Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 591

الأخت الكبرى

الأخت الكبرى

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

قالت برقة وهي تخرج مشرطًا متوهجًا: “الرغبة البشرية في الجمال تنبع من التوق إلى الأمان، والانتماء، والحب، والاحترام، وتحقيق الذات.” حدقت في هان فاي بحنان. “أيًا كان ما تتوق إليه، سأحققه لك… لأجعلك نسخة أفضل من نفسك.”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“الرسالة!” فتح فمه، لكنه لم يستطع الكلام.

ترجمة: Arisu san

فتحت الدمية الرسالة وأظهرتها لتشانغ شي.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“هل تسرب هذا الشيء من الأعلى؟” لم يجرؤ على التشتت كثيرًا، لكنه نظر بطرف عينه. لاحظ أن السائل يتسرب من الفجوة بين الطوابق. كان مقززًا بشدة. خشي أن يُحاصر بين وحشين، فصرف نظره عن مقايضة الإصابات مع الطبيب وركض صعودًا. لم يدعهم الطبيب وشأنهم، بل طاردهم بجنون وهو يقسم أن يحوّل هان فاي إلى نسخة منه.

انفرجت شفتا الطبيب كاشفتين عن اسنانه المسنّنة. تمزق وجهه بالكامل بينما كان فمه ينقضُّ على هان فاي!

تحرك الطبيب بسرعة جنونية. تفاجأ هان فاي بسرعته. حاول إصابة عنقه، لكن الطبيب تملّص في اللحظة الأخيرة. اتخذ هان فاي قراره فورًا: “علينا أن نصل إلى الطابق الرابع أولًا!” كان هذا الطبيب متنكّرًا على هيئة مريض في مركز علاج الشفة الأرنبية. خطة هان فاي تمثلت في جذب انتباه “الأطباء” الحقيقيين ليتولوا أمر هذا المنتحل. حمل “وورم” دو جينغ وصعد الدرج، غير راغب في إضاعة الوقت الذي كسبه هان فاي بحياته.

لم يتزعزع هان فاي. واجه الهجوم وجهًا لوجه. مع سلاحه “R.I.P”، تجرّأ على تحدي “الكراهية الخالصة”. تألق النصل المتوهج وهو يضرب، لكن الطبيب القبيح استشعر الخطر في اللحظة الأخيرة وقفز للخلف على الفور. قطع “R.I.P” إحدى شفتيه وترك جرحًا دمويًا على وجهه.

صرخ الطبيب خلفهم وهو يطعن الباب بمشارطه: “لن تهربوا! سأجعلكم مثلي!” كان صدر هان فاي يصعد ويهبط بسرعة.

أمسك الطبيب وجهه المشوه، وعيناه محمرتان وهو يحدق في الشفة المقطوعة على الأرض. كانت أشبه ببتلة زهرة مصنوعة من لحم بشري.

قالت دو جينغ وهي تتكئ على الحائط وتتجه نحو الغرفة الداخلية: “الطبيبة تشانغ يجب أن تكون هنا.” كلما اقتربت، سمعت صوتًا أنثويًا يصدر من الداخل:

صرخ: “ستموتون جميعًا!” وأخرج مشرطين مغطّيين بالدم. “سأجعلكم تبدون مثلي تمامًا! حينها سيصبح الأشخاص المثاليون هم الأقلية! والأقلية هم المرضى!”

مقارنة بتشانغ شي… الطبيب بالخارج يبدو أكثر لطفًا.

تحرك الطبيب بسرعة جنونية. تفاجأ هان فاي بسرعته. حاول إصابة عنقه، لكن الطبيب تملّص في اللحظة الأخيرة. اتخذ هان فاي قراره فورًا:
“علينا أن نصل إلى الطابق الرابع أولًا!”
كان هذا الطبيب متنكّرًا على هيئة مريض في مركز علاج الشفة الأرنبية. خطة هان فاي تمثلت في جذب انتباه “الأطباء” الحقيقيين ليتولوا أمر هذا المنتحل.
حمل “وورم” دو جينغ وصعد الدرج، غير راغب في إضاعة الوقت الذي كسبه هان فاي بحياته.

وصلوا إلى الطابق الثالث. الأرضية كانت مغطاة بالسائل الأصفر المزعج. في بعض المواضع كان شفافًا، وفي أخرى متخثرًا كالكتل الصلبة. مظهره كان مروّعًا.

صرخ الطبيب بغضب: “لن يفلت أحد منكم!”
كان يحمل المشرطين ويتحرك كوحش مختبئ في الظلام، يتربص لقتل كل كائن حي.
ولحماية دو جينغ و”وورم”، بقي هان فاي خلفهم ليُبطئ الطبيب.
كان الطبيب مجنونًا بحق. انقضت مشارطه على وجه هان فاي، محاولة نحته كما تُنحت ثمرة يقطين.
بالنسبة لمعظم الممثلين، الوجه هو رأس مالهم، لكن هان فاي كان استثناءً.
بدأ يفكر في كيفية استغلال نمط هجوم الطبيب.
لو سنحت له فرصة أخرى للهجوم، فـ”R.I.P” كان سينهيه بضربة.
الطبيب كان مجنونًا عدوانيًا إلى أقصى درجة، أما هان فاي فكان مجنونًا باردًا، وكلاهما جرب أحلك لحظات اليأس.

تحوّلت عينا تشانغ شي إلى هان فاي، وقطّبت حاجبيها: “أنت تعاني من تناقض دائم في الذات. أعراض كلاسيكية لاضطراب التشوه الجسدي. لا بد أن هناك شيئًا فيك تريد تغييره.” وضعت قلمها ووقفت. كان نصفها العلوي أبيض، لكن السفلي مغطّى بالدماء. كأنها ملاك دامٍ.

جاء صوت “وورم” من الطابق الثالث:
“هان فاي! احذر!”
لم يلتفت هان فاي، بل قفز عدة درجات. المكان الذي كان واقفًا عليه قبل لحظات، غطّته مادة لزجة شفافة بلون أصفر-برتقالي.

قال هان فاي وهو يتقمص الدور باحتراف، مستعينًا بكلماته الملعونة: “أنا أعزّ أصدقاء أخيك. طلب مني إيصال هذه الرسالة إليك.” “قال إنه نسي أشياء كثيرة، لكنه لم ينسَ أبدًا أخته الكبرى. يعلم أنك كنتِ دائمًا تحمينه.”

“هل تسرب هذا الشيء من الأعلى؟”
لم يجرؤ على التشتت كثيرًا، لكنه نظر بطرف عينه.
لاحظ أن السائل يتسرب من الفجوة بين الطوابق. كان مقززًا بشدة.
خشي أن يُحاصر بين وحشين، فصرف نظره عن مقايضة الإصابات مع الطبيب وركض صعودًا.
لم يدعهم الطبيب وشأنهم، بل طاردهم بجنون وهو يقسم أن يحوّل هان فاي إلى نسخة منه.

تعثّر “وورم” بسبب السائل اللاصق الذي التصق بحذائه، فتمسك بالسور، ولمس بأصابعه المادة.

وصلوا إلى الطابق الثالث. الأرضية كانت مغطاة بالسائل الأصفر المزعج.
في بعض المواضع كان شفافًا، وفي أخرى متخثرًا كالكتل الصلبة. مظهره كان مروّعًا.

انفرجت شفتا الطبيب كاشفتين عن اسنانه المسنّنة. تمزق وجهه بالكامل بينما كان فمه ينقضُّ على هان فاي!

تعثّر “وورم” بسبب السائل اللاصق الذي التصق بحذائه، فتمسك بالسور، ولمس بأصابعه المادة.

أمسك الطبيب وجهه المشوه، وعيناه محمرتان وهو يحدق في الشفة المقطوعة على الأرض. كانت أشبه ببتلة زهرة مصنوعة من لحم بشري.

قال متفاجئًا: “إنها زلقة… كأنها شحم!”
ثم شعر بتنميل في أصابعه. كان الإحساس مريحًا بالبداية، لكنه استشعر خطرًا سريعًا.
بدأ جلده يمتص المادة، وتورّمت أصابعه حتى أصبحت بربع حجمها الأصلي.
“أخي هان! يدي تسممت!”

قالت دو جينغ بتردد وهي تطرق على الباب الداخلي: “الطبيبة تشانغ شي تكون طبيعية في معظم الأوقات.”

رد هان فاي بسرعة:
“إن لم يوجد علاج، اقطعها! لا تدع السم ينتشر!”
بينما كان يصد الطبيب المجنون، كان يراقب الوضع.
كل السائل كان يتسرب من “مركز تنسيق ونحت الأجساد” في هذا الطابق، وبابه كان مواربًا.
لكن مع ملاحقة الطبيب مقطوع الشفاه، لم يُتح لهم الوقت لفحص المكان.

“هل تسرب هذا الشيء من الأعلى؟” لم يجرؤ على التشتت كثيرًا، لكنه نظر بطرف عينه. لاحظ أن السائل يتسرب من الفجوة بين الطوابق. كان مقززًا بشدة. خشي أن يُحاصر بين وحشين، فصرف نظره عن مقايضة الإصابات مع الطبيب وركض صعودًا. لم يدعهم الطبيب وشأنهم، بل طاردهم بجنون وهو يقسم أن يحوّل هان فاي إلى نسخة منه.

واصلوا الركض نحو الطابق الرابع.
“هل الدكتور تشانغ شي في هذا الطابق؟”
حين وصلوا، بدأ هان فاي يشعر بالإرهاق.
مع تحوّل العالم، أصبح الطبيب أسرع أيضًا.
الأسوأ من ذلك، كانت مشارطه مشبعة بلعنة مجهولة، ومن يتعرض لجرح منها يُصاب بالبطئ.
وجد هان فاي أن قتاله صار أصعب، وفوق ذلك، كلما اشتد الخطر، بدأ رأسه ينبض بألم حاد.
“فويي” عاد!

قالت دو جينغ وهي تتكئ على الحائط وتتجه نحو الغرفة الداخلية: “الطبيبة تشانغ يجب أن تكون هنا.” كلما اقتربت، سمعت صوتًا أنثويًا يصدر من الداخل:

قالت دو جينغ: “لقد اقتربنا! كانت غرفتي السابقة هنا! الطبيب تشانغ يعمل غالبًا في المختبر وسط الممر!”
كان التحوّل في المستشفى خطيرًا. الضوء الشاحب شوّه شكل الممر، فبدا قصيرًا لكن المسافة بين الغرف كانت طويلة.
ركضوا حتى وصلوا إلى منتصف الممر، حيث يقع مختبر مميز—مركز الاستشارات النفسية التجميلية.

قالت الطبيبة: “أنت قريب من الكمال… لكنك لست كاملًا بعد.” اقترب مشرطها من وجهه. كانت على وشك إجراء الشقّ الأول…

كان المختبر ضخمًا. كُتبت عبارة على جداره:
“الجمال لا يعني الجمال الخارجي فقط، بل يشمل الجمال الداخلي والقدرة على التكيّف مع المجتمع. علينا رفض الهوس الأعمى بجمالٍ يُؤذي ويُدمّر.”
كلمات إيجابية، لكن كلها مكتوبة بالدم، وكأنها سخرية مقيتة.

أمسك الطبيب وجهه المشوه، وعيناه محمرتان وهو يحدق في الشفة المقطوعة على الأرض. كانت أشبه ببتلة زهرة مصنوعة من لحم بشري.

قال “وورم”: “هان فاي، هل أنت متأكد أننا سندخل؟”
كان يحمل دو جينغ وارتجف من رؤية الرسالة الدموية.
لكن هان فاي لم يُمهله. دفعه إلى داخل المختبر، ثم انزلق خلفه وأغلق الباب.

قالت دو جينغ بهدوء: “أنا أكثر قلقًا على ابنتي.” لكن الطبيبة تجاهلتها، ونظرت إلى “وورم”: “أنت تهتم كثيرًا بآراء الآخرين وتتهرب منها. هذا اضطراب تشوه جسدي أيضًا، وتحتاج علاجًا فورًا.”

صرخ الطبيب خلفهم وهو يطعن الباب بمشارطه:
“لن تهربوا! سأجعلكم مثلي!”
كان صدر هان فاي يصعد ويهبط بسرعة.

صرخ الطبيب خلفهم وهو يطعن الباب بمشارطه: “لن تهربوا! سأجعلكم مثلي!” كان صدر هان فاي يصعد ويهبط بسرعة.

قالت دو جينغ وهي تتكئ على الحائط وتتجه نحو الغرفة الداخلية:
“الطبيبة تشانغ يجب أن تكون هنا.”
كلما اقتربت، سمعت صوتًا أنثويًا يصدر من الداخل:

جاءها الرد: “ادخلوا.” فتحت دو جينغ الباب، فظهر مكتب أنيق تجلس خلفه طبيبة ترتدي معطفًا أبيض، وأمامها مريض.

“مشكلتك نفسية. تُدعى اضطراب التشوه الجسدي. يجعلك مهووسًا بعيوبك الجسدية.”
كان صوت المرأة ناضجًا وعذبًا، يمنح شعورًا بالثقة.

قالت برقة وهي تخرج مشرطًا متوهجًا: “الرغبة البشرية في الجمال تنبع من التوق إلى الأمان، والانتماء، والحب، والاحترام، وتحقيق الذات.” حدقت في هان فاي بحنان. “أيًا كان ما تتوق إليه، سأحققه لك… لأجعلك نسخة أفضل من نفسك.”

قال “وورم”:
“أخيرًا شخص طبيعي.”
لكن هان فاي حذّره:
“لا تُخفض حذرك.”
نظر إلى باب المختبر المهتز. الطبيب بالخارج قد يقتحمه في أي لحظة.

أمسك الطبيب وجهه المشوه، وعيناه محمرتان وهو يحدق في الشفة المقطوعة على الأرض. كانت أشبه ببتلة زهرة مصنوعة من لحم بشري.

قالت دو جينغ بتردد وهي تطرق على الباب الداخلي:
“الطبيبة تشانغ شي تكون طبيعية في معظم الأوقات.”

قالت الطبيبة: “أنت قريب من الكمال… لكنك لست كاملًا بعد.” اقترب مشرطها من وجهه. كانت على وشك إجراء الشقّ الأول…

جاءها الرد:
“ادخلوا.”
فتحت دو جينغ الباب، فظهر مكتب أنيق تجلس خلفه طبيبة ترتدي معطفًا أبيض، وأمامها مريض.

“ما هذه القدرة المرعبة؟” قبل أن يتمكن من فعل أي شيء، كانت قد وقفت أمامه، تشع قسوة وجمالًا مرعبًا في آن.

قالت الطبيبة: “هل تبحثون عني؟”
بدا أنها لم تُصب بالتشوه. تنفّست دو جينغ الصعداء واقتربت، لكن هان فاي أمسكها.

صرخ الطبيب بغضب: “لن يفلت أحد منكم!” كان يحمل المشرطين ويتحرك كوحش مختبئ في الظلام، يتربص لقتل كل كائن حي. ولحماية دو جينغ و”وورم”، بقي هان فاي خلفهم ليُبطئ الطبيب. كان الطبيب مجنونًا بحق. انقضت مشارطه على وجه هان فاي، محاولة نحته كما تُنحت ثمرة يقطين. بالنسبة لمعظم الممثلين، الوجه هو رأس مالهم، لكن هان فاي كان استثناءً. بدأ يفكر في كيفية استغلال نمط هجوم الطبيب. لو سنحت له فرصة أخرى للهجوم، فـ”R.I.P” كان سينهيه بضربة. الطبيب كان مجنونًا عدوانيًا إلى أقصى درجة، أما هان فاي فكان مجنونًا باردًا، وكلاهما جرب أحلك لحظات اليأس.

“لا تدخلي بعد. انظري إلى المريض.”
كان المريض يرتجف، ثم انهار جسده فجأة كقطع مكعبات، لكنه ظلّ حيًا بطريقة غريبة!

كان المختبر ضخمًا. كُتبت عبارة على جداره: “الجمال لا يعني الجمال الخارجي فقط، بل يشمل الجمال الداخلي والقدرة على التكيّف مع المجتمع. علينا رفض الهوس الأعمى بجمالٍ يُؤذي ويُدمّر.” كلمات إيجابية، لكن كلها مكتوبة بالدم، وكأنها سخرية مقيتة.

قالت الطبيبة بصوت هادئ:
“لا بد أنكم هنا للاستشارة.”
لم تلاحظ حالة المريض الغريبة، بل حدّقت في دو جينغ:
“كيف حال ساقك الصناعية؟ لا بد أنك تتألمين. هذه أعراض اضطراب التشوه الجسدي. أنت بحاجة للعلاج فورًا.”

عندما تكلمت، أدرك هان فاي أنه لم يعد يستطيع تحريك جسده. كان لصوتها قدرة على التحكم في اللحم والدم!

قالت دو جينغ بهدوء:
“أنا أكثر قلقًا على ابنتي.”
لكن الطبيبة تجاهلتها، ونظرت إلى “وورم”:
“أنت تهتم كثيرًا بآراء الآخرين وتتهرب منها. هذا اضطراب تشوه جسدي أيضًا، وتحتاج علاجًا فورًا.”

مقارنة بتشانغ شي… الطبيب بالخارج يبدو أكثر لطفًا.

في البداية ظن “وورم” أنها طبيعية، لكن بدأ يُشك.
بالنسبة للطبيبة تشانغ، الجميع مصابون بهذا الاضطراب.

“الرسالة!” فتح فمه، لكنه لم يستطع الكلام.

تراجع “وورم” وهو يضغط على أصابعه المتورمة.
لم يكن هناك مكان للهرب. خارج الباب ينتظرهم طبيب مجنون.

تعثّر “وورم” بسبب السائل اللاصق الذي التصق بحذائه، فتمسك بالسور، ولمس بأصابعه المادة.

تحوّلت عينا تشانغ شي إلى هان فاي، وقطّبت حاجبيها:
“أنت تعاني من تناقض دائم في الذات. أعراض كلاسيكية لاضطراب التشوه الجسدي. لا بد أن هناك شيئًا فيك تريد تغييره.”
وضعت قلمها ووقفت. كان نصفها العلوي أبيض، لكن السفلي مغطّى بالدماء. كأنها ملاك دامٍ.

مقارنة بتشانغ شي… الطبيب بالخارج يبدو أكثر لطفًا.

قالت برقة وهي تخرج مشرطًا متوهجًا:
“الرغبة البشرية في الجمال تنبع من التوق إلى الأمان، والانتماء، والحب، والاحترام، وتحقيق الذات.”
حدقت في هان فاي بحنان.
“أيًا كان ما تتوق إليه، سأحققه لك… لأجعلك نسخة أفضل من نفسك.”

صرخ الطبيب بغضب: “لن يفلت أحد منكم!” كان يحمل المشرطين ويتحرك كوحش مختبئ في الظلام، يتربص لقتل كل كائن حي. ولحماية دو جينغ و”وورم”، بقي هان فاي خلفهم ليُبطئ الطبيب. كان الطبيب مجنونًا بحق. انقضت مشارطه على وجه هان فاي، محاولة نحته كما تُنحت ثمرة يقطين. بالنسبة لمعظم الممثلين، الوجه هو رأس مالهم، لكن هان فاي كان استثناءً. بدأ يفكر في كيفية استغلال نمط هجوم الطبيب. لو سنحت له فرصة أخرى للهجوم، فـ”R.I.P” كان سينهيه بضربة. الطبيب كان مجنونًا عدوانيًا إلى أقصى درجة، أما هان فاي فكان مجنونًا باردًا، وكلاهما جرب أحلك لحظات اليأس.

عندما تكلمت، أدرك هان فاي أنه لم يعد يستطيع تحريك جسده.
كان لصوتها قدرة على التحكم في اللحم والدم!

في البداية ظن “وورم” أنها طبيعية، لكن بدأ يُشك. بالنسبة للطبيبة تشانغ، الجميع مصابون بهذا الاضطراب.

“ما هذه القدرة المرعبة؟”
قبل أن يتمكن من فعل أي شيء، كانت قد وقفت أمامه، تشع قسوة وجمالًا مرعبًا في آن.

في البداية ظن “وورم” أنها طبيعية، لكن بدأ يُشك. بالنسبة للطبيبة تشانغ، الجميع مصابون بهذا الاضطراب.

“الرسالة!”
فتح فمه، لكنه لم يستطع الكلام.

واصلوا الركض نحو الطابق الرابع. “هل الدكتور تشانغ شي في هذا الطابق؟” حين وصلوا، بدأ هان فاي يشعر بالإرهاق. مع تحوّل العالم، أصبح الطبيب أسرع أيضًا. الأسوأ من ذلك، كانت مشارطه مشبعة بلعنة مجهولة، ومن يتعرض لجرح منها يُصاب بالبطئ. وجد هان فاي أن قتاله صار أصعب، وفوق ذلك، كلما اشتد الخطر، بدأ رأسه ينبض بألم حاد. “فويي” عاد!

قالت الطبيبة:
“أنت قريب من الكمال… لكنك لست كاملًا بعد.”
اقترب مشرطها من وجهه. كانت على وشك إجراء الشقّ الأول…

واصلوا الركض نحو الطابق الرابع. “هل الدكتور تشانغ شي في هذا الطابق؟” حين وصلوا، بدأ هان فاي يشعر بالإرهاق. مع تحوّل العالم، أصبح الطبيب أسرع أيضًا. الأسوأ من ذلك، كانت مشارطه مشبعة بلعنة مجهولة، ومن يتعرض لجرح منها يُصاب بالبطئ. وجد هان فاي أن قتاله صار أصعب، وفوق ذلك، كلما اشتد الخطر، بدأ رأسه ينبض بألم حاد. “فويي” عاد!

… حينها، زحفت دمية حمراء قانية من طوق قميص هان فاي، وهي تحمل رسالة مجعّدة.

أمسك الطبيب وجهه المشوه، وعيناه محمرتان وهو يحدق في الشفة المقطوعة على الأرض. كانت أشبه ببتلة زهرة مصنوعة من لحم بشري.

فتحت الدمية الرسالة وأظهرتها لتشانغ شي.

“الرسالة!” فتح فمه، لكنه لم يستطع الكلام.

تقطر الدم من معطفها الأبيض.
توقّف المشرط أمام عيني هان فاي مباشرة.

في البداية ظن “وورم” أنها طبيعية، لكن بدأ يُشك. بالنسبة للطبيبة تشانغ، الجميع مصابون بهذا الاضطراب.

قرأت تشانغ شي الرسالة، ثم التوى وجهها كما لو كانت تعاني من ألم رهيب.
تنفس هان فاي بعمق، وأحسّ أنه استعاد التحكم بجسده، فتراجع بسرعة.

صرخ الطبيب خلفهم وهو يطعن الباب بمشارطه: “لن تهربوا! سأجعلكم مثلي!” كان صدر هان فاي يصعد ويهبط بسرعة.

مقارنة بتشانغ شي… الطبيب بالخارج يبدو أكثر لطفًا.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

قال هان فاي وهو يتقمص الدور باحتراف، مستعينًا بكلماته الملعونة:
“أنا أعزّ أصدقاء أخيك. طلب مني إيصال هذه الرسالة إليك.”
“قال إنه نسي أشياء كثيرة، لكنه لم ينسَ أبدًا أخته الكبرى. يعلم أنك كنتِ دائمًا تحمينه.”

قرأت تشانغ شي الرسالة، ثم التوى وجهها كما لو كانت تعاني من ألم رهيب. تنفس هان فاي بعمق، وأحسّ أنه استعاد التحكم بجسده، فتراجع بسرعة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

قالت دو جينغ وهي تتكئ على الحائط وتتجه نحو الغرفة الداخلية: “الطبيبة تشانغ يجب أن تكون هنا.” كلما اقتربت، سمعت صوتًا أنثويًا يصدر من الداخل:

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

ترجمة: Arisu san

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط