نقطة ضعف الفراشة
248: نقطة ضعف الفراشة
شحُب وجه الرجل أكثر. لقد فكر لفترة طويلة قبل أن يستدير. “نظرًا لأنه يمكنك رؤيته، فهذا يعني فقط أنك ستموت قريبًا. لا أعرف كيف أساعدك، أبي لم يخبرني بأي شيء. الشيء الوحيد الذي قاله وهو على فراش الموت هو…” نظر الرجل إلى هان فاي. “قال أنني الفراشة، كنت السبب في عدم تمكنه من الفوز على الفراشة وأنا أيضًا السبب في عدم خسارته أمام الفراشة. حتى الآن، ليس لدي أي فكرة عما كان يقصده بذلك. لربما زحف الشيء الذي أزعجه ذات مرة إلى عقلي. إذا رغب في تدميره، فكان سيجب عليه عندئذـ الاضطرار لقتلي وكان قتلي سيجعله يخسر”.
“ليس لدي أي فكرة عن كيف وصلت الأمور إلى هذه المرحلة. في البداية دُعيت فقط للانضمام إلى مشروع فيلم، لكن انتهى بي الأمر بمساعدة الشرطة عن طريق الخطأ في حل قضية الأحجية البشرية منذ 10 سنوات، والذي يبدو أنه أغضب الفراشة. ثم تعمقت العداوة أكثر بعد أن حللت قضية الوفيات المتنبأ بها في أكاديمية يي مينغ الخاصة وقطعت أحد أجنحتها”. حدق هان فاي في وجه الشاب. الرعب والشجاعة التي حصل عليها من العالم الخفي تدفقت. “سأضع الأمر على هذا النحو. لقد قاتل والدك بشجاعة مع الفراشة ولكن الأمر انتهى بتعادل فقط، ومع ذلك، أنا وأصدقائي، لقد هزمنا الفراشة بالفعل ذات مرة”. عندما قال هان فاي ذلك، كان وجوده مختلفًا تمامًا عن السابق. وبدا وكأن رائحة الدم قد إنبعثت منه. بدا وكأنه قد كان هناك شيطان مختبئ تحت سطح الرجل النبيل.
“والدك داخل جرس الريح؟” تعامل هان فاي مع العديد من الشخصيات الغريبة، إذا كان هناك أي شيء، فقد كان أكثر ألفة بالتعامل مع هؤلاء الأشخاص مقارنةً بالأفراد العاديين. حتى أنه كان لديه نظامه الخاص لتحديد نوع الموقف الذي يجب أن يتبناه بناءً على مدى جنون الطرف الآخر.
“يبدو أنني قد أسأت فهمك، لكن ما زلت لا أفهم لماذا قد تبيع دماغ والدك إلى شركة صيدلانية الخالد.” كان هذا النوع من المعاملات نادرًا للغاية. كان الدماغ هو الجزء الأكثر غموضًا في جسم الإنسان، لقد أخفى كل الأسرار.
“نشر رماده في الريح، لذا كلما دق جرس الريح، ستبدأ روحه في التواصل معي.” نظر الرجل ذو البشرة الشاحبة إلى جرس الريح. كأنه ذُكر بشيء ما، تلون الوجه الذي كان صغيرًا جدًا بالنسبة لعمره بالندم.
ذكّرت كلمات الرجل هان فاي بنصيحة جين شنغ. كلما زاد خوفك في الزقورة، كلما قلت فرصتك في البقاء على قيد الحياة.
“يبدو أنك تحب والدك بالتبني كثيرًا.”
“لقد رأيته يجزر المواشي ببراعة؛ لقد رأيته ينزل بسهولة رجلاً أكبر بكثير منه؛ رأيته يحبس نفسه داخل خزانة صغيرة ليبكي؛ رأيته ممسكًا بسكين أو قلم وهو ينظر بتهديد إلى رقبتي. في المرة الأولى التي أراد فيها قتلي، كنت لا أزال لم أفهم ما هو الموت، لم أستطع معرفة أسبابه. لكنني لم ألومه. أراد قتلي لكنه كان أيضًا من حماني. لدى أبي العديد من الشخصيات المختلفة، هناك واحدة منهم فقط تريد قتلي، وبقية الوقت، يحبني كثيرًا”. بدا الرجل منفصلاً عندما روى قصته. لابد أنه كان من الصعب العيش مع شخص مصاب بالفصام مثل العنكبوت ولكن لم يكن هناك أي لوم في صوت الرجل، إذا كان هناك أي شيء، فقد كان هناك فقط ذكريات حلوة.
“نعم، سأعود إلى هنا للتحدث معه كلما كان لدي وقت.”
شحُب وجه الرجل أكثر. لقد فكر لفترة طويلة قبل أن يستدير. “نظرًا لأنه يمكنك رؤيته، فهذا يعني فقط أنك ستموت قريبًا. لا أعرف كيف أساعدك، أبي لم يخبرني بأي شيء. الشيء الوحيد الذي قاله وهو على فراش الموت هو…” نظر الرجل إلى هان فاي. “قال أنني الفراشة، كنت السبب في عدم تمكنه من الفوز على الفراشة وأنا أيضًا السبب في عدم خسارته أمام الفراشة. حتى الآن، ليس لدي أي فكرة عما كان يقصده بذلك. لربما زحف الشيء الذي أزعجه ذات مرة إلى عقلي. إذا رغب في تدميره، فكان سيجب عليه عندئذـ الاضطرار لقتلي وكان قتلي سيجعله يخسر”.
“إذن لماذا قمت ببيع دماغه إلى شركة صيدلانية الخالد؟” لم يكن هان فاي يحب الثرثرة. كانت المشكلة الرئيسية أنه كان لديه عادة على الذهاب إلى الموضوع مباشرةً في المحادثات.
“أحترم والدي كثيرًا، وهو يحبني أيضًا، لكن في الماضي، حاول قتلي لأكثر من مرة.” ظهرت ابتسامة غير مناسبة لسنه على وجه الرجل. “ألا يبدو ذلك سخيفًا؟ لكنه الحقيقة”. ذكّرت كلمات الرجل هان فاي بأوراق التبني التي وجدها في منزل الجزار. كانت هناك ملاحظات كثيرة على الهامش، من بينها كلمات ملفتة مثل الموت والقتل.
استدار رأس الرجل ببطء لينظر إلى هان فاي. “من أنت؟”
“لقد رأيته يجزر المواشي ببراعة؛ لقد رأيته ينزل بسهولة رجلاً أكبر بكثير منه؛ رأيته يحبس نفسه داخل خزانة صغيرة ليبكي؛ رأيته ممسكًا بسكين أو قلم وهو ينظر بتهديد إلى رقبتي. في المرة الأولى التي أراد فيها قتلي، كنت لا أزال لم أفهم ما هو الموت، لم أستطع معرفة أسبابه. لكنني لم ألومه. أراد قتلي لكنه كان أيضًا من حماني. لدى أبي العديد من الشخصيات المختلفة، هناك واحدة منهم فقط تريد قتلي، وبقية الوقت، يحبني كثيرًا”. بدا الرجل منفصلاً عندما روى قصته. لابد أنه كان من الصعب العيش مع شخص مصاب بالفصام مثل العنكبوت ولكن لم يكن هناك أي لوم في صوت الرجل، إذا كان هناك أي شيء، فقد كان هناك فقط ذكريات حلوة.
“اسمي هان فاي، سأقوم بدور والدك في الفيلم، روائي التشويق.” نظر هان فاي حوله. بعد التأكد من أن الرجل لم يكن مسلح ولم يوجد أي خطر خفي، سار إلى الأمام. “والدك هو أكثر شخص قابلته تعقيدًا. عقله مثل البحر. في كل مرة أحاول فيها محاكاة مشاعره، أشعر وكأنه يتم جرفي من قبل ذلك البحر الهائج”.
“والدك داخل جرس الريح؟” تعامل هان فاي مع العديد من الشخصيات الغريبة، إذا كان هناك أي شيء، فقد كان أكثر ألفة بالتعامل مع هؤلاء الأشخاص مقارنةً بالأفراد العاديين. حتى أنه كان لديه نظامه الخاص لتحديد نوع الموقف الذي يجب أن يتبناه بناءً على مدى جنون الطرف الآخر.
“لن يتمكن أحد من القيام بشخصيته بالطريقة الصحيحة.” قال الرجل بثقة.
“لقد رأيته يجزر المواشي ببراعة؛ لقد رأيته ينزل بسهولة رجلاً أكبر بكثير منه؛ رأيته يحبس نفسه داخل خزانة صغيرة ليبكي؛ رأيته ممسكًا بسكين أو قلم وهو ينظر بتهديد إلى رقبتي. في المرة الأولى التي أراد فيها قتلي، كنت لا أزال لم أفهم ما هو الموت، لم أستطع معرفة أسبابه. لكنني لم ألومه. أراد قتلي لكنه كان أيضًا من حماني. لدى أبي العديد من الشخصيات المختلفة، هناك واحدة منهم فقط تريد قتلي، وبقية الوقت، يحبني كثيرًا”. بدا الرجل منفصلاً عندما روى قصته. لابد أنه كان من الصعب العيش مع شخص مصاب بالفصام مثل العنكبوت ولكن لم يكن هناك أي لوم في صوت الرجل، إذا كان هناك أي شيء، فقد كان هناك فقط ذكريات حلوة.
“حقا؟ حتى لو كان هناك 9 منا، مع لعب كل واحد منا لجانب من شخصياته؟”
“إذن هل تمانع في إخباري بالمزيد عنه؟ لقد قرأت كل كتبه، وأريد حقًا أن أعرف كيف كان كشخص”. جلس هان فاي بجانب الرجل.
“قد يخدع هذا الجمهور، لكن التسعة منكم لن يكونوا كافيين لإعادة خلق هو الحقيقي”. إستدار الرجل إلى جرس الريح. “ذلك ليس شيئ يمكن القيام به من خلال التمثيل. أولئك الذين لم يمروا به من قبل لن يفهموا أبدًا”.
“اسمي هان فاي، سأقوم بدور والدك في الفيلم، روائي التشويق.” نظر هان فاي حوله. بعد التأكد من أن الرجل لم يكن مسلح ولم يوجد أي خطر خفي، سار إلى الأمام. “والدك هو أكثر شخص قابلته تعقيدًا. عقله مثل البحر. في كل مرة أحاول فيها محاكاة مشاعره، أشعر وكأنه يتم جرفي من قبل ذلك البحر الهائج”.
“يمروا؟يمرون بماذا؟” انتبه هان فاي لكل كلمة قالها الرجل. كان هذا الرجل الغريب نوعًا ما هو أهم طريقة لهان فاي للتعرف على العنكبوت بشكل أفضل.
“لا يمكن لأحد أن يذكر هذه الكلمة داخل هذا المبنى؟ سأكون صادقًا معك، لقد تم استهدافي بالفعل من قبل الفراشة. مثل والدك، أنا أيضا أرغب في قتل الفراشة”. أوقف هان فاي الرجل. “ليس لدي خيار آخر، الشيء قد زحف من أعماق الكوابيس. إنه يقترب مني أكثر فأكثر، في الواقع، لقد رأيته منذ 10 دقائق فقط”.
“أحترم والدي كثيرًا، وهو يحبني أيضًا، لكن في الماضي، حاول قتلي لأكثر من مرة.” ظهرت ابتسامة غير مناسبة لسنه على وجه الرجل. “ألا يبدو ذلك سخيفًا؟ لكنه الحقيقة”. ذكّرت كلمات الرجل هان فاي بأوراق التبني التي وجدها في منزل الجزار. كانت هناك ملاحظات كثيرة على الهامش، من بينها كلمات ملفتة مثل الموت والقتل.
“أحترم والدي كثيرًا، وهو يحبني أيضًا، لكن في الماضي، حاول قتلي لأكثر من مرة.” ظهرت ابتسامة غير مناسبة لسنه على وجه الرجل. “ألا يبدو ذلك سخيفًا؟ لكنه الحقيقة”. ذكّرت كلمات الرجل هان فاي بأوراق التبني التي وجدها في منزل الجزار. كانت هناك ملاحظات كثيرة على الهامش، من بينها كلمات ملفتة مثل الموت والقتل.
“لقد رأيته يجزر المواشي ببراعة؛ لقد رأيته ينزل بسهولة رجلاً أكبر بكثير منه؛ رأيته يحبس نفسه داخل خزانة صغيرة ليبكي؛ رأيته ممسكًا بسكين أو قلم وهو ينظر بتهديد إلى رقبتي. في المرة الأولى التي أراد فيها قتلي، كنت لا أزال لم أفهم ما هو الموت، لم أستطع معرفة أسبابه. لكنني لم ألومه. أراد قتلي لكنه كان أيضًا من حماني. لدى أبي العديد من الشخصيات المختلفة، هناك واحدة منهم فقط تريد قتلي، وبقية الوقت، يحبني كثيرًا”. بدا الرجل منفصلاً عندما روى قصته. لابد أنه كان من الصعب العيش مع شخص مصاب بالفصام مثل العنكبوت ولكن لم يكن هناك أي لوم في صوت الرجل، إذا كان هناك أي شيء، فقد كان هناك فقط ذكريات حلوة.
ابتعد الرجل دون وعي عن هان فاي ثم هز رأسه. “مستحيل، بخلاف والدي، لن يكون أحد على قيد الحياة بعد رؤيته، ولا يمتلك أي شخص القدرة على جعله يظهر.”
“أنت لا تلومه حتى لو حاول قتلك؟” أراد هان فاي أن يرى قلب هذا الرجل.
“لن يتمكن أحد من القيام بشخصيته بالطريقة الصحيحة.” قال الرجل بثقة.
“في نظرك، أبي ليس سوى مؤلف مصاب بالفصام، تعتقد أن قصته غامضة ومغرية. لكن بالنسبة لي، هو أتعس شخص في هذا العالم. لم يستطع أن يحب أي شخص في حياته لأنه كان عالق دائمًا في دائرة الشك الذاتي وخيانة الذات”. نظر الرجل إلى جرس الريح بصمت كما لو كان يتحدث إلى نفسه. “لن تفهمه أبدًا.”
“إنه وو تسوي، إنه يعني خطيتي، إنه اسم منحني إياه والدي. لم يجعلني آخذ لقبه خوفًا من أن أرث حظه السيئ”. ثم اختفى الرجل ذو البشرة الشاحبة في الممر.
“إذن هل تمانع في إخباري بالمزيد عنه؟ لقد قرأت كل كتبه، وأريد حقًا أن أعرف كيف كان كشخص”. جلس هان فاي بجانب الرجل.
“نشر رماده في الريح، لذا كلما دق جرس الريح، ستبدأ روحه في التواصل معي.” نظر الرجل ذو البشرة الشاحبة إلى جرس الريح. كأنه ذُكر بشيء ما، تلون الوجه الذي كان صغيرًا جدًا بالنسبة لعمره بالندم.
محدقا في جرس الريح، تابع الرجل، “أخبرني والدي ذات مرة أن أشجع قرار اتخذه في حياته كان أن يتبني. منذ انهياره، حبس نفسه داخل عالم منعزل. رفض التواصل مع العالم الخارجي، خوفًا من أن يفقد السيطرة، خائفًا من أن تؤذي شخصياته الأخرى الأشخاص المقربين منه. قضى حياته محاصرًا داخل نفسه. ليس لدي أي فكرة عن سبب تغيره فجأة في آخر لحظة من حياته، لربما كانت طريقته في التمرد على القدر. لقد أراد استخدام آخر لحظة في حياته لإثبات شيء ما… مهما كان ما حدث له، فقد كان لا يزال هو، ولن يغيره القدر”. أشار الرجل إلى قلبه. “ما زلت على قيد الحياة، ليس لدي سوى الحب والتقدير لأبي وقد فاز. انتصر على ترتيب القدر، فاز على الشخص الذي تمنى موتي، فاز على زوج الأيدي الخفية الذي بدا وكأنه متحكم في كل شيئ.”
“اسمي هان فاي، سأقوم بدور والدك في الفيلم، روائي التشويق.” نظر هان فاي حوله. بعد التأكد من أن الرجل لم يكن مسلح ولم يوجد أي خطر خفي، سار إلى الأمام. “والدك هو أكثر شخص قابلته تعقيدًا. عقله مثل البحر. في كل مرة أحاول فيها محاكاة مشاعره، أشعر وكأنه يتم جرفي من قبل ذلك البحر الهائج”.
“مصير؟ الأيدي الخفية؟” ارتفع الشك ببطء في قلب هان فاي بسبب كلمات الرجل. كانت المعركة الأخيرة بين العنكبوت والفراشة هي هذا الطفل المتبنى. لم تستطع الفراشة إسقاط العنكبوت مباشرةً لذا حاولت جعل العنكبوت يقتل ابنه بالتبني لسحق عقله!
“نشر رماده في الريح، لذا كلما دق جرس الريح، ستبدأ روحه في التواصل معي.” نظر الرجل ذو البشرة الشاحبة إلى جرس الريح. كأنه ذُكر بشيء ما، تلون الوجه الذي كان صغيرًا جدًا بالنسبة لعمره بالندم.
كان كلمة ‘الموت’ الموجود في ورقة التبني بنفس خط اليد الموجود داخل مخطوطة العنكبوت ولكن من الواضح أنه لم يتم كتابتهما في نفس الحالة العقلية. بعبارة أخرى، بحلول نهاية حياته، لربما لم يكن العنكبوت يتحكم في نفسه بعد الآن، أو لربما كان هناك شيء ما يتحكم فيه؟
“في نظرك، أبي ليس سوى مؤلف مصاب بالفصام، تعتقد أن قصته غامضة ومغرية. لكن بالنسبة لي، هو أتعس شخص في هذا العالم. لم يستطع أن يحب أي شخص في حياته لأنه كان عالق دائمًا في دائرة الشك الذاتي وخيانة الذات”. نظر الرجل إلى جرس الريح بصمت كما لو كان يتحدث إلى نفسه. “لن تفهمه أبدًا.”
“هل أخبرك والدك بأي شيء آخر؟ هل سمعت مصطلح الفراشة منه؟”
“يمروا؟يمرون بماذا؟” انتبه هان فاي لكل كلمة قالها الرجل. كان هذا الرجل الغريب نوعًا ما هو أهم طريقة لهان فاي للتعرف على العنكبوت بشكل أفضل.
“فراشة؟” حركت الريح فجأةً جرس الريح. أغمض الرجل عينيه وبدا وجهه شاحبًا من الألم. كان الزي الأسود الفضفاض مثل كفن الحداد. لم يجيب على سؤال هان فاي ولكنه غنى بعض الأغاني غير المعروفة نتتبعا جرس الريح. ثم وقف واستعد للمغادرة.
“هل أخبرك والدك بأي شيء آخر؟ هل سمعت مصطلح الفراشة منه؟”
“لا يمكن لأحد أن يذكر هذه الكلمة داخل هذا المبنى؟ سأكون صادقًا معك، لقد تم استهدافي بالفعل من قبل الفراشة. مثل والدك، أنا أيضا أرغب في قتل الفراشة”. أوقف هان فاي الرجل. “ليس لدي خيار آخر، الشيء قد زحف من أعماق الكوابيس. إنه يقترب مني أكثر فأكثر، في الواقع، لقد رأيته منذ 10 دقائق فقط”.
“نشر رماده في الريح، لذا كلما دق جرس الريح، ستبدأ روحه في التواصل معي.” نظر الرجل ذو البشرة الشاحبة إلى جرس الريح. كأنه ذُكر بشيء ما، تلون الوجه الذي كان صغيرًا جدًا بالنسبة لعمره بالندم.
ابتعد الرجل دون وعي عن هان فاي ثم هز رأسه. “مستحيل، بخلاف والدي، لن يكون أحد على قيد الحياة بعد رؤيته، ولا يمتلك أي شخص القدرة على جعله يظهر.”
“لقد رأيته يجزر المواشي ببراعة؛ لقد رأيته ينزل بسهولة رجلاً أكبر بكثير منه؛ رأيته يحبس نفسه داخل خزانة صغيرة ليبكي؛ رأيته ممسكًا بسكين أو قلم وهو ينظر بتهديد إلى رقبتي. في المرة الأولى التي أراد فيها قتلي، كنت لا أزال لم أفهم ما هو الموت، لم أستطع معرفة أسبابه. لكنني لم ألومه. أراد قتلي لكنه كان أيضًا من حماني. لدى أبي العديد من الشخصيات المختلفة، هناك واحدة منهم فقط تريد قتلي، وبقية الوقت، يحبني كثيرًا”. بدا الرجل منفصلاً عندما روى قصته. لابد أنه كان من الصعب العيش مع شخص مصاب بالفصام مثل العنكبوت ولكن لم يكن هناك أي لوم في صوت الرجل، إذا كان هناك أي شيء، فقد كان هناك فقط ذكريات حلوة.
“ليس لدي أي فكرة عن كيف وصلت الأمور إلى هذه المرحلة. في البداية دُعيت فقط للانضمام إلى مشروع فيلم، لكن انتهى بي الأمر بمساعدة الشرطة عن طريق الخطأ في حل قضية الأحجية البشرية منذ 10 سنوات، والذي يبدو أنه أغضب الفراشة. ثم تعمقت العداوة أكثر بعد أن حللت قضية الوفيات المتنبأ بها في أكاديمية يي مينغ الخاصة وقطعت أحد أجنحتها”. حدق هان فاي في وجه الشاب. الرعب والشجاعة التي حصل عليها من العالم الخفي تدفقت. “سأضع الأمر على هذا النحو. لقد قاتل والدك بشجاعة مع الفراشة ولكن الأمر انتهى بتعادل فقط، ومع ذلك، أنا وأصدقائي، لقد هزمنا الفراشة بالفعل ذات مرة”. عندما قال هان فاي ذلك، كان وجوده مختلفًا تمامًا عن السابق. وبدا وكأن رائحة الدم قد إنبعثت منه. بدا وكأنه قد كان هناك شيطان مختبئ تحت سطح الرجل النبيل.
“نشر رماده في الريح، لذا كلما دق جرس الريح، ستبدأ روحه في التواصل معي.” نظر الرجل ذو البشرة الشاحبة إلى جرس الريح. كأنه ذُكر بشيء ما، تلون الوجه الذي كان صغيرًا جدًا بالنسبة لعمره بالندم.
شحُب وجه الرجل أكثر. لقد فكر لفترة طويلة قبل أن يستدير. “نظرًا لأنه يمكنك رؤيته، فهذا يعني فقط أنك ستموت قريبًا. لا أعرف كيف أساعدك، أبي لم يخبرني بأي شيء. الشيء الوحيد الذي قاله وهو على فراش الموت هو…” نظر الرجل إلى هان فاي. “قال أنني الفراشة، كنت السبب في عدم تمكنه من الفوز على الفراشة وأنا أيضًا السبب في عدم خسارته أمام الفراشة. حتى الآن، ليس لدي أي فكرة عما كان يقصده بذلك. لربما زحف الشيء الذي أزعجه ذات مرة إلى عقلي. إذا رغب في تدميره، فكان سيجب عليه عندئذـ الاضطرار لقتلي وكان قتلي سيجعله يخسر”.
“لا يمكن لأحد أن يذكر هذه الكلمة داخل هذا المبنى؟ سأكون صادقًا معك، لقد تم استهدافي بالفعل من قبل الفراشة. مثل والدك، أنا أيضا أرغب في قتل الفراشة”. أوقف هان فاي الرجل. “ليس لدي خيار آخر، الشيء قد زحف من أعماق الكوابيس. إنه يقترب مني أكثر فأكثر، في الواقع، لقد رأيته منذ 10 دقائق فقط”.
حفظ هان فاي كل ما قاله الرجل. عندما قابل العنكبوت الفراشة، كان هذا الرجل لا يزال طفلاً. لقد كان بيدق الفراشة، ساحة معركة العنكبوت. لم يكن لدى الرجل أي فكرة عن الحرب التي دارت عليه، لكن كلماته ساعدت في إلهام هان فاي.
كان كلمة ‘الموت’ الموجود في ورقة التبني بنفس خط اليد الموجود داخل مخطوطة العنكبوت ولكن من الواضح أنه لم يتم كتابتهما في نفس الحالة العقلية. بعبارة أخرى، بحلول نهاية حياته، لربما لم يكن العنكبوت يتحكم في نفسه بعد الآن، أو لربما كان هناك شيء ما يتحكم فيه؟
‘الفراشة هي الأفضل في التلاعب بالبشرية، أحتاج للتأكد من أن ذلك لن يحدث لي.’ من الصراع في العقل إلى ‘الحوادث’ في الحياة الواقعية، كان هان فاي يعيد عيش ماضي العنكبوت. في العالم الخفي، تعرض هان فاي للعن من قبل المستأجرين في الزقورة، موطن أتباع الفراشة. في الحياة الواقعية، كان الشكل البشري يقترب ببطء. نادرا ما بذلت الفراشة مثل هذه الأطوال لمعاقبة شخص ما، لم يكن ذلك يستحق الوقت. لربما كان العنكبوت، هان فاي و هوانغ يين هم فقط من حصلوا على مثل هذا الامتياز.
‘الفراشة هي الأفضل في التلاعب بالبشرية، أحتاج للتأكد من أن ذلك لن يحدث لي.’ من الصراع في العقل إلى ‘الحوادث’ في الحياة الواقعية، كان هان فاي يعيد عيش ماضي العنكبوت. في العالم الخفي، تعرض هان فاي للعن من قبل المستأجرين في الزقورة، موطن أتباع الفراشة. في الحياة الواقعية، كان الشكل البشري يقترب ببطء. نادرا ما بذلت الفراشة مثل هذه الأطوال لمعاقبة شخص ما، لم يكن ذلك يستحق الوقت. لربما كان العنكبوت، هان فاي و هوانغ يين هم فقط من حصلوا على مثل هذا الامتياز.
“يبدو أنني قد أسأت فهمك، لكن ما زلت لا أفهم لماذا قد تبيع دماغ والدك إلى شركة صيدلانية الخالد.” كان هذا النوع من المعاملات نادرًا للغاية. كان الدماغ هو الجزء الأكثر غموضًا في جسم الإنسان، لقد أخفى كل الأسرار.
كان كلمة ‘الموت’ الموجود في ورقة التبني بنفس خط اليد الموجود داخل مخطوطة العنكبوت ولكن من الواضح أنه لم يتم كتابتهما في نفس الحالة العقلية. بعبارة أخرى، بحلول نهاية حياته، لربما لم يكن العنكبوت يتحكم في نفسه بعد الآن، أو لربما كان هناك شيء ما يتحكم فيه؟
“أبي هو أذكى شخص أعرفه، ذكي جدًا لدرجة أنه حتى بعد مرضه، كان لا يزال بإمكانه التعايش مع شخصياته الأخرى والعمل كالمعتاد. لكنه كان يعلم أن دماغه مختلف عن الطبيعي وكان يعلم أنني لن أتمكن من حمايته، لذلك قام بزيارة إلى شركة صيدلانية الخالد قبل وفاته”. حدق الرجل في جرس الريح. “كل شيء كان قرار أبي، كنت فقط أنفذ أمنيته الأخيرة.” متجاوزا هان فاي، بينما غادر الرجل الغرفة، تمتم كما لو كان لنفسه، “أتمنى أن تعيش. قال أبي ذات مرة، ليس لذلك الشيء نقطة ضعف ولكن كلما كنت أكثر خوفًا منه، كلما أصبح أقوى”.
“ليس لدي أي فكرة عن كيف وصلت الأمور إلى هذه المرحلة. في البداية دُعيت فقط للانضمام إلى مشروع فيلم، لكن انتهى بي الأمر بمساعدة الشرطة عن طريق الخطأ في حل قضية الأحجية البشرية منذ 10 سنوات، والذي يبدو أنه أغضب الفراشة. ثم تعمقت العداوة أكثر بعد أن حللت قضية الوفيات المتنبأ بها في أكاديمية يي مينغ الخاصة وقطعت أحد أجنحتها”. حدق هان فاي في وجه الشاب. الرعب والشجاعة التي حصل عليها من العالم الخفي تدفقت. “سأضع الأمر على هذا النحو. لقد قاتل والدك بشجاعة مع الفراشة ولكن الأمر انتهى بتعادل فقط، ومع ذلك، أنا وأصدقائي، لقد هزمنا الفراشة بالفعل ذات مرة”. عندما قال هان فاي ذلك، كان وجوده مختلفًا تمامًا عن السابق. وبدا وكأن رائحة الدم قد إنبعثت منه. بدا وكأنه قد كان هناك شيطان مختبئ تحت سطح الرجل النبيل.
ذكّرت كلمات الرجل هان فاي بنصيحة جين شنغ. كلما زاد خوفك في الزقورة، كلما قلت فرصتك في البقاء على قيد الحياة.
“اسمي هان فاي، سأقوم بدور والدك في الفيلم، روائي التشويق.” نظر هان فاي حوله. بعد التأكد من أن الرجل لم يكن مسلح ولم يوجد أي خطر خفي، سار إلى الأمام. “والدك هو أكثر شخص قابلته تعقيدًا. عقله مثل البحر. في كل مرة أحاول فيها محاكاة مشاعره، أشعر وكأنه يتم جرفي من قبل ذلك البحر الهائج”.
“لا تقلق، أنا لا أخاف بسهولة.” لوح هان فاي له. “تحتاج أيضًا إلى الاعتناء بنفسك. بالمناسبة، ما زلت لم أحصل على اسمك”.
“مصير؟ الأيدي الخفية؟” ارتفع الشك ببطء في قلب هان فاي بسبب كلمات الرجل. كانت المعركة الأخيرة بين العنكبوت والفراشة هي هذا الطفل المتبنى. لم تستطع الفراشة إسقاط العنكبوت مباشرةً لذا حاولت جعل العنكبوت يقتل ابنه بالتبني لسحق عقله!
“إنه وو تسوي، إنه يعني خطيتي، إنه اسم منحني إياه والدي. لم يجعلني آخذ لقبه خوفًا من أن أرث حظه السيئ”. ثم اختفى الرجل ذو البشرة الشاحبة في الممر.
“نعم، سأعود إلى هنا للتحدث معه كلما كان لدي وقت.”
“إنه وو تسوي، إنه يعني خطيتي، إنه اسم منحني إياه والدي. لم يجعلني آخذ لقبه خوفًا من أن أرث حظه السيئ”. ثم اختفى الرجل ذو البشرة الشاحبة في الممر.
