الفصل 13: لا بأس أن تكون سعيدًا
الفصل 13:
إيريس… أنجبت… طفلنا.
لا بأس أن تكون سعيدًا
زممت شفتي بينما استوعبت هذه المعلومات وجلست مستقيمًا، ساقاي مطويتان بدقة تحتي. “أم، اسمحي لي أن أسأل، ولكن متى حدث هذا الحدث تقريبًا؟”
بعد الانتهاء من ذلك، حان وقت العودة إلى عائلتي.
كان علي أن أتماسك. إذا استمررت هكذا، فلن يلجأوا إليّ حقًا للمساعدة عند الحاجة.
كانت إيريس على وشك الولادة، لذا قد لا تكون في أفضل حالاتها النفسية. كانت تمر بأوقات تشعر فيها بالاكتئاب أيضًا، مثل أي شخص آخر.
“أوه، روديوس،” علقت عندما لاحظتني. “أهلاً بك في المنزل. لقد عدت متأخرًا نوعًا ما.”
قررت أن يمر زانوبا بمنزلنا أيضًا. أردت أن أعهد جولي إلى رعايته مرة أخرى. ليس لأنها طالت إقامتها، لكنني اعتقدت أنها ستكون أسعد معه.
“سأستأذن اليوم باحترام! سأراك غدًا مرة أخرى! تأكد من نقل امتناني للسيدة روكسي أيضًا!” “فهمت!”
بالمناسبة، كانت جينجر تبحث عن مكان يمكنهم العيش فيه — كان زانوبا قد أخلى غرفته في السكن الجامعي ولم تعد خيارًا لهم. حتى لو قرر عدم العودة إلى السكن، ألم يكن هناك طريقة لاستئناف دراسته في الجامعة؟ كان على بعد بضعة أشهر فقط من التخرج. بدا الأمر مضيعة. ربما إذا قدمنا طلبًا إلى جينيوس، يمكنه أن يتوسط لنا. بصراحة، كنت متأكدًا تمامًا أن الكثيرين يذهبون إلى البحث بعد التخرج كأعضاء في نقابة السحرة.
كانت هناك امرأة وحيدة تقف، تحمل السيف الحجري الذي صنعته لها لتتدرب على ضرباتها. كان شعرها أحمر نابضًا بالحياة لدرجة أنه بدا وكأن أحدهم سكب علبة طلاء فوق رأسها. وعلى الرغم من وزن السلاح — نظرًا لأنه حجري — فقد تعاملت معه بسهولة، مستخدمة يدًا واحدة فقط.
“حسنًا، زانوبا، أتطلع إلى العمل معك،” قلت.
“روكسي… كنتِ رائعة في هذه الرحلة،” قلت.
“وأنا كذلك، سيدي.”
حسنًا، دعنا نراجع الخطوات المطلوبة لهزيمة إله البشر.
على الأقل سيبقى زانوبا معي من الآن فصاعدًا. هذا شيء يستحق الاحتفال. سيسير بحثنا في الدرع السحري بوتيرة سريعة، ولم يكن علينا التخلي عن بيع تلك التماثيل أيضًا. بما أن زانوبا فقد منزله هنا، يمكنني دائمًا إقراضه المال حتى يستعيد عافيته. عادة ما يؤدي الحصول على المال إلى مشاكل غير ضرورية، لكنني لن أتردد إذا كان ذلك من أجل زانوبا.
“سيدي! واه!” تحولت صرختها له إلى موجة جديدة من الدموع.
وصلنا إلى المنزل بينما كنت غارقًا في التفكير. كان بايت متشابكًا حول عمود البوابة. بينه وبين السقف الأخضر، بدا منزلنا وكأنه منزل صديق للبيئة.
على الأرجح، لن أعيش طويلاً بما يكفي لأرى الحرب. لن أتمكن من المشاركة شخصيًا. لكن لا يزال بإمكاني ترك هؤلاء الرفقاء والمنظمة التي بنيناها معًا، واثقًا من أنهم سيحملون إرادتي. كنت متأكدًا من أن أورستيد سيستمر في هزيمة إله البشر من أجلي أيضًا.
عندما اقتربنا، فتح بايت البوابة لنا، كما يفعل دائمًا.
على الأرجح، لن أعيش طويلاً بما يكفي لأرى الحرب. لن أتمكن من المشاركة شخصيًا. لكن لا يزال بإمكاني ترك هؤلاء الرفقاء والمنظمة التي بنيناها معًا، واثقًا من أنهم سيحملون إرادتي. كنت متأكدًا من أن أورستيد سيستمر في هزيمة إله البشر من أجلي أيضًا.
“لا يسعني إلا أن آمل ألا تكون جولي قد سببت أي مشاكل غير ضرورية لعائلتك،” تمتم زانوبا.
حملته برفق وتأملت ملامحه. الخصلة الصغيرة من الشعر على رأسه كانت حمراء، وعيناه كانتا تمامًا مثل عيني إيريس. هذا ابني… ربما كان الأمر يبدو سرياليًا جدًا لأنني لم أكن حاضرًا للولادة. تضخم القلق في معدتي. حدق طفلي الصغير إليّ، مادًا ذراعيه الصغيرتين القصيرتين نحو صدري. ربت بيديه عليّ، وكأنه يحاول أن يتحسس شيئًا ناعمًا، لكن للأسف بالنسبة له، كانت عضلات صدري صلبة كالصخر.
“أنا متأكد من أنها بخير. إنها تتفق جيدًا مع ايشا و—” فويش!
حسنًا، ماذا الآن؟ هل يجب أن أسجد؟ لا، لم يكن الأمر وكأنني فعلت شيئًا خاطئًا. كنا نعلم أن هذا احتمال قبل أن أغادر. لكنني ما زلت لا أستطيع التخلص من الشعور بالذنب.
عندما دخلنا أراضي العقار، صفّر الهواء بينما قطع شيء ما طريقه. عرفت على الفور ما هو؛ لقد سمعت هذا الصوت نفسه مئات وآلاف المرات من قبل. كان شخص ما يتدرب بسيفه. لم أستطع إلا أن أفترض أن نورن قد عادت للزيارة.
بالمناسبة، كانت جينجر تبحث عن مكان يمكنهم العيش فيه — كان زانوبا قد أخلى غرفته في السكن الجامعي ولم تعد خيارًا لهم. حتى لو قرر عدم العودة إلى السكن، ألم يكن هناك طريقة لاستئناف دراسته في الجامعة؟ كان على بعد بضعة أشهر فقط من التخرج. بدا الأمر مضيعة. ربما إذا قدمنا طلبًا إلى جينيوس، يمكنه أن يتوسط لنا. بصراحة، كنت متأكدًا تمامًا أن الكثيرين يذهبون إلى البحث بعد التخرج كأعضاء في نقابة السحرة.
فويش!
كانت إيريس على وشك الولادة، لذا قد لا تكون في أفضل حالاتها النفسية. كانت تمر بأوقات تشعر فيها بالاكتئاب أيضًا، مثل أي شخص آخر.
هاه. غريب. بدت ضربات نورن أكثر ثقة وتأكيدًا مما سمعت من قبل. لم أشرف على تدريبها منذ فترة، لكن صوتها لم يكن حادًا جدًا عندما كنت أعلمها. كان أشبه بـ “فووم”، وليس “فويش”، مما يشير إلى أن النصل كان يتحرك بشكل مستقيم وصحيح. ضرباتي الخاصة لم تصدر أبدًا مثل هذا الصوت اللطيف.
اتخذت إيريس وقفة واسعة، عاقدة ذراعيها على صدرها. برز ذقنها وهي تنظر إليّ أخيرًا وقالت: “لقد خرج الآن.”
نعم. في الواقع، هذا الصوت يذكرني نوعًا ما بصوت إيريس—
“تـ-تـ-توقفي لـ-لـ-لحظة!” صرخت، أتلعثم بلا سيطرة. “إيريس! ماذا تفعلين؟!” هرعت نحوها.
أدرت نظري في اتجاه الضوضاء، ولم أصدق ما كنت أراه في البداية.
أومأ كل واحد منهم برأسه. كل واحد منهم – إيريس، سيلفي، روكسي، ليليا، وبالطبع نورن وايشا أيضًا – صُدموا بهذا الفيضان المفاجئ من المعلومات. لوسي على وجه الخصوص لم تبدُ وكأنها تفهم حقًا ما كان يقال. لكنهم جميعًا كانوا يرتدون تعابير جادة ويهزون رؤوسهم.
كانت هناك امرأة وحيدة تقف، تحمل السيف الحجري الذي صنعته لها لتتدرب على ضرباتها. كان شعرها أحمر نابضًا بالحياة لدرجة أنه بدا وكأن أحدهم سكب علبة طلاء فوق رأسها. وعلى الرغم من وزن السلاح — نظرًا لأنه حجري — فقد تعاملت معه بسهولة، مستخدمة يدًا واحدة فقط.
“سأستأذن اليوم باحترام! سأراك غدًا مرة أخرى! تأكد من نقل امتناني للسيدة روكسي أيضًا!” “فهمت!”
تـ-تلك زوجتي الحامل! إيريس!
عندما دخلنا أراضي العقار، صفّر الهواء بينما قطع شيء ما طريقه. عرفت على الفور ما هو؛ لقد سمعت هذا الصوت نفسه مئات وآلاف المرات من قبل. كان شخص ما يتدرب بسيفه. لم أستطع إلا أن أفترض أن نورن قد عادت للزيارة.
“أوه، روديوس،” علقت عندما لاحظتني. “أهلاً بك في المنزل. لقد عدت متأخرًا نوعًا ما.”
***
“تـ-تـ-توقفي لـ-لـ-لحظة!” صرخت، أتلعثم بلا سيطرة. “إيريس! ماذا تفعلين؟!” هرعت نحوها.
“ايشا… نورن…” تمتمت، بينما استمرت الدموع في السقوط. “مهما حدث، سأدعمكما دائمًا. إذا وقعتما في مشكلة، فلا تترددا في اللجوء إليّ للمساعدة. قد تعتقدان أنني لست جديرًا بالثقة، لكنني أقسم لكما، سأفعل كل ما في وسعي للمساعدة.”
لا يمكنك فعل هذا، حسنًا؟ أنتِ على وشك الولادة. نعم، نعم، أفهم أنك قوية بما يكفي للتعامل مع سيفك بسهولة، لكن هذا الشيء ثقيل! شد بطنك هكذا هو…
“لا أريد.” هززت رأسي كطفل عنيد، مستمرًا في احتضان طفلنا بينما جلست على الأريكة بين ايشا ونورن. استمرت الدموع في الانهمار على خدي لبعض الوقت.
انتظر دقيقة. بطنها…؟
“حسنًا،” قالت ايشا، “فهمت.”
نظرت إلى أسفل إلى بطنها ووجدته ناعمًا ومشدودًا بشكل غير متوقع.
الكلمات التالية التي خرجت من فم جولي كانت مذهلة.
أم… أين طفلي الصغير؟
قبل عشرة أيام؟ ماذا كنت أفعل حينها؟ أوه، صحيح. كنت لا أزال في شيرون. ربما كنت في نزل مع روكسي، وكنا نحن الاثنان ربما — لا، لا داعي لسرد ذلك الجزء. أساسًا، ما يعنيه هذا هو…
“هاه؟” تفوهت بها. للتأكد، اختبرت يدي على بطنها.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100
أوه، رائع. لديها عضلات بطن مقسمة، وعضلاتها مشدودة للغاية. هذا بالتأكيد ليس نوع بطن الحامل الذي رأيته من قبل.
“نعم، سنتأكد من الانتباه لما قلته،” وافقت نورن.
“آه؟”
“أنا متأكد من أنها بخير. إنها تتفق جيدًا مع ايشا و—” فويش!
ماذا كان يحدث في العالم؟ هل ضغطت عضلات بطنها المفتولة طفلنا بطريقة ما مثل الغلاف البلاستيكي؟ يا إلهي.
“طفلي، بالطبع!”
لا، توقف، وبخت نفسي. هذا ليس وقت الذعر.
بعد هذا التبادل القصير، استدار زانوبا وغادر. على ما يبدو لم يرغب في فرض نفسه على تجمعنا العائلي المتناغم.
ربما دفع الطفل إلى الأسفل بسبب عضلات البطن المقسمة.
هاه. غريب. بدت ضربات نورن أكثر ثقة وتأكيدًا مما سمعت من قبل. لم أشرف على تدريبها منذ فترة، لكن صوتها لم يكن حادًا جدًا عندما كنت أعلمها. كان أشبه بـ “فووم”، وليس “فويش”، مما يشير إلى أن النصل كان يتحرك بشكل مستقيم وصحيح. ضرباتي الخاصة لم تصدر أبدًا مثل هذا الصوت اللطيف.
“هل هو هنا بدلاً من ذلك؟”
كان علي أن أتماسك. إذا استمررت هكذا، فلن يلجأوا إليّ حقًا للمساعدة عند الحاجة.
“ماذا تظن أنك تفعل؟!” صرخت إيريس، لكمتني في وجهي بعد أن تحسست مؤخرتها.
“سأستأذن اليوم باحترام! سأراك غدًا مرة أخرى! تأكد من نقل امتناني للسيدة روكسي أيضًا!” “فهمت!”
نظرت إليها، بعد أن سقطت على مؤخرتي.
قبل لحظات فقط، كانتا تحملانه، وتصفانه باللطيف، وتبتسمان وهما تفعلان ذلك. كان واضحًا مدى حبهما له بالفعل. كنت أعلم أنهما تحبانني أيضًا، كعائلة.
اتخذت إيريس وقفة واسعة، عاقدة ذراعيها على صدرها. برز ذقنها وهي تنظر إليّ أخيرًا وقالت: “لقد خرج الآن.”
“أوه، روديوس،” علقت عندما لاحظتني. “أهلاً بك في المنزل. لقد عدت متأخرًا نوعًا ما.”
“ماذا خرج؟” خرجت الكلمات من فمي قبل أن أفكر فيها، على الرغم من أن الإجابة كانت واضحة بالفعل.
إيريس… أنجبت… طفلنا.
“الطفل.”
كان لابلاس سيتجسد من جديد. وستكون هناك حرب. إذا لم نقضِ على لابلاس، فلن نتمكن من الوصول إلى إله البشر. وسيكون الأمر بلا جدوى إذا احتاج أورستيد إلى إنفاق الجزء الأكبر من قوته للقيام بذلك. لم يكن هناك أي طريقة يمكنه بها هزيمة إله البشر في مثل هذه الحالة المستنزفة.
“طفل من؟”
قبل ذلك، كانت هناك بعض الأمور التي نحتاج إلى التحدث عنها.
“طفلي، بالطبع!”
كانت هناك امرأة وحيدة تقف، تحمل السيف الحجري الذي صنعته لها لتتدرب على ضرباتها. كان شعرها أحمر نابضًا بالحياة لدرجة أنه بدا وكأن أحدهم سكب علبة طلاء فوق رأسها. وعلى الرغم من وزن السلاح — نظرًا لأنه حجري — فقد تعاملت معه بسهولة، مستخدمة يدًا واحدة فقط.
إيريس… أنجبت… طفلنا.
مرة أخرى، عاد ذهني إلى باكس. لم يكن لزانوبا أطفال، لكنني تخيلت أن بعض أشقائه ربما كان لديهم. باكس قتلهم جميعًا. كل واحد منهم. لم يستطع أن يحبهم. اختار ألا يحبهم. ولم يكن محبوبًا هو نفسه أيضًا.
زممت شفتي بينما استوعبت هذه المعلومات وجلست مستقيمًا، ساقاي مطويتان بدقة تحتي. “أم، اسمحي لي أن أسأل، ولكن متى حدث هذا الحدث تقريبًا؟”
“آه؟”
“قبل عشرة أيام! كان الوقت متأخرًا جدًا في الليل، لكنني تجاوزت الأمر!”
“آه، حسنًا،” تمتمت ايشا. “أعتقد أنك حملت لوسي ولارا من قبل. أوه، إنه يلمس صدري. أعتقد أنه يجب أن يكون جائعًا؟”
قبل عشرة أيام؟ ماذا كنت أفعل حينها؟ أوه، صحيح. كنت لا أزال في شيرون. ربما كنت في نزل مع روكسي، وكنا نحن الاثنان ربما — لا، لا داعي لسرد ذلك الجزء. أساسًا، ما يعنيه هذا هو…
قبل ذلك، كانت هناك بعض الأمور التي نحتاج إلى التحدث عنها.
“لم… أصل في الوقت المناسب للولادة؟”
“همم… سيدي!” صرخ زانوبا.
“نعم. كان سيكون لطيفًا لو عدتِ مبكرًا، لكن الأوان فات الآن!” انتشرت ابتسامة متعجرفة على وجهها، وكأنها تحاول أن تفرك في وجهي أنها قادرة تمامًا على فعل كل شيء بمفردها.
“أخبرتنا الآنسة روكسي بما حدث،” قالت نورن. “عن مدى صعوبة الأمر عليكم.”
حسنًا، ماذا الآن؟ هل يجب أن أسجد؟ لا، لم يكن الأمر وكأنني فعلت شيئًا خاطئًا. كنا نعلم أن هذا احتمال قبل أن أغادر. لكنني ما زلت لا أستطيع التخلص من الشعور بالذنب.
الكلمات التالية التي خرجت من فم جولي كانت مذهلة.
بينما كنت في حيرة شديدة لأرد بشكل صحيح، عبست إيريس. “مـما بكِ؟ ألا تشعرين بالسعادة؟”
لا، لم يكن الأمر كذلك بالتأكيد. “أنا… أنا سعيدة، لكنني أشعر ببعض… التضارب.”
لا، لم يكن الأمر كذلك بالتأكيد. “أنا… أنا سعيدة، لكنني أشعر ببعض… التضارب.”
قبل لحظات فقط، كانتا تحملانه، وتصفانه باللطيف، وتبتسمان وهما تفعلان ذلك. كان واضحًا مدى حبهما له بالفعل. كنت أعلم أنهما تحبانني أيضًا، كعائلة.
“أوه! صحيح. إنه ولد، بالطبع! اسمه آرس، تمامًا مثل البطل البشري التاريخي!”
“سيدي! واه!” تحولت صرختها له إلى موجة جديدة من الدموع.
هل كان الفرح شعورًا مناسبًا الآن؟ لقد فشلت في إنجاز المهمة التي كلفني بها أورستيد. لقد سمحت لباكس، الأخ الأصغر لزانوبا، بالموت. لقد تمكنا من النجاة دون أن ينهار كل شيء، لكنني أفسدت الكثير مما أردنا تحقيقه. ولادة ابني كانت خبرًا مفرحًا – وإن كان مفاجئًا بعض الشيء – لكن هل كان مسموحًا لي أن أكون سعيدًا به، مع الأخذ في الاعتبار كل شيء؟
قبل ذلك، كانت هناك بعض الأمور التي نحتاج إلى التحدث عنها.
“سيدي!”
لم أكن على وشك مقاومة الفيضان المفاجئ من المشاعر الذي اجتاحني. رميت ذراعي حول إيريس وقبلتها. صُدمت في البداية، لكنها ردت باحتضاني وتقبيلي. انزلقت يداي إلى أسفل ظهرها، ووجدت طريقهما إلى مؤخرتها. عندما ضغطت، شدت ذراعيها حولي وعمقت قبلتنا. اعتبرت هذا دعوة، فأدخلت يدي حول صدرها وبدأت أتحسس. في اللحظة التالية وجدت نفسي أقبل ليس شفتيها بل الأرض بعد أن سددت قبضتها لكمة أخرى في وجهي.
بينما كنت أتردد بين مشاعري، انفتح المدخل فجأة. خرجت شخصية صغيرة ذات شعر برتقالي مسرعة. مرت بجانبي مباشرة وانطلقت نحو زانوبا، متشبثة بفخذه.
“انظري، آنسة نورن، انظري! لقد ابتسم للتو!”
“آه، جولي! يا أعز تلميذاتي، لقد عدت إلى المنزل!” انحنى زانوبا، وأدخل يديه تحت ذراعيها ورفعها في الهواء.
هزت نورن كتفيها. “من الصعب القول. كلانا يعرف كيف هو والده.”
انسابت الدموع على خدي جولي. تشبثت أصابعها الصغيرة بأكمامه. “أنا… كنت أنتظر عودتك بصبر طوال هذا الوقت، سيدي!”
“إذًا؟ أين ولدنا؟ أين هو؟” سألت بشغف.
“أعلم،” قال.
“آسف!”
كان لقاءً مؤثرًا. في الواقع، أظهرت جولي الكثير من المشاعر عند عودته لدرجة أنني بدأت أتساءل تقريبًا عما إذا كانت عائلتي قد عاملتها بقسوة أثناء غيابه.
سخنت عيناي، متلألئة بالدموع.
الكلمات التالية التي خرجت من فم جولي كانت مذهلة.
على أي حال، كانت ولادة لابلاس الجديدة جزءًا أساسيًا للغاية من هذه الخطة. سيعود في النهاية، مولودًا كطفل. كان هدف أورستيد هو تحديد مكان ولادته بالضبط؛ سيكون من الأسهل خنقه في مهده.
“أتعلم، أنا… أنا أحبك من أعماق قلبي، سيدي!”
في ذلك اليوم، أخبرت عائلتي كل شيء عن إله البشر. عنه، وعن أورستيد، وعن الحرب المحتدمة بينهما، وكل ما حدث لي في الماضي. ذكرت أن لارا قد تكون منقذة في المستقبل وشرحت حتى لماذا كنت أتعاون مع أورستيد. شاركت كل التفاصيل. وبمجرد أن قلت كلمتي، طلبت منهم دعمهم. عندما يحين الوقت أخيرًا، أردتهم أن يقفوا بجانبي – وبالتالي، بجانب أورستيد.
“أوه، هل تفعلين ذلك حقًا؟ لم أدرك قط—”
“هل هو هنا بدلاً من ذلك؟”
قبل أن يتمكن من الانتهاء، قاطعته واستمرت في الثرثرة. “من فضلك… لا تتركني وحدي هكذا مرة أخرى! من فضلك دعني أبقى معك حتى أنفاسك الأخيرة! أتوسل إليك. من فضلك…!” توسلت، وصوتها مثقل بالحزن. الطريقة التي تحدثت بها أوضحت تمامًا مدى قلقها.
حسنًا، ماذا الآن؟ هل يجب أن أسجد؟ لا، لم يكن الأمر وكأنني فعلت شيئًا خاطئًا. كنا نعلم أن هذا احتمال قبل أن أغادر. لكنني ما زلت لا أستطيع التخلص من الشعور بالذنب.
حدق زانوبا في المقابل، مذهولًا في البداية، لكن شفتيه سرعان ما انفرجت عن ابتسامة لطيفة. “لا داعي للقلق بعد الآن،” قال. “من الآن فصاعدًا، سأكون معك. إلى الأبد.”
سحبها زانوبا إليه وضم رأسها إلى كتفه. بدا سعيدًا جدًا برد فعلها على عودته.
“سيدي! واه!” تحولت صرختها له إلى موجة جديدة من الدموع.
يأس أناي المستقبلي عندما أدرك أنه لن يتمكن من الحصول على الكنز الأخير. اشتبهت في أن لابلاس هو من يمتلك هذه القطعة الأخيرة. بالنظر إلى ما قاله أورستيد عن ضرورة قتله، استنتجت أننا سنحتاج إلى هزيمة كل جنرال للحصول على كنزه. ملك التنين المجنون فوضى كان قد مات بالفعل، على الأرجح على يد أورستيد، مما يعني أننا حصلنا بالفعل على العنصر الذي كان بحوزته.
سحبها زانوبا إليه وضم رأسها إلى كتفه. بدا سعيدًا جدًا برد فعلها على عودته.
“سيدي!”
أوه، نعم، أدركت. صحيح أن باكس مات، ومهمتي فشلت، وإله البشر انتزع النصر من أيدينا هذه الجولة. لكننا عدنا أحياء. زانوبا، وروكسي، وجينجر، وأنا جميعًا بصحة جيدة وكاملين. لم نفقد أيًا منهم.
بعد الانتهاء من ذلك، حان وقت العودة إلى عائلتي.
هذا، على الأقل، كان شيئًا يستحق الاحتفال. كان من الجيد أن أكون سعيدًا.
“حسنًا،” قالت ايشا، “فهمت.”
“إيريس!”
أوه، أدركت. ربما كان هذا هو نوع العلاقة التي أرادها زانوبا مع باكس.
لم أكن على وشك مقاومة الفيضان المفاجئ من المشاعر الذي اجتاحني. رميت ذراعي حول إيريس وقبلتها. صُدمت في البداية، لكنها ردت باحتضاني وتقبيلي. انزلقت يداي إلى أسفل ظهرها، ووجدت طريقهما إلى مؤخرتها. عندما ضغطت، شدت ذراعيها حولي وعمقت قبلتنا. اعتبرت هذا دعوة، فأدخلت يدي حول صدرها وبدأت أتحسس. في اللحظة التالية وجدت نفسي أقبل ليس شفتيها بل الأرض بعد أن سددت قبضتها لكمة أخرى في وجهي.
“لا أعرف. لا أستطيع السيطرة على نفسي.”
“لقد تماديت!”
“إيريس!”
“آسف!”
قبل عشرة أيام؟ ماذا كنت أفعل حينها؟ أوه، صحيح. كنت لا أزال في شيرون. ربما كنت في نزل مع روكسي، وكنا نحن الاثنان ربما — لا، لا داعي لسرد ذلك الجزء. أساسًا، ما يعنيه هذا هو…
صرخت في مفاجأة عندما قفزت على قدمي مرة أخرى ورفعتها، حاملًا إياها بين ذراعي كالأميرة. لم أستطع الانتظار أكثر. أردت رؤية وجه طفلي في أقرب وقت ممكن.
عندما دخلنا أراضي العقار، صفّر الهواء بينما قطع شيء ما طريقه. عرفت على الفور ما هو؛ لقد سمعت هذا الصوت نفسه مئات وآلاف المرات من قبل. كان شخص ما يتدرب بسيفه. لم أستطع إلا أن أفترض أن نورن قد عادت للزيارة.
“إذًا؟ أين ولدنا؟ أين هو؟” سألت بشغف.
“ماذا خرج؟” خرجت الكلمات من فمي قبل أن أفكر فيها، على الرغم من أن الإجابة كانت واضحة بالفعل.
“في المنزل!” الغريب أن إيريس لم تحاول التخلص من قبضتي. لفت ذراعيها حول عنقي، وتوقفت مرة واحدة فقط لتشير إلى المنزل ردًا على سؤالي.
“مرحبًا! لماذا تبكي؟!” طالبت إيريس.
“همم… سيدي!” صرخ زانوبا.
“ايشا! هيا، دعيني أحمله!”
“نعم، زانوبا!”
“أخبرتنا الآنسة روكسي بما حدث،” قالت نورن. “عن مدى صعوبة الأمر عليكم.”
“سأستأذن اليوم باحترام! سأراك غدًا مرة أخرى! تأكد من نقل امتناني للسيدة روكسي أيضًا!” “فهمت!”
فويش!
بعد هذا التبادل القصير، استدار زانوبا وغادر. على ما يبدو لم يرغب في فرض نفسه على تجمعنا العائلي المتناغم.
على الأرجح، لن أعيش طويلاً بما يكفي لأرى الحرب. لن أتمكن من المشاركة شخصيًا. لكن لا يزال بإمكاني ترك هؤلاء الرفقاء والمنظمة التي بنيناها معًا، واثقًا من أنهم سيحملون إرادتي. كنت متأكدًا من أن أورستيد سيستمر في هزيمة إله البشر من أجلي أيضًا.
اندفعت مباشرة إلى المنزل، عبر المدخل الأمامي وإلى غرفة المعيشة حيث وجدنا فتاتين جالستين على الأريكة. كانت إحداهما تحمل طفلًا بين ذراعيها.
على أي حال، كانت ولادة لابلاس الجديدة جزءًا أساسيًا للغاية من هذه الخطة. سيعود في النهاية، مولودًا كطفل. كان هدف أورستيد هو تحديد مكان ولادته بالضبط؛ سيكون من الأسهل خنقه في مهده.
“انظري، آنسة نورن، انظري! لقد ابتسم للتو!”
وصلنا إلى المنزل بينما كنت غارقًا في التفكير. كان بايت متشابكًا حول عمود البوابة. بينه وبين السقف الأخضر، بدا منزلنا وكأنه منزل صديق للبيئة.
“ايشا! هيا، دعيني أحمله!”
أوه، رائع. لديها عضلات بطن مقسمة، وعضلاتها مشدودة للغاية. هذا بالتأكيد ليس نوع بطن الحامل الذي رأيته من قبل.
“آه، حسنًا،” تمتمت ايشا. “أعتقد أنك حملت لوسي ولارا من قبل. أوه، إنه يلمس صدري. أعتقد أنه يجب أن يكون جائعًا؟”
شهقت وأنا أنظر إلى روكسي ولارا. لارا، المحتضنة في ذراعي والدتها، بدت وقحة كالعادة.
هزت نورن كتفيها. “من الصعب القول. كلانا يعرف كيف هو والده.”
“انظري، آنسة نورن، انظري! لقد ابتسم للتو!”
“مثل.”
“في المنزل!” الغريب أن إيريس لم تحاول التخلص من قبضتي. لفت ذراعيها حول عنقي، وتوقفت مرة واحدة فقط لتشير إلى المنزل ردًا على سؤالي.
احتضنت الفتاتان البالغتان من العمر أربعة عشر عامًا رجلي الصغير وتغزلتا به بصخب. لحظة. “رجلي الصغير”؟ هذا يبدو وكأنه تعبير ملطف لشيء قذر…
لا، لم يكن الأمر كذلك بالتأكيد. “أنا… أنا سعيدة، لكنني أشعر ببعض… التضارب.”
“حسنًا، إيريس، سأضعك الآن،” أعلنت.
“لا أريد.” هززت رأسي كطفل عنيد، مستمرًا في احتضان طفلنا بينما جلست على الأريكة بين ايشا ونورن. استمرت الدموع في الانهمار على خدي لبعض الوقت.
“حسنًا.”
“ايشا… نورن…” تمتمت، بينما استمرت الدموع في السقوط. “مهما حدث، سأدعمكما دائمًا. إذا وقعتما في مشكلة، فلا تترددا في اللجوء إليّ للمساعدة. قد تعتقدان أنني لست جديرًا بالثقة، لكنني أقسم لكما، سأفعل كل ما في وسعي للمساعدة.”
لاحظت أختي وجودنا في اللحظة التي وضعت فيها زوجتي. نظرتا إليّ، والابتسامات على وجهيهما.
فويش!
“أهلًا بك في المنزل،” قالت نورن.
“آه؟”
“سررت برؤيتك عائدًا،” قالت ايشا.
على أي حال، كانت ولادة لابلاس الجديدة جزءًا أساسيًا للغاية من هذه الخطة. سيعود في النهاية، مولودًا كطفل. كان هدف أورستيد هو تحديد مكان ولادته بالضبط؛ سيكون من الأسهل خنقه في مهده.
كانتا تبتسمان. كلتاهما كانتا تبتسمان حقًا. تذكرت فجأة وجه باكس، تلك الابتسامة المستسلمة التي كانت على وجهه قبل النهاية.
هل كان الفرح شعورًا مناسبًا الآن؟ لقد فشلت في إنجاز المهمة التي كلفني بها أورستيد. لقد سمحت لباكس، الأخ الأصغر لزانوبا، بالموت. لقد تمكنا من النجاة دون أن ينهار كل شيء، لكنني أفسدت الكثير مما أردنا تحقيقه. ولادة ابني كانت خبرًا مفرحًا – وإن كان مفاجئًا بعض الشيء – لكن هل كان مسموحًا لي أن أكون سعيدًا به، مع الأخذ في الاعتبار كل شيء؟
“أخبرتنا الآنسة روكسي بما حدث،” قالت نورن. “عن مدى صعوبة الأمر عليكم.”
على أي حال، كانت ولادة لابلاس الجديدة جزءًا أساسيًا للغاية من هذه الخطة. سيعود في النهاية، مولودًا كطفل. كان هدف أورستيد هو تحديد مكان ولادته بالضبط؛ سيكون من الأسهل خنقه في مهده.
“انسَ ذلك. تفضل، خذه،” أصرت ايشا.
لا، لم يكن الأمر كذلك بالتأكيد. “أنا… أنا سعيدة، لكنني أشعر ببعض… التضارب.”
“أوه، نعم. صحيح. أخي الأكبر، هذا طفلك، آرس الصغير.” بعد أن أخذت الحزمة الصغيرة بين ذراعيها، سرعان ما سلمته نورن إليّ.
لا يمكنك فعل هذا، حسنًا؟ أنتِ على وشك الولادة. نعم، نعم، أفهم أنك قوية بما يكفي للتعامل مع سيفك بسهولة، لكن هذا الشيء ثقيل! شد بطنك هكذا هو…
حملته برفق وتأملت ملامحه. الخصلة الصغيرة من الشعر على رأسه كانت حمراء، وعيناه كانتا تمامًا مثل عيني إيريس. هذا ابني… ربما كان الأمر يبدو سرياليًا جدًا لأنني لم أكن حاضرًا للولادة. تضخم القلق في معدتي. حدق طفلي الصغير إليّ، مادًا ذراعيه الصغيرتين القصيرتين نحو صدري. ربت بيديه عليّ، وكأنه يحاول أن يتحسس شيئًا ناعمًا، لكن للأسف بالنسبة له، كانت عضلات صدري صلبة كالصخر.
لا يمكنك فعل هذا، حسنًا؟ أنتِ على وشك الولادة. نعم، نعم، أفهم أنك قوية بما يكفي للتعامل مع سيفك بسهولة، لكن هذا الشيء ثقيل! شد بطنك هكذا هو…
“غواااه! آآآه!” انهار على الفور في البكاء.
كان علي أن أتماسك. إذا استمررت هكذا، فلن يلجأوا إليّ حقًا للمساعدة عند الحاجة.
تلاشى كل التوتر في داخلي، وحل محله الارتياح. نعم، لا شك في ذهني الآن. هذا بالتأكيد طفلي – حفيد بول.
“قبل عشرة أيام! كان الوقت متأخرًا جدًا في الليل، لكنني تجاوزت الأمر!”
“أم، آرس؟ هذا والدك،” قالت نورن. “إنه ليس غريبًا.”
للأسف، فشلنا في تحقيق ذلك هذه المرة. لم نعد نعرف مكان عودة لابلاس، فقط أنه سيشن حربًا أخرى ضد البشر. كان على أورستيد أن يتجاوز هذا الصراع ويقضي عليه. بدا أن الحصول على هذا الكنز الأخير سيكون اختبارًا صعبًا للغاية، حتى بالنسبة لأورستيد. لدرجة أنه سيتركه ضعيفًا للغاية قبل خوض معركته مع إله البشر بعد ذلك.
“أ-أخي الأكبر، هل أنت بخير؟” سألت ايشا. كلتاهما، هي ونورن، كانتا تنظران إليّ بقلق.
قبل لحظات فقط، كانتا تحملانه، وتصفانه باللطيف، وتبتسمان وهما تفعلان ذلك. كان واضحًا مدى حبهما له بالفعل. كنت أعلم أنهما تحبانني أيضًا، كعائلة.
قبل لحظات فقط، كانتا تحملانه، وتصفانه باللطيف، وتبتسمان وهما تفعلان ذلك. كان واضحًا مدى حبهما له بالفعل. كنت أعلم أنهما تحبانني أيضًا، كعائلة.
بعد الانتهاء من ذلك، حان وقت العودة إلى عائلتي.
مرة أخرى، عاد ذهني إلى باكس. لم يكن لزانوبا أطفال، لكنني تخيلت أن بعض أشقائه ربما كان لديهم. باكس قتلهم جميعًا. كل واحد منهم. لم يستطع أن يحبهم. اختار ألا يحبهم. ولم يكن محبوبًا هو نفسه أيضًا.
اندفعت مباشرة إلى المنزل، عبر المدخل الأمامي وإلى غرفة المعيشة حيث وجدنا فتاتين جالستين على الأريكة. كانت إحداهما تحمل طفلًا بين ذراعيها.
أوه، أدركت. ربما كان هذا هو نوع العلاقة التي أرادها زانوبا مع باكس.
أم… أين طفلي الصغير؟
سخنت عيناي، متلألئة بالدموع.
ربما دفع الطفل إلى الأسفل بسبب عضلات البطن المقسمة.
“مرحبًا! لماذا تبكي؟!” طالبت إيريس.
لذلك، لم يتبق سوى أربعة من جنرالات التنين: إمبراطور التنين المقدس شيراد، وملك التنين الهاوي ماكسويل، وملك التنين المدرع بيروجيوس، وملك التنين الشيطاني لابلاس. من المحتمل أن يكون شيراد وماكسويل قد ماتا أيضًا؛ أورستيد لن يشاركني تلك المعلومات. ربما لأنه كان قلقًا عليّ — لا يريدني أن أعرف أفعاله التي قد تُفسر على أنها قتل لأبناء جنسه — أو ربما شعر بالذنب حقًا لما فعله. خاصة وأنه لم يكن يبدو على علاقة سيئة بشكل خاص مع بيروجيوس.
“لا أعرف. لا أستطيع السيطرة على نفسي.”
“يا رفاق،” قلت، “أريدكم أن تستمعوا جيدًا لما سأقوله.”
“حسنًا، لم تترك لي خيارًا إذن،” قالت. “أعطني الطفل. سأحمله، لذا توقف عن البكاء.”
قررت أن يمر زانوبا بمنزلنا أيضًا. أردت أن أعهد جولي إلى رعايته مرة أخرى. ليس لأنها طالت إقامتها، لكنني اعتقدت أنها ستكون أسعد معه.
“لا أريد.” هززت رأسي كطفل عنيد، مستمرًا في احتضان طفلنا بينما جلست على الأريكة بين ايشا ونورن. استمرت الدموع في الانهمار على خدي لبعض الوقت.
اندفعت مباشرة إلى المنزل، عبر المدخل الأمامي وإلى غرفة المعيشة حيث وجدنا فتاتين جالستين على الأريكة. كانت إحداهما تحمل طفلًا بين ذراعيها.
تساءلت لماذا لم أستطع أن أمنح باكس التقدير الذي كان يرغب فيه بشدة، حتى في النهاية. اعتقدت، في ذلك الوقت، أنني فهمت ما كان يشعر به. على الرغم من أن أسبابه كانت مشوهة، كان يجب أن أكون قادرًا على فهم مبرره لعدم قدرته على حب الآخرين. البيئة التي كان فيها كانت قاسية جدًا لدرجة أن بذل الجهد بدا سخيفًا. كان يجب أن أدرك ذلك أيضًا. كان يجب أن أرى أنه، على الرغم من أن الظروف كانت ضده، فقد شق طريقه إلى العرش. كان بإمكاني أن أمنحه التقدير لعمله الشاق. هذا النوع من التقدير لديه القدرة على تغيير مواقف الناس. بالتأكيد، ربما لم أكن لأغفر له على الفور كل ما فعله بليليا وايشا، لكن كان يجب أن أكون قادرًا على فعل شيء لثنيه عن الانتحار.
“أم، آرس؟ هذا والدك،” قالت نورن. “إنه ليس غريبًا.”
لا بد أن أحدهم قد سمع نحيبي لأن خطوات أقدام ترددت صدىها على الدرج. بعد لحظات قليلة، أطلت سيلفي ولوسي برأسيهما. تبعتهما روكسي عن كثب، حاملة لارا بين ذراعيها. دخلت ليليا وزينيث، اللتان كانتا على الأرجح في المطبخ، من المدخل أيضًا.
لا يمكنك فعل هذا، حسنًا؟ أنتِ على وشك الولادة. نعم، نعم، أفهم أنك قوية بما يكفي للتعامل مع سيفك بسهولة، لكن هذا الشيء ثقيل! شد بطنك هكذا هو…
ربما سمعت سيلفي ما حدث من روكسي. رأتني أبكي وبدأت بصمت تداعب رأسي. قررت لوسي أن تحاكي والدتها، فتسلقت إلى حضني قبل أن تمد أصابعها الصغيرة لتربت على رأسي.
ماذا كان يحدث في العالم؟ هل ضغطت عضلات بطنها المفتولة طفلنا بطريقة ما مثل الغلاف البلاستيكي؟ يا إلهي.
“بصراحة، أنت كثير البكاء،” قالت إيريس حتى وهي تشارك في التربيت على الرأس. كل واحدة منهن كانت لطيفة جدًا.
كان من حسن الحظ أن حياتي لم تكن في خطر جاد هذه المرة. على الرغم من أن الأمر ربما كان مختلفًا لو لم تكن روكسي هناك. روكسي كانت جديرة بالثقة! مهما حاولت جاهدًا، كنت دائمًا ضعيفًا. بدونها بجانبي، كان من الممكن أن أتردد بسهولة في منتصف رحلتنا. كان علي أن أشكر لارا على إثارة ضجة وإقناع روكسي بالمرافقة. لا يكفي أي قدر من الامتنان لهما.
“ايشا… نورن…” تمتمت، بينما استمرت الدموع في السقوط. “مهما حدث، سأدعمكما دائمًا. إذا وقعتما في مشكلة، فلا تترددا في اللجوء إليّ للمساعدة. قد تعتقدان أنني لست جديرًا بالثقة، لكنني أقسم لكما، سأفعل كل ما في وسعي للمساعدة.”
“سررت برؤيتك عائدًا،” قالت ايشا.
تبادلت الاثنتان النظرات. بناءً على تعابير وجهيهما، بدا أنهما تفكران، “إذا كان هناك أي شيء، فنحن في مشكلة الآن لأنك لن تتوقف عن البكاء.”
ربما سمعت سيلفي ما حدث من روكسي. رأتني أبكي وبدأت بصمت تداعب رأسي. قررت لوسي أن تحاكي والدتها، فتسلقت إلى حضني قبل أن تمد أصابعها الصغيرة لتربت على رأسي.
كان علي أن أتماسك. إذا استمررت هكذا، فلن يلجأوا إليّ حقًا للمساعدة عند الحاجة.
“مثل.”
“حسنًا،” قالت ايشا، “فهمت.”
حدق زانوبا في المقابل، مذهولًا في البداية، لكن شفتيه سرعان ما انفرجت عن ابتسامة لطيفة. “لا داعي للقلق بعد الآن،” قال. “من الآن فصاعدًا، سأكون معك. إلى الأبد.”
“نعم، سنتأكد من الانتباه لما قلته،” وافقت نورن.
فويش!
أومأتا برأسيهما في انسجام.
“ماذا خرج؟” خرجت الكلمات من فمي قبل أن أفكر فيها، على الرغم من أن الإجابة كانت واضحة بالفعل.
جيد. يبدو أنه لا توجد مشاكل في عائلتنا إذن.
هاه. غريب. بدت ضربات نورن أكثر ثقة وتأكيدًا مما سمعت من قبل. لم أشرف على تدريبها منذ فترة، لكن صوتها لم يكن حادًا جدًا عندما كنت أعلمها. كان أشبه بـ “فووم”، وليس “فويش”، مما يشير إلى أن النصل كان يتحرك بشكل مستقيم وصحيح. ضرباتي الخاصة لم تصدر أبدًا مثل هذا الصوت اللطيف.
شهقت وأنا أنظر إلى روكسي ولارا. لارا، المحتضنة في ذراعي والدتها، بدت وقحة كالعادة.
“حسنًا، لم تترك لي خيارًا إذن،” قالت. “أعطني الطفل. سأحمله، لذا توقف عن البكاء.”
كان من حسن الحظ أن حياتي لم تكن في خطر جاد هذه المرة. على الرغم من أن الأمر ربما كان مختلفًا لو لم تكن روكسي هناك. روكسي كانت جديرة بالثقة! مهما حاولت جاهدًا، كنت دائمًا ضعيفًا. بدونها بجانبي، كان من الممكن أن أتردد بسهولة في منتصف رحلتنا. كان علي أن أشكر لارا على إثارة ضجة وإقناع روكسي بالمرافقة. لا يكفي أي قدر من الامتنان لهما.
قبل عشرة أيام؟ ماذا كنت أفعل حينها؟ أوه، صحيح. كنت لا أزال في شيرون. ربما كنت في نزل مع روكسي، وكنا نحن الاثنان ربما — لا، لا داعي لسرد ذلك الجزء. أساسًا، ما يعنيه هذا هو…
“روكسي… كنتِ رائعة في هذه الرحلة،” قلت.
قبل أن يتمكن من الانتهاء، قاطعته واستمرت في الثرثرة. “من فضلك… لا تتركني وحدي هكذا مرة أخرى! من فضلك دعني أبقى معك حتى أنفاسك الأخيرة! أتوسل إليك. من فضلك…!” توسلت، وصوتها مثقل بالحزن. الطريقة التي تحدثت بها أوضحت تمامًا مدى قلقها.
“وأنت أيضًا، رودي.”
“هاه؟” تفوهت بها. للتأكد، اختبرت يدي على بطنها.
انتهت رحلتنا. لقد كانت رحلة صعبة. وجدت نفسي أشك في أمور ما كان يجب أن أشك فيها، وقد أثر ذلك سلبًا على صحتي العقلية. كل ما حصلت عليه من جهودي هو الفشل والصدمة المستمرة. لقد سمحت لباكس بالموت. بدا الأمر برمته وكأنه كابوس، لكنه انتهى الآن. سيجلب الغد بالتأكيد أشياء جديدة.
“سررت برؤيتك عائدًا،” قالت ايشا.
قبل ذلك، كانت هناك بعض الأمور التي نحتاج إلى التحدث عنها.
وصلنا إلى المنزل بينما كنت غارقًا في التفكير. كان بايت متشابكًا حول عمود البوابة. بينه وبين السقف الأخضر، بدا منزلنا وكأنه منزل صديق للبيئة.
“يا رفاق،” قلت، “أريدكم أن تستمعوا جيدًا لما سأقوله.”
“لقد تماديت!”
في ذلك اليوم، أخبرت عائلتي كل شيء عن إله البشر. عنه، وعن أورستيد، وعن الحرب المحتدمة بينهما، وكل ما حدث لي في الماضي. ذكرت أن لارا قد تكون منقذة في المستقبل وشرحت حتى لماذا كنت أتعاون مع أورستيد. شاركت كل التفاصيل. وبمجرد أن قلت كلمتي، طلبت منهم دعمهم. عندما يحين الوقت أخيرًا، أردتهم أن يقفوا بجانبي – وبالتالي، بجانب أورستيد.
“انظري، آنسة نورن، انظري! لقد ابتسم للتو!”
أومأ كل واحد منهم برأسه. كل واحد منهم – إيريس، سيلفي، روكسي، ليليا، وبالطبع نورن وايشا أيضًا – صُدموا بهذا الفيضان المفاجئ من المعلومات. لوسي على وجه الخصوص لم تبدُ وكأنها تفهم حقًا ما كان يقال. لكنهم جميعًا كانوا يرتدون تعابير جادة ويهزون رؤوسهم.
اتخذت إيريس وقفة واسعة، عاقدة ذراعيها على صدرها. برز ذقنها وهي تنظر إليّ أخيرًا وقالت: “لقد خرج الآن.”
كان الأمر وكأن حملاً قد رفع عن كتفي.
مرة أخرى، عاد ذهني إلى باكس. لم يكن لزانوبا أطفال، لكنني تخيلت أن بعض أشقائه ربما كان لديهم. باكس قتلهم جميعًا. كل واحد منهم. لم يستطع أن يحبهم. اختار ألا يحبهم. ولم يكن محبوبًا هو نفسه أيضًا.
***
“آه، حسنًا،” تمتمت ايشا. “أعتقد أنك حملت لوسي ولارا من قبل. أوه، إنه يلمس صدري. أعتقد أنه يجب أن يكون جائعًا؟”
حسنًا، دعنا نراجع الخطوات المطلوبة لهزيمة إله البشر.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 8 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100
للوصول إليه، كنا بحاجة إلى خمسة كنوز مخفية توارثها شعب التنين، كنوز أنشأها أسلافهم البعيدون في الأصل. كان كل من جنرالات التنين الخمسة يمتلك واحدًا، وباستخدام فن إله التنين السري، يمكن فتح باب العالم.
كان علي أن أتماسك. إذا استمررت هكذا، فلن يلجأوا إليّ حقًا للمساعدة عند الحاجة.
يأس أناي المستقبلي عندما أدرك أنه لن يتمكن من الحصول على الكنز الأخير. اشتبهت في أن لابلاس هو من يمتلك هذه القطعة الأخيرة. بالنظر إلى ما قاله أورستيد عن ضرورة قتله، استنتجت أننا سنحتاج إلى هزيمة كل جنرال للحصول على كنزه. ملك التنين المجنون فوضى كان قد مات بالفعل، على الأرجح على يد أورستيد، مما يعني أننا حصلنا بالفعل على العنصر الذي كان بحوزته.
“أنا متأكد من أنها بخير. إنها تتفق جيدًا مع ايشا و—” فويش!
لذلك، لم يتبق سوى أربعة من جنرالات التنين: إمبراطور التنين المقدس شيراد، وملك التنين الهاوي ماكسويل، وملك التنين المدرع بيروجيوس، وملك التنين الشيطاني لابلاس. من المحتمل أن يكون شيراد وماكسويل قد ماتا أيضًا؛ أورستيد لن يشاركني تلك المعلومات. ربما لأنه كان قلقًا عليّ — لا يريدني أن أعرف أفعاله التي قد تُفسر على أنها قتل لأبناء جنسه — أو ربما شعر بالذنب حقًا لما فعله. خاصة وأنه لم يكن يبدو على علاقة سيئة بشكل خاص مع بيروجيوس.
بعد هذا التبادل القصير، استدار زانوبا وغادر. على ما يبدو لم يرغب في فرض نفسه على تجمعنا العائلي المتناغم.
على أي حال، كانت ولادة لابلاس الجديدة جزءًا أساسيًا للغاية من هذه الخطة. سيعود في النهاية، مولودًا كطفل. كان هدف أورستيد هو تحديد مكان ولادته بالضبط؛ سيكون من الأسهل خنقه في مهده.
“وأنا كذلك، سيدي.”
للأسف، فشلنا في تحقيق ذلك هذه المرة. لم نعد نعرف مكان عودة لابلاس، فقط أنه سيشن حربًا أخرى ضد البشر. كان على أورستيد أن يتجاوز هذا الصراع ويقضي عليه. بدا أن الحصول على هذا الكنز الأخير سيكون اختبارًا صعبًا للغاية، حتى بالنسبة لأورستيد. لدرجة أنه سيتركه ضعيفًا للغاية قبل خوض معركته مع إله البشر بعد ذلك.
على الأرجح، لن أعيش طويلاً بما يكفي لأرى الحرب. لن أتمكن من المشاركة شخصيًا. لكن لا يزال بإمكاني ترك هؤلاء الرفقاء والمنظمة التي بنيناها معًا، واثقًا من أنهم سيحملون إرادتي. كنت متأكدًا من أن أورستيد سيستمر في هزيمة إله البشر من أجلي أيضًا.
وهكذا أعلن أورستيد أن هذه الحلقة كانت فاشلة. لكني شعرت أنه لم يستسلم للفشل تمامًا. مثبطًا بسبب هذه النكسة، بالتأكيد، لكنه لم يستسلم. في الواقع، كلما فكرت في الأمر، بدا الأمر وكأنه توقع هذه النتيجة.
للوصول إليه، كنا بحاجة إلى خمسة كنوز مخفية توارثها شعب التنين، كنوز أنشأها أسلافهم البعيدون في الأصل. كان كل من جنرالات التنين الخمسة يمتلك واحدًا، وباستخدام فن إله التنين السري، يمكن فتح باب العالم.
خذ الوضع مع آرييل، على سبيل المثال. قال أورستيد إن مملكة أسورا ستواجه أزمة كبيرة بعد مائة عام من الآن، لكن يمكن تجنبها إذا أصبحت آرييل ملكة. وذكر أيضًا شيئًا عن ولادة شخص مفيد في مملكة أسورا بعد ذلك — لم أكن واضحًا بشأن تفاصيل ذلك — لكنني اشتبهت في أنه يريد الاستقرار في مملكة أسورا من أجل الحرب ضد لابلاس. كانت مملكة أسورا هي الأبرز بين القوى العالمية. إذا تمكنوا من إبداء مقاومة جيدة وإضعاف لابلاس، فسيكون على أورستيد وقت أسهل في القضاء عليه.
“سأستأذن اليوم باحترام! سأراك غدًا مرة أخرى! تأكد من نقل امتناني للسيدة روكسي أيضًا!” “فهمت!”
كان من المحتمل أيضًا أن يكون أورستيد قد اشتبه في أن ولادته الجديدة ستكون مختلفة في هذه الحلقة منذ اللحظة التي علم فيها بوجودي. كان هناك الكثير من الأسباب للاعتقاد بأن مجرد وجودي أفسد السير المعتاد للأحداث التي أدت إلى ولادته الجديدة في شيرون.
هاه. غريب. بدت ضربات نورن أكثر ثقة وتأكيدًا مما سمعت من قبل. لم أشرف على تدريبها منذ فترة، لكن صوتها لم يكن حادًا جدًا عندما كنت أعلمها. كان أشبه بـ “فووم”، وليس “فويش”، مما يشير إلى أن النصل كان يتحرك بشكل مستقيم وصحيح. ضرباتي الخاصة لم تصدر أبدًا مثل هذا الصوت اللطيف.
لقد وجدت الأمر غريبًا بعض الشيء أن إله البشر قد عبث بعودة لابلاس في المقام الأول، لكن شكوكى تبددت بسرعة. كلما فكرت في الأمر أكثر، أدركت أنه بينما لا يمكن لاستبصار إله البشر أن يفسر تحركات أورستيد، فقد رأى بالفعل آلهة التنانين كأعداء. إذا كان هناك من يرفع راية معارضة إله البشر لقرون، فلا بد أنه لابلاس. ربما اشتبه في أن أورستيد سيعيد إحياء لابلاس لمحاولة شيء معه. في مكان ما في حلقة أورستيد، التي امتدت لعدة مئات من السنين، لا بد أنه كانت هناك لحظة أدرك فيها إله البشر ما قد يفعله، مما دفعه إلى إعاقة جهود أورستيد بشكل استباقي. هذا سيكون منطقيًا. أي شيء يحاول إله التنانين إنجازه سيكون على حساب إله البشر، بعد كل شيء.
كان الأمر وكأن حملاً قد رفع عن كتفي.
على أي حال، كان هذا التكرار للعالم يتجه نحو مسار مختلف عن ذلك الذي عرفه أورستيد من حلقاته العديدة جدًا. لقد انتهت أيامي في تنفيذ أوامر أورستيد بطاعة ومحاولة تحريك قطع الدومينو من أجله. إذا كانت خططه قد خرجت عن مسارها تمامًا بالفعل، فلا فائدة من الاستمرار في متابعتها.
مرة أخرى، عاد ذهني إلى باكس. لم يكن لزانوبا أطفال، لكنني تخيلت أن بعض أشقائه ربما كان لديهم. باكس قتلهم جميعًا. كل واحد منهم. لم يستطع أن يحبهم. اختار ألا يحبهم. ولم يكن محبوبًا هو نفسه أيضًا.
كان لابلاس سيتجسد من جديد. وستكون هناك حرب. إذا لم نقضِ على لابلاس، فلن نتمكن من الوصول إلى إله البشر. وسيكون الأمر بلا جدوى إذا احتاج أورستيد إلى إنفاق الجزء الأكبر من قوته للقيام بذلك. لم يكن هناك أي طريقة يمكنه بها هزيمة إله البشر في مثل هذه الحالة المستنزفة.
على أي حال، كانت ولادة لابلاس الجديدة جزءًا أساسيًا للغاية من هذه الخطة. سيعود في النهاية، مولودًا كطفل. كان هدف أورستيد هو تحديد مكان ولادته بالضبط؛ سيكون من الأسهل خنقه في مهده.
هنا جاء اقتراح زانوبا. كنا بحاجة إلى جمع الحلفاء. بالعمل بشكل منفصل عن أورستيد، يمكننا البحث بحرية عن رفقاء أقوياء لبناء قواتنا. كان لدينا حوالي ثمانين إلى مائة عام حتى الحرب. كان ذلك وقتًا كافيًا لإنشاء فصيل مناهض لإله البشر وجلب حلفاء لدعم أورستيد — أو على الأقل وضع الأساس لمثل هذه المجموعة. سيكون لدى أورستيد قواته الخاصة بحلول الوقت الذي ننتهي فيه.
حسنًا، ماذا الآن؟ هل يجب أن أسجد؟ لا، لم يكن الأمر وكأنني فعلت شيئًا خاطئًا. كنا نعلم أن هذا احتمال قبل أن أغادر. لكنني ما زلت لا أستطيع التخلص من الشعور بالذنب.
على الأرجح، لن أعيش طويلاً بما يكفي لأرى الحرب. لن أتمكن من المشاركة شخصيًا. لكن لا يزال بإمكاني ترك هؤلاء الرفقاء والمنظمة التي بنيناها معًا، واثقًا من أنهم سيحملون إرادتي. كنت متأكدًا من أن أورستيد سيستمر في هزيمة إله البشر من أجلي أيضًا.
بينما كنت أتردد بين مشاعري، انفتح المدخل فجأة. خرجت شخصية صغيرة ذات شعر برتقالي مسرعة. مرت بجانبي مباشرة وانطلقت نحو زانوبا، متشبثة بفخذه.
سيكون هذا هدفي لبقية أيامي.
كانتا تبتسمان. كلتاهما كانتا تبتسمان حقًا. تذكرت فجأة وجه باكس، تلك الابتسامة المستسلمة التي كانت على وجهه قبل النهاية.
كان من حسن الحظ أن حياتي لم تكن في خطر جاد هذه المرة. على الرغم من أن الأمر ربما كان مختلفًا لو لم تكن روكسي هناك. روكسي كانت جديرة بالثقة! مهما حاولت جاهدًا، كنت دائمًا ضعيفًا. بدونها بجانبي، كان من الممكن أن أتردد بسهولة في منتصف رحلتنا. كان علي أن أشكر لارا على إثارة ضجة وإقناع روكسي بالمرافقة. لا يكفي أي قدر من الامتنان لهما.
