اليؤوس السبعة
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
قالت دو جينغ هامسة: “المبنى السابع يضم جميع المرضى ذوي الحالات الشديدة، لكن إن لم يكن هناك شواغر، يتم تحويل بعضهم إلى المبنى السادس، لذا فهذان المبنيان خطيران جدًا. المرضى والعاملون فيهما خطيرون للغاية.”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“هناك العديد من المرضى غير الطبيعيين هنا. لا تقترب من أي باب غرفة نصف مفتوح.” فكّرت دو جينغ، ثم قالت: “سمعت أن بعض الأطباء هنا ما هم إلا مرضى متنكّرون. المكان بلا قانون.”
ترجمة: Arisu san
“حسنًا.” تقدم هان فاي ممسكًا سيفه. وحين همّ الطبيب بإمساك معصمه، سأله: “أنت المريض، أليس كذلك؟”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لم يُكمل هان فاي سوى مهمتين منذ دخوله عالم الذاكرة هذا. لذا، لم يستخدم مخزونه إلا مرتين، ولا يزال يحتفظ بالكثير من الأدوات. “مهام المذبح جوائزها هائلة. لا يجب أن أفوّت هذه الفرصة.”
“رغم أن دو جو هي أختي الكبرى، نادرًا ما كنت أحتكّ بها. إنها ابنة والدي المفضلة، أما أنا فابنته غير الشرعية. هي جوهرة التاج، وأنا مجرد زينة بالكاد تُلاحظ.” شبكت دو جينغ ذراعيها وقالت: “إن كانت دو جو خلف كل ما حدث، فلماذا فعلت ذلك؟”
“متطلبات المهمة: اقضِ على تجمّع اليأس داخل المختبرات السبعة. كل يأس تهزمه يمنحك مكافأة فريدة والكثير من نقاط الخبرة.”
“على الأرجح بدافع الحسد.” قال هان فاي وهو يعثر على زيّ ممرضة نظيف نسبيًا. “لقد كانت تحسدك على امتلاكك لعائلة محبة، وطفلة مطيعة، وحبٍ كانت تفتقر إليه.” أن تكون عشيق دو جو أمر مخيف، لكنه لا يُقارن بكونك أختها الصغرى.
لم يُكمل هان فاي سوى مهمتين منذ دخوله عالم الذاكرة هذا. لذا، لم يستخدم مخزونه إلا مرتين، ولا يزال يحتفظ بالكثير من الأدوات. “مهام المذبح جوائزها هائلة. لا يجب أن أفوّت هذه الفرصة.”
ناول هان فاي زيّ الممرضة لدو جينغ وقال: “أنت أختها، فلا بد أنك تعرفينها جيدًا. تبدو مثالية من الخارج، لكن روحها فاسدة.”
عند وقوفه أمام المبنى السابع، بدا كأي مبنى آخر، فقط أكثر هدوءًا. “دو جينغ، أنتِ أقمتِ هنا، صحيح؟ هل هناك شيء علينا الانتباه له؟”
“كنت أشك في ذلك، لكني لم أتصور أنها ستكون بهذه الدرجة من الجنون.” حاولت دو جينغ النهوض بصعوبة، وكان القلق على ابنتها ينهشها.
تذكّر تحذير دو جينغ، لكن الغرفة كانت بجانب السلم مباشرة. لا يمكنهم استخدام السلم دون المرور بها. حمل هان فاي سيفه وأشار لوورم ودو جينغ بالتراجع. اقترب بحذر، وعيناه تراقبان الباب. الظلام داخل الغرفة كان يتحرك كأنه حي.
“انتظري لحظة. سأرى كيف يمكن تركيب هذا الشيء.” نظّف هان فاي الدم عن الطرف الاصطناعي. وبعد عدة محاولات، تمكّن من تركيبه على ساق دو جينغ. “جربي المشي. إن لم تتمكني، سأجعل صديقي يحملك.” ارتدت دو جينغ زيّ الممرضة. وعندما بدأت بالحركة، بدأ مكان اتصال الطرف بجسدها ينزف. بدا الأمر مؤلمًا جدًا.
عاد هان فاي إلى الممر بعد أن فرغ من قبو الطابق الأول. رغم الضجة التي أحدثوها، لم يخرج أحد من الطابق الثاني، ما أثار حيرته.
“لا بأس، دعيه يحملك.” قال هان فاي، ثم طلب من “وورم” أن يحملها. “أخيرًا صار لهذا اللاعب فائدة.” تابع: “لا وقت لنضيعه. هيا إلى المبنى السابع.”
ناول هان فاي زيّ الممرضة لدو جينغ وقال: “أنت أختها، فلا بد أنك تعرفينها جيدًا. تبدو مثالية من الخارج، لكن روحها فاسدة.”
عاد هان فاي إلى الممر بعد أن فرغ من قبو الطابق الأول. رغم الضجة التي أحدثوها، لم يخرج أحد من الطابق الثاني، ما أثار حيرته.
“كنت أشك في ذلك، لكني لم أتصور أنها ستكون بهذه الدرجة من الجنون.” حاولت دو جينغ النهوض بصعوبة، وكان القلق على ابنتها ينهشها.
“الطابق الثاني يحتوي على ممرات تربط المباني الأخرى. عادةً ما يُنقل المرضى الذين يعانون من حالات شديدة عبره. هؤلاء لن يروا ضوء الشمس مجددًا.” قالت دو جينغ بصوت ضعيف.
ناول هان فاي زيّ الممرضة لدو جينغ وقال: “أنت أختها، فلا بد أنك تعرفينها جيدًا. تبدو مثالية من الخارج، لكن روحها فاسدة.”
“هل يعني هذا أننا نستطيع الوصول إلى المبنى السابع من هناك؟” كان هان فاي قد زار قبو الطابق الثاني في المبنى الأول، وعرف أنه كان موقف سيارات خاص لكبار الشخصيات، لكن يبدو أن هناك ممرات سرية لم يعرف بها.
هان فاي مالك الزقورة، ويعرف لعنات الموت جيدًا. ومع تناوله لطبخ شو تشين، أصبحت معظم اللعنات كأنها توابل بالنسبة له.
“تحتاج إلى مفاتيح خاصة لفتح تلك الممرات.” تابعت دو جينغ، “حسب معرفتي، لا يملك هذه المفاتيح سوى الأشخاص ذوي الملابس السوداء.”
وهذا يعني أن على هان فاي استكشاف المبنى بنفسه. فتح الباب بهدوء. الأضواء البيضاء في المبنى السابع اخترقت جلده كالثلج. لأول مرة شعر بأن النور يمكن أن يكون باردًا. لا أحد في الممر. الغرف والمختبرات لم تكن مقفلة، وبعضها نصف مفتوح. الضوء لا يخترق الظلمة داخلها. رغم أنه كان مغطى بالضوء، إلا أن قلبه تجمّد، وشعر بعجز لا يُطاق.
“إذًا، سنتمسك بخطتنا الأصلية.”
قالت دو جينغ هامسة: “المبنى السابع يضم جميع المرضى ذوي الحالات الشديدة، لكن إن لم يكن هناك شواغر، يتم تحويل بعضهم إلى المبنى السادس، لذا فهذان المبنيان خطيران جدًا. المرضى والعاملون فيهما خطيرون للغاية.”
عادوا إلى السطح وتوجهوا نحو المبنى السابع. وعندما مرر هان فاي بطاقة التعريف الطبية للدخول، لمح شخصًا واقفًا خلف مكتب الاستقبال في بهو المبنى السادس. “لماذا يوجد موظف استقبال هنا؟”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
تذكّر هان فاي تحذير تشانغ جوانغجوانغ: “بعد حلول الظلام، يمكن الاقتراب من موظفي الاستقبال فقط إذا كانوا يبتسمون.”
كان سيف “R.I.P ” حادًا للغاية، يقطع أي وحش دموي، لكن هان فاي لم يكن يملك سوى فرصة واحدة للهجوم. إن فشل في قتل العدو، سيكون هو الضحية.
قالت دو جينغ هامسة: “المبنى السابع يضم جميع المرضى ذوي الحالات الشديدة، لكن إن لم يكن هناك شواغر، يتم تحويل بعضهم إلى المبنى السادس، لذا فهذان المبنيان خطيران جدًا. المرضى والعاملون فيهما خطيرون للغاية.”
“الطابق الثاني يحتوي على ممرات تربط المباني الأخرى. عادةً ما يُنقل المرضى الذين يعانون من حالات شديدة عبره. هؤلاء لن يروا ضوء الشمس مجددًا.” قالت دو جينغ بصوت ضعيف.
“فهمت.” شكر هان فاي نفسه على إنقاذه لدو جينغ. فقد كانت مريضة على دراية بالكثير من خبايا هذا المستشفى.
“على الأرجح بدافع الحسد.” قال هان فاي وهو يعثر على زيّ ممرضة نظيف نسبيًا. “لقد كانت تحسدك على امتلاكك لعائلة محبة، وطفلة مطيعة، وحبٍ كانت تفتقر إليه.” أن تكون عشيق دو جو أمر مخيف، لكنه لا يُقارن بكونك أختها الصغرى.
قال وورم: “أخي الكبير، تبقّت ساعة وعشرون دقيقة على منتصف الليل. ماذا لو تجاهلنا هذا المبنى وذهبنا مباشرة إلى المبنى السابع؟” كان قلقًا من أن يرتكب هان فاي شيئًا متهورًا، كأن يذبح كل من في المبنى لمجرد إسكات شخص واحد.
“لا.” هزّت رأسها. “طبيبتي كانت تُدعى تشانغ شي، امرأة قليلة الكلام.”
“أخي الكبير؟” عبس هان فاي، لم يظن يومًا أنه أكبر سنًا من “وورم”.
“نادني فحسب بـ هان فاي.” لم يرد هان فاي أن يضيع وقته مع هذا المجنون. طلب من دو جينغ و وورم البقاء، ثم دفع باب الطوارئ ليدخل الممر. كان تحذير تشانغ جوانغجوانغ لا يزال في ذهنه. لكن موظفة الاستقبال كانت تُبقي رأسها منخفضًا، فلم يستطع تمييز إن كانت تبتسم أم تبكي. حاول أن يبدو طبيعيًا قدر الإمكان، كمجرد طبيب مناوب لديه أمر يقوله.
“ما الذي تفضله إذًا؟ سيدي؟” قال وورم بفزع.
“أنتِ من بادرت!” لمع النصل، وتصادم هان فاي مع الموظفة. طار هان فاي للخلف بينما تم شطر جسد الموظفة إلى نصفين. حاولت الشعيرات الدموية إصلاح الجرح، لكن الجرح الذي أحدثه ” R.I.P” لا يمكن علاجه بالمادة الفاسدة. سقطت موظفة الاستقبال وتحوّلت إلى بركة من الدم الأسود. امتصّ النصل ضوءًا خافتًا. جلس هان فاي على الأرض، ينظر إلى جروحه في كتفيه وقد ارتعد.
“نادني فحسب بـ هان فاي.” لم يرد هان فاي أن يضيع وقته مع هذا المجنون. طلب من دو جينغ و وورم البقاء، ثم دفع باب الطوارئ ليدخل الممر. كان تحذير تشانغ جوانغجوانغ لا يزال في ذهنه. لكن موظفة الاستقبال كانت تُبقي رأسها منخفضًا، فلم يستطع تمييز إن كانت تبتسم أم تبكي. حاول أن يبدو طبيعيًا قدر الإمكان، كمجرد طبيب مناوب لديه أمر يقوله.
“هناك العديد من المرضى غير الطبيعيين هنا. لا تقترب من أي باب غرفة نصف مفتوح.” فكّرت دو جينغ، ثم قالت: “سمعت أن بعض الأطباء هنا ما هم إلا مرضى متنكّرون. المكان بلا قانون.”
كان الضوء الشاحب يضيء مكتب الاستقبال، والمكان هادئ للغاية. بدت الموظفة وكأنها دمية عرض ولم تتحرك على الإطلاق.
“يؤوس سبعة: سبعة مختبرات تحتوي على سبع مشاعر قتلت صاحبها، وجلبت له سبعة يؤوس.”
“مساء الخير.” اقترب هان فاي ببطء. وعندما بات على بعد مترين، بدأت موظفة الاستقبال ترتجف. كانت كتفاها ترتعشان. أي شخص بلا خبرة كان ليتوقف. لكن هان فاي واصل التقدّم بل وسرّع من خطواته. اهتزّت الموظفة أكثر. وعندما وقف أمامها، رفعت رأسها فجأة!
نظر إلى أول غرفة بجواره. الباب نصف مفتوح، وعليه لافتة: “مركز زراعة الشعر”.
كانت تبتسم، لكن عينيها كانتا فارغتين، محفورتين! ووجهها المشوّه تغطيه دموع دموية! “مساء الخير!”
“الطابق الثاني يحتوي على ممرات تربط المباني الأخرى. عادةً ما يُنقل المرضى الذين يعانون من حالات شديدة عبره. هؤلاء لن يروا ضوء الشمس مجددًا.” قالت دو جينغ بصوت ضعيف.
“أختي الجميلة، أخفتني.” أخرج هان فاي “R.I.P”. انقضّت موظفة الاستقبال عليه فاتحة ذراعيها لعناقه، ملصقة وجهها بوجهه!
ترجمة: Arisu san
“أنتِ من بادرت!” لمع النصل، وتصادم هان فاي مع الموظفة. طار هان فاي للخلف بينما تم شطر جسد الموظفة إلى نصفين. حاولت الشعيرات الدموية إصلاح الجرح، لكن الجرح الذي أحدثه ” R.I.P” لا يمكن علاجه بالمادة الفاسدة. سقطت موظفة الاستقبال وتحوّلت إلى بركة من الدم الأسود. امتصّ النصل ضوءًا خافتًا. جلس هان فاي على الأرض، ينظر إلى جروحه في كتفيه وقد ارتعد.
“فهمت.” شكر هان فاي نفسه على إنقاذه لدو جينغ. فقد كانت مريضة على دراية بالكثير من خبايا هذا المستشفى.
“رمتني أرضًا بسهولة رغم أن قوتي البدنية 32؟” ضغط على جروحه ليُخرج الدم الأسود. “لحسن الحظ، لدي مقاومة عالية لسموم الأرواح.”
قال هان فاي: “نريد أن نسأل الطبيبة تشانغ شي عن أمر.”
هان فاي مالك الزقورة، ويعرف لعنات الموت جيدًا. ومع تناوله لطبخ شو تشين، أصبحت معظم اللعنات كأنها توابل بالنسبة له.
“كنت أشك في ذلك، لكني لم أتصور أنها ستكون بهذه الدرجة من الجنون.” حاولت دو جينغ النهوض بصعوبة، وكان القلق على ابنتها ينهشها.
“أخي هان، هل أنت بخير؟” اقتربت الدودة حاملة دو جينغ.
“كنت أشك في ذلك، لكني لم أتصور أنها ستكون بهذه الدرجة من الجنون.” حاولت دو جينغ النهوض بصعوبة، وكان القلق على ابنتها ينهشها.
“أنا بخير.” نظر هان فاي للأعلى وقال: “يجب أن نتوجه إلى المبنى السابع. لا تلمسوا الدم على الأرض، فهو ملعون.” كانت موظفة الاستقبال مليئة باللعنات، وجسد الطبيب مليء بسموم الأرواح. كل وحش هنا له قوة فريدة، لكن هان فاي كان يهاجم دومًا قبل أن يتمكنوا من الردّ.
“يجب أن أتوخى الحذر أكثر. المستشفى يتغير. وكلما تعمقنا، ازداد رعب الوحوش.”
“يجب أن أقتل الجسد الرئيسي.” لم يجرؤ على دخول المركز وحده، فكان بحاجة لشخص يعمل معه لتحديد موضع الجسد الرئيسي. صعدوا إلى الطابق الثاني. وهناك، كانت الغرفة الثانية نصف مفتوحة أيضًا، والدم يسيل منها. وُضعت لافتة على بركة الدم: “مركز الشفة المشقوقة وسقف الحنك”.
كان سيف “R.I.P ” حادًا للغاية، يقطع أي وحش دموي، لكن هان فاي لم يكن يملك سوى فرصة واحدة للهجوم. إن فشل في قتل العدو، سيكون هو الضحية.
ناول هان فاي زيّ الممرضة لدو جينغ وقال: “أنت أختها، فلا بد أنك تعرفينها جيدًا. تبدو مثالية من الخارج، لكن روحها فاسدة.”
قاد هان فاي وورم ودو جينغ خارج المبنى السادس وتوجهوا إلى المبنى السابع.
“يبدو آمنًا.” تبعه وورم، لكن عندما مرّ أمام الغرفة، امتدت ذراع مشعرة ضخمة منها!
عند وقوفه أمام المبنى السابع، بدا كأي مبنى آخر، فقط أكثر هدوءًا. “دو جينغ، أنتِ أقمتِ هنا، صحيح؟ هل هناك شيء علينا الانتباه له؟”
“هل يعني هذا أننا نستطيع الوصول إلى المبنى السابع من هناك؟” كان هان فاي قد زار قبو الطابق الثاني في المبنى الأول، وعرف أنه كان موقف سيارات خاص لكبار الشخصيات، لكن يبدو أن هناك ممرات سرية لم يعرف بها.
“هناك العديد من المرضى غير الطبيعيين هنا. لا تقترب من أي باب غرفة نصف مفتوح.” فكّرت دو جينغ، ثم قالت: “سمعت أن بعض الأطباء هنا ما هم إلا مرضى متنكّرون. المكان بلا قانون.”
“الاسم مألوف… لكن لنتجاهله الآن.” لم يكن هان فاي مستعدًا لمقابلة شين لو في مثل هذا التوقيت.
“هل التقيتِ بالطبيب يان؟ طويل القامة.”
“تبدو قوية، وهذا سبب كافٍ للعثور عليها.” أومأ هان فاي. “أختي جينغ، هل تعرفين المرضى هنا؟ هل سمعتِ بشخص يُدعى تشيانغ وي؟ تم أسره مؤخرًا.”
“لا.” هزّت رأسها. “طبيبتي كانت تُدعى تشانغ شي، امرأة قليلة الكلام.”
“نادني فحسب بـ هان فاي.” لم يرد هان فاي أن يضيع وقته مع هذا المجنون. طلب من دو جينغ و وورم البقاء، ثم دفع باب الطوارئ ليدخل الممر. كان تحذير تشانغ جوانغجوانغ لا يزال في ذهنه. لكن موظفة الاستقبال كانت تُبقي رأسها منخفضًا، فلم يستطع تمييز إن كانت تبتسم أم تبكي. حاول أن يبدو طبيعيًا قدر الإمكان، كمجرد طبيب مناوب لديه أمر يقوله.
“تشانغ شي؟” فوجئ هان فاي، فقد كانت أخت تشانغ جوانغجوانغ. “هل تعرفين أين تكون عادة؟ لديّ رسالة لها.”
“حان وقت الصعود.” بدأ بالتقدّم، والظلام في المختبر كان يتحرك، لكنه لم يخرج. اجتاز الغرفة بنجاح. دخلوا إلى السلم ولم يخرج شيء من المختبر.
“عادة ما تكون في الطابق الرابع، لكن أنصحك بالابتعاد عنها.” ارتجفت دو جينغ وهي تتذكر. “رأيتها تقتل أحدهم. المرضى كأنهم قطع مكعبات بيديها. تمرّ كل ليلة، والغرفة التي تختارها تغمرها الدماء صباحًا، وتصبح جاهزة لاستقبال مريض جديد.”
قالت دو جينغ هامسة: “المبنى السابع يضم جميع المرضى ذوي الحالات الشديدة، لكن إن لم يكن هناك شواغر، يتم تحويل بعضهم إلى المبنى السادس، لذا فهذان المبنيان خطيران جدًا. المرضى والعاملون فيهما خطيرون للغاية.”
“لهذه الدرجة؟”
“الاسم مألوف… لكن لنتجاهله الآن.” لم يكن هان فاي مستعدًا لمقابلة شين لو في مثل هذا التوقيت.
“المرضى في الطابق الرابع يلقبونها بـ(الوائدة). رغم أنها مرشدتنا النفسية، فهي بحاجة للعلاج بنفسها.”
“كنت على وشك التراجع، لكن النظام أغراني مجددًا.” تمتم هان فاي. “المختبرات السبعة تمثل سبعة يؤوس، وكل واحد يمنحني مكافأة؟”
“تبدو قوية، وهذا سبب كافٍ للعثور عليها.” أومأ هان فاي. “أختي جينغ، هل تعرفين المرضى هنا؟ هل سمعتِ بشخص يُدعى تشيانغ وي؟ تم أسره مؤخرًا.”
“الطابق الثاني يحتوي على ممرات تربط المباني الأخرى. عادةً ما يُنقل المرضى الذين يعانون من حالات شديدة عبره. هؤلاء لن يروا ضوء الشمس مجددًا.” قالت دو جينغ بصوت ضعيف.
“لست متأكدة.” قالت باعتذار. “المريض الوحيد الذي سمعت عنه مؤخرًا هنا اسمه شين لو. قيل إنه رشى طبيبًا وتمكن من الهروب من المبنى السابع، لكنه أُعيد مرة أخرى.”
كان هان فاي يفكر في التراجع عندما دوّى صوت النظام:
“الاسم مألوف… لكن لنتجاهله الآن.” لم يكن هان فاي مستعدًا لمقابلة شين لو في مثل هذا التوقيت.
“حسنًا.” تقدم هان فاي ممسكًا سيفه. وحين همّ الطبيب بإمساك معصمه، سأله: “أنت المريض، أليس كذلك؟”
“لا أعرف الآخرين.”
“تبدو قوية، وهذا سبب كافٍ للعثور عليها.” أومأ هان فاي. “أختي جينغ، هل تعرفين المرضى هنا؟ هل سمعتِ بشخص يُدعى تشيانغ وي؟ تم أسره مؤخرًا.”
وهذا يعني أن على هان فاي استكشاف المبنى بنفسه. فتح الباب بهدوء. الأضواء البيضاء في المبنى السابع اخترقت جلده كالثلج. لأول مرة شعر بأن النور يمكن أن يكون باردًا. لا أحد في الممر. الغرف والمختبرات لم تكن مقفلة، وبعضها نصف مفتوح. الضوء لا يخترق الظلمة داخلها. رغم أنه كان مغطى بالضوء، إلا أن قلبه تجمّد، وشعر بعجز لا يُطاق.
“ما الذي تفضله إذًا؟ سيدي؟” قال وورم بفزع.
“هذا المكان غريب جدًا.”
“الطابق الثاني يحتوي على ممرات تربط المباني الأخرى. عادةً ما يُنقل المرضى الذين يعانون من حالات شديدة عبره. هؤلاء لن يروا ضوء الشمس مجددًا.” قالت دو جينغ بصوت ضعيف.
نظر إلى أول غرفة بجواره. الباب نصف مفتوح، وعليه لافتة: “مركز زراعة الشعر”.
“لهذه الدرجة؟”
تذكّر تحذير دو جينغ، لكن الغرفة كانت بجانب السلم مباشرة. لا يمكنهم استخدام السلم دون المرور بها. حمل هان فاي سيفه وأشار لوورم ودو جينغ بالتراجع. اقترب بحذر، وعيناه تراقبان الباب. الظلام داخل الغرفة كان يتحرك كأنه حي.
كان الضوء الشاحب يضيء مكتب الاستقبال، والمكان هادئ للغاية. بدت الموظفة وكأنها دمية عرض ولم تتحرك على الإطلاق.
“كل شيء يبدو طبيعيًا، لكن المبنى بأكمله متحوّل.”
ترجمة: Arisu san
تسلّقت دميته ذات الدم الأحمر على كتفه محذرةً إياه. كانت هذه أول مرة تفعل ذلك. “لم تكن خائفة حتى عندما علمت أن لدي ثلاثة أطفال وعدة زوجات. يبدو أننا فعلاً في مأزق الآن.”
هان فاي مالك الزقورة، ويعرف لعنات الموت جيدًا. ومع تناوله لطبخ شو تشين، أصبحت معظم اللعنات كأنها توابل بالنسبة له.
كان هان فاي يفكر في التراجع عندما دوّى صوت النظام:
“تنبيه للاعب 0000! لقد فعّلت مهمة المذبح – يؤوس سبعة.”
“تنبيه للاعب 0000! لقد فعّلت مهمة المذبح – يؤوس سبعة.”
“كل شيء يبدو طبيعيًا، لكن المبنى بأكمله متحوّل.”
“يؤوس سبعة: سبعة مختبرات تحتوي على سبع مشاعر قتلت صاحبها، وجلبت له سبعة يؤوس.”
كان سيف “R.I.P ” حادًا للغاية، يقطع أي وحش دموي، لكن هان فاي لم يكن يملك سوى فرصة واحدة للهجوم. إن فشل في قتل العدو، سيكون هو الضحية.
“متطلبات المهمة: اقضِ على تجمّع اليأس داخل المختبرات السبعة. كل يأس تهزمه يمنحك مكافأة فريدة والكثير من نقاط الخبرة.”
“أختي الجميلة، أخفتني.” أخرج هان فاي “R.I.P”. انقضّت موظفة الاستقبال عليه فاتحة ذراعيها لعناقه، ملصقة وجهها بوجهه!
“كنت على وشك التراجع، لكن النظام أغراني مجددًا.” تمتم هان فاي. “المختبرات السبعة تمثل سبعة يؤوس، وكل واحد يمنحني مكافأة؟”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
لم يُكمل هان فاي سوى مهمتين منذ دخوله عالم الذاكرة هذا. لذا، لم يستخدم مخزونه إلا مرتين، ولا يزال يحتفظ بالكثير من الأدوات. “مهام المذبح جوائزها هائلة. لا يجب أن أفوّت هذه الفرصة.”
“اقفز!” صاح هان فاي وهو يندفع ويقطع الذراع. الشعيرات السوداء تقطّعت، وكل ما لامس سيف ” R.I.P” تلاشى، أما البقية فقد بدأت بالتجمّع مجددًا.
أعاد دميته إلى صدره. كان يثق بها أكثر من أي شيء، فهي من ستحمي قلبه عند الخطر.
“يجب أن أتوخى الحذر أكثر. المستشفى يتغير. وكلما تعمقنا، ازداد رعب الوحوش.”
“حان وقت الصعود.” بدأ بالتقدّم، والظلام في المختبر كان يتحرك، لكنه لم يخرج. اجتاز الغرفة بنجاح. دخلوا إلى السلم ولم يخرج شيء من المختبر.
“اقفز!” صاح هان فاي وهو يندفع ويقطع الذراع. الشعيرات السوداء تقطّعت، وكل ما لامس سيف ” R.I.P” تلاشى، أما البقية فقد بدأت بالتجمّع مجددًا.
“يبدو آمنًا.” تبعه وورم، لكن عندما مرّ أمام الغرفة، امتدت ذراع مشعرة ضخمة منها!
“كنت على وشك التراجع، لكن النظام أغراني مجددًا.” تمتم هان فاي. “المختبرات السبعة تمثل سبعة يؤوس، وكل واحد يمنحني مكافأة؟”
“اقفز!” صاح هان فاي وهو يندفع ويقطع الذراع. الشعيرات السوداء تقطّعت، وكل ما لامس سيف ” R.I.P” تلاشى، أما البقية فقد بدأت بالتجمّع مجددًا.
“حان وقت الصعود.” بدأ بالتقدّم، والظلام في المختبر كان يتحرك، لكنه لم يخرج. اجتاز الغرفة بنجاح. دخلوا إلى السلم ولم يخرج شيء من المختبر.
“يجب أن أقتل الجسد الرئيسي.” لم يجرؤ على دخول المركز وحده، فكان بحاجة لشخص يعمل معه لتحديد موضع الجسد الرئيسي. صعدوا إلى الطابق الثاني. وهناك، كانت الغرفة الثانية نصف مفتوحة أيضًا، والدم يسيل منها. وُضعت لافتة على بركة الدم: “مركز الشفة المشقوقة وسقف الحنك”.
“ما نوع المساعدة؟” ضيّق هان فاي عينيه وهو يراقب الطبيب.
كان هان فاي في قمة التركيز، وهمّ بالركض، حين خرج طبيب من المختبر. كان يدير ظهره لهان فاي، وتكلم بنبرة غريبة: “همم، لماذا يوجد أحد في الممر في هذا الوقت؟”
“حسنًا.” تقدم هان فاي ممسكًا سيفه. وحين همّ الطبيب بإمساك معصمه، سأله: “أنت المريض، أليس كذلك؟”
قال هان فاي: “نريد أن نسأل الطبيبة تشانغ شي عن أمر.”
“اقفز!” صاح هان فاي وهو يندفع ويقطع الذراع. الشعيرات السوداء تقطّعت، وكل ما لامس سيف ” R.I.P” تلاشى، أما البقية فقد بدأت بالتجمّع مجددًا.
ردّ الطبيب: “يمكنك مقابلتها لاحقًا. لديّ مشكلة أحتاج مساعدتك بها.” لم يلتفت بعد، وكانت نبرته مُلحة.
“المرضى في الطابق الرابع يلقبونها بـ(الوائدة). رغم أنها مرشدتنا النفسية، فهي بحاجة للعلاج بنفسها.”
“ما نوع المساعدة؟” ضيّق هان فاي عينيه وهو يراقب الطبيب.
أعاد دميته إلى صدره. كان يثق بها أكثر من أي شيء، فهي من ستحمي قلبه عند الخطر.
“مريض في غرفة الطوارئ بدأ يفقد السيطرة!” صرخ الطبيب، “لا تُضِع الوقت، تعال معي!”
“أنا بخير.” نظر هان فاي للأعلى وقال: “يجب أن نتوجه إلى المبنى السابع. لا تلمسوا الدم على الأرض، فهو ملعون.” كانت موظفة الاستقبال مليئة باللعنات، وجسد الطبيب مليء بسموم الأرواح. كل وحش هنا له قوة فريدة، لكن هان فاي كان يهاجم دومًا قبل أن يتمكنوا من الردّ.
“حسنًا.” تقدم هان فاي ممسكًا سيفه. وحين همّ الطبيب بإمساك معصمه، سأله: “أنت المريض، أليس كذلك؟”
كان هان فاي في قمة التركيز، وهمّ بالركض، حين خرج طبيب من المختبر. كان يدير ظهره لهان فاي، وتكلم بنبرة غريبة: “همم، لماذا يوجد أحد في الممر في هذا الوقت؟”
توقف الطبيب وارتجف، ثم استدار ليكشف عن فم مشقوق إلى أربع بتلات عضلية.
كان الرداء الأبيض يخفي ملابس مريض دامية. وعيناه كانتا مختلفتين عن أرواح المستشفى الأخرى.
“كيف عرفت؟ هل لأن مظهري مختلف؟”
كان الضوء الشاحب يضيء مكتب الاستقبال، والمكان هادئ للغاية. بدت الموظفة وكأنها دمية عرض ولم تتحرك على الإطلاق.
كان الرداء الأبيض يخفي ملابس مريض دامية. وعيناه كانتا مختلفتين عن أرواح المستشفى الأخرى.
كانت تبتسم، لكن عينيها كانتا فارغتين، محفورتين! ووجهها المشوّه تغطيه دموع دموية! “مساء الخير!”
“تشانغ شي؟” فوجئ هان فاي، فقد كانت أخت تشانغ جوانغجوانغ. “هل تعرفين أين تكون عادة؟ لديّ رسالة لها.”
