تقديم عام و صور المجلد

كان هناك سبب وجيه لذلك بالطبع: فالغابة الواقعة بين الحدود والوادي كانت موبوءة بالوحوش. قبل سنوات عديدة، بنت مملكة أسورا جداراً في الجنوب لمنع تلك المخلوقات من التجول داخل أراضيها، وهو إجراء قلل بشكل كبير من إنفاقها على إبادة الوحوش. وبسبب إهمالها إلى حد كبير، ظلت الغابة موطناً لوحوش شرسة… بالإضافة إلى قطاع الطرق والمجرمين الذين فروا من أراضي أسورا. قلة من الناس كانوا حريصين على المخاطرة برحلة عبرها. ومع ذلك، كان بعض التجار الأشداء يشقون طريقهم إلى الأقاليم الشمالية والعودة سعياً وراء الربح.

وهو ما فعلته المرأة ذات الضفائر بالضبط. لكن المغامرة التي كانت تجلس بجانبها تفاعلت بشكل مختلف تماماً. “حسناً، ما مشكلتك؟! كانت سوزان تحاول فقط أن تكون لطيفة!”

الفصل الرابع: الغابة في الليل
جدول المحتويات
أنا العدم. أنا صفر. أنا قلب الفضاء… أطلق الصبي تنهيدة ضعيفة وبلا حياة.
الصفحات الملونة
حقوق النشر والاعتمادات
صفحة العنوان
ضخمة.” لمفاجأة الجميع، اختارت سوزان الضغط للمضي قدماً. كانت تعلم أن الساحر الشاب سيجد هذا مزعجاً، لكنها لم ترغب في قضاء بقية هذه الرحلة جالسة في صمت محرج وكئيب.
حقوق النشر والاعتمادات
كانت الكارثة السحرية في فيتوا حدثاً صادماً لمواطني أسورا. لم تكن سوزان ولا سارة من المنطقة، لكن فرقتهما عملت هناك للمساعدة في جهود التعافي، وواجهتا لاجئين نازحين في العديد من المدن المختلفة خلال رحلاتهما. كان تعبير هذا الساحر الشاب الكئيب هو نفسه الذي رأتاه على وجوه هؤلاء الناس. كان تعبير شخص مر بخسارة ساحقة.
مقدمة
بفضل وجوده تماماً، بدت العربة مبهجة مثل مشرحة. قالت إحدى ركاب العربة: “لقد كنت تتنهد كثيراً مؤخراً يا بني. ما المشكلة؟”
الفصل الأول: الساحر مكسور القلب
كان هذا الساحر الكئيب يبدو صغيراً، لكي نكون منصفين. ربما كان في الثانية عشرة، أو ربما الثالثة عشرة – طفلاً تقريباً، في الواقع. قبل أن يرد، حاول مرة أخرى أن يبتسم. لم تسر الأمور بشكل أفضل من ذي قبل. “آسف، ولكن هل هناك سبب يجعلني بحاجة للإجابة على أي من هذه الأسئلة؟”
الفصل الثاني: غريزليات البريق
الفصل الخامس: اقتراب مفاجئ
الفصل الثالث: روديوس في المستنقع
“أعني، أظن أنك ساحر، لكنك لم تبلغ سن الرشد بعد، أليس كذلك؟ هل تخرجت للتو من أكاديمية ما؟ إذا كنت تبحث عن المغامرة، فسأبدأ في مكان أكثر أماناً قليلاً من الأقاليم الشمالية.”
الفصل الرابع: الغابة في الليل
الفصل الثاني: غريزليات البريق
الفصل الخامس: اقتراب مفاجئ
جدول المحتويات
الفصل السادس: الساحر العاجز
ومع ذلك، كانت هناك حفنة من الدول التي تمكنت من الازدهار حتى في هذه البيئة الصعبة. كانت هذه هي الدول المشار إليها باسم “دول السحر”:
خاتمة
لا أعرف. الشيء الوحيد الذي أعرفه هو أنني فارغ من الداخل.
فصل إضافي: حاكم جامعة رانو السحرية
ضخمة.” لمفاجأة الجميع، اختارت سوزان الضغط للمضي قدماً. كانت تعلم أن الساحر الشاب سيجد هذا مزعجاً، لكنها لم ترغب في قضاء بقية هذه الرحلة جالسة في صمت محرج وكئيب.
معرض مفاهيم تصميم الشخصيات
الفصل الخامس: اقتراب مفاجئ
عن المؤلف: ريفوجين نا ماغونوتي
من الأفضل معرفة بعض الأشياء عن المكان بدلاً من لا شيء على الإطلاق، أليس كذلك؟”
مقدمة
الفصل السادس: الساحر العاجز
كانت ثلاث عربات تشق طريقها بضجيج عبر طريق ضيق، تحيط بها غابة كثيفة ومظلمة.
لحسن الحظ، كان بإمكانه تحمل تكاليف خدمات حراس محترفين.
كانت هذه “شعيرات التنين”، وهي غابة تفصل الحدود الشمالية لمملكة أسورا عن الوادي المعروف بـ “الفك العلوي للتنين الأحمر”. كان الفك العلوي يمثل نقطة اختناق طبيعية، ولكن على عكس نظيره -الفك السفلي- الواقع بعيداً إلى الجنوب، كان يقع على بعد عدة أيام من السفر من حدود أسورا.
“إذا أردت، يمكنني أن أعطيك مقدمة سريعة عن الأقاليم الشمالية.
كان هناك سبب وجيه لذلك بالطبع: فالغابة الواقعة بين الحدود والوادي كانت موبوءة بالوحوش. قبل سنوات عديدة، بنت مملكة أسورا جداراً في الجنوب لمنع تلك المخلوقات من التجول داخل أراضيها، وهو إجراء قلل بشكل كبير من إنفاقها على إبادة الوحوش. وبسبب إهمالها إلى حد كبير، ظلت الغابة موطناً لوحوش شرسة… بالإضافة إلى قطاع الطرق والمجرمين الذين فروا من أراضي أسورا. قلة من الناس كانوا حريصين على المخاطرة برحلة عبرها. ومع ذلك، كان بعض التجار الأشداء يشقون طريقهم إلى الأقاليم الشمالية والعودة سعياً وراء الربح.
بدت المغامرتان معتذرتين.
كان قائد هذه القافلة الصغيرة واحداً من هؤلاء الرجال. كان تاجراً يدعى برونو، وهو تاجر صاعد صنع لنفسه اسماً في العام الماضي، وكان قد انضم للتو إلى شركة تجارية كبرى في أسورا. كانت مهمة برونو الحالية هي نقل عربتين محملتين بالبضائع من مملكة أسورا إلى الأقاليم الشمالية. كانت هذه شحنة كبيرة وقيمة. خسارتها ستعني نهاية مسيرته المهنية، وربما حياته. كانت هناك فرصة كبيرة لمواجهة هجمات من الوحوش، أو قطاع الطرق، أو كليهما.
جدول المحتويات
قبل انضمامه إلى شركته الحالية، كان برونو مجرد تاجر متجول، لا يخضع لأحد سوى نفسه. في تلك الأيام، كان يعتمد على سيفه وغرائزه لحماية بضائعه. لكن الآن بعد أن ارتقى في العالم، كان يواجه مخاطر أكبر بكثير وعواقب أكثر خطورة للفشل. لم يعد بإمكانه فعل كل شيء بمفرده.
يبدو أن سوزان كانت موافقة على ذلك. اختارت أن تأخذ إجابته على محمل الجد. “حسناً، إذاً. أخرج الشمع من أذنيك واستمع جيداً يا بني.”
لحسن الحظ، كان بإمكانه تحمل تكاليف خدمات حراس محترفين.
“الأقاليم الشمالية” هو الاسم الذي يستخدمه معظم الناس عند الإشارة إلى المنطقة الشمالية من القارة الوسطى. في معظمها، هي أرض قاسية. لم تكن الأمور موحشة تمامًا كما هو الحال في قارة الشياطين، ولكن نظرًا لأن الثلوج تغطي الأرض لثلث كل عام، كان من الصعب زراعة المحاصيل. كان الغذاء بعيدًا عن الوفرة. كانت غالبية الدول في هذه المنطقة فقيرة وضعيفة، وكثيرًا ما كانت تتقاتل على فتات الموارد بينما كان مواطنوها يعيشون حياة كفاف شحيحة. كان هناك العديد من الوحوش أيضًا، ومعظمها كان أقوى بكثير من تلك الموجودة في مملكة أسورا. جذب هذا المحاربين المتدربين والمغامرين المخضرمين إلى المنطقة، لكن ذلك لم يكن كافيًا لجعل المنطقة قريبة حتى من الازدهار.
كانت العربة الثالثة في قافلة برونو مشغولة بمجموعة من المغامرين الذين استأجرهم للدفاع عنها، بالإضافة إلى حفنة من الركاب الذين دفعوا أجرة السفر.
بعد بضع ثوانٍ، تحدث مرة أخرى. تماماً كما كان من قبل، كان صوته عالياً وواضحاً، لكنه بطريقة ما لم يكن مطمئناً. “أمم، أنا متجه شمالاً للبحث عن أمي. لقد كانت مفقودة منذ حادثة انتقال فيتوا.”
كان الحراس هم الأعضاء الخمسة في فرقة “كاونتر آرو” (السهم المضاد) من الرتبة ب، والتي كانت تنشط في مملكة أسورا منذ فترة. بلغ عدد الركاب ثلاثة: اثنان من المبارزين المتدربين المتجهين شمالاً لصقل مهاراتهم، وساحر شاب كئيب يرتدي رداءً رمادياً داكناً. وعلى الرغم من أنهم لم يكونوا حراساً بالمعنى الحرفي، إلا أن برونو توقع أنهم سيقاتلون للدفاع عن القافلة إذا لزم الأمر، نظراً لأن حياتهم ستكون على المحك.
“إذا أردت، يمكنني أن أعطيك مقدمة سريعة عن الأقاليم الشمالية.
بالمناسبة، كان الساحر الشاب الكئيب يحمل اسم روديوس غرييرات. في تلك اللحظة، كان في الجزء الخلفي من العربة المتمايلة، ينظر ببلادة نحو السماء. كانت عيناه تشبهان عيني سمكة ميتة وكان فمه مفتوحاً نصف فتحة. لم يكن جالساً بقدر ما كان مترنحاً ضد الجدار.
بعد وصول سوزان وفريقها إلى الرتبة “ب” كمغامرين، نفدت الوظائف منهم تقريبًا في أسورا. كانوا ينتقلون شمالًا لإعادة تأسيس أنفسهم في دول السحر. وكما حدث، كان روديوس جيرات يتجه في نفس الاتجاه.
كان الصبي فارغاً تماماً. لم يكن هناك سوى فراغ بداخله. عندما تنظر إلى وجهه البائس، كان بإمكانك تقريباً سماع أفكاره بصوت عالٍ:
الفصل الثالث: روديوس في المستنقع
كل شيء لا معنى له. ما الفائدة من البقاء على قيد الحياة؟ لماذا نهتم أصلاً؟
كان رده بمثابة رفض صريح للمشاركة في المحادثة. من الواضح أن هذا الشاب لم يكن لديه أي اهتمام بالدردشة على الإطلاق. من الواضح أنه أراد أن يتمرغ في بؤسه حتى تصل العربة إلى وجهتها.
لا أعرف. الشيء الوحيد الذي أعرفه هو أنني فارغ من الداخل.
إذن كانت المرأة ذات الضفائر هي سوزان، والفتاة الأصغر هي سارة. وبينما كان الصبي قد أشاح بنظره، إلا أنه لم يكن غير مهتم تماماً بمحادثتهما، انطلاقاً من الطريقة التي كان يلقي بها نظرات خاطفة عليهما. كانت ابتسامته قد أفسحت المجال لتعبير كئيب. كان من الصعب معرفة ما قد يفكر فيه.
أنا العدم. أنا صفر. أنا قلب الفضاء… أطلق الصبي تنهيدة ضعيفة وبلا حياة.
“كيف تخطط للبحث عنها، على الرغم من ذلك؟ الأقاليم الشمالية
بفضل وجوده تماماً، بدت العربة مبهجة مثل مشرحة. قالت إحدى ركاب العربة: “لقد كنت تتنهد كثيراً مؤخراً يا بني. ما المشكلة؟”
بفضل وجوده تماماً، بدت العربة مبهجة مثل مشرحة. قالت إحدى ركاب العربة: “لقد كنت تتنهد كثيراً مؤخراً يا بني. ما المشكلة؟”
كانت المرأة التي تحدثت، وهي عضوة في فرقة “كاونتر آرو” من الرتبة ب، ذات بشرة داكنة وشعر مجدول مرفوع في كعكة. كانت ترتدي واقياً للصدر وقفازات – درع خفيف نسبياً، لكنه أكثر قليلاً مما قد ترتديه مبارزة نموذجية. كانت فئتها المهنية على الأرجح محاربة.
ومضت علامات الضيق على وجه الصبي، لكنه وضع ابتسامة مصطنعة أخرى والتفت نحو سوزان. “…نعم، أعتقد أنكِ محقة. سأضطر فقط إلى اتخاذ خطوة واحدة في كل مرة.”
نظر إليها الساحر الشاب ببطء وحاول جاهداً أن يبتسم. لم يؤد ذلك إلا إلى إفزاعها. ربما كان الصبي يقصد أن تكون ابتسامة ودودة، لكن لم تكن هناك أي عاطفة فيها على الإطلاق. كانت مثل الابتسامة المخيفة لتمثال شمعي. “أنا آسف؛ هل كنت أتنهد؟ لا تقلقي بشأن ذلك يا آنسة. أنا بخير تماماً.”
كان الجو في العربة قد ازداد ثقلاً. تململ المبارزان الآخران قليلاً في مقاعدهما، وظهرت تعبيرات غير مريحة على وجهيهما.
لقد تحدث بصوت عالٍ وبنشاط، لكن عينيه كانتا لا تزالان بلا حياة وتعبيره كان لا يزال كئيباً. كان من الواضح أنه يريد أن يُترك وشأنه.
عن المؤلف: ريفوجين نا ماغونوتي
لم تكن المحاربة على وشك الاستسلام. “حسناً، إذاً. لماذا تتجه شمالاً على أي حال؟” كانت تتوقع أن يتجاهلها الساحر الشاب تماماً. ومع وضع ذلك في الاعتبار، كان الحصول على أي رد على الإطلاق بداية جيدة. “هاه؟ أوه، هل هذا… يهم حقاً يا آنسة؟”
كل شيء لا معنى له. ما الفائدة من البقاء على قيد الحياة؟ لماذا نهتم أصلاً؟
“أعني، أظن أنك ساحر، لكنك لم تبلغ سن الرشد بعد، أليس كذلك؟ هل تخرجت للتو من أكاديمية ما؟ إذا كنت تبحث عن المغامرة، فسأبدأ في مكان أكثر أماناً قليلاً من الأقاليم الشمالية.”
مقدمة
كان هذا الساحر الكئيب يبدو صغيراً، لكي نكون منصفين. ربما كان في الثانية عشرة، أو ربما الثالثة عشرة – طفلاً تقريباً، في الواقع. قبل أن يرد، حاول مرة أخرى أن يبتسم. لم تسر الأمور بشكل أفضل من ذي قبل. “آسف، ولكن هل هناك سبب يجعلني بحاجة للإجابة على أي من هذه الأسئلة؟”
“لكنك كنت قلقة بشأنه منذ الأمس يا سوزان! قلتِ إنه يبدو مكتئباً نوعاً ما، أليس كذلك؟ والآن هو يتصرف وكأنك تضايقينه أو شيء من هذا القبيل…”
كان رده بمثابة رفض صريح للمشاركة في المحادثة. من الواضح أن هذا الشاب لم يكن لديه أي اهتمام بالدردشة على الإطلاق. من الواضح أنه أراد أن يتمرغ في بؤسه حتى تصل العربة إلى وجهتها.
كان رده بمثابة رفض صريح للمشاركة في المحادثة. من الواضح أن هذا الشاب لم يكن لديه أي اهتمام بالدردشة على الإطلاق. من الواضح أنه أراد أن يتمرغ في بؤسه حتى تصل العربة إلى وجهتها.
قد يجد البعض موقفه غير سار. ومع ذلك، في نهاية المطاف، كانت هذه محادثة بين مسافرين. كان من الممكن أن تكون نبرة الصبي أكثر تهذيباً، نعم؛ ولكن كانت هناك قاعدة غير مكتوبة تقضي بألا تكون فضولياً جداً مع الأشخاص الذين تقابلهم على الطريق. عندما يتم رفضك بهذا الشكل الصريح، فإن الشيء الطبيعي الذي يجب فعله هو هز كتفيك وتغيير الموضوع.
“فيتوا، هاه…؟”
وهو ما فعلته المرأة ذات الضفائر بالضبط. لكن المغامرة التي كانت تجلس بجانبها تفاعلت بشكل مختلف تماماً. “حسناً، ما مشكلتك؟! كانت سوزان تحاول فقط أن تكون لطيفة!”
كل شيء لا معنى له. ما الفائدة من البقاء على قيد الحياة؟ لماذا نهتم أصلاً؟
لسبب ما، كانت الفتاة تحدق بغضب في روديوس. للوهلة الأولى، بدت من النوع ذي الإرادة القوية، شقراء الشعر وترتدي درعاً خفيفاً مثل المبارزة، لكنها لم تكن تحمل سيفاً. بدلاً من ذلك، كان قوس معلقاً على ظهرها. كانت في الخامسة عشرة من عمرها تقريباً – صغيرة بالنسبة لمغامرة، حتى لو كانت أكبر من الصبي الساحر. من المحتمل أنها لم تفهم تماماً الأعراف التي تنطبق في هذا الموقف.
وأخيرًا، دوقية باشيرانت، المعروفة بخبرتها في الأبحاث الغامضة.
التفت روديوس نحو الفتاة ودرس وجهها عن كثب للحظة، ثم أدرك نفسه وأشاح بنظره بعيداً.
كانت العربة الثالثة في قافلة برونو مشغولة بمجموعة من المغامرين الذين استأجرهم للدفاع عنها، بالإضافة إلى حفنة من الركاب الذين دفعوا أجرة السفر.
“اهدئي يا سارة. ليس الأمر وكأنه يحاول افتعال شجار أو أي شيء. لقد كان فظاً قليلاً، هذا كل شيء.”
كان الصبي فارغاً تماماً. لم يكن هناك سوى فراغ بداخله. عندما تنظر إلى وجهه البائس، كان بإمكانك تقريباً سماع أفكاره بصوت عالٍ:
“لكنك كنت قلقة بشأنه منذ الأمس يا سوزان! قلتِ إنه يبدو مكتئباً نوعاً ما، أليس كذلك؟ والآن هو يتصرف وكأنك تضايقينه أو شيء من هذا القبيل…”
أنا العدم. أنا صفر. أنا قلب الفضاء… أطلق الصبي تنهيدة ضعيفة وبلا حياة.
إذن كانت المرأة ذات الضفائر هي سوزان، والفتاة الأصغر هي سارة. وبينما كان الصبي قد أشاح بنظره، إلا أنه لم يكن غير مهتم تماماً بمحادثتهما، انطلاقاً من الطريقة التي كان يلقي بها نظرات خاطفة عليهما. كانت ابتسامته قد أفسحت المجال لتعبير كئيب. كان من الصعب معرفة ما قد يفكر فيه.
كانت المرأة التي تحدثت، وهي عضوة في فرقة “كاونتر آرو” من الرتبة ب، ذات بشرة داكنة وشعر مجدول مرفوع في كعكة. كانت ترتدي واقياً للصدر وقفازات – درع خفيف نسبياً، لكنه أكثر قليلاً مما قد ترتديه مبارزة نموذجية. كانت فئتها المهنية على الأرجح محاربة.
بعد بضع ثوانٍ، تحدث مرة أخرى. تماماً كما كان من قبل، كان صوته عالياً وواضحاً، لكنه بطريقة ما لم يكن مطمئناً. “أمم، أنا متجه شمالاً للبحث عن أمي. لقد كانت مفقودة منذ حادثة انتقال فيتوا.”
بعد بضع ثوانٍ، تحدث مرة أخرى. تماماً كما كان من قبل، كان صوته عالياً وواضحاً، لكنه بطريقة ما لم يكن مطمئناً. “أمم، أنا متجه شمالاً للبحث عن أمي. لقد كانت مفقودة منذ حادثة انتقال فيتوا.”
“أوه…”
كان رده بمثابة رفض صريح للمشاركة في المحادثة. من الواضح أن هذا الشاب لم يكن لديه أي اهتمام بالدردشة على الإطلاق. من الواضح أنه أراد أن يتمرغ في بؤسه حتى تصل العربة إلى وجهتها.
“فيتوا، هاه…؟”
لم تكن المحاربة على وشك الاستسلام. “حسناً، إذاً. لماذا تتجه شمالاً على أي حال؟” كانت تتوقع أن يتجاهلها الساحر الشاب تماماً. ومع وضع ذلك في الاعتبار، كان الحصول على أي رد على الإطلاق بداية جيدة. “هاه؟ أوه، هل هذا… يهم حقاً يا آنسة؟”
بدت المغامرتان معتذرتين.
كانت ثلاث عربات تشق طريقها بضجيج عبر طريق ضيق، تحيط بها غابة كثيفة ومظلمة.
كانت الكارثة السحرية في فيتوا حدثاً صادماً لمواطني أسورا. لم تكن سوزان ولا سارة من المنطقة، لكن فرقتهما عملت هناك للمساعدة في جهود التعافي، وواجهتا لاجئين نازحين في العديد من المدن المختلفة خلال رحلاتهما. كان تعبير هذا الساحر الشاب الكئيب هو نفسه الذي رأتاه على وجوه هؤلاء الناس. كان تعبير شخص مر بخسارة ساحقة.
ما هي الأفكار التي كانت تدور في رأس الصبي في هذه اللحظة؟ ربما شيء مثل هل ستستمر في التحدث معي لبقية هذه الرحلة؟ أو ربما لا أريد حقاً أن يطول هذا الأمر أكثر من ذلك. ولكن إذا رفضتها مرة أخرى، فقد تغضب تلك الفتاة مني.
لم تقل سوزان أي شيء بصوت عالٍ، ولكن من نظرة وجهها، كان من الواضح أنها تشعر بالسوء لأنها كانت فضولية. “حسناً، فهمت… لكن هذا لا يعني أنه يجب عليك أن تكون وقحاً…” لم تبدُ راضية تماماً، لكن الصبي تجاهل تذمرها والتفت بعيداً، متوقعاً أنه سيُترك الآن في سلام.
قبل انضمامه إلى شركته الحالية، كان برونو مجرد تاجر متجول، لا يخضع لأحد سوى نفسه. في تلك الأيام، كان يعتمد على سيفه وغرائزه لحماية بضائعه. لكن الآن بعد أن ارتقى في العالم، كان يواجه مخاطر أكبر بكثير وعواقب أكثر خطورة للفشل. لم يعد بإمكانه فعل كل شيء بمفرده.
كان الجو في العربة قد ازداد ثقلاً. تململ المبارزان الآخران قليلاً في مقاعدهما، وظهرت تعبيرات غير مريحة على وجهيهما.
كل شيء لا معنى له. ما الفائدة من البقاء على قيد الحياة؟ لماذا نهتم أصلاً؟
“كيف تخطط للبحث عنها، على الرغم من ذلك؟ الأقاليم الشمالية
كانت ثلاث عربات تشق طريقها بضجيج عبر طريق ضيق، تحيط بها غابة كثيفة ومظلمة.
ضخمة.” لمفاجأة الجميع، اختارت سوزان الضغط للمضي قدماً. كانت تعلم أن الساحر الشاب سيجد هذا مزعجاً، لكنها لم ترغب في قضاء بقية هذه الرحلة جالسة في صمت محرج وكئيب.
مملكة رانوا، المعروفة بمؤسساتها للتعليم السحري.
ومضت علامات الضيق على وجه الصبي، لكنه وضع ابتسامة مصطنعة أخرى والتفت نحو سوزان. “…نعم، أعتقد أنكِ محقة. سأضطر فقط إلى اتخاذ خطوة واحدة في كل مرة.”
“حسناً، ولكن هل لديك أي فكرة من أين تبدأ؟ نوع من الخيوط، أو شخص تعرفه هناك؟ السفر بمفردك ليس سهلاً، كما تعلم؟” “…”
بعد بضع ثوانٍ، تحدث مرة أخرى. تماماً كما كان من قبل، كان صوته عالياً وواضحاً، لكنه بطريقة ما لم يكن مطمئناً. “أمم، أنا متجه شمالاً للبحث عن أمي. لقد كانت مفقودة منذ حادثة انتقال فيتوا.”
ما هي الأفكار التي كانت تدور في رأس الصبي في هذه اللحظة؟ ربما شيء مثل هل ستستمر في التحدث معي لبقية هذه الرحلة؟ أو ربما لا أريد حقاً أن يطول هذا الأمر أكثر من ذلك. ولكن إذا رفضتها مرة أخرى، فقد تغضب تلك الفتاة مني.
“حسناً، ولكن هل لديك أي فكرة من أين تبدأ؟ نوع من الخيوط، أو شخص تعرفه هناك؟ السفر بمفردك ليس سهلاً، كما تعلم؟” “…”
“إذا أردت، يمكنني أن أعطيك مقدمة سريعة عن الأقاليم الشمالية.
ضخمة.” لمفاجأة الجميع، اختارت سوزان الضغط للمضي قدماً. كانت تعلم أن الساحر الشاب سيجد هذا مزعجاً، لكنها لم ترغب في قضاء بقية هذه الرحلة جالسة في صمت محرج وكئيب.
من الأفضل معرفة بعض الأشياء عن المكان بدلاً من لا شيء على الإطلاق، أليس كذلك؟”
كان الجو في العربة قد ازداد ثقلاً. تململ المبارزان الآخران قليلاً في مقاعدهما، وظهرت تعبيرات غير مريحة على وجهيهما.
تردد الصبي للحظة، ثم أطلق تنهيدة صغيرة. “أمم، بالتأكيد. يرجى القيام بذلك.” لم يوحِ تعبيره بأي اهتمام أو فضول على الإطلاق.
“إذا أردت، يمكنني أن أعطيك مقدمة سريعة عن الأقاليم الشمالية.
يبدو أن سوزان كانت موافقة على ذلك. اختارت أن تأخذ إجابته على محمل الجد. “حسناً، إذاً. أخرج الشمع من أذنيك واستمع جيداً يا بني.”
ومع ذلك، كانت هناك حفنة من الدول التي تمكنت من الازدهار حتى في هذه البيئة الصعبة. كانت هذه هي الدول المشار إليها باسم “دول السحر”:
“الأقاليم الشمالية” هو الاسم الذي يستخدمه معظم الناس عند الإشارة إلى المنطقة الشمالية من القارة الوسطى. في معظمها، هي أرض قاسية. لم تكن الأمور موحشة تمامًا كما هو الحال في قارة الشياطين، ولكن نظرًا لأن الثلوج تغطي الأرض لثلث كل عام، كان من الصعب زراعة المحاصيل. كان الغذاء بعيدًا عن الوفرة. كانت غالبية الدول في هذه المنطقة فقيرة وضعيفة، وكثيرًا ما كانت تتقاتل على فتات الموارد بينما كان مواطنوها يعيشون حياة كفاف شحيحة. كان هناك العديد من الوحوش أيضًا، ومعظمها كان أقوى بكثير من تلك الموجودة في مملكة أسورا. جذب هذا المحاربين المتدربين والمغامرين المخضرمين إلى المنطقة، لكن ذلك لم يكن كافيًا لجعل المنطقة قريبة حتى من الازدهار.
“الأقاليم الشمالية” هو الاسم الذي يستخدمه معظم الناس عند الإشارة إلى المنطقة الشمالية من القارة الوسطى. في معظمها، هي أرض قاسية. لم تكن الأمور موحشة تمامًا كما هو الحال في قارة الشياطين، ولكن نظرًا لأن الثلوج تغطي الأرض لثلث كل عام، كان من الصعب زراعة المحاصيل. كان الغذاء بعيدًا عن الوفرة. كانت غالبية الدول في هذه المنطقة فقيرة وضعيفة، وكثيرًا ما كانت تتقاتل على فتات الموارد بينما كان مواطنوها يعيشون حياة كفاف شحيحة. كان هناك العديد من الوحوش أيضًا، ومعظمها كان أقوى بكثير من تلك الموجودة في مملكة أسورا. جذب هذا المحاربين المتدربين والمغامرين المخضرمين إلى المنطقة، لكن ذلك لم يكن كافيًا لجعل المنطقة قريبة حتى من الازدهار.
ومع ذلك، كانت هناك حفنة من الدول التي تمكنت من الازدهار حتى في هذه البيئة الصعبة. كانت هذه هي الدول المشار إليها باسم “دول السحر”:
وأخيرًا، دوقية باشيرانت، المعروفة بخبرتها في الأبحاث الغامضة.
مملكة رانوا، المعروفة بمؤسساتها للتعليم السحري.
“حسناً، ولكن هل لديك أي فكرة من أين تبدأ؟ نوع من الخيوط، أو شخص تعرفه هناك؟ السفر بمفردك ليس سهلاً، كما تعلم؟” “…”
دوقية نيريس، المعروفة بتصنيع الأدوات السحرية.
“كيف تخطط للبحث عنها، على الرغم من ذلك؟ الأقاليم الشمالية
وأخيرًا، دوقية باشيرانت، المعروفة بخبرتها في الأبحاث الغامضة.
جدول المحتويات
شكلت هذه الدول الثلاث تحالفًا وثيقًا، وجمعت معرفتها السحرية الجماعية، وحققت مكانة مهيمنة في المنطقة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 29 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Muh Muh🔥 100🥉Mohammad Aldosari🔥 1004Ahmed Abdelghaffar🔥 1005AZ .🔥 1006A A🔥 1007Ali Omar🔥 1008Anass Alofiy🔥 1009الشيطان الموقر صمت الرمال🔥 10010Moon Pie🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006عويض المطيري💎 1007G A💎 1008Ali Alshamsi💎 1009Abdulla Alkalbani💎 10010ahmad aa💎 100
بعد وصول سوزان وفريقها إلى الرتبة “ب” كمغامرين، نفدت الوظائف منهم تقريبًا في أسورا. كانوا ينتقلون شمالًا لإعادة تأسيس أنفسهم في دول السحر. وكما حدث، كان روديوس جيرات يتجه في نفس الاتجاه.
ليس وكأنه تكبد عناء اختيار وجهة محددة.
لسبب ما، كانت الفتاة تحدق بغضب في روديوس. للوهلة الأولى، بدت من النوع ذي الإرادة القوية، شقراء الشعر وترتدي درعاً خفيفاً مثل المبارزة، لكنها لم تكن تحمل سيفاً. بدلاً من ذلك، كان قوس معلقاً على ظهرها. كانت في الخامسة عشرة من عمرها تقريباً – صغيرة بالنسبة لمغامرة، حتى لو كانت أكبر من الصبي الساحر. من المحتمل أنها لم تفهم تماماً الأعراف التي تنطبق في هذا الموقف.
—–
فصل اخر تم على يد ناروتو
ان شاء الله يعجبكم
عفكرة المجلد ده نزل كدفعة مرفقة بالصور
إذن كانت المرأة ذات الضفائر هي سوزان، والفتاة الأصغر هي سارة. وبينما كان الصبي قد أشاح بنظره، إلا أنه لم يكن غير مهتم تماماً بمحادثتهما، انطلاقاً من الطريقة التي كان يلقي بها نظرات خاطفة عليهما. كانت ابتسامته قد أفسحت المجال لتعبير كئيب. كان من الصعب معرفة ما قد يفكر فيه.
كانت العربة الثالثة في قافلة برونو مشغولة بمجموعة من المغامرين الذين استأجرهم للدفاع عنها، بالإضافة إلى حفنة من الركاب الذين دفعوا أجرة السفر.
