الفتى تحت الأرض
381: الفتى تحت الأرض
سمكة والماء، “ترتبط قوة المدير بالكوابيس. تسمح له قوته بسحب أرواح الأحياء إلى الزقورة من خلال أسلوب ما ولكن محدودية قوته كبيرة جدًا. انظر فقط إلى الزخارف المختلفة في زقورة. بناءً على ما أعرفه، فإن معدل نجاح الطقس منخفض جدًا أيضًا، ويتطلب استياءً كبيرًا من الموتى وذاكرة مكثفة من الأحياء”.
“أنصحك بالبقاء داخل المصعد، قد يكون العالم داخل المصعد وخارجه مختلفين تمامًا.” وقف الطالب يان زو عند الزاوية، كان فتا منطويا جدا. نادرا ما تحدث مع الآخرين. لقد كان يتحدث كثيرًا حول هان فاي لأنه إذا لم يقل أي شيء، فقد لا تتاح له الفرصة بعد الآن. كان الرجل الذي أمامه مثل طفل المأساة. في أقل من 30 دقيقة منذ التقائهم، كان المبنى 4 بأكمله يهتزه من أساساته.
“يا لها من ديناميكية عائلية مثيرة للاهتمام.” لاحظ هان فاي الخطيئة الكبرى، التي كانت تتململ في ذراعه، ولاحظ شيئًا غريبًا. عندما اقتربت الخطيئة الكبرى من الصبي، كانت ستصبح مضطربة للغاية كما لو أنها قابلت خصمها. العدو الأكبر للخطيئة الكبيرة هو الفراشة، لقد حدد النظام ذلك. هل هذا الفتى مرتبط بالفراشة؟ لقد كان هنا منذ عام، مما يعني أنه يمكنه التنقل في هذا المكان بحرية. هذا غريب للغاية.’
“لم نأت إلى هنا للاختباء ولكن لمعرفة سبب وجود الزقورة في الحالة التي هي بها الآن.” أخذ مطاردي الأرواح المصعد للتوجه إلى الطابق العلوي لكن هان فاي ذهب عكس التيار. عندما كان المبنى في حالة من الفوضى، استخدم المصعد للوصول إلى تحت الأرض.
“إذن كيف يدعونك؟”
“هناك مستأجر في مجموعة الدردشة كان هنا من قبل، سأتركه يتحدث إليك.” افتتح يان زو مجموعة الدردشة وجعل أحدهم يراسل هان فاي بشكل خاص. كان هان فاي مألوف مع إسم الحساب ذاك. “يطلب سمكة والماء مكالمة فيديو!”
“هل هذا هو الصبي الذي قابلته؟” أدار هان فاي الكاميرا ببطء. الهاتف، الذي كان به وجودات أكثر من 10 أرواح عالقة وأندام متحركة، لم يتمكن من التقاط صورة الصبي كاملة. بدلاً من ذلك، بدأ الهاتف في التصدع كما لو أنه قد التقط مقاطع فيديو لشيء لم ينبغي أن يفعله.
سمكة والماء، “أنا الآن أختبئ داخل جرة، لذا فإن الإضاءة ليست جيدة. تحمل معي فقط.”
“إذن كيف يدعونك؟”
“لطالما كان للزقورة عادة القيام بطقس استدعاء الروح. كل بضعة أيام، سيكون هناك طقس وكل رابع من كل شهر، سيحدث الطقس أيضًا. ذات يوم، كنت فضوليًا، من أين أتت الروح المستدعاة؟ لذلك خلال الرابع من أبريل من العام الماضي، تسللت خلف مطارد أرواح وجئت إلى تحت الأرض. اكتشفت شيئًا مرعبًا.”
“هل هذا هو الصبي الذي قابلته؟” أدار هان فاي الكاميرا ببطء. الهاتف، الذي كان به وجودات أكثر من 10 أرواح عالقة وأندام متحركة، لم يتمكن من التقاط صورة الصبي كاملة. بدلاً من ذلك، بدأ الهاتف في التصدع كما لو أنه قد التقط مقاطع فيديو لشيء لم ينبغي أن يفعله.
“كان المدير يستفيد من الأرواح داخل المبنى. لقد استخدم الصلة بين استياء الموتى وذاكرة الأحياء لصنع حبل، صانعةً عقد في أعماق الكابوس. ثم جعل الموتى يقومون بطقوس لإرسال الأحياء إلى الحلم، لإكمال الطقس المزعوم.”
“بهذه الطريقة، ستكون الأرواح الميتة قادرة على رؤية الأفراد الأحياء الذين فقدناهم ولكن بعد الفجر، لن تختفي جميع الأرواح الحية!، خمن إلى أين سيتم أخذها جميعًا؟”
لي يانزو، “تحت الأرض؟”
“طفل، ما اسمك؟”
“هناك مستأجر في مجموعة الدردشة كان هنا من قبل، سأتركه يتحدث إليك.” افتتح يان زو مجموعة الدردشة وجعل أحدهم يراسل هان فاي بشكل خاص. كان هان فاي مألوف مع إسم الحساب ذاك. “يطلب سمكة والماء مكالمة فيديو!”
سمكة والماء، “هذا صحيح. بخلاف المستأجرين الأقوياء للغاية مثل الوحش الأقدم في الغرفة 4234، فإن الأرواح التي يستدعيها المستأجرون الآخرون ستحاصر من قبل المدير تحت الأرض. لقد عمل على هذه الأرواح واستخدمها لزراعة شيء ما”.
“أنصحك بالبقاء داخل المصعد، قد يكون العالم داخل المصعد وخارجه مختلفين تمامًا.” وقف الطالب يان زو عند الزاوية، كان فتا منطويا جدا. نادرا ما تحدث مع الآخرين. لقد كان يتحدث كثيرًا حول هان فاي لأنه إذا لم يقل أي شيء، فقد لا تتاح له الفرصة بعد الآن. كان الرجل الذي أمامه مثل طفل المأساة. في أقل من 30 دقيقة منذ التقائهم، كان المبنى 4 بأكمله يهتزه من أساساته.
“يموت الأحياء الذين فقدوا أرواحهم في الحياة الحقيقية؟” سأل هان فاي.
“لا بأس، سأعيدك إلى المنزل.” باستخدام لمسة أعماق الروح، أمسك هان فاي بيد الصبي. لقد شعر بالرائحة الكريهة التي إنبعثت من روح الصبي، كانت رائحة تحلل الروح. استخدم هان فاي هذه الموهبة مع العديد من الأشباح من قبل، لكن هذه كانت المرة الأولى التي أراد فيها تركها يده.
“هل هذا هو الصبي الذي قابلته؟” أدار هان فاي الكاميرا ببطء. الهاتف، الذي كان به وجودات أكثر من 10 أرواح عالقة وأندام متحركة، لم يتمكن من التقاط صورة الصبي كاملة. بدلاً من ذلك، بدأ الهاتف في التصدع كما لو أنه قد التقط مقاطع فيديو لشيء لم ينبغي أن يفعله.
“الموت هو أفضل نتيجة. إذا بقوا على قيد الحياة ولكن أرواحهم لم تعد تسكن أجسادهم، هل لا يزال من الممكن إعتبارهم أحياء حتى؟” ذكّرت كلمات سمكة والماء هان فاي بموهبة القيامة. كانت إحدى استخداماتها هو أن يقتل هان فاي الروح المستدعاة ثم يصب وعيه في جسد الهدف. نظرًا لأن القوة كانت مروعة للغاية، لم يستخدمها هان فاي من قبل.
سمكة والماء، “ترتبط قوة المدير بالكوابيس. تسمح له قوته بسحب أرواح الأحياء إلى الزقورة من خلال أسلوب ما ولكن محدودية قوته كبيرة جدًا. انظر فقط إلى الزخارف المختلفة في زقورة. بناءً على ما أعرفه، فإن معدل نجاح الطقس منخفض جدًا أيضًا، ويتطلب استياءً كبيرًا من الموتى وذاكرة مكثفة من الأحياء”.
381: الفتى تحت الأرض
“بقدر ما يكون منخفضًا، لا بد أن الزقورة قد استدعت عددًا لا بأس به من الأرواح خلال العقد الماضي.” كان هان فاي لا يزال يتذكر مهمته. إذا واجه أي روح حية. فسيتعين عليه إنقاذها.
“أنا أعيش هنا ولكن لا أتذكر أي باب يؤدي إلى منزلي…” قال الصبي بين البكاء. لم تكن ملابسه تناسبه كما لو أنه اختار قميصًا عشوائيًا ولبسه.
“هذه هي النقطة الأخرى التي يجب أن أخبرك بها، إذا واجهت روحًا أخرى تحت الأرض، فلا تقترب منها ولا تتحدث معها.” ارتجف صوت سمكة والماء، “عندما توجهت تحت الأرض في ذلك الوقت، توقف المصعد فجأة في الطابق 4-. انتظرت لوقت طويل جدا حتى دفع طفل برأسه للداخل. قال أنه ضل طريقه وإحتاج إلى مساعدتي لإعادته إلى المنزل”.
“عادةً لا يفعلون، إنهم لا يتحدثون معي. إنهم لا يستجيبون على الإطلاق، كان ذلك كوجود جثث تعتني بي”. تكثفت الرائحة النتنة من روح الصبي ولكن عينيه ظلت طاهرة وبريئة.
“إذا؟ هل ساعدته؟”
“هل هذا هو الصبي الذي قابلته؟” أدار هان فاي الكاميرا ببطء. الهاتف، الذي كان به وجودات أكثر من 10 أرواح عالقة وأندام متحركة، لم يتمكن من التقاط صورة الصبي كاملة. بدلاً من ذلك، بدأ الهاتف في التصدع كما لو أنه قد التقط مقاطع فيديو لشيء لم ينبغي أن يفعله.
“بما من أنني قد هربت من المنزل بنفسي، صدت كلماته مع شيء ما في قلبي. لذا فقد ساعدته. لكنني أدركت ببطء أن شيئًا ما قد كان في غير محله. لم يكن الطابق السفلي يحتوي على غرف كما ذكر، ولم يكن هناك طريق إلى المنزل، كان تحت الأرض قبرًا ضخمًا!” قال سمكة والماء بشكل يائس، “أراد الصبي جري إلى القبر!”
“إذن كيف يدعونك؟”
ومض الضوء في المصعد. بينما كان هان فاي على الهاتف، إمتدت يد قذرة من زاوية باب المصعد. ثم دفع رأس صبي في حجرة المصعد. نظر إلى الناس داخل المصعد بفضول مفتوح.
“أنصحك بالبقاء داخل المصعد، قد يكون العالم داخل المصعد وخارجه مختلفين تمامًا.” وقف الطالب يان زو عند الزاوية، كان فتا منطويا جدا. نادرا ما تحدث مع الآخرين. لقد كان يتحدث كثيرًا حول هان فاي لأنه إذا لم يقل أي شيء، فقد لا تتاح له الفرصة بعد الآن. كان الرجل الذي أمامه مثل طفل المأساة. في أقل من 30 دقيقة منذ التقائهم، كان المبنى 4 بأكمله يهتزه من أساساته.
“أهرب! أبقى بعيدا عنه!” أظلمت الشاشة وانتهت المكالمة.
“هل هذا هو الصبي الذي قابلته؟” أدار هان فاي الكاميرا ببطء. الهاتف، الذي كان به وجودات أكثر من 10 أرواح عالقة وأندام متحركة، لم يتمكن من التقاط صورة الصبي كاملة. بدلاً من ذلك، بدأ الهاتف في التصدع كما لو أنه قد التقط مقاطع فيديو لشيء لم ينبغي أن يفعله.
“لا بأس، سأعيدك إلى المنزل.” باستخدام لمسة أعماق الروح، أمسك هان فاي بيد الصبي. لقد شعر بالرائحة الكريهة التي إنبعثت من روح الصبي، كانت رائحة تحلل الروح. استخدم هان فاي هذه الموهبة مع العديد من الأشباح من قبل، لكن هذه كانت المرة الأولى التي أراد فيها تركها يده.
“أهرب! أبقى بعيدا عنه!” أظلمت الشاشة وانتهت المكالمة.
381: الفتى تحت الأرض
“يبدو أن هذا الطفل مثير للإهتمام للغاية.” وضع هان فاي الهاتف وسار نحو الصبي. لم يشعر بالخوف ولكنه كان مفتون تمامًا دعالم أحياء اكتشف نوع جديد من الكائنات. لم يكن الأمر أنه لم يكن اهان فاي أي خوف لكنه فهم أن الخوف لن يحل أي مشكلة، وبدلاً من ذلك فإن العقلانية والهدوء سوف يفعلان ذلك. “أيها الصبي الصغير، لماذا أنت وحيد هنا في هذا الوقت المتأخر من الليل؟ أين والديك؟” أخفى هان فاي يديه خلف ظهره. إذا تصرف الصبي بعدوانية، فسوف ينسحب R.I.P على الفور.
“لا داعي للتسرع، لماذا لا تتوقف وتفكر في الأمر ببطء؟” قال هان فاي بلطف وعيناه دافئتين. ثم استخدم ذراعه حيث كانت الخطيئة الكبرى مختبئة للتربيت على كتف الصبي. تقطر سم الروح على ملابس الصبي. عادت الخطيئة الكبيرة فجأة للحياة.
“أنا أعيش هنا ولكن لا أتذكر أي باب يؤدي إلى منزلي…” قال الصبي بين البكاء. لم تكن ملابسه تناسبه كما لو أنه اختار قميصًا عشوائيًا ولبسه.
“لا يمكنني إلا أن أتذكر أنه ليس بباب منزلي أي أضواء. إنه مظلم للغاية، لكن جميع الغرف هنا مظلمة.” ثم انفجر الصبي بالبكاء.
“لا داعي للتسرع، لماذا لا تتوقف وتفكر في الأمر ببطء؟” قال هان فاي بلطف وعيناه دافئتين. ثم استخدم ذراعه حيث كانت الخطيئة الكبرى مختبئة للتربيت على كتف الصبي. تقطر سم الروح على ملابس الصبي. عادت الخطيئة الكبيرة فجأة للحياة.
“لا بأس، سأعيدك إلى المنزل.” باستخدام لمسة أعماق الروح، أمسك هان فاي بيد الصبي. لقد شعر بالرائحة الكريهة التي إنبعثت من روح الصبي، كانت رائحة تحلل الروح. استخدم هان فاي هذه الموهبة مع العديد من الأشباح من قبل، لكن هذه كانت المرة الأولى التي أراد فيها تركها يده.
“لا يمكنني إلا أن أتذكر أنه ليس بباب منزلي أي أضواء. إنه مظلم للغاية، لكن جميع الغرف هنا مظلمة.” ثم انفجر الصبي بالبكاء.
“لا يمكنني إلا أن أتذكر أنه ليس بباب منزلي أي أضواء. إنه مظلم للغاية، لكن جميع الغرف هنا مظلمة.” ثم انفجر الصبي بالبكاء.
“هل تريدني أن أمشي معك إلى المنزل؟” سحب هان فاي ذراعه للخلف وانزلقت ورقة حمراء صغيرة من أصابعه وسقطت في طوق الصبي.
“لا بأس، سأعيدك إلى المنزل.” باستخدام لمسة أعماق الروح، أمسك هان فاي بيد الصبي. لقد شعر بالرائحة الكريهة التي إنبعثت من روح الصبي، كانت رائحة تحلل الروح. استخدم هان فاي هذه الموهبة مع العديد من الأشباح من قبل، لكن هذه كانت المرة الأولى التي أراد فيها تركها يده.
“لا بد لي من العودة قبل 4.44 صباحا. أخبرني والداي أنه إذا لم أفعل، فسيحدث شيء مخيف”. بكى الصبي وهو يخرج من المصعد. بدا وكأنه خائف من الظلام.
“لا بأس، سأعيدك إلى المنزل.” باستخدام لمسة أعماق الروح، أمسك هان فاي بيد الصبي. لقد شعر بالرائحة الكريهة التي إنبعثت من روح الصبي، كانت رائحة تحلل الروح. استخدم هان فاي هذه الموهبة مع العديد من الأشباح من قبل، لكن هذه كانت المرة الأولى التي أراد فيها تركها يده.
“هذه هي النقطة الأخرى التي يجب أن أخبرك بها، إذا واجهت روحًا أخرى تحت الأرض، فلا تقترب منها ولا تتحدث معها.” ارتجف صوت سمكة والماء، “عندما توجهت تحت الأرض في ذلك الوقت، توقف المصعد فجأة في الطابق 4-. انتظرت لوقت طويل جدا حتى دفع طفل برأسه للداخل. قال أنه ضل طريقه وإحتاج إلى مساعدتي لإعادته إلى المنزل”.
“أنا أعيش هنا ولكن لا أتذكر أي باب يؤدي إلى منزلي…” قال الصبي بين البكاء. لم تكن ملابسه تناسبه كما لو أنه اختار قميصًا عشوائيًا ولبسه.
“طفل، ما اسمك؟”
“بهذه الطريقة، ستكون الأرواح الميتة قادرة على رؤية الأفراد الأحياء الذين فقدناهم ولكن بعد الفجر، لن تختفي جميع الأرواح الحية!، خمن إلى أين سيتم أخذها جميعًا؟”
“ليس لدي اسم، قال والداي أنني لست بااحاجة إلى اسم.”
“إذن كيف يدعونك؟”
“أهرب! أبقى بعيدا عنه!” أظلمت الشاشة وانتهت المكالمة.
“عادةً لا يفعلون، إنهم لا يتحدثون معي. إنهم لا يستجيبون على الإطلاق، كان ذلك كوجود جثث تعتني بي”. تكثفت الرائحة النتنة من روح الصبي ولكن عينيه ظلت طاهرة وبريئة.
سمكة والماء، “أنا الآن أختبئ داخل جرة، لذا فإن الإضاءة ليست جيدة. تحمل معي فقط.”
“يا لها من ديناميكية عائلية مثيرة للاهتمام.” لاحظ هان فاي الخطيئة الكبرى، التي كانت تتململ في ذراعه، ولاحظ شيئًا غريبًا. عندما اقتربت الخطيئة الكبرى من الصبي، كانت ستصبح مضطربة للغاية كما لو أنها قابلت خصمها. العدو الأكبر للخطيئة الكبيرة هو الفراشة، لقد حدد النظام ذلك. هل هذا الفتى مرتبط بالفراشة؟ لقد كان هنا منذ عام، مما يعني أنه يمكنه التنقل في هذا المكان بحرية. هذا غريب للغاية.’
“أنصحك بالبقاء داخل المصعد، قد يكون العالم داخل المصعد وخارجه مختلفين تمامًا.” وقف الطالب يان زو عند الزاوية، كان فتا منطويا جدا. نادرا ما تحدث مع الآخرين. لقد كان يتحدث كثيرًا حول هان فاي لأنه إذا لم يقل أي شيء، فقد لا تتاح له الفرصة بعد الآن. كان الرجل الذي أمامه مثل طفل المأساة. في أقل من 30 دقيقة منذ التقائهم، كان المبنى 4 بأكمله يهتزه من أساساته.
“بما من أنني قد هربت من المنزل بنفسي، صدت كلماته مع شيء ما في قلبي. لذا فقد ساعدته. لكنني أدركت ببطء أن شيئًا ما قد كان في غير محله. لم يكن الطابق السفلي يحتوي على غرف كما ذكر، ولم يكن هناك طريق إلى المنزل، كان تحت الأرض قبرًا ضخمًا!” قال سمكة والماء بشكل يائس، “أراد الصبي جري إلى القبر!”
“عادةً لا يفعلون، إنهم لا يتحدثون معي. إنهم لا يستجيبون على الإطلاق، كان ذلك كوجود جثث تعتني بي”. تكثفت الرائحة النتنة من روح الصبي ولكن عينيه ظلت طاهرة وبريئة.
