593
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
توقف عند زاوية الممر، وتوتر حين نظر نحو الممر المؤدي إلى غرفة الطوارئ.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
أسرع الفريق إلى الطابق الخامس قبل أن تغمر الدهون الطابق الرابع. جميع الغرف في هذا الطابق كانت مفتوحة، باستثناء باب المختبر.
الفصل 593: لقاءات
أجاب هان فاي: “أنت وورم تملكان إمكانيات عظيمة. ابقيا قريبين مني، وسأخرجكم جميعًا من هنا.”
ترجمة: Arisu san
لما لم تجبه، كرر سؤاله. وأخيرًا التفتت إليه وهزّت رأسها.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كانت تلك المرة الأولى التي يصبح فيها أبًا، ولم يكن يعلم كيف يكون أبًا جيدًا. لكنه كان يقاتل بكل ما أوتي من قوة من أجل عائلته.
“صعوبة هذا المختبر تكمن في إعطاء تشانغ شي الأمل، وإقناعها بالمغادرة. في العالم الحقيقي، بعدما أُسر فو شنغ على يد دو جو، لا بد أنه تاق للهرب.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
بعد موت فو يي، انهار فو شنغ تمامًا. بدأ الناس يتعاملون معه كما لو كان مجنونًا. وعندما نُقل إلى هنا، التقى بدو جو، ولم يتمكن من إثبات أنه ليس مجنونًا، وتحولت كل احتجاجاته إلى مجرد أعراض لجنونه.
قال الدكتور وو: “دواء شامل؟ أعطني إياه!”
“عليّ أن أُحطّم كل مظاهر اليأس السبعة قبل منتصف الليل… لكن ثمة أمر غريب…”
“يأسه الرابع: فكر في الموت. سقطت روحه في اللهب، ولم يكن يعلم أنه لا يملك حتى القدرة على الموت.”
راجع هان فاي النظام. بعد تدمير مظاهر اليأس داخل المختبر، سيحصل على نقاط خبرة وشيء آخر يُدعى — “أحد يأساته”. لم يكن ذلك عنصرًا ماديًا أو تأثيرًا مؤقتًا، بل كان شعورًا خالصًا باليأس.
وحين اقتربوا من درج السلالم، رأوا مشهدًا مقززًا—سائلٌ أصفر يتحرك فوق الدرجات كأنه كائن له إرادة.
وبعد أن دمّر مظاهر اليأس وغيّر المستقبل، بدا أن يأس فو شنغ قد انتقل إليه. ولم يشعر هان فاي بأي تغيّر مباشر، ومع ذلك، قرر الاستمرار في أداء المهمة حتى لو كلّفه ذلك أن يحمل يأس فو شنغ.
قال هان فاي: “هذا الدواء ثمين جدًا. لديّ جرعة واحدة فقط، وآمل أن تلتزم بوعدك بعد تجربتها.”
لقد اتخذ خياره بالفعل، أن يُغيّر مستقبل فو شنغ.
وبينما تتحدث، سُمع صوت غريب، كأظافر تحك الأرض، أو كأن مئويات تتحرك.
كانت تلك المرة الأولى التي يصبح فيها أبًا، ولم يكن يعلم كيف يكون أبًا جيدًا. لكنه كان يقاتل بكل ما أوتي من قوة من أجل عائلته.
“آه… أختي تشانغ شي.”
قال: “أختي تشانغ، سأُحضِركِ لرؤية تشانغ جوانغجوانغ، ولكن قبل ذلك، علينا العثور على شخص آخر.”
نهض المريض ببطء، وكان جسده محروقًا بشدة.
لم يكن هناك الكثير من الأطباء الذين يمكن التواصل معهم.
“اسمه يان. هو طبيب هنا، طويل القامة، وانضم إلى المستشفى مؤخرًا.”
“اسمه يان. هو طبيب هنا، طويل القامة، وانضم إلى المستشفى مؤخرًا.”
وحين اقتربوا من درج السلالم، رأوا مشهدًا مقززًا—سائلٌ أصفر يتحرك فوق الدرجات كأنه كائن له إرادة.
ردّت تشانغ شي بمعلومة ثمينة: “هناك طبيب يُدعى يان في مركز الحروق والجراحة التجميلية في الطابق السادس، لكنني لست متأكدة إن كان هو المقصود.”
لم يكن هناك الكثير من الأطباء الذين يمكن التواصل معهم.
“حسنًا، سنتجه إلى الطابق السادس الآن.”
“أخي هان، إن احتجت إليّ، سأضحي بنفسي من أجلك.”
وحين اقتربوا من درج السلالم، رأوا مشهدًا مقززًا—سائلٌ أصفر يتحرك فوق الدرجات كأنه كائن له إرادة.
أجاب هان فاي: “أنت وورم تملكان إمكانيات عظيمة. ابقيا قريبين مني، وسأخرجكم جميعًا من هنا.”
قالت تشانغ شي: “يبدو أن مركز شفط الدهون يواجه مشكلة من جديد. لا تلمس الدهون، ستموت.”
وبعد أن دمّر مظاهر اليأس وغيّر المستقبل، بدا أن يأس فو شنغ قد انتقل إليه. ولم يشعر هان فاي بأي تغيّر مباشر، ومع ذلك، قرر الاستمرار في أداء المهمة حتى لو كلّفه ذلك أن يحمل يأس فو شنغ.
“آه… أختي تشانغ شي.”
قالت تشانغ شي: “يبدو أن مركز شفط الدهون يواجه مشكلة من جديد. لا تلمس الدهون، ستموت.”
رفع وورم أصابعه المتورمة واقترب منها بحذر.
أدرك بعد إتمام مهمة تشانغ شي أن القتل لم يكن الحل الوحيد.
“لمست السائل الأصفر عن طريق الخطأ. الآن، يدي منتفخة وذراعي مخدّرتان.”
رفع وورم أصابعه المتورمة واقترب منها بحذر.
عرض وورم ذراعه عليها. بشرته بدأت تكتسب لونًا غريبًا، والأوعية الدموية فيها انتفخت، وكان هناك شيء أبيض يتدفق داخلها.
لما لم تجبه، كرر سؤاله. وأخيرًا التفتت إليه وهزّت رأسها.
“أختي تشانغ شي، ماذا أفعل؟”
أجاب هان فاي: “أنت وورم تملكان إمكانيات عظيمة. ابقيا قريبين مني، وسأخرجكم جميعًا من هنا.”
لما لم تجبه، كرر سؤاله. وأخيرًا التفتت إليه وهزّت رأسها.
زحف على الحائط حتى توقف فوق رأس هان فاي.
“لا يمكنك فعل شيء.”
وحين شقّ الطرف الأخير، انسكب الدم ليكشف عن قلب أسود، فطعنه هان فاي دون تردد.
“لا توجد فرصة حتى؟”
الممر كان صامتًا. بدا هذا الطابق أشبه بمستشفى حقيقي مقارنةً بالبقية.
بدت عليه علامات الندم، وتمنى لو أنه أطاع أمر هان فاي بقطع إصبع واحد لينقذ ذراعه.
أطلّ داخل المختبر، ورأى طبيبًا طويل القامة يعمل بجانب طاولة الجراحة.
قال له هان فاي مشجعًا: “ارفع رأسك. سنلتقي أولًا بالدكتور يان، ثم نذهب إلى مركز شفط الدهون سويًا. سنقبض على الطبيب هناك ونجبره على معالجتك.”
قال الدكتور وو: “دواء شامل؟ أعطني إياه!”
قال وورم ممتنًا: “شكرًا لك، أخي هان!”
ولم يقترب من الباب.
رغم علمه بخطورة المستشفى، فإن استعداد هان فاي للمخاطرة بحياته من أجل مساعدته جعله يفهم لماذا يحظى رجل مجنون كهذا بشعبية كبيرة.
وبعد أن دمّر مظاهر اليأس وغيّر المستقبل، بدا أن يأس فو شنغ قد انتقل إليه. ولم يشعر هان فاي بأي تغيّر مباشر، ومع ذلك، قرر الاستمرار في أداء المهمة حتى لو كلّفه ذلك أن يحمل يأس فو شنغ.
“أخي هان، إن احتجت إليّ، سأضحي بنفسي من أجلك.”
قال له هان فاي مشجعًا: “ارفع رأسك. سنلتقي أولًا بالدكتور يان، ثم نذهب إلى مركز شفط الدهون سويًا. سنقبض على الطبيب هناك ونجبره على معالجتك.”
“لا تجلب النحس. ابقَ قريبًا مني.”
قال وورم ممتنًا: “شكرًا لك، أخي هان!”
لم يشعر هان فاي أنه فعل شيئًا يستحق الامتنان، وكان يخشى أن يكون وورم يعني شيئًا آخر بكلمة “التضحية”.
هذا هو مذبح عالم الذاكرة.
أسرع الفريق إلى الطابق الخامس قبل أن تغمر الدهون الطابق الرابع. جميع الغرف في هذا الطابق كانت مفتوحة، باستثناء باب المختبر.
ولم يقترب من الباب.
قرأ هان فاي اللوحة: “مركز إعادة تركيب الأطراف الاصطناعية؟”
كان العجوز أشبه بأمّ أربعة وأربعين بشرية.
ولم يقترب من الباب.
“حسنًا، سنتجه إلى الطابق السادس الآن.”
قالت تشانغ شي: “يوجد شخص جشع جدًا في هذا الطابق. حتى أنا لا أستطيع تمييز إن كان طبيبًا أم مريضًا.”
كان المختبر يبدو طبيعيًا من الخارج.
وبينما تتحدث، سُمع صوت غريب، كأظافر تحك الأرض، أو كأن مئويات تتحرك.
أسرع الفريق إلى الطابق الخامس قبل أن تغمر الدهون الطابق الرابع. جميع الغرف في هذا الطابق كانت مفتوحة، باستثناء باب المختبر.
قال هان فاي: “لنذهب إلى الطابق السادس أولًا، ليس من الضروري أن نقاتل في كل مرة.”
“اسمه يان. هو طبيب هنا، طويل القامة، وانضم إلى المستشفى مؤخرًا.”
أدرك بعد إتمام مهمة تشانغ شي أن القتل لم يكن الحل الوحيد.
دفع الباب، فوجده غير مقفل، وكأن من في الداخل كان يعلم بمجيئه.
قالت تشانغ شي بنبرة باردة: “الأطباء الآخرون قد يسمحون لك بالعبور، لكن هذا الكائن على الطابق الخامس لن يفعل. جشعه يتفاقم مع حلول الليل، فيحوّل كل شيء في هذا الطابق إلى ممتلكاته الخاصة.”
قالت تشانغ شي: “يوجد شخص جشع جدًا في هذا الطابق. حتى أنا لا أستطيع تمييز إن كان طبيبًا أم مريضًا.”
ازداد صوت الخدش حدة، وحدّد هان فاي مصدره.
قال الطبيب: “أخيرًا أتيت.”
ظهر رأس عجوز يرتدي نظارة من منتصف الدرج بين الطابقين الخامس والسادس.
“عليّ أن أُحطّم كل مظاهر اليأس السبعة قبل منتصف الليل… لكن ثمة أمر غريب…”
تلاه عنق مجعد، ثم عددٌ هائل من الأذرع والسيقان.
لم يشعر هان فاي أنه فعل شيئًا يستحق الامتنان، وكان يخشى أن يكون وورم يعني شيئًا آخر بكلمة “التضحية”.
كان العجوز أشبه بأمّ أربعة وأربعين بشرية.
“اسمه يان. هو طبيب هنا، طويل القامة، وانضم إلى المستشفى مؤخرًا.”
لو أن هان فاي صعد بسرعة، لكان وقع في فخه.
كان بالكاد يتنفس، وعيناه امتلأتا بالدموع.
قالت تشانغ شي باحتقار: “الدكتور وو جشع جدًا. لا عائلة له، ويحب الاحتيال على المرضى. صباحًا يوصي بأطراف اصطناعية، وليلاً ينزع أطراف الشباب ليضمّها إلى جسده.”
بعد موت فو يي، انهار فو شنغ تمامًا. بدأ الناس يتعاملون معه كما لو كان مجنونًا. وعندما نُقل إلى هنا، التقى بدو جو، ولم يتمكن من إثبات أنه ليس مجنونًا، وتحولت كل احتجاجاته إلى مجرد أعراض لجنونه.
قال هان فاي وهو يُخرج سلاحه R.I.P: “نادراً ما أحكم على شخص من مظهره، لكن هذا يستحق الموت.”
الفصل 593: لقاءات
راقب الدكتور وو هان فاي، وبدأت أطرافه الزائدة تتحرك: أربع على كتفيه، وذراعان من ضلوعه تُشير إليه.
الفصل 593: لقاءات
قال بصوت كالحشرات: “أستطيع أن أدعك تمر، لكن عليك أن تعطيني شيئًا بالمقابل.”
“إشعار للاعب 0000! لقد حطمت يأس مركز الحروق والجراحة التجميلية. حصلت على نقاط خبرة، ويأسه الرابع. مقاومتك للمشاعر السلبية زادت.”
ابتسم هان فاي بثقة وقال: “لدي دواء يشفي جميع الأمراض. إن أرضاك، أرجو أن تفي بوعدك.”
كان بالكاد يتنفس، وعيناه امتلأتا بالدموع.
ارتدى معطف الطبيب المتشقق ووضع يديه في جيبيه.
رائحة اللحم المحترق ملأت المكان.
قال الدكتور وو: “دواء شامل؟ أعطني إياه!”
توقف عند زاوية الممر، وتوتر حين نظر نحو الممر المؤدي إلى غرفة الطوارئ.
زحف على الحائط حتى توقف فوق رأس هان فاي.
ففي هذا العالم الرمزي، لم يكن لدكتور يان وجه.
قال هان فاي: “هذا الدواء ثمين جدًا. لديّ جرعة واحدة فقط، وآمل أن تلتزم بوعدك بعد تجربتها.”
قال هان فاي: “أنا والد مالك هذا المذبح. لقد تحملت جزءًا من يأسه.”
سحب يده من جيبه، وكان يحمل مقبض سيف.
كانت تلك المرة الأولى التي يصبح فيها أبًا، ولم يكن يعلم كيف يكون أبًا جيدًا. لكنه كان يقاتل بكل ما أوتي من قوة من أجل عائلته.
“مقبض؟ أين الدواء؟”
قال هان فاي: “هذا الدواء ثمين جدًا. لديّ جرعة واحدة فقط، وآمل أن تلتزم بوعدك بعد تجربتها.”
قال هان فاي بابتسامة باردة: “لا تراه؟ حسنًا، سأطعمه لك بنفسي!”
“مقبض؟ أين الدواء؟”
وانطلق للأعلى، وسيفRIP يُشعّ بنور الإنسانية، اخترق رأس العجوز، ثم مزّقه إلى نصفين!
وانطلق للأعلى، وسيفRIP يُشعّ بنور الإنسانية، اخترق رأس العجوز، ثم مزّقه إلى نصفين!
كان وو حذرًا من المقبض، لكن جسده تباطأ فجأة، ولم يستطع تفادي الضربة.
قال الدكتور وو: “دواء شامل؟ أعطني إياه!”
سقط الجسد الضخم على الأرض، وزحفت أطرافه بعيدًا.
لقد اتخذ خياره بالفعل، أن يُغيّر مستقبل فو شنغ.
صرخت تشانغ شي: “لا تتوقف!”
ردّت تشانغ شي بمعلومة ثمينة: “هناك طبيب يُدعى يان في مركز الحروق والجراحة التجميلية في الطابق السادس، لكنني لست متأكدة إن كان هو المقصود.”
وهان فاي لم يكن ينوي التوقف أصلاً.
قرأ هان فاي اللوحة: “مركز إعادة تركيب الأطراف الاصطناعية؟”
مع دعمها، راوغ هجمات العجوز وقطع أطرافه، واحدة تلو الأخرى.
وبعد أن دمّر مظاهر اليأس وغيّر المستقبل، بدا أن يأس فو شنغ قد انتقل إليه. ولم يشعر هان فاي بأي تغيّر مباشر، ومع ذلك، قرر الاستمرار في أداء المهمة حتى لو كلّفه ذلك أن يحمل يأس فو شنغ.
وحين شقّ الطرف الأخير، انسكب الدم ليكشف عن قلب أسود، فطعنه هان فاي دون تردد.
“أختي تشانغ شي، ماذا أفعل؟”
توقف العجوز ذو القلب الأسود عن المقاومة.
وحين اقتربوا من درج السلالم، رأوا مشهدًا مقززًا—سائلٌ أصفر يتحرك فوق الدرجات كأنه كائن له إرادة.
“إشعار للاعب 0000! لقد حطمت يأس مركز إعادة تركيب الأطراف الاصطناعية. حصلت على نقاط خبرة، ويأسه الثالث. سرعة تعافيك ارتفعت.”
“كنت في انتظارك.”
“يأسه الثالث: زوجة أبيه خسرت كل شيء لعلاج مرضه. شعر بأنه أفشل إنسان في العالم. كانت حياته عبئًا.”
أمسك بالدكتور يان: “خذني إلى هناك. قد أتمكن من الاقتراب من المذبح.”
لم يتوقف هان فاي، وركض مباشرة نحو الطابق السادس.
مع كل خطوة يقترب بها هان فاي، كانت الأضواء تخفت.
الممر كان صامتًا. بدا هذا الطابق أشبه بمستشفى حقيقي مقارنةً بالبقية.
كان بالكاد يتنفس، وعيناه امتلأتا بالدموع.
وبينما يمسك بسيف RIP ، تحرك ببطء نحو مركز الحروق والجراحة التجميلية.
مع كل خطوة يقترب بها هان فاي، كانت الأضواء تخفت.
كان المختبر يبدو طبيعيًا من الخارج.
قالت تشانغ شي: “يبدو أن مركز شفط الدهون يواجه مشكلة من جديد. لا تلمس الدهون، ستموت.”
دفع الباب، فوجده غير مقفل، وكأن من في الداخل كان يعلم بمجيئه.
“ماذا إن لم يستطع دخول المستشفى؟”
رائحة اللحم المحترق ملأت المكان.
قال هان فاي: “أنا والد مالك هذا المذبح. لقد تحملت جزءًا من يأسه.”
أطلّ داخل المختبر، ورأى طبيبًا طويل القامة يعمل بجانب طاولة الجراحة.
أطلّ داخل المختبر، ورأى طبيبًا طويل القامة يعمل بجانب طاولة الجراحة.
رفع سلاحه وقال: “دكتور يان؟”
سقط الجسد الضخم على الأرض، وزحفت أطرافه بعيدًا.
وحين توهج سيفه، استدار الطبيب ببطء، وكشف عن وجه غريب لم يره هان فاي من قبل.
ازداد صوت الخدش حدة، وحدّد هان فاي مصدره.
ففي هذا العالم الرمزي، لم يكن لدكتور يان وجه.
“آه… أختي تشانغ شي.”
قال الطبيب: “أخيرًا أتيت.”
رأى سيف RIP، فتابع: “قد يتغير المظهر والشخصية، لكن لا أحد سواك يمكنه استخدام هذا السيف.”
رأى سيف RIP، فتابع: “قد يتغير المظهر والشخصية، لكن لا أحد سواك يمكنه استخدام هذا السيف.”
رفع هان فاي يده ليفتح الباب. الجواب كان هناك.
“كنت في انتظارك.”
كان الصوت صوت تشيانغ وي، تحت الضمادات.
“إشعار للاعب 0000! لقد حطمت يأس مركز الحروق والجراحة التجميلية. حصلت على نقاط خبرة، ويأسه الرابع. مقاومتك للمشاعر السلبية زادت.”
“ماذا إن لم يستطع دخول المستشفى؟”
“يأسه الرابع: فكر في الموت. سقطت روحه في اللهب، ولم يكن يعلم أنه لا يملك حتى القدرة على الموت.”
مع كل خطوة يقترب بها هان فاي، كانت الأضواء تخفت.
نهض الطبيب وقال: “الوقت ينفد. هذا العالم على وشك أن يتحور بالكامل. عندها سيبتلعنا المذبح، ولن يتمكن أحد من الهروب.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
رد هان فاي: “لكي أهرب، عليّ أن أرث المذبح. لكنني لا أعلم حتى أين هو.”
“آه… أختي تشانغ شي.”
فاجأه الطبيب بقوله: “فتشت المستشفى كله، وأستطيع تحديد موقعه تقريبًا. لكن الوصول إليه مستحيل. أعتقد أنك بحاجة إلى مالك هذا العالم الذكري ليرافقك.”
توقف عند زاوية الممر، وتوتر حين نظر نحو الممر المؤدي إلى غرفة الطوارئ.
“ماذا إن لم يستطع دخول المستشفى؟”
“لا توجد فرصة حتى؟”
“ربما من يحمل ندمه ويأسه يكفي.”
كانت تلك المرة الأولى التي يصبح فيها أبًا، ولم يكن يعلم كيف يكون أبًا جيدًا. لكنه كان يقاتل بكل ما أوتي من قوة من أجل عائلته.
لم يكن الطبيب متأكدًا.
سقط الجسد الضخم على الأرض، وزحفت أطرافه بعيدًا.
قال هان فاي: “أنا والد مالك هذا المذبح. لقد تحملت جزءًا من يأسه.”
توقف العجوز ذو القلب الأسود عن المقاومة.
أمسك بالدكتور يان: “خذني إلى هناك. قد أتمكن من الاقتراب من المذبح.”
لم يتوقف هان فاي، وركض مباشرة نحو الطابق السادس.
دهش الطبيب وقال: “أأنت والد صاحب المذبح؟ كيف؟”
لم يشعر هان فاي أنه فعل شيئًا يستحق الامتنان، وكان يخشى أن يكون وورم يعني شيئًا آخر بكلمة “التضحية”.
قال هان فاي بجدية: “خذني الآن! سأشرح لك كل شيء في الطريق.”
هذا هو مذبح عالم الذاكرة.
أومأ الطبيب، ثم التفت إلى طاولة الجراحة وصاح: “عليك القدوم معنا. بعد رحيلي، سيتمكن بقية المرضى من دخول المختبر.”
“لا توجد فرصة حتى؟”
نهض المريض ببطء، وكان جسده محروقًا بشدة.
قالت تشانغ شي بنبرة باردة: “الأطباء الآخرون قد يسمحون لك بالعبور، لكن هذا الكائن على الطابق الخامس لن يفعل. جشعه يتفاقم مع حلول الليل، فيحوّل كل شيء في هذا الطابق إلى ممتلكاته الخاصة.”
قال بصوت مألوف: “هان فاي، لم أتوقع أنك تعرف من أنقذني.”
كلما اقترب، ضعُف أكثر، وضغط يأس فو شنغ عليه.
كان الصوت صوت تشيانغ وي، تحت الضمادات.
سحب يده من جيبه، وكان يحمل مقبض سيف.
أجاب هان فاي: “أنت وورم تملكان إمكانيات عظيمة. ابقيا قريبين مني، وسأخرجكم جميعًا من هنا.”
وبينما تتحدث، سُمع صوت غريب، كأظافر تحك الأرض، أو كأن مئويات تتحرك.
كان لديه العديد من الأسئلة للدكتور يان، لكن لا شيء أهم من المذبح.
قرأ هان فاي اللوحة: “مركز إعادة تركيب الأطراف الاصطناعية؟”
قادهم الطبيب نحو المصعد، وصعدوا للطابق السابع.
وحين توهج سيفه، استدار الطبيب ببطء، وكشف عن وجه غريب لم يره هان فاي من قبل.
توقف عند زاوية الممر، وتوتر حين نظر نحو الممر المؤدي إلى غرفة الطوارئ.
راقب الدكتور وو هان فاي، وبدأت أطرافه الزائدة تتحرك: أربع على كتفيه، وذراعان من ضلوعه تُشير إليه.
قال: “المذبح هناك.”
توقف عند زاوية الممر، وتوتر حين نظر نحو الممر المؤدي إلى غرفة الطوارئ.
لم يكن بالممر شيء سوى الأضواء.
ولم يقترب من الباب.
سأل وورم بدهشة: “هل أنت متأكد؟ لا أرى شيئًا.”
“يأسه الثالث: زوجة أبيه خسرت كل شيء لعلاج مرضه. شعر بأنه أفشل إنسان في العالم. كانت حياته عبئًا.”
مع كل خطوة يقترب بها هان فاي، كانت الأضواء تخفت.
سأل وورم بدهشة: “هل أنت متأكد؟ لا أرى شيئًا.”
فجأة، بدأ فو يي يُقاوم داخله، وبدأ أنف هان فاي ينزف.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كلما اقترب، ضعُف أكثر، وضغط يأس فو شنغ عليه.
“كنت في انتظارك.”
كان بالكاد يتنفس، وعيناه امتلأتا بالدموع.
وبينما يمسك بسيف RIP ، تحرك ببطء نحو مركز الحروق والجراحة التجميلية.
سمع صوت بكاء خافت، وصوتًا ينادي باسمه.
رأى سيف RIP، فتابع: “قد يتغير المظهر والشخصية، لكن لا أحد سواك يمكنه استخدام هذا السيف.”
ومع خطوته الأخيرة، وقف أمام باب غرفة الطوارئ.
توقف عند زاوية الممر، وتوتر حين نظر نحو الممر المؤدي إلى غرفة الطوارئ.
كان يأس فو شنغ يخنقه.
كانت تلك المرة الأولى التي يصبح فيها أبًا، ولم يكن يعلم كيف يكون أبًا جيدًا. لكنه كان يقاتل بكل ما أوتي من قوة من أجل عائلته.
قاوم فو يي ليستعيد جسده، لكنه لم يستطع إيقافه.
نقوش منيرة بدأت تتشكل على الممر.
رفع هان فاي يده ليفتح الباب. الجواب كان هناك.
سقط الجسد الضخم على الأرض، وزحفت أطرافه بعيدًا.
في تلك اللحظة، انطفأت أنوار الطابق السابع!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تدفقت صلوات البكاء من الجدران.
وانطلق للأعلى، وسيفRIP يُشعّ بنور الإنسانية، اخترق رأس العجوز، ثم مزّقه إلى نصفين!
أرواح لا تحصى تتوسل للبقاء على قيد الحياة.
ظهر رأس عجوز يرتدي نظارة من منتصف الدرج بين الطابقين الخامس والسادس.
نقوش منيرة بدأت تتشكل على الممر.
لو أن هان فاي صعد بسرعة، لكان وقع في فخه.
تنهّد الدكتور يان براحة وهو ينظر إلى هان فاي والأرواح المحفورة على الجدران.
أدرك بعد إتمام مهمة تشانغ شي أن القتل لم يكن الحل الوحيد.
بصفته طبيبًا، كان يعلم أن الممر المؤدي لغرفة الطوارئ شهد من التوسلات والرجاءات ما يفوق أكثر الأماكن ازدحامًا في العالم.
ولم يقترب من الباب.
هذا هو مذبح عالم الذاكرة.
رائحة اللحم المحترق ملأت المكان.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لما لم تجبه، كرر سؤاله. وأخيرًا التفتت إليه وهزّت رأسها.
“عليّ أن أُحطّم كل مظاهر اليأس السبعة قبل منتصف الليل… لكن ثمة أمر غريب…”
