Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 496

ملون

ملون

 

 

 

شاشة الألوان الزاهية أذابت الصقيع في عينيها.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

أما رسائلها، فكانت تُصنّف كرسائل مزعجة.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن ْ أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

فتحت “قطة زجاج البحر” شفتيها، تهمس بلحنٍ لن يُغنّى من جديد. لم يكن في عينيها خوفٌ من الموت. لقد واجهته كما هو.

ترجمة: Arisu san

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

لو لم يدفعها اليأس، هل كانت ستصعد إلى السطح؟

 

كان الهواء يعبث بوشاح “قطة زجاج البحر” الملتفّ حول عنقها. لم يكن أحدٌ من الحاضرين يتوقع أن تستجيب الفتاة لـ”هان فاي”. غير أن مجرد وجود فرصة للحوار يعني أن الأمل لا يزال موجودًا.

هي ليست بانتظارك في السماء، لأنني رأيتُها في ذاك المكان!»

كان الشرطي الشاب الراكض ليمسك بـ”هان فاي” قد أُوقف من قِبل الضابط العجوز. أما الشرطية الواقفة على السطح، فقد تراجعت لتُفسح له المجال.

 

قال “هان فاي” واقفًا وسط السطح، بنبرة يغلفها الصدق:

 

«رأيتِ مَن تُحبّين ليل أمس. لا بد أنك عرفتِ حينها أنني لا أكذب.

«لنذهب إلى مركز الشرطة أولًا. سأدفئ السيارة قليلًا.»

هي ليست بانتظارك في السماء، لأنني رأيتُها في ذاك المكان!»

 

كانت عينا “قطة زجاج البحر” لا تزالان خاليتين من الحياة. ربما كانت قد بلغت من الإرهاق مبلغًا عظيمًا. كانت كخزف ناعم المظهر، تملأه الشقوق الخفيّة. حياتها لم تكن سوى تجربة، والحبّ الذي آمنت به، لم يكن سوى مراقبة علمية باردة.

 

تابع “هان فاي”:

 

«لقد التقيتُ من أحبّكِ أكثر من أي أحد. فكّري قليلًا… أليس لأنها تعتبرك عائلتها، أخبرتك بذلك السرّ في آخر لحظات حياتها؟ لقد خرقت وعدها، وتخلّت عن تجربتها، وكانت على استعدادٍ لتدمير كل شيء من أجلك… فقط لتقولي الحقيقة. هي تحبك… ويمكننا الذهاب معًا للبحث عنها!»

ترقْرَقَت الدموع، وفاضت، وانفجر الحزن الذي كتمته منذ فقدت عائلتها الوحيدة.

رفعت “قطة زجاج البحر” عينيها الخاليتين ونظرت إليه. شكرت “هان فاي”، ولكنها هزّت رأسها.

 

كانت تلك أوّل مرة تُبدي فيها استجابة لأي أحد. كلمات “هان فاي” بدأت تُؤتي أُكلها، حتى الضباط الواقفُون خلفه كانوا متوترين يترقبون.

 «العشب أخضر… سأكون عشبتكِ، لتجدي في عالمي موطئًا لكِ.»

اشتدّت الرياح، وارتفع صخب الحشود في الأسفل، لكن “قطة زجاج البحر” كانت بعيدة عن كل ذلك. لم يتبقَ سوى دقيقة واحدة على الساعة 10:34 صباحًا.

 

أخرجت هاتفها المحمول ورفعته إلى أذنها. كان “هان فاي” قد لاحظ من قبل أنّها دأبت على الاتصال بجدّتها، رغم علمها أن المكالمة لن تُجيب أبدًا. ومع هذا، كانت نغمة الاتصال هي نفسها أغنيتها.

تكوّرت في المقعد، وبكت… بكاءً خالصًا من القلب.

راحت النغمة المألوفة تهمس فوق السطح.

 

امتدّ اليأس كبحرٍ يبتلع قدميها.

 «أختي الصغيرة، لا تستسلمي! نحن هنا لأجلك!»

فتحت “قطة زجاج البحر” شفتيها، تهمس بلحنٍ لن يُغنّى من جديد. لم يكن في عينيها خوفٌ من الموت. لقد واجهته كما هو.

 

وقبل أن يسقط جسدها، كانت روحها قد غاصت بالفعل في الهاوية.

 

كانت كقطة صغيرة، ملتفة عند حافة الهاوية، مبلّلة بفعل العاصفة.

 

توقفت عن المقاومة، وسمحت لليأس أن يتسرّب إلى جسدها.

 

تقدّمت خطوة إلى الأمام.

 

تساقط الحطام من حافة السطح.

 

حين أغمضت عينيها استعدادًا للسقوط، دوّى صوت أغنيتها من خلفها.

 

كانت تلك أغنيتها التي لم يحبّها أحد… تُعزف الآن بنغمة فريدة.

 

كل نغمة حملت وجعًا لا يُوصف، كأنما البحر الأسود يفيض بالألم.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

استدارت “قطة زجاج البحر” بدهشة.

لم يتبقّ لها أيّ أقارب، والرقم الوحيد في قائمة جهات اتصالها لم يكن يصل لأي أحد.

صوتها امتزج بصوت “هان فاي”.

كانت كقطة صغيرة، ملتفة عند حافة الهاوية، مبلّلة بفعل العاصفة.

القطة الصغيرة العالقة في الهاوية نظرت نحو الظلمة، فرأت شيطانًا قاسيًا.

 «أنا من معجبيكِ منذ ثلاث سنوات… أغانيك أنقذتني في أحلك لحظاتي. أهديكِ وردة حمراء!»

كان الحقد يرقص من حوله، واليأس ثوبه.

قال لها:

مدّ يديه الملطختين بالدم، وأمسك القطة من مؤخرة عنقها.

أغلق “هان فاي” المنصة.

لعب بها كما يشاء، والقطة لم تستطع حتى المقاومة.

قالت، وقبل أن تُكمل، ظهر تعليق أخضر:

ضعف الصوت… ثم ملّ الشيطان من اللعب.

لكنه صمد، وجاء من آمنوا به ودعموه.

نظر في عينيها الغارقتين باليأس، ثم رفعها ووضعها على كتفه.

فجأة… أضاء الهاتف.

قرر أن يصعد بها من الهاوية.

 

وبينما يجرّ خلفه ظلامًا لا نهاية له، تسلّق جدار الهاوية، ناظرًا إلى الأعلى.

 

عيناه السوداوان انعكست فيهما شمس السماء.

 

حين استفاقت “قطة زجاج البحر”، كان “هان فاي” واقفًا أمامها،

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

الشيطان في الأغنية كان قد أمسك بمعصمها،

 

وفي عينيه انعكس العالم كلّه.

 

قال لها:

 

«هيّا… لنعد إلى البيت.»

 

أمسك “هان فاي” بيدها وسحبها بعيدًا عن حافة السطح.

 

حينها فقط استيقظ الشرطيون من وقع صوته واندفعوا نحوهما.

 

بعد كل ذلك الوقوف في مهبّ الريح، كانت ساقا “قطة زجاج البحر” متيبستين من البرد.

كان الهواء يعبث بوشاح “قطة زجاج البحر” الملتفّ حول عنقها. لم يكن أحدٌ من الحاضرين يتوقع أن تستجيب الفتاة لـ”هان فاي”. غير أن مجرد وجود فرصة للحوار يعني أن الأمل لا يزال موجودًا.

فحملها “هان فاي” على ظهره وهرول بها إلى أسفل المبنى.

 

– «افتحوا الطريق!»

 

– «تحركوا!»

فجأة… أضاء الهاتف.

صرخ الضابط الشاب وهو يفسح الطريق لـ”هان فاي”.

انطلقت السيارة في طريقها.

تبعه الآخرون خلفه.

ربت “هان فاي” على ظهرها دون أن ينبس بكلمة.

ركب “هان فاي” سيارة الدورية، ووضع “قطة زجاج البحر” في المقعد الخلفي، ثم صعد هو أيضًا.

 

دُهش الضباط الذين وصلوا تاليًا، فأسرع أحدهم إلى مقعد السائق، والآخر إلى المقعد المجاور.

أما رسائلها، فكانت تُصنّف كرسائل مزعجة.

قال الضابط العجوز، بلطفٍ ودفء:

 

«لنذهب إلى مركز الشرطة أولًا. سأدفئ السيارة قليلًا.»

– «سوىك…»

اشتغل المحرك.

 

كان الناس في الخارج يصيحون، بعضهم يهلل للشرطة، وآخرون بدوا وكأنهم خاب أملهم.

حين أغمضت عينيها استعدادًا للسقوط، دوّى صوت أغنيتها من خلفها.

احتضنت “قطة زجاج البحر” ساقيها المتجمدتين وجلست منكمشة داخل السيارة، تحدّق من النافذة.

 

كانت اليأس والألم لا يزالان في عينيها،

لو لم يدفعها اليأس، هل كانت ستصعد إلى السطح؟

لكن أول ما فعلته حين دخلت السيارة هو الاعتذار للشرطة.

الشيطان في الأغنية كان قد أمسك بمعصمها،

أرادت أن تموت بهدوء… لكنها أقلقت الجميع.

حينها فقط استيقظ الشرطيون من وقع صوته واندفعوا نحوهما.

استغرب الشرطيان.

تساقط الحطام من حافة السطح.

كيف لفتاة طيبة كهذه أن تصل إلى حافة الانتحار؟

وبينما يجرّ خلفه ظلامًا لا نهاية له، تسلّق جدار الهاوية، ناظرًا إلى الأعلى.

انطلقت السيارة في طريقها.

 

أخرج “هان فاي” هاتفه بصمت وأرسل رسالة لـ”لي شيوي”،

 

وبعد أن تلقّى الرد، وضع حقيبة “قطة زجاج البحر” المدرسية وهاتفها على المقعد بينهما.

 

فجأة… أضاء الهاتف.

 

رسالة واردة.

 

رفعت “قطة زجاج البحر” هاتفها.

حين استفاقت “قطة زجاج البحر”، كان “هان فاي” واقفًا أمامها،

لم يتبقّ لها أيّ أقارب، والرقم الوحيد في قائمة جهات اتصالها لم يكن يصل لأي أحد.

كانت تلك أوّل مرة تُبدي فيها استجابة لأي أحد. كلمات “هان فاي” بدأت تُؤتي أُكلها، حتى الضباط الواقفُون خلفه كانوا متوترين يترقبون.

أما رسائلها، فكانت تُصنّف كرسائل مزعجة.

غمرت الهتافات القلوب… وساعدته على الشفاء.

قال “هان فاي” مبتسمًا وهو يحدق بهاتفه:

 

«لم أكذب عليكِ… سأجعلكِ تلتقين بها.»

ترجمة: Arisu san

رأت “قطة زجاج البحر” في ابتسامته دفئًا، لكن صوت الأغنية في ذهنها كان لا يزال يربطه بذلك “الشيطان”.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

بإيماءة صغيرة، فتحت فيديوهاتها لتقوم بحذف آخر منشور لها.

فتحت “قطة زجاج البحر” شفتيها، تهمس بلحنٍ لن يُغنّى من جديد. لم يكن في عينيها خوفٌ من الموت. لقد واجهته كما هو.

غير أنها لاحظت تعليقًا أزرق:

استغرب الشرطيان.

 «العالم ليس أسود وأبيض فقط، السماء زرقاء… وسأكون سماءكِ.»

 

نظرت “قطة زجاج البحر” إلى “هان فاي”، عينيها تركزان عليه:

عيناه السوداوان انعكست فيهما شمس السماء.

«هل فعلت هذا؟»

«لنذهب إلى مركز الشرطة أولًا. سأدفئ السيارة قليلًا.»

– «فعلت ماذا؟»

 

أغلق “هان فاي” المنصة.

ضعف الصوت… ثم ملّ الشيطان من اللعب.

– «سوىك…»

 

قالت، وقبل أن تُكمل، ظهر تعليق أخضر:

«هيّا… لنعد إلى البيت.»

 «العشب أخضر… سأكون عشبتكِ، لتجدي في عالمي موطئًا لكِ.»

رسالة واردة.

ثم بدأت تتوالى التعليقات الملوّنة على الفيديوهات ذات الأبيض والأسود:

امتدّ اليأس كبحرٍ يبتلع قدميها.

 «السماء زرقاء، التراب بني، الشمس ذهبية، الزهرة حمراء، قوس قزح ملوّن…»

 

 «أختي الصغيرة، لا تستسلمي! نحن هنا لأجلك!»

 «أنا من معجبيكِ منذ ثلاث سنوات… أغانيك أنقذتني في أحلك لحظاتي. أهديكِ وردة حمراء!»

 «أنا من معجبيكِ منذ ثلاث سنوات… أغانيك أنقذتني في أحلك لحظاتي. أهديكِ وردة حمراء!»

 «السماء زرقاء، التراب بني، الشمس ذهبية، الزهرة حمراء، قوس قزح ملوّن…»

 «لا تستسلمي!»

 

 «النهر أزرق!»

 

 «أنا من أهدى قوس قزح. نعم، لديك قاعدة جماهيرية من مجتمعات متنوعة أيضًا!»

– «سوىك…»

 «أجل، أختي الصغيرة… أنتِ مدهشة!»

 «السماء زرقاء، التراب بني، الشمس ذهبية، الزهرة حمراء، قوس قزح ملوّن…»

راحت التعليقات تفيض على الشاشة.

صوتها امتزج بصوت “هان فاي”.

شاشة الألوان الزاهية أذابت الصقيع في عينيها.

اشتغل المحرك.

ترقْرَقَت الدموع، وفاضت، وانفجر الحزن الذي كتمته منذ فقدت عائلتها الوحيدة.

 

تكوّرت في المقعد، وبكت… بكاءً خالصًا من القلب.

شاشة الألوان الزاهية أذابت الصقيع في عينيها.

ربت “هان فاي” على ظهرها دون أن ينبس بكلمة.

كان الناس في الخارج يصيحون، بعضهم يهلل للشرطة، وآخرون بدوا وكأنهم خاب أملهم.

كان قد واجه شيئًا شبيهًا حين صعد إلى المنصة في مؤتمر “الزهرة التوأم”، وهو الذي كان يعاني من رُهابٍ اجتماعيّ شديد.

غمرت الهتافات القلوب… وساعدته على الشفاء.

حاول البعض حينها تشويه سمعته، فغمرت الشاشة تعليقات لاذعة كالسكاكين.

حاول البعض حينها تشويه سمعته، فغمرت الشاشة تعليقات لاذعة كالسكاكين.

لكنه صمد، وجاء من آمنوا به ودعموه.

– «افتحوا الطريق!»

غمرت الهتافات القلوب… وساعدته على الشفاء.

رفعت “قطة زجاج البحر” عينيها الخاليتين ونظرت إليه. شكرت “هان فاي”، ولكنها هزّت رأسها.

وها هو يحاول استخدام ذات الطريقة… ليُشفي آخرين.

بينما اتكأ “هان فاي” على طاولة أحد الضباط الشاغرين، يتفقد هاتفه.

مضت السيارة في طريقها خلال المدينة.

 

وحين وصلت إلى مركز الشرطة، اقتاد الضباط “قطة زجاج البحر” لتسجيل بيانٍ بسيط،

 

بينما اتكأ “هان فاي” على طاولة أحد الضباط الشاغرين، يتفقد هاتفه.

 

وفجأة… رأى اسمه يتصدّر الموضوعات الرائجة.

 

 

لو لم يدفعها اليأس، هل كانت ستصعد إلى السطح؟

 

كانت تلك أوّل مرة تُبدي فيها استجابة لأي أحد. كلمات “هان فاي” بدأت تُؤتي أُكلها، حتى الضباط الواقفُون خلفه كانوا متوترين يترقبون.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

صوتها امتزج بصوت “هان فاي”.

 

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈hassan alhakem🔥 100🥉islam Islam🔥 1004Abdellah Takifi🔥 1005Khalil Maila🔥 1006Misfer🔥 1007some one🔥 1008محمد عبدالله🔥 1009Mohammed Medolove22🔥 10010Hassan alshammari🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006. .💎 1007Fahad Almehri💎 1008moath ghamdi💎 1009Ken Li💎 10010dd gg💎 100

 

 

 

ربت “هان فاي” على ظهرها دون أن ينبس بكلمة.

 

صوتها امتزج بصوت “هان فاي”.

 

رفعت “قطة زجاج البحر” هاتفها.

 

 

 

 

 

فحملها “هان فاي” على ظهره وهرول بها إلى أسفل المبنى.

 

 

 

نظر في عينيها الغارقتين باليأس، ثم رفعها ووضعها على كتفه.

 

 

 

 

 

 

 

مضت السيارة في طريقها خلال المدينة.

 

مضت السيارة في طريقها خلال المدينة.

 

«لم أكذب عليكِ… سأجعلكِ تلتقين بها.»

 

 

 

 

 

قالت، وقبل أن تُكمل، ظهر تعليق أخضر:

 

قال “هان فاي” واقفًا وسط السطح، بنبرة يغلفها الصدق:

 

ربت “هان فاي” على ظهرها دون أن ينبس بكلمة.

 

انطلقت السيارة في طريقها.

 

 

 

 

 

 

 

الشيطان في الأغنية كان قد أمسك بمعصمها،

 

 

 

 

 

قال الضابط العجوز، بلطفٍ ودفء:

 

– «افتحوا الطريق!»

 

استدارت “قطة زجاج البحر” بدهشة.

 

 

 

اشتدّت الرياح، وارتفع صخب الحشود في الأسفل، لكن “قطة زجاج البحر” كانت بعيدة عن كل ذلك. لم يتبقَ سوى دقيقة واحدة على الساعة 10:34 صباحًا.

 

كان الشرطي الشاب الراكض ليمسك بـ”هان فاي” قد أُوقف من قِبل الضابط العجوز. أما الشرطية الواقفة على السطح، فقد تراجعت لتُفسح له المجال.

 

أخرجت هاتفها المحمول ورفعته إلى أذنها. كان “هان فاي” قد لاحظ من قبل أنّها دأبت على الاتصال بجدّتها، رغم علمها أن المكالمة لن تُجيب أبدًا. ومع هذا، كانت نغمة الاتصال هي نفسها أغنيتها.

 

هي ليست بانتظارك في السماء، لأنني رأيتُها في ذاك المكان!»

 

كانت تلك أوّل مرة تُبدي فيها استجابة لأي أحد. كلمات “هان فاي” بدأت تُؤتي أُكلها، حتى الضباط الواقفُون خلفه كانوا متوترين يترقبون.

 

عيناه السوداوان انعكست فيهما شمس السماء.

 

 

 

 

 

وها هو يحاول استخدام ذات الطريقة… ليُشفي آخرين.

 

«لنذهب إلى مركز الشرطة أولًا. سأدفئ السيارة قليلًا.»

 

 

 

– «فعلت ماذا؟»

 

نظر في عينيها الغارقتين باليأس، ثم رفعها ووضعها على كتفه.

 

فتحت “قطة زجاج البحر” شفتيها، تهمس بلحنٍ لن يُغنّى من جديد. لم يكن في عينيها خوفٌ من الموت. لقد واجهته كما هو.

 

 

 

حاول البعض حينها تشويه سمعته، فغمرت الشاشة تعليقات لاذعة كالسكاكين.

 

 

 

 

 

حاول البعض حينها تشويه سمعته، فغمرت الشاشة تعليقات لاذعة كالسكاكين.

 

كانت كقطة صغيرة، ملتفة عند حافة الهاوية، مبلّلة بفعل العاصفة.

 

تكوّرت في المقعد، وبكت… بكاءً خالصًا من القلب.

 

استدارت “قطة زجاج البحر” بدهشة.

 

 

 

لكنه صمد، وجاء من آمنوا به ودعموه.

 

شاشة الألوان الزاهية أذابت الصقيع في عينيها.

 

نظر في عينيها الغارقتين باليأس، ثم رفعها ووضعها على كتفه.

 

بإيماءة صغيرة، فتحت فيديوهاتها لتقوم بحذف آخر منشور لها.

 

مضت السيارة في طريقها خلال المدينة.

 

 

 

 

 

كان قد واجه شيئًا شبيهًا حين صعد إلى المنصة في مؤتمر “الزهرة التوأم”، وهو الذي كان يعاني من رُهابٍ اجتماعيّ شديد.

 

 

 

كان الشرطي الشاب الراكض ليمسك بـ”هان فاي” قد أُوقف من قِبل الضابط العجوز. أما الشرطية الواقفة على السطح، فقد تراجعت لتُفسح له المجال.

 

 

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈hassan alhakem🔥 100
🥉islam Islam🔥 100
4Abdellah Takifi🔥 100
5Khalil Maila🔥 100
6Misfer🔥 100
7some one🔥 100
8محمد عبدالله🔥 100
9Mohammed Medolove22🔥 100
10Hassan alshammari🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط