Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 453

ثَمَنُ الرُّوحِ
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

ثَمَنُ الرُّوحِ

الفصل 453: ثمن الروح

جلس خلف الطاولة، وفتح قائمة النظام. كان قد نجا من وهم صاحب المذبح، لكنه لم يتمكن حينها من التحقق من الإشعارات، فقد كان معلقًا خارج الطابق السابع.

وقف “هان فاي” على الطاولة الخشبية في الطابق السابع، وخلفه هاوية لا قرار لها. كانت هذه المرة الأولى التي يجد فيها نفسه محاصرًا بهذا الشكل منذ دخوله إلى عالم الذكريات. الظلال كانت تتصاعد كالمدّ، تتدفق نحوه محاولةً ابتلاعه. ولم يمضِ وقت طويل حتى فقد المركز التجاري آخر بصيص من النور.

استعاد وعيه، وسحب نفسه إلى الداخل. قفز خلف السور وانهار على الأرض وهو يلهث.

قال بصوت مرتجف:

قال صوت مألوف. وعندما انتبه المذبح إلى ما يحدث، راحت الأيدي تزحف مجددًا. لم يجرؤ “هان فاي” على التوقف، وركض بجنون. كانت المتاجر تمر بجانبه كأنها ظلال، حتى ظهرت أمامه بوابة الطوارئ للطابق السابع. اندفع نحوها بلا تردد!

“أعلم أنك مررتَ بتجربة مشابهة، لكن إن لم تكسر هذه الدائرة، فإن المأساة ستستمر، ولن يتمكن أحد من كسر اللعنة.”

لقد سُلبت روحي الشريرة… من دونها، لما نجوت من هذه الأوهام.

ألم شديد اجتاح ساقيه، كانت أصابع دامية تتشبث بحافة الطاولة. ديدان خرجت من جلدها المتعفن راحت تنهش ساقيه. كان الظلام يخفي ما يفوق الوصف من الرعب، حتى بالنسبة لـ”هان فاي” الذي اعتاد البقاء على قيد الحياة في عالمٍ غامض ومليء بالموت، لم يكن قادرًا على وصف بشاعة الكائنات التي ظهرت في هذا المركز التجاري.

ربما يكون جوابك هو الجواب الصحيح.

صرخ:

دونغ!

“هل جننتم جميعًا؟!”

ترجمة : Arisu san 

كان يشعر أن هذه الظلال ناقصة، ليست مكتملة، ينقصها جزء من روحها أو جسدها. بعضهم بلا دماغ ورؤوسهم محشوة بشظايا خشبية؛ بعضهم طهاة مهرة، لكن لا يطبخون سوى لحم البشر؛ أما الزبائن في الطابق الخامس، فقد احتفظوا بأجسادهم البشرية لكن فقدوا إنسانيتهم.

“جدتي، في الحقيقة، هذا المذبح—”

أعلام معلّقة في السقف تحولت إلى خصلات شعرٍ سوداء، وعيون عملاقة راحت تحدّق به. وسط هذا الجنون، بدا “هان فاي” الإنسان العاقل الوحيد، وفي عالمٍ فقد صوابه، يصبح العاقل هو الشاذ.

“عمو، استمر بالجري نحو اليسار!”

الظلام أخذ في الانتشار، والجنون يتفشى من حوله، و”هان فاي” يُدفع شيئًا فشيئًا نحو الحافة!

وفي اللحظة التي دقّ فيها الجرس مجددًا، قفزت هذه الروح مكان “هان فاي” من الطابق السابع!

دونغ!

الظلام أخذ في الانتشار، والجنون يتفشى من حوله، و”هان فاي” يُدفع شيئًا فشيئًا نحو الحافة!

دقّ جرسٌ وسط هذا الظلام المخيم على المركز، وكان صوته كنداء من الجحيم. الممسوسون في الطابق الأول بدأوا بالتحرك، وجوههم اكتسبت تعابير جديّة. رجل مسنّ، رأسه مليء بشظايا الخشب، ركع على الأرض، وضع يديه أمامه وألصق وجهه بالأرض. بجانبه فتاة جميلة الطلعة، طويلة القامة، لكن عينيها كانتا خاويتين كدمى مقطوعة الأوتار، وقد رُبطت أطرافها بالحبال كأنها دمية عرض. خلفها وقف سكيرٌ مغطى بالطين، ملابسه مشدودة بخصلات شعر طويلة.

مخلوق مخيف يسكن داخل ذلك المذبح… هل يمكن لروحي أن تغادره سالمة؟

دونغ!

قال بصوت مرتجف:

بدأت لافتة دعائية ضخمة في وسط المركز بالنزيف. ومع تجمد الدماء وتحولها إلى سواد، راحت اللافتة، التي يبلغ طولها نحو أربعين مترًا، تنزلق هابطةً كقماش أسود يبتلع الأرض!

قال بصوت مرتجف:

دونغ!

دونغ!

في اللحظة التي سقط فيها القماش الأسود، ظهر مذبح مظلم في الطابق الأول من المركز. كان المذبح مشؤومًا يبعث على الرهبة، شامخًا وسط كل هذا الظلام، ولم يجرؤ أحد على النظر نحوه.

دخل متجر المستعمل، وكالعادة، اتجهت العجوز نحو المذبح الزائف، تمتمت بكلماتٍ لنفسها وسلّمت حقيبتها إلى “هان فاي”.

ترافقًا مع دقات الجرس المرعبة، انفتحت أبواب المذبح الخشبية ببطء. توقفت الصرخات والعويل. ومن خلف الأبواب السوداء، خرجت أذرع متشابكة. كان داخل المذبح عالمًا من الأيادي. ووسط هذا التفتح الشيطاني، ارتفعت ذراع نُقِشت عليها وجوه بشرية، وكل وجه فيها يحمل ملامح “هان فاي”. وعندما ارتفعت هذه الذراع، انطلقت الظلمة كلها نحوه!

اتكأ على الطاولة، يتساءل: كم تساوي روحه الشريرة حقًا؟ لا يرغب في استخدامها للتبادل. ما يريده هو تحريرها.

اهتز المركز التجاري، وانهار عالم “هان فاي”. قبضت الذراع على روحه ووعيه، وجذبته نحو الهاوية بقوة خفية.

دقّ جرسٌ وسط هذا الظلام المخيم على المركز، وكان صوته كنداء من الجحيم. الممسوسون في الطابق الأول بدأوا بالتحرك، وجوههم اكتسبت تعابير جديّة. رجل مسنّ، رأسه مليء بشظايا الخشب، ركع على الأرض، وضع يديه أمامه وألصق وجهه بالأرض. بجانبه فتاة جميلة الطلعة، طويلة القامة، لكن عينيها كانتا خاويتين كدمى مقطوعة الأوتار، وقد رُبطت أطرافها بالحبال كأنها دمية عرض. خلفها وقف سكيرٌ مغطى بالطين، ملابسه مشدودة بخصلات شعر طويلة.

لم يكن قادرًا على المقاومة. فعندما يسقط الإنسان تمامًا، تصبح الكلمات عديمة الجدوى. لا أحد يمكنه إنقاذه، لا تعزية ولا إقناع. في تلك اللحظة، لم يكن هناك خلاص سوى الموت.

لم تستسلم للأوهام كما كنتُ أتوقع، بل شققت طريقك بنفسك. لقد فعلت ما لم أستطع فعله.

تقدّمت قدماه نحو السور، ومال جسده إلى الأمام، على وشك السقوط مع انهيار العالم من حوله!

اتكأ على الطاولة، يتساءل: كم تساوي روحه الشريرة حقًا؟ لا يرغب في استخدامها للتبادل. ما يريده هو تحريرها.

اليد الخارجة من المذبح قبضت على قلبه، ثم تسللت إلى جمجمته. كانت الأصابع المغطاة بالدم والخطيئة تخترق روحه مباشرة.

لقد حصلت على هذه الفرصة باستخدام روحك كضمان! ولكن كل صفقة تعادل قيمتها!

دونغ!

بدأت لافتة دعائية ضخمة في وسط المركز بالنزيف. ومع تجمد الدماء وتحولها إلى سواد، راحت اللافتة، التي يبلغ طولها نحو أربعين مترًا، تنزلق هابطةً كقماش أسود يبتلع الأرض!

هزّت دقّة الجرس الأرواح. وفي اللحظة التي كاد أن يُسحب فيها إلى داخل المذبح، تحررت من عقل “هان فاي” ذكرى غامضة، ربما كانت نابعة من عقله الباطن، أو من إحدى أرواحه الثلاث. الذكرى المحمّلة بالحزن والظلام اصطدمت بكف المذبح. وهناك، تم انتزاع روح شريرة وباردة من “هان فاي”، روح شريرة تُماثله في الشكل.

مخلوق مخيف يسكن داخل ذلك المذبح… هل يمكن لروحي أن تغادره سالمة؟

وفي اللحظة التي دقّ فيها الجرس مجددًا، قفزت هذه الروح مكان “هان فاي” من الطابق السابع!

استدار نحو اليسار، فامتدت من الظلام يد نحيلة، سحبته من بين الظلال.

راقب “هان فاي” نفسه الآخر يسقط، وعيناه مليئتان بالجنون والشر. لم يكن يُسحب قسرًا، بل بدا كمن اختار بإرادته احتضان الظلمة واليأس.

قال صوت مألوف. وعندما انتبه المذبح إلى ما يحدث، راحت الأيدي تزحف مجددًا. لم يجرؤ “هان فاي” على التوقف، وركض بجنون. كانت المتاجر تمر بجانبه كأنها ظلال، حتى ظهرت أمامه بوابة الطوارئ للطابق السابع. اندفع نحوها بلا تردد!

لقد أخذ المذبح إحدى أرواحي!

دخل متجر المستعمل، وكالعادة، اتجهت العجوز نحو المذبح الزائف، تمتمت بكلماتٍ لنفسها وسلّمت حقيبتها إلى “هان فاي”.

لم يبرم “هان فاي” أي صفقة مع المذبح، لكن الأمر تم بالقوة. الروح الشريرة تمزقت بين آلاف الأيدي، وأُذيبت في ظلامٍ لا نهاية له داخل المذبح. وما زال العالم المجنون يتشوه. امتدت الأذرع من المذبح في كل اتجاه، ولم يجرؤ أي كائن على رفع رأسه.

دخل متجر المستعمل، وكالعادة، اتجهت العجوز نحو المذبح الزائف، تمتمت بكلماتٍ لنفسها وسلّمت حقيبتها إلى “هان فاي”.

وفجأة، سُمِع صوت تشقق خفيف من صدر “هان فاي”. نظر إلى الأسفل، فرأى دمية خشبية صغيرة للأطفال، كان قد خبّأها في جيبه، وقد تغطت بالشقوق. كان وجه الدمية يبكي، ويدها تشير إلى اليسار.

وفي اللحظة التي دقّ فيها الجرس مجددًا، قفزت هذه الروح مكان “هان فاي” من الطابق السابع!

استدار نحو اليسار، فامتدت من الظلام يد نحيلة، سحبته من بين الظلال.

> تنبيه للاعب 0000! لقد أنهيت مهمة عشوائية — الأوهام.

“عمو، استمر بالجري نحو اليسار!”

ربما يكون جوابك هو الجواب الصحيح.

قال صوت مألوف. وعندما انتبه المذبح إلى ما يحدث، راحت الأيدي تزحف مجددًا. لم يجرؤ “هان فاي” على التوقف، وركض بجنون. كانت المتاجر تمر بجانبه كأنها ظلال، حتى ظهرت أمامه بوابة الطوارئ للطابق السابع. اندفع نحوها بلا تردد!

دونغ!

لكن فور عبوره، شحب وجهه. لم يكن هناك أي درج خلف البوابة، فقط هاوية سحيقة!

لم يكن قادرًا على المقاومة. فعندما يسقط الإنسان تمامًا، تصبح الكلمات عديمة الجدوى. لا أحد يمكنه إنقاذه، لا تعزية ولا إقناع. في تلك اللحظة، لم يكن هناك خلاص سوى الموت.

لقد حاصر صاحب المذبح كل شيء داخل المركز التجاري. لا مخرج من هذا المتاهة، لا شيء سوى الموت. سقط “هان فاي”، ولكن قبل أن تبتلعه الهاوية، امتدت يدٌ متجعدة من الجهة الأخرى وأمسكته.

“جدتي، في الحقيقة، هذا المذبح—”

تشبث بها بكل قوته، ورفع رأسه. كانت الظلمة تتساقط من حوله كثلجٍ أسود. وتداخلت رؤياه في كلتا عينيه. لاح له وجهٌ مجعد، ثم جاءه الألم من كل اتجاه. فتح عينيه جيدًا، فإذا بنصف جسده يتدلّى خارج سور الطابق السابع، وذراعه اليمنى تتأرجح في الهواء، بينما اليسرى تمسك بذراعٍ نحيلة.

اليد الخارجة من المذبح قبضت على قلبه، ثم تسللت إلى جمجمته. كانت الأصابع المغطاة بالدم والخطيئة تخترق روحه مباشرة.

“لقد كنت على شفير الموت.”

دقّ جرسٌ وسط هذا الظلام المخيم على المركز، وكان صوته كنداء من الجحيم. الممسوسون في الطابق الأول بدأوا بالتحرك، وجوههم اكتسبت تعابير جديّة. رجل مسنّ، رأسه مليء بشظايا الخشب، ركع على الأرض، وضع يديه أمامه وألصق وجهه بالأرض. بجانبه فتاة جميلة الطلعة، طويلة القامة، لكن عينيها كانتا خاويتين كدمى مقطوعة الأوتار، وقد رُبطت أطرافها بالحبال كأنها دمية عرض. خلفها وقف سكيرٌ مغطى بالطين، ملابسه مشدودة بخصلات شعر طويلة.

استعاد وعيه، وسحب نفسه إلى الداخل. قفز خلف السور وانهار على الأرض وهو يلهث.

لقد حصلت على هذه الفرصة باستخدام روحك كضمان! ولكن كل صفقة تعادل قيمتها!

نظر إلى المرأة المسنّة بجانبه. وجهها المجعد يروي سنينًا طويلة. كان بجانبها حقيبة مهترئة تظهر منها كنزات حمراء.

أعلام معلّقة في السقف تحولت إلى خصلات شعرٍ سوداء، وعيون عملاقة راحت تحدّق به. وسط هذا الجنون، بدا “هان فاي” الإنسان العاقل الوحيد، وفي عالمٍ فقد صوابه، يصبح العاقل هو الشاذ.

مع أنه كان في أمان الآن، إلا أن المرأة العجوز ما زالت ممسكة بمعصمه. ربما كانت خائفة من أن تتركه، أو أنها تخشى أن يُقدم على فعل طائش آخر. ظلّ الصمت يخيّم، حتى قطعه “هان فاي” قائلًا:

وبعد تجاوزه للوهم، حان وقت الهجوم المضاد. سيستخدم كل ما يملك ليمزق قناع الزيف الذي يتخفّى به زعيم هذا المركز التجاري.

“جدتي… شكرًا لك.”

كان قد حصل على موافقة أولية من المذبح بعد إكمال مهمة “أنا” في المدينة الغربية، وها هو الآن ينال فرصة واحدة للتبادل معه. كانت كل المهام تدفعه إلى الأمام، بينما تعذّبه وتعيد تشكيله في صورة صاحب المذبح.

أومأ بالشكر، لكن العجوز بدت في حيرة، تنظر إليه وتهز رأسها. لعلّ “هان فاي” ذكرها بابنها الراحل، الذي كان يرتكب تصرفات غريبة في أيامه الأخيرة.

نظر إلى المرأة المسنّة بجانبه. وجهها المجعد يروي سنينًا طويلة. كان بجانبها حقيبة مهترئة تظهر منها كنزات حمراء.

قال بلطف:

وفجأة، سُمِع صوت تشقق خفيف من صدر “هان فاي”. نظر إلى الأسفل، فرأى دمية خشبية صغيرة للأطفال، كان قد خبّأها في جيبه، وقد تغطت بالشقوق. كان وجه الدمية يبكي، ويدها تشير إلى اليسار.

“أعدك، لن أقترب من السور مجددًا، لا تقلقي.”

بعد إتمام المهمة، أدرك “هان فاي” أنه بات قريبًا من قلب هذا العالم: المذبح.

حاول أن يجعلها تترك معصمه بلطف دون إيذائها، لكنه لم يستطع. في النهاية، نهض من الأرض وساعدها على الوقوف، تاركًا لها يده تتشبث بها، بينما يقودها نحو الأسفل.

لقد أخذ المذبح إحدى أرواحي!

“جدتي، لماذا كنتِ في الطابق السابع؟”

هزّت دقّة الجرس الأرواح. وفي اللحظة التي كاد أن يُسحب فيها إلى داخل المذبح، تحررت من عقل “هان فاي” ذكرى غامضة، ربما كانت نابعة من عقله الباطن، أو من إحدى أرواحه الثلاث. الذكرى المحمّلة بالحزن والظلام اصطدمت بكف المذبح. وهناك، تم انتزاع روح شريرة وباردة من “هان فاي”، روح شريرة تُماثله في الشكل.

عندما وصلا الطابق الأول، بدأت تستعيد وعيها.

لم يكن قادرًا على المقاومة. فعندما يسقط الإنسان تمامًا، تصبح الكلمات عديمة الجدوى. لا أحد يمكنه إنقاذه، لا تعزية ولا إقناع. في تلك اللحظة، لم يكن هناك خلاص سوى الموت.

قالت بتردد:

ألم شديد اجتاح ساقيه، كانت أصابع دامية تتشبث بحافة الطاولة. ديدان خرجت من جلدها المتعفن راحت تنهش ساقيه. كان الظلام يخفي ما يفوق الوصف من الرعب، حتى بالنسبة لـ”هان فاي” الذي اعتاد البقاء على قيد الحياة في عالمٍ غامض ومليء بالموت، لم يكن قادرًا على وصف بشاعة الكائنات التي ظهرت في هذا المركز التجاري.

“جئتُ لأتبرّع بسترة، تلك التي كان يرتديها ابني حين كان في السابعة… لكن لم أجد أحدًا في المتجر… ثم ظهر فتى غارق بالماء، أخبرني أنك في الطابق السابع، هو من قادني إليك…”

دونغ!

كانت يدها ترتجف عندما تركت معصمه أخيرًا.

“جدتي، في الحقيقة، هذا المذبح—”

ذلك الفتى الذي اشترى الألعاب هو من أنقذني…

اهتز المركز التجاري، وانهار عالم “هان فاي”. قبضت الذراع على روحه ووعيه، وجذبته نحو الهاوية بقوة خفية.

أخرج “هان فاي” الدمية الخشبية من جيبه. كانت مشققة وضعيفة.

ربما يكون جوابك هو الجواب الصحيح.

ربما يكون زبائن هذا المتجر هم أملي لحل هذا اللغز.

دونغ!

دخل متجر المستعمل، وكالعادة، اتجهت العجوز نحو المذبح الزائف، تمتمت بكلماتٍ لنفسها وسلّمت حقيبتها إلى “هان فاي”.

كانت يدها ترتجف عندما تركت معصمه أخيرًا.

قال برفق:

جلس خلف الطاولة، وفتح قائمة النظام. كان قد نجا من وهم صاحب المذبح، لكنه لم يتمكن حينها من التحقق من الإشعارات، فقد كان معلقًا خارج الطابق السابع.

“جدتي، في الحقيقة، هذا المذبح—”

ذلك الفتى الذي اشترى الألعاب هو من أنقذني…

لكنها ابتعدت مترنحة، دون أن تلتفت، حتى ابتلعها الظلام. كانت تأتي كل ليلة، تؤدي عملاً صالحًا ثم ترحل. كانت تؤمن أن ابنها سيعود إن أتمّت ألف عملٍ خيّر، ولم تكن تدري أن المذبح الذي تعبده ليس سوى خدعة.

ذلك الفتى الذي اشترى الألعاب هو من أنقذني…

يجب أن يكون هناك آخرون مثلها، جميعهم ضحايا خداع صاحب المركز.

قالت بتردد:

نظر “هان فاي” إلى جروحه، وتذكّر أنه فقد روحًا.

لم يبرم “هان فاي” أي صفقة مع المذبح، لكن الأمر تم بالقوة. الروح الشريرة تمزقت بين آلاف الأيدي، وأُذيبت في ظلامٍ لا نهاية له داخل المذبح. وما زال العالم المجنون يتشوه. امتدت الأذرع من المذبح في كل اتجاه، ولم يجرؤ أي كائن على رفع رأسه.

لا بد أن أكشف وجه هذا الشيطان المتخفي!

قال برفق:

جلس خلف الطاولة، وفتح قائمة النظام. كان قد نجا من وهم صاحب المذبح، لكنه لم يتمكن حينها من التحقق من الإشعارات، فقد كان معلقًا خارج الطابق السابع.

ظهر الإشعار:

وفجأة، سُمِع صوت تشقق خفيف من صدر “هان فاي”. نظر إلى الأسفل، فرأى دمية خشبية صغيرة للأطفال، كان قد خبّأها في جيبه، وقد تغطت بالشقوق. كان وجه الدمية يبكي، ويدها تشير إلى اليسار.

> تنبيه للاعب 0000! لقد أنهيت مهمة عشوائية — الأوهام.

كان يشعر أن هذه الظلال ناقصة، ليست مكتملة، ينقصها جزء من روحها أو جسدها. بعضهم بلا دماغ ورؤوسهم محشوة بشظايا خشبية؛ بعضهم طهاة مهرة، لكن لا يطبخون سوى لحم البشر؛ أما الزبائن في الطابق الخامس، فقد احتفظوا بأجسادهم البشرية لكن فقدوا إنسانيتهم.

لم تستسلم للأوهام كما كنتُ أتوقع، بل شققت طريقك بنفسك. لقد فعلت ما لم أستطع فعله.

“جئتُ لأتبرّع بسترة، تلك التي كان يرتديها ابني حين كان في السابعة… لكن لم أجد أحدًا في المتجر… ثم ظهر فتى غارق بالماء، أخبرني أنك في الطابق السابع، هو من قادني إليك…”

ربما يكون جوابك هو الجواب الصحيح.

قالت بتردد:

لقد أصلحت 45٪ من ندم صاحب المذبح!

دونغ!

حصلت على كمية كبيرة من نقاط الخبرة، وفرصة واحدة للتبادل مع المذبح دون مقابل.

“جدتي، في الحقيقة، هذا المذبح—”

تحذير!

صرخ:

لقد حصلت على هذه الفرصة باستخدام روحك كضمان! ولكن كل صفقة تعادل قيمتها!

ظهر الإشعار:

فكّر جيدًا بقيمة روحك قبل أن تقبل أي تبادل مع المذبح!

“أعدك، لن أقترب من السور مجددًا، لا تقلقي.”

بعد إتمام المهمة، أدرك “هان فاي” أنه بات قريبًا من قلب هذا العالم: المذبح.

دونغ!

كان قد حصل على موافقة أولية من المذبح بعد إكمال مهمة “أنا” في المدينة الغربية، وها هو الآن ينال فرصة واحدة للتبادل معه. كانت كل المهام تدفعه إلى الأمام، بينما تعذّبه وتعيد تشكيله في صورة صاحب المذبح.

كانت يدها ترتجف عندما تركت معصمه أخيرًا.

لقد سُلبت روحي الشريرة… من دونها، لما نجوت من هذه الأوهام.

اتكأ على الطاولة، يتساءل: كم تساوي روحه الشريرة حقًا؟ لا يرغب في استخدامها للتبادل. ما يريده هو تحريرها.

تقدّمت قدماه نحو السور، ومال جسده إلى الأمام، على وشك السقوط مع انهيار العالم من حوله!

مخلوق مخيف يسكن داخل ذلك المذبح… هل يمكن لروحي أن تغادره سالمة؟

“أعلم أنك مررتَ بتجربة مشابهة، لكن إن لم تكسر هذه الدائرة، فإن المأساة ستستمر، ولن يتمكن أحد من كسر اللعنة.”

لقد منحه هذا الفصل بعض الفوائد الخفية؛ فقد ألقى نظرة على الرعب القابع في قلب صاحب المذبح، وتعرّف على بعض عمّال المتجر. ربما يكون بينهم نقطة الضعف التي ستُسقط قناع هذا الشيطان.

ذلك الفتى الذي اشترى الألعاب هو من أنقذني…

وبعد تجاوزه للوهم، حان وقت الهجوم المضاد. سيستخدم كل ما يملك ليمزق قناع الزيف الذي يتخفّى به زعيم هذا المركز التجاري.

مخلوق مخيف يسكن داخل ذلك المذبح… هل يمكن لروحي أن تغادره سالمة؟

—

جلس خلف الطاولة، وفتح قائمة النظام. كان قد نجا من وهم صاحب المذبح، لكنه لم يتمكن حينها من التحقق من الإشعارات، فقد كان معلقًا خارج الطابق السابع.

ترجمة : Arisu san 

وفي اللحظة التي دقّ فيها الجرس مجددًا، قفزت هذه الروح مكان “هان فاي” من الطابق السابع!

قال بصوت مرتجف:

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط