Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 450

مفقود
PDF

مفقود

450: مفقود

إستدار هان فاي للمذبح المحمي. إستمرت أشكال وجوه بشرية تظهر تحت القماش الأسود. بدأت الأضواء في الطابق السفلي تومض. كلما حدث ذلك، كلما تغيرت الوجوه البشرية. في بعض الأحيان ظهر رجل عجوز، وأحيان أخرى امرأة أو طفل.

 

‘لا يمكنها ترك غرفة المخزن؟’ أصيب هان فاي بخيبة أمل كبيرة لكنه سرعان ما تجاوزها. أعاد ملأ المتجر ثم خرج من المتجر حاملاً مصباحه. قال فاي يانغ ان الحراس لم يأتوا للعمل لذا وجد هان فاي لوحده في المركز التجاري. قام هان فاي بتشغيل المصباح وتوجه نحو مصدر الصوت. سرعان ما أدرك أن مزاجه قد بدأ في الانخفاض.

 

“إشعار للاعب 0000! لقد أطلقت مهمة عشوائية- الوهم.

‘لم أكن لأظن أبدًا أن هذه المطرقة جزء من خيال مالك المذبح. بعبارة أخرى، لا بد أنه وقع في فخ الرئيس في الليلة الأولى وفتح المذبح.’

أثارت كلمات هان فاي غضب ‘الألوهية’ داخل المذبح. مع استمرار وميض الأضواء، اتحد القماش الأسود مع الظلام من حوله. استمر في النمو كوحش أتى من الجحيم. ‘أتساءل ما سيحدث إذا استخدمت هذه المطرقة التي صنعها الخير داخل مالك المذبح لتحطيم أكثر الأشياء شراً في ذاكرته.’ رافعا المطرقة، خطط هان فاي لأرجحتها. كان هذا العالم مؤلمًا للغاية، قد يكون تدميره نوعًا من الخلاص.

 

كانت هذه ليلة حاسمة. ما إذا إستطاع الإستمرار في البقاء على طبيعته قد إعتمد على ما إذا إستطاع النجاة لهذه الليلة أم لا. ‘ليس لذه المهمة أي حد زمني لذلك إذا لم أتمكن من التغلب على الأوهام، فإن كل الأوهام ستصبح حقيقة وسيتحول عالم الذاكرة إلى مكان مخيف.’

كان هان فتي لا يزال يتذكر ما حدث ليلة أمس. كاد أن يفتح المذبح ولكن في اللحظة الأخيرة التقط مطرقة الأداوات لتحطيم خنصره وأيقظه ذلك. ‘فقط كم عدد الأشياء المختلقة في عالم الذاكرة؟ هل أحتاج إلى استخدامها لتصحيح ندمه؟

‘لم أكن لأظن أبدًا أن هذه المطرقة جزء من خيال مالك المذبح. بعبارة أخرى، لا بد أنه وقع في فخ الرئيس في الليلة الأولى وفتح المذبح.’

 

 

حتى الآن، لا زال هان فاي لم يفهم طبيعة المهمات. على سبيل المثال، لم يكن يريد حقًا قتل لين لو؛ على سبيل المثال، لم يريد حقا التخلي عن المطرقة على الرغم من علمه بأنها مزيفة.

‘عادت المرأة من غرفة الملابس؟’ واضعا المطرقة في جيبه، أمسك هان فاي بالمخزون من الرفوف واستعد للمغادرة. ومع ذلك، عندما صعد الدرج، اكتشف هان فاي أن المطرقة في جيبه قد اختفت. استدار ورأى أن المطرقة قد عادت إلى مكانها الأصلي. انحنت على المذبح، مقدمةً خيارًا ثانيًا لمن جذبهم المذبح.

 

 

“افتحه، ليس لديك متسع من الوقت. كل ما تحتاجه موجود داخل المذبح. افتحه وستصبح نفسك الأفضل وسيتم إرضاء جميع رغباتك”. دخل الصوت أذن هان فاي اليمنى مرةً أخرى. 

 

 

إستدار هان فاي للمذبح المحمي. إستمرت أشكال وجوه بشرية تظهر تحت القماش الأسود. بدأت الأضواء في الطابق السفلي تومض. كلما حدث ذلك، كلما تغيرت الوجوه البشرية. في بعض الأحيان ظهر رجل عجوز، وأحيان أخرى امرأة أو طفل.

إستدار هان فاي للمذبح المحمي. إستمرت أشكال وجوه بشرية تظهر تحت القماش الأسود. بدأت الأضواء في الطابق السفلي تومض. كلما حدث ذلك، كلما تغيرت الوجوه البشرية. في بعض الأحيان ظهر رجل عجوز، وأحيان أخرى امرأة أو طفل.

 

 

‘كلما زاد خوف المرء من شيء ما، كلما زاد تركيز دماغه عليه’. حاول هان فاي العودة إلى متجر الأغراض المستعملة للمرة الأخيرة. بعد التأكد من أنه لم يستطيع، تخلى عن هذه الفكرة. جعل هان فاي عينيه تعتادان على الظلام. وضع يده داخل جيبه وتحرك طواعيةً نحو لي داشينغ. ‘أنت أول من ظهر ويجب أن تكون الوجود الأضعف في هذا المركز التجاري. قد تكون وهم ولكن لدي الثقة بهزيمتك.’

أثارت كلمات هان فاي غضب ‘الألوهية’ داخل المذبح. مع استمرار وميض الأضواء، اتحد القماش الأسود مع الظلام من حوله. استمر في النمو كوحش أتى من الجحيم. ‘أتساءل ما سيحدث إذا استخدمت هذه المطرقة التي صنعها الخير داخل مالك المذبح لتحطيم أكثر الأشياء شراً في ذاكرته.’ رافعا المطرقة، خطط هان فاي لأرجحتها. كان هذا العالم مؤلمًا للغاية، قد يكون تدميره نوعًا من الخلاص.

 

 

 

تمامًا عندما كانت المطرقة على وشك الاتصال بقطعة القماش السوداء المتوسعة، جاء صوت سقوط من داخل المركز التجاري. بدا وكأن الصوت قد نشط نوعًا من ذكريات مالك المذبح. توقفت الأضواء عن الوميض وعاد المذبح إلى طبيعته.

“أهذا انت؟ أهذا أنت حقًا…” صدى الصوت المخيف بجانب آذان هان فاي. عندما استدار مرةً أخرى، وقف لي داشينغ أمامه بالفعل. لم يمتلك وجه الحارس أي ألوان على الإطلاق. كان رأسه نصف مخفوض وأكثر من نصف عينيه كانت بيضاء فقط. توقف هان فاي عن الحركة، وتذكر أنه يجب ان يكون الرجل في الطابق الثالث.

 

 

‘عادت المرأة من غرفة الملابس؟’ واضعا المطرقة في جيبه، أمسك هان فاي بالمخزون من الرفوف واستعد للمغادرة. ومع ذلك، عندما صعد الدرج، اكتشف هان فاي أن المطرقة في جيبه قد اختفت. استدار ورأى أن المطرقة قد عادت إلى مكانها الأصلي. انحنت على المذبح، مقدمةً خيارًا ثانيًا لمن جذبهم المذبح.

تمامًا عندما كانت المطرقة على وشك الاتصال بقطعة القماش السوداء المتوسعة، جاء صوت سقوط من داخل المركز التجاري. بدا وكأن الصوت قد نشط نوعًا من ذكريات مالك المذبح. توقفت الأضواء عن الوميض وعاد المذبح إلى طبيعته.

 

 

‘لا يمكنها ترك غرفة المخزن؟’ أصيب هان فاي بخيبة أمل كبيرة لكنه سرعان ما تجاوزها. أعاد ملأ المتجر ثم خرج من المتجر حاملاً مصباحه. قال فاي يانغ ان الحراس لم يأتوا للعمل لذا وجد هان فاي لوحده في المركز التجاري. قام هان فاي بتشغيل المصباح وتوجه نحو مصدر الصوت. سرعان ما أدرك أن مزاجه قد بدأ في الانخفاض.

قطع المصباح من خلال الظلام وحصل هان فاي على نظرة أفضل للرجل. ومع ذلك، فإن المصباح، الذي تم تغيير بطاريته للتو، رفّ فجأة وخفت الإضاءة. قبل أن تنخفض نقاط مزاجه إلى الصفر، تراجع هان فاي بسرعة. ركض بأقصى سرعته. لكن بعد أن ركض لعدة ثوانٍ، لاحظ أن المتاجر من حوله قد بقيت نفسها. باستخدام الطاقة الأخيرة من المصباح اليدوي، استدار هان فاي إلى الطابق الخامس. لقد إختفى لي داشينغ بالفعل. قام هان فاي بتحريك المصباح، بحثًا عن لي داتشينغ بين المركز التجاري الكبير.

 

 

قمع هان فاي فضوله وعاد إلى المتجر خشية تعرضه لأي خطر. ومع ذلك، في تلك اللحظة، سمعت أذنه اليسرى لي داشينغ وهو يحييه وسمعت أذنه اليمنى أسنان تكسر العظام واللحم. إستدار هان فاي نحو الصوت. وقف الحارس الذي قال فاي يانغ أنه لم يأتي للعمل في ذلك اليوم أمام مطعم في زاوية الطابق الخامس. لقد حمل شيئًا في يديه وبدا وجهه أبيض بشكل لا يصدق.

“داشينغ، أليس عليك العمل الليلة؟” مخبئًا المقبض داخل كمه، نظر هان فاي إلى رقبة الرجل.

 

 

“لي داشينغ؟” لم تكن المسافة بينهما كبيرة لتلك الدرجة، اعتمادًا على الطريقة التي قرر بها المرء عبور تلك المسافة. ‘لماذا يقف وحيدًا في الطابق الخامس بدون أي ضوء؟ ما الذي يفعله هناك؟’

 

 

 

قطع المصباح من خلال الظلام وحصل هان فاي على نظرة أفضل للرجل. ومع ذلك، فإن المصباح، الذي تم تغيير بطاريته للتو، رفّ فجأة وخفت الإضاءة. قبل أن تنخفض نقاط مزاجه إلى الصفر، تراجع هان فاي بسرعة. ركض بأقصى سرعته. لكن بعد أن ركض لعدة ثوانٍ، لاحظ أن المتاجر من حوله قد بقيت نفسها. باستخدام الطاقة الأخيرة من المصباح اليدوي، استدار هان فاي إلى الطابق الخامس. لقد إختفى لي داشينغ بالفعل. قام هان فاي بتحريك المصباح، بحثًا عن لي داتشينغ بين المركز التجاري الكبير.

“أهذا انت؟ أهذا أنت حقًا…” صدى الصوت المخيف بجانب آذان هان فاي. عندما استدار مرةً أخرى، وقف لي داشينغ أمامه بالفعل. لم يمتلك وجه الحارس أي ألوان على الإطلاق. كان رأسه نصف مخفوض وأكثر من نصف عينيه كانت بيضاء فقط. توقف هان فاي عن الحركة، وتذكر أنه يجب ان يكون الرجل في الطابق الثالث.

 

لم يكن لدى هان فاي أي فكرة عن مدى اختلاف العالم بين شخص عادي ومريض عقلي، لكنه كان متأكد من أن نظرته للعالم قد إختلفت بالتأكيد عن نظرة مالك المذبح. كان هذا يومه الرابع داخل عالم الذاكرة. إذا خرجت الأمور عن السيطرة، لم يثق هان فاي من قدرته على النجاة في الأيام التالية. مهما حدث، وجب عليه الإعتياد على الأوهام وإكمال هذه المهمة. 

سرعان ما أمسكت عينه اليسرى الرجل مرةً أخرى. سحب لي داشينغ مرتديا زي الحرس شيئًا كبيرًا ووقف عند باب مصعد الطابق الثالث. عندما رأى هان فاي، ابتسم وجهه الشاحب. انفتح فمه وكانت كل أسنانه حمراء. علقت شظايا عظام بين أسنانه. لوح لي داشينغ في هان فاي. لقد ركض نحو هان فاي وفي تلك اللحظة، مات مصباح هان فاي. غمر الظلام المحيط.

“متطلبات المهمة: التغلب على الأوهام، التعود على الأوهام.”

 

كانت هذه ليلة حاسمة. ما إذا إستطاع الإستمرار في البقاء على طبيعته قد إعتمد على ما إذا إستطاع النجاة لهذه الليلة أم لا. ‘ليس لذه المهمة أي حد زمني لذلك إذا لم أتمكن من التغلب على الأوهام، فإن كل الأوهام ستصبح حقيقة وسيتحول عالم الذاكرة إلى مكان مخيف.’

“إشعار للاعب 0000! لقد أطلقت مهمة عشوائية- الوهم.

 

 

“الوهم: قبل أن يموت المرء، قد يرى أنواعًا مختلفة من الأوهام. إذا قُتلت من طرف تلك الأوهام، فقد تموت حقًا.

“الوهم: قبل أن يموت المرء، قد يرى أنواعًا مختلفة من الأوهام. إذا قُتلت من طرف تلك الأوهام، فقد تموت حقًا.

حتى الآن، لا زال هان فاي لم يفهم طبيعة المهمات. على سبيل المثال، لم يكن يريد حقًا قتل لين لو؛ على سبيل المثال، لم يريد حقا التخلي عن المطرقة على الرغم من علمه بأنها مزيفة.

 

أثارت كلمات هان فاي غضب ‘الألوهية’ داخل المذبح. مع استمرار وميض الأضواء، اتحد القماش الأسود مع الظلام من حوله. استمر في النمو كوحش أتى من الجحيم. ‘أتساءل ما سيحدث إذا استخدمت هذه المطرقة التي صنعها الخير داخل مالك المذبح لتحطيم أكثر الأشياء شراً في ذاكرته.’ رافعا المطرقة، خطط هان فاي لأرجحتها. كان هذا العالم مؤلمًا للغاية، قد يكون تدميره نوعًا من الخلاص.

“متطلبات المهمة: التغلب على الأوهام، التعود على الأوهام.”

“أهذا انت؟ أهذا أنت حقًا…” صدى الصوت المخيف بجانب آذان هان فاي. عندما استدار مرةً أخرى، وقف لي داشينغ أمامه بالفعل. لم يمتلك وجه الحارس أي ألوان على الإطلاق. كان رأسه نصف مخفوض وأكثر من نصف عينيه كانت بيضاء فقط. توقف هان فاي عن الحركة، وتذكر أنه يجب ان يكون الرجل في الطابق الثالث.

 

‘لا يمكنها ترك غرفة المخزن؟’ أصيب هان فاي بخيبة أمل كبيرة لكنه سرعان ما تجاوزها. أعاد ملأ المتجر ثم خرج من المتجر حاملاً مصباحه. قال فاي يانغ ان الحراس لم يأتوا للعمل لذا وجد هان فاي لوحده في المركز التجاري. قام هان فاي بتشغيل المصباح وتوجه نحو مصدر الصوت. سرعان ما أدرك أن مزاجه قد بدأ في الانخفاض.

أصيب هان فاي بالدهشة مع سماعه لإشعار النظام لكنه سرعان ما خرج من ذلك. بحلول تلك اللحظة، يجب أن يكون مالك المذبح قد فقد عقله بالفعل. تسببت موجات المحفزات اللامتناهية في انهياره وحطمت الأوهام المختلفة إنسانيته، وحولته إلى وحش. لو لم يريد هان فاي أن يتم إستهلاكه من قبل الأوهام وألا يتبع مسار مالك المذبح، فسيتعين عليه التغلب على الأوهام!

 

 

“لي داشينغ؟” لم تكن المسافة بينهما كبيرة لتلك الدرجة، اعتمادًا على الطريقة التي قرر بها المرء عبور تلك المسافة. ‘لماذا يقف وحيدًا في الطابق الخامس بدون أي ضوء؟ ما الذي يفعله هناك؟’

كانت هذه ليلة حاسمة. ما إذا إستطاع الإستمرار في البقاء على طبيعته قد إعتمد على ما إذا إستطاع النجاة لهذه الليلة أم لا. ‘ليس لذه المهمة أي حد زمني لذلك إذا لم أتمكن من التغلب على الأوهام، فإن كل الأوهام ستصبح حقيقة وسيتحول عالم الذاكرة إلى مكان مخيف.’

أصيب هان فاي بالدهشة مع سماعه لإشعار النظام لكنه سرعان ما خرج من ذلك. بحلول تلك اللحظة، يجب أن يكون مالك المذبح قد فقد عقله بالفعل. تسببت موجات المحفزات اللامتناهية في انهياره وحطمت الأوهام المختلفة إنسانيته، وحولته إلى وحش. لو لم يريد هان فاي أن يتم إستهلاكه من قبل الأوهام وألا يتبع مسار مالك المذبح، فسيتعين عليه التغلب على الأوهام!

 

“لي داشينغ؟” لم تكن المسافة بينهما كبيرة لتلك الدرجة، اعتمادًا على الطريقة التي قرر بها المرء عبور تلك المسافة. ‘لماذا يقف وحيدًا في الطابق الخامس بدون أي ضوء؟ ما الذي يفعله هناك؟’

لم يكن لدى هان فاي أي فكرة عن مدى اختلاف العالم بين شخص عادي ومريض عقلي، لكنه كان متأكد من أن نظرته للعالم قد إختلفت بالتأكيد عن نظرة مالك المذبح. كان هذا يومه الرابع داخل عالم الذاكرة. إذا خرجت الأمور عن السيطرة، لم يثق هان فاي من قدرته على النجاة في الأيام التالية. مهما حدث، وجب عليه الإعتياد على الأوهام وإكمال هذه المهمة. 

كان هان فتي لا يزال يتذكر ما حدث ليلة أمس. كاد أن يفتح المذبح ولكن في اللحظة الأخيرة التقط مطرقة الأداوات لتحطيم خنصره وأيقظه ذلك. ‘فقط كم عدد الأشياء المختلقة في عالم الذاكرة؟ هل أحتاج إلى استخدامها لتصحيح ندمه؟

 

أصيب هان فاي بالدهشة مع سماعه لإشعار النظام لكنه سرعان ما خرج من ذلك. بحلول تلك اللحظة، يجب أن يكون مالك المذبح قد فقد عقله بالفعل. تسببت موجات المحفزات اللامتناهية في انهياره وحطمت الأوهام المختلفة إنسانيته، وحولته إلى وحش. لو لم يريد هان فاي أن يتم إستهلاكه من قبل الأوهام وألا يتبع مسار مالك المذبح، فسيتعين عليه التغلب على الأوهام!

‘كلما زاد خوف المرء من شيء ما، كلما زاد تركيز دماغه عليه’. حاول هان فاي العودة إلى متجر الأغراض المستعملة للمرة الأخيرة. بعد التأكد من أنه لم يستطيع، تخلى عن هذه الفكرة. جعل هان فاي عينيه تعتادان على الظلام. وضع يده داخل جيبه وتحرك طواعيةً نحو لي داشينغ. ‘أنت أول من ظهر ويجب أن تكون الوجود الأضعف في هذا المركز التجاري. قد تكون وهم ولكن لدي الثقة بهزيمتك.’

 

 

اتخذ هان فاي خطوتين فقط عندما شعر بنقر شخص ما له على كتفه. استدار هان فاي ولكن لم يكن هناك أحد.

اتخذ هان فاي خطوتين فقط عندما شعر بنقر شخص ما له على كتفه. استدار هان فاي ولكن لم يكن هناك أحد.

 

 

كان هان فتي لا يزال يتذكر ما حدث ليلة أمس. كاد أن يفتح المذبح ولكن في اللحظة الأخيرة التقط مطرقة الأداوات لتحطيم خنصره وأيقظه ذلك. ‘فقط كم عدد الأشياء المختلقة في عالم الذاكرة؟ هل أحتاج إلى استخدامها لتصحيح ندمه؟

“أهذا انت؟ أهذا أنت حقًا…” صدى الصوت المخيف بجانب آذان هان فاي. عندما استدار مرةً أخرى، وقف لي داشينغ أمامه بالفعل. لم يمتلك وجه الحارس أي ألوان على الإطلاق. كان رأسه نصف مخفوض وأكثر من نصف عينيه كانت بيضاء فقط. توقف هان فاي عن الحركة، وتذكر أنه يجب ان يكون الرجل في الطابق الثالث.

“لي داشينغ؟” لم تكن المسافة بينهما كبيرة لتلك الدرجة، اعتمادًا على الطريقة التي قرر بها المرء عبور تلك المسافة. ‘لماذا يقف وحيدًا في الطابق الخامس بدون أي ضوء؟ ما الذي يفعله هناك؟’

 

اتخذ هان فاي خطوتين فقط عندما شعر بنقر شخص ما له على كتفه. استدار هان فاي ولكن لم يكن هناك أحد.

“داشينغ، أليس عليك العمل الليلة؟” مخبئًا المقبض داخل كمه، نظر هان فاي إلى رقبة الرجل.

‘لم أكن لأظن أبدًا أن هذه المطرقة جزء من خيال مالك المذبح. بعبارة أخرى، لا بد أنه وقع في فخ الرئيس في الليلة الأولى وفتح المذبح.’

 

 

“عمل، عمل…” رفع لي داشينغ رأسه ببطء. انتشر اللون الأبيض في عينيه ببطء، ارتجف رأسه وهو يرفع يديه. “أتذكر الآن، أنا أعمل لكن زميلي اختفى. أنا أبحث عنه، لكن لا يمكنني العثور عليه. انظر انظر…”

أثارت كلمات هان فاي غضب ‘الألوهية’ داخل المذبح. مع استمرار وميض الأضواء، اتحد القماش الأسود مع الظلام من حوله. استمر في النمو كوحش أتى من الجحيم. ‘أتساءل ما سيحدث إذا استخدمت هذه المطرقة التي صنعها الخير داخل مالك المذبح لتحطيم أكثر الأشياء شراً في ذاكرته.’ رافعا المطرقة، خطط هان فاي لأرجحتها. كان هذا العالم مؤلمًا للغاية، قد يكون تدميره نوعًا من الخلاص.

 

قمع هان فاي فضوله وعاد إلى المتجر خشية تعرضه لأي خطر. ومع ذلك، في تلك اللحظة، سمعت أذنه اليسرى لي داشينغ وهو يحييه وسمعت أذنه اليمنى أسنان تكسر العظام واللحم. إستدار هان فاي نحو الصوت. وقف الحارس الذي قال فاي يانغ أنه لم يأتي للعمل في ذلك اليوم أمام مطعم في زاوية الطابق الخامس. لقد حمل شيئًا في يديه وبدا وجهه أبيض بشكل لا يصدق.

قال لي داشينغ وهو يمسك بقميصه. ثقبت أظافره جلده وفتح معدته. “انظر، لقد فقد!”

حتى الآن، لا زال هان فاي لم يفهم طبيعة المهمات. على سبيل المثال، لم يكن يريد حقًا قتل لين لو؛ على سبيل المثال، لم يريد حقا التخلي عن المطرقة على الرغم من علمه بأنها مزيفة.

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط