Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 610

610

610

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

قال “وو لي” من خارج الغرفة: «هل تركوا كل هذه الأجهزة الغالية؟ يبدو أن الإغلاق حصل بشكل مفاجئ. يا لها من خسارة.»

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

جدران الطابق الرابع امتلأت بلوحات زيتية لأطفال يلعبون. وُضعت أكاليل الزهور على الجدران، وكُتبت عليها عبارات مخيفة مثل: “سآخذ بثأرك”، “سأقتل الطبيب”، “سأقبض على سارق الوجوه”.

الفصل 610: سُمِّي

«ما هذا الشيء؟!» صرخت آي-لين حتى احترق حلقها. تركت ذراع لي فِنغ، وأخذت تضرب ذراعها اليسرى كأن شيئًا ما علق بها، ثم انهارت على الدرج ووجهها غارق بالدموع.

ترجمة: Arisu san

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

استداروا للعودة إلى الأسفل، لكن حين التفتت آي-لين، صُعق الجميع، حتى لي فِنغ تراجعت خطوة إلى الوراء. نظرت إلى ظهر آي-لين، وامتلأ وجهها بالذعر.

«ذلك الشيء المستدير ليس كرة بل رأس طفل آخر؟!» اتّسعت حدقتا “آي-لين”، ونظرت إلى أسفل السلم الغارق في الظلمة. اجتاحها الخوف حتى خانتها أنفاسها، والهواء البارد اندفع إلى رئتيها. شعرت بشخص يشدّ قميصها، فظنّت أنه “لي فِنغ”، لكنها عندما التفتت، لم ترَ سوى يد شاحبة. كانت اليد متصلة بطفل في السادسة أو السابعة من عمره، دون وجه، جاثيًا على الدرج يحدّق بها.

فصل مدعوم

«ما هذا الشيء؟!» صرخت آي-لين حتى احترق حلقها. تركت ذراع لي فِنغ، وأخذت تضرب ذراعها اليسرى كأن شيئًا ما علق بها، ثم انهارت على الدرج ووجهها غارق بالدموع.

قال هان فاي ساخرًا: «الكاميرات تسجل. ألا يجدر بكم التمثيل على الأقل؟ أليس هذا عملكم؟»

توقّف “هان فاي” وسأل: «ماذا رأيتِ؟» لم يكن بينه وبين آي-لين عداء، لذا إن كان بإمكانه إنقاذها فلن يتردد.

ارتجفت آي-لين: «لا… لا تخيفوني! ماذا هناك؟»

صرخت آي-لين باكية: طفل! لا، ثلاثة أطفال! أحدهم بلا رأس، والآخر سُرقت ملامحه! وجهه مليء بثقوب مظلمة!

لكن “هان فاي” علّق ببرود: «جميع برامج تانغ يي تنجح، لكنها لا تستمر طويلًا. هل تظنون أن منتجًا مغرورًا مثله سيهتمّ بسلامتنا أكثر من نجاح برنامجه؟»

قال “باي تشا” محاولًا تهدئتها: «نحن في مستشفى للجراحة التجميلية، من غير المنطقي وجود أطفال هنا. ربما ما رأيتِه كان مجرد عرض ثلاثي الأبعاد صنعه تانغ يي.»

صرخت آي-لين باكية: طفل! لا، ثلاثة أطفال! أحدهم بلا رأس، والآخر سُرقت ملامحه! وجهه مليء بثقوب مظلمة!

لكن آي-لين تمتمت: «ذلك الشبح لمسني حقًا. شعرت به يسحبني. أراد أن يفصلني عن لي فِنغ! أراد أن يجرّني بعيدًا! أظن أن شيا ييلان سُحبت بالطريقة ذاتها! هناك شبح حقيقي بالفعل!»

لكن آي-لين تمتمت: «ذلك الشبح لمسني حقًا. شعرت به يسحبني. أراد أن يفصلني عن لي فِنغ! أراد أن يجرّني بعيدًا! أظن أن شيا ييلان سُحبت بالطريقة ذاتها! هناك شبح حقيقي بالفعل!»

قال “وو لي” مرتبكًا: «نحن نصوّر برنامجًا واقعيًّا. لا تنغمسي كثيرًا في الأجواء. أظنني بدأت أفهم لمَ اختارك تانغ يي رغم كونك مبتدئة؛ ردود أفعالك طبيعية أكثر منّا نحن الممثلين.»

وافقه “شياو تشِن”: «صحيح. سمعت أن فيلمهم القادم يدور حول الجراحة التجميلية، وهذه الحلقة تدور حول نفس الموضوع. لا شكّ أنهما مشبوهان!»

صرخت آي-لين بمرارة: «لكنني لا أمثّل! أنا لا أمثّل حقًا!»

رفع هان فاي غطاء الطاولة، وأزاحها ليكشف نعشًا أسود وأحمر تحتها. كانت الحافة مليئة بالدماء والحشرات الصغيرة. مسح الغبار ليكشف عن جملة: “بما أنني متّ هنا، فستموتون أنتم أيضًا.”

في النهاية، احتضنتها لي فِنغ لتواسيها. مقارنةً بالممثلين الذكور الآخرين، بدت أكثر موثوقية.

حاول “هان فاي” فتح النعش، لكنه لم يفلح، فأخذ ساقًا خشبية من كرسي وفتح النعش بالقوة.

قالت لي فِنغ: «توقفوا عن التهجم عليها. من الطبيعي أن تشعر بالخوف. ألا تشعرون أنتم أيضًا بشيء من الرهبة؟» ثم نظرت إلى الجميع، وتوقفت عند هان فاي. «باستثنائه طبعًا.»

ردّ: «لا بأس، سأحملها بنفسي.» لم يبالِ بمظهرها المخيف.

قالت آي-لين وهي تمسح دموعها: «أريد أن أنسحب الآن.»

قال “وو لي” مرتبكًا: «نحن نصوّر برنامجًا واقعيًّا. لا تنغمسي كثيرًا في الأجواء. أظنني بدأت أفهم لمَ اختارك تانغ يي رغم كونك مبتدئة؛ ردود أفعالك طبيعية أكثر منّا نحن الممثلين.»

أجابتها لي فِنغ بصوت هادئ: «برامج تانغ يي تحصد دائمًا مشاهدات عالية. بالنسبة لوضعك الحالي، هذه فرصة كبيرة لتبرزين. ردود أفعالك الطبيعية ستجذب الجمهور، وبعد عرض الحلقة ستحصلين على مزيد من المتابعين. سيكون من الأسهل عليك الانتقال إلى التمثيل لاحقًا.»

قال “لي فِنغ”: «أتذكر أن وجهًا بشريًا وُضع تحت صورة شيا ييلان في غرفة المراقبة. لا شك أن هذه هي حصتها من القصة.»

ادركت آي-لين أن هذه فرصة لا يجوز تفويتها. بالإضافة إلى ذلك، إن انسحبت الآن، فستُعتبر قد خرقت العقد، مما سيكبّد شركتها خسائر فادحة.

أومأ لي فِنغ: «أوافق. الأغلب أنه الحارس. يتنكر في هيئة الحارس ويؤلف هذه القصة ليعاقبنا بسبب ذنبنا تجاه رقم 8… ثم يقتلنا واحدًا تلو الآخر!»

قال باي تشا: «نحن نصوّر عرضًا ترفيهيًّا. لو كان هناك شبح حقيقي، فسيتوقف تانغ يي عن التصوير فورًا. لن يغامر بحياة ممثل.»

توقّف “هان فاي” وسأل: «ماذا رأيتِ؟» لم يكن بينه وبين آي-لين عداء، لذا إن كان بإمكانه إنقاذها فلن يتردد.

لكن “هان فاي” علّق ببرود: «جميع برامج تانغ يي تنجح، لكنها لا تستمر طويلًا. هل تظنون أن منتجًا مغرورًا مثله سيهتمّ بسلامتنا أكثر من نجاح برنامجه؟»

استداروا للعودة إلى الأسفل، لكن حين التفتت آي-لين، صُعق الجميع، حتى لي فِنغ تراجعت خطوة إلى الوراء. نظرت إلى ظهر آي-لين، وامتلأ وجهها بالذعر.

اقترب من آي-لين وتفحّص ذراعها، ليجد طلاءً أحمر على معصمها. ثم أضاف: «سيكون تانغ يي أسعد الناس إن كان هذا المكان مسكونًا فعلًا. لن يوقف التصوير ما لم يُصب أحد إصابةً خطيرة. هذا ليس برنامجًا، بل لعبة موت حقيقية. نحن نلعب بأرواحنا. لديّ شعور سيئ. إن كنتِ خائفة حقًا، فالانسحاب الآن ليس خيارًا سيئًا. لا تدعي الطمع يعميكِ.»

وافقه “شياو تشِن”: «صحيح. سمعت أن فيلمهم القادم يدور حول الجراحة التجميلية، وهذه الحلقة تدور حول نفس الموضوع. لا شكّ أنهما مشبوهان!»

سخر باي تشا قائلًا: «أما تخجل من نفسك وأنت تتحدث هكذا؟ شخصيتك تشبه طباعك تمامًا. المخرج جيا أحسن اختيارك.»

«ما هذا الشيء؟!» صرخت آي-لين حتى احترق حلقها. تركت ذراع لي فِنغ، وأخذت تضرب ذراعها اليسرى كأن شيئًا ما علق بها، ثم انهارت على الدرج ووجهها غارق بالدموع.

رد هان فاي بابتسامة باردة: «كما تشاء. لكن لا تبكِ لاحقًا.» ثم تقدم وحده نحو الطابق الرابع.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كان تانغ يي قد استثمر الكثير من الوقت والمال في إعداد هذا الجزء من القصة. زرع آلات قابلة للتحكم لتصدر موسيقى مرعبة أو ظلالًا عابرة عندما يمرّ أحدهم، لكنها وُضعت على مسافة آمنة لا تُلحق ضررًا بالممثلين.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

جدران الطابق الرابع امتلأت بلوحات زيتية لأطفال يلعبون. وُضعت أكاليل الزهور على الجدران، وكُتبت عليها عبارات مخيفة مثل: “سآخذ بثأرك”، “سأقتل الطبيب”، “سأقبض على سارق الوجوه”.

ارتجفت آي-لين: «لا… لا تخيفوني! ماذا هناك؟»

كانت أقدام الممثلين تطأ أوراق نقود الجنائز التي نُثرت على الأرض. عُلّقت على أبواب كل المختبرات لفائف بيضاء، وفوق أحد غرف العمليات امتدّ قماش أبيض.

قال “هان فاي” وهو يخرج الجثة: «وجدت شيئًا.» كانت جثة امرأة ملفوفة بقطعة قماش حمراء، مقطوعة الرأس والأطراف، ومعظم أعضائها الداخلية مفقودة. «لقد جمعنا ساقًا واحدة، وذراعين، والآن الجذع. يمكننا تجميع الجثة في المصعد قريبًا.»

قال “شياو تشِن” مرتجفًا: «هل زُيِّن الطابق الرابع بأكمله كقاعة عزاء؟»

قال “وو لي” مرتبكًا: «نحن نصوّر برنامجًا واقعيًّا. لا تنغمسي كثيرًا في الأجواء. أظنني بدأت أفهم لمَ اختارك تانغ يي رغم كونك مبتدئة؛ ردود أفعالك طبيعية أكثر منّا نحن الممثلين.»

سأل “وو لي” وهو يقرأ ما كُتب على الأكاليل: «هل قُتل رقم 8 هنا؟ هل هذا هو مسرح الجريمة الأول؟» ثم أضاف: «تبدو الأكاليل من شخص واحد، وتعِد بالانتقام له. بناءً على خبرتي في أفلام الرعب، فالغالب أن هذا الشخص كان يحب رقم 8، والآن يريد إخافتنا لأنه يعتقد أننا قتلناه.»

قال “لي فِنغ”: «أتذكر أن وجهًا بشريًا وُضع تحت صورة شيا ييلان في غرفة المراقبة. لا شك أن هذه هي حصتها من القصة.»

أومأ لي فِنغ: «أوافق. الأغلب أنه الحارس. يتنكر في هيئة الحارس ويؤلف هذه القصة ليعاقبنا بسبب ذنبنا تجاه رقم 8… ثم يقتلنا واحدًا تلو الآخر!»

«ما هذا الشيء؟!» صرخت آي-لين حتى احترق حلقها. تركت ذراع لي فِنغ، وأخذت تضرب ذراعها اليسرى كأن شيئًا ما علق بها، ثم انهارت على الدرج ووجهها غارق بالدموع.

قال “باي تشا” هامسًا وهو يشير بشفتيه نحو هان فاي: «مقارنة بالحارس، أراه أكثر إثارة للريبة. كلنا لدينا ذكريات عن رقم 8 في النص، باستثنائه هو فقط. أليس هذا غريبًا؟ هو وشيا ييلان من نفس الشركة، ويُشاع أنهما يصوران فيلمًا معًا. والآن، من أول من اختفى؟»

حاول “هان فاي” فتح النعش، لكنه لم يفلح، فأخذ ساقًا خشبية من كرسي وفتح النعش بالقوة.

قال وو لي متفكرًا: «أيعني هذا أن شيا ييلان تعمل مع هان فاي؟ وأنها اختفت عمدًا لتخيفنا؟»

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

تابع باي تشا بنبرة اتهام: «بالضبط! فكروا بالأمر! كيف يمكن لشخص حي أن يختفي هكذا؟ لو كنت مكانها، ألا تصرخين حين تُختطفين؟ هذا المكان مرعب، وكان الأجدر بها البقاء معنا، لكنها قررت التوغل بمفردها. أليس هذا مريبًا؟»

سأل “لي فِنغ” بدهشة: «هل كنت يومًا سارِقَ قبور؟!» بدا من تصرفه أنه لا يخشى شيئًا. إن كان هو القاتل، فلماذا يساعدهم إذن؟ من الواضح أنه يريد إنهاء القصة.

وافقه “شياو تشِن”: «صحيح. سمعت أن فيلمهم القادم يدور حول الجراحة التجميلية، وهذه الحلقة تدور حول نفس الموضوع. لا شكّ أنهما مشبوهان!»

قال “باي تشا” محاولًا تهدئتها: «نحن في مستشفى للجراحة التجميلية، من غير المنطقي وجود أطفال هنا. ربما ما رأيتِه كان مجرد عرض ثلاثي الأبعاد صنعه تانغ يي.»

بعدها، بدأ بقية الممثلين يبتعدون عن هان فاي، بل وخافوا منه، وكأنهم يتوقعون أن يُهاجمهم. وبهذا، نجح “باي تشا” في عزل هان فاي عن المجموعة. ابتسم بخبث، وشعر بالطمأنينة؛ ففي هذا المكان المريب، الأفضل البقاء مع الجماعة، وسيكون هان فاي هو الهدف القادم.

صرخت آي-لين باكية: طفل! لا، ثلاثة أطفال! أحدهم بلا رأس، والآخر سُرقت ملامحه! وجهه مليء بثقوب مظلمة!

كان “هان فاي” يسمع حديثهم، لكنه لم يكلف نفسه عناء الرد. حين يظهر الرسام، سيدركون ما هو الرعب الحقيقي، وسيدركون أيضًا كم كان “هان فاي” عطوفًا.

قالت لي فِنغ: «توقفوا عن التهجم عليها. من الطبيعي أن تشعر بالخوف. ألا تشعرون أنتم أيضًا بشيء من الرهبة؟» ثم نظرت إلى الجميع، وتوقفت عند هان فاي. «باستثنائه طبعًا.»

رفع القماش الأبيض عن غرفة العمليات، ودخل. كانت الغرفة مليئة بأجهزة طبية صدئة وطاولة عمليات مألوفة.

قالت لي فِنغ: «آي-لين، هل شعرت بشيء غريب حين صعدت الدرج؟»

قال “وو لي” من خارج الغرفة: «هل تركوا كل هذه الأجهزة الغالية؟ يبدو أن الإغلاق حصل بشكل مفاجئ. يا لها من خسارة.»

في النهاية، احتضنتها لي فِنغ لتواسيها. مقارنةً بالممثلين الذكور الآخرين، بدت أكثر موثوقية.

دخل بقية الممثلين، لكنهم تجنبوا هان فاي، وكأنهم يتعمدون عزله.

سخر باي تشا قائلًا: «أما تخجل من نفسك وأنت تتحدث هكذا؟ شخصيتك تشبه طباعك تمامًا. المخرج جيا أحسن اختيارك.»

رفع هان فاي غطاء الطاولة، وأزاحها ليكشف نعشًا أسود وأحمر تحتها. كانت الحافة مليئة بالدماء والحشرات الصغيرة. مسح الغبار ليكشف عن جملة: “بما أنني متّ هنا، فستموتون أنتم أيضًا.”

قال “هان فاي” وهو يخرج الجثة: «وجدت شيئًا.» كانت جثة امرأة ملفوفة بقطعة قماش حمراء، مقطوعة الرأس والأطراف، ومعظم أعضائها الداخلية مفقودة. «لقد جمعنا ساقًا واحدة، وذراعين، والآن الجذع. يمكننا تجميع الجثة في المصعد قريبًا.»

أسفل الجملة، وُضِع وجهٌ ممزق من دمية، قُطع ثم أعيد تجميعه.

رفع هان فاي غطاء الطاولة، وأزاحها ليكشف نعشًا أسود وأحمر تحتها. كانت الحافة مليئة بالدماء والحشرات الصغيرة. مسح الغبار ليكشف عن جملة: “بما أنني متّ هنا، فستموتون أنتم أيضًا.”

قال “شياو تشِن” وهو يتراجع: «هذا مقرف للغاية.»

أسفل الجملة، وُضِع وجهٌ ممزق من دمية، قُطع ثم أعيد تجميعه.

قال “لي فِنغ”: «أتذكر أن وجهًا بشريًا وُضع تحت صورة شيا ييلان في غرفة المراقبة. لا شك أن هذه هي حصتها من القصة.»

كانت أقدام الممثلين تطأ أوراق نقود الجنائز التي نُثرت على الأرض. عُلّقت على أبواب كل المختبرات لفائف بيضاء، وفوق أحد غرف العمليات امتدّ قماش أبيض.

حاول “هان فاي” فتح النعش، لكنه لم يفلح، فأخذ ساقًا خشبية من كرسي وفتح النعش بالقوة.

رد هان فاي بابتسامة باردة: «كما تشاء. لكن لا تبكِ لاحقًا.» ثم تقدم وحده نحو الطابق الرابع.

سأل “لي فِنغ” بدهشة: «هل كنت يومًا سارِقَ قبور؟!» بدا من تصرفه أنه لا يخشى شيئًا. إن كان هو القاتل، فلماذا يساعدهم إذن؟ من الواضح أنه يريد إنهاء القصة.

كانت أقدام الممثلين تطأ أوراق نقود الجنائز التي نُثرت على الأرض. عُلّقت على أبواب كل المختبرات لفائف بيضاء، وفوق أحد غرف العمليات امتدّ قماش أبيض.

قال “هان فاي” وهو يخرج الجثة: «وجدت شيئًا.» كانت جثة امرأة ملفوفة بقطعة قماش حمراء، مقطوعة الرأس والأطراف، ومعظم أعضائها الداخلية مفقودة. «لقد جمعنا ساقًا واحدة، وذراعين، والآن الجذع. يمكننا تجميع الجثة في المصعد قريبًا.»

رد هان فاي بابتسامة باردة: «كما تشاء. لكن لا تبكِ لاحقًا.» ثم تقدم وحده نحو الطابق الرابع.

حمل الجثة على كتفه، وقال: «إنها ثقيلة نوعًا ما. يجدر بالممثلين الذكور أن يتناوبوا على حملها.»

رفع هان فاي غطاء الطاولة، وأزاحها ليكشف نعشًا أسود وأحمر تحتها. كانت الحافة مليئة بالدماء والحشرات الصغيرة. مسح الغبار ليكشف عن جملة: “بما أنني متّ هنا، فستموتون أنتم أيضًا.”

لكن وجوههم كانت كفيلة بالإجابة. لم يرغب أحد في لمسها. كانت تبدو واقعية وثقيلة، ما سيبطئهم إن حصل أمر طارئ.

ردّ: «لا بأس، سأحملها بنفسي.» لم يبالِ بمظهرها المخيف.

قال هان فاي ساخرًا: «الكاميرات تسجل. ألا يجدر بكم التمثيل على الأقل؟ أليس هذا عملكم؟»

الفصل 610: سُمِّي

عرضت “لي فِنغ” المساعدة قائلة: «ماذا لو ساعدتك؟» كانت رياضية وتبدو قوية.

أجابتها لي فِنغ بصوت هادئ: «برامج تانغ يي تحصد دائمًا مشاهدات عالية. بالنسبة لوضعك الحالي، هذه فرصة كبيرة لتبرزين. ردود أفعالك الطبيعية ستجذب الجمهور، وبعد عرض الحلقة ستحصلين على مزيد من المتابعين. سيكون من الأسهل عليك الانتقال إلى التمثيل لاحقًا.»

ردّ: «لا بأس، سأحملها بنفسي.» لم يبالِ بمظهرها المخيف.

حاول “هان فاي” فتح النعش، لكنه لم يفلح، فأخذ ساقًا خشبية من كرسي وفتح النعش بالقوة.

استداروا للعودة إلى الأسفل، لكن حين التفتت آي-لين، صُعق الجميع، حتى لي فِنغ تراجعت خطوة إلى الوراء. نظرت إلى ظهر آي-لين، وامتلأ وجهها بالذعر.

كان ظهر آي-لين مليئًا ببصمات دامية لأيدي أطفال، وكأن عددًا كبيرًا منهم كأن طفلاً كان يدفعها من الخلف…

سألت آي-لين بدهشة: «ما الأمر؟»

قال باي تشا: «نحن نصوّر عرضًا ترفيهيًّا. لو كان هناك شبح حقيقي، فسيتوقف تانغ يي عن التصوير فورًا. لن يغامر بحياة ممثل.»

قالت لي فِنغ: «آي-لين، هل شعرت بشيء غريب حين صعدت الدرج؟»

بعدها، بدأ بقية الممثلين يبتعدون عن هان فاي، بل وخافوا منه، وكأنهم يتوقعون أن يُهاجمهم. وبهذا، نجح “باي تشا” في عزل هان فاي عن المجموعة. ابتسم بخبث، وشعر بالطمأنينة؛ ففي هذا المكان المريب، الأفضل البقاء مع الجماعة، وسيكون هان فاي هو الهدف القادم.

ارتجفت آي-لين: «لا… لا تخيفوني! ماذا هناك؟»

بعدها، بدأ بقية الممثلين يبتعدون عن هان فاي، بل وخافوا منه، وكأنهم يتوقعون أن يُهاجمهم. وبهذا، نجح “باي تشا” في عزل هان فاي عن المجموعة. ابتسم بخبث، وشعر بالطمأنينة؛ ففي هذا المكان المريب، الأفضل البقاء مع الجماعة، وسيكون هان فاي هو الهدف القادم.

اقتربت لي فِنغ منها ببطء، ورفعت قميصها قليلًا…

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Basil Alfaifi🔥 1004husam Al marzouqi🔥 1005Nasser Bin zayed🔥 1006Abdullah Alzahrani🔥 1007A D🔥 1008Faisal Almulhim🔥 1009Humaid Alali🔥 10010azcol azcol200🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Ahmed khirallh💎 1008السيد الشاب💎 1009med abda💎 10010ABDULWAHAB ALKHALAF💎 100

كان ظهر آي-لين مليئًا ببصمات دامية لأيدي أطفال، وكأن عددًا كبيرًا منهم كأن طفلاً كان يدفعها من الخلف…

لكن وجوههم كانت كفيلة بالإجابة. لم يرغب أحد في لمسها. كانت تبدو واقعية وثقيلة، ما سيبطئهم إن حصل أمر طارئ.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ادركت آي-لين أن هذه فرصة لا يجوز تفويتها. بالإضافة إلى ذلك، إن انسحبت الآن، فستُعتبر قد خرقت العقد، مما سيكبّد شركتها خسائر فادحة.

فصل مدعوم

أومأ لي فِنغ: «أوافق. الأغلب أنه الحارس. يتنكر في هيئة الحارس ويؤلف هذه القصة ليعاقبنا بسبب ذنبنا تجاه رقم 8… ثم يقتلنا واحدًا تلو الآخر!»

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

قالت آي-لين وهي تمسح دموعها: «أريد أن أنسحب الآن.»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط