Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 532

مفاحأة مهوولة
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

مفاحأة مهوولة

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“عليّ أن أتواصل معهم، لعلهم يساعدونني.”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

 

ترجمة: Arisu san

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

“الطفل الأخير؟ ما هو رقم رمزه؟” بدا الرجل مهتمًا، ونبرته أصبحت أكثر لينًا.

– “أجل. هل أصابهم مكروه؟”

“لا أفهم ما تعنيه. كلّ ما أعلمه أنّه كان آخر طفل يخضع لجراحة زرع الشخصية، لكن وحده والده كان يعرف الشخصية المقصودة.”

 

“بحسب ما أعلمه، لا يوجد أي مدير في شركة تقنيات الفضاء العميق يحمل اسم العائلة يان.”

 

“لا أعرف شيئًا أكثر من هذا.”

 

“أأنتِ متأكدة؟”

صرخ:

لم يكن الرجل يثق بشيا ييلان. “لدي سؤال أخير. إن أجبتِ عنه، سأعطيكِ جميع الصور.”

لكنها لم تعتبر الأمر مشكلة، بل فرصة لتذوق لعنة من لامذكور.

“اسأل إذًا.”

 

“لدي معلومات عن واحد وعشرين ضحية. جميعهم زاروا مستشفى الجراحة التجميلية وهم أحياء. ماتوا لأسباب مختلفة، لكن معظمهم عانى من صدمات نفسية. لذا، كل ما أحتاج معرفته هو: كم واحدًا من بين هؤلاء الـ 21 تعرفينهم؟”

 

“أعطني الصور، وسأخبرك.”

 

ساد صمت في الغرفة مجددًا. وبعد نحو عشر ثوانٍ، فُتح باب غرفة الدعائم. كانت شيا ييلان تحمل شيئًا في يدها ونظرت إلى الرواق. تأكدت من خلو المكان ثم غادرت على عجل. وبعد قليل، خرج رجل ذو شعر طويل من غرفة الدعائم. وعندما مرّ بجوار غرفة تبديل الملابس، توقف وقطّب حاجبيه، ثم فتح الباب ونظر إلى الداخل، ولم يرحل إلا بعد أن تأكد من عدم وجود أحد. عاد الهدوء إلى الرواق. وبعد نصف ساعة، فُتح باب غرفة تبديل الملابس من الداخل. كان هان فاي يقف خلف الباب منذ البداية. لو أن الرجل ذو الشعر الطويل دفع الباب أكثر بقليل، لكان قد كشف أمره.

 

قال هان فاي: “إنه حذر للغاية لدرجة لا يمكن أن يكون بها مجرد ممثل عادي.”

 

لقد حصل على معلومات قيّمة، فتسلّل مجددًا إلى غرفة الدعائم. لم يتغيّر شيء داخل الغرفة، لكن بتلات الزهور وصفّ الدمى أمام المرآة قد اختفوا.

 

– “يان تانغ كان آخر طفل خضع للجراحة. ومن حديثهما، يتضح أنّ يان تانغ على صلة بأحد الأطفال الآخرين.”

 

كان الرجل ذو الشعر الطويل يحقق في أمر مستشفى الجراحة التجميلية، وكان يبحث عن الأيتام.

توجّه هان فاي إلى شباك التذاكر ليشتري تذكرة وانتظر بدء العرض، ثم جلس بين الجمهور ليستمتع بالمسرحية. حضر الكثير من الناس لأجل تشيانغ وي، الذي كان أداؤه باهرًا، وكأنّ روحين تسكنان جسده. كان يتنقّل بسلاسة بين الشخصية الذكورية والأنثوية.

– “لقد مضت شهور منذ أن بدأت بلعب الحياة المثالية، وربما بدأ بعض الأيتام في استرجاع ماضيهم، وأرادوا فعل شيء حيال ذلك.”

“أنا أعرفك. لا تتدخل فيما لا يعنيك.”

لم يكن هان فاي يعرف شيئًا عن ماضيه، لكن هذا لا يعني أنّ الآخرين مثله.

 

“عليّ أن أتواصل معهم، لعلهم يساعدونني.”

 

لا أحد يرغب في عداواتٍ مجانية… فالجميع بحاجة إلى أصدقاء.

 

توجّه هان فاي إلى شباك التذاكر ليشتري تذكرة وانتظر بدء العرض، ثم جلس بين الجمهور ليستمتع بالمسرحية. حضر الكثير من الناس لأجل تشيانغ وي، الذي كان أداؤه باهرًا، وكأنّ روحين تسكنان جسده. كان يتنقّل بسلاسة بين الشخصية الذكورية والأنثوية.

في اللحظة نفسها، انطلق عويل حاد من المدينة الترفيهية المفقودة، سمعته جميع الأرواح بوضوح.

أما هان فاي، فلطالما امتلك مهارات تمثيلية متقنة، لكن تشيانغ وي كان لا ينقصه سوى خطوة واحدة ليصل لمستواه من وجهة نظر احترافية.

 

«أهو من قام بتنويم جين جون مغناطيسيًا؟ ما الذي يخفيه بعد؟»

 

عند الساعة التاسعة مساءً، انتهى عرض تشيانغ وي. وحين غادر الممثلون المسرح، غادر هان فاي مقعده قاصدًا لقاءه وجهًا لوجه. قادته إحدى العاملات إلى غرفة تبديل الملابس، لكنه حين فتح الباب، لم يجد تشيانغ وي هناك.

 

تقدّم خطوة ورأى على المرآة رسالة مكتوبة بأحمر الشفاه:

– “لقد مضت شهور منذ أن بدأت بلعب الحياة المثالية، وربما بدأ بعض الأيتام في استرجاع ماضيهم، وأرادوا فعل شيء حيال ذلك.”

“أنا أعرفك. لا تتدخل فيما لا يعنيك.”

 

قال هان فاي متمتمًا: “وقح فعلًا.”

«فقط “يان تانغ” يعلم ما يجري في ذهنه. في النهاية، لا يهم من التُهِم، فالباقي هو “يان تانغ” الحقيقي.»

لم يُطِل البقاء، إذ حان وقت دخوله إلى اللعبة.

لم يكن هان فاي يعرف شيئًا عن ماضيه، لكن هذا لا يعني أنّ الآخرين مثله.

– “بفضل المعلومات الجديدة، سأستدعي يان تانغ إلى العالم الغامض لأجري معه حديثًا جادًا.”

لم يكن بمقدور هان فاي دخول مدينة الملاهي المفقودة في الوقت الحالي، إذ يوجد المستشفى بينه وبين الزقورة.

في الساعة 11:30 مساءً، وبينما كان يستعد لدخول اللعبة، تلقى اتصالًا من هوانغ يين. كان يظن أنّه سيتلقّى تحديثًا عن الحيّ، لكن الواقع خالف التوقعات.

– “يان تانغ كان آخر طفل خضع للجراحة. ومن حديثهما، يتضح أنّ يان تانغ على صلة بأحد الأطفال الآخرين.”

قال هوانغ يين بلهجة قلقة: “هان فاي، الوضع سيء.”

 

– “ما الذي حدث؟”

لم يكن بمقدور هان فاي دخول مدينة الملاهي المفقودة في الوقت الحالي، إذ يوجد المستشفى بينه وبين الزقورة.

– “أتذكر حين أخبرتك عن الفريقين من اللاعبين المحترفين العالقين داخل المتاهة؟”

– “يالها من مصادفة…”

– “أجل. هل أصابهم مكروه؟”

تردّد هوانغ يين في نبرته.

– “لم تصل أخبار عن وفاتهم، لذا يبدو أنهم ما زالوا عالقين، لكن لا يمكن تركهم هكذا. تلقيتُ للتو تحديثًا من جماعة الحقيقة المطلقة. ينوون تشكيل مجموعة جديدة من نخبة اللاعبين لدخول المتاهة. هذه المجموعة تضم صيادي صناديق سوداء من الطراز الرفيع، ومتوسط مستواهم هو 17، بل يوجد بينهم لاعب من المستوى 19 على لائحة التصنيف.”

 

بدت نبرة هوانغ يين قلقة جدًا.

لم يُطِل البقاء، إذ حان وقت دخوله إلى اللعبة.

– “أيرسلون المزيد؟ لماذا؟”

 

لم يكن بمقدور هان فاي دخول مدينة الملاهي المفقودة في الوقت الحالي، إذ يوجد المستشفى بينه وبين الزقورة.

– “أجل. هل أصابهم مكروه؟”

“في جميع الأحوال، لا يمكنني منعهم. بل لقد وجّهوا لي دعوة لأشارك معهم بصفتي طبيب الدم.”

لا أحد يرغب في عداواتٍ مجانية… فالجميع بحاجة إلى أصدقاء.

تردّد هوانغ يين في نبرته.

ولهذا السبب كانت الخطيئة الكبرى لا تزال قادرة على القفز بحرية.

“لديهم نفوذ كبير، وإن حدث لهم مكروه داخل المتاهة، سيجذب الأمر انتباه لاعبين آخرين… أخشى أن تتعقّد الأمور.”

“الطفل الأخير؟ ما هو رقم رمزه؟” بدا الرجل مهتمًا، ونبرته أصبحت أكثر لينًا.

“ما الوضع داخل مدينة الألعاب؟”

كان يلوك قلب خنزير بينما اتصل بفنغ زيو، وأخبره بالحاجة إلى استجواب يان تانغ.

“ذهبتُ إليها مرة، ولم ألاحظ أي شيء مريب. أعتقد أنك بحاجة إلى تفعيل شروط معينة لتحصل على رد فعل مختلف.”

ولهذا السبب كانت الخطيئة الكبرى لا تزال قادرة على القفز بحرية.

أضاف هوانغ يين عبر الهاتف: “الفريقان المفقودان كانا يضمان 12 لاعبًا، والآن يرسلون 6 آخرين. المجموع 18 لاعبًا. وإن اختفوا جميعًا، فستكون كارثة.”

 

– “سأبذل قصارى جهدي للوصول إلى المتاهة بأسرع وقت ممكن.”

 

أدرك هان فاي خطورة الموقف.

 

– “أرسل لي معلومات اللاعبين الثمانية عشر جميعًا.”

 

– “حسنًا.”

 

وما إن رأى هان فاي الاسم الأول، حتى تغيّر وجهه:

 

– “تشيانغ وي؟ المستوى 19؟ أهو أيضًا صياد صناديق سوداء؟”

“في جميع الأحوال، لا يمكنني منعهم. بل لقد وجّهوا لي دعوة لأشارك معهم بصفتي طبيب الدم.”

وعندما رأى صورة الرجل ذو الشعر الطويل، صُدم أيضًا.

 

قال هوانغ يين: “تشيانغ وي هو أحد مؤسسي جماعة الحقيقة المطلقة، وهو صياد صناديق سوداء شهير. بدأ رحلته مع الصندوق الأسود منذ الإصدار التجريبي الثالث. لديه هوس شبه مَرَضي بهذه الصناديق والخرائط المخفية.”

 

– “يالها من مصادفة…”

حفظ هان فاي جميع المعلومات وأغلق الهاتف. وعند منتصف الليل، دخل اللعبة.

حفظ هان فاي جميع المعلومات وأغلق الهاتف. وعند منتصف الليل، دخل اللعبة.

 

هبط الدم كما هو متوقّع، وتحوّلت المدينة إلى اللون الأحمر.

“الطفل الأخير؟ ما هو رقم رمزه؟” بدا الرجل مهتمًا، ونبرته أصبحت أكثر لينًا.

وما يزال “اللامذكور” هناك، بل صار وجوده أشدّ رعبًا من قبل.

أما هان فاي، فلطالما امتلك مهارات تمثيلية متقنة، لكن تشيانغ وي كان لا ينقصه سوى خطوة واحدة ليصل لمستواه من وجهة نظر احترافية.

فتح هان فاي عينيه ليفحص جسده. كانت جراحه قد شُفيت، والأهم أنّه لم يعُد يشعر بالصداع. بدا أن ذهنه أقوى من ذي قبل.

 

كان يلوك قلب خنزير بينما اتصل بفنغ زيو، وأخبره بالحاجة إلى استجواب يان تانغ.

 

ولأجل الوصول إلى الحقيقة، لم يتوانَ هان فاي عن تحريك كل مستأجر في الزقورة. وعندما أصبح الجميع على أتمّ الاستعداد، استخدم قدرة مرافق الأرواح، ونجح من أول محاولة.

قال “هان فاي” متسائلًا في نفسه:

وبعد أن عرف موقع يان تانغ من خلال الضباب، حثّ جيرانه على التحرّك فورًا.

قال هوانغ يين بلهجة قلقة: “هان فاي، الوضع سيء.”

ثم اختبأ هان فاي في غرفة الخطيئة الكبرى، وأطعمها دمه.

 

فبعد أيام من الجهد، كانت الخطيئة الكبرى قد شارفت على هضم لعنة اللامذكور.

 

فاللامذكور لم يرَ من دمّر مذبَحه، لذا لعن كلّ “من” تفاعل معه.

 

ولهذا السبب كانت الخطيئة الكبرى لا تزال قادرة على القفز بحرية.

 

لكنها لم تعتبر الأمر مشكلة، بل فرصة لتذوق لعنة من لامذكور.

قال “هان فاي” بدهشة:

ولم تقتلها اللعنة، بل زادتها قوّة.

 

على الأقل، كانت الخطيئة الكبرى سعيدة.

“ما الوضع داخل مدينة الألعاب؟”

وعند نحو الساعة الثانية صباحًا، كانت قد هضمت اللعنة بالكامل.

 

وفي تلك اللحظة، امتزجت اللعنة بنقش الدم، وتبدّلت بُنيتها الجسدية من جديد.

 

وربما بفعل تأثير اللامذكور، صارت تشبه إنسانًا أو شيطانًا واقفًا.

– “يالها من مصادفة…”

«الفراشة تحوّلت إلى شخص وسيم للغاية، لكن روحه كانت قبيحة؛ أمّا الخطيئة الكبرى، فصارت وحشًا بشعًا، لكن روحها نقيّة للغاية.»

بدت نبرة هوانغ يين قلقة جدًا.

نظر هان فاي إلى الخطيئة الكبرى وهي تتكئ عليه.

 

مدّ يده ليمسح على رأسها، وانزلق الدم من بين أصابعه.

 

وبعد تحوّلها، باتت تنضح بهالة أرعب من قبل.

 

وقد تخلّت عن درعها الأسود الملطخ باللعنات، وظهر على جسدها الجديد نقوش غريبة تشي بالموت والمأساة.

 

في اللحظة نفسها، انطلق عويل حاد من المدينة الترفيهية المفقودة، سمعته جميع الأرواح بوضوح.

ابتسم “هان فاي” وقال:

سمعته “الخطيئة الكبرى” أيضًا، فهبّت واقفةً كأنها تستعد لمقاتلة الطرف الآخر، لكن “هان فاي” سحبها بسرعة إلى الخلف.

لقد كانت خطوتهم تلك… مفاجأة كبيرة لمستشفى الجراحة التجميلية.

يبدو أن الـ”لامذكور” المنكوب قد شعر بأن لعنته قد تمّ التهامها، فعجز عن تحديد الجاني الذي دمّر مذبَحه. استمر العويل لوقتٍ طويل، وامتدّ دمارُه إلى المدينة الترفيهية ومناطق أخرى مجهولة. دُمّرت مبانٍ شاسعة، وانفجرت طاقة “اليين” من قلب المدينة الترفيهية كموجات، حتى أنها بدّدت جزءًا من الضباب الذي يغطّي الزقورة.

 

استدعى “هان فاي” “تشوانغ وين”، وصعدا إلى السطح ليتفقدا الوضع. لقد تمّ إيقاف الـ”لامذكور” بشيءٍ ما داخل المدينة الترفيهية.

توجّه هان فاي إلى شباك التذاكر ليشتري تذكرة وانتظر بدء العرض، ثم جلس بين الجمهور ليستمتع بالمسرحية. حضر الكثير من الناس لأجل تشيانغ وي، الذي كان أداؤه باهرًا، وكأنّ روحين تسكنان جسده. كان يتنقّل بسلاسة بين الشخصية الذكورية والأنثوية.

قال “هان فاي” بدهشة:

 

«لماذا يستهدف المدينة الترفيهية؟»

استمرّ ذلك الصراع حتى بلغ “يان تانغ” الثامنة عشرة. حينها، بدأ الصراع الحقيقي بين الشخصيتين للسيطرة. تدريجيًا، بدأ “يان تانغ” يستعيد زمام الأمور، وفي ليلة عيد ميلاده الثامن عشر، ابتلع الطفل الآخر.

ثم نادى “باي سينيان”، وبعد الاستفسار منه، اكتشف أن “الخطيئة الكبرى” كانت قد تخلّت عن قوقعتها بعد تدميرها للمذبح في المدينة الترفيهية. وبسبب خشيته من أن يُكتشف أمرها، قام “باي سينيان” بإخفاء تلك القوقعة داخل المذبح المُدمَّر في المدينة الترفيهية. ولأن المدينة لم تكن محمية بالضباب، فغالبًا ما استشعر الـ”لامذكور” أثر تلك القوقعة.

 

ابتسم “هان فاي” وقال:

فقد تبيّن أن “يان تانغ” لا يملك أي ذكريات قبل سن السادسة. وبعدها، شعر كأنّ طفلًا آخر قد سكن جسده. كان ذلك الطفل ذكيًا، متفائلًا، ويمتلك طاقة إيجابية. لم يعرف “يان تانغ” كيف دخل الطفل إلى داخله، لكنه علم أن اسمه عبارة عن رقم. في البداية، كان ذلك الطفل لطيفًا للغاية وصادقًا، حتى أصبحا صديقين.

«لقد أحسنت صنعًا.»

ساد صمت في الغرفة مجددًا. وبعد نحو عشر ثوانٍ، فُتح باب غرفة الدعائم. كانت شيا ييلان تحمل شيئًا في يدها ونظرت إلى الرواق. تأكدت من خلو المكان ثم غادرت على عجل. وبعد قليل، خرج رجل ذو شعر طويل من غرفة الدعائم. وعندما مرّ بجوار غرفة تبديل الملابس، توقف وقطّب حاجبيه، ثم فتح الباب ونظر إلى الداخل، ولم يرحل إلا بعد أن تأكد من عدم وجود أحد. عاد الهدوء إلى الرواق. وبعد نصف ساعة، فُتح باب غرفة تبديل الملابس من الداخل. كان هان فاي يقف خلف الباب منذ البداية. لو أن الرجل ذو الشعر الطويل دفع الباب أكثر بقليل، لكان قد كشف أمره.

ازداد تقدير “هان فاي” لـ”باي سينيان” كثيرًا. ظلّ الـ”لامذكور” يهيج بقوة بين المدينة الترفيهية والمنطقة المجاورة لها. وبعد ساعة، سُمع صراخه مجددًا. شيءٌ ما في المدينة الترفيهية ألحق به الأذى، وقد أُصيب فعلاً.

 

قال “هان فاي” متسائلًا في نفسه:

 

«ما الذي يختبئ داخل المدينة الترفيهية ويملك القدرة على إيذاء الـ’لامذكور؟»

 

شعر “هان فاي” وجيرانه بدهشة كبيرة. فبسبب المسافة، لم يكونوا يعرفون الكثير عن المدينة الترفيهية، لكنهم ظلّوا يراقبون ما يجري.

 

غير أن ما حدث بعد ذلك أشعل حماس “هان فاي”. إذ رأى مذبحًا داخل مستشفى الجراحة التجميلية يضيء من خلال الضباب، ثم اندفع اثنان من كيانات “الكراهية الخالصة” نحو المدينة الترفيهية كأنّما استشعرا رائحة الدم.

 

«هذه فرصتنا!» تألّقت عينا “هان فاي”.

 

صرخ:

 

«استعدوا!»

– “حسنًا.”

أخرج “معطف الرغبة” وسلّمه إلى “تشوانغ وين”، ثم اصطحب “الخطيئة الكبرى” وأقوى الجيران في الزقورة معه، وقال:

فاللامذكور لم يرَ من دمّر مذبَحه، لذا لعن كلّ “من” تفاعل معه.

«لا نعرف أيّ اثنين من كيانات الكراهية الخالصة غادرا المستشفى، لكن علينا اغتنام هذه الفرصة لمهاجمة الكيان المتبقي! هدفنا هو القضاء عليه أو إصابته بجراحٍ خطيرة. على أقل تقدير، يجب أن ندمّر المذبح المتبقّي!»

 

انضمّ “الطبيب يان” إلى “هان فاي”، ثم بدأ التحرك.

 

قال “هان فاي”:

 

«أيها الضاحك، أخبر حاكم المرآة أن يستعد، وليتبع الآخرون الخطة.»

يبدو أن الـ”لامذكور” المنكوب قد شعر بأن لعنته قد تمّ التهامها، فعجز عن تحديد الجاني الذي دمّر مذبَحه. استمر العويل لوقتٍ طويل، وامتدّ دمارُه إلى المدينة الترفيهية ومناطق أخرى مجهولة. دُمّرت مبانٍ شاسعة، وانفجرت طاقة “اليين” من قلب المدينة الترفيهية كموجات، حتى أنها بدّدت جزءًا من الضباب الذي يغطّي الزقورة.

وقبل مغادرته، جاء “فنغ زييو” حاملاً “يان تانغ” المُغمى عليه. كانوا قد استجوبوه وتمكّنوا من انتزاع بعض المعلومات منه.

 

فقد تبيّن أن “يان تانغ” لا يملك أي ذكريات قبل سن السادسة. وبعدها، شعر كأنّ طفلًا آخر قد سكن جسده. كان ذلك الطفل ذكيًا، متفائلًا، ويمتلك طاقة إيجابية. لم يعرف “يان تانغ” كيف دخل الطفل إلى داخله، لكنه علم أن اسمه عبارة عن رقم. في البداية، كان ذلك الطفل لطيفًا للغاية وصادقًا، حتى أصبحا صديقين.

عند الساعة التاسعة مساءً، انتهى عرض تشيانغ وي. وحين غادر الممثلون المسرح، غادر هان فاي مقعده قاصدًا لقاءه وجهًا لوجه. قادته إحدى العاملات إلى غرفة تبديل الملابس، لكنه حين فتح الباب، لم يجد تشيانغ وي هناك.

لكن بمرور الوقت، بدأ الطفل يتغير. بدا وكأنه حطّم بعض القيود، وصار في كل يوم يحاول التهام “يان تانغ”.

انضمّ “الطبيب يان” إلى “هان فاي”، ثم بدأ التحرك.

استمرّ ذلك الصراع حتى بلغ “يان تانغ” الثامنة عشرة. حينها، بدأ الصراع الحقيقي بين الشخصيتين للسيطرة. تدريجيًا، بدأ “يان تانغ” يستعيد زمام الأمور، وفي ليلة عيد ميلاده الثامن عشر، ابتلع الطفل الآخر.

 

قال “فنغ زييو”:

قال هان فاي: “إنه حذر للغاية لدرجة لا يمكن أن يكون بها مجرد ممثل عادي.”

«فقط “يان تانغ” يعلم ما يجري في ذهنه. في النهاية، لا يهم من التُهِم، فالباقي هو “يان تانغ” الحقيقي.»

 

بعدها، استخدم “هان فاي” قدرة القيامة لإعادة “يان تانغ” إلى السطح، ثم قاد فريقه ودخل الضباب. وبعد التأكد من أن “الخطيئة الكبرى” لم تجذب انتباه الـ”اللامذكور”، انقسم الفريق إلى مجموعتين.

 

تحركت “شو تشين” و”دريك” على أطراف الضباب، بينما اقتحم “هان فاي” قلب المنطقة برفقة “الطبيب يان”، و”تشوانغ وين”، و”الخطيئة الكبرى”. فـ”معطف الرغبة” قادر على إخفاء وجود كيان مثل الكراهية الخالصة، و”الخطيئة الكبرى” قادرة على تدمير المذابح، أما “الطبيب يان” فهو الأعلم بأسرار المستشفى.

“أنا أعرفك. لا تتدخل فيما لا يعنيك.”

لقد كانت خطوتهم تلك… مفاجأة كبيرة لمستشفى الجراحة التجميلية.

وقد تخلّت عن درعها الأسود الملطخ باللعنات، وظهر على جسدها الجديد نقوش غريبة تشي بالموت والمأساة.

 

وما يزال “اللامذكور” هناك، بل صار وجوده أشدّ رعبًا من قبل.

 

 

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

“الطفل الأخير؟ ما هو رقم رمزه؟” بدا الرجل مهتمًا، ونبرته أصبحت أكثر لينًا.

 

تردّد هوانغ يين في نبرته.

 

 

 

 

 

 

 

– “أتذكر حين أخبرتك عن الفريقين من اللاعبين المحترفين العالقين داخل المتاهة؟”

 

ترجمة: Arisu san

 

 

 

استدعى “هان فاي” “تشوانغ وين”، وصعدا إلى السطح ليتفقدا الوضع. لقد تمّ إيقاف الـ”لامذكور” بشيءٍ ما داخل المدينة الترفيهية.

 

أخرج “معطف الرغبة” وسلّمه إلى “تشوانغ وين”، ثم اصطحب “الخطيئة الكبرى” وأقوى الجيران في الزقورة معه، وقال:

 

 

 

على الأقل، كانت الخطيئة الكبرى سعيدة.

 

 

 

 

 

كان يلوك قلب خنزير بينما اتصل بفنغ زيو، وأخبره بالحاجة إلى استجواب يان تانغ.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ترجمة: Arisu san

 

ولأجل الوصول إلى الحقيقة، لم يتوانَ هان فاي عن تحريك كل مستأجر في الزقورة. وعندما أصبح الجميع على أتمّ الاستعداد، استخدم قدرة مرافق الأرواح، ونجح من أول محاولة.

 

قال “فنغ زييو”:

 

 

 

 

 

وبعد تحوّلها، باتت تنضح بهالة أرعب من قبل.

 

«لماذا يستهدف المدينة الترفيهية؟»

 

 

 

 

 

 

 

“لدي معلومات عن واحد وعشرين ضحية. جميعهم زاروا مستشفى الجراحة التجميلية وهم أحياء. ماتوا لأسباب مختلفة، لكن معظمهم عانى من صدمات نفسية. لذا، كل ما أحتاج معرفته هو: كم واحدًا من بين هؤلاء الـ 21 تعرفينهم؟”

 

غير أن ما حدث بعد ذلك أشعل حماس “هان فاي”. إذ رأى مذبحًا داخل مستشفى الجراحة التجميلية يضيء من خلال الضباب، ثم اندفع اثنان من كيانات “الكراهية الخالصة” نحو المدينة الترفيهية كأنّما استشعرا رائحة الدم.

 

فقد تبيّن أن “يان تانغ” لا يملك أي ذكريات قبل سن السادسة. وبعدها، شعر كأنّ طفلًا آخر قد سكن جسده. كان ذلك الطفل ذكيًا، متفائلًا، ويمتلك طاقة إيجابية. لم يعرف “يان تانغ” كيف دخل الطفل إلى داخله، لكنه علم أن اسمه عبارة عن رقم. في البداية، كان ذلك الطفل لطيفًا للغاية وصادقًا، حتى أصبحا صديقين.

 

 

 

 

 

حفظ هان فاي جميع المعلومات وأغلق الهاتف. وعند منتصف الليل، دخل اللعبة.

 

ثم نادى “باي سينيان”، وبعد الاستفسار منه، اكتشف أن “الخطيئة الكبرى” كانت قد تخلّت عن قوقعتها بعد تدميرها للمذبح في المدينة الترفيهية. وبسبب خشيته من أن يُكتشف أمرها، قام “باي سينيان” بإخفاء تلك القوقعة داخل المذبح المُدمَّر في المدينة الترفيهية. ولأن المدينة لم تكن محمية بالضباب، فغالبًا ما استشعر الـ”لامذكور” أثر تلك القوقعة.

 

 

 

كان الرجل ذو الشعر الطويل يحقق في أمر مستشفى الجراحة التجميلية، وكان يبحث عن الأيتام.

 

 

 

 

 

لكن بمرور الوقت، بدأ الطفل يتغير. بدا وكأنه حطّم بعض القيود، وصار في كل يوم يحاول التهام “يان تانغ”.

 

«هذه فرصتنا!» تألّقت عينا “هان فاي”.

 

 

 

“لا أعرف شيئًا أكثر من هذا.”

 

 

 

 

 

 

 

سمعته “الخطيئة الكبرى” أيضًا، فهبّت واقفةً كأنها تستعد لمقاتلة الطرف الآخر، لكن “هان فاي” سحبها بسرعة إلى الخلف.

 

توجّه هان فاي إلى شباك التذاكر ليشتري تذكرة وانتظر بدء العرض، ثم جلس بين الجمهور ليستمتع بالمسرحية. حضر الكثير من الناس لأجل تشيانغ وي، الذي كان أداؤه باهرًا، وكأنّ روحين تسكنان جسده. كان يتنقّل بسلاسة بين الشخصية الذكورية والأنثوية.

 

مدّ يده ليمسح على رأسها، وانزلق الدم من بين أصابعه.

 

 

 

يبدو أن الـ”لامذكور” المنكوب قد شعر بأن لعنته قد تمّ التهامها، فعجز عن تحديد الجاني الذي دمّر مذبَحه. استمر العويل لوقتٍ طويل، وامتدّ دمارُه إلى المدينة الترفيهية ومناطق أخرى مجهولة. دُمّرت مبانٍ شاسعة، وانفجرت طاقة “اليين” من قلب المدينة الترفيهية كموجات، حتى أنها بدّدت جزءًا من الضباب الذي يغطّي الزقورة.

 

قال هوانغ يين: “تشيانغ وي هو أحد مؤسسي جماعة الحقيقة المطلقة، وهو صياد صناديق سوداء شهير. بدأ رحلته مع الصندوق الأسود منذ الإصدار التجريبي الثالث. لديه هوس شبه مَرَضي بهذه الصناديق والخرائط المخفية.”

 

فتح هان فاي عينيه ليفحص جسده. كانت جراحه قد شُفيت، والأهم أنّه لم يعُد يشعر بالصداع. بدا أن ذهنه أقوى من ذي قبل.

 

وبعد أن عرف موقع يان تانغ من خلال الضباب، حثّ جيرانه على التحرّك فورًا.

 

 

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

– “أيرسلون المزيد؟ لماذا؟”

 

وعندما رأى صورة الرجل ذو الشعر الطويل، صُدم أيضًا.

 

وما إن رأى هان فاي الاسم الأول، حتى تغيّر وجهه:

 

وعندما رأى صورة الرجل ذو الشعر الطويل، صُدم أيضًا.

 

 

 

استدعى “هان فاي” “تشوانغ وين”، وصعدا إلى السطح ليتفقدا الوضع. لقد تمّ إيقاف الـ”لامذكور” بشيءٍ ما داخل المدينة الترفيهية.

 

 

 

“لا أعرف شيئًا أكثر من هذا.”

 

 

 

 

 

قال هوانغ يين: “تشيانغ وي هو أحد مؤسسي جماعة الحقيقة المطلقة، وهو صياد صناديق سوداء شهير. بدأ رحلته مع الصندوق الأسود منذ الإصدار التجريبي الثالث. لديه هوس شبه مَرَضي بهذه الصناديق والخرائط المخفية.”

 

صرخ:

 

نظر هان فاي إلى الخطيئة الكبرى وهي تتكئ عليه.

 

 

 

“لديهم نفوذ كبير، وإن حدث لهم مكروه داخل المتاهة، سيجذب الأمر انتباه لاعبين آخرين… أخشى أن تتعقّد الأمور.”

 

سمعته “الخطيئة الكبرى” أيضًا، فهبّت واقفةً كأنها تستعد لمقاتلة الطرف الآخر، لكن “هان فاي” سحبها بسرعة إلى الخلف.

 

– “سأبذل قصارى جهدي للوصول إلى المتاهة بأسرع وقت ممكن.”

 

– “تشيانغ وي؟ المستوى 19؟ أهو أيضًا صياد صناديق سوداء؟”

 

وقبل مغادرته، جاء “فنغ زييو” حاملاً “يان تانغ” المُغمى عليه. كانوا قد استجوبوه وتمكّنوا من انتزاع بعض المعلومات منه.

 

 

 

 

 

قال هوانغ يين: “تشيانغ وي هو أحد مؤسسي جماعة الحقيقة المطلقة، وهو صياد صناديق سوداء شهير. بدأ رحلته مع الصندوق الأسود منذ الإصدار التجريبي الثالث. لديه هوس شبه مَرَضي بهذه الصناديق والخرائط المخفية.”

 

بدت نبرة هوانغ يين قلقة جدًا.

 

 

 

 

 

 

 

قال “هان فاي” متسائلًا في نفسه:

 

 

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

 

 

 

 

 

 

 

وربما بفعل تأثير اللامذكور، صارت تشبه إنسانًا أو شيطانًا واقفًا.

 

«أيها الضاحك، أخبر حاكم المرآة أن يستعد، وليتبع الآخرون الخطة.»

 

 

 

 

 

سمعته “الخطيئة الكبرى” أيضًا، فهبّت واقفةً كأنها تستعد لمقاتلة الطرف الآخر، لكن “هان فاي” سحبها بسرعة إلى الخلف.

 

 

 

 

 

 

 

– “أجل. هل أصابهم مكروه؟”

 

 

 

 

 

– “أرسل لي معلومات اللاعبين الثمانية عشر جميعًا.”

 

قال هان فاي متمتمًا: “وقح فعلًا.”

 

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

 

بعدها، استخدم “هان فاي” قدرة القيامة لإعادة “يان تانغ” إلى السطح، ثم قاد فريقه ودخل الضباب. وبعد التأكد من أن “الخطيئة الكبرى” لم تجذب انتباه الـ”اللامذكور”، انقسم الفريق إلى مجموعتين.

على الأقل، كانت الخطيئة الكبرى سعيدة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط

دعم الرواية

لعبة الإياشيكي خاصتي

لا يوجد خزنة لهذه الرواية.