيا.
هذا هو الجزء الأكثر أهمية، لذا خصصت له أكبر قدر ممكن من المانا. لم أستخدم الكثير من المانا على مدفع حجري واحد من قبل.
في الواقع، لا أهتم بهذا الأمر. لكن أشعر أنني فقدت فرصتي للهروب.
نظرًا لمقدار الوقت المستغرق للتحضير، فإن هذا الإصدار من التعويذة لن يكون مفيدًا كثيرًا في القتال الحقيقي… وبالنسبة لمعظم الوحوش، فمن المحتمل أن يكون مبالغة.
عندما نظرت إلى جولي، بدت خائفة أكثر من المعتاد. أعتقد أنه كان مشهدًا مروعًا للغاية، حتى من مسافة بعيدة. آمل أنني لن أؤذيها أبدا.
ولكن هذا الرجل هو ملك شيطاني. ربما يتجاهل ذلك. على أقل تقدير، تمنيت أن أتمكن من خدشه. لم أكن أرغب حقًا في أن تضربني تلك الأذرع الضخمة في وجهي.
ينبغي أن يكون من السهل العثور عليها.
“حسنا إذا. أنا مستعد.”
من الجميل أن يكون لديك أشخاص يجذبونك إلى جانبهم في بعض الأحيان.
“ممتاز! هلم لي!”
ضحك باديجادي مرة أخرى. على الرغم من مظهره المخيف، فإنه لا يبدو وكأنه رجل سيء.
لقد أطلقت التعويذة.
“لقد سمح لي فقط بالعبث معه، هذا كل شيء.” هززت رأسي.
“…”
اخترقت رصاصتي الهواء بصوت عالٍ. لم يكن هناك أي ارتداد. لأي سبب كان، مع السحر لن يكون هناك واحد أبدًا. لكن هذا لم يجعل القوة أقل واقعية.
خداه محمران قليلاً، وكانت يديه مشكلة قبضات. بدا الأمر كما لو انه متحمس للغاية لدرجة أنه لم يتمكن من صياغة أفكاره بالكلمات.
اصطدم الحجر بباديجادي بقوة هائلة. تم تفجير الجزء العلوي من جسده بالكامل. تفككت أذرعه الستة على الفور. نصفه السفلي الذي لا يزال سليما، نط عشرات الأمتار إلى الوراء وسقط على الأرض.
“…هاه؟”
من المحتمل أنك ستصبح مهملًا جدًا في التعامل مع الوقت بعد أن تعيش لبضعة آلاف من السنين، أليس كذلك؟
ما تبقى من باديجادي لم يرتعش حتى. كنت أتوقع أن يرتد هجومي عليه بـ “رنين” أو شيء من هذا القبيل. ما هذا؟
“لا تمزح؟ هل تلك النظارات الشمسية سحرية أيضًا؟
ببطء، وبخوف، مشيت نحو جثة باديجادي ونظرت إليه. الجزء السليم من جسده لم يكن ينزف لسبب ما. هل هذه هي الطريقة التي تسير بها الأمور مع ملك الشياطين؟
كان باديجادي يقف أمامي مباشرة، حيًا مرة أخرى… وكان حجمه يبلغ نصف حجمه السابق تقريبًا. لكن رأسه ليس أصغر من ذي قبل. التأثير غريب بعض الشيء. لكن هذا ليس مهمًا حقًا في الوقت الحالي.
نظرًا لمدى ضحكه، اعتقدت أنه لا يملك الكثير من الدموع… ولكن ربما ليس هناك أي سائل في جسده على الإطلاق.
“جيد! هذه هي الطريقة يا فتى! كيشيريكا تقول دائمًا: اضحك أولاً، فكر لاحقًا! لنفكر في الأمر، لقد كانت تضحك في آخر مرة ماتت فيها، أليس كذلك؟! بوهاهاهاها!”
“…هاه؟” انتظر، بجدية؟ حقًا؟ هذا لا يمكن أن يحدث… هل مات ؟
هل يمكنك حقا إلقاء اللوم علي رغم ذلك؟ كم سيكون مدى هدوءك إذا واجهت دبابة شيطانية ضخمة ذات ستة أذرع تحدق فيك بهذه الطريقة؟
ما زلت لا أفهم ما حدث للتو. عندما التفت، وجدت حشد من المتفرجين يحدقون بي في صمت تام. نظراتهم جعلتني انزعج. لم يكن أحد يتحرك حتى.
“مع ذلك، إنها تتحدث دائمًا عن مدى إعجابها بك أيها الصبي! لقد مرت فترة طويلة منذ أن سمعتها تتحدث عن أي شخص مع مثل هذا الإثارة في صوتها. أنا رجل متسامح جداً بالطبع، لكنني أعترف أنني غيور بعض الشيء!”
لقد ابتلعت ريقي تلقائيا. بدا الصوت الذي أحدثته حنجرتي مرتفعًا بشكل غريب. هل قتلته فعلاً؟
لدهشتي، أظهرت لي… لا شيء. لم يكن هناك حرفيًا أي شيء يقف حيث من المفترض أن باديجادي موجود.
هذا لا يمكن أن يكون صحيحا. أنا أقصد … هيا! لقد بدا واثقًا تمامًا. هاه؟ لقد قال أنه خالد، أليس كذلك؟ قال لي أن أعطيه أفضل ما لدي!
لم يبدو عليه القلق على الإطلاق! بحق الجحيم؟!
“حسنًا، سأعترف بأنني بذلت جهدًا لتعميق حقل المانا الخاص بي على مر السنين. مع ذلك، لا أعرف بشأن امتلاكي لحقل أكبر من أي شخص آخر عبر التاريخ. ألا يعني هذا أن أي شخص يمكنه تحطيم الرقم القياسي إذا قام بتدريب نفسه كما فعلت؟”
علي الهدوء. لأتأكد من أنني أفهم بالضبط ما فعلته. ببطء، وبخوف، استدرت لأنظر إلى باديجادي مرة أخرى.
“بواهاهاهاها! لقد انتعشت!”
كدت أن أطلق مقذوفا حجريًا آخر على الفور.
“أقوى تعويذة؟ ولكن هذا هو نفس الذي استخدمته معي في الاختبار، أليس كذلك؟ هل كانت نسخة أفضل من ذلك؟”
كان باديجادي يقف أمامي مباشرة، حيًا مرة أخرى… وكان حجمه يبلغ نصف حجمه السابق تقريبًا. لكن رأسه ليس أصغر من ذي قبل. التأثير غريب بعض الشيء. لكن هذا ليس مهمًا حقًا في الوقت الحالي.
لقد انخفضت فرصتي في تجنب ضربة قاتلة بشكل كبير. لست مميزًا جسديًا؛ إذا ضربني في المكان الخطأ، فقد تكون هذه هي النهاية بالنسبة لي. “سيادك…”
“أوه. أنت حي…”
حسنًا، فلنفعل هذا
ذلك بالتأكيد مصدر ارتياح. لقد أقنعت نفسي بأنني قتلت رجلاً دون أن أقصد ذلك. من الجيد أنني لم أواجه إنسانًا عاديًا.
“بواهاهاها! اعتقدت أن أجلي حان أيها الصبي! على أية حال، الآن أصبح كل شيء منطقيا. من الحكمة منعك حدوث معركة حقيقية. لو تقاتلنا بجدية، لكانت هذه المنطقة بأكملها قد تحولت إلى أرض قاحلة قاحلة! ”
أغلق باديجادي فمه بإحكام وحدق في وجهي بشراسة.
أطلق باديجادي موجة مستمرة من الضحك. أعتقد أنه وجد الفكرة مسلية.
حقًا؟ حسنًا، من الجيد معرفة ذلك، على الأقل. سأصدق كلامك بشأن ذلك، حسنًا؟ لا للعنف من فضلك…
خلال اللحظات القليلة التالية، زحفت أذرعه الستة جميعها نحوه عبر التراب وانضمت مرة أخرى إلى جسده. كان ينمو بشكل سريع. على الرغم من أنه لم يعد إلى طبيعته بعد.
“هل علمتي أنه قادم يا إليناليز؟”
“لقد أرسلتني بالتأكيد إلى مسافة بعيدة يا فتى. يبدو أن الأمر سيستغرق بعض الوقت قبل أن أعود إلى طبيعتي القديمة مرة أخرى! ” بدا باديجادي متحمسًا لهذا الأمر لسبب غير مفهوم.
“فووو…”
“لقد فزت بهذا يا روديوس!” تابع بسعادة. “لا تتردد في تسمية نفسك بطلاً!”
وبدون لحظة من التردد، صعد إلى المنصة وحدق فينا مثل إمبراطور يتفحص مملكته.
“لا أعتقد أنني سأفعل ذلك، لكن شكرًا على أي حال.”
لم يكن لديه الكثير ليقوله لي. بدا الأمر وكأنه لم يكن يستوضح تمامًا ما حدث بنفسه. لقد ظهر ملك شيطاني من العدم، وتجول في الأنحاء وفقد الطلاب والوحوش على حدٍ سواء وعيهم، وتحداني في مبارزة، وسمح لي بالمطالبة بالنصر، ثم أفقدني وعيي.
“على الأقل امنح الجماهير صرخة نصر إذن! بواهاهاها!”
يوجد مفهوم ثابت كقاعدة أساسية: لا يغامر ملوك الشياطين أبدًا بالخروج من قارة الشياطين.
أمسك باديجادي بيدي اليمنى، التي كانت لا تزال ممسكة بعصاي، وسحبها إلى الأعلى في الهواء مثل الحكم الذي يعلن الفائز في مباراة ملاكمة.
لكن ليس لدي أي فكرة عن كيف من المفترض أن اشغل أذنيه لفترة كافية حتى يتجمع جميع الجنود في المدينة، بصراحة.
“أوه…”
“حسنًا، لقد اتفقنا على أنني سأطلق هجومًا واحدًا عليه، وستحدد قوته من سيفوز. لذلك استخدمت أقوى تعويذة لدي.”
حسنا، أيا كان. إذا قال أنني فزت، أعتقد أنني فزت.
كحل مؤقت للطوارئ، انضمت الوحدات الصغيرة من جنود الأمم السحرية المحصنة بالفعل في مدينة شاريا إلى جميع المغامرين المحليين وأعضاء نقابة السحر وحاصرت الحرم الجامعي.
“أنا فزت!”
لم يعد الأمر يعنيني، لكنني فهمت ما يحاول إخباري به على الأقل.
ما زلت لا أفهم ما حدث للتو. عندما التفت، وجدت حشد من المتفرجين يحدقون بي في صمت تام. نظراتهم جعلتني انزعج. لم يكن أحد يتحرك حتى.
استجاب المتفرجون لصراخي بالصمت التام. لأي سبب من الأسباب، لم يصدر أحد صوتا.
ومع ذلك، لنفكر في الأمر، أدلت كيشيريكا ببعض التعليقات حول هذا الأمر أيضًا. ماذا كانت كلماتها بالضبط؟ كل ما أستطيع أن أتذكره حقًا هو قهقهتها من الضحك دون سبب واضح…
وبعد لحظة طويلة، أومأ باديجادي لنفسه. “إنهم ليسوا ممتعين كثيرًا، أليس كذلك؟ حسنًا، حسنًا إذن. حان الوقت لكي تأخذ لكمتي .”
صفحة | 83
“ماذا؟!” لم تكن تلك هي الصفقة!
“أنا لا أعرف حقيقة الأمر بنفسي. يمكن أن تكون كيشيريكا مهملة بعض الشيء في بعض الأحيان بعد كل شيء. هناك احتمال أنها أخطأت في الحكم عليك.”
وقبل أن أتمكن من الاعتراض، صفعني على وجهي مباشرة. بثلاث قبضات في وقت واحد.
اصطدم الحجر بباديجادي بقوة هائلة. تم تفجير الجزء العلوي من جسده بالكامل. تفككت أذرعه الستة على الفور. نصفه السفلي الذي لا يزال سليما، نط عشرات الأمتار إلى الوراء وسقط على الأرض.
كان لا يزال يمسك بذراعي بالطبع، لذلك لم تتح لي الفرصة للدفاع عن نفسي. الضربة جعلتني فاقداً للوعي.
وهذا يعني أن حتى الإله الشيطاني المخيف قد فشل في تدميره بالكامل.
أنت…أيها الكاذب…
ولكن هذا الرجل هو ملك شيطاني. ربما يتجاهل ذلك. على أقل تقدير، تمنيت أن أتمكن من خدشه. لم أكن أرغب حقًا في أن تضربني تلك الأذرع الضخمة في وجهي.
“بواهاهاهاها! الوقت كافٍ لذلك لاحقًا!
***
“هذا صحيح” أومأ باديجادي بحزم.
بعد ذلك، يبدو أن باديجادي ذهب إلى مكان ما مع ذلك الرجل ذو الشعر المستعار، ورجل وسيم في منتصف العمر يرتدي درعًا، ورجل عجوز يرتدي رداءً.
بعد ذلك، يبدو أن باديجادي ذهب إلى مكان ما مع ذلك الرجل ذو الشعر المستعار، ورجل وسيم في منتصف العمر يرتدي درعًا، ورجل عجوز يرتدي رداءً.
“زانوبا شيروني؟! ارفع يدك عني! – آه! أوه أوه!”
بدا الأمر وكأن الشخصيات الكبيرة لديها بعض الأشياء لمناقشتها على انفراد.
أمسك باديجادي بيدي اليمنى، التي كانت لا تزال ممسكة بعصاي، وسحبها إلى الأعلى في الهواء مثل الحكم الذي يعلن الفائز في مباراة ملاكمة.
أما أنا فقد استلقيت في المشفى لفترة قبل أن أستعيد وعيي. بمجرد أن عدت، أخذني نائب المدير جينيوس إلى غرفة في مبنى المعلمين وقدم لي بعض الشاي والوجبات الخفيفة أثناء تعافيي.
لم أنس أمر الإمبراطورة الشيطانية كيشيريكا كيشيريسو بالطبع. هي التي أهدتني عيني الشيطانية.
لم يكن لديه الكثير ليقوله لي. بدا الأمر وكأنه لم يكن يستوضح تمامًا ما حدث بنفسه. لقد ظهر ملك شيطاني من العدم، وتجول في الأنحاء وفقد الطلاب والوحوش على حدٍ سواء وعيهم، وتحداني في مبارزة، وسمح لي بالمطالبة بالنصر، ثم أفقدني وعيي.
“نفذت بجلدي. لو لم ينقذني لمجرد نزوة، لما كنت أقف هنا اليوم “.
هذا اقصى ما توصلت له، ولم يكن كافياً لفهم الموقف. ومع ذلك، لم يمت أي شخص أطاح به باديجادي بسبب الاصابات.
ما تبقى من باديجادي لم يرتعش حتى. كنت أتوقع أن يرتد هجومي عليه بـ “رنين” أو شيء من هذا القبيل. ما هذا؟
“ث-هذا ليس ما—”
صفحة | 83
لكن قواتهم لا تزال على مسافة من جامعة السحر.
من المفترض أنه رجل مسالم بطبيعته، لذلك ربما هذا منطقي.
“لم أعتقد أبدًا أنك ستقضي عليه في طلقة واحدة كهذه!”
بقي عدد من الأشخاص المهمين للغاية يحاولون معرفة أهدافه أثناء حديثنا. الرجل ذو الشعر المستعار هو في الواقع مدير هذه المدرسة.
على ما يبدو، لدي مانا أكثر من الإله الشيطاني. هذا ليس مناسبًا لي، بصراحة. لم تنفذ مني المانا منذ فترة طويلة جدًا، هذا صحيح، لكن الأمر ليس كما لو أن جسدي يفيض بالطاقة أو أي شيء آخر.
استغرق الأمر مني دقيقة لأتذكر أن اسمه جورج، وهو ساحر رياح من الدرجة الملكية. لقد رأيته مرة من قبل، في حفل الدخول.
انتظر، بجدية؟ العين الشيطانية عديمة الفائدة تمامًا ضده؟ كان ينبغي علي أن أتوقع الكثير من ملك شيطاني… هذه مشكلة بالتأكيد.
انضم إليهم في محادثاتهم مع باديجادي زعيم نقابة السحر وقائد فرسان أمة السحر المتمركزين في هذه المدينة.
انتظر، بجدية؟ العين الشيطانية عديمة الفائدة تمامًا ضده؟ كان ينبغي علي أن أتوقع الكثير من ملك شيطاني… هذه مشكلة بالتأكيد.
“لكن يجب أن أقول يا روديوس، لقد كان هذا جهدًا رائعًا حقًا. لقد ضربت ملك الشياطين بضربة واحدة، حتى أنه اعترف بك كمنتصر! اعتقد المدير أن مغامرًا وحيدًا مثلك لا يمكنه سوى أن يمنحنا القليل من الوقت… ولكن بالتأكيد لم يتوقع أحد ذلك! لقد جعلت دمي يضخ لأول مرة منذ سنوات!”
كان هناك حماس حقيقي في صوت نائب المدير. يبدوا وكأن الجمهور لم يسمع مناقشتي مع باديجادي قبل بدء المبارزة.
لم يكن أي من هذا مثيرًا للإعجاب ، حيث أنه سمح لي بأخذ الطلقة الأولى، ولم أكن في خطر أبدًا.
“لا يوجد شيء خاص بي، أؤكد لك” قلت بأهدأ صوت أستطيع “أنا مجرد فأر حزين مثير الشفقة، بصراحة. لا أستطيع أن أتخيل لماذا يغار مني ملك شياطين مثلك… لا بد أن الإمبراطورة الشيطانية بالغت إلى حد ما. “
لقد تملقني جينيوس لفترة أطول قبل أن يسمح لي أخيرًا بالمضي قدمًا في طريقي. لقد أخبرني أن أبقى في مسكني حتى يتم اكتشاف كل شيء بالكامل.
“…هاه؟” انتظر، بجدية؟ حقًا؟ هذا لا يمكن أن يحدث… هل مات ؟
“آه، ها أنت ذا يا معلم! لقد رأيت كل ثانية من مبارزتك. لقد كانت مثيرة للإعجاب حقًا! كان ينبغي لي أن أتوقع منك أن تنتصر.”
عندما غادرت مبنى المعلمين، جاءت زانوبا مسرعة لمقابلتي.
“هاه… على أية حال، تفضل. حظًا موفقًا يا روديوس… فقط لا تضغط على نفسك، حسنًا؟ إذا أدركت أنك لا تستطيع الفوز، فاعتذر فقط واركض من أجل حياتك. أنت تواجه ملك شياطين هنا. لن يلومك أحد. حياتك أهم من كبريائك.”
“آه، ها أنت ذا يا معلم! لقد رأيت كل ثانية من مبارزتك. لقد كانت مثيرة للإعجاب حقًا! كان ينبغي لي أن أتوقع منك أن تنتصر.”
من المؤسف أنني لم أنعم بهذا النوع من اللياقة البدنية.
“لقد سمح لي فقط بالعبث معه، هذا كل شيء.” هززت رأسي.
“يمكنك استخدام المزيد من المانا عندما تستمر في ذلك أيضًا!”
لقد اخترقت تعويذتي هالته، هذا صحيح. لكنه لم يحاول حتى التهرب منها أو الدفاع عن نفسه. ونظرا لحقيقة أنه يستطيع تجديد نفسه بالكامل، ليس من الممكن أن أهزمه في معركة حقيقية.
“أوه، ما الذي كنتما تفعلانه خلال الساعات القليلة الماضية؟”
“بواهاهاها! اعتقدت أن أجلي حان أيها الصبي! على أية حال، الآن أصبح كل شيء منطقيا. من الحكمة منعك حدوث معركة حقيقية. لو تقاتلنا بجدية، لكانت هذه المنطقة بأكملها قد تحولت إلى أرض قاحلة قاحلة! ”
“أنت متواضع جدًا إلى حد بعيد!” قال زانوبا بضحكة مكتومة “إن القتال بالتساوي مع ملك شياطين أمر مثير للإعجاب بما فيه الكفاية، أؤكد لك.”
قد يكون بعض الدعم جيدا الآن. صحيح؟
عندما نظرت إلى جولي، بدت خائفة أكثر من المعتاد. أعتقد أنه كان مشهدًا مروعًا للغاية، حتى من مسافة بعيدة. آمل أنني لن أؤذيها أبدا.
“يبدو أنه رجل محترم، نعم.” أومأت.
هل يمكنك حقا إلقاء اللوم علي رغم ذلك؟ كم سيكون مدى هدوءك إذا واجهت دبابة شيطانية ضخمة ذات ستة أذرع تحدق فيك بهذه الطريقة؟
في طريق عودتي إلى مسكني، التقيت بكليف وإليناليس التي تبدو سعيدة للغاية.
“هاه؟ نعم، أعتقد. تمكنت من تمزيق القليل من الجلد عن كف يده. هذا كل شيء رغم ذلك.”
“مرحبًا يا روديوس. ما سبب كل هذه الضجة في وقت سابق؟ “
“…هاه؟” انتظر، بجدية؟ حقًا؟ هذا لا يمكن أن يحدث… هل مات ؟
“أوه، ما الذي كنتما تفعلانه خلال الساعات القليلة الماضية؟”
“هاه…هاه… أنا آسف يا رو… روديوس. حاول الأساتذة منعي…” توقف فيتز أمامي وهو يلهث بحثًا عن الهواء. لقد كانت عصاي بين ذراعيه.
“أوه، كما تعلم… هذا وذاك. هيهيهيهي.”
مر الشهر التالي بهدوء إلى حد ما. بعد بعض المفاوضات الدقيقة، قررت ااطراف الثلاثة في الأمم السحرية الاعتراف بباديجادي كضيف رسمي طوال مدة إقامته في بلدانهم.
احمر كليف خجلا بينما ضحكت إليناليز. “ليس عليك أن تخبريه!”
وفجأة، اخترق شخص ما حشد المتفرجين وتوجه نحوي وهو يسرع .
يبدو أن هذين الاثنين كانا منغمسين في بعض المرح للبالغين طوال مدة هجوم ملك الشياطين على الجامعة. جيد لهم، على ما أعتقد.
“حسنًا، سأعترف بأنني بذلت جهدًا لتعميق حقل المانا الخاص بي على مر السنين. مع ذلك، لا أعرف بشأن امتلاكي لحقل أكبر من أي شخص آخر عبر التاريخ. ألا يعني هذا أن أي شخص يمكنه تحطيم الرقم القياسي إذا قام بتدريب نفسه كما فعلت؟”
“لقد ظهر الملك الشيطاني باديجادي من العدم وتحداني في مبارزة. لقد تمكنت من الفوز.”
بدا الأمر كما لو أن هناك نوع من الضجة وسط الحشد. بالكاد تمكنت من تمييز أصوات الصراخ.
“هاه؟” قالت إليناليز، وهي تبدو متفاجئة بعض الشيء. “هل هو هنا بالفعل؟”
أوه واو. أعتقد أن شيئًا ما في الجزء السفلي قد ارتعش. ما كان ذلك؟
…بالفعل؟ ماذا بحق الجحيم من المفترض أن يعني هذا؟
“ممتاز! هلم لي!”
“هل علمتي أنه قادم يا إليناليز؟”
“هل يعني اسم هيتوغامي شيئًا بالنسبة لك؟”
“نعم عرفت. لكنه كان يقيم مع قبيلة الغول… قال إنه سيبقى هناك لبعض الوقت، لذا كان علي أن أمضي قدمًا بنفسي. الشياطين مثله يميلون إلى عدم الاهتمام بمرور الوقت، كما تعلم، اعتقدت أنه سيبقى هناك لعقد آخر أو نحو ذلك على الأقل، ولم يمض سوى عامين منذ أن افترقنا…”
وهذا يعني أن حتى الإله الشيطاني المخيف قد فشل في تدميره بالكامل.
من المحتمل أنك ستصبح مهملًا جدًا في التعامل مع الوقت بعد أن تعيش لبضعة آلاف من السنين، أليس كذلك؟
أعلم أن السنوات مرت بشكل أسرع بعد أن تجاوزت الثلاثين من عمري في حياتي السابقة… على الرغم من أن ذلك لم يكن قابلاً للمقارنة تمامًا.
انضم إليهم في محادثاتهم مع باديجادي زعيم نقابة السحر وقائد فرسان أمة السحر المتمركزين في هذه المدينة.
“على أية حال هو ليس رجلاً سيئًا، أليس كذلك؟”
اجتاحني التعب الجسدي والعقلي في اللحظة التي ألقيت فيها نظرة على سريري.
“يبدو أنه رجل محترم، نعم.” أومأت.
ربما أفضل من معظم الملوك على الأقل. كانت تلك الشخصية المبهجة خاصته نوعًا ما محبوبة. لقد حنث بوعده، لكن بدا من العدل الرد عندما قام شخص ما بتفجير رأسك.
“بواهاهاهاها! الوقت كافٍ لذلك لاحقًا!
“آه، ما الذي تتحدثان عنه؟”
“يا إلهي. هل تشعر بالغيرة يا عزيزي كليفي ؟ لا تقلق! أنا أنتمي إليك الآن، جسدًا وروحًا.”
حسنا لا بأس. لقد بدأت أشعر وكأنني قوي جدًا مؤخرًا. يجب أن أعترف بذلك كثيرا. لكننا نتحدث عن ملك شياطين هنا.
“هذا ليس الـ – جاه، توقف عن التمسك بي. روديوس يراقب…”
وبعد لحظة أطلقها. أطلقت صفيرًا في الهواء واخترقت الأرض على بعد مسافة ما.
“لنظهر له شيئا أو اثنين، ثم …”
“هل تعرف شيئا عنه يا سيادتك؟”
بدأ الاثنان في الشجار، لذلك هززت كتفي وابتعدت. عندما انعطفت عند الزاوية، سمعت كليف يحتج “لكن لا يمكن لملك شياطين ان يظهر هنا!”
مر الشهر التالي بهدوء إلى حد ما. بعد بعض المفاوضات الدقيقة، قررت ااطراف الثلاثة في الأمم السحرية الاعتراف بباديجادي كضيف رسمي طوال مدة إقامته في بلدانهم.
نعم. وهذا ما اعتقدته أيضًا يا صديقي.
استلقيت وصمحت لنفسي بالاسترخاء.
كان السيد فيتز ينتظرني عند مدخل مسكني.
عندما رآني، اتخذ تعبيرًا لم أتمكن من فك شفرته تمامًا. هل كانت هذه ما تسمى الإثارة ربما؟
الفصل 4: الخطيب المنيع (الجزء 2)
خداه محمران قليلاً، وكانت يديه مشكلة قبضات. بدا الأمر كما لو انه متحمس للغاية لدرجة أنه لم يتمكن من صياغة أفكاره بالكلمات.
صفحة | 83
“أنت… أنت قوي حقًا يا روديوس!” رائع. ليس بليغا جدا اليوم هاه؟
“لم أعتقد أبدًا أنك ستقضي عليه في طلقة واحدة كهذه!”
“أنا فزت!”
ربما كان لهذا علاقة بحقيقة أنني قد تجسدت من جديد من عالم آخر، إذن؟ أو ربما “خدع” الإنسان الإله بطريقة ما نيابةً عني دون أن ألاحظ ذلك…
“حسنًا، لقد اتفقنا على أنني سأطلق هجومًا واحدًا عليه، وستحدد قوته من سيفوز. لذلك استخدمت أقوى تعويذة لدي.”
مر الشهر التالي بهدوء إلى حد ما. بعد بعض المفاوضات الدقيقة، قررت ااطراف الثلاثة في الأمم السحرية الاعتراف بباديجادي كضيف رسمي طوال مدة إقامته في بلدانهم.
“أقوى تعويذة؟ ولكن هذا هو نفس الذي استخدمته معي في الاختبار، أليس كذلك؟ هل كانت نسخة أفضل من ذلك؟”
أصبح وجه الملك الشيطان فجأة جديًا للغاية. بدا هذا أقل من المثالي. لقد خذلت حذري عندما لم يتفاعل مع اسم هيتوغامي. ماذا لو كان أورستد هو الشخص الذي لا ينبغي أن أذكره؟ يا للإهمال…
“نعم، مدفع الحجر. لقد قمت بشحنه بقدر ما أستطيع.”
من جانبه، اعتذر باديجادي عن الإزعاج الذي سببه بتقديم أحد أذرعه إلى نقابة السحر حتى يتمكنوا من دراسة خلوده. وقد وافق أيضًا على العمل كمدرس مؤقت للفنون القتالية للفرسان المتمركزين في شاريا.
“لذا، فحتى التعويذة المتوسطة يمكن أن تكون بهذه القوة إذا كنت سيدًا حقيقيًا، هاه…؟” مع همهمة إعجاب، استدار فيتز جانبًا واستحضر رصاصة حجرية من تلقاء نفسه.
شرع باديجادي بالضحك لبعض الوقت. بعد فترة من الوقت، صمت فجأة وسقط على الأرض بصوت عالٍ.
وبعد لحظة أطلقها. أطلقت صفيرًا في الهواء واخترقت الأرض على بعد مسافة ما.
أومأت برأسي. لقد أخذت أكوا هارتيا من فيتز. لقد مر وقت طويل منذ أن خضت معركة حقيقية مع هذا الشيء الذي بين يدي. لنفعل ما بوسعنا، أيها الشريك. إذا اجتزنا هذا الأمر قطعة واحدة، فسوف أتوجه مباشرة إلى المنزل وأتزوج سلطة الأناناس المفضلة لدي…
“حسنًا، لست متأكدًا من أنني سأطلق على نفسي لقب المعلم الحقيقي أو أي شيء من هذا القبيل.”
“لم أعتقد أبدًا أنك ستقضي عليه في طلقة واحدة كهذه!”
“ألا تستخدم سحر الأرض في الغالب؟”
“لا مشكلة! إذا تذكرت سأكون متأكداً من إخبارك! بوهاهاهاهاها!”
“نعم أعتقد. لفترة من الوقت كنت أعتمد على تعويذة الماء، ولكن قبل بضع سنوات تحولت إلى استخدام سحر الأرض بشكل كلي تقريبًا.”
“أنا فزت!”
” أعرف! من المؤكد أنك تتحسن مع الانضباط عندما تستخدمه مرارًا وتكرارًا، أليس كذلك؟ “
“نعم أعتقد. لفترة من الوقت كنت أعتمد على تعويذة الماء، ولكن قبل بضع سنوات تحولت إلى استخدام سحر الأرض بشكل كلي تقريبًا.”
هل ذلك صحيح فعلا؟ بدا الأمر معقولا، على ما أعتقد. شعرت وكأنني أتحسن بشكل خيالي في صنع التماثيل، لسبب ما.
“ث-هذا ليس ما—”
“…أجل أعتقد ذلك. أعتقد أنني أصبحت أكثر دقة بعض الشيء، على الأقل. “
ما زلت لا أفهم ما حدث للتو. عندما التفت، وجدت حشد من المتفرجين يحدقون بي في صمت تام. نظراتهم جعلتني انزعج. لم يكن أحد يتحرك حتى.
“يمكنك استخدام المزيد من المانا عندما تستمر في ذلك أيضًا!”
كان هناك حماس حقيقي في صوت نائب المدير. يبدوا وكأن الجمهور لم يسمع مناقشتي مع باديجادي قبل بدء المبارزة.
“صحيح، بالتأكيد. إن صنع تلك التماثيل يتطلب في الواقع الكثير من القوة، هل تعلم؟”
بعد هذه الحادثة، من المحتمل أن يكون لدى مجلس الطلاب الكثير ليتعامل معه.
يبدو أن فيتز يستمتع حقًا بهذه المحادثة. لنفكر في الأمر، لم نناقش سحرًا كهذا كثيرًا، أليس كذلك؟
“أوه، أنا آسف. لابد أنك متعب، أليس كذلك؟ لم أقصد أن أوقفك. اذهب للحصول على بعض الراحة.”
“مم. لقد أسرعت إلى هنا لأنني أعلم أنكم أيها البشر دائمًا في عجلة من أمركم، لكن يبدو أنكم هادئ تمامًا يا فتى. لا أتوقع أقل من ذلك من شخص أثار اهتمام خطيبتي.”
” اه صحيح. شكرًا.”
لم يكن إنشاء “المقذوف” مختلفًا بشكل أساسي عن الطريقة التي أصنع بها تمثالًا صغيرًا. لكنني ركزت بالكامل على صلابته، متجاهلاً خصائص مثل المرونة. لقد شكلته مثل الرصاصة. مدببا، وأضفت نمطًا من الأخاديد.
“أخبرتني أن لديك كمية مذهلة من المانا. أكثر من لابلاس، حتى. أنت أول شخص قالت عنه ذلك على الإطلاق “
مع هذا، غادر فيتز وتوجه نحو مباني المدرسة. كنت أرغب في مواصلة المحادثة، لكنه ربما كان مشغولاً.
***
بعد هذه الحادثة، من المحتمل أن يكون لدى مجلس الطلاب الكثير ليتعامل معه.
عاد فيتز نحو الحشد، وبدا مترددًا بعض الشيء في تركي. لم أكن لأمانع لو ظل موجودًا شخصيًا.
أوه. يبدو أمرا جيدا لي! لا أستطع أن أطلب عرضًا أفضل حقًا. لن أضطر حتى إلى تحمل لكمة على وجهي؟
وأخيرا عدت إلى غرفتي. أسندت عصاي على الحائط. لقد كان اليوم يومًا طويلًا للغاية، مع ملك الشياطين وكل شيء.
***
اجتاحني التعب الجسدي والعقلي في اللحظة التي ألقيت فيها نظرة على سريري.
“لكن لم أتوقع ظهور ملك شيطاني. نحن مثيرون جدًا أليس كذلك؟ أحسنت بحمايتنا. سأعطيك الإذن للضغط على ثديي لينيا.”
استلقيت وصمحت لنفسي بالاسترخاء.
وهل حل هذا “الصمت” مرة من قبل ؟
لقد خرج قطار أفكاري عن مساره بسبب صوت باب الفصل وهو يفتح. مع صمت تام، جلس جميع الطلاب المميزين في مقاعدهم بالفعل.
***
“هاه؟ نعم، أعتقد. تمكنت من تمزيق القليل من الجلد عن كف يده. هذا كل شيء رغم ذلك.”
مر الشهر التالي بهدوء إلى حد ما. بعد بعض المفاوضات الدقيقة، قررت ااطراف الثلاثة في الأمم السحرية الاعتراف بباديجادي كضيف رسمي طوال مدة إقامته في بلدانهم.
من جانبه، اعتذر باديجادي عن الإزعاج الذي سببه بتقديم أحد أذرعه إلى نقابة السحر حتى يتمكنوا من دراسة خلوده. وقد وافق أيضًا على العمل كمدرس مؤقت للفنون القتالية للفرسان المتمركزين في شاريا.
“ولكن ماذا لو بدأت المبارزة على أي حال ؟ هل ستقف هنا وتتركه يموت؟!”
ولكن هذا ليس كل شيء…
كان الرجل سريع جدًا في الوقوف على قدميه.
ولكن هذا الرجل هو ملك شيطاني. ربما يتجاهل ذلك. على أقل تقدير، تمنيت أن أتمكن من خدشه. لم أكن أرغب حقًا في أن تضربني تلك الأذرع الضخمة في وجهي.
في صفنا التالي وجدت اثنين من مرؤوسي ذوي الفراء يجلسون مرة أخرى في مقاعدهم. لقد تعامل باديجادي مع جميع الخاطبين، لذلك من الآمن لهم أن يغامروا بالذهاب إلى الفصل مرة أخرى.
في الآونة الأخيرة، صار كليف يجلس بالقرب منا. بدا الأمر وكأن إليناليز تخبره ببعض الأشياء عني هنا وهناك.
“أنت الرجل يا رئيس! شكرا مرة أخرى، مياو. سنعوضك بشيئ ما لمتاعبك قريبًا!
مع هذا، غادر فيتز وتوجه نحو مباني المدرسة. كنت أرغب في مواصلة المحادثة، لكنه ربما كان مشغولاً.
“لكن لم أتوقع ظهور ملك شيطاني. نحن مثيرون جدًا أليس كذلك؟ أحسنت بحمايتنا. سأعطيك الإذن للضغط على ثديي لينيا.”
في الواقع، لا أهتم بهذا الأمر. لكن أشعر أنني فقدت فرصتي للهروب.
“أقدر ذلك.” منذ أن حصلت على الإذن، تقدمت مباشرة.
تعكر تعبير باديجادي إلى قليلاً عندما تحدث بهذه الكلمات. ربما يتذكر بعض الأخطاء الباهظة التي ارتكبتها خطيبته في الماضي؟
“مياااااا!” ردت لينيا بخدش وجهي.
كان السيد فيتز ينتظرني عند مدخل مسكني.
ماذا حدث لإذني، هاه؟ ماذا حدث لإعطائي شيئًا مقابل متاعبي؟ كم هذا فظيع.
توقف عن ذلك! إذا أعطيتها له، فسيتعين عليه أن يبدأ المبارزة! “
كل فتاة لديها زوج من هذه، أليس كذلك؟ ما المشكلة إذا لمست القليل؟
“أنت دائمًا هكذا… لا تخشى النساء يا معلم” قال زانوبا مستغرقا في التفكير “ومع ذلك، يبدو أنك لست جادا…”
“يبدو أنك لا تفهم ما يعنيه أن تطلق عليك الإمبراطورة الشيطانة كيشيريكا كيشيريسو لقب «المذهل»”
“يا!” همس كليف. “توقف يا زانوبا! أنت تتذكر حالته، أليس كذلك؟
أخذت نفسًا طويلًا وعميقًا، وبدأت في جمع أكبر قدر ممكن من القوة السحرية في عصاي. سأستخدم مدفع الحجر، وهي إحدى التعويذات التي أعرفها جيدا.
“…آه نعم، بالطبع. اعتذاري.”
أخذت نفسًا طويلًا وعميقًا، وبدأت في جمع أكبر قدر ممكن من القوة السحرية في عصاي. سأستخدم مدفع الحجر، وهي إحدى التعويذات التي أعرفها جيدا.
في الآونة الأخيرة، صار كليف يجلس بالقرب منا. بدا الأمر وكأن إليناليز تخبره ببعض الأشياء عني هنا وهناك.
بدا الأمر كما لو أن هناك نوع من الضجة وسط الحشد. بالكاد تمكنت من تمييز أصوات الصراخ.
لست أعرف بالضبط ما قالته، لكن لا يمكن أن يكون الأمر بهذا السوء، حيث أن كليف أصبح أكثر ودية الآن.
“نفذت بجلدي. لو لم ينقذني لمجرد نزوة، لما كنت أقف هنا اليوم “.
وبالمناسبة، يبدو أن الجميع يفترضون أن إيريس قد هجرتني بسبب حالتي. لا يهم ذلك على أي حال. لقد نسيت كل شيء عنها الآن. حقًا!
“بواهاهاهاها! لا تكن متواضعاً يا فتى! لقد سمعت كل شيء عن تلك الكمية المذهلة من المانا الموجودة بداخلك.”
ومن ناحية أخرى، لم يكن كليف وإليناليز يتحدثان علنًا بنفس القدر تقريبًا هذه الأيام. لا يبدو أنهم قد انفصلوا أو أي شيء آخر. كل بضعة أيام، كنت ألاحظ أن كليف يتجول في الحرم الجامعي ويبدو وكأنه زومبي.
لقد اخترقت تعويذتي هالته، هذا صحيح. لكنه لم يحاول حتى التهرب منها أو الدفاع عن نفسه. ونظرا لحقيقة أنه يستطيع تجديد نفسه بالكامل، ليس من الممكن أن أهزمه في معركة حقيقية.
من الواضح أن إليناليز تجعله مشغولاً للغاية في الليل. من المحتمل أنهم توصلوا إلى اتفاق لتقليص إظهار المودة علنيا.
كان باديجادي يقف أمامي مباشرة، حيًا مرة أخرى… وكان حجمه يبلغ نصف حجمه السابق تقريبًا. لكن رأسه ليس أصغر من ذي قبل. التأثير غريب بعض الشيء. لكن هذا ليس مهمًا حقًا في الوقت الحالي.
ومع ذلك، ألن تشكل هذه المتعة لكليف مشكلة في دراسته؟ لا أرغب في التدخل بالطبع.
لم يكن من الصعب التعرف على هويته. فليس هناك سوى ملك شيطاني واحد ذو بشرة سوداء اللون وستة أذرع : باديجادي الخالد.
هذه حياته، أن يعيشها كما يريد. غير ذلك، فأنا نوعا ما اشعر بالغيرة. قليلا فقط.
“لكن يجب أن أقول يا روديوس، لقد كان هذا جهدًا رائعًا حقًا. لقد ضربت ملك الشياطين بضربة واحدة، حتى أنه اعترف بك كمنتصر! اعتقد المدير أن مغامرًا وحيدًا مثلك لا يمكنه سوى أن يمنحنا القليل من الوقت… ولكن بالتأكيد لم يتوقع أحد ذلك! لقد جعلت دمي يضخ لأول مرة منذ سنوات!”
“… سيدي الأكبر، ليس لدي ما يكفي من المانا لتقوية هذا الجزء. ساعدني من فضلك!”
خداه محمران قليلاً، وكانت يديه مشكلة قبضات. بدا الأمر كما لو انه متحمس للغاية لدرجة أنه لم يتمكن من صياغة أفكاره بالكلمات.
جولي تعمل بإخلاص على تماثيلها ليل نهار. لقد بدأت بإعطائها بعض الدروس حول كيفية صنعها يدويًا، بالتوازي مع دروسنا حول الطريقة السحرية.
في الآونة الأخيرة، صار كليف يجلس بالقرب منا. بدا الأمر وكأن إليناليز تخبره ببعض الأشياء عني هنا وهناك.
هذا ليس تخصصي، لذلك نحن نحصل على بعض المساعدة من قزم في نفس السنة مثل زانوبا.
أما بالنسبة لملك الشياطين باديجادي… فلا يزال لدي مخطط غامض للغاية للوضع. لقد قال أنه قطع كل هذه المسافة لأنه كان يشعر بالغيرة مني.
أما بالنسبة لملك الشياطين باديجادي… فلا يزال لدي مخطط غامض للغاية للوضع. لقد قال أنه قطع كل هذه المسافة لأنه كان يشعر بالغيرة مني.
“بواهاهاها! اعتقدت أن أجلي حان أيها الصبي! على أية حال، الآن أصبح كل شيء منطقيا. من الحكمة منعك حدوث معركة حقيقية. لو تقاتلنا بجدية، لكانت هذه المنطقة بأكملها قد تحولت إلى أرض قاحلة قاحلة! ”
هل هذا يعني أنني سأتحمل المسؤولية جزئيًا عن كل الأضرار التي سببها؟ أردت حق أن أعتقد أن جينيوس لن يسحبني. هو من قام بدعوتي بعد كل شيء.
خداه محمران قليلاً، وكانت يديه مشكلة قبضات. بدا الأمر كما لو انه متحمس للغاية لدرجة أنه لم يتمكن من صياغة أفكاره بالكلمات.
لقد خرج قطار أفكاري عن مساره بسبب صوت باب الفصل وهو يفتح. مع صمت تام، جلس جميع الطلاب المميزين في مقاعدهم بالفعل.
يوجد مفهوم ثابت كقاعدة أساسية: لا يغامر ملوك الشياطين أبدًا بالخروج من قارة الشياطين.
الوقت مبكر جدًا على وصول الأستاذ.
المقذوف: صلب ومتين بشكل لا يصدق.
وهل حل هذا “الصمت” مرة من قبل ؟
انضم إليهم في محادثاتهم مع باديجادي زعيم نقابة السحر وقائد فرسان أمة السحر المتمركزين في هذه المدينة.
“بواهاهاهاهاها!”
“لقد كدت أقتل على يد شخص يُدعى إله التنين منذ وقت ليس ببعيد. من المحتمل أن يكون لذلك علاقة بالأمر.”
ترددت ضحكة مزدهرة في جميع أنحاء الفصل الدراسي. وبعد لحظة، دخل إلى الداخل.
وبدون لحظة من التردد، صعد إلى المنصة وحدق فينا مثل إمبراطور يتفحص مملكته.
وبدون لحظة من التردد، صعد إلى المنصة وحدق فينا مثل إمبراطور يتفحص مملكته.
“لنظهر له شيئا أو اثنين، ثم …”
“انظروا! إنه أنا، باديجادي – ملك الشياطين الخالد! “
هل يحدث هذا بجدية؟ هل هو حقا…يرتدي الزي المدرسي؟!
نائب المدير جينيوس على علم بالموقف، وسيخرجني من هذه الفوضى إذا تمكنت من المماطلة لفترة كافية.
نعم. وهذا ما اعتقدته أيضًا يا صديقي.
التحق ملك الشياطين باديجادي رسميًا بجامعة رانوا للسحر كنوع من الدعاية. لم يكن يدرس الكثير من أي شيء بالطبع، لكنه اعتاد الجلوس في الفصول الدراسية والتحدث إلى الطلاب الذين يلفتون انتباهه … مما يؤدي عادةً إلى فرارهم بشدة طلبًا للمساعدة.
لقد بدت من النوع الذي يرتكب بعض الأخطاء المتهورة بصراحة.
التأثير مخيف بعض الشيء .
من المفترض أن أولئك الشجعان بما يكفي للبقاء في مكانهم تتمت مكافأتهم بالحكايات من مخزونه الهائل من المعرفة، لكنهم قلة.
“اووه هيا. لا يمكن أن يكون هذا صحيحا.”
وبطريقة أو بأخرى، وصلت الأمور إلى نهاية سلمية نسبيا.
في العادة، تصل أخبار ملك شيطاني إليهم قبل وقت طويل من وصوله الفعلي. لكن هذا الملك الشيطاني تحرك بسرعة كبيرة لدرجة أنهم اكتشفوا وصوله فقط حين عبر أراضيهم.
يوجد مفهوم ثابت كقاعدة أساسية: لا يغامر ملوك الشياطين أبدًا بالخروج من قارة الشياطين.
