Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 648

648

648

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“إف يمتلك قدرة على التنبؤ بالمستقبل، ويبدو أنني أمتلك قدرة على التنبؤ بالموت. كلما اقترب الموت، أشعر بتوتر شديد.” مشى هان فاي نحو الشارع ولوّح للسيارة. “لكنني لم أشعر بشيء حين رأيت سيارة الأجرة السوداء. وهذا يعني أنني لن أموت. فلماذا لا نستخدمها إذًا؟”

الفصل 648: الرقم صفر

“تشيانغ وي رجل عقلاني. لم يتخذ قراره بدافع العاطفة، بل بناءً على أعظم منفعة. لست بحاجة إلى مساعدته، كل ما أريده هو أن أخبره بالحقيقة وأترك له حرية القرار.” كان لدى هان فاي شعور بأن اللاعبين في فندق الحياة المثالية مختلفون. لم يكونوا من السكان المحليين، بل جاؤوا من عالم آخر.

ترجمة: Arisu san

“سيدي، من الأفضل أن تركز على الطريق.” كان لدى هان فاي “الرفيق” مخبأ في كمه، وإن فعل السائق شيئًا مشبوهًا، فلن يتردد في استخدامه.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“لماذا أعود للعشاء وأنا معك؟” قالها وهو يعيد الهاتف. لكن عيناه اتجهتا إلى أسفل المقعد.

“عندما أردنا الانضمام، اللاعب الذي يُدعى تشيانغ وي رفضنا. أتظن أنه سيصدقك؟” لم تستوعب لي غوو إر تصرفات هان فاي. “إنهم مجموعة واحدة، وسيحمون بعضهم.”

تحركت سيارة الأجرة السوداء عبر الليل. بدا وكأنها أول رحلة لهذا السائق. قبض على المقود بشدة، وقد ابتلّ قميصه بالعرق. نظر إلى المرآة الخلفية، ثم إلى ساعة السيارة الرقمية.

“تشيانغ وي رجل عقلاني. لم يتخذ قراره بدافع العاطفة، بل بناءً على أعظم منفعة. لست بحاجة إلى مساعدته، كل ما أريده هو أن أخبره بالحقيقة وأترك له حرية القرار.” كان لدى هان فاي شعور بأن اللاعبين في فندق الحياة المثالية مختلفون. لم يكونوا من السكان المحليين، بل جاؤوا من عالم آخر.

الفصل 648: الرقم صفر

“ما زلت أرى أن ذلك محفوف بالمخاطر.” قالت لي غوو إر وهي تتبع هان فاي. “لكن إن كنت مصرًّا على الذهاب، فيجب أن نتحرك الآن قبل أن يعترضنا اف.”

“ما زلت أرى أن ذلك محفوف بالمخاطر.” قالت لي غوو إر وهي تتبع هان فاي. “لكن إن كنت مصرًّا على الذهاب، فيجب أن نتحرك الآن قبل أن يعترضنا اف.”

“علينا أن نستقل سيارة أجرة.” وما إن استدار هان فاي عند الزاوية، حتى لمح سيارة أجرة سوداء تقترب من بعيد. كانت تُشبه عربة جنازة بلا سائق، تبحث عن مالكها.

كان هناك رأس رجل مدفون تحت المقعد. عيناه جاحظتان، ووجهه مغطى بالدماء.

“هل تريد الموت؟” رفضت لي غوو إر هذه الفكرة، وحتى القطة القبيحة داخل حقيبة هان فاي احتجت بمواء خافت.

“سيدي، من الأفضل أن تركز على الطريق.” كان لدى هان فاي “الرفيق” مخبأ في كمه، وإن فعل السائق شيئًا مشبوهًا، فلن يتردد في استخدامه.

“المشي سيكون بطيئًا جدًا.” وضع يده على صدره، ثم تابع: “لكن الأهم من ذلك، أنني أريد التحقق من أمر ما.”

تحولت كل أرقام الساعة إلى صفر. بدا أن السائق قد “استيقظ”. اتسعت عيناه وحدق أمامه: “إلى أين كنت ذاهبًا؟ آه، نعم! إلى مركز الدروس الأزرق والأبيض لأُعيد ابني إلى المنزل!”

“ما هو؟”

“فندق… الحياة المثالية…” تمتم السائق بصوت ضعيف، كأن قواه على وشك الانهيار. عانقت لي غوو إر حقيبة هان فاي، وحاولت فتح الباب، لكنها وجدته مقفلاً. لم يكن هناك مفر سوى كسر الزجاج إن أرادت الهرب. بدأ السائق القيادة دون قول المزيد.

“إف يمتلك قدرة على التنبؤ بالمستقبل، ويبدو أنني أمتلك قدرة على التنبؤ بالموت. كلما اقترب الموت، أشعر بتوتر شديد.” مشى هان فاي نحو الشارع ولوّح للسيارة. “لكنني لم أشعر بشيء حين رأيت سيارة الأجرة السوداء. وهذا يعني أنني لن أموت. فلماذا لا نستخدمها إذًا؟”

تحركت سيارة الأجرة السوداء عبر الليل. بدا وكأنها أول رحلة لهذا السائق. قبض على المقود بشدة، وقد ابتلّ قميصه بالعرق. نظر إلى المرآة الخلفية، ثم إلى ساعة السيارة الرقمية.

لم تجد لي غوو إر ما تقوله. “كنت أظن ذلك الرجل مجنونًا بحق، لكنني كنت مخطئة.” توقفت السيارة السوداء إلى جانب هان فاي، ودوّى صوت غريب من داخلها، كأنه نبضة متعثرة، يبعث في النفس شعورًا بعدم الراحة.

فهمت لي غوو إر تلميحه. أعادت الهاتف إلى جيبها، ووضعت يديها في معطفها، تبدو هادئة لكن كل حواسها في حالة تأهب.

“اصعد إلى السيارة!” فتح هان فاي الباب، فانبعثت منه رائحة كريهة للغاية، رغم عدم وجود أي مصدر واضح لها.

قلقًا، انتزعت لي غوو إر الورقة، وحين قرأت العنوان، تسارع نبضها:

“انتظر، أنت جاد؟” ترددت لي غوو إر، لكن القطة في حقيبة هان فاي لم يكن لها خيار، إذ رماها إلى داخل السيارة.

“نعم.”

“حسنًا، سأثق بك مجددًا.” دخلت السيارة وجلست في الخلف. أما هان فاي، ففتح باب الراكب الأمامي، أراد الجلوس هناك ليتمكن من التواصل مع السائق بشكل أفضل.

“هل والداي الحاليان هما والداي بالتبني؟ هل تم اختياري من قبل الميتم؟”

“إلى فندق الحياة المثالية من فضلك. أسرع من فضلك، نحن في سباق مع الوقت.” راقب حالته الجسدية أثناء كلامه. نبضه كان طبيعيًا، وعقله لم يشعر بالخوف. بالمقارنة معه، بدا السائق أكثر توترًا؛ قبض على المقود بقوة، واهتزّ إصبعه السبّابة، وكان وجهه شاحبًا كالميت.

كان هناك رأس رجل مدفون تحت المقعد. عيناه جاحظتان، ووجهه مغطى بالدماء.

“فندق… الحياة المثالية…” تمتم السائق بصوت ضعيف، كأن قواه على وشك الانهيار. عانقت لي غوو إر حقيبة هان فاي، وحاولت فتح الباب، لكنها وجدته مقفلاً. لم يكن هناك مفر سوى كسر الزجاج إن أرادت الهرب. بدأ السائق القيادة دون قول المزيد.

“الرقم 11 بنى مدينة ترفيهية صغيرة على سطح منزله. وهناك واحدة حقيقية في نهاية هذه المدينة. هل ذلك تلميح؟”

تحركت سيارة الأجرة السوداء عبر الليل. بدا وكأنها أول رحلة لهذا السائق. قبض على المقود بشدة، وقد ابتلّ قميصه بالعرق. نظر إلى المرآة الخلفية، ثم إلى ساعة السيارة الرقمية.

“إف يمتلك قدرة على التنبؤ بالمستقبل، ويبدو أنني أمتلك قدرة على التنبؤ بالموت. كلما اقترب الموت، أشعر بتوتر شديد.” مشى هان فاي نحو الشارع ولوّح للسيارة. “لكنني لم أشعر بشيء حين رأيت سيارة الأجرة السوداء. وهذا يعني أنني لن أموت. فلماذا لا نستخدمها إذًا؟”

“سيدي، من الأفضل أن تركز على الطريق.” كان لدى هان فاي “الرفيق” مخبأ في كمه، وإن فعل السائق شيئًا مشبوهًا، فلن يتردد في استخدامه.

في تلك اللحظة، ارتج جسد هان فاي. الأسماء على قلبه توهجت بالأحمر. ترددت صلوات “الرقم 11” في رأسه. منتصف الليل، ساعة انفلات الأرواح. قلب السعادة والسكين في كمّه استيقظا. خفق القلب، وتدفقت الدماء. تفتحت الشعيرات الدموية، وهاج الألم.

“حسناً… إلى أين قلتم؟”

“نعم.”

“فندق الحياة المثالية. إن لم تعرف الطريق، أستطيع إرشادك.” كان هان فاي قد حفظ المسار من المرة الأولى، وبدأت خريطة المدينة تتشكل في ذهنه.

“الأرقام تعود لأطفال في دار الأيتام. فهل كنت أنا أيضًا يتيمًا هناك؟

“لا بأس، أعرف الطريق.” بدا السائق غير طبيعي، لكن قيادته لم تكن سيئة. نظر هان فاي من النافذة. كانت هذه أول مرة يرى فيها المدينة من هذا المنظور. بدا كأنه داخل فيلم رعب. بعد أن انعطفوا مرتين، بدأت ساقا السائق ترتجفان. نظر إلى الساعة. “فندق الحياة المثالية… أعرف هذا المكان. أنتما ذاهبان إليه، أليس كذلك؟”

“سيدي، من الأفضل أن تركز على الطريق.” كان لدى هان فاي “الرفيق” مخبأ في كمه، وإن فعل السائق شيئًا مشبوهًا، فلن يتردد في استخدامه.

“نعم.”

“إلى فندق الحياة المثالية من فضلك. أسرع من فضلك، نحن في سباق مع الوقت.” راقب حالته الجسدية أثناء كلامه. نبضه كان طبيعيًا، وعقله لم يشعر بالخوف. بالمقارنة معه، بدا السائق أكثر توترًا؛ قبض على المقود بقوة، واهتزّ إصبعه السبّابة، وكان وجهه شاحبًا كالميت.

“فندق الحياة المثالية… فندق الحياة المثالية…” أخذ يكرر الاسم. وعندما أضاء الضوء الأخضر، ضغط على الدوّاسة بقوة وتحرك للأمام.

اصفرّ وجه لي غوو إر، وكانت عقارب الساعة قد اشارت إلى منتصف الليل.

سعلت لي غوو إر مرتين، ثم ناولت هاتفها إلى هان فاي. “هناك من يرسل لك رسائل. يسأل إن كنت ستعود للعشاء.”

“سيدي، من الأفضل أن تركز على الطريق.” كان لدى هان فاي “الرفيق” مخبأ في كمه، وإن فعل السائق شيئًا مشبوهًا، فلن يتردد في استخدامه.

استغرب هان فاي، لكنه أخذ الهاتف وفتح الرسائل. آخر رسالة كانت من لي غوو إر نفسها—”الرائحة مصدرها أسفل المقعد الخلفي. هناك آثار دم على الأطراف. يبدو أن أحدهم مات هنا. انظر إلى الفيديو، قد لا يكون واضحًا.”

“فندق الحياة المثالية. إن لم تعرف الطريق، أستطيع إرشادك.” كان هان فاي قد حفظ المسار من المرة الأولى، وبدأت خريطة المدينة تتشكل في ذهنه.

فتح الفيديو الذي صورته تحت مقعدها بصمت، وشغّله بهدوء. لم تدم اللقطة سوى بضع ثوانٍ. كان الظلام كثيفًا تحت المقعد، يصعب رؤية شيء.

“الأرقام تعود لأطفال في دار الأيتام. فهل كنت أنا أيضًا يتيمًا هناك؟

“نعم، الرائحة صدرت من هناك.” أعاد مشاهدة الفيديو مرارًا، حتى لاحظ شيئًا غريبًا—ضوء أبيض باهت تحت المقعد مباشرة.

“لقد عقد المهرج صفقة معي. الهدية التي منحني إياها هي أداتي لتجاوز المهمات.” وبإصرار هائل، بدأ هان فاي يتكيّف مع الألم. شعر وكأن الدم كله عاد إلى قلبه. ظهرت على جلده نقوش باهتة.

“لماذا أعود للعشاء وأنا معك؟” قالها وهو يعيد الهاتف. لكن عيناه اتجهتا إلى أسفل المقعد.

شعر وكأن هناك اثنين وعشرين ذراعًا يمزقون دماغه، يُحطمونه من الداخل. ومع دقات الساعة الاثنتي عشرة، تمزق شرخ في عقله. في تلك اللحظة، سمع صوتًا آليًا مألوفًا يقول: “اللاعب رقم 0…”

كان هناك رأس رجل مدفون تحت المقعد. عيناه جاحظتان، ووجهه مغطى بالدماء.

قلقًا، انتزعت لي غوو إر الورقة، وحين قرأت العنوان، تسارع نبضها:

“قولي لها إنني مشغول الليلة، ولن أعود. واطلبي منها أن تحذر على نفسها.” تقمص هان فاي دور الرجل اللعوب باحتراف.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈F A🔥 100🥉mohaamned alrehaili🔥 1004محمد جبران🔥 1005A G🔥 1006Ahmed Asem🔥 1007Oussama Ait ouakrim🔥 1008Daniah Mulki🔥 1009Abdullah Alamoudi🔥 10010Bansa🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Basil Alfaifi💎 1007husam Al marzouqi💎 1008Nasser Bin zayed💎 1009Abdullah Alzahrani💎 10010A D💎 100

فهمت لي غوو إر تلميحه. أعادت الهاتف إلى جيبها، ووضعت يديها في معطفها، تبدو هادئة لكن كل حواسها في حالة تأهب.

شعر وكأن هناك اثنين وعشرين ذراعًا يمزقون دماغه، يُحطمونه من الداخل. ومع دقات الساعة الاثنتي عشرة، تمزق شرخ في عقله. في تلك اللحظة، سمع صوتًا آليًا مألوفًا يقول: “اللاعب رقم 0…”

انعطفوا مجددًا. وجه السائق غطّاه العرق. بدا كأنه يعاني من مشاكل قلبية. خفض رأسه، وتمتم: “إلى فندق الحياة المثالية… أعرف الطريق… هناك منزل، مزروع بالزهور، وضحكات الأطفال تملؤه… أرى ابني هناك… نعم، عليّ أن آخذه من المدرسة… إلى الحديقة الزرقاء البيضاء التي ترفرف فيها الفراشات…”

“ما زلت أرى أن ذلك محفوف بالمخاطر.” قالت لي غوو إر وهي تتبع هان فاي. “لكن إن كنت مصرًّا على الذهاب، فيجب أن نتحرك الآن قبل أن يعترضنا اف.”

كانت الساعة تشير إلى 11:58 مساءً. اقتربت منتصف الليل. بدأت السيارة تفقد طبيعتها. واصل السائق تمتماته: “ابني يحب البحر. هو وأصدقاؤه أُرسلوا إلى مكان تنمو فيه زهور زرقاء. لم تمر سوى لحظات حتى اندلع حريق. عندما وصلت، كان ابني يشتعل كزهرة سوداء، تتفتح صرخاته وتزرع جذورها في قلبي…”

تحولت كل أرقام الساعة إلى صفر. بدا أن السائق قد “استيقظ”. اتسعت عيناه وحدق أمامه: “إلى أين كنت ذاهبًا؟ آه، نعم! إلى مركز الدروس الأزرق والأبيض لأُعيد ابني إلى المنزل!”

لاحظت لي غوو إر صحيفة عالقة بين مقاعد السيارة الخلفية. بها صورتان باهتتان. إحداهما تظهر مركز دروس اشتعلت فيه النيران، وصورة طفل يحترق حيًا. أما الصورة الأخرى، فكانت لسيارة أجرة مهشّمة تمامًا، جثث راكبَيها مشوهة إلى درجة أنها كانت مموّهة.

“نعم، الرائحة صدرت من هناك.” أعاد مشاهدة الفيديو مرارًا، حتى لاحظ شيئًا غريبًا—ضوء أبيض باهت تحت المقعد مباشرة.

قلقًا، انتزعت لي غوو إر الورقة، وحين قرأت العنوان، تسارع نبضها:

“هل والداي الحاليان هما والداي بالتبني؟ هل تم اختياري من قبل الميتم؟”

“سائق أجرة يتحول إلى قاتل متسلسل… يضحّي بالركاب لإعادة ابنه إلى الحياة؟”
“السائق حمّل الأبرياء مسؤولية موت ابنه، وبدأ يقتل الركاب طقوسًا لاستدعاء روح ابنه. ادعى أنه هناك طرق عدة للبعث، وأنه يستخدم أضعفها. وقد نفذ ثماني جرائم قتل حتى الآن، وضحيته التاسعة كانت بريئة تمامًا.”

كأن صاعقة أصابته. قبض على قلبه المرتجف، واهتز جسده كله. اختلط الفرح والألم واليأس في عقله.

اصفرّ وجه لي غوو إر، وكانت عقارب الساعة قد اشارت إلى منتصف الليل.

فتح عينيه، واغرورقت بالدموع. لكنه صار يرى ما لم يره من قبل.

تحولت كل أرقام الساعة إلى صفر. بدا أن السائق قد “استيقظ”. اتسعت عيناه وحدق أمامه:
“إلى أين كنت ذاهبًا؟ آه، نعم! إلى مركز الدروس الأزرق والأبيض لأُعيد ابني إلى المنزل!”

“لقد عقد المهرج صفقة معي. الهدية التي منحني إياها هي أداتي لتجاوز المهمات.” وبإصرار هائل، بدأ هان فاي يتكيّف مع الألم. شعر وكأن الدم كله عاد إلى قلبه. ظهرت على جلده نقوش باهتة.

في تلك اللحظة، ارتج جسد هان فاي. الأسماء على قلبه توهجت بالأحمر. ترددت صلوات “الرقم 11” في رأسه. منتصف الليل، ساعة انفلات الأرواح. قلب السعادة والسكين في كمّه استيقظا. خفق القلب، وتدفقت الدماء. تفتحت الشعيرات الدموية، وهاج الألم.

“عندما أردنا الانضمام، اللاعب الذي يُدعى تشيانغ وي رفضنا. أتظن أنه سيصدقك؟” لم تستوعب لي غوو إر تصرفات هان فاي. “إنهم مجموعة واحدة، وسيحمون بعضهم.”

شعر وكأن هناك اثنين وعشرين ذراعًا يمزقون دماغه، يُحطمونه من الداخل. ومع دقات الساعة الاثنتي عشرة، تمزق شرخ في عقله. في تلك اللحظة، سمع صوتًا آليًا مألوفًا يقول:
“اللاعب رقم 0…”

“المشي سيكون بطيئًا جدًا.” وضع يده على صدره، ثم تابع: “لكن الأهم من ذلك، أنني أريد التحقق من أمر ما.”

كأن صاعقة أصابته. قبض على قلبه المرتجف، واهتز جسده كله. اختلط الفرح والألم واليأس في عقله.

“ما زلت أرى أن ذلك محفوف بالمخاطر.” قالت لي غوو إر وهي تتبع هان فاي. “لكن إن كنت مصرًّا على الذهاب، فيجب أن نتحرك الآن قبل أن يعترضنا اف.”

لقد حان وقت الأشباح. السائق في الأمام يشعّ بالموت. أما هان فاي فكان يرتجف بجواره. كلاهما فقد عقله. لي غوو إر احتضنت القطة، وعيناها تشيان بالضياع.

فصل مدعوم

“لقد عقد المهرج صفقة معي. الهدية التي منحني إياها هي أداتي لتجاوز المهمات.” وبإصرار هائل، بدأ هان فاي يتكيّف مع الألم. شعر وكأن الدم كله عاد إلى قلبه. ظهرت على جلده نقوش باهتة.

استغرب هان فاي، لكنه أخذ الهاتف وفتح الرسائل. آخر رسالة كانت من لي غوو إر نفسها—”الرائحة مصدرها أسفل المقعد الخلفي. هناك آثار دم على الأطراف. يبدو أن أحدهم مات هنا. انظر إلى الفيديو، قد لا يكون واضحًا.”

فتح عينيه، واغرورقت بالدموع. لكنه صار يرى ما لم يره من قبل.

كان هناك رأس رجل مدفون تحت المقعد. عيناه جاحظتان، ووجهه مغطى بالدماء.

“ما زلت لا أتذكر الماضي، لكن المهرج شقّ ثقبًا في القماش الأسود الذي يخنق ذاكرتي. عليّ أن أوسّع هذا الثقب بنفسي… لأستعيد هويتي!”

“نعم، الرائحة صدرت من هناك.” أعاد مشاهدة الفيديو مرارًا، حتى لاحظ شيئًا غريبًا—ضوء أبيض باهت تحت المقعد مباشرة.

اكتسب هان فاي معلومة جديدة: اللاعب رقم 0.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“الأرقام مهمة. هناك رقم 11، ورقم 4 في السيناريو. والآن حصلت على الرقم 0. ربما تربطهم علاقة ما؟

“نعم.”

“الأرقام تعود لأطفال في دار الأيتام. فهل كنت أنا أيضًا يتيمًا هناك؟

“إلى فندق الحياة المثالية من فضلك. أسرع من فضلك، نحن في سباق مع الوقت.” راقب حالته الجسدية أثناء كلامه. نبضه كان طبيعيًا، وعقله لم يشعر بالخوف. بالمقارنة معه، بدا السائق أكثر توترًا؛ قبض على المقود بقوة، واهتزّ إصبعه السبّابة، وكان وجهه شاحبًا كالميت.

“الرقم 11 تخلت عنه عائلات بالتبني 11 مرة، وأرسله الميتم دومًا إلى أسر غريبة. يبدو أنهم يصنعون وحوشًا من هؤلاء الأطفال، عبر تعذيبهم.”

فهمت لي غوو إر تلميحه. أعادت الهاتف إلى جيبها، ووضعت يديها في معطفها، تبدو هادئة لكن كل حواسها في حالة تأهب.

استنتج الكثير من تجربة الرقم 11.

شعر وكأن هناك اثنين وعشرين ذراعًا يمزقون دماغه، يُحطمونه من الداخل. ومع دقات الساعة الاثنتي عشرة، تمزق شرخ في عقله. في تلك اللحظة، سمع صوتًا آليًا مألوفًا يقول: “اللاعب رقم 0…”

“الرقم 11 بنى مدينة ترفيهية صغيرة على سطح منزله. وهناك واحدة حقيقية في نهاية هذه المدينة. هل ذلك تلميح؟”

“الرقم 11 تخلت عنه عائلات بالتبني 11 مرة، وأرسله الميتم دومًا إلى أسر غريبة. يبدو أنهم يصنعون وحوشًا من هؤلاء الأطفال، عبر تعذيبهم.”

“هل والداي الحاليان هما والداي بالتبني؟ هل تم اختياري من قبل الميتم؟”

“ما زلت لا أتذكر الماضي، لكن المهرج شقّ ثقبًا في القماش الأسود الذي يخنق ذاكرتي. عليّ أن أوسّع هذا الثقب بنفسي… لأستعيد هويتي!”

تقاطرت الاحتمالات في ذهنه. لكنه قرر خطوته التالية:
“لقد جمعت هدية الرقم 11. وغدًا ليلاً، يجب أن أصل إلى الرقم 4. إف يستطيع رؤية المستقبل، وربما سيذهب هو أيضًا، لذا عليّ أن أسبقه!”

كان هناك رأس رجل مدفون تحت المقعد. عيناه جاحظتان، ووجهه مغطى بالدماء.

رفع رأسه. كانت سيارة الأجرة تقوده إلى شارع غريب. السائق فقد عقله تمامًا، ويتجه نحو هدف محدد.

تقاطرت الاحتمالات في ذهنه. لكنه قرر خطوته التالية: “لقد جمعت هدية الرقم 11. وغدًا ليلاً، يجب أن أصل إلى الرقم 4. إف يستطيع رؤية المستقبل، وربما سيذهب هو أيضًا، لذا عليّ أن أسبقه!”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

قلقًا، انتزعت لي غوو إر الورقة، وحين قرأت العنوان، تسارع نبضها:

اترك تعليقاً لدعمي🔪

“لقد عقد المهرج صفقة معي. الهدية التي منحني إياها هي أداتي لتجاوز المهمات.” وبإصرار هائل، بدأ هان فاي يتكيّف مع الألم. شعر وكأن الدم كله عاد إلى قلبه. ظهرت على جلده نقوش باهتة.

فصل مدعوم

“الرقم 11 تخلت عنه عائلات بالتبني 11 مرة، وأرسله الميتم دومًا إلى أسر غريبة. يبدو أنهم يصنعون وحوشًا من هؤلاء الأطفال، عبر تعذيبهم.”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈F A🔥 100
🥉mohaamned alrehaili🔥 100
4محمد جبران🔥 100
5A G🔥 100
6Ahmed Asem🔥 100
7Oussama Ait ouakrim🔥 100
8Daniah Mulki🔥 100
9Abdullah Alamoudi🔥 100
10Bansa🔥 100

“فندق… الحياة المثالية…” تمتم السائق بصوت ضعيف، كأن قواه على وشك الانهيار. عانقت لي غوو إر حقيبة هان فاي، وحاولت فتح الباب، لكنها وجدته مقفلاً. لم يكن هناك مفر سوى كسر الزجاج إن أرادت الهرب. بدأ السائق القيادة دون قول المزيد.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط