تجاوز إلى المحتوى
ملوك الروايات — أفضل منصة لقراءة روايات الخيال الصينية، الكورية، اليابانية، الإنجليزية والعربية معلومات الاتصال

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الفصل238

الفصل 9: إلى جانب باكس

المشاهدات 0 نشر في تاريخ أكتوبر 27, 2026
Uzumaki_Naruto
ترجمة ورفع الفصل Uzumaki_Naruto
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 9:

إلى جانب باكس

استخدمنا الدرع السحري كوسيلة للتنقل إلى العاصمة.

كان تفكيكه لنقله بواسطة عربة أمراً مملاً ويستغرق وقتاً طويلاً، وكنت أريده من أجل المعارك التي قد تنتظرنا في العاصمة. بدا ارتداؤه طوال الطريق هو الحل الأسهل. كان ذلك يعني إهدار كمية جيدة من المانا، لكن كان بإمكاني تبرير ذلك في هذه اللحظة.

فكرنا في جعل روكسي و زانوبا يركبان على كتفي، لكن التجربة ستكون وعرة وغير مريحة بشكل فظيع. لم تكن هذه رحلة يوم واحد أيضاً. كانا بحاجة إلى نوع من المركبات للجلوس فيها.

انتهى بنا المطاف باستخدام صندوق عربة لهذا الغرض. بعد إضافة مثبتات بسحري الأرضي لتقليل خطر انقلابها، ربطتها بإحكام بالدرع السحري، مما سمح لي بسحبها خلفي.

لسوء الحظ، لم تنجح جهودي لتحسين الرحلة بشكل جيد. بحلول الوقت الذي وصلنا فيه إلى العاصمة، كان زانوبا يتقيأ في كل مكان؛ وكانت روكسي تضغط بيديها على فمها. من الواضح أنها لم تكن نوع وسيلة النقل التي أردنا استخدامها بانتظام—لكننا تمكنا من الوصول إلى العاصمة في خمسة أيام فقط.

لم أكن متأكداً من مقدار المانا المتبقي لدي. كان جسدي يشعر ببعض الخمول، لذا بالتأكيد لم أكن أعمل بكامل طاقتي. على الأقل لم أكن بحاجة لاستخدامها في القتال، وهو ما آمل أن يعني أنني لم أستنزف نفسي بشدة.

كانت مهمتنا بأكملها هنا هي إنقاذ باكس. من الناحية النظرية، سيكون إله الموت في صفنا هذه المرة، لكن لم تكن هناك طريقة لضمان كيف ستسير الأمور في الواقع. بالتأكيد لم أكن لأسمح لنفسي بالتراخي على أي حال.

وصلنا إلى اللاذقية، فقط لنجدها مغلقة بإحكام.

كانت بوابات المدينة مغلقة وموصدة. وكان جنود جيش المتمردين يتمركزون على أسوارها. كانت المنطقة المحيطة مزدحمة بأشخاص حائرين وقلقين تم منعهم من الدخول. رأيت تجاراً، ومغامرين، ومرتزقة… وحتى جنوداً يرتدون زيهم الرسمي، كانوا يخيمون على مسافة حذرة من الأسوار. ربما ساروا إلى هنا من مدن مجاورة، أو كانوا في دورية عندما وقع التمرد.

“همم. أفترض أنهم لا يريدون من أحد التدخل حتى يحسموا الأمور بشكل نهائي،” لاحظ زانوبا.

“حسناً،” قلت، “أظن أن هذا يعني أن باكس لا يزال حياً، على الأقل.”

مرت عشرة أيام تقريباً منذ أن استولى التمرد على هذه المدينة. من مظهر الأمور، كان القصر الملكي يصمد ضد حصارهم. لم يكن واضحاً تماماً مدى تفوق أعداء باكس عليه عدداً، لكنه كان صامداً حقاً. ربما لم يضر وجود أحد القوى العظمى السبع في صفه.

من ناحية أخرى، كان لا يزال هناك احتمال بأنه قد مات بالفعل، وأن المتمردين يغلقون المدينة لسبب آخر.

اقتربنا من اللاذقية بطريقة حذرة وغير مباشرة، حريصين على التأكد من عدم رؤيتنا بوضوح. ستحدث ضجة إذا تم التعرف على زانوبا كأمير، ومن المحتمل أن يجذب ذلك انتباه جنود جيد. كان جيد قد حدد هويتنا بالفعل كحلفاء للملك باكس، لذا كان من الأسلم لنا بكثير أن نبقى دون أن يتم كشفنا.

كنا قد فكرنا في شن هجوم أمامي، لكننا قررنا في النهاية عدم القيام بذلك.

“من هنا، سيد روديوس. يقع مدخل الطريق الخفي على ضفة النهر في الأمام.”

باتباع قيادة زانوبا، شققنا طريقنا على طول امتداد هادئ من ضفة النهر ليس بعيداً عن أسوار المدينة. كان المكان يبدو هادئاً بشكل غريب هنا. كان النهر يتدفق بلطف، والأسماك تلمع تحت أشعة الشمس وهي تسبح بداخله، وطيور تشبه البط تسبح حولها على السطح. لم تكن لتظن أبداً أن هناك معركة تدور رحاها بالقرب من هنا. إلى أي مدى كانت الحدود بين السلام والحرب واضحة على أي حال؟

“هذا هو المكان.”

بينما انعطفنا قليلاً في النهر، ظهرت طاحونة مائية في الأفق. يبدو أننا وصلنا إلى وجهتنا، لذا قمت بإلغاء تنشيط الدرع السحري وخرجت منه.

“يجب أن يكون هناك ممر يؤدي إلى تحت الأرض في مكان ما داخل ذلك المبنى،” أشار زانوبا. كانت نبرته مبتهجة بما يكفي، لكن وجهه كان شاحبًا كالموتى. لقد خففت مؤقتًا من أعراض دوار الحركة لديه بسحري، لكن كل ذلك الغثيان تركه منهكًا جسديًا.

“ما رأيك أن نأخذ استراحة أولاً؟” سألت.

“لا أعتقد ذلك،” أجاب زانوبا. “قد يكون الوضع عاجلاً للغاية. دعنا نتسلل إلى القصر فورًا.”

ومع ذلك، لم تكن لدينا أي طريقة لمعرفة ما ينتظرنا. قد تكون هذه الطاحونة الصغيرة آخر مكان آمن لنا لالتقاط أنفاسنا. كما أن هذا الممر السري سيكون على الأرجح أصغر من أن يتسع لحجم درعي السحري، لذا أردت أن ندخل ونحن مستعدون لأي شيء. إن أخذ استراحة سيسمح لي باستعادة جزء ولو بسيط من مانا الخاص بي، والأهم من ذلك، يمكن لـ روكسي و زانوبا استغلالها للتعافي من رحلة العربة البائسة تلك.

“تمهل وفكر في الأمر يا زانوبا. يجب علينا حقًا التقاط أنفاسنا قبل أن نندفع إلى الداخل. تبدوان أنت و روكسي في حالة سيئة الآن، وأنا بحاجة إلى القليل من المانا في مخزوني.”

“همم…”

“العجلة من الشيطان، كما يقول المثل.”

بعد لحظة، أومأ زانوبا على مضض. “لست معتادًا على هذا التعبير، ولكن… ليكن ذلك.”

تنفست الصعداء بهدوء. آخر ما كنت أحتاجه هو أن نتجول نحو الخطر وأعيننا تكاد تغلق من التعب.

“قبل ذلك، أعتقد أنه يجب علينا التأكد من وجود ممر هناك حقًا،” قالت روكسي.

“آه، أجل. فكرة جيدة.”

شققنا طريقنا إلى داخل المبنى الصغير وبدأنا في البحث. كان المكان مكدسًا بالصناديق الخشبية والبراميل، مثل نوع من مخازن التخزين، واضطررت أنا و زانوبا إلى إزاحتها جانبًا حتى نتمكن من النقر على الأرضيات والجدران.

في النهاية، وجدنا شيئًا في الجانب البعيد من الطاحونة، مباشرة تحت صندوق خشبي ثقيل. كانت لوحة معدنية من نوع ما. يمكن تصنيفها كنوع من الأبواب، لكنها كانت تفتقر تمامًا إلى المقابض.

“آه، لا بد أن هذا هو!” هتف زانوبا.

“حسنًا، دعنا لا نتسرع في الاستنتاجات،” قلت، على الرغم من أنني شعرت بصدق بنفس الشيء. “قد يكون مجرد قبو تخزين أو شيء من هذا القبيل.”

كشف الفحص الدقيق للوحة عن عدم وجود ثقوب مفاتيح أو مقابض مخفية بعناية. بدا الأمر وكأنه ليس أكثر من صفيحة معدنية صلبة. كيف يفترض بك أن تفتح هذا؟

بعد لحظة، تذكرت أن هذا الممر كان مخصصًا كطريق للهروب. ربما جعلوه عمدًا مستحيلاً للفتح من هنا، بحيث يتعين عليك دفعه للأعلى من الجانب الآخر.

“حسنًا يا زانوبا. هل يمكنك فتح هذا بالقوة؟”

“همف!”

في غضون لحظات، كان زانوبا قد انتزع الشيء بقوة غاشمة، كاشفًا عن سلم يؤدي إلى حفرة مظلمة. باستخدام القليل من سحر النار، أضأت قاع البئر على بعد حوالي ثلاثة أو أربعة أمتار تحتنا. كانت هناك فوهة في أحد الجدران تشير إلى الاتجاه العام للعاصمة.

ومع ذلك، لم يستبعد ذلك احتمال كونه قبو تخزين. فقط للتأكد، تسلقت السلم وألقيت الضوء مباشرة داخل الفوهة. لا صناديق. مجرد نفق ضيق وفارغ يختفي في الأفق.

“ما رأيك؟” تردد صوت روكسي.

“هذا هو بالتأكيد!” ناديت ردًا عليها.

“ممتاز. الآن اصعد مجددًا ودعنا نحصل على بعض الراحة.” “يبدو ذلك جيدًا!”

***

بعد قيلولة استمرت ثلاث ساعات، توجهت إلى الخارج وأحضرت الدرع السحري الإصدار الثاني من عربتنا. لم تكن هناك فرصة لإدخال الإصدار الأول عبر ذلك الممر، للأسف.

كان الإصدار الثاني فعالاً للغاية بحد ذاته، إلا إذا صادف أنني أقاتل شخصًا في مستوى القوى العظمى السبع. ومع ذلك، وبالنظر إلى أن إله الموت راندولف كان ينتظر بالتأكيد في الطرف الآخر من هذا الممر، لم أستطع منع نفسي من الشعور ببعض القلق.

ومع ذلك، فإن إحضار الإصدار الأول سيتطلب على الأرجح تفجير طريقي مباشرة عبر جدران القصر. لم أكن خجولاً من التسبب في القليل من الأضرار في الممتلكات بين الحين والآخر، لكن زانوبا لم يوافق على الفكرة.

كان الممر السري ضيقًا جدًا لدرجة أن شخصين كانا سيجدان صعوبة في المشي جنبًا إلى جنب. لم تكن هناك أي أضواء على الإطلاق، لذا استخدمت إحدى لفائف روح ضوء المصباح الخاصة بي لإنارة طريقنا. كان نفقًا مظلمًا وفارغًا، لا أكثر. ممر بدائي بقدر ما يمكن أن يكون. تحركنا نحن الثلاثة عبره في صف واحد، مع زانوبا في المقدمة، وأنا خلفه، و روكسي في الخلف.

“ممر ضيق للغاية،” تمتمت روكسي من خلفي. “يعيد إلى الأذهان بعض الذكريات غير السارة.”

حاولت التفكير في شيء مريح أو مراعٍ لأقوله ردًا على ذلك، لكن عقلي توقف تمامًا. “آه. صحيح.”

كانت تلك آخر الكلمات التي نطق بها أي شخص لفترة طويلة.

بصمت وثبات، شققنا طريقنا أعمق في الظلام. بعد حوالي ساعة من المشي، ظهر باب أخيرًا. كان لوحة معدنية بسيطة، تشبه إلى حد كبير تلك الموجودة في الطاحونة. مرة أخرى، لم يكن هناك مقبض باب. لم يُصنع ليُفتح من هذا الجانب.

“هرنغ!”

بينما كان زانوبا يغرس أطراف أصابعه في الفجوة الصغيرة بين اللوحة والجدار المحيط بها، نزعها بعنف. لقد كان قرارنا صائبًا بالتأكيد عندما جعلناه يتولى زمام المبادرة.

“أوه؟ يا إلهي…”

بينما كان يحاول التقدم عبر المدخل، أصدر زانوبا صوتًا غريبًا وتوقف فجأة في مكانه. انحنيت لأتمكن من الرؤية من حوله، فرأيت أن الممر أمامنا كان مسدودًا تمامًا بشيء يشبه التراب أو الرمل.

لقد وصلنا إلى طريق مسدود. لم يكن هناك أي تفرع في الطريق على طول مسارنا. مما يعني، هممم…

قالت روكسي: “إما أن الممر انهار بسبب زلزال، أو أن الجنرال جيد كان على علم به، وقام بسده قبل وقت طويل”.

أجل، بدت تلك الاحتمالات هي الأكثر منطقية. كانت هناك فرصة أن باكس قد فعل ذلك بنفسه أثناء انقلابه، ولكن على أية حال، ربما كان هذا هو السبب الرئيسي لعدم تمكنه من الهروب.

“سيدي روديوس، هل تعتقد أنه يمكنك التخلص من هذا التراب بطريقة ما؟”

“حسنًا… سأحاول ذلك.”

تجاوزت زانوبا، وأخذت مكانه أمام المدخل المفتوح.

لحسن الحظ، كنت مرتاحًا جدًا في التعامل مع الأرض والرمل في هذه المرحلة. فأنا الشخص الذي حفر قبوًا صغيرًا لطيفًا تحت مكتب أورستيد، بعد كل شيء. كانت طريقتي الأساسية هي ضغط التراب تحت ضغط شديد، مع تقوية أجزاء من الجدران والسقف في نفس الوقت. كان الأمر أشبه ببناء أنبوب صخري كبير، قطعة تلو الأخرى. كانت النتيجة هذه المرة متسرعة بعض الشيء، لكنها كانت صلبة بما يكفي لكي لا تنهار فوقنا. لقد اكتسبت شعورًا حدسيًا تجاه هذا النوع من الأشياء الآن.

بعد حوالي ساعة من “الحفر” البطيء والمستمر، انهار جدار التراب أمامنا بصخب من تلقاء نفسه. لقد وصلت إلى الجانب الآخر بعد حفر نفق بطول خمسة أمتار تقريبًا. كان من الممكن أن يكون الأمر أسوأ، على ما أعتقد. وكان سيستغرق وقتًا سخيفًا للحفر عبر كل ذلك دون استخدام السحر.

تبع ذلك ساعة أخرى من المشي، ليصل إجمالي الوقت الذي قضيناه في هذا النفق إلى أربع ساعات. بدأ زانوبا، الذي لم يقضِ الكثير من الوقت واقفًا على قدميه، يبدو منهكًا بعض الشيء في النهاية. لحسن الحظ، وصلنا هذه المرة إلى المخرج.

في البداية، وجدنا أنفسنا فيما يبدو أنه قبو. لقد تعثرنا خارجين من باب كان مخفيًا في الجدار البعيد لهذه الغرفة. كانت غرفة ذات سقف وجدران حجرية مبنية جيدًا، بمساحة عشرة أمتار مربعة تقريبًا. كانت الجدران خالية من أي ملامح إلى حد كبير، باستثناء بعض حوامل الشموع؛ وكان هناك درج في الزاوية يلتف نحو الأعلى.

لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا لأدرك أننا في القصر الملكي في مملكة شيرون. فقد تعرفت على هذه الغرفة، بعد كل شيء. لقد كانت في الواقع شقتي القديمة.

“آه، زانوبا، أليس هذا…”

“بالفعل. الغرفة ذاتها التي التقينا فيها ببعضنا البعض لأول مرة.”

عندما تقول ذلك، يبدو الأمر رومانسيًا تقريبًا… لكن هذا كان المكان الذي احتجزني فيه باكس داخل حاجز سحري، بعبارة أخرى. بدت الغرفة فارغة بشكل غريب في ذلك الوقت، لكن يبدو أنها كانت ذات غرض. لقد كانت مخرج الطوارئ الخاص بالقصر. وهذا يفسر بما فيه الكفاية سبب تجهيزها لتشغيل فخاخ سحرية… على الرغم من أن دائرة ذلك الحاجز بدت وكأنها قد اختفت.

“آه، يا لها من ذكرى جميلة. في ذلك اليوم، عندما التقيت بالحرفي الذي صنع ذلك التمثال الرائع، كنت متأكدًا من أن حياتي قد وصلت إلى ذروتها. من كان ليعلم أن أيامًا أكثر سعادة كانت تنتظر—”

“هل يمكننا تأجيل رحلة الحنين إلى الماضي لوقت لاحق، من فضلك؟”

قاطعت محاولة زانوبا الواضحة لسرد نوع من الوثائقي الغريب، وتوجهت نحو الدرج في الزاوية. قادنا إلى ممر. تقدمنا بحذر.

كان القصر هادئًا، وكان الظلام يلف المكان خارج نوافذه. يبدو أن الشمس قد غربت بينما كنا نزحف عبر ذلك الممر السري. لم يكن هناك ضوء واحد ينير القاعة. ربما كانت الخادمات قد رحلن أيضًا. كان بإمكانك سماع صوت سقوط الدبوس في هذا المكان، بجدية. أين كانت قوات باكس؟ هل وضعهم في الخارج أو شيء من هذا القبيل؟

“هل لديك أي فكرة أين قد يكون باكس؟”

“أتوقع أن أجده في غرفة والدنا.”

مما يعني… غرفة النوم الملكية أو شيء من هذا القبيل، على الأرجح؟

بعد نظرة سريعة حوله، تولى زانوبا زمام المبادرة وانطلق في الممر. كان من الواضح أنه يعرف هذا المكان جيدًا، لكنه لم يبدُ عاطفيًا تجاهه؛ كانت عيناه مثبتتين بثبات على الطريق أمامنا. تبعناه بصمت. “…أوه.”

توقفت روكسي فجأة. لقد توقفت مباشرة أمام غرفة معينة.

“هل لاحظتِ شيئًا يا روكسي؟”

“لا، ليس حقًا. أدركت للتو أن هذه كانت غرفتي سابقًا.”

كان باب الغرفة مفتوحاً على مصراعيه. لم يكن هناك أحد بالداخل، ولم تكن هناك سوى قطع أثاث بسيطة مثل سرير ومكتب عاديين. بدا الأمر وكأن شاغل الغرفة غادرها على عجل منذ وقت ليس ببعيد؛ فقد كان السرير في حالة فوضى، وتناثرت مجموعة من الأغراض الشخصية فوق المكتب وعلى الأرض. يبدو أن شخصاً آخر قد بدأ يعيش هنا في وقت ما بعد أن غادرت روكسي مملكة شيرون، فقد كانت تبدو كشقة أكثر من كونها غرفة فندق. ولكن على الرغم من أنها كانت بوضوح مساحة شخص آخر الآن، إلا أن فكرة أن روكسي عاشت هنا يوماً ما جعلتني أشعر بشعور غريب… بالحنين، على ما أعتقد.

إذن، كانت هذه هي الغرفة التي أقامت فيها روكسي في ذلك الوقت عندما كنت أعمل كمعلم لها.

إيريس…

سأل زانوبا: “سيدي روديوس؟ آنسة روكسي؟ هل هناك خطب ما؟”

هززت رأسي وقلت: “لا، ليس حقاً. لقد رأت روكسي غرفتها القديمة للتو وشعرت ببعض الحنين، هذا كل شيء…”

“ماذا حدث بشأن تأجيل ذلك لوقت لاحق؟ يا للهول…” عاد زانوبا ليلحق بنا، وبدا عليه شيء من الضيق. ألقى نظرة على الغرفة، وهمهم، ثم التفت إلى روكسي قائلاً: “في الواقع، الغرفة التي أقمتِ فيها كانت في الباب المجاور.”

“هاه؟!”

ارتبكت روكسي بشكل واضح، فأسرعت إلى الغرفة التالية وفتحت بابها. وبعد مقارنتها بالغرفة الأولى، نظرت إلى الممر ذهاباً وإياباً للحظة… ثم احمر وجهها خجلاً بشدة.

“أ-أعتقد أنه كان مظلماً جداً لدرجة أنني لم أستطع التمييز.”

تباً لك يا زانوبا. ستدفع ثمن هذا… لا أحد يحرج روكسي الغالية والمثالية بهذا الشكل. إذا قالت إن الدائرة مربع، فمن نحن لنخالفها الرأي؟

تمتم زانوبا: “سيدي روديوس، لماذا تدوس على قدمي؟”

“أوه، آسف! هذه السجادة زلقة قليلاً، أليس كذلك؟”

“أنا مدرك تماماً لحبك وإعجابك بالآنسة روكسي، ولكن هل من الصواب حقاً تركها تسترجع ذكرياتها في الغرفة الخطأ؟”

وجهة نظر معقولة. قررت التوقف عن المزيد من دوس الأقدام.

على أية حال، كان من اللطيف الحصول على لمحة بسيطة عن ماضي روكسي هكذا. لولا حادثة الانتقال، ربما كان هذا المكان سينتهي به المطاف ليكون منزلها.

قالت روكسي: “دعونا… نواصل المضي قدماً، من فضلكم.” استأنفنا نحن الثلاثة سيرنا في الممر.

في النهاية، لم نصادف أحداً بينما كنا نشق طريقنا عبر القصر. لم يكن هناك أحد بالداخل على الإطلاق، ولم يكن من الواضح لماذا.

“الآن، تقع قاعة المدخل الرسمية لهذا القصر في الطابق الثاني، مما يعني أن أي ضيوف من الخارج يدخلون من ذلك الطابق. أما الطابق الثالث فهو مخصص إلى حد كبير لوظائف أكثر عملية، مثل—”

كان زانوبا ثرثاراً جداً طوال الطريق، لأي سبب من الأسباب. ربما كان يحاول ملء الصمت.

كان الطابق الأول في الغالب أماكن معيشة للقوات والخدم الذين يجعلون هذا المكان يعمل. وكان الطابق الثاني يضم قاعة المدخل، وقاعة العرش، وغرف انتظار وحجرات أخرى متنوعة حيث يمكن استقبال الضيوف. بينما احتوى الطابق الثالث على المكاتب وغرف المؤتمرات حيث يتم التعامل مع الشؤون الإدارية المحلية من جميع الأنواع، بالإضافة إلى ممرات تؤدي إلى أسوار القلعة وبرج الدفاع الرئيسي. أما الطابق الرابع فهو حيث يقيم أمراء وأميرات المملكة، وكان لحراسهم الشخصيين أماكن إقامتهم هنا أيضاً. وأخيراً، كان الطابق الخامس هو المكان الذي سنجد فيه حجرات الملك.

لم يكن هناك أحد في الطابق الأول. أو الثاني. أو الثالث.

بينما وصلنا إلى الطابق الرابع، ألقيت نظرة خارج النوافذ مرة أخرى. كانت هناك نيران مشتعلة في كل مكان حول القصر؛ كان من الواضح أن جيش المتمردين يحيط به بإحكام. لكنني لم أرَ أي أثر لقوات باكس الخاصة على الإطلاق. لم يكن يبدو بالتأكيد أن هناك أي قتال يدور. لم أستطع رؤية خيال واحد على الأسوار، ولم أعتقد أن الظلام هو السبب. كانت هذه القلعة مهجورة.

يبدو أن زانوبا قد لاحظ هذه العلامات المشؤومة أيضاً. بعد أن وصلنا إلى الطابق الرابع، توقفت ثرثرته فجأة، وتوتر وجهه بشدة. كان هناك شيء غريب يحدث في هذا القصر. بحلول الوقت الذي وصلنا فيه إلى الدرج الأخير، كان بإمكانك الشعور بذلك في الهواء تقريباً.

وأخيراً، وصلنا إلى الطابق الخامس، وهو ما يعادل حصن هذه القلعة. وهناك وجدنا حجرات نوم الملك، وهي الغرفة الأكثر قيمة في كل مملكة شيرون من الناحية المالية والرمزية على حد سواء.

انتظرنا رجل واحد أمام بابها.

كان ذلك إله الموت، راندولف ماريان. لسبب ما، كان يجلس على كرسي، ويميل إلى الأمام عرضاً مثل رجل يأخذ استراحة. مرفقاه على ركبتيه، ويداه متشابكتان، ورأسه مائل إلى جانب واحد. كانت العين الوحيدة المكشوفة في وجهه الذي يشبه الجمجمة الشاحبة تحدق بثبات في اتجاهنا.

“لا أفهم الأمر. حقاً لا أفهم. لماذا قد يبني ملك غرفة نومه في هذا الارتفاع على أية حال؟”

في اللحظة التي رآنا فيها، بدأ راندولف في الحديث.

“يبدو الأمر سخيفًا بالنسبة لي. إنه يجعل حياته أسوأ في الواقع. أليس من المزعج نزول كل تلك السلالم في كل مرة يضطر فيها للقيام بواجباته؟ ألا يبرد الطعام دائمًا قليلًا بحلول الوقت الذي يصل إليه من المطابخ في الطابق الأول؟ أليس من المؤكد أنه سيعاني لمجرد الصعود إلى هنا بمجرد أن يبدأ في التقدم في العمر والضعف؟ ألا يضمن بذلك أنه سيحترق حتى الموت إذا اندلع حريق في هذا المبنى يومًا ما؟”

أمال راندولف رأسه النحيل وهو يتمتم بهذه الأفكار، محدقًا بثبات في اتجاهنا. كانت لغة جسده تشبه لغة موظف مكتب منهك في منتصف العمر. ومع ذلك، سرت قشعريرة في عمودي الفقري.

“الآن، كنت سأبني غرفتي في الطابق الأول مباشرة. كان سيكون الاهتمام بواجباتي أسهل، وكان طعامي سيصلني ساخنًا، وكان بإمكاني الخروج متى شئت… لكنني أفترض أن هذا هو منطق عامة الناس، أليس كذلك؟”

ضحك راندولف بحدة لنفسه وهو يثرثر. وبطريقة ما، بدا وجه الرجل أشبه بالجمجمة أكثر عندما كان يبتسم. ابتلعت روكسي ريقها بصوت مسموع عند رؤية ذلك.

“لكي نكون منصفين، للمكان مزاياه. إنه مكان مثالي للاختباء إذا وجدت نفسك تحت الحصار كهذا. لقد استخدموا الكثير من الطوب المقاوم للسحر عندما بنوا هذا المكان، بعد كل شيء – لا داعي للقلق بشأن أي تعاويذ بعيدة المدى. وكل طابق يحتوي على نقاط دفاعية قوية، لذا سيشكل تحديًا لأي شخص يقتحم طريقه إلى هنا. لقد بنوا هذا المكان للحرب، بالتأكيد.”

ما الذي كان راندولف يحاول الوصول إليه حتى؟ كان يجلس هناك فقط… ربما يمكننا الالتفاف حوله؟

لأقول الحقيقة، لم أرغب في اتخاذ خطوة واحدة أقرب.

“سيدي راندولف.”

بينما كنت أتردد، تقدم زانوبا إلى الأمام بدلًا مني. لم يعتدل راندولف في جلسته، ناهيك عن النهوض من مقعده، لكنه منح زانوبا ابتسامة أخرى مقلقة.

تمنيت حقًا أن يتوقف عن فعل ذلك. كان وجهه أكثر رعبًا في الليل.

“مساء الخير يا أمير زانوبا،” قال راندولف. “ما الذي أتى بك إلى هنا؟”

“يبدو أن شيئًا غريبًا يحدث في هذه القلعة. هل تعرف أي شيء عن الوضع؟”

“لماذا، بالطبع! كل هذا من صنعي، بعد كل شيء.”

مد راندولف يده ورفع رقعة عينه. وتحتها، توهجت عينه بضوء أحمر مشؤوم، مع رمز يشبه النجمة مرئي بوضوح في مركزها.

كانت عين شيطان، بلا أدنى شك.

“بأوامر من جلالة الملك، استخدمت عين القطع الخاصة بي لإنشاء جدار مؤقت حول القصر. وبفضل قوتها، أبقيت جيش العدو بعيدًا.”

عين القطع؟ لم أسمع بهذا من قبل. لم يذكر أورستيد وجودها قط. بصراحة، كان ذلك الرجل يغفل دائمًا عن أهم التفاصيل…

ومع ذلك، إذا كان راندولف مضطرًا لارتداء رقعة عين فوق ذلك الشيء، فربما يعني ذلك

أنه لا يستطيع التحكم بها جيدًا، أليس كذلك؟ ربما لا ينبغي أن أقلق؟

“أرى ذلك،” قال زانوبا. “وماذا عن الآخرين؟”

“جميعهم قُتلوا أو فروا، للأسف.”

“…وأين جلالة الملك؟”

“داخل غرفته.”

“آه. جيد. شكري لك يا راندولف. لقد قمت بعمل جيد في الحفاظ على سلامته.” تقدم زانوبا خطوة، محاولًا المرور بجانب راندولف نحو الباب.

بشكل مفاجئ، بسط راندولف يديه ومد ذراعه ليقطع الطريق.

“لماذا تعترض طريقي؟” سأل زانوبا بحدة.

“أمرني جلالة الملك ألا أسمح لأحد بالدخول.”

“لكن لدي عمل عاجل معه!”

“مهما كان عاجلًا، أخشى أن جلالة الملك مشغول للغاية في الوقت الحالي.”

مشغول؟ مشغول بماذا؟ لم يتبق أحد في هذه القلعة ليأمره.

“يجب أن أطلب منك التنحي جانبًا يا راندولف. لقد جئت إلى هنا لإنقاذ جلالة الملك، وهذا ما أنوي فعله.”

“هذا تفكير نبيل منك، لكن من الواضح أنه لا ينوي مغادرة هذا القصر.”

كان الانزعاج على وجه زانوبا يزداد قوة في كل ثانية. هل كنت أنا فقط، أم أن راندولف كان غامضًا بشكل مريب الآن؟

“أريد سماع هذا من فم جلالة الملك نفسه!”

تحرك زانوبا ليدفع طريقه نحو الباب… ونهض راندولف على قدميه. كانت حركة بطيئة ودقيقة. بدا الأمر وكأن وجهه الشاحب النحيل قد طفا في الهواء، حاملًا بقية جسده معه.

“مهلًا، مهلًا، دعونا نأخذ جميعًا أنفاسًا عميقة،” قال إله الموت بهدوء.

“الملك باكس يشعر بضيق شديد في الوقت الحالي، كما ترى. إنه يحتاج إلى القليل من… المساحة.”

“ضيق؟ لماذا؟”

“توفر هذه الغرف إطلالة ممتازة على المدينة المحيطة بهذه القلعة. يمكنه رؤية الجنود المعادين داخل أسواره، يحدقون في اتجاهه بالكراهية في أعينهم. والجنود الذين يتجمعون في الخارج – الذين يكتفون بالمشاهدة والانتظار، دون القيام بأي حركة لإنقاذه…” تحركت نظرة راندولف خلفنا للحظة.

تابعتُ نظراته ورأيتُ أنه كان محقًا. كانت هناك نافذة ضخمة على بسطة الدرج توفر إطلالة بانورامية واسعة على اللاذقية وما حولها. نعم، كان جيش المتمردين يخيم حول القصر، لكن كان بإمكانك أيضًا رؤية الحشود ونيران المخيمات المتجمعة حول الأسوار الخارجية المغلقة للمدينة. من هنا، بدا الأمر وكأن جيشًا ضخمًا يجلس في الخارج دون أي اهتمام بمهاجمة المتمردين. لكنني كنت أعلم أن غالبية هؤلاء الناس كانوا مجرد تجار أو مغامرين أو مسافرين عاديين. لم يكونوا ليقتحموا أسوار المدينة أبدًا.

“حتى يتوصل جلالته إلى اتفاق بشأن هذه الأحداث، لن أتحرك من هذا المكان”، اختتم راندولف حديثه.

“وكم سيستغرق ذلك؟” سأل زانوبا من بين أسنانه المطبقة.

“آه، كم أتمنى لو كان لدي إجابة على هذا السؤال. أتوقع ألا يستغرق الأمر وقتًا أطول من ذلك بكثير…”

“كفى! ليس لدي وقت لعنادك!” كان زانوبا قد وصل أخيرًا إلى نقطة الانهيار. مد يده نحو كتف راندولف ليدفعه جسديًا بعيدًا عن الطريق—

“هاه؟!”

—وفي لحظة، أُرسل وهو يتهاوى عائدًا إلى أسفل الردهة.

حملته قوة الدفع على طول الطريق نزولًا إلى الدرج خلفنا. ارتطم مؤخر رأسه بالجدار البعيد، مما أدى إلى اقتلاع قطعة كبيرة من البناء.

“أعتذر بشدة عن هذه العبارة المبتذلة، ولكن… لن تمروا. إلا على جثتي.”

بينما كان يتحدث، سحب راندولف السيف الموجود عند خصره نصف سحبة من غمده. توهج النصل بظلال خضراء مريضة، ملقيًا ضوءًا مخيفًا في ظلام الردهة. لم يكن هناك شك في أنه مسحور بطريقة ما.

آه، تباً. هذا سيء للغاية، سيء جداً. ليس معي الإصدار الأول… نحن حقاً

لا ينبغي أن نقاتله.

“اهدأ يا زانوبا! افتعال شجار ليس فكرة جيدة الآن”، حذرته.

“لكن يا معلم روديوس…!” احتج قائلاً.

بناءً على ما قاله راندولف، كان ببساطة يحمي باكس وينفذ أوامره. كان زانوبا قد جاء إلى هنا لمساعدة باكس أيضاً. لم يكن لدينا سبب لنكون أعداء. بالطبع، لن تنطبق هذه المنطقية إذا كان تابعاً لـ إله البشر، لكن احتمالات ذلك كانت ضئيلة. كان هذا الأمر معقداً للغاية ليكون فخاً مصمماً لقتلي. وإذا كان الهدف هو اغتيال باكس ومنع تحول مملكة شيرون إلى جمهورية، لكان إله الموت قد أنجز ذلك منذ زمن طويل. مثل… عندما كان باكس يقيم في مملكة التنين الملك.

ومع ذلك، لن يضر السؤال. فقط للتأكد.

“سيد راندولف، نحن على استعداد للانتظار إذا كنت تعتقد حقاً أن ذلك ضروري”، قلت.

“لكن لدي سؤال واحد فقط لك أولاً.”

“بالتأكيد، تفضل بطرحه.”

“هل يعني لك اسم إله البشر أي شيء؟”

ابتسم راندولف لسؤالي. كانت ابتسامة تقشعر لها الأبدان، تليق بالقلعة المظلمة والصامتة التي يقف فيها.

“نعم، أنا على دراية بهذا الاسم. وماذا في ذلك، هل لي أن أسأل؟” بضحكة خشنة ومتقطعة، اعترف بذلك. لقد اعترف.

كان لدينا سبب للقتال الآن.

كان راندولف تابعاً لـ إله البشر—يعمل بناءً على أوامره، ويدفع بمخططاته قدماً. لم أكن أعرف ما هو ذلك المخطط بعد، لكن راندولف كان قد تسبب في هذا الوضع، ونتيجته ستصب في مصلحة إله البشر بطريقة ما. هذا جعله عدوي. عدو كان عليّ هزيمته بينما لا تزال الفرصة سانحة.

كان عليّ قتله—وأعتقد أنه رأى ذلك في عيني.

“إذن وصل الأمر إلى هذا في النهاية؟ يا للأسف.”

سحب راندولف سيفه، منيراً الردهة بوهجه المخضر. استل زانوبا هراوته رداً على ذلك؛ ورفعت روكسي عصاها أيضاً.

وهكذا، دون مزيد من اللغط، بدأ الأمر. كانت معركتنا ضد أحد القوى العظمى السبع قد بدأت.

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات

التعليقات

سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.

READER EDITION

إعدادات القراءة

خصّص مظهر القراءة على هذه الصفحة.

الخط والفقرات

215%
1.0×
معاينة الخط

هذه معاينة قصيرة لشكل النص أثناء القراءة.

وهنا تظهر المسافة بين فقرتين.

عرض الصفحة

90%

تحكّم بعرض النص داخل الصفحة؛ يُحفظ اختيارك للفصول التالية.

محاذاة النص
شريط التقدم

يخفي شريط الموقع الثابت الذي يظهر عند التمرير أثناء قراءة الفصول.

طريقة القراءة

انقر داخل نص الفصل للانتقال إلى أسفل بمقدار الشاشة المحدد.

40 px/ث
يتوقف التمرير عند استخدام لوحة المفاتيح أو اللمس.

اسحب أفقيًا داخل النص للانتقال إلى الفصل المجاور. يمكنك استخدام Shift مع سهم اليمين أو اليسار من لوحة المفاتيح.

وضع التصفية

لتغيير كلمة إله إلى شيء آخر

مظهر القراءة

تختار السمة لون الخلفية والنص معًا. يمكنك تعديل كل لون بعدها.

اختر لون خلفية مريحًا للقراءة.

لا يتوفر غلاف لهذه الرواية.

رفع صورة خلفية مخصصة

تُحفظ الصورة في هذا المتصفح فقط.

100%

خفّض التباين لجعل النص أكثر راحة وأقل بروزاً.

عند إيقافه، يختار الموقع لون النص حسب السمة.

عناصر صفحة الفصل

يحفظ اختيارك في هذا المتصفح ويخفي زري الإعدادات والانتقال إلى أعلى الصفحة.

حفظ إعداداتك في هذا المتصفح

تبقى الإعدادات على هذا المتصفح. لا يتضمن التصدير صورة الخلفية المخصصة.

لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.
READER EDITION

تخصيص الموقع

اختر ألوان الموقع والوضع الداكن بما يلائم ذوقك.

دعم الرواية

موشوكو تينساي

سجّل الدخول لإرسال الذهب إلى خزنة الرواية.