Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 496

ملون
PDF

ملون

 

بإيماءة صغيرة، فتحت فيديوهاتها لتقوم بحذف آخر منشور لها.

 

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

وحين وصلت إلى مركز الشرطة، اقتاد الضباط “قطة زجاج البحر” لتسجيل بيانٍ بسيط،

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن ْ أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

كانت كقطة صغيرة، ملتفة عند حافة الهاوية، مبلّلة بفعل العاصفة.

ترجمة: Arisu san

امتدّ اليأس كبحرٍ يبتلع قدميها.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

بإيماءة صغيرة، فتحت فيديوهاتها لتقوم بحذف آخر منشور لها.

لو لم يدفعها اليأس، هل كانت ستصعد إلى السطح؟

 

كان الهواء يعبث بوشاح “قطة زجاج البحر” الملتفّ حول عنقها. لم يكن أحدٌ من الحاضرين يتوقع أن تستجيب الفتاة لـ”هان فاي”. غير أن مجرد وجود فرصة للحوار يعني أن الأمل لا يزال موجودًا.

أغلق “هان فاي” المنصة.

كان الشرطي الشاب الراكض ليمسك بـ”هان فاي” قد أُوقف من قِبل الضابط العجوز. أما الشرطية الواقفة على السطح، فقد تراجعت لتُفسح له المجال.

 

قال “هان فاي” واقفًا وسط السطح، بنبرة يغلفها الصدق:

أرادت أن تموت بهدوء… لكنها أقلقت الجميع.

«رأيتِ مَن تُحبّين ليل أمس. لا بد أنك عرفتِ حينها أنني لا أكذب.

 

هي ليست بانتظارك في السماء، لأنني رأيتُها في ذاك المكان!»

 

كانت عينا “قطة زجاج البحر” لا تزالان خاليتين من الحياة. ربما كانت قد بلغت من الإرهاق مبلغًا عظيمًا. كانت كخزف ناعم المظهر، تملأه الشقوق الخفيّة. حياتها لم تكن سوى تجربة، والحبّ الذي آمنت به، لم يكن سوى مراقبة علمية باردة.

 

تابع “هان فاي”:

توقفت عن المقاومة، وسمحت لليأس أن يتسرّب إلى جسدها.

«لقد التقيتُ من أحبّكِ أكثر من أي أحد. فكّري قليلًا… أليس لأنها تعتبرك عائلتها، أخبرتك بذلك السرّ في آخر لحظات حياتها؟ لقد خرقت وعدها، وتخلّت عن تجربتها، وكانت على استعدادٍ لتدمير كل شيء من أجلك… فقط لتقولي الحقيقة. هي تحبك… ويمكننا الذهاب معًا للبحث عنها!»

رأت “قطة زجاج البحر” في ابتسامته دفئًا، لكن صوت الأغنية في ذهنها كان لا يزال يربطه بذلك “الشيطان”.

رفعت “قطة زجاج البحر” عينيها الخاليتين ونظرت إليه. شكرت “هان فاي”، ولكنها هزّت رأسها.

كل نغمة حملت وجعًا لا يُوصف، كأنما البحر الأسود يفيض بالألم.

كانت تلك أوّل مرة تُبدي فيها استجابة لأي أحد. كلمات “هان فاي” بدأت تُؤتي أُكلها، حتى الضباط الواقفُون خلفه كانوا متوترين يترقبون.

 

اشتدّت الرياح، وارتفع صخب الحشود في الأسفل، لكن “قطة زجاج البحر” كانت بعيدة عن كل ذلك. لم يتبقَ سوى دقيقة واحدة على الساعة 10:34 صباحًا.

دُهش الضباط الذين وصلوا تاليًا، فأسرع أحدهم إلى مقعد السائق، والآخر إلى المقعد المجاور.

أخرجت هاتفها المحمول ورفعته إلى أذنها. كان “هان فاي” قد لاحظ من قبل أنّها دأبت على الاتصال بجدّتها، رغم علمها أن المكالمة لن تُجيب أبدًا. ومع هذا، كانت نغمة الاتصال هي نفسها أغنيتها.

فحملها “هان فاي” على ظهره وهرول بها إلى أسفل المبنى.

راحت النغمة المألوفة تهمس فوق السطح.

كانت كقطة صغيرة، ملتفة عند حافة الهاوية، مبلّلة بفعل العاصفة.

امتدّ اليأس كبحرٍ يبتلع قدميها.

عيناه السوداوان انعكست فيهما شمس السماء.

فتحت “قطة زجاج البحر” شفتيها، تهمس بلحنٍ لن يُغنّى من جديد. لم يكن في عينيها خوفٌ من الموت. لقد واجهته كما هو.

 

وقبل أن يسقط جسدها، كانت روحها قد غاصت بالفعل في الهاوية.

«لنذهب إلى مركز الشرطة أولًا. سأدفئ السيارة قليلًا.»

كانت كقطة صغيرة، ملتفة عند حافة الهاوية، مبلّلة بفعل العاصفة.

 

توقفت عن المقاومة، وسمحت لليأس أن يتسرّب إلى جسدها.

لكنه صمد، وجاء من آمنوا به ودعموه.

تقدّمت خطوة إلى الأمام.

وفجأة… رأى اسمه يتصدّر الموضوعات الرائجة.

تساقط الحطام من حافة السطح.

تقدّمت خطوة إلى الأمام.

حين أغمضت عينيها استعدادًا للسقوط، دوّى صوت أغنيتها من خلفها.

 

كانت تلك أغنيتها التي لم يحبّها أحد… تُعزف الآن بنغمة فريدة.

هي ليست بانتظارك في السماء، لأنني رأيتُها في ذاك المكان!»

كل نغمة حملت وجعًا لا يُوصف، كأنما البحر الأسود يفيض بالألم.

ضعف الصوت… ثم ملّ الشيطان من اللعب.

استدارت “قطة زجاج البحر” بدهشة.

 

صوتها امتزج بصوت “هان فاي”.

 

القطة الصغيرة العالقة في الهاوية نظرت نحو الظلمة، فرأت شيطانًا قاسيًا.

مدّ يديه الملطختين بالدم، وأمسك القطة من مؤخرة عنقها.

كان الحقد يرقص من حوله، واليأس ثوبه.

 

مدّ يديه الملطختين بالدم، وأمسك القطة من مؤخرة عنقها.

 

لعب بها كما يشاء، والقطة لم تستطع حتى المقاومة.

حاول البعض حينها تشويه سمعته، فغمرت الشاشة تعليقات لاذعة كالسكاكين.

ضعف الصوت… ثم ملّ الشيطان من اللعب.

توقفت عن المقاومة، وسمحت لليأس أن يتسرّب إلى جسدها.

نظر في عينيها الغارقتين باليأس، ثم رفعها ووضعها على كتفه.

بعد كل ذلك الوقوف في مهبّ الريح، كانت ساقا “قطة زجاج البحر” متيبستين من البرد.

قرر أن يصعد بها من الهاوية.

راحت النغمة المألوفة تهمس فوق السطح.

وبينما يجرّ خلفه ظلامًا لا نهاية له، تسلّق جدار الهاوية، ناظرًا إلى الأعلى.

 

عيناه السوداوان انعكست فيهما شمس السماء.

مدّ يديه الملطختين بالدم، وأمسك القطة من مؤخرة عنقها.

حين استفاقت “قطة زجاج البحر”، كان “هان فاي” واقفًا أمامها،

 

الشيطان في الأغنية كان قد أمسك بمعصمها،

 «السماء زرقاء، التراب بني، الشمس ذهبية، الزهرة حمراء، قوس قزح ملوّن…»

وفي عينيه انعكس العالم كلّه.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

قال لها:

رأت “قطة زجاج البحر” في ابتسامته دفئًا، لكن صوت الأغنية في ذهنها كان لا يزال يربطه بذلك “الشيطان”.

«هيّا… لنعد إلى البيت.»

لم يتبقّ لها أيّ أقارب، والرقم الوحيد في قائمة جهات اتصالها لم يكن يصل لأي أحد.

أمسك “هان فاي” بيدها وسحبها بعيدًا عن حافة السطح.

 

حينها فقط استيقظ الشرطيون من وقع صوته واندفعوا نحوهما.

 

بعد كل ذلك الوقوف في مهبّ الريح، كانت ساقا “قطة زجاج البحر” متيبستين من البرد.

فتحت “قطة زجاج البحر” شفتيها، تهمس بلحنٍ لن يُغنّى من جديد. لم يكن في عينيها خوفٌ من الموت. لقد واجهته كما هو.

فحملها “هان فاي” على ظهره وهرول بها إلى أسفل المبنى.

 «أنا من معجبيكِ منذ ثلاث سنوات… أغانيك أنقذتني في أحلك لحظاتي. أهديكِ وردة حمراء!»

– «افتحوا الطريق!»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

– «تحركوا!»

فتحت “قطة زجاج البحر” شفتيها، تهمس بلحنٍ لن يُغنّى من جديد. لم يكن في عينيها خوفٌ من الموت. لقد واجهته كما هو.

صرخ الضابط الشاب وهو يفسح الطريق لـ”هان فاي”.

 

تبعه الآخرون خلفه.

هي ليست بانتظارك في السماء، لأنني رأيتُها في ذاك المكان!»

ركب “هان فاي” سيارة الدورية، ووضع “قطة زجاج البحر” في المقعد الخلفي، ثم صعد هو أيضًا.

 

دُهش الضباط الذين وصلوا تاليًا، فأسرع أحدهم إلى مقعد السائق، والآخر إلى المقعد المجاور.

غير أنها لاحظت تعليقًا أزرق:

قال الضابط العجوز، بلطفٍ ودفء:

وفي عينيه انعكس العالم كلّه.

«لنذهب إلى مركز الشرطة أولًا. سأدفئ السيارة قليلًا.»

 

اشتغل المحرك.

 

كان الناس في الخارج يصيحون، بعضهم يهلل للشرطة، وآخرون بدوا وكأنهم خاب أملهم.

فتحت “قطة زجاج البحر” شفتيها، تهمس بلحنٍ لن يُغنّى من جديد. لم يكن في عينيها خوفٌ من الموت. لقد واجهته كما هو.

احتضنت “قطة زجاج البحر” ساقيها المتجمدتين وجلست منكمشة داخل السيارة، تحدّق من النافذة.

 

كانت اليأس والألم لا يزالان في عينيها،

 

لكن أول ما فعلته حين دخلت السيارة هو الاعتذار للشرطة.

لكن أول ما فعلته حين دخلت السيارة هو الاعتذار للشرطة.

أرادت أن تموت بهدوء… لكنها أقلقت الجميع.

حين استفاقت “قطة زجاج البحر”، كان “هان فاي” واقفًا أمامها،

استغرب الشرطيان.

 

كيف لفتاة طيبة كهذه أن تصل إلى حافة الانتحار؟

اشتدّت الرياح، وارتفع صخب الحشود في الأسفل، لكن “قطة زجاج البحر” كانت بعيدة عن كل ذلك. لم يتبقَ سوى دقيقة واحدة على الساعة 10:34 صباحًا.

انطلقت السيارة في طريقها.

«رأيتِ مَن تُحبّين ليل أمس. لا بد أنك عرفتِ حينها أنني لا أكذب.

أخرج “هان فاي” هاتفه بصمت وأرسل رسالة لـ”لي شيوي”،

 

وبعد أن تلقّى الرد، وضع حقيبة “قطة زجاج البحر” المدرسية وهاتفها على المقعد بينهما.

فجأة… أضاء الهاتف.

فجأة… أضاء الهاتف.

«لم أكذب عليكِ… سأجعلكِ تلتقين بها.»

رسالة واردة.

 

رفعت “قطة زجاج البحر” هاتفها.

وبعد أن تلقّى الرد، وضع حقيبة “قطة زجاج البحر” المدرسية وهاتفها على المقعد بينهما.

لم يتبقّ لها أيّ أقارب، والرقم الوحيد في قائمة جهات اتصالها لم يكن يصل لأي أحد.

الشيطان في الأغنية كان قد أمسك بمعصمها،

أما رسائلها، فكانت تُصنّف كرسائل مزعجة.

 

قال “هان فاي” مبتسمًا وهو يحدق بهاتفه:

«لم أكذب عليكِ… سأجعلكِ تلتقين بها.»

«لم أكذب عليكِ… سأجعلكِ تلتقين بها.»

 

رأت “قطة زجاج البحر” في ابتسامته دفئًا، لكن صوت الأغنية في ذهنها كان لا يزال يربطه بذلك “الشيطان”.

«هيّا… لنعد إلى البيت.»

بإيماءة صغيرة، فتحت فيديوهاتها لتقوم بحذف آخر منشور لها.

«هل فعلت هذا؟»

غير أنها لاحظت تعليقًا أزرق:

 

 «العالم ليس أسود وأبيض فقط، السماء زرقاء… وسأكون سماءكِ.»

 

نظرت “قطة زجاج البحر” إلى “هان فاي”، عينيها تركزان عليه:

أما رسائلها، فكانت تُصنّف كرسائل مزعجة.

«هل فعلت هذا؟»

رأت “قطة زجاج البحر” في ابتسامته دفئًا، لكن صوت الأغنية في ذهنها كان لا يزال يربطه بذلك “الشيطان”.

– «فعلت ماذا؟»

قال لها:

أغلق “هان فاي” المنصة.

 

– «سوىك…»

 

قالت، وقبل أن تُكمل، ظهر تعليق أخضر:

تكوّرت في المقعد، وبكت… بكاءً خالصًا من القلب.

 «العشب أخضر… سأكون عشبتكِ، لتجدي في عالمي موطئًا لكِ.»

 

ثم بدأت تتوالى التعليقات الملوّنة على الفيديوهات ذات الأبيض والأسود:

«هيّا… لنعد إلى البيت.»

 «السماء زرقاء، التراب بني، الشمس ذهبية، الزهرة حمراء، قوس قزح ملوّن…»

استغرب الشرطيان.

 «أختي الصغيرة، لا تستسلمي! نحن هنا لأجلك!»

 

 «أنا من معجبيكِ منذ ثلاث سنوات… أغانيك أنقذتني في أحلك لحظاتي. أهديكِ وردة حمراء!»

 

 «لا تستسلمي!»

– «سوىك…»

 «النهر أزرق!»

توقفت عن المقاومة، وسمحت لليأس أن يتسرّب إلى جسدها.

 «أنا من أهدى قوس قزح. نعم، لديك قاعدة جماهيرية من مجتمعات متنوعة أيضًا!»

 

 «أجل، أختي الصغيرة… أنتِ مدهشة!»

 

راحت التعليقات تفيض على الشاشة.

 

شاشة الألوان الزاهية أذابت الصقيع في عينيها.

رسالة واردة.

ترقْرَقَت الدموع، وفاضت، وانفجر الحزن الذي كتمته منذ فقدت عائلتها الوحيدة.

 

تكوّرت في المقعد، وبكت… بكاءً خالصًا من القلب.

 

ربت “هان فاي” على ظهرها دون أن ينبس بكلمة.

 

كان قد واجه شيئًا شبيهًا حين صعد إلى المنصة في مؤتمر “الزهرة التوأم”، وهو الذي كان يعاني من رُهابٍ اجتماعيّ شديد.

 

حاول البعض حينها تشويه سمعته، فغمرت الشاشة تعليقات لاذعة كالسكاكين.

 

لكنه صمد، وجاء من آمنوا به ودعموه.

 

غمرت الهتافات القلوب… وساعدته على الشفاء.

راحت التعليقات تفيض على الشاشة.

وها هو يحاول استخدام ذات الطريقة… ليُشفي آخرين.

تابع “هان فاي”:

مضت السيارة في طريقها خلال المدينة.

وها هو يحاول استخدام ذات الطريقة… ليُشفي آخرين.

وحين وصلت إلى مركز الشرطة، اقتاد الضباط “قطة زجاج البحر” لتسجيل بيانٍ بسيط،

الشيطان في الأغنية كان قد أمسك بمعصمها،

بينما اتكأ “هان فاي” على طاولة أحد الضباط الشاغرين، يتفقد هاتفه.

 

وفجأة… رأى اسمه يتصدّر الموضوعات الرائجة.

ثم بدأت تتوالى التعليقات الملوّنة على الفيديوهات ذات الأبيض والأسود:

 

كانت عينا “قطة زجاج البحر” لا تزالان خاليتين من الحياة. ربما كانت قد بلغت من الإرهاق مبلغًا عظيمًا. كانت كخزف ناعم المظهر، تملأه الشقوق الخفيّة. حياتها لم تكن سوى تجربة، والحبّ الذي آمنت به، لم يكن سوى مراقبة علمية باردة.

 

حاول البعض حينها تشويه سمعته، فغمرت الشاشة تعليقات لاذعة كالسكاكين.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

انطلقت السيارة في طريقها.

 

بينما اتكأ “هان فاي” على طاولة أحد الضباط الشاغرين، يتفقد هاتفه.

 

 

 

 

 

 

استدارت “قطة زجاج البحر” بدهشة.

 

– «تحركوا!»

 

كان الحقد يرقص من حوله، واليأس ثوبه.

 

 

 

 

 

 

 

الشيطان في الأغنية كان قد أمسك بمعصمها،

 

كانت عينا “قطة زجاج البحر” لا تزالان خاليتين من الحياة. ربما كانت قد بلغت من الإرهاق مبلغًا عظيمًا. كانت كخزف ناعم المظهر، تملأه الشقوق الخفيّة. حياتها لم تكن سوى تجربة، والحبّ الذي آمنت به، لم يكن سوى مراقبة علمية باردة.

 

لكنه صمد، وجاء من آمنوا به ودعموه.

 

فجأة… أضاء الهاتف.

 

«لم أكذب عليكِ… سأجعلكِ تلتقين بها.»

 

 

 

توقفت عن المقاومة، وسمحت لليأس أن يتسرّب إلى جسدها.

 

صوتها امتزج بصوت “هان فاي”.

 

ترقْرَقَت الدموع، وفاضت، وانفجر الحزن الذي كتمته منذ فقدت عائلتها الوحيدة.

 

بينما اتكأ “هان فاي” على طاولة أحد الضباط الشاغرين، يتفقد هاتفه.

 

احتضنت “قطة زجاج البحر” ساقيها المتجمدتين وجلست منكمشة داخل السيارة، تحدّق من النافذة.

 

تابع “هان فاي”:

 

 

 

ربت “هان فاي” على ظهرها دون أن ينبس بكلمة.

 

 

 

راحت التعليقات تفيض على الشاشة.

 

«رأيتِ مَن تُحبّين ليل أمس. لا بد أنك عرفتِ حينها أنني لا أكذب.

 

 

 

 

 

تساقط الحطام من حافة السطح.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أغلق “هان فاي” المنصة.

 

– «افتحوا الطريق!»

 

 

 

 

 

لم يتبقّ لها أيّ أقارب، والرقم الوحيد في قائمة جهات اتصالها لم يكن يصل لأي أحد.

 

«هيّا… لنعد إلى البيت.»

 

مضت السيارة في طريقها خلال المدينة.

 

فجأة… أضاء الهاتف.

 

– «افتحوا الطريق!»

 

استدارت “قطة زجاج البحر” بدهشة.

 

دُهش الضباط الذين وصلوا تاليًا، فأسرع أحدهم إلى مقعد السائق، والآخر إلى المقعد المجاور.

 

 

 

 

 

– «فعلت ماذا؟»

 

وبينما يجرّ خلفه ظلامًا لا نهاية له، تسلّق جدار الهاوية، ناظرًا إلى الأعلى.

 

تابع “هان فاي”:

 

قرر أن يصعد بها من الهاوية.

 

 «العالم ليس أسود وأبيض فقط، السماء زرقاء… وسأكون سماءكِ.»

 

قالت، وقبل أن تُكمل، ظهر تعليق أخضر:

 

حين استفاقت “قطة زجاج البحر”، كان “هان فاي” واقفًا أمامها،

 

 «النهر أزرق!»

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لم يتبقّ لها أيّ أقارب، والرقم الوحيد في قائمة جهات اتصالها لم يكن يصل لأي أحد.

 

رسالة واردة.

 

وحين وصلت إلى مركز الشرطة، اقتاد الضباط “قطة زجاج البحر” لتسجيل بيانٍ بسيط،

وحين وصلت إلى مركز الشرطة، اقتاد الضباط “قطة زجاج البحر” لتسجيل بيانٍ بسيط،

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط