الـ3 صباحا
198: الـ3 صباحا
198: الـ3 صباحا
أحدثت المياه الدافئة المعجزات على أعصاب هوانغ يين المتوترة. هدأ واستعاد بعضًا من قدرته على التحمل. قام بتصغير نافذة الفيديو وسحبها إلى الجانب.
“في هذه الحالة، لماذا قد يقول جاري تلك الأشياء؟” تململ الرجل “أم أن ذلك لم يكن جاري؟ كان يتواطأ معهم؟ لم تدخل الأشباح منزلي حقًا لكنه أرادني أن أفتح الباب للسماح لهم بالدخول؟!” أقنع الرجل نفسه ببطء، “نعم، كان جاري يحاول إخافتي. إذا فتحت الباب حقًا، فسوف تقفز الأشباح في الخارج للداخل!” فرك الرجل ذراعيه بعصبية، “لحسن الحظ، لم أستمع إليه…”
ثم بحث عن مقاطع فيديو كوميديا ورسوم متحركة بدلاً من ذلك. مشاهدا النكات ومستمتعا إلى الضحكات المعلبة، شعر أخيرًا أنه مستعد بما يكفي لمواصلة الفيديو. ضغط على زر التشغيل وأدار الرجل في الفيديو هاتفه لينظر خلفه. كان الخوف على وجهه واضحًا. نزل عرق بارد على جبهته. “لقد دخلوا منزلي؟”
198: الـ3 صباحا
وهو يأخذ منفضة سجائر زجاجية من على المنضدة، قام الرجل بالتلويح بيده لالتقاط صورة جيدة لمنزله. كان الشخص الذي يصور الفيديو هادئًا للغاية لدرجة أن الرجل بدا وكأنه كان يتحدث مع نفسه. “هل يمكن للهاتف حقًا التقاط وجودهم؟” قام الرجل بفحص جميع الغرف بعناية من خلال عدسة كاميرا هاتفه. لم يجد شيئًا. فحص هوانغ يين كل ركن من أركان الفيديو، ولم يجد شيئًا أيضًا.
“شياو جي؟” كانت شياو جي، التي كانت ترتدي المئزر، تقف أمام لوح التقطيع. كانت عيناها مغلقتين لكنها كانت تحمل سكاكين مائدة في كلتا يديها. لقد قطعت مرارًا وتكرارًا على لوح التقطيع ولكن الغريب أنه لم يكن هناك شيء عليه.
“في هذه الحالة، لماذا قد يقول جاري تلك الأشياء؟” تململ الرجل “أم أن ذلك لم يكن جاري؟ كان يتواطأ معهم؟ لم تدخل الأشباح منزلي حقًا لكنه أرادني أن أفتح الباب للسماح لهم بالدخول؟!” أقنع الرجل نفسه ببطء، “نعم، كان جاري يحاول إخافتي. إذا فتحت الباب حقًا، فسوف تقفز الأشباح في الخارج للداخل!” فرك الرجل ذراعيه بعصبية، “لحسن الحظ، لم أستمع إليه…”
“أعدك بإيقاظك إذا حدث ذلك. لا تقلقي.” رفعت الفتاتان الغطاء. تم ترك أضواء غرفة النوم مضاءة. الفيديو خفت فجأة. عندما عادت الصورة، كانت الأضواء في غرفة النوم الفخمة قد أطفأت بالفعل. أظهرت الساعة على الحائط أنها كانت 3.30 صباحًا.
رن الهاتف الذي كان يصور فجأة. كان على الرجل أن يخرج من وضع التصوير. نظر إلى هوية المتصل، خف تعبيره ببطء. “عزيزتي؟ لماذا تتصلين بي في هذه الساعة؟ لماذا لست في السرير؟”
رن الهاتف الذي كان يصور فجأة. كان على الرجل أن يخرج من وضع التصوير. نظر إلى هوية المتصل، خف تعبيره ببطء. “عزيزتي؟ لماذا تتصلين بي في هذه الساعة؟ لماذا لست في السرير؟”
“هناك الكثير من الحشرات هنا في الريف، ولا أستطيع حتى النوم.” تأوهت المرأة بغضب. “متى يمكنني العودة إلى المنزل، أنا ابننا؟ هل أنت متأكد أنك رأيت شبحًا في بنايتنا؟”
“هناك الكثير من الحشرات هنا في الريف، ولا أستطيع حتى النوم.” تأوهت المرأة بغضب. “متى يمكنني العودة إلى المنزل، أنا ابننا؟ هل أنت متأكد أنك رأيت شبحًا في بنايتنا؟”
“هل تعتقدين أنني قد أكذب بشأن شيء خطير كهذا؟!” رفع الرجل صوته فجأة، لكنه سرعان ما أخفضه وكأنه قلق من أن يسمع صوته. “فقط ابقي هناك لبضعة أيام أخرى. نحتاج فقط إلى العثور على شخص ما لشراء هذا المنزل منا ومن ثم يمكننا الانتقال. ألم تريدي أنت وابننا الانتقال إلى المدينة الذكية؟”
أحدثت المياه الدافئة المعجزات على أعصاب هوانغ يين المتوترة. هدأ واستعاد بعضًا من قدرته على التحمل. قام بتصغير نافذة الفيديو وسحبها إلى الجانب.
“هل لدينا المال؟ توقف عن الحلم! إذا سألتني، يجب أن تأخذ استراحة لبضعة أيام وتذهب إلى الطبيب. الكثير من التوتر وسوف تمرض”.
“إذن هل يعني هذا أنه يمكننا العودة إلى منزلنا؟ هذا المكان متسخ للغاية ومليء بالحشرات”.
“حسنا حسنا. سأفكر في الأمر.” عند سماع التذمر من زوجته، تلاشى خوف الرجل ببطء. وضع منفضة السجائر على رف الأحذية الذي كان مرئي في زاوية الشاشة. “بالمناسبة، عليك أن تسمعي هذا! عاد الصوت اليوم! وهناك أكثر من واحد منهم!”
“شياو جي؟” جالسة في السرير، لاحظن آه شينغ أن شخصًا ما قد أطفأ الأنوار. جربت الزر لكن الأضواء رفضت أن تضاء. “هل إخترق الفتيل؟” بعد إخراج هاتفها، قامت آه تشينغ بتنشيط وظيفة المصباح اليدوي. نزلت آه شينغ من السرير ونادت اسم شياو جي. تبعت الضجيج الغريب الصادر من غرفة النوم وجاءت إلى غرفة المعيشة. لقد بدا أن الضوضاء قد كانت قادمة من المطبخ. آه شينغ خففت ببطء باب المطبخ مفتوحًا.
بينما كان الرجل يركز على التحدث مع زوجته، ظهر شيء من حافة الشاشة. إمتدت ذراع من داخل رف الأحذية وتحركت بصمت إلى منفضة سجائر. “أنا أقول لك، حتى جارنا قد إمتلك! لقد جاء للتو ليقرع بابنا، قائلاً أن منزلنا مسكون. لكن فكري في الأمر، إذا كان قد رأى شبحًا حقًا، فهل سيبقى ليحذرنا من ذلك؟ ” خرج الرجل من الصورة وهو يتحدث على هاتفه. كان بالإمكان رؤية انعكاس صورته على بلاط الأرضية. “لقد أراد خداعي لفتح الباب لكنني بالطبع لم أقع تحت خدعته.”
“هناك الكثير من الحشرات هنا في الريف، ولا أستطيع حتى النوم.” تأوهت المرأة بغضب. “متى يمكنني العودة إلى المنزل، أنا ابننا؟ هل أنت متأكد أنك رأيت شبحًا في بنايتنا؟”
تحركت منفضة سجائر على رف الأحذية ببطء حتى اختفت عن الأنظار.
“أعدك بإيقاظك إذا حدث ذلك. لا تقلقي.” رفعت الفتاتان الغطاء. تم ترك أضواء غرفة النوم مضاءة. الفيديو خفت فجأة. عندما عادت الصورة، كانت الأضواء في غرفة النوم الفخمة قد أطفأت بالفعل. أظهرت الساعة على الحائط أنها كانت 3.30 صباحًا.
“عزيزتي، فقط ابق هناك لبضعة أيام أخرى، أعدك…” في هذه المرحلة، أمكن رؤية انعكاس آخر على البلاط. كان ضبابي بشكل لا يصدق وكأن الشكل لم يكن له جسد. لم يلاحظ الرجل على الهاتف ذلك، لكن هوانغ يين رأى بشكل واضح خارج الفيديو الشكل الباهت وهو يرفع منفضة سجائر ويسقطها بشدة على رأس الرجل.
“شياو جي؟” كانت شياو جي، التي كانت ترتدي المئزر، تقف أمام لوح التقطيع. كانت عيناها مغلقتين لكنها كانت تحمل سكاكين مائدة في كلتا يديها. لقد قطعت مرارًا وتكرارًا على لوح التقطيع ولكن الغريب أنه لم يكن هناك شيء عليه.
كان الهجوم بلا هوادة. تناثر الدم على البلاط ورف الأحذية. ثم سقط وجه الرجل الملطخ بالدماء في منتصف الصورة. كانت عيناه واسعتان من الخوف. تجمدت الزاوية لكن الفيديو لم ينتهي بعد. سقط هاتف الرجل على الأرض. ظل صوت زوجته يخرج منه. بعد فترة، رأى هوانغ يين الذراع تمتد من وراء الشاشة مرة أخرى. رفعت الهاتف من الأرض وقالت بصوت الرجل. “لم يكن شيئًا، عزيزي. لقد قتلت فأرا فقط. ربما كان السبب وراء الأصوات التي سمعتها مؤخرًا”.
صدر صوت غريب من الفيديو. كان من الصعب معرفة سبب نشأته. على أي حال، استيقظت آه شينغ، التي كانت نائمة خفيفة. فركت عينيها ونادت اسم شياو جي بهدوء ولكن لم يكن هناك رد. عندما مدت يدها إلى الجانب الآخر من السرير، أدركت أن جانب شياو جي كان فارغ.
“إذن هل يعني هذا أنه يمكننا العودة إلى منزلنا؟ هذا المكان متسخ للغاية ومليء بالحشرات”.
“المشي أثناء النوم؟”
“إذا كنت تريدين ذلك حقًا، فعودي إلى المنزل غدًا.”
“شياو جي؟” كانت شياو جي، التي كانت ترتدي المئزر، تقف أمام لوح التقطيع. كانت عيناها مغلقتين لكنها كانت تحمل سكاكين مائدة في كلتا يديها. لقد قطعت مرارًا وتكرارًا على لوح التقطيع ولكن الغريب أنه لم يكن هناك شيء عليه.
“حقا؟”
وهو يأخذ منفضة سجائر زجاجية من على المنضدة، قام الرجل بالتلويح بيده لالتقاط صورة جيدة لمنزله. كان الشخص الذي يصور الفيديو هادئًا للغاية لدرجة أن الرجل بدا وكأنه كان يتحدث مع نفسه. “هل يمكن للهاتف حقًا التقاط وجودهم؟” قام الرجل بفحص جميع الغرف بعناية من خلال عدسة كاميرا هاتفه. لم يجد شيئًا. فحص هوانغ يين كل ركن من أركان الفيديو، ولم يجد شيئًا أيضًا.
“نعم، أنا متأكد من أن هذا كان صعبًا عليك. سأقوم بإعداد وجبة شهية للترحيب بك وبابننا في المنزل”.
“شياو جي، ليست هناك حاجة لشكري.” لم تكن آه شينغ ذات مظهر جيد لكنها كانت تتمتع بقلب طيب. كان بإمكانها رؤية الضيق على وجه ليو جي لذا حاولت المزاح. “لولاك، لم أكن لأحظى بفرصة الاستمتاع بهذا السرير الناعم في حياتي.”
بعد انتهاء المكالمة، ظهرت آثار أقدام دامية واحدة تلو الأخرى على البلاط. تم فتح الباب الأمامي المغلق سابقًا ثم جاءت طرقات لاب من الباب الأمامي للجاير.
كان الهجوم بلا هوادة. تناثر الدم على البلاط ورف الأحذية. ثم سقط وجه الرجل الملطخ بالدماء في منتصف الصورة. كانت عيناه واسعتان من الخوف. تجمدت الزاوية لكن الفيديو لم ينتهي بعد. سقط هاتف الرجل على الأرض. ظل صوت زوجته يخرج منه. بعد فترة، رأى هوانغ يين الذراع تمتد من وراء الشاشة مرة أخرى. رفعت الهاتف من الأرض وقالت بصوت الرجل. “لم يكن شيئًا، عزيزي. لقد قتلت فأرا فقط. ربما كان السبب وراء الأصوات التي سمعتها مؤخرًا”.
أصبح الفيديو أسود فجأة. عندما عاد، كانت الصورة أكثر ظلمة. لم يعد الفيديو في نفس المكان، ولكن هذه المرة ظهرت فيه غرفة نوم فاخرة للغاية. جلست سيدتان جميلتان على حافة سرير كبير. كانت إحداهما ترتدي قناعًا للوجه والآخرى كانت توصي صديقتها بنوع من منتجات البشرة. كانت كلاهما ترتديان بيجاما تظهر منحنياتهما. تجاذبوا أطراف الحديث حول مواضيع نسائية عندما تحولت إحداهن فجأة إلى الحائط. أظهرت الساعة أنها كانت الثالثة صباحًا. تغير تعبير الفتاة قليلاً قبل أن تستدير للإمساك بيد الفتاة الأخرى.
“شياو جي، ليست هناك حاجة لشكري.” لم تكن آه شينغ ذات مظهر جيد لكنها كانت تتمتع بقلب طيب. كان بإمكانها رؤية الضيق على وجه ليو جي لذا حاولت المزاح. “لولاك، لم أكن لأحظى بفرصة الاستمتاع بهذا السرير الناعم في حياتي.”
“شكرًا لقدومك لمرافقتي، آه شينغ. بعد اختفاء زوجي، من المخيف للغاية أن أعيش في مثل هذا المنزل الكبير بمفردي”.
198: الـ3 صباحا
“شياو جي، ليست هناك حاجة لشكري.” لم تكن آه شينغ ذات مظهر جيد لكنها كانت تتمتع بقلب طيب. كان بإمكانها رؤية الضيق على وجه ليو جي لذا حاولت المزاح. “لولاك، لم أكن لأحظى بفرصة الاستمتاع بهذا السرير الناعم في حياتي.”
تحركت منفضة سجائر على رف الأحذية ببطء حتى اختفت عن الأنظار.
“إذا كنت ترغبين في ذلك، يمكنك القدوم أكثر.” عانقت شياو جي آه شينغ، “أنا سعيدة جدًا لأنك صديقتي.”
“إذا كنت ترغبين في ذلك، يمكنك القدوم أكثر.” عانقت شياو جي آه شينغ، “أنا سعيدة جدًا لأنك صديقتي.”
“من الأفضل أن ننام وإلا ستضيع هذه المستحضرات باهظة الثمن للبشرة.” زحفت آه شينغ تحت السرير. مدت يدها لإغلاق الضوء لكن شياو جي أوقفتها. “هل يمكننا إبقاء الأضواء مضاءة؟ أنا خائفة من الظلام.”
“حقا؟”
“حسنًا، أنت الرئيس.”
“هناك الكثير من الحشرات هنا في الريف، ولا أستطيع حتى النوم.” تأوهت المرأة بغضب. “متى يمكنني العودة إلى المنزل، أنا ابننا؟ هل أنت متأكد أنك رأيت شبحًا في بنايتنا؟”
“هناك شيء آخر أريد أن أخبرك به، آه شينغ.” استدارت شياو جي لتنظر إلى آه تشينغ بجدية، “يبدو أن لدي عادة المشي أثناء النوم. إذا تحركت فجأة وعيني مغلقة، عليك أن توقفيني”.
“شياو جي؟” كانت شياو جي، التي كانت ترتدي المئزر، تقف أمام لوح التقطيع. كانت عيناها مغلقتين لكنها كانت تحمل سكاكين مائدة في كلتا يديها. لقد قطعت مرارًا وتكرارًا على لوح التقطيع ولكن الغريب أنه لم يكن هناك شيء عليه.
“المشي أثناء النوم؟”
“في هذه الحالة، لماذا قد يقول جاري تلك الأشياء؟” تململ الرجل “أم أن ذلك لم يكن جاري؟ كان يتواطأ معهم؟ لم تدخل الأشباح منزلي حقًا لكنه أرادني أن أفتح الباب للسماح لهم بالدخول؟!” أقنع الرجل نفسه ببطء، “نعم، كان جاري يحاول إخافتي. إذا فتحت الباب حقًا، فسوف تقفز الأشباح في الخارج للداخل!” فرك الرجل ذراعيه بعصبية، “لحسن الحظ، لم أستمع إليه…”
“نعم، ولكن هذا ما قاله لي زوجي. لم تتح لي الفرصة لتأكيد ذلك بنفسي “.
“أعدك بإيقاظك إذا حدث ذلك. لا تقلقي.” رفعت الفتاتان الغطاء. تم ترك أضواء غرفة النوم مضاءة. الفيديو خفت فجأة. عندما عادت الصورة، كانت الأضواء في غرفة النوم الفخمة قد أطفأت بالفعل. أظهرت الساعة على الحائط أنها كانت 3.30 صباحًا.
صدر صوت غريب من الفيديو. كان من الصعب معرفة سبب نشأته. على أي حال، استيقظت آه شينغ، التي كانت نائمة خفيفة. فركت عينيها ونادت اسم شياو جي بهدوء ولكن لم يكن هناك رد. عندما مدت يدها إلى الجانب الآخر من السرير، أدركت أن جانب شياو جي كان فارغ.
صدر صوت غريب من الفيديو. كان من الصعب معرفة سبب نشأته. على أي حال، استيقظت آه شينغ، التي كانت نائمة خفيفة. فركت عينيها ونادت اسم شياو جي بهدوء ولكن لم يكن هناك رد. عندما مدت يدها إلى الجانب الآخر من السرير، أدركت أن جانب شياو جي كان فارغ.
“نعم، ولكن هذا ما قاله لي زوجي. لم تتح لي الفرصة لتأكيد ذلك بنفسي “.
“شياو جي؟” جالسة في السرير، لاحظن آه شينغ أن شخصًا ما قد أطفأ الأنوار. جربت الزر لكن الأضواء رفضت أن تضاء. “هل إخترق الفتيل؟” بعد إخراج هاتفها، قامت آه تشينغ بتنشيط وظيفة المصباح اليدوي. نزلت آه شينغ من السرير ونادت اسم شياو جي. تبعت الضجيج الغريب الصادر من غرفة النوم وجاءت إلى غرفة المعيشة. لقد بدا أن الضوضاء قد كانت قادمة من المطبخ. آه شينغ خففت ببطء باب المطبخ مفتوحًا.
“حسنًا، أنت الرئيس.”
“شياو جي؟” كانت شياو جي، التي كانت ترتدي المئزر، تقف أمام لوح التقطيع. كانت عيناها مغلقتين لكنها كانت تحمل سكاكين مائدة في كلتا يديها. لقد قطعت مرارًا وتكرارًا على لوح التقطيع ولكن الغريب أنه لم يكن هناك شيء عليه.
“من الأفضل أن ننام وإلا ستضيع هذه المستحضرات باهظة الثمن للبشرة.” زحفت آه شينغ تحت السرير. مدت يدها لإغلاق الضوء لكن شياو جي أوقفتها. “هل يمكننا إبقاء الأضواء مضاءة؟ أنا خائفة من الظلام.”
تحركت منفضة سجائر على رف الأحذية ببطء حتى اختفت عن الأنظار.
