Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 512

التهاني
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

التهاني

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن ْ أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

قال في نفسه:

ترجمة: Arisu san

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

سلّط الضوء على “هان فاي”، فاستدار الجميع ينظرون إليه. أفضل ممثل مساعد لهذا العام، بعمر السادسة والعشرين فقط، كان الحصان الأسود الذي انطلق من العدم، ونال تصويت 14 من أصل 18 محكم، بفضل مشروعين فقط.

ولسببٍ ما، خطر في باله جيرانه في العالم الغامض. فمن طبيعة البشر أن يشاركوا أفراحهم مع من يحبّون.

رغم أنّه خسر أمام “باي تشا” في جائزة أفضل ممثل جديد، إلا أنّه تفوّق عليه في فئة أفضل ممثل مساعد، وهي جائزة أكثر قيمة وهيبة. وقد أثبت ذلك الكثير من الأمور. يمكن لـ”باي تشا” أن يمتلك عددًا لا يُحصى من المعجبين، لكن أداءه التمثيلي كان أضعف من أداء “هان فاي”، وهذه هي الحقيقة.

أرسلت له “لي شيويه”:

كانت جوائز مهرجان الأفلام ذات قيمة لأنها كانت نزيهة. المراجعون لطالما تصدّوا لمحاولات التدخّل المالي كل عام تقريبًا. وكون أربعة عشر منهم قد اختاروا “هان فاي”، فهذا يعني أنهم لم يكونوا فقط يحمون قدسية المهرجان، بل يدافعون عن عدالة الجوائز كي لا تُشوَّه بأيدي الأطراف ذات المصالح. ففي هذه الأيام، أصبح لأرباب المال نفوذٌ هائل في عالم الترفيه، وربما كان هذا حاضراً في أذهان المراجعين الأربعة عشر. فرغم أنّ الرعاة اختاروا “باي تشا” لقيمته التسويقية، فإنّهم اختاروا “هان فاي” من أجل الفن.

 

قال المخرج “تشانغ” وهو يربّت على كتف “هان فاي”:

 

“اصعد لتستلم جائزتك. كنت محبطًا لأجلك حين خسرت جائزة أفضل ممثل جديد، لكن يبدو أن المكافأة الحقيقية كانت بانتظارك.”

“أنا نفسي لم أتوقع ذلك.”

اعتدل “هان فاي” واقفًا، ورسم على وجهه ابتسامة. منذ بداية المهرجان، ظلّ متماسكًا وثابتًا في انفعالاته. ومع متابعة الضوء له، صعد إلى خشبة المسرح.

 

أعلنت المضيفة بحماس:

ثم عاد ليكمل دراسته للملفات. كان قد بدأ يلاحظ خيوطًا تربط “المرأة بلا وجه” ببعض هذه القضايا. في أحد مسارح الجريمة، وبالرغم من أن الأمر قد يكون مجرد انعكاس، إلا أنّ صورة لامرأة بلا ملامح ظهرت على سطح بلاط الأرضية.

“دعونا نرحب جميعًا بضيفنا الذي سيقدّم الجائزة، الممثل الكوميدي الشهير من الفئة الأولى: فايرفلاي!”

من وسط الظلمة، نحو النور، بدا كل شيء قريبًا جدًا… لكن بعيدًا جدًا في الوقت ذاته.

توهّجت الشاشة العملاقة، فظهر “فايرفلاي” بشعره الذي بدأ يشيب رغم شبابه. حينما حدّق في “هان فاي”، بدا وكأنّه يرى نسخة من شبابه، غير أنّ “هان فاي” كان أكثر نضجًا منه في ذلك العمر.

 

سألت المضيفة، وعيناها تتلألآن:

ثم أرسلت رسالة أخرى:

“سيد فايرفلاي، هل تمانع إن سألتك سؤالًا؟ أنت أشهر ممثل كوميدي في البلاد، فلمَ منحت صوتك لـ’هان فاي’، وهو ممثل أفلام رعب؟”

 

أجاب “فايرفلاي” بابتسامة:

استمرّ المهرجان، وتوالت عليه رسائل التهنئة، فراح يردّ على الجميع بصمت.

“قد تظنين أنه ممثل رعب، لكنه أفضل ممثل كوميدي رأيته في حياتي. الممثل الكوميدي لا يقتصر دوره على الإضحاك، بل عليه أن يمنح الناس الأمل أيضًا. حين تضربك خيبات الحياة، ستجد في أفلام هذا الشاب ما يلهمك للنهوض مجددًا. سيمنحك الثقة لتخرج من الظلمة. أليس هذا كافيًا؟”

فأجابت مستغربة:

صعد “هان فاي” إلى المنصة، فسلّمه “فايرفلاي” الجائزة قائلًا:

 

“مبروك.”

“اصعد لتستلم جائزتك. كنت محبطًا لأجلك حين خسرت جائزة أفضل ممثل جديد، لكن يبدو أن المكافأة الحقيقية كانت بانتظارك.”

كان المشهد أشبه بطقس توريث. “فايرفلاي” الذي اختفى عن الساحة لست سنوات، عاد خصيصًا لهذه اللحظة. وحين أمسك “هان فاي” الجائزة، بدأ العرض على الشاشة خلفه يعرض مشاهد من فيلمه “الروائي المرعب”.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن ْ أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

عندما وقف في وسط الخشبة، كانت شخصية “العنكبوت” تخرج من “بيت الجزار”. وأضاءت الأضواء على وجه “هان فاي” ثم انعكست على خدّ “العنكبوت”، وكأنّ نظرات الاثنين تلاقت عبر الزمن.

 

من وسط الظلمة، نحو النور، بدا كل شيء قريبًا جدًا… لكن بعيدًا جدًا في الوقت ذاته.

“؟؟؟ أنت في المهرجان الآن! رأيتك في البث المباشر.”

وبعد أن أنهى كلمته، نزل “هان فاي” من المسرح وسط تصفيق مدوٍّ. كان يبتسم، وملامحه لا زالت هادئة كعادته. لم يعلم أحد ماذا عايش ليصل إلى هذا المستوى من الهدوء أمام الحشود.

اعتدل “هان فاي” واقفًا، ورسم على وجهه ابتسامة. منذ بداية المهرجان، ظلّ متماسكًا وثابتًا في انفعالاته. ومع متابعة الضوء له، صعد إلى خشبة المسرح.

في المقاعد الخلفية، كان “باي تشا” يعضّ على أسنانه ويكتم غيظه. قبض على جائزته بقوة، وعروقه بارزة من التوتر. لقد كان يحدّق في “هان فاي” بنظرات مسمومة، في حين أنّ “هان فاي” لم يلتفت إليه قط.

“أنا نفسي لم أتوقع ذلك.”

عند عودته إلى مقعده، استقبله طاقم فيلم “الروائي المرعب” بالتصفيق والهتاف. وحتّى بعض المخضرمين في المجال جاؤوا لتهنئته. وعلى الإنترنت، امتلأت صفحات التواصل الاجتماعي بالاحتفاء بـ”هان فاي”. بل حتى “تشوانغ رن”، الذي عُرف بلقب “ملك الأفلام الرديئة”، حصد عددًا من المعجبين الجدد. فقد أثبت بموقفه وكلامه تلك الليلة أنه فنان حقيقي.

“سيد فايرفلاي، هل تمانع إن سألتك سؤالًا؟ أنت أشهر ممثل كوميدي في البلاد، فلمَ منحت صوتك لـ’هان فاي’، وهو ممثل أفلام رعب؟”

قال المخرج “تشانغ” بسعادة:

رغم أنّه خسر أمام “باي تشا” في جائزة أفضل ممثل جديد، إلا أنّه تفوّق عليه في فئة أفضل ممثل مساعد، وهي جائزة أكثر قيمة وهيبة. وقد أثبت ذلك الكثير من الأمور. يمكن لـ”باي تشا” أن يمتلك عددًا لا يُحصى من المعجبين، لكن أداءه التمثيلي كان أضعف من أداء “هان فاي”، وهذه هي الحقيقة.

“أول فيلم لك يُعرض في دور السينما وتحصد فيه جائزة كبيرة، واللافت أنّك لا تملك أي شركة تدعمك. لقد قللت من شأنك، يا ‘هان فاي’.”

 

أجاب “هان فاي” وهو يتأمل الجائزة بين يديه:

أعلنت المضيفة بحماس:

“أنا نفسي لم أتوقع ذلك.”

من وسط الظلمة، نحو النور، بدا كل شيء قريبًا جدًا… لكن بعيدًا جدًا في الوقت ذاته.

كان يحلم بالفوز بجائزة أفضل ممثل جديد، لكنه لم يكن يتوقع أن تحمله الحياة لأعلى من ذلك. منذ انضمامه إلى طاقم فيلم “الزهرتان التوأم”، لم تتوقف حملات التشويه ضده. وقد ظنّت شركة “وو وو للترفيه” أنها ستقضي عليه بسهولة، لكن ها هي الشركة تتوارى عن الأضواء، بينما “هان فاي” يتوَّج في مهرجان الأفلام.

أجاب “فايرفلاي” بابتسامة:

قال في نفسه:

كانت جوائز مهرجان الأفلام ذات قيمة لأنها كانت نزيهة. المراجعون لطالما تصدّوا لمحاولات التدخّل المالي كل عام تقريبًا. وكون أربعة عشر منهم قد اختاروا “هان فاي”، فهذا يعني أنهم لم يكونوا فقط يحمون قدسية المهرجان، بل يدافعون عن عدالة الجوائز كي لا تُشوَّه بأيدي الأطراف ذات المصالح. ففي هذه الأيام، أصبح لأرباب المال نفوذٌ هائل في عالم الترفيه، وربما كان هذا حاضراً في أذهان المراجعين الأربعة عشر. فرغم أنّ الرعاة اختاروا “باي تشا” لقيمته التسويقية، فإنّهم اختاروا “هان فاي” من أجل الفن.

“أتمنى أن أشارك هذه الفرحة مع الجميع.”

عند عودته إلى مقعده، استقبله طاقم فيلم “الروائي المرعب” بالتصفيق والهتاف. وحتّى بعض المخضرمين في المجال جاؤوا لتهنئته. وعلى الإنترنت، امتلأت صفحات التواصل الاجتماعي بالاحتفاء بـ”هان فاي”. بل حتى “تشوانغ رن”، الذي عُرف بلقب “ملك الأفلام الرديئة”، حصد عددًا من المعجبين الجدد. فقد أثبت بموقفه وكلامه تلك الليلة أنه فنان حقيقي.

ولسببٍ ما، خطر في باله جيرانه في العالم الغامض. فمن طبيعة البشر أن يشاركوا أفراحهم مع من يحبّون.

“أنا نفسي لم أتوقع ذلك.”

استمرّ المهرجان، وتوالت عليه رسائل التهنئة، فراح يردّ على الجميع بصمت.

 

أرسلت له “لي شيويه”:

 

“لا تهتم كثيرًا بالجائزة. إن احتجت إلى مساعدة، أخبرني. باي تشا يملك شركة خلفه، لكنك تملك قوة الشرطة كلها.”

 

ثم أرسلت رسالة أخرى:

ثم أرسلت رسالة أخرى:

“كان الأمر مثيرًا للغضب! مبروك! فايرفلاي كان على حق تمامًا!”

عندما وقف في وسط الخشبة، كانت شخصية “العنكبوت” تخرج من “بيت الجزار”. وأضاءت الأضواء على وجه “هان فاي” ثم انعكست على خدّ “العنكبوت”، وكأنّ نظرات الاثنين تلاقت عبر الزمن.

حين رأى رسالة “لي شيويه”، انحنى وردّ عليها. أرسل لها ملفين لقضيتين تتعلّقان بجرائم قتل مرتبطة بعمليات التجميل، كان قد عثر عليهما:

 

“في الواقع، أحتاج مساعدتك. هل يمكنني لقاء عائلات الضحايا في هاتين القضيتين؟”

أرسلت له “لي شيويه”:

فأجابت مستغربة:

“سيد فايرفلاي، هل تمانع إن سألتك سؤالًا؟ أنت أشهر ممثل كوميدي في البلاد، فلمَ منحت صوتك لـ’هان فاي’، وهو ممثل أفلام رعب؟”

“؟؟؟ أنت في المهرجان الآن! رأيتك في البث المباشر.”

كان يحلم بالفوز بجائزة أفضل ممثل جديد، لكنه لم يكن يتوقع أن تحمله الحياة لأعلى من ذلك. منذ انضمامه إلى طاقم فيلم “الزهرتان التوأم”، لم تتوقف حملات التشويه ضده. وقد ظنّت شركة “وو وو للترفيه” أنها ستقضي عليه بسهولة، لكن ها هي الشركة تتوارى عن الأضواء، بينما “هان فاي” يتوَّج في مهرجان الأفلام.

ردّ عليها:

“أتمنى أن أشارك هذه الفرحة مع الجميع.”

“صحيح، لكنك قلتِ لي إنه يمكنني طلب مساعدتك في أي وقت، أليس كذلك؟”

 

قالت ممازحة:

 

“كنت أواسيك فحسب.”

ولسببٍ ما، خطر في باله جيرانه في العالم الغامض. فمن طبيعة البشر أن يشاركوا أفراحهم مع من يحبّون.

ثم أضافت:

 

“هذه القضايا قديمة، عليّ أن أستأذن مديري.”

ثم أرسلت رسالة أخرى:

قال ببساطة:

من وسط الظلمة، نحو النور، بدا كل شيء قريبًا جدًا… لكن بعيدًا جدًا في الوقت ذاته.

“شكرًا.”

 

ثم عاد ليكمل دراسته للملفات. كان قد بدأ يلاحظ خيوطًا تربط “المرأة بلا وجه” ببعض هذه القضايا. في أحد مسارح الجريمة، وبالرغم من أن الأمر قد يكون مجرد انعكاس، إلا أنّ صورة لامرأة بلا ملامح ظهرت على سطح بلاط الأرضية.

عند عودته إلى مقعده، استقبله طاقم فيلم “الروائي المرعب” بالتصفيق والهتاف. وحتّى بعض المخضرمين في المجال جاؤوا لتهنئته. وعلى الإنترنت، امتلأت صفحات التواصل الاجتماعي بالاحتفاء بـ”هان فاي”. بل حتى “تشوانغ رن”، الذي عُرف بلقب “ملك الأفلام الرديئة”، حصد عددًا من المعجبين الجدد. فقد أثبت بموقفه وكلامه تلك الليلة أنه فنان حقيقي.

 

استمرّ المهرجان، وتوالت عليه رسائل التهنئة، فراح يردّ على الجميع بصمت.

 

“أول فيلم لك يُعرض في دور السينما وتحصد فيه جائزة كبيرة، واللافت أنّك لا تملك أي شركة تدعمك. لقد قللت من شأنك، يا ‘هان فاي’.”

 

“صحيح، لكنك قلتِ لي إنه يمكنني طلب مساعدتك في أي وقت، أليس كذلك؟”

 

 

 

كانت جوائز مهرجان الأفلام ذات قيمة لأنها كانت نزيهة. المراجعون لطالما تصدّوا لمحاولات التدخّل المالي كل عام تقريبًا. وكون أربعة عشر منهم قد اختاروا “هان فاي”، فهذا يعني أنهم لم يكونوا فقط يحمون قدسية المهرجان، بل يدافعون عن عدالة الجوائز كي لا تُشوَّه بأيدي الأطراف ذات المصالح. ففي هذه الأيام، أصبح لأرباب المال نفوذٌ هائل في عالم الترفيه، وربما كان هذا حاضراً في أذهان المراجعين الأربعة عشر. فرغم أنّ الرعاة اختاروا “باي تشا” لقيمته التسويقية، فإنّهم اختاروا “هان فاي” من أجل الفن.

 

 

 

 

 

سلّط الضوء على “هان فاي”، فاستدار الجميع ينظرون إليه. أفضل ممثل مساعد لهذا العام، بعمر السادسة والعشرين فقط، كان الحصان الأسود الذي انطلق من العدم، ونال تصويت 14 من أصل 18 محكم، بفضل مشروعين فقط.

 

“دعونا نرحب جميعًا بضيفنا الذي سيقدّم الجائزة، الممثل الكوميدي الشهير من الفئة الأولى: فايرفلاي!”

 

 

 

“أتمنى أن أشارك هذه الفرحة مع الجميع.”

 

“دعونا نرحب جميعًا بضيفنا الذي سيقدّم الجائزة، الممثل الكوميدي الشهير من الفئة الأولى: فايرفلاي!”

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

قال ببساطة:

 

في المقاعد الخلفية، كان “باي تشا” يعضّ على أسنانه ويكتم غيظه. قبض على جائزته بقوة، وعروقه بارزة من التوتر. لقد كان يحدّق في “هان فاي” بنظرات مسمومة، في حين أنّ “هان فاي” لم يلتفت إليه قط.

 

 

 

من وسط الظلمة، نحو النور، بدا كل شيء قريبًا جدًا… لكن بعيدًا جدًا في الوقت ذاته.

 

“شكرًا.”

 

عند عودته إلى مقعده، استقبله طاقم فيلم “الروائي المرعب” بالتصفيق والهتاف. وحتّى بعض المخضرمين في المجال جاؤوا لتهنئته. وعلى الإنترنت، امتلأت صفحات التواصل الاجتماعي بالاحتفاء بـ”هان فاي”. بل حتى “تشوانغ رن”، الذي عُرف بلقب “ملك الأفلام الرديئة”، حصد عددًا من المعجبين الجدد. فقد أثبت بموقفه وكلامه تلك الليلة أنه فنان حقيقي.

 

 

 

 

 

ثم عاد ليكمل دراسته للملفات. كان قد بدأ يلاحظ خيوطًا تربط “المرأة بلا وجه” ببعض هذه القضايا. في أحد مسارح الجريمة، وبالرغم من أن الأمر قد يكون مجرد انعكاس، إلا أنّ صورة لامرأة بلا ملامح ظهرت على سطح بلاط الأرضية.

 

قال في نفسه:

 

 

 

“قد تظنين أنه ممثل رعب، لكنه أفضل ممثل كوميدي رأيته في حياتي. الممثل الكوميدي لا يقتصر دوره على الإضحاك، بل عليه أن يمنح الناس الأمل أيضًا. حين تضربك خيبات الحياة، ستجد في أفلام هذا الشاب ما يلهمك للنهوض مجددًا. سيمنحك الثقة لتخرج من الظلمة. أليس هذا كافيًا؟”

 

“؟؟؟ أنت في المهرجان الآن! رأيتك في البث المباشر.”

 

اعتدل “هان فاي” واقفًا، ورسم على وجهه ابتسامة. منذ بداية المهرجان، ظلّ متماسكًا وثابتًا في انفعالاته. ومع متابعة الضوء له، صعد إلى خشبة المسرح.

 

كان يحلم بالفوز بجائزة أفضل ممثل جديد، لكنه لم يكن يتوقع أن تحمله الحياة لأعلى من ذلك. منذ انضمامه إلى طاقم فيلم “الزهرتان التوأم”، لم تتوقف حملات التشويه ضده. وقد ظنّت شركة “وو وو للترفيه” أنها ستقضي عليه بسهولة، لكن ها هي الشركة تتوارى عن الأضواء، بينما “هان فاي” يتوَّج في مهرجان الأفلام.

 

“لا تهتم كثيرًا بالجائزة. إن احتجت إلى مساعدة، أخبرني. باي تشا يملك شركة خلفه، لكنك تملك قوة الشرطة كلها.”

 

 

 

 

 

اعتدل “هان فاي” واقفًا، ورسم على وجهه ابتسامة. منذ بداية المهرجان، ظلّ متماسكًا وثابتًا في انفعالاته. ومع متابعة الضوء له، صعد إلى خشبة المسرح.

 

 

 

 

 

 

 

“شكرًا.”

 

قال المخرج “تشانغ” وهو يربّت على كتف “هان فاي”:

 

سألت المضيفة، وعيناها تتلألآن:

 

 

 

كان المشهد أشبه بطقس توريث. “فايرفلاي” الذي اختفى عن الساحة لست سنوات، عاد خصيصًا لهذه اللحظة. وحين أمسك “هان فاي” الجائزة، بدأ العرض على الشاشة خلفه يعرض مشاهد من فيلمه “الروائي المرعب”.

 

 

 

 

 

 

 

 

“أنا نفسي لم أتوقع ذلك.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط