Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

My Iyashikei Game 377

لا شيئ لن أقتله

لا شيئ لن أقتله

377: لا شيئ لن أقتله

“الكلب الحارس للمدير ضعيف لهذه الدرجة؟” انفصلت الشفاه القرمزية. حدق وجه الروح الشريرة الدموي في حارس الباب، وقال “أعطني كل كراهيتك، دعني أستخدم نسبك.”

 

كان حارس الباب يهدف إلى قتل الروح الشريرة ولكن في اللحظة الحاسمة، تدخل الوحش الأقدم لصد الضربة القاتلة.

تم تغطية أظافر الوحش الأقدم بلعنة لا تنتهي. فقط رؤيتها قد كان شيئ مروع. اخترقت أظافر الوحش ملابس الصبي الحمراء. طعنت طوق الصبي ولكن ليس جلده.

واصل الوحش الأقدم الغاضب والروح الشريرة هياجهما. في كل مكان مروا به، صبغت كل الجدران باللون الأحمر. سقطت المقاطع الشعرية الثنائية من الباب.

كان وحش كبير ومهيب يمسك بصبي يرتدي بيجاما، بدا هذا سرياليًا للغاية. كان الدم في كل مكان. إصطدمت اللعنة بالجدران. أخفت الجدران المتصدعة أطرافًا مكسورة ولحوم. لكن في ظل هذه الظروف، تباطأ الصوت الأكثر رعبا.

“هذا هو حارس الباب الذي تحدثت عنه؟” لم يبدو وكأن الروح الشريرة قد كان خائف. تشققت شفتيه ليبتسم بإشراق. برؤية ذلك، رفع حارس الباب شفرة المقصلة. تحول رأس الإنسان بجانبه ببطء ليأخذ مظهر هان فاي. ثم قال الوجه، “لقد سمحت لك بالرحيل لمرة، لا تدفع حظك.”

نحبت المرأة المحبوسة على ظهر الوحش الأقدم بشكل مباشر عندما رأت الصبي. صرخت في طفلها الفاقد للوعي، “أين كنت؟ كنت أبحث عنك في كل مكان!”

بينما دعت المرأة اسم ابنها، بدا وكأن الروح الشريرة كان يتواصل مع الوحش الأقدم، “ألم تقل أن كل مطاردي الأرواح ليسوا سوى دمى للمدير؟ ألا يفترض بهم أن يكونوا بلا عاطفة وبلا منطق؟ فلماذا توقف هذا الصبي طواعية؟ كيف يمكن أن يكون لدمية مشاعرها الخاصة؟”

تصارعت ذراعي المرأة المصابة مع السلسلة على جسدها. رمشت عيون الروح الشريرة وتخففت السلاسل الملعونة على ظهر الوحش الأقدم على الفور. ركضت المرأة نحو طفلها. لم تبكي بهذه القوة حتى وهي تواجه الموت. مع قرص أظافره لطوق الصبي، وضع الروح الشريرة الصبي أمام المرأة.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

أخيرًا كان هذا هو لم الشمل الذي كانت تنتظره. فتحت المرأة ذراعيها لعناق ولدها ولكن عندما اقتربت المرأة، رفع الصبي الذي لم يستجيب للعالم رأسه فجأة. لم يكن هناك عاطفة بشرية في عينيه. إمتدت يداه الصغيرتان من أكمامه وطعنت في قلب والدته. توقفت اليدين على بعد إنش واحد من صدر المرأة. أوقف الوحش الأقدم الصبي، لم يكن قادرًا على التقدم لخطوة إلى الأمام.

كان حارس الباب يهدف إلى قتل الروح الشريرة ولكن في اللحظة الحاسمة، تدخل الوحش الأقدم لصد الضربة القاتلة.

“طفلك مطارد أرواح وأنت هدفه. غريزته الأولى عند رؤيتك هي قتلك”. حدق الروح الشريرة على مسافة الإنش وومض الارتباك في عينيه. لقد أمسك بياقة الصبي لكنه لم يستخدم الكثير من القوة. لذلك من الناحية الفنية، كان من الممكن أن يتخطى الصبي مسافة الإنش بسهولة تامة. لدهشة الروح الشريرة، توقف الصبي من تلقاء نفسه. تمكن مطارد الأرواح هذا من مخالفة الأمر الذي أدخله المدير فيه.

ملاحظًا الوجه بجانب حارس الباب، ضحكت الروح الشريرة، “لا يمكن لأي شخص ان يمتلك وجهي. بما أنك استخدمت وجهي، فسأضطر إلى كسر بابك”. كانت لهجة الروح الشريرة حادة وخطيرة. عندما سمعه حارس الباب عديم الرأس، أعد نصله. عكس النصل الوجه الشاحب للروح الشريرة. بدأ ممر الطابق الرابع يتغير مرةً أخرى. تحولت الرؤوس البشرية والتوت، وبدأوا جميعًا في الظهور مثل هان فاي. هتفوا بشيء بينما زحفت الأوعية الدموية من أعناقهم لتندفع نحو حارس الباب. وبينما تجمع الدم أمامه رفع حارس الباب ذراعه. صنعت الأوعية الدموية دمية كالروح الشريرة. قطع الحارس نصله على جبين الدمية!

أحبت الفراشة اللعب ب الإنسانية. في نظرها، كان قتل الأحباء لبعضهم البعض ‘الفن’. كانت قد أمرت الصبي بحصد روح والدته ولكن بسبب عوامل مختلفة، لم ينفذ الصبي هذا الأمر. كان الصبي غير راغب في قتل والدته. حتى بعد أن أصبح مطارد أرواح، لم يطالب بقلب والدته.

 

درست المرأة الصبي أمامها بالدموع على وجهها. ذاب القلق الذي حملته لفترة طويلة. كان لديها الكثير من الأشياء لتخبر ولدها. لكن لم بعد بإمكان الصبي الرد عليها، وكأنه لم يستطيع حتى فهمها.

تصارعت ذراعي المرأة المصابة مع السلسلة على جسدها. رمشت عيون الروح الشريرة وتخففت السلاسل الملعونة على ظهر الوحش الأقدم على الفور. ركضت المرأة نحو طفلها. لم تبكي بهذه القوة حتى وهي تواجه الموت. مع قرص أظافره لطوق الصبي، وضع الروح الشريرة الصبي أمام المرأة.

بينما دعت المرأة اسم ابنها، بدا وكأن الروح الشريرة كان يتواصل مع الوحش الأقدم، “ألم تقل أن كل مطاردي الأرواح ليسوا سوى دمى للمدير؟ ألا يفترض بهم أن يكونوا بلا عاطفة وبلا منطق؟ فلماذا توقف هذا الصبي طواعية؟ كيف يمكن أن يكون لدمية مشاعرها الخاصة؟”

كان حارس الباب يهدف إلى قتل الروح الشريرة ولكن في اللحظة الحاسمة، تدخل الوحش الأقدم لصد الضربة القاتلة.

“روح البشر معقدة؟ أيها الرجل العجوز، أنا أساعدك، وآمل ألا تعطيني معلومات خاطئة مرةً أخرى، ذلك سيؤثر على تقييمي”. تجولت النظرة الشريرة بين الأم والصبي. في النهاية، استخدم الروح الشريرة السلاسل الملعونة لربط المرأة وطفلها بظهر الوحش. “توقفي عن البكاء! بعد قتل المدير، سيعود كل مطاردي الأرواح إلى طبيعتهم”.

درست المرأة الصبي أمامها بالدموع على وجهها. ذاب القلق الذي حملته لفترة طويلة. كان لديها الكثير من الأشياء لتخبر ولدها. لكن لم بعد بإمكان الصبي الرد عليها، وكأنه لم يستطيع حتى فهمها.

درست الروح الشريرة المرأة وطفلها. كان هناك شيء غير مرئي بينهما، وهذا شيء كانت الروح الشريرة تفتقر إليه. كانت هذه هي المرة الأولى التي يشعر فيها أنه غير مكتمل.

“طفلك مطارد أرواح وأنت هدفه. غريزته الأولى عند رؤيتك هي قتلك”. حدق الروح الشريرة على مسافة الإنش وومض الارتباك في عينيه. لقد أمسك بياقة الصبي لكنه لم يستخدم الكثير من القوة. لذلك من الناحية الفنية، كان من الممكن أن يتخطى الصبي مسافة الإنش بسهولة تامة. لدهشة الروح الشريرة، توقف الصبي من تلقاء نفسه. تمكن مطارد الأرواح هذا من مخالفة الأمر الذي أدخله المدير فيه.

لون الهيجان جنونه. قام الروح الشريرة بضرب قبضتيه بشكل متكرر على المقامرين في الغرفة 4034. ولم يتوقف إلا عندما تشققت الأرضية.

درست الروح الشريرة المرأة وطفلها. كان هناك شيء غير مرئي بينهما، وهذا شيء كانت الروح الشريرة تفتقر إليه. كانت هذه هي المرة الأولى التي يشعر فيها أنه غير مكتمل.

واصل الوحش الأقدم الغاضب والروح الشريرة هياجهما. في كل مكان مروا به، صبغت كل الجدران باللون الأحمر. سقطت المقاطع الشعرية الثنائية من الباب.

نزف دم طازج من جبهته، مما أدى إلى صبغ نصف وجه الروح الشريرة. فتح عينه بالرغم من الدم وسمح للدم بالتدفق في فمه.

“4044؟” تغير الممر وبدأت الجدران في الالتواء. رفرفت النقود الورقية في كل مكان وتراكمت الدماء على الأرض. لقد بدا وكأنهم قد وصلوا إلى حافة الجحيم. قام الروح  الشريرة بترك الناس من على ظهر الوحش الأقدم وعيناه تحدقان في إحدى الغرف. خرج حارس الباب عديم الرأس ببطء من باب أحمر كالدم، وسحب سكين مقصلة حاد معه.

أخيرًا كان هذا هو لم الشمل الذي كانت تنتظره. فتحت المرأة ذراعيها لعناق ولدها ولكن عندما اقتربت المرأة، رفع الصبي الذي لم يستجيب للعالم رأسه فجأة. لم يكن هناك عاطفة بشرية في عينيه. إمتدت يداه الصغيرتان من أكمامه وطعنت في قلب والدته. توقفت اليدين على بعد إنش واحد من صدر المرأة. أوقف الوحش الأقدم الصبي، لم يكن قادرًا على التقدم لخطوة إلى الأمام.

صدت خطوات ثقيلة داخل الممر. تدحرجت رؤوس مقطوعة الرأس من خلف الباب. كانت أفواههم تكرر نفس الشيء- لا مرور من هنا!

كان وحش كبير ومهيب يمسك بصبي يرتدي بيجاما، بدا هذا سرياليًا للغاية. كان الدم في كل مكان. إصطدمت اللعنة بالجدران. أخفت الجدران المتصدعة أطرافًا مكسورة ولحوم. لكن في ظل هذه الظروف، تباطأ الصوت الأكثر رعبا.

وقف حارس الباب عديم الرأس بين الرؤوس. أدار جسده لمواجهة الوحش الأقدم.

 

“هذا هو حارس الباب الذي تحدثت عنه؟” لم يبدو وكأن الروح الشريرة قد كان خائف. تشققت شفتيه ليبتسم بإشراق. برؤية ذلك، رفع حارس الباب شفرة المقصلة. تحول رأس الإنسان بجانبه ببطء ليأخذ مظهر هان فاي. ثم قال الوجه، “لقد سمحت لك بالرحيل لمرة، لا تدفع حظك.”

“الكلب الحارس للمدير ضعيف لهذه الدرجة؟” انفصلت الشفاه القرمزية. حدق وجه الروح الشريرة الدموي في حارس الباب، وقال “أعطني كل كراهيتك، دعني أستخدم نسبك.”

ملاحظًا الوجه بجانب حارس الباب، ضحكت الروح الشريرة، “لا يمكن لأي شخص ان يمتلك وجهي. بما أنك استخدمت وجهي، فسأضطر إلى كسر بابك”. كانت لهجة الروح الشريرة حادة وخطيرة. عندما سمعه حارس الباب عديم الرأس، أعد نصله. عكس النصل الوجه الشاحب للروح الشريرة. بدأ ممر الطابق الرابع يتغير مرةً أخرى. تحولت الرؤوس البشرية والتوت، وبدأوا جميعًا في الظهور مثل هان فاي. هتفوا بشيء بينما زحفت الأوعية الدموية من أعناقهم لتندفع نحو حارس الباب. وبينما تجمع الدم أمامه رفع حارس الباب ذراعه. صنعت الأوعية الدموية دمية كالروح الشريرة. قطع الحارس نصله على جبين الدمية!

نحبت المرأة المحبوسة على ظهر الوحش الأقدم بشكل مباشر عندما رأت الصبي. صرخت في طفلها الفاقد للوعي، “أين كنت؟ كنت أبحث عنك في كل مكان!”

انفجرت كمية كبيرة من طاقة اليين من الوحش الأقدم، وانهارت الجدران في الطابق الرابع. وتبخر ضباب الدم من الدمية. عندما تفرق الضباب، كان حارس الباب لا يزال يقف حيث كان، لكن ذراعي الوحش الأقدم كانت على الأرض.

بينما دعت المرأة اسم ابنها، بدا وكأن الروح الشريرة كان يتواصل مع الوحش الأقدم، “ألم تقل أن كل مطاردي الأرواح ليسوا سوى دمى للمدير؟ ألا يفترض بهم أن يكونوا بلا عاطفة وبلا منطق؟ فلماذا توقف هذا الصبي طواعية؟ كيف يمكن أن يكون لدمية مشاعرها الخاصة؟”

كان حارس الباب يهدف إلى قتل الروح الشريرة ولكن في اللحظة الحاسمة، تدخل الوحش الأقدم لصد الضربة القاتلة.

“4044؟” تغير الممر وبدأت الجدران في الالتواء. رفرفت النقود الورقية في كل مكان وتراكمت الدماء على الأرض. لقد بدا وكأنهم قد وصلوا إلى حافة الجحيم. قام الروح  الشريرة بترك الناس من على ظهر الوحش الأقدم وعيناه تحدقان في إحدى الغرف. خرج حارس الباب عديم الرأس ببطء من باب أحمر كالدم، وسحب سكين مقصلة حاد معه.

نزف دم طازج من جبهته، مما أدى إلى صبغ نصف وجه الروح الشريرة. فتح عينه بالرغم من الدم وسمح للدم بالتدفق في فمه.

لون الهيجان جنونه. قام الروح الشريرة بضرب قبضتيه بشكل متكرر على المقامرين في الغرفة 4034. ولم يتوقف إلا عندما تشققت الأرضية.

“الكلب الحارس للمدير ضعيف لهذه الدرجة؟” انفصلت الشفاه القرمزية. حدق وجه الروح الشريرة الدموي في حارس الباب، وقال “أعطني كل كراهيتك، دعني أستخدم نسبك.”

واصل الوحش الأقدم الغاضب والروح الشريرة هياجهما. في كل مكان مروا به، صبغت كل الجدران باللون الأحمر. سقطت المقاطع الشعرية الثنائية من الباب.

صرخت الجماجم على العمود الفقري للوحش الأقدم بينما انفتحت الكراهية في قلبه. اشتعلت النيران السوداء في الممر حتى إلتوت الأبواب من اللهب. توهجت عيون الوحش الأقدم بظل الروح الشريرة. انفتحت شفتا الوحش الأقدم وتحدث صوت الروح الشريرة، “لا يستحق حارس باب بدون رأس أن يكون حارس.”

تم تغطية أظافر الوحش الأقدم بلعنة لا تنتهي. فقط رؤيتها قد كان شيئ مروع. اخترقت أظافر الوحش ملابس الصبي الحمراء. طعنت طوق الصبي ولكن ليس جلده.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

“طفلك مطارد أرواح وأنت هدفه. غريزته الأولى عند رؤيتك هي قتلك”. حدق الروح الشريرة على مسافة الإنش وومض الارتباك في عينيه. لقد أمسك بياقة الصبي لكنه لم يستخدم الكثير من القوة. لذلك من الناحية الفنية، كان من الممكن أن يتخطى الصبي مسافة الإنش بسهولة تامة. لدهشة الروح الشريرة، توقف الصبي من تلقاء نفسه. تمكن مطارد الأرواح هذا من مخالفة الأمر الذي أدخله المدير فيه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط