Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

My Iyashikei Game 154

ما بداخل العبوة؟
PDF

ما بداخل العبوة؟

154: ما بداخل العبوة؟

“قدرة الشيء هي الاستهلاك لكنه لا يزال صغيرًا جدًا الآن، ولا يمكنه استهلاك أي شيء أكبر منه.” لم يكن لدى هان فاي الكثير من الاستخدامات لهذه الأغراض التي إمتلكت طاقة سلبية، فلما لا يقوم أيضًا بإطعامها جميعًا لحيوان شو تشين الأليف. إذا زاد حجمه، فقد يساعد على الأقل في حماية هان فاي. ترك هان فاي الثعبان لتناول وجبته بينما تسلل إلى باب الحمام. لقد أزيلت شظايا الزجاج من الممر واستبدل زجاج نافذة بواحد جديد. كان الاختلاف الوحيد الآن هو وجود لوحة جديدة على باب مديرة المهجع- قبول الموظفين فقط.

 

“كنت خائفا للغاية لدرجة أنني هربت على الفور من غرفة النوم تلك. ثم أخذت هاتفي للاتصال بأفضل إخوتي. تم الرد على المكالمة وبدا أخي طبيعيًا ولكن كان هناك صدى قادم من نهاية الخط.”

“مخرج أفلام رعب مشهور؟” تردد هان فاي، “المخرج جيانغ، لأكون صادقًا، ما زلت أرغب في أن أصبح ممثلًا كوميديًا. مقارنةً بجلب الخوف للناس، أفضل أن أحضر لجمهوري الضحك والإبتسامات”.

“رجل، مدير؟ منذ متى حصلنا على مديرة مهجع جديدة؟”

“أعلم ذلك ونود أن نراك تبتسم أيضًا، لكن في المرحلة الحالية، أقترح عليك التمسك بنقطة قوتك في أفلام الرعب. عندما يكون لديك ما يكفي من المال المدخر وبدون أي داعي للقلق بشأن نفقات الحياة اليومية بعد الآن، فلا تتردد في استكشاف أنواع الأفلام الأخرى”.

انزلق هان فاي خلف الباب وألقى نظرة خاطفة إلى الخارج. رأى شابًا في السادسة عشرة من عمره يتسلل إلى مكتب مديرة المهجع. في البداية لم يستطع هان فاي رؤية الرجل بوضوح ولكن مع اقترابه، تمكن هان فاي من التعرف على الشاب. كان هذا هو المشاغب الذي انتحر بالقفز من مبنى في أكاديمية يي مينغ الخاصة. كان نحيفًا مثل العصا، وله وجه مربع وعينان كبيرتان وشعره مصبوغ نصفه أصفر ونصفه أسود. كان هناك وشم للكلمة الصينية 恨 (كراهية) على ذراعه.

“نقطة قوتي الآن هي أفلام الرعب؟” خمن هان فاي أن ذلك قد كان صحيح. “حسنًا، سأتحدث معه غدًا.” حتى بعد إنهاء المكالمة، لا زال هان فاي قد وجد صعوبة في الهدوئ. كان من المقرر عرض أول فيلم كبير له قريبًا، وسيكون من الكذب القول أنه لم يكن متوترًا. “لأشهد أول ظهور حقيقي لي على الشاشة الكبيرة، أنا بالحاجة للبقاء على قيد الحياة في تلك المدرسة الليلة.”

انزلق هان فاي خلف الباب وألقى نظرة خاطفة إلى الخارج. رأى شابًا في السادسة عشرة من عمره يتسلل إلى مكتب مديرة المهجع. في البداية لم يستطع هان فاي رؤية الرجل بوضوح ولكن مع اقترابه، تمكن هان فاي من التعرف على الشاب. كان هذا هو المشاغب الذي انتحر بالقفز من مبنى في أكاديمية يي مينغ الخاصة. كان نحيفًا مثل العصا، وله وجه مربع وعينان كبيرتان وشعره مصبوغ نصفه أصفر ونصفه أسود. كان هناك وشم للكلمة الصينية 恨 (كراهية) على ذراعه.

بعد تناول وجبة سريعة، ذهب هان فاي للعثور على لي شيويه. بعد الكثير من المساومة والتسول، تعلم أخيرًا بعض مهارات القتال الجديدة من لي شيويه. لم تكن التقنيات معقدة لكنها كانت فعالة وقاتلة. لم يمكن العثور على بعض النصائح عبر الإنترنت، فقد تم استنتاجها من تجارب لي شيويه الخاصة في الشوارع. لقد كان ذلك مفيدًا للغاية لهان فاي. قبل هذا، كان هان فاي يغمس أصابع قدميه فقط في بركة فنون الدفاع عن النفس، لكنه الآن قد فكر بجدية في اكتساب هذه المهارة بشكل احترافي.

“أخي الأفضل يعيش في الغرفة 201. عادةً، كنت سأتسلق الشبكة للوصول إلى غرفة نومه قبل أن أتسلل إلى هنا.” ارتعش تعبير الرجل كما لو كان لا يزال يخفي شيئًا.

وصل هان فاي إلى المنزل في الساعة 3 مساءً. بعد الاستحمام، نظر في الكتب المتعلقة بالتعليم ثم انتقل إلى الإنترنت لحضور فصل في العلوم التربوية. حاول أن يضع نفسه في مكان معلم. 

“منذ وقت ليس ببعيد، أحضر أخي الأفضل عبوة من مكان ما حول المدرسة. بدلاً من رميها بعيدًا، حمل العبوة إلى غرفته وتحدث إليها كل ليلة. ثم تحسنت نتائجه المدرسية بشكل كبير”. قال الرجل بخوف. “اعتقدت أن السبب في ذلك هو أنه بدأ يتعامل مع واجباته المدرسية بجدية، ولكن ذات يوم، عندما زرته مرة أخرى، أدركت أنه ليس فقط هو ولكن أيضًا جميع رفاقه في الغرفة كانوا يجلسون حول تلك العبوة.”

‘طيب، متسامح، صبور، محترم، أحتاج إلى معاملة جميع طلابي على قدم المساواة. إنهم جميعًا أطفالي وأريد الأفضل لهم فقط.’ درس هان فاي حتى جاء الليل. سحب الستار، وقف هان فاي أمام جدار الجرائم. لقد حفظ كل التفاصيل التي وجدها في أكاديمية يي مينغ الخاصة.

بعد تناول وجبة سريعة، ذهب هان فاي للعثور على لي شيويه. بعد الكثير من المساومة والتسول، تعلم أخيرًا بعض مهارات القتال الجديدة من لي شيويه. لم تكن التقنيات معقدة لكنها كانت فعالة وقاتلة. لم يمكن العثور على بعض النصائح عبر الإنترنت، فقد تم استنتاجها من تجارب لي شيويه الخاصة في الشوارع. لقد كان ذلك مفيدًا للغاية لهان فاي. قبل هذا، كان هان فاي يغمس أصابع قدميه فقط في بركة فنون الدفاع عن النفس، لكنه الآن قد فكر بجدية في اكتساب هذه المهارة بشكل احترافي.

مر الوقت. ظهر تصميم حمام اامهجع في ذهنه. أخذ هان فاي نفسا عميقا ولبس خوذة الألعاب. انسكب الدم مثل المطر وجرف المدينة. في الاحمرار، فتح هان فاي عينيه.

“إذن كيف دخلت إلى هنا؟” كان هان فاي أكثر فضولًا حيال ذلك. كان الباب الأمامي مقفلاً وكانت جميع النوافذ مزودة بشبكات أمان.

انبعثت رائحة كريهة من أنفه. كان هان فاي لا يزال واقفاً داخل مقصورة حمام الطابق الأول. كان المكان هادئة للغاية. جاءت موجات من ااقشعريرة من الخاتم. خفف هان فاي باب المقصورة ثم أخرج الزي الأحمر من مخزنه. بمجرد أن خرج الزي الرسمي للعراء، بدأ الظلام في زاوية الحمام في الالتواء. ثم انزلق منه ثعبان أسود.

‘كيف انتهى به الأمر هنا؟’ كان الضحية يقترب أكثر فأكثر. نظرًا لأن الرجل كان يتطوع بنفسه لهان فاي، فمن الطبيعي أن هذا الأخير كان سيرحب به بأذرع مفتوحة. انحنى الرجل على الحائط ودفع ببطء رأسه نحو النافذة. على الجانب الآخر من الجدار، فعل هان فاي الشيء نفسه. التقت العيون الأربع وعاد الشاب إلى الوراء من الصدمة والخوف.

“يبدو أنك وجدت لنفسك مكانًا جيدًا للاختباء.” كان حيوان شو تشين الصغير جيدًا للغاية في الاختباء. لقد كان قد أخفى نفسه عن كشف النظام حرفيا، ناهيك عن الأشباح في هذه المدرسة. لكن مهاراته الأخرى لم تكن قوية. زحف الثعبان الأسود على الزي الأحمر وأكل الاستياء منه. توسع جسمه مرة أخرى.

“إذن كيف دخلت إلى هنا؟” كان هان فاي أكثر فضولًا حيال ذلك. كان الباب الأمامي مقفلاً وكانت جميع النوافذ مزودة بشبكات أمان.

“قدرة الشيء هي الاستهلاك لكنه لا يزال صغيرًا جدًا الآن، ولا يمكنه استهلاك أي شيء أكبر منه.” لم يكن لدى هان فاي الكثير من الاستخدامات لهذه الأغراض التي إمتلكت طاقة سلبية، فلما لا يقوم أيضًا بإطعامها جميعًا لحيوان شو تشين الأليف. إذا زاد حجمه، فقد يساعد على الأقل في حماية هان فاي. ترك هان فاي الثعبان لتناول وجبته بينما تسلل إلى باب الحمام. لقد أزيلت شظايا الزجاج من الممر واستبدل زجاج نافذة بواحد جديد. كان الاختلاف الوحيد الآن هو وجود لوحة جديدة على باب مديرة المهجع- قبول الموظفين فقط.

“الوضع ليس آمنًا هنا، أقترح أن نواصل هذه المحادثة في الغرفة التي خرجت منها للتو.”

تسلل هان فاي إلى الممر لينظر من خلال النافذة. تم البحث عن الجرة الاحتفالية التي خبأها هان فاي تحت السرير وتم التخلي عنها جنبًا إلى جانب العديد من القمامة الأخرى عديمة الفائدة في زاوية الغرفة. 

“كانت وجوههم شاحبة، ظلوا يحدقون في العبوة، يتمتمون بشيء ما لها. لم يعيروني أي اهتمام لذلك لم أزعجهم أيضًا. ومع ذلك، عندما عدت بعد بضعة أيام، أدركت أن أفضل إخواني قد فقد! ومع ذلك، كان زملاؤه الثلاثة الآخرون في الغرفة جالسين حول العبوة. لم يبدو وكأنهم قد لاحظوا اختفائه أو وجودي أيضًا.”

‘ماتت أربع فتيات ليلة أمس في هذا المبنى، لكن الجميع يستمرون كأنه لا يوجد أي شيء في غير محله. لا يزال الباب الأمامي مغلق.’ لم تكن مديرة المهجع هناك مرة أخرى. أراد هان فاي الدخول إلى الغرفة لاسترداد جرة النحيب ثم البحث في الغرفة عن المفاتيح الاحتياطية. لقد كان قد فتح باب المديرة للتو عندما سمع أحد الأبواب في الطابق الأول يصر وهو ينفتح أيضًا.

“في الآونة الأخيرة، حدثت بعض الأشياء السيئة هنا. أنا مدرس تم نقله للتو إلى هنا، لذلك أتحمل مسؤولية حماية جميع طلابي، حتى الطلاب السابقين”. صرح هان فاي عن نيته بوضوح شديد. لم يكن هناك لإيذاء الشاب.

انزلق هان فاي خلف الباب وألقى نظرة خاطفة إلى الخارج. رأى شابًا في السادسة عشرة من عمره يتسلل إلى مكتب مديرة المهجع. في البداية لم يستطع هان فاي رؤية الرجل بوضوح ولكن مع اقترابه، تمكن هان فاي من التعرف على الشاب. كان هذا هو المشاغب الذي انتحر بالقفز من مبنى في أكاديمية يي مينغ الخاصة. كان نحيفًا مثل العصا، وله وجه مربع وعينان كبيرتان وشعره مصبوغ نصفه أصفر ونصفه أسود. كان هناك وشم للكلمة الصينية 恨 (كراهية) على ذراعه.

“ما علاقة ذلك بك؟” أدار الشاب عينيه في هان فاي، بدا وكأنه قد إحتقر شخصيات السلطة.

‘كيف انتهى به الأمر هنا؟’ كان الضحية يقترب أكثر فأكثر. نظرًا لأن الرجل كان يتطوع بنفسه لهان فاي، فمن الطبيعي أن هذا الأخير كان سيرحب به بأذرع مفتوحة. انحنى الرجل على الحائط ودفع ببطء رأسه نحو النافذة. على الجانب الآخر من الجدار، فعل هان فاي الشيء نفسه. التقت العيون الأربع وعاد الشاب إلى الوراء من الصدمة والخوف.

“أنت مدرس جديد هنا؟” رفع الرجل رأسه أخيرًا. بدأ بتردد. “كنت أبقى هنا قبل أن أترك الدراسة. لقد قمت بنسخ المفتاح لنفسي. سأعود إلى هنا من حين لآخر عندما لا أجد مكانًا آخر أضع فيه رأسي لأنام لليلة. لا أقصد إلحاق أي ضرر”.

“سوووش!” تمامًا عندما فقد الرجل توازنه، مدّ هان فاي يده ليمسك الرجل من ياقته ويغلق يده على فمه. كان فعل هان فاي سلسًا لدرجة أنه كان من الواضح أن هذه لم تكن المرة الأولى التي يقوم فيها بشيء كهذا. بعد أن هدأ الشاب، خفف هان فاي قبضته.

“أنت مدرس جديد هنا؟” رفع الرجل رأسه أخيرًا. بدأ بتردد. “كنت أبقى هنا قبل أن أترك الدراسة. لقد قمت بنسخ المفتاح لنفسي. سأعود إلى هنا من حين لآخر عندما لا أجد مكانًا آخر أضع فيه رأسي لأنام لليلة. لا أقصد إلحاق أي ضرر”.

“رجل، مدير؟ منذ متى حصلنا على مديرة مهجع جديدة؟”

“أعلم ذلك ونود أن نراك تبتسم أيضًا، لكن في المرحلة الحالية، أقترح عليك التمسك بنقطة قوتك في أفلام الرعب. عندما يكون لديك ما يكفي من المال المدخر وبدون أي داعي للقلق بشأن نفقات الحياة اليومية بعد الآن، فلا تتردد في استكشاف أنواع الأفلام الأخرى”.

“الوضع ليس آمنًا هنا، أقترح أن نواصل هذه المحادثة في الغرفة التي خرجت منها للتو.”

“أنا طالب هنا، لذلك بطبيعة الحال لدي مفتاح هنا!” أجاب الرجل.

وضع هان فاي جرة النحيب داخل وعاء طباخ كهربائي. أغلق الغطاء وأخرج الوعاء من مكتب المدير. هرعوا إلى الغرفة 104 التي كانت تقع في منتصف الممر. تنهد هان فاي بارتياح بعد إغلاق الباب.

“منذ وقت ليس ببعيد، أحضر أخي الأفضل عبوة من مكان ما حول المدرسة. بدلاً من رميها بعيدًا، حمل العبوة إلى غرفته وتحدث إليها كل ليلة. ثم تحسنت نتائجه المدرسية بشكل كبير”. قال الرجل بخوف. “اعتقدت أن السبب في ذلك هو أنه بدأ يتعامل مع واجباته المدرسية بجدية، ولكن ذات يوم، عندما زرته مرة أخرى، أدركت أنه ليس فقط هو ولكن أيضًا جميع رفاقه في الغرفة كانوا يجلسون حول تلك العبوة.”

“لماذا لديك مفتاح غرفة النوم هذه؟” وضع هان فاي مع الطباخ تحت السرير واستدار لاستجواب الرجل.

مر الوقت. ظهر تصميم حمام اامهجع في ذهنه. أخذ هان فاي نفسا عميقا ولبس خوذة الألعاب. انسكب الدم مثل المطر وجرف المدينة. في الاحمرار، فتح هان فاي عينيه.

“أنا طالب هنا، لذلك بطبيعة الحال لدي مفتاح هنا!” أجاب الرجل.

“يبدو أنك وجدت لنفسك مكانًا جيدًا للاختباء.” كان حيوان شو تشين الصغير جيدًا للغاية في الاختباء. لقد كان قد أخفى نفسه عن كشف النظام حرفيا، ناهيك عن الأشباح في هذه المدرسة. لكن مهاراته الأخرى لم تكن قوية. زحف الثعبان الأسود على الزي الأحمر وأكل الاستياء منه. توسع جسمه مرة أخرى.

“اسمك هو تشانغ غوانتشينغ، عمرك 17 عامًا وتركت المدرسة قبل عام. لقد بدأت في التسكع مع المشاغبين حول المدرسة ومنحت نفسك اسم شارع الذي هو الكلب الشرس”. كان هان فاي قد حفظ معلومات الضحايا. “أنا أعرفك جيدًا، لذا آمل ألا تكذب علي مرةً أخرى.”

“ماتو؟!”

لم يتوقع الرجل أن يكون هان فاي قد أجرى فحصًا لخلفيته. لقد قلص رقبته وتململ بعصبية.

“ما علاقة ذلك بك؟” أدار الشاب عينيه في هان فاي، بدا وكأنه قد إحتقر شخصيات السلطة.

“أخبرني، كيف دخلت هذا المهجع؟ لماذا أنت هنا؟ وكيف انتهى بك الأمر بمفتاح غرفة النوم هذه؟” لم يكن صوت هان فاي غاضبًا لكنه كان صارمًا بالتأكيد.

“نقطة قوتي الآن هي أفلام الرعب؟” خمن هان فاي أن ذلك قد كان صحيح. “حسنًا، سأتحدث معه غدًا.” حتى بعد إنهاء المكالمة، لا زال هان فاي قد وجد صعوبة في الهدوئ. كان من المقرر عرض أول فيلم كبير له قريبًا، وسيكون من الكذب القول أنه لم يكن متوترًا. “لأشهد أول ظهور حقيقي لي على الشاشة الكبيرة، أنا بالحاجة للبقاء على قيد الحياة في تلك المدرسة الليلة.”

“ما علاقة ذلك بك؟” أدار الشاب عينيه في هان فاي، بدا وكأنه قد إحتقر شخصيات السلطة.

“شيء ما حدث لأخي. لا يمكنني العودة إلى هناك لأن كل من في غرفة النوم تلك…” توقف الشاب لوقت طويل قبل أن يقول، “ماتوا.”

“في الآونة الأخيرة، حدثت بعض الأشياء السيئة هنا. أنا مدرس تم نقله للتو إلى هنا، لذلك أتحمل مسؤولية حماية جميع طلابي، حتى الطلاب السابقين”. صرح هان فاي عن نيته بوضوح شديد. لم يكن هناك لإيذاء الشاب.

”محاصر هنا؟ ماذا تقصد بذلك؟ ألا يمكنك العودة من خلال نفس الطريق التي اعتدت القدوم منه إلى هنا؟”

“أنت مدرس جديد هنا؟” رفع الرجل رأسه أخيرًا. بدأ بتردد. “كنت أبقى هنا قبل أن أترك الدراسة. لقد قمت بنسخ المفتاح لنفسي. سأعود إلى هنا من حين لآخر عندما لا أجد مكانًا آخر أضع فيه رأسي لأنام لليلة. لا أقصد إلحاق أي ضرر”.

تسلل هان فاي إلى الممر لينظر من خلال النافذة. تم البحث عن الجرة الاحتفالية التي خبأها هان فاي تحت السرير وتم التخلي عنها جنبًا إلى جانب العديد من القمامة الأخرى عديمة الفائدة في زاوية الغرفة. 

“لماذا ليس لديك مكان للنوم فيه؟ ماذا تقصد؟”

‘طيب، متسامح، صبور، محترم، أحتاج إلى معاملة جميع طلابي على قدم المساواة. إنهم جميعًا أطفالي وأريد الأفضل لهم فقط.’ درس هان فاي حتى جاء الليل. سحب الستار، وقف هان فاي أمام جدار الجرائم. لقد حفظ كل التفاصيل التي وجدها في أكاديمية يي مينغ الخاصة.

“بعد طلاق والديّ، يشرب والدي كل يوم. سيعود إلى المنزل ليضربني وسأضطر إلى البقاء مستيقظًا لتنظيف تقيؤه. ذلك ليس منزلاً، إنه أسوأ من مكب نفايات”. إمتدت يد الصبي غريزيًا إلى وشمه.

وصل هان فاي إلى المنزل في الساعة 3 مساءً. بعد الاستحمام، نظر في الكتب المتعلقة بالتعليم ثم انتقل إلى الإنترنت لحضور فصل في العلوم التربوية. حاول أن يضع نفسه في مكان معلم. 

“إذن كيف دخلت إلى هنا؟” كان هان فاي أكثر فضولًا حيال ذلك. كان الباب الأمامي مقفلاً وكانت جميع النوافذ مزودة بشبكات أمان.

“”””أخ على الأرجح كصديق فقط، وليس أخ حقيقي.”””””

“أخي الأفضل يعيش في الغرفة 201. عادةً، كنت سأتسلق الشبكة للوصول إلى غرفة نومه قبل أن أتسلل إلى هنا.” ارتعش تعبير الرجل كما لو كان لا يزال يخفي شيئًا.

“كنت خائفا للغاية لدرجة أنني هربت على الفور من غرفة النوم تلك. ثم أخذت هاتفي للاتصال بأفضل إخوتي. تم الرد على المكالمة وبدا أخي طبيعيًا ولكن كان هناك صدى قادم من نهاية الخط.”

“”””أخ على الأرجح كصديق فقط، وليس أخ حقيقي.”””””

“يبدو أنك وجدت لنفسك مكانًا جيدًا للاختباء.” كان حيوان شو تشين الصغير جيدًا للغاية في الاختباء. لقد كان قد أخفى نفسه عن كشف النظام حرفيا، ناهيك عن الأشباح في هذه المدرسة. لكن مهاراته الأخرى لم تكن قوية. زحف الثعبان الأسود على الزي الأحمر وأكل الاستياء منه. توسع جسمه مرة أخرى.

“إذا كان هناك شيء يقلقك، أخبرني فقط. أنا مدرس، يمكنني مساعدتك”.

 

“في الواقع، أنا الآن محاصر هنا ولا يمكنني المغادرة.” أطلق الصبي الحقيقة في النهاية. “كنت أحاول التسلل إلى مكتب مديرة المهجع في وقت سابق لسرقة المفتاح.”

“أنت مدرس جديد هنا؟” رفع الرجل رأسه أخيرًا. بدأ بتردد. “كنت أبقى هنا قبل أن أترك الدراسة. لقد قمت بنسخ المفتاح لنفسي. سأعود إلى هنا من حين لآخر عندما لا أجد مكانًا آخر أضع فيه رأسي لأنام لليلة. لا أقصد إلحاق أي ضرر”.

”محاصر هنا؟ ماذا تقصد بذلك؟ ألا يمكنك العودة من خلال نفس الطريق التي اعتدت القدوم منه إلى هنا؟”

“لماذا لديك مفتاح غرفة النوم هذه؟” وضع هان فاي مع الطباخ تحت السرير واستدار لاستجواب الرجل.

“شيء ما حدث لأخي. لا يمكنني العودة إلى هناك لأن كل من في غرفة النوم تلك…” توقف الشاب لوقت طويل قبل أن يقول، “ماتوا.”

“شيء ما حدث لأخي. لا يمكنني العودة إلى هناك لأن كل من في غرفة النوم تلك…” توقف الشاب لوقت طويل قبل أن يقول، “ماتوا.”

“ماتو؟!”

‘كيف انتهى به الأمر هنا؟’ كان الضحية يقترب أكثر فأكثر. نظرًا لأن الرجل كان يتطوع بنفسه لهان فاي، فمن الطبيعي أن هذا الأخير كان سيرحب به بأذرع مفتوحة. انحنى الرجل على الحائط ودفع ببطء رأسه نحو النافذة. على الجانب الآخر من الجدار، فعل هان فاي الشيء نفسه. التقت العيون الأربع وعاد الشاب إلى الوراء من الصدمة والخوف.

“منذ وقت ليس ببعيد، أحضر أخي الأفضل عبوة من مكان ما حول المدرسة. بدلاً من رميها بعيدًا، حمل العبوة إلى غرفته وتحدث إليها كل ليلة. ثم تحسنت نتائجه المدرسية بشكل كبير”. قال الرجل بخوف. “اعتقدت أن السبب في ذلك هو أنه بدأ يتعامل مع واجباته المدرسية بجدية، ولكن ذات يوم، عندما زرته مرة أخرى، أدركت أنه ليس فقط هو ولكن أيضًا جميع رفاقه في الغرفة كانوا يجلسون حول تلك العبوة.”

“رجل، مدير؟ منذ متى حصلنا على مديرة مهجع جديدة؟”

“كانت وجوههم شاحبة، ظلوا يحدقون في العبوة، يتمتمون بشيء ما لها. لم يعيروني أي اهتمام لذلك لم أزعجهم أيضًا. ومع ذلك، عندما عدت بعد بضعة أيام، أدركت أن أفضل إخواني قد فقد! ومع ذلك، كان زملاؤه الثلاثة الآخرون في الغرفة جالسين حول العبوة. لم يبدو وكأنهم قد لاحظوا اختفائه أو وجودي أيضًا.”

مر الوقت. ظهر تصميم حمام اامهجع في ذهنه. أخذ هان فاي نفسا عميقا ولبس خوذة الألعاب. انسكب الدم مثل المطر وجرف المدينة. في الاحمرار، فتح هان فاي عينيه.

“كنت خائفا للغاية لدرجة أنني هربت على الفور من غرفة النوم تلك. ثم أخذت هاتفي للاتصال بأفضل إخوتي. تم الرد على المكالمة وبدا أخي طبيعيًا ولكن كان هناك صدى قادم من نهاية الخط.”

“الوضع ليس آمنًا هنا، أقترح أن نواصل هذه المحادثة في الغرفة التي خرجت منها للتو.”

“أخبرني، كيف دخلت هذا المهجع؟ لماذا أنت هنا؟ وكيف انتهى بك الأمر بمفتاح غرفة النوم هذه؟” لم يكن صوت هان فاي غاضبًا لكنه كان صارمًا بالتأكيد.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط