Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 640

640
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

640

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لم يتجادل هان فاي، وبدأ يتفحص المنزل.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

لم يُجبها. راح يراقب السور الأحمر، والجدران الصفراء، والدرج المغطى بالإعلانات الصغيرة. تصاعد الخوف في قلبه، ولم يفهم سببه. كان يشعر أنه إن بقي هنا لفترة، سيموت. لكنه لا يعرف كيف. «هناك خلل في قدرتي على توقّع الموت.»

الفصل 640: المغامرة الأولى

«هذا يفترض أن يكون منزلي، لكن لماذا كل الأضواء مطفأة؟»

ترجمة: Arisu san

“رأيت الشبح هنا هذا الصباح. احذروا، لا أعلم ما قد يحدث.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“بما أننا لا نستطيع العودة، علينا الإسراع.” قال “إف” بهدوء. كانت عيناه حاسبتين.

كان جميع الأطفال غير المحظوظين يعيشون في حي السعادة. كل مبنى في الليل كان يغني أغنيته المفضلة، مهدئًا إياهم حتى يناموا. توقف هان فاي طويلاً أمام المبنى رقم واحد، وغاص قلبه في عتمة البناية.

“ما ذلك الكائن؟”

«هذا يفترض أن يكون منزلي، لكن لماذا كل الأضواء مطفأة؟»

«رقم 11 عاش ما عشته أنا… ماذا يعني الرقم؟ إن كنا من نفس النوع، ما رقمي أنا؟»

جالت عيناه على كل غرفة. مجرد رؤية كلمات “حي السعادة، المبنى رقم واحد” كانت كافية لإثارة زوبعة في أعماقه.

لم يتجادل هان فاي، وبدأ يتفحص المنزل.

“علينا أن نتحرك! لا يمكننا البقاء هنا!” اقترب “وورم” من هان فاي ونبّهه. كان يحمل انطباعًا جيدًا عنه، كما لو أنه صديق.

سحب “إف” “وورم” ليدخلوا معًا. كانوا أول من دخل الغرفة. وضع وورم الشموع في زاوية غرفة المعيشة، وكان ينوي استدعاء الآخرين، لكن فجأة سمع صوت قضم. بدا كأن أحدهم طحن أسنانه من كثرة المضغ. التفت إلى مصدر الصوت، ورأى باب غرفة النوم مفتوحًا قليلاً… نصف وجه يطل من الداخل.

“أنا…” هزّ هان فاي رأسه، واتجه نحو المبنى رقم واحد، لكن وورم أمسكه. “هل فقدت عقلك؟” لم يستطع فهم سلوك هان فاي. كان ينظر إلى ذلك المبنى القديم بنظرة شوق.

شعر هان فاي بصدى داخلي عند رؤيتها. لقد عاش الأمر ذاته في منزله الغريب. كانت المرأة التي ادعت أنها والدته تجلب كيسًا ضخمًا من الأدوية وتطعمه باستمرار.

“احذر. لا تبتعد عن الفريق!” قال “إف” بنبرة باردة. منذ مغادرتهم فندق “الحياة المثالية”، أصبح جادًا للغاية، يراقب كل شيء بعين متأهبة. كان يتخذ كل قرار بعد تفكير عميق، وإذا قرر شيئًا، فإنه ينفّذه مهما كلّفه الأمر. هذا النوع من الأشخاص مخيف.

«هذا المكان مختلف تمامًا عمّا ورد في النص.»

كان المبنى رقم أحد عشر يقع في أقصى أعماق الحي. وكانت ترتيب المباني هنا غريبًا. من المبنى الأول إلى العاشر كانت مصفوفة كجدار بئر، يحيطون بالمبنى رقم أحد عشر في المنتصف. بعبارة أخرى، للوصول إلى المبنى رقم أحد عشر، كان عليهم عبور الممرات الضيقة بين المباني الأخرى.

“رقم 11 صنع نماذج من رؤوس كل من تبناه؟”

من الخارج، بدا الزقاق طبيعيًا. لكن بمجرد دخولك، ستدرك أنه أشبه بجسر يصل بين الأحياء والأموات. المدينة غارقة في الظلام، لكن السماء في نهاية الزقاق كانت بلون أحمر داكن. وأثناء السير فيه، بدا أن المباني على الجانبين توشك على الانهيار في أية لحظة. كانت صرخات غريبة تتردد في الهواء، وكأن ذاتًا أخرى تنذرهم بالتوقف. والأغرب أن الزقاق لم يكن طويلاً، لكن إن نظرت خلفك، فسترى مدخله وكأنه ابتعد كثيرًا فجأة.

“الأضواء القوية ستجذب الأشباح من المباني الأخرى. احذروا.”

“المدخل يتحرك من تلقاء نفسه. هذا طريق لا نهاية له!” قالت امرأة نحيلة وهي تخرج يدها من جيبها، وقد رُسم على راحة يدها شبح صغير. يبدو أنها وسيطة أرواح… لكن ليست محترفة تمامًا.

اقترب من النافذة، ونظر للخارج.

“بما أننا لا نستطيع العودة، علينا الإسراع.” قال “إف” بهدوء. كانت عيناه حاسبتين.

سقطت الزجاجة، وتدحرجت، فتبعثرت محتوياتها… لم تكن حبوبًا، بل أسنان أطفال.

“لم يكن الأمر هكذا عندما كنت هنا صباحًا. كان هناك أناس يلعبون الشطرنج في الزقاق، وأطفال يركضون.” سارت “لي غوو إر” في المقدمة، وكانت الأكثر خوفًا. شعرت بالتغيير بشكل واضح. لم يكن التغيير في مبنى واحد فقط، بل كأن الحي بأكمله قد انزلق إلى الجحيم.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

رفع هان فاي رأسه نحو السماء. كانت السماء حمراء داكنة، والغيوم كأنها جرح مفتوح.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“أنا أؤمن بأن هذا المكان مسكون، لكن… هل يمكننا الإمساك بالشبح؟” سأل أحد الرجال خلف السجين الأصلع. كان تابعًا له، ويبدو عليه التماسك، لكنه في الحقيقة جبان.

استعمل بعض اللاعبين الشموع، بينما استعمل الآخرون مصابيح هواتفهم. وتقدّموا ببطء حتى وصلوا إلى الطابق الرابع.

“إن لم نحاول، فلن ننجح أبدًا.” حدّق فيه “إف” وقال: “آمل أن تفهم أن إنجاز بعض الأمور يتطلّب تضحيات. قد تكون أنت… أو أنا.”

“ابتعد!”

“توقفوا عن الشجار. اصمتوا.” سحبت “لي غوو إر” هان فاي نحوها. لم تكن تثق بأحد غيره. وبصرير مزعج، فُتح الباب الصدئ. دخل جميع المشاركين إلى حي السعادة.

“بما أننا لا نستطيع العودة، علينا الإسراع.” قال “إف” بهدوء. كانت عيناه حاسبتين.

«هذا المكان مختلف تمامًا عمّا ورد في النص.»

لاحظ إف ذلك، وأصبح نظره غريبًا. لكنه لم يقل شيئًا وأعاد السكين إلى غمدها.

وقف هان فاي وسط الحشد، وبدأت جنون العظمة تتملّكه مجددًا، لكن هذه المرة كان شعوره أشدّ. خفق قلبه كأنه سيقفز من صدره.

“ما ذلك الكائن؟”

“هل تشعر بعدم الارتياح؟” سألت اللاعبة الوحيدة. كان مرسومًا على كفيها شبحان صغيران، وعيناها تحت القناع ترقصان بتوتر.

لاحظ إف ذلك، وأصبح نظره غريبًا. لكنه لم يقل شيئًا وأعاد السكين إلى غمدها.

لم يُجبها. راح يراقب السور الأحمر، والجدران الصفراء، والدرج المغطى بالإعلانات الصغيرة. تصاعد الخوف في قلبه، ولم يفهم سببه. كان يشعر أنه إن بقي هنا لفترة، سيموت. لكنه لا يعرف كيف. «هناك خلل في قدرتي على توقّع الموت.»

تبادل هان فاي و”لي غوو إر” النظرات. لقد صدم كل منهما من تفكير الآخر…

كانت “لي غوو إر” قد وصلت إلى الطابق الثاني. وكان قناعها يخفي ملامحها، لكن الجميع شعروا بتوترها من خطواتها المترددة. كانت تتأنّى في كل خطوة، وكأن خطأً واحدًا سيجلب موتها.

فصل مدعوم

بدأ اللاعبون الآخرون بإخراج المصابيح الكهربائية والأسلحة الصاعقة. كانوا مجهزين جيدًا، لكن “لي غوو إر” أوقفتهم.

دفعت الباب بحذر، وتسربت رائحة المطهرات.

“الأضواء القوية ستجذب الأشباح من المباني الأخرى. احذروا.”

لاحظ إف ذلك، وأصبح نظره غريبًا. لكنه لم يقل شيئًا وأعاد السكين إلى غمدها.

“وماذا تريدين؟ أن نستخدم الشموع؟” تذمّر “السجين”، فرأى “لي غوو إر” تُخرج شموعًا من حقيبتها.

“هذا جنون.”

“هذا جنون.”

“لا يمكنك لمس الأشباح… لذا فهي شيء بين الإنسان والشبح، ربما. لم أرَ مثلها من قبل.”

استعمل بعض اللاعبين الشموع، بينما استعمل الآخرون مصابيح هواتفهم. وتقدّموا ببطء حتى وصلوا إلى الطابق الرابع.

شعر هان فاي بصدى داخلي عند رؤيتها. لقد عاش الأمر ذاته في منزله الغريب. كانت المرأة التي ادعت أنها والدته تجلب كيسًا ضخمًا من الأدوية وتطعمه باستمرار.

“هل لاحظتم أمرًا غريبًا في الإعلانات على الدرج؟” تكلّم “الليالي الألف” فجأة من الخلف. كان يرتدي ملابس زاهية، لكن نبرته كانت جدّية، “بجانب الإعلانات العادية مثل فك الأقفال وتنظيف المواسير، هناك عدد كبير من منشورات الأطفال المفقودين. لكن كل الوجوه مشطوبة.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“هل هناك مجنون هنا؟ يشطب وجوه الأطفال كي لا يتم العثور عليهم؟” فهم “وورم” فورًا مقصد “الليالي الألف”.

“إن لم نحاول، فلن ننجح أبدًا.” حدّق فيه “إف” وقال: “آمل أن تفهم أن إنجاز بعض الأمور يتطلّب تضحيات. قد تكون أنت… أو أنا.”

“ربما الأطفال المفقودون… موجودون هنا.”

أولئك الذين يعيشون هنا… محاصرون داخل بئر. لا مفر، مهما حاولوا.

توقفت “لي غوو إر” في الطابق الخامس. نظرت نحو باب غرفة نصف مفتوح، وكان التوتر بادٍ عليها بشدة.

“السكين…” بدا له مألوفًا جدًا، خصوصًا مقبضه. شدّ أصابعه لا إراديًا. شعر بأن بينه وبينها رابطًا.

“رأيت الشبح هنا هذا الصباح. احذروا، لا أعلم ما قد يحدث.”

«هذا يفترض أن يكون منزلي، لكن لماذا كل الأضواء مطفأة؟»

دفعت الباب بحذر، وتسربت رائحة المطهرات.

“أنا أؤمن بأن هذا المكان مسكون، لكن… هل يمكننا الإمساك بالشبح؟” سأل أحد الرجال خلف السجين الأصلع. كان تابعًا له، ويبدو عليه التماسك، لكنه في الحقيقة جبان.

سحب “إف” “وورم” ليدخلوا معًا. كانوا أول من دخل الغرفة. وضع وورم الشموع في زاوية غرفة المعيشة، وكان ينوي استدعاء الآخرين، لكن فجأة سمع صوت قضم. بدا كأن أحدهم طحن أسنانه من كثرة المضغ. التفت إلى مصدر الصوت، ورأى باب غرفة النوم مفتوحًا قليلاً… نصف وجه يطل من الداخل.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“غرفة النوم! هناك أحد داخلها!”

أمسك “إف” بطوقه، ولوّح بسكين سوداء وقطع بها المرأة خلف الباب.

أشار وورم، لكن فجأة دار العالم من حوله. يد أمسكت بكاحله وسحبته إلى الداخل.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“أنقذوني!”

فصل مدعوم

رأى وجهًا بشريًا أصلع. الجسد كان ملتويًا، بأطراف عضلية، والمرأة تحمل زجاجة دواء، وتحاول إدخالها بالقوة في فمه.

“أهكذا هو الأمر؟”

“ابتعد!”

«هذا يفترض أن يكون منزلي، لكن لماذا كل الأضواء مطفأة؟»

أمسك “إف” بطوقه، ولوّح بسكين سوداء وقطع بها المرأة خلف الباب.

بدأ اللاعبون الآخرون بإخراج المصابيح الكهربائية والأسلحة الصاعقة. كانوا مجهزين جيدًا، لكن “لي غوو إر” أوقفتهم.

سقطت الزجاجة، وتدحرجت، فتبعثرت محتوياتها… لم تكن حبوبًا، بل أسنان أطفال.

“المدخل يتحرك من تلقاء نفسه. هذا طريق لا نهاية له!” قالت امرأة نحيلة وهي تخرج يدها من جيبها، وقد رُسم على راحة يدها شبح صغير. يبدو أنها وسيطة أرواح… لكن ليست محترفة تمامًا.

ارتبكت المرأة، وتسلقّت الأنابيب خارج النافذة وهربت.

“ما ذلك الكائن؟”

أمسك “إف” بطوقه، ولوّح بسكين سوداء وقطع بها المرأة خلف الباب.

سقط وورم على الأرض وهو يرتجف.

لم يُجبها. راح يراقب السور الأحمر، والجدران الصفراء، والدرج المغطى بالإعلانات الصغيرة. تصاعد الخوف في قلبه، ولم يفهم سببه. كان يشعر أنه إن بقي هنا لفترة، سيموت. لكنه لا يعرف كيف. «هناك خلل في قدرتي على توقّع الموت.»

“لو تأخر إف لحظة، كنت ابتلعت تلك الأسنان.”

جالت عيناه على كل غرفة. مجرد رؤية كلمات “حي السعادة، المبنى رقم واحد” كانت كافية لإثارة زوبعة في أعماقه.

“لا أعلم.”

كانت “لي غوو إر” قد وصلت إلى الطابق الثاني. وكان قناعها يخفي ملامحها، لكن الجميع شعروا بتوترها من خطواتها المترددة. كانت تتأنّى في كل خطوة، وكأن خطأً واحدًا سيجلب موتها.

هزّ إف رأسه، ثم نظر إلى “لي غوو إر”.

“ابتعد!”

“هل كانت الشبح؟”

ارتبكت المرأة، وتسلقّت الأنابيب خارج النافذة وهربت.

“لا يمكنك لمس الأشباح… لذا فهي شيء بين الإنسان والشبح، ربما. لم أرَ مثلها من قبل.”

توقفت “لي غوو إر” في الطابق الخامس. نظرت نحو باب غرفة نصف مفتوح، وكان التوتر بادٍ عليها بشدة.

ساد التوتر أجواء الجميع. في تلك اللحظة، تقدّم هان فاي نحو إف، وكان يحدق في سكينه السوداء.

سحب “إف” “وورم” ليدخلوا معًا. كانوا أول من دخل الغرفة. وضع وورم الشموع في زاوية غرفة المعيشة، وكان ينوي استدعاء الآخرين، لكن فجأة سمع صوت قضم. بدا كأن أحدهم طحن أسنانه من كثرة المضغ. التفت إلى مصدر الصوت، ورأى باب غرفة النوم مفتوحًا قليلاً… نصف وجه يطل من الداخل.

“بِم تنظر؟”

ارتبكت المرأة، وتسلقّت الأنابيب خارج النافذة وهربت.

“السكين…” بدا له مألوفًا جدًا، خصوصًا مقبضه. شدّ أصابعه لا إراديًا. شعر بأن بينه وبينها رابطًا.

“احذر. لا تبتعد عن الفريق!” قال “إف” بنبرة باردة. منذ مغادرتهم فندق “الحياة المثالية”، أصبح جادًا للغاية، يراقب كل شيء بعين متأهبة. كان يتخذ كل قرار بعد تفكير عميق، وإذا قرر شيئًا، فإنه ينفّذه مهما كلّفه الأمر. هذا النوع من الأشخاص مخيف.

لاحظ إف ذلك، وأصبح نظره غريبًا. لكنه لم يقل شيئًا وأعاد السكين إلى غمدها.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“لا تشتهِ ما ليس لك.”

الفصل 640: المغامرة الأولى

“أهكذا هو الأمر؟”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

لم يتجادل هان فاي، وبدأ يتفحص المنزل.

“علينا أن نتحرك! لا يمكننا البقاء هنا!” اقترب “وورم” من هان فاي ونبّهه. كان يحمل انطباعًا جيدًا عنه، كما لو أنه صديق.

كانت الأدوية متناثرة في أرجاء الغرفة الصغيرة. وعلى الطاولة والثلاجة والتلفاز، وُضعت ملاحظات تحتوي على مواعيد وتنبيهات لتناول الدواء.

“رقم 11 صنع نماذج من رؤوس كل من تبناه؟”

شعر هان فاي بصدى داخلي عند رؤيتها. لقد عاش الأمر ذاته في منزله الغريب. كانت المرأة التي ادعت أنها والدته تجلب كيسًا ضخمًا من الأدوية وتطعمه باستمرار.

“السكين…” بدا له مألوفًا جدًا، خصوصًا مقبضه. شدّ أصابعه لا إراديًا. شعر بأن بينه وبينها رابطًا.

«رقم 11 عاش ما عشته أنا… ماذا يعني الرقم؟ إن كنا من نفس النوع، ما رقمي أنا؟»

“أنا…” هزّ هان فاي رأسه، واتجه نحو المبنى رقم واحد، لكن وورم أمسكه. “هل فقدت عقلك؟” لم يستطع فهم سلوك هان فاي. كان ينظر إلى ذلك المبنى القديم بنظرة شوق.

اقترب من النافذة، ونظر للخارج.

كل الرؤوس كانت على هيئة أزواج: ذكر وأنثى.

كان المبنى رقم 11 محاطًا بالمباني الأخرى.

دفعت الباب بحذر، وتسربت رائحة المطهرات.

أولئك الذين يعيشون هنا… محاصرون داخل بئر. لا مفر، مهما حاولوا.

كان المبنى رقم أحد عشر يقع في أقصى أعماق الحي. وكانت ترتيب المباني هنا غريبًا. من المبنى الأول إلى العاشر كانت مصفوفة كجدار بئر، يحيطون بالمبنى رقم أحد عشر في المنتصف. بعبارة أخرى، للوصول إلى المبنى رقم أحد عشر، كان عليهم عبور الممرات الضيقة بين المباني الأخرى.

“أسرعوا! انظروا إلى هذا!”

ساد التوتر أجواء الجميع. في تلك اللحظة، تقدّم هان فاي نحو إف، وكان يحدق في سكينه السوداء.

صرخ وورم، فتجمع اللاعبون حوله.

فصل مدعوم

كان المخزن القريب من غرفة النوم مليئًا برؤوس بشرية مصنوعة يدويًا.

«رقم 11 عاش ما عشته أنا… ماذا يعني الرقم؟ إن كنا من نفس النوع، ما رقمي أنا؟»

كل الرؤوس كانت على هيئة أزواج: ذكر وأنثى.

“هل تشعر بعدم الارتياح؟” سألت اللاعبة الوحيدة. كان مرسومًا على كفيها شبحان صغيران، وعيناها تحت القناع ترقصان بتوتر.

كان عددها 22 رأسًا.

“ما ذلك الكائن؟”

“رقم 11 صنع نماذج من رؤوس كل من تبناه؟”

هزّ إف رأسه، ثم نظر إلى “لي غوو إر”.

“رقم 11 حوّلهم جميعًا إلى دمى؟”

“رأيت الشبح هنا هذا الصباح. احذروا، لا أعلم ما قد يحدث.”

تبادل هان فاي و”لي غوو إر” النظرات. لقد صدم كل منهما من تفكير الآخر…

“وماذا تريدين؟ أن نستخدم الشموع؟” تذمّر “السجين”، فرأى “لي غوو إر” تُخرج شموعًا من حقيبتها.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كانت الأدوية متناثرة في أرجاء الغرفة الصغيرة. وعلى الطاولة والثلاجة والتلفاز، وُضعت ملاحظات تحتوي على مواعيد وتنبيهات لتناول الدواء.

فصل مدعوم

فصل مدعوم

“المدخل يتحرك من تلقاء نفسه. هذا طريق لا نهاية له!” قالت امرأة نحيلة وهي تخرج يدها من جيبها، وقد رُسم على راحة يدها شبح صغير. يبدو أنها وسيطة أرواح… لكن ليست محترفة تمامًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط

دعم الرواية

لعبة الإياشيكي خاصتي

لا يوجد خزنة لهذه الرواية.