639
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“القصة الحادية عشرة تحمل عنوان ’رقم 11‘، والقصة الرابعة والأربعون عنوانها ’رقم 4‘. كلا النصين مكتوبان بقلم أحمر، وهما أطول من غيرهما.”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
رد عليه تشيانغ وي ببرود وهو يلوّح بيده:
الفصل 639: الوطن
سأل تشيانغ وي بصوت منخفض:
ترجمة: Arisu san
فنيًا، هو القائد هنا.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
قالت لي غوو إر وهي متأثرة باقتراح هان فاي:
تحرك هان فاي في الظلال إلى جانب لي غوو إر محافظًا على نفس السرعة.
“معظم المشاركين لا يكشفون عن هوياتهم لأن الأمر بالغ الخطورة. لكن هناك لاعبًا غريبًا في المدينة. اسمه تشيانغ وي، إلا أن الكثيرين يلقبونه بـ”رقم 19″.”
“ما كنت لأتخيل أنني سأقابل روحًا شبيهة هنا. يجب أن نصبح أصدقاء.”
لم تكن لتقدر على مواجهة الشبح وحدها، لذا بدا الحل الأمثل هو جذب المزيد من الأشخاص إلى المعمعة.
قالت لي غوو إر:
“تشيانغ وي؟ ذلك اسم مألوف آخر.”
شعر الساقي بضغط واضح، ولم يجرؤ على طرح أي سؤال. قادهم إلى الغرفة في نهاية الممر.
تحرك هان فاي في الظلال إلى جانب لي غوو إر محافظًا على نفس السرعة.
تذمر بوس:
“تشيانغ وي يتيم، وشخصيته غريبة الأطوار. لقد أعلن عن هويته مرة في اللعبة على شاشة التلفاز، داعيًا جميع المشاركين إلى الاتحاد. ظن كثيرون أنه لن يصمد أكثر من ثلاث ساعات، لكنه في الليلة التالية ظهر مجددًا على التلفاز، وتحلق حوله عدد كبير من الناس.”
“إنه… إنه رجل ميت!”
سأل هان فاي:
“أنصحك أن تزن كلماتك. جئنا لنتحدث عن التعاون، لا لنصبح فريسة.”
“عدد كبير؟ كيف جمع هذا الكم من المشاركين؟”
كان حضوره بارزًا، أشبه بسائح لا بمشارك في لعبة موت.
أجابت لي غوو إر:
“علينا إنهاء الاستكشاف قبل منتصف الليل. سمعت أن الأشباح تصبح أكثر رعبًا بعد منتصف الليل.”
“صحيح أن أولئك الناس ارتدوا أقنعة بيضاء، لكن أغلبها كانت مصنوعة يدويًا. عدد قليل جدًا منهم كانوا مشاركين فعليين في اللعبة، ومع ذلك فقد كان الأمر مدهشًا.”
في الساعة 10:30 مساءً، وصل هان فاي ولي غوو إر إلى مبنى قرب مركز المدينة، يبعد كثيرًا عن المدينة الترفيهية. من الخارج، بدا كأنه فندق عادي. فوق الباب لافتة كبيرة مكتوب عليها: “الحياة المثالية”.
لم تكن تدري كيف تمكن تشيانغ وي من فعل ذلك. فالمشاركون عادة لا يثقون ببعضهم البعض بسبب النقاط، لكن أتباع تشيانغ وي كانوا يثقون به ثقة عمياء.
رفعت امرأتان خلف البار أيديهما بعد أن رأتا تشيانغ وي يرفع يده.
“هذا أمر مثير للإعجاب.”
“هان فاي…”
تغيّر نبرته وهو يسأل:
كان حضوره بارزًا، أشبه بسائح لا بمشارك في لعبة موت.
“هل يعني ذلك أننا قادرون على استدراج الشبح إليهم؟”
ثم شرب آخر جرعة من كأسه، وسار نحو لي غوو إر وهان فاي.
“نعم. تشيانغ وي هو اللاعب الوحيد الذي كشف عن هويته الحقيقية. بل إنه نظم حفلة تنكرية خاصة بلاعبي هذه اللعبة لتعزيز روح الوحدة بينهم.”
ثم أضاف بنبرة قاطعة:
غيرت لي غوو إر اتجاهها. هي نفسها لم تكن تثق بتشيانغ وي، ولم تكن تخطط للتعامل معه، لكن لم يكن لديها خيار أفضل.
رفع هان فاي أكمامه، فكتم الموجودون أنفاسهم من هول ما رأوه من ندوب.
“رقم 19… تشيانغ وي… رقم 19…”
“إنه… إنه رجل ميت!”
ردد هان فاي الرقم وألقى نظرة على نصّه. لاحظ أمرًا غريبًا:
“هل يعني ذلك أننا قادرون على استدراج الشبح إليهم؟”
“القصة الحادية عشرة تحمل عنوان ’رقم 11‘، والقصة الرابعة والأربعون عنوانها ’رقم 4‘. كلا النصين مكتوبان بقلم أحمر، وهما أطول من غيرهما.”
“هذا أمر مثير للإعجاب.”
كان فحص العلاقة بين القصتين أمرًا بالغ الخطورة، ولا وقت لديه للغوص في التفاصيل.
“أقنعتكم جميعًا تحمل ابتسامة، دون أي دمعة…”
“هان فاي…”
سأل تشيانغ وي بصوت منخفض:
بينما كان يفكر في مشكلات عدة، سمع صوتًا مألوفًا يناديه. كاد أن يلتفت، لكنه تذكّر تحذير لي غوو إر. لا يمكنه الالتفات!
عندما رآهما، نهض مترنحًا وتوجه نحو لي غوو إر.
اندفع عبر الزقاق، يقاوم رغبته الملحة في النظر خلفه. كان هذا الخطر أشبه بحقنة أدرينالين؛ رغم ما يبثه من خوف، إلا أنه جعل الدم يتدفق في عروقه بقوة.
شعر هان فاي أنه يقترب من الحقيقة شيئًا فشيئًا. عليه أن يستمر في اللعب، لكن هذه المرة، لا يمكنه أن يكون أول من يصل إلى خط النهاية.
“لقد فعلت أمرًا كهذا من قبل! إجبار نفسي على عدم الالتفات يبدو أنه أيقظ جزءًا آخر من غريزتي.”
قال هان فاي متشككًا وهو يحدق في اللافتة المصنوعة بجهد رديء:
ربما فقد ماضيه، لكن غريزته كانت تعيده إلى ذاته.
قالت لي غوو إر وهي متأثرة باقتراح هان فاي:
“ربما كنت قد شاركت في ألعاب مماثلة. اللاعب صاحب الـ99 نقطة قد يكون أنا… لكن، لماذا فقدت ذاكرتي؟ هل هذه اللعبة خدعة؟ هل تُسرق ذاكرتك عندما تبلغ 100 نقطة؟”
وأشار خلف هان فاي:
شعر هان فاي أنه يقترب من الحقيقة شيئًا فشيئًا. عليه أن يستمر في اللعب، لكن هذه المرة، لا يمكنه أن يكون أول من يصل إلى خط النهاية.
اندفع عبر الزقاق، يقاوم رغبته الملحة في النظر خلفه. كان هذا الخطر أشبه بحقنة أدرينالين؛ رغم ما يبثه من خوف، إلا أنه جعل الدم يتدفق في عروقه بقوة.
نظر إلى لي غوو إر. عليه أن يساعد شخصًا آخر ليصبح الفائز الجديد.
ثم حدّق في هان فاي بنظرات مرتابة.
ظل الصوت الخافت يتردد، وكان له وقع مهدئ في نفسه. اعتاد سماع أصوات غريبة في عقله. كان أحيانًا يشعر وكأنه واقف على مفترق طرق، وأصوات تناديه من كل الجهات. أغلب الطرق كانت تؤدي إلى الموت، وطريق واحد فقط يقوده إلى المجهول.
“ربما ظل يلاحقه الشبح لفترة طويلة. أنا من يستهدفه الشبح أساسًا.”
بدأت ذراعاه تخفق بالألم من جديد، وراحت الندوب تنزف.
أعاد النظر للأمام بسرعة.
نظر إلى أسفل، فرأى بصمة يد سوداء على ذراعه، كأن أحدهم أمسك به.
“الليالي الألف، إف، ما رأيكما؟”
حين همّ باتباع آثار تلك اليد ونظر خلفه، جذبه شيء إلى الوراء!
“هو…”
أعاد النظر للأمام بسرعة.
“تشيانغ وي يتيم، وشخصيته غريبة الأطوار. لقد أعلن عن هويته مرة في اللعبة على شاشة التلفاز، داعيًا جميع المشاركين إلى الاتحاد. ظن كثيرون أنه لن يصمد أكثر من ثلاث ساعات، لكنه في الليلة التالية ظهر مجددًا على التلفاز، وتحلق حوله عدد كبير من الناس.”
مهما حصل، لن ألتفت بعد الآن.
ربما لأنهم أصبحوا أكثر عددًا، لم يتبعهم الشبح، وتوقفت الأصوات عن مناداة اسم هان فاي.
في الساعة 10:30 مساءً، وصل هان فاي ولي غوو إر إلى مبنى قرب مركز المدينة، يبعد كثيرًا عن المدينة الترفيهية. من الخارج، بدا كأنه فندق عادي. فوق الباب لافتة كبيرة مكتوب عليها: “الحياة المثالية”.
“أنا الزعيم هنا. ينادونني الجميع بـ”بوس”. وإن أردتما، يمكنكما مناداتي بذلك أيضًا.”
قال هان فاي متشككًا وهو يحدق في اللافتة المصنوعة بجهد رديء:
لكن قبل أن يقترب، أوقفه رجل طويل الشعر بصوت بارد:
“الحياة المثالية؟ هل أنتِ متأكدة أن هذا هو المكان الصحيح؟ يبدو كفندق للمتعة الجنسية.”
ثم أضاف بنبرة قاطعة:
ربتت لي غوو إر على كتفه وقالت:
“تشيانغ وي يتيم، وشخصيته غريبة الأطوار. لقد أعلن عن هويته مرة في اللعبة على شاشة التلفاز، داعيًا جميع المشاركين إلى الاتحاد. ظن كثيرون أنه لن يصمد أكثر من ثلاث ساعات، لكنه في الليلة التالية ظهر مجددًا على التلفاز، وتحلق حوله عدد كبير من الناس.”
“ارتدِ قناعك، ولا تدع قطتك تتجول بحرية. لا تكشف عن فقدانك للذاكرة. كلما بدوت أقوى، كان إقناعهم أسهل. لا أحد هنا يود مصادقة الضعفاء.”
قادتهم إلى الموقع المحدد في النص، وهو مبنى رقم 11 في حي السعادة، حيث شوهد رقم 11 آخر مرة، وحيث أقام والداه بالتبني.
ثم ارتدت قناعها.
ردد هان فاي الرقم وألقى نظرة على نصّه. لاحظ أمرًا غريبًا:
قال هان فاي وهو يلاحظ الأقنعة:
وبعد دقيقة، سحب تشيانغ وي وورم إلى الوراء، ورفع يده:
“أقنعتكم جميعًا تحمل ابتسامة، دون أي دمعة…”
“إنه… إنه رجل ميت!”
دخلا الفندق، وسارا في ممر طويل. في نهايته بار تفوح منه روائح الزهور والكحول.
رد الرجل الملقب بـ”الليالي الألف” باسترخاء:
“أنتم الثلاثة، تفضلوا معي.”
“لو متنا كلانا، فسيعلق الجميع هنا إلى الأبد. لذا، يجب أن يبقى أحدنا في مكان آمن.”
ابتسم الساقي وقادهم إلى الطابق الثاني.
اندفع عبر الزقاق، يقاوم رغبته الملحة في النظر خلفه. كان هذا الخطر أشبه بحقنة أدرينالين؛ رغم ما يبثه من خوف، إلا أنه جعل الدم يتدفق في عروقه بقوة.
قالت لي غوو إر وهي تنقر على كتف الساقي فجأة:
ثم شرب آخر جرعة من كأسه، وسار نحو لي غوو إر وهان فاي.
“ثلاثة؟ لا تلتفت. قل لي، كيف يبدو الثالث؟”
وافق من حوله على رأيه.
أجاب الساقي دون تفكير وهو يلتفت:
قال الساقي فجأة:
“هو…”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لكن الرجل الثالث قد اختفى.
شعر هان فاي أنه يقترب من الحقيقة شيئًا فشيئًا. عليه أن يستمر في اللعب، لكن هذه المرة، لا يمكنه أن يكون أول من يصل إلى خط النهاية.
“تعال معنا، ولا تعد إلى هنا.”
دخلا الفندق، وسارا في ممر طويل. في نهايته بار تفوح منه روائح الزهور والكحول.
قالت لي غوو إر مباشرة.
“ارتدِ قناعك، ولا تدع قطتك تتجول بحرية. لا تكشف عن فقدانك للذاكرة. كلما بدوت أقوى، كان إقناعهم أسهل. لا أحد هنا يود مصادقة الضعفاء.”
“حاضر…”
“علينا إنهاء الاستكشاف قبل منتصف الليل. سمعت أن الأشباح تصبح أكثر رعبًا بعد منتصف الليل.”
شعر الساقي بضغط واضح، ولم يجرؤ على طرح أي سؤال. قادهم إلى الغرفة في نهاية الممر.
لم يكن تشيانغ وي قادرًا على التحكم في الليالي الألف، فالتفت إلى الرجل الأخير في الزاوية. كان يرتدي معطفًا أسود طويلًا، ويلعب ببطاقة دعوة سوداء. لم يكن طويلًا، لكن حين وقف، خيّم الصمت، وتغير وقع الموسيقى.
وما إن فُتح الباب، حتى انبعثت الموسيقى والتفتت رؤوس عشرة أشخاص نحوهم.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
قال صوت مألوف:
عندما رآهما، نهض مترنحًا وتوجه نحو لي غوو إر.
“أهلًا بصديقينا الجديدين!”
قالت لي غوو إر وهي تنقر على كتف الساقي فجأة:
رجل بقميص مربعات، يحمل زجاجة نبيذ، متكئ على الأريكة، وكان الوحيد من دون قناع.
ثم أضاف بنبرة قاطعة:
عندما رآهما، نهض مترنحًا وتوجه نحو لي غوو إر.
“ربما كنت قد شاركت في ألعاب مماثلة. اللاعب صاحب الـ99 نقطة قد يكون أنا… لكن، لماذا فقدت ذاكرتي؟ هل هذه اللعبة خدعة؟ هل تُسرق ذاكرتك عندما تبلغ 100 نقطة؟”
“أنا الزعيم هنا. ينادونني الجميع بـ”بوس”. وإن أردتما، يمكنكما مناداتي بذلك أيضًا.”
“هل يمكنني رؤية ذراعك؟”
لكن قبل أن يقترب، أوقفه رجل طويل الشعر بصوت بارد:
“هل يمكن أن يكون والداي الحقيقيان هنا؟”
“ارتدِ قناعك.”
ربتت لي غوو إر على كتفه وقالت:
هان فاي شعر أن صوته مألوف أيضًا.
“علينا إنهاء الاستكشاف قبل منتصف الليل. سمعت أن الأشباح تصبح أكثر رعبًا بعد منتصف الليل.”
تذمر بوس:
قالت لي غوو إر وهي تنقر على كتف الساقي فجأة:
“كف عن تصرفاتك المتغطرسة، تشيانغ وي. استسلم، لن نغادر هذا المكان على أي حال. لم أعد أريد حتى الصندوق الأسود. سأمنحك هدفًا جديدًا.”
“سأخبرك لاحقًا، لا الآن. ما يمكنني قوله هو أنني أعرف هذه اللعبة أكثر منك.”
رد عليه تشيانغ وي ببرود وهو يلوّح بيده:
ثم أضاف بنبرة قاطعة:
“أنت ثمل. وورم، خذه إلى غرفته.”
“القصة الحادية عشرة تحمل عنوان ’رقم 11‘، والقصة الرابعة والأربعون عنوانها ’رقم 4‘. كلا النصين مكتوبان بقلم أحمر، وهما أطول من غيرهما.”
خرج رجل قصير ممتلئ بالندوب من الزاوية. وبينما كان يهم بسحب بوس، وقعت عيناه على ذراعي هان فاي.
كانوا متجهين إلى المبنى 11، لكن هان فاي توقف عند المبنى 1.
قال وهو يقترب منه:
“ارتدِ قناعك، ولا تدع قطتك تتجول بحرية. لا تكشف عن فقدانك للذاكرة. كلما بدوت أقوى، كان إقناعهم أسهل. لا أحد هنا يود مصادقة الضعفاء.”
“هل يمكنني رؤية ذراعك؟”
نهض رجل أصلع مفتول العضلات وقال:
ثم تابع مبهورًا:
تذمر بوس:
“تشارك نفس الهواية معي.”
لكن قبل أن يقترب، أوقفه رجل طويل الشعر بصوت بارد:
رفع هان فاي أكمامه، فكتم الموجودون أنفاسهم من هول ما رأوه من ندوب.
ابتسم الساقي وقادهم إلى الطابق الثاني.
قال وورم بانفعال:
“معظم المشاركين لا يكشفون عن هوياتهم لأن الأمر بالغ الخطورة. لكن هناك لاعبًا غريبًا في المدينة. اسمه تشيانغ وي، إلا أن الكثيرين يلقبونه بـ”رقم 19″.”
“ما كنت لأتخيل أنني سأقابل روحًا شبيهة هنا. يجب أن نصبح أصدقاء.”
“رقم 19… تشيانغ وي… رقم 19…”
قاطعه تشيانغ وي:
هان فاي شعر أن صوته مألوف أيضًا.
“وورم، خذ بوس إلى غرفته.”
أجاب الساقي دون تفكير وهو يلتفت:
ثم حدّق في هان فاي بنظرات مرتابة.
في الساعة 10:30 مساءً، وصل هان فاي ولي غوو إر إلى مبنى قرب مركز المدينة، يبعد كثيرًا عن المدينة الترفيهية. من الخارج، بدا كأنه فندق عادي. فوق الباب لافتة كبيرة مكتوب عليها: “الحياة المثالية”.
“أنت تعرف القواعد هنا، أليس كذلك؟”
“لقد فعلت أمرًا كهذا من قبل! إجبار نفسي على عدم الالتفات يبدو أنه أيقظ جزءًا آخر من غريزتي.”
تقدمت لي غوو إر وقالت:
قال صوت مألوف:
“يمكنني أن أزودكم بمعلومات عن شبح.”
حين همّ باتباع آثار تلك اليد ونظر خلفه، جذبه شيء إلى الوراء!
شاركتهم تجربتها في الليلة السابقة، وشرحت وضعها الحالي. فقد استهدفها شبح، وكان يتبعها إلى هنا.
في الساعة 10:30 مساءً، وصل هان فاي ولي غوو إر إلى مبنى قرب مركز المدينة، يبعد كثيرًا عن المدينة الترفيهية. من الخارج، بدا كأنه فندق عادي. فوق الباب لافتة كبيرة مكتوب عليها: “الحياة المثالية”.
نظر الجميع إلى وورم. كانت الأقنعة البيضاء تحجب تعابيرهم، فلم يدرِ هان فاي ما الذي يدور في خواطرهم.
“أنصحك أن تزن كلماتك. جئنا لنتحدث عن التعاون، لا لنصبح فريسة.”
عاد وورم بعد أن أوصل بوس، تفحص لي غوو إر ولم يجد شيئًا.
“ارتدِ قناعك.”
لكن حين اقترب من هان فاي، تراجع مرتعدًا وهو يرتجف:
“ارتدِ قناعك، ولا تدع قطتك تتجول بحرية. لا تكشف عن فقدانك للذاكرة. كلما بدوت أقوى، كان إقناعهم أسهل. لا أحد هنا يود مصادقة الضعفاء.”
“إنه… إنه رجل ميت!”
“أهلًا بصديقينا الجديدين!”
اختبأ خلف تشيانغ وي، وشدّ التوتر أجواء الغرفة.
عاد وورم بعد أن أوصل بوس، تفحص لي غوو إر ولم يجد شيئًا.
هان فاي لم يشعر بأي شيء غريب رغم نظرات الجميع. بل إنه بدا مذهولًا بدوره.
غيرت لي غوو إر اتجاهها. هي نفسها لم تكن تثق بتشيانغ وي، ولم تكن تخطط للتعامل معه، لكن لم يكن لديها خيار أفضل.
قالت لي غوو إر وهي تتراجع خطوة:
وافق من حوله على رأيه.
“أنصحك أن تزن كلماتك. جئنا لنتحدث عن التعاون، لا لنصبح فريسة.”
“علينا الذهاب الآن إلى المبنى الذي ذكرتموه.”
قال الساقي فجأة:
كانوا متجهين إلى المبنى 11، لكن هان فاي توقف عند المبنى 1.
“تشيانغ وي، وورم، لقد رأيت الشبح خارجًا. إنهم لا يكذبون.”
“عدد كبير؟ كيف جمع هذا الكم من المشاركين؟”
وأشار خلف هان فاي:
ثم شرب آخر جرعة من كأسه، وسار نحو لي غوو إر وهان فاي.
“حين دخلوا الفندق، كان رجل بملابس مرضى يتبعهم بخطى قريبة ورأسه مطأطأ. أثار فضولي وقتها.”
في الساعة 10:30 مساءً، وصل هان فاي ولي غوو إر إلى مبنى قرب مركز المدينة، يبعد كثيرًا عن المدينة الترفيهية. من الخارج، بدا كأنه فندق عادي. فوق الباب لافتة كبيرة مكتوب عليها: “الحياة المثالية”.
قالت لي غوو إر موضحة:
“أهلًا بصديقينا الجديدين!”
“ربما ظل يلاحقه الشبح لفترة طويلة. أنا من يستهدفه الشبح أساسًا.”
دخلا الفندق، وسارا في ممر طويل. في نهايته بار تفوح منه روائح الزهور والكحول.
ساد صمت ثقيل.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
وبعد دقيقة، سحب تشيانغ وي وورم إلى الوراء، ورفع يده:
ربتت لي غوو إر على كتفه وقالت:
“سنصوّت. من يرى أنه لا يجب ضمّهم، فليرفع يده.”
رفع هان فاي أكمامه، فكتم الموجودون أنفاسهم من هول ما رأوه من ندوب.
رفعت امرأتان خلف البار أيديهما بعد أن رأتا تشيانغ وي يرفع يده.
“وورم، خذ بوس إلى غرفته.”
نهض رجل أصلع مفتول العضلات وقال:
قال وهو يتقدم إليهم:
“لقد خسرنا الكثير من الناس، ولا نزال نجهل ماهية الشبح. لقد منعتنا من مطاردة لاعبين آخرين. إلى متى سننتظر؟ أنا أرى أنهم يجب أن ينضموا. قد تكون فرصتنا لفهم طبيعة الشبح.”
“ثمة ضوء ينتظرني هنا… نعم. هذا هو بيتي الحقيقي!”
وافق من حوله على رأيه.
شعر الساقي بضغط واضح، ولم يجرؤ على طرح أي سؤال. قادهم إلى الغرفة في نهاية الممر.
سأل تشيانغ وي بصوت منخفض:
قال الساقي فجأة:
“الليالي الألف، إف، ما رأيكما؟”
“ارتدِ قناعك.”
رد الرجل الملقب بـ”الليالي الألف” باسترخاء:
قال تشيانغ وي:
“لا مانع لديّ. أتنازل عن صوتي.”
“علينا الذهاب الآن إلى المبنى الذي ذكرتموه.”
كان حضوره بارزًا، أشبه بسائح لا بمشارك في لعبة موت.
“الليالي الألف، إف، ما رأيكما؟”
لم يكن تشيانغ وي قادرًا على التحكم في الليالي الألف، فالتفت إلى الرجل الأخير في الزاوية. كان يرتدي معطفًا أسود طويلًا، ويلعب ببطاقة دعوة سوداء. لم يكن طويلًا، لكن حين وقف، خيّم الصمت، وتغير وقع الموسيقى.
وبعد دقيقة، سحب تشيانغ وي وورم إلى الوراء، ورفع يده:
قال وهو يتقدم إليهم:
قالت لي غوو إر وهي تتراجع خطوة:
“لا مانع لديّ من انضمامهم، بشرط ألا يكونوا كاذبين.”
شاركتهم تجربتها في الليلة السابقة، وشرحت وضعها الحالي. فقد استهدفها شبح، وكان يتبعها إلى هنا.
ثم شرب آخر جرعة من كأسه، وسار نحو لي غوو إر وهان فاي.
“سأخبرك لاحقًا، لا الآن. ما يمكنني قوله هو أنني أعرف هذه اللعبة أكثر منك.”
“علينا الذهاب الآن إلى المبنى الذي ذكرتموه.”
في الساعة 10:30 مساءً، وصل هان فاي ولي غوو إر إلى مبنى قرب مركز المدينة، يبعد كثيرًا عن المدينة الترفيهية. من الخارج، بدا كأنه فندق عادي. فوق الباب لافتة كبيرة مكتوب عليها: “الحياة المثالية”.
تشيانغ وي كان أكثر حذرًا، فقال:
سأل تشيانغ وي بصوت منخفض:
“بما أن الشبح يتبعهم، الأفضل أن ننصب له الفخ هنا.”
ثم أمسك بوورم.
رد عليه الرجل:
سأل تشيانغ وي بصوت منخفض:
“نحن لا نعرف شيئًا عن الأشباح. بقاؤنا هنا يجعلنا أهدافًا. علينا فهم ماضي الشبح، وسبب ظهوره، كي نحصل على نقاط أكثر ونخرج من هنا.”
“رقم 19… تشيانغ وي… رقم 19…”
ثم أضاف بنبرة قاطعة:
“سأخبرك لاحقًا، لا الآن. ما يمكنني قوله هو أنني أعرف هذه اللعبة أكثر منك.”
“الفرصة تضيق. إن لم نستغلها، سنندم.”
لم تكن تدري كيف تمكن تشيانغ وي من فعل ذلك. فالمشاركون عادة لا يثقون ببعضهم البعض بسبب النقاط، لكن أتباع تشيانغ وي كانوا يثقون به ثقة عمياء.
قال تشيانغ وي:
“هل يعني ذلك أننا قادرون على استدراج الشبح إليهم؟”
“ثلاثة فقط منّا يملكون بطاقة الدعوة. ولأكون صريحًا، أنا مهتم أكثر بماضيك لا بماضي الشبح.”
لم تكن تدري كيف تمكن تشيانغ وي من فعل ذلك. فالمشاركون عادة لا يثقون ببعضهم البعض بسبب النقاط، لكن أتباع تشيانغ وي كانوا يثقون به ثقة عمياء.
ثم أنزل يده، وقد وافق أغلب الموجودين على انضمام هان فاي ولي غوو إر.
“لقد خسرنا الكثير من الناس، ولا نزال نجهل ماهية الشبح. لقد منعتنا من مطاردة لاعبين آخرين. إلى متى سننتظر؟ أنا أرى أنهم يجب أن ينضموا. قد تكون فرصتنا لفهم طبيعة الشبح.”
رد الرجل، المعروف باسم “إف”:
كانوا متجهين إلى المبنى 11، لكن هان فاي توقف عند المبنى 1.
“سأخبرك لاحقًا، لا الآن. ما يمكنني قوله هو أنني أعرف هذه اللعبة أكثر منك.”
قال وهو يقترب منه:
ثم أضاف:
تشيانغ وي كان أكثر حذرًا، فقال:
“من يود مرافقتي، فليبلّغ تشيانغ وي.”
“يمكنني أن أزودكم بمعلومات عن شبح.”
قال تشيانغ وي متضايقًا:
“وورم، خذ بوس إلى غرفته.”
“سآتي معك.”
لكن حين اقترب من هان فاي، تراجع مرتعدًا وهو يرتجف:
فنيًا، هو القائد هنا.
رد الرجل، المعروف باسم “إف”:
رد إف:
“أنتم الثلاثة، تفضلوا معي.”
“لو متنا كلانا، فسيعلق الجميع هنا إلى الأبد. لذا، يجب أن يبقى أحدنا في مكان آمن.”
قال وهو يتقدم إليهم:
ثم أمسك بوورم.
“لو متنا كلانا، فسيعلق الجميع هنا إلى الأبد. لذا، يجب أن يبقى أحدنا في مكان آمن.”
“هو سيأتي معي.”
بدأ اللاعبون بتجهيز أنفسهم، وبعد ربع ساعة، خرج سبعة لاعبين، من ضمنهم وورم وإف، من فندق “الحياة المثالية” برفقة لي غوو إر وهان فاي.
رفع هان فاي أكمامه، فكتم الموجودون أنفاسهم من هول ما رأوه من ندوب.
ربما لأنهم أصبحوا أكثر عددًا، لم يتبعهم الشبح، وتوقفت الأصوات عن مناداة اسم هان فاي.
لم تكن تدري كيف تمكن تشيانغ وي من فعل ذلك. فالمشاركون عادة لا يثقون ببعضهم البعض بسبب النقاط، لكن أتباع تشيانغ وي كانوا يثقون به ثقة عمياء.
قالت لي غوو إر:
“ربما ظل يلاحقه الشبح لفترة طويلة. أنا من يستهدفه الشبح أساسًا.”
“علينا إنهاء الاستكشاف قبل منتصف الليل. سمعت أن الأشباح تصبح أكثر رعبًا بعد منتصف الليل.”
قالت لي غوو إر وهي تتراجع خطوة:
قادتهم إلى الموقع المحدد في النص، وهو مبنى رقم 11 في حي السعادة، حيث شوهد رقم 11 آخر مرة، وحيث أقام والداه بالتبني.
“أنت تعرف القواعد هنا، أليس كذلك؟”
كلما اقترب هان فاي من المبنى، تسارع نبض قلبه. شعر وكأنه أقام هنا من قبل.
اندفع عبر الزقاق، يقاوم رغبته الملحة في النظر خلفه. كان هذا الخطر أشبه بحقنة أدرينالين؛ رغم ما يبثه من خوف، إلا أنه جعل الدم يتدفق في عروقه بقوة.
“هل يمكن أن يكون والداي الحقيقيان هنا؟”
الفصل 639: الوطن
كانت المباني القديمة متلاصقة. كل مبنى يحمل رقمًا.
ثم حدّق في هان فاي بنظرات مرتابة.
كانوا متجهين إلى المبنى 11، لكن هان فاي توقف عند المبنى 1.
“معظم المشاركين لا يكشفون عن هوياتهم لأن الأمر بالغ الخطورة. لكن هناك لاعبًا غريبًا في المدينة. اسمه تشيانغ وي، إلا أن الكثيرين يلقبونه بـ”رقم 19″.”
“ثمة ضوء ينتظرني هنا… نعم. هذا هو بيتي الحقيقي!”
“من يود مرافقتي، فليبلّغ تشيانغ وي.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
“تشيانغ وي؟ ذلك اسم مألوف آخر.”
فصل مدعوم
“أنا الزعيم هنا. ينادونني الجميع بـ”بوس”. وإن أردتما، يمكنكما مناداتي بذلك أيضًا.”
قال هان فاي متشككًا وهو يحدق في اللافتة المصنوعة بجهد رديء:
