Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 648

648

648

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“سائق أجرة يتحول إلى قاتل متسلسل… يضحّي بالركاب لإعادة ابنه إلى الحياة؟” “السائق حمّل الأبرياء مسؤولية موت ابنه، وبدأ يقتل الركاب طقوسًا لاستدعاء روح ابنه. ادعى أنه هناك طرق عدة للبعث، وأنه يستخدم أضعفها. وقد نفذ ثماني جرائم قتل حتى الآن، وضحيته التاسعة كانت بريئة تمامًا.”

الفصل 648: الرقم صفر

سعلت لي غوو إر مرتين، ثم ناولت هاتفها إلى هان فاي. “هناك من يرسل لك رسائل. يسأل إن كنت ستعود للعشاء.”

ترجمة: Arisu san

قلقًا، انتزعت لي غوو إر الورقة، وحين قرأت العنوان، تسارع نبضها:

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كان هناك رأس رجل مدفون تحت المقعد. عيناه جاحظتان، ووجهه مغطى بالدماء.

“عندما أردنا الانضمام، اللاعب الذي يُدعى تشيانغ وي رفضنا. أتظن أنه سيصدقك؟” لم تستوعب لي غوو إر تصرفات هان فاي. “إنهم مجموعة واحدة، وسيحمون بعضهم.”

“فندق الحياة المثالية. إن لم تعرف الطريق، أستطيع إرشادك.” كان هان فاي قد حفظ المسار من المرة الأولى، وبدأت خريطة المدينة تتشكل في ذهنه.

“تشيانغ وي رجل عقلاني. لم يتخذ قراره بدافع العاطفة، بل بناءً على أعظم منفعة. لست بحاجة إلى مساعدته، كل ما أريده هو أن أخبره بالحقيقة وأترك له حرية القرار.” كان لدى هان فاي شعور بأن اللاعبين في فندق الحياة المثالية مختلفون. لم يكونوا من السكان المحليين، بل جاؤوا من عالم آخر.

“الرقم 11 بنى مدينة ترفيهية صغيرة على سطح منزله. وهناك واحدة حقيقية في نهاية هذه المدينة. هل ذلك تلميح؟”

“ما زلت أرى أن ذلك محفوف بالمخاطر.” قالت لي غوو إر وهي تتبع هان فاي. “لكن إن كنت مصرًّا على الذهاب، فيجب أن نتحرك الآن قبل أن يعترضنا اف.”

“المشي سيكون بطيئًا جدًا.” وضع يده على صدره، ثم تابع: “لكن الأهم من ذلك، أنني أريد التحقق من أمر ما.”

“علينا أن نستقل سيارة أجرة.” وما إن استدار هان فاي عند الزاوية، حتى لمح سيارة أجرة سوداء تقترب من بعيد. كانت تُشبه عربة جنازة بلا سائق، تبحث عن مالكها.

شعر وكأن هناك اثنين وعشرين ذراعًا يمزقون دماغه، يُحطمونه من الداخل. ومع دقات الساعة الاثنتي عشرة، تمزق شرخ في عقله. في تلك اللحظة، سمع صوتًا آليًا مألوفًا يقول: “اللاعب رقم 0…”

“هل تريد الموت؟” رفضت لي غوو إر هذه الفكرة، وحتى القطة القبيحة داخل حقيبة هان فاي احتجت بمواء خافت.

رفع رأسه. كانت سيارة الأجرة تقوده إلى شارع غريب. السائق فقد عقله تمامًا، ويتجه نحو هدف محدد.

“المشي سيكون بطيئًا جدًا.” وضع يده على صدره، ثم تابع: “لكن الأهم من ذلك، أنني أريد التحقق من أمر ما.”

“اصعد إلى السيارة!” فتح هان فاي الباب، فانبعثت منه رائحة كريهة للغاية، رغم عدم وجود أي مصدر واضح لها.

“ما هو؟”

“هل والداي الحاليان هما والداي بالتبني؟ هل تم اختياري من قبل الميتم؟”

“إف يمتلك قدرة على التنبؤ بالمستقبل، ويبدو أنني أمتلك قدرة على التنبؤ بالموت. كلما اقترب الموت، أشعر بتوتر شديد.” مشى هان فاي نحو الشارع ولوّح للسيارة. “لكنني لم أشعر بشيء حين رأيت سيارة الأجرة السوداء. وهذا يعني أنني لن أموت. فلماذا لا نستخدمها إذًا؟”

“قولي لها إنني مشغول الليلة، ولن أعود. واطلبي منها أن تحذر على نفسها.” تقمص هان فاي دور الرجل اللعوب باحتراف.

لم تجد لي غوو إر ما تقوله. “كنت أظن ذلك الرجل مجنونًا بحق، لكنني كنت مخطئة.” توقفت السيارة السوداء إلى جانب هان فاي، ودوّى صوت غريب من داخلها، كأنه نبضة متعثرة، يبعث في النفس شعورًا بعدم الراحة.

“سيدي، من الأفضل أن تركز على الطريق.” كان لدى هان فاي “الرفيق” مخبأ في كمه، وإن فعل السائق شيئًا مشبوهًا، فلن يتردد في استخدامه.

“اصعد إلى السيارة!” فتح هان فاي الباب، فانبعثت منه رائحة كريهة للغاية، رغم عدم وجود أي مصدر واضح لها.

“فندق الحياة المثالية. إن لم تعرف الطريق، أستطيع إرشادك.” كان هان فاي قد حفظ المسار من المرة الأولى، وبدأت خريطة المدينة تتشكل في ذهنه.

“انتظر، أنت جاد؟” ترددت لي غوو إر، لكن القطة في حقيبة هان فاي لم يكن لها خيار، إذ رماها إلى داخل السيارة.

“إف يمتلك قدرة على التنبؤ بالمستقبل، ويبدو أنني أمتلك قدرة على التنبؤ بالموت. كلما اقترب الموت، أشعر بتوتر شديد.” مشى هان فاي نحو الشارع ولوّح للسيارة. “لكنني لم أشعر بشيء حين رأيت سيارة الأجرة السوداء. وهذا يعني أنني لن أموت. فلماذا لا نستخدمها إذًا؟”

“حسنًا، سأثق بك مجددًا.” دخلت السيارة وجلست في الخلف. أما هان فاي، ففتح باب الراكب الأمامي، أراد الجلوس هناك ليتمكن من التواصل مع السائق بشكل أفضل.

“فندق الحياة المثالية… فندق الحياة المثالية…” أخذ يكرر الاسم. وعندما أضاء الضوء الأخضر، ضغط على الدوّاسة بقوة وتحرك للأمام.

“إلى فندق الحياة المثالية من فضلك. أسرع من فضلك، نحن في سباق مع الوقت.” راقب حالته الجسدية أثناء كلامه. نبضه كان طبيعيًا، وعقله لم يشعر بالخوف. بالمقارنة معه، بدا السائق أكثر توترًا؛ قبض على المقود بقوة، واهتزّ إصبعه السبّابة، وكان وجهه شاحبًا كالميت.

فتح عينيه، واغرورقت بالدموع. لكنه صار يرى ما لم يره من قبل.

“فندق… الحياة المثالية…” تمتم السائق بصوت ضعيف، كأن قواه على وشك الانهيار. عانقت لي غوو إر حقيبة هان فاي، وحاولت فتح الباب، لكنها وجدته مقفلاً. لم يكن هناك مفر سوى كسر الزجاج إن أرادت الهرب. بدأ السائق القيادة دون قول المزيد.

تحولت كل أرقام الساعة إلى صفر. بدا أن السائق قد “استيقظ”. اتسعت عيناه وحدق أمامه: “إلى أين كنت ذاهبًا؟ آه، نعم! إلى مركز الدروس الأزرق والأبيض لأُعيد ابني إلى المنزل!”

تحركت سيارة الأجرة السوداء عبر الليل. بدا وكأنها أول رحلة لهذا السائق. قبض على المقود بشدة، وقد ابتلّ قميصه بالعرق. نظر إلى المرآة الخلفية، ثم إلى ساعة السيارة الرقمية.

اترك تعليقاً لدعمي🔪

“سيدي، من الأفضل أن تركز على الطريق.” كان لدى هان فاي “الرفيق” مخبأ في كمه، وإن فعل السائق شيئًا مشبوهًا، فلن يتردد في استخدامه.

“اصعد إلى السيارة!” فتح هان فاي الباب، فانبعثت منه رائحة كريهة للغاية، رغم عدم وجود أي مصدر واضح لها.

“حسناً… إلى أين قلتم؟”

“إف يمتلك قدرة على التنبؤ بالمستقبل، ويبدو أنني أمتلك قدرة على التنبؤ بالموت. كلما اقترب الموت، أشعر بتوتر شديد.” مشى هان فاي نحو الشارع ولوّح للسيارة. “لكنني لم أشعر بشيء حين رأيت سيارة الأجرة السوداء. وهذا يعني أنني لن أموت. فلماذا لا نستخدمها إذًا؟”

“فندق الحياة المثالية. إن لم تعرف الطريق، أستطيع إرشادك.” كان هان فاي قد حفظ المسار من المرة الأولى، وبدأت خريطة المدينة تتشكل في ذهنه.

“ما زلت أرى أن ذلك محفوف بالمخاطر.” قالت لي غوو إر وهي تتبع هان فاي. “لكن إن كنت مصرًّا على الذهاب، فيجب أن نتحرك الآن قبل أن يعترضنا اف.”

“لا بأس، أعرف الطريق.” بدا السائق غير طبيعي، لكن قيادته لم تكن سيئة. نظر هان فاي من النافذة. كانت هذه أول مرة يرى فيها المدينة من هذا المنظور. بدا كأنه داخل فيلم رعب. بعد أن انعطفوا مرتين، بدأت ساقا السائق ترتجفان. نظر إلى الساعة. “فندق الحياة المثالية… أعرف هذا المكان. أنتما ذاهبان إليه، أليس كذلك؟”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“نعم.”

فتح عينيه، واغرورقت بالدموع. لكنه صار يرى ما لم يره من قبل.

“فندق الحياة المثالية… فندق الحياة المثالية…” أخذ يكرر الاسم. وعندما أضاء الضوء الأخضر، ضغط على الدوّاسة بقوة وتحرك للأمام.

“حسناً… إلى أين قلتم؟”

سعلت لي غوو إر مرتين، ثم ناولت هاتفها إلى هان فاي. “هناك من يرسل لك رسائل. يسأل إن كنت ستعود للعشاء.”

في تلك اللحظة، ارتج جسد هان فاي. الأسماء على قلبه توهجت بالأحمر. ترددت صلوات “الرقم 11” في رأسه. منتصف الليل، ساعة انفلات الأرواح. قلب السعادة والسكين في كمّه استيقظا. خفق القلب، وتدفقت الدماء. تفتحت الشعيرات الدموية، وهاج الألم.

استغرب هان فاي، لكنه أخذ الهاتف وفتح الرسائل. آخر رسالة كانت من لي غوو إر نفسها—”الرائحة مصدرها أسفل المقعد الخلفي. هناك آثار دم على الأطراف. يبدو أن أحدهم مات هنا. انظر إلى الفيديو، قد لا يكون واضحًا.”

لاحظت لي غوو إر صحيفة عالقة بين مقاعد السيارة الخلفية. بها صورتان باهتتان. إحداهما تظهر مركز دروس اشتعلت فيه النيران، وصورة طفل يحترق حيًا. أما الصورة الأخرى، فكانت لسيارة أجرة مهشّمة تمامًا، جثث راكبَيها مشوهة إلى درجة أنها كانت مموّهة.

فتح الفيديو الذي صورته تحت مقعدها بصمت، وشغّله بهدوء. لم تدم اللقطة سوى بضع ثوانٍ. كان الظلام كثيفًا تحت المقعد، يصعب رؤية شيء.

كأن صاعقة أصابته. قبض على قلبه المرتجف، واهتز جسده كله. اختلط الفرح والألم واليأس في عقله.

“نعم، الرائحة صدرت من هناك.” أعاد مشاهدة الفيديو مرارًا، حتى لاحظ شيئًا غريبًا—ضوء أبيض باهت تحت المقعد مباشرة.

“الرقم 11 بنى مدينة ترفيهية صغيرة على سطح منزله. وهناك واحدة حقيقية في نهاية هذه المدينة. هل ذلك تلميح؟”

“لماذا أعود للعشاء وأنا معك؟” قالها وهو يعيد الهاتف. لكن عيناه اتجهتا إلى أسفل المقعد.

“نعم.”

كان هناك رأس رجل مدفون تحت المقعد. عيناه جاحظتان، ووجهه مغطى بالدماء.

“علينا أن نستقل سيارة أجرة.” وما إن استدار هان فاي عند الزاوية، حتى لمح سيارة أجرة سوداء تقترب من بعيد. كانت تُشبه عربة جنازة بلا سائق، تبحث عن مالكها.

“قولي لها إنني مشغول الليلة، ولن أعود. واطلبي منها أن تحذر على نفسها.” تقمص هان فاي دور الرجل اللعوب باحتراف.

اكتسب هان فاي معلومة جديدة: اللاعب رقم 0.

فهمت لي غوو إر تلميحه. أعادت الهاتف إلى جيبها، ووضعت يديها في معطفها، تبدو هادئة لكن كل حواسها في حالة تأهب.

فتح عينيه، واغرورقت بالدموع. لكنه صار يرى ما لم يره من قبل.

انعطفوا مجددًا. وجه السائق غطّاه العرق. بدا كأنه يعاني من مشاكل قلبية. خفض رأسه، وتمتم: “إلى فندق الحياة المثالية… أعرف الطريق… هناك منزل، مزروع بالزهور، وضحكات الأطفال تملؤه… أرى ابني هناك… نعم، عليّ أن آخذه من المدرسة… إلى الحديقة الزرقاء البيضاء التي ترفرف فيها الفراشات…”

استغرب هان فاي، لكنه أخذ الهاتف وفتح الرسائل. آخر رسالة كانت من لي غوو إر نفسها—”الرائحة مصدرها أسفل المقعد الخلفي. هناك آثار دم على الأطراف. يبدو أن أحدهم مات هنا. انظر إلى الفيديو، قد لا يكون واضحًا.”

كانت الساعة تشير إلى 11:58 مساءً. اقتربت منتصف الليل. بدأت السيارة تفقد طبيعتها. واصل السائق تمتماته: “ابني يحب البحر. هو وأصدقاؤه أُرسلوا إلى مكان تنمو فيه زهور زرقاء. لم تمر سوى لحظات حتى اندلع حريق. عندما وصلت، كان ابني يشتعل كزهرة سوداء، تتفتح صرخاته وتزرع جذورها في قلبي…”

لم تجد لي غوو إر ما تقوله. “كنت أظن ذلك الرجل مجنونًا بحق، لكنني كنت مخطئة.” توقفت السيارة السوداء إلى جانب هان فاي، ودوّى صوت غريب من داخلها، كأنه نبضة متعثرة، يبعث في النفس شعورًا بعدم الراحة.

لاحظت لي غوو إر صحيفة عالقة بين مقاعد السيارة الخلفية. بها صورتان باهتتان. إحداهما تظهر مركز دروس اشتعلت فيه النيران، وصورة طفل يحترق حيًا. أما الصورة الأخرى، فكانت لسيارة أجرة مهشّمة تمامًا، جثث راكبَيها مشوهة إلى درجة أنها كانت مموّهة.

“إلى فندق الحياة المثالية من فضلك. أسرع من فضلك، نحن في سباق مع الوقت.” راقب حالته الجسدية أثناء كلامه. نبضه كان طبيعيًا، وعقله لم يشعر بالخوف. بالمقارنة معه، بدا السائق أكثر توترًا؛ قبض على المقود بقوة، واهتزّ إصبعه السبّابة، وكان وجهه شاحبًا كالميت.

قلقًا، انتزعت لي غوو إر الورقة، وحين قرأت العنوان، تسارع نبضها:

“الرقم 11 بنى مدينة ترفيهية صغيرة على سطح منزله. وهناك واحدة حقيقية في نهاية هذه المدينة. هل ذلك تلميح؟”

“سائق أجرة يتحول إلى قاتل متسلسل… يضحّي بالركاب لإعادة ابنه إلى الحياة؟”
“السائق حمّل الأبرياء مسؤولية موت ابنه، وبدأ يقتل الركاب طقوسًا لاستدعاء روح ابنه. ادعى أنه هناك طرق عدة للبعث، وأنه يستخدم أضعفها. وقد نفذ ثماني جرائم قتل حتى الآن، وضحيته التاسعة كانت بريئة تمامًا.”

فتح عينيه، واغرورقت بالدموع. لكنه صار يرى ما لم يره من قبل.

اصفرّ وجه لي غوو إر، وكانت عقارب الساعة قد اشارت إلى منتصف الليل.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

تحولت كل أرقام الساعة إلى صفر. بدا أن السائق قد “استيقظ”. اتسعت عيناه وحدق أمامه:
“إلى أين كنت ذاهبًا؟ آه، نعم! إلى مركز الدروس الأزرق والأبيض لأُعيد ابني إلى المنزل!”

“اصعد إلى السيارة!” فتح هان فاي الباب، فانبعثت منه رائحة كريهة للغاية، رغم عدم وجود أي مصدر واضح لها.

في تلك اللحظة، ارتج جسد هان فاي. الأسماء على قلبه توهجت بالأحمر. ترددت صلوات “الرقم 11” في رأسه. منتصف الليل، ساعة انفلات الأرواح. قلب السعادة والسكين في كمّه استيقظا. خفق القلب، وتدفقت الدماء. تفتحت الشعيرات الدموية، وهاج الألم.

لقد حان وقت الأشباح. السائق في الأمام يشعّ بالموت. أما هان فاي فكان يرتجف بجواره. كلاهما فقد عقله. لي غوو إر احتضنت القطة، وعيناها تشيان بالضياع.

شعر وكأن هناك اثنين وعشرين ذراعًا يمزقون دماغه، يُحطمونه من الداخل. ومع دقات الساعة الاثنتي عشرة، تمزق شرخ في عقله. في تلك اللحظة، سمع صوتًا آليًا مألوفًا يقول:
“اللاعب رقم 0…”

“فندق الحياة المثالية. إن لم تعرف الطريق، أستطيع إرشادك.” كان هان فاي قد حفظ المسار من المرة الأولى، وبدأت خريطة المدينة تتشكل في ذهنه.

كأن صاعقة أصابته. قبض على قلبه المرتجف، واهتز جسده كله. اختلط الفرح والألم واليأس في عقله.

فهمت لي غوو إر تلميحه. أعادت الهاتف إلى جيبها، ووضعت يديها في معطفها، تبدو هادئة لكن كل حواسها في حالة تأهب.

لقد حان وقت الأشباح. السائق في الأمام يشعّ بالموت. أما هان فاي فكان يرتجف بجواره. كلاهما فقد عقله. لي غوو إر احتضنت القطة، وعيناها تشيان بالضياع.

“إلى فندق الحياة المثالية من فضلك. أسرع من فضلك، نحن في سباق مع الوقت.” راقب حالته الجسدية أثناء كلامه. نبضه كان طبيعيًا، وعقله لم يشعر بالخوف. بالمقارنة معه، بدا السائق أكثر توترًا؛ قبض على المقود بقوة، واهتزّ إصبعه السبّابة، وكان وجهه شاحبًا كالميت.

“لقد عقد المهرج صفقة معي. الهدية التي منحني إياها هي أداتي لتجاوز المهمات.” وبإصرار هائل، بدأ هان فاي يتكيّف مع الألم. شعر وكأن الدم كله عاد إلى قلبه. ظهرت على جلده نقوش باهتة.

“ما هو؟”

فتح عينيه، واغرورقت بالدموع. لكنه صار يرى ما لم يره من قبل.

“ما هو؟”

“ما زلت لا أتذكر الماضي، لكن المهرج شقّ ثقبًا في القماش الأسود الذي يخنق ذاكرتي. عليّ أن أوسّع هذا الثقب بنفسي… لأستعيد هويتي!”

“تشيانغ وي رجل عقلاني. لم يتخذ قراره بدافع العاطفة، بل بناءً على أعظم منفعة. لست بحاجة إلى مساعدته، كل ما أريده هو أن أخبره بالحقيقة وأترك له حرية القرار.” كان لدى هان فاي شعور بأن اللاعبين في فندق الحياة المثالية مختلفون. لم يكونوا من السكان المحليين، بل جاؤوا من عالم آخر.

اكتسب هان فاي معلومة جديدة: اللاعب رقم 0.

“لماذا أعود للعشاء وأنا معك؟” قالها وهو يعيد الهاتف. لكن عيناه اتجهتا إلى أسفل المقعد.

“الأرقام مهمة. هناك رقم 11، ورقم 4 في السيناريو. والآن حصلت على الرقم 0. ربما تربطهم علاقة ما؟

“قولي لها إنني مشغول الليلة، ولن أعود. واطلبي منها أن تحذر على نفسها.” تقمص هان فاي دور الرجل اللعوب باحتراف.

“الأرقام تعود لأطفال في دار الأيتام. فهل كنت أنا أيضًا يتيمًا هناك؟

“الأرقام مهمة. هناك رقم 11، ورقم 4 في السيناريو. والآن حصلت على الرقم 0. ربما تربطهم علاقة ما؟

“الرقم 11 تخلت عنه عائلات بالتبني 11 مرة، وأرسله الميتم دومًا إلى أسر غريبة. يبدو أنهم يصنعون وحوشًا من هؤلاء الأطفال، عبر تعذيبهم.”

كان هناك رأس رجل مدفون تحت المقعد. عيناه جاحظتان، ووجهه مغطى بالدماء.

استنتج الكثير من تجربة الرقم 11.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“الرقم 11 بنى مدينة ترفيهية صغيرة على سطح منزله. وهناك واحدة حقيقية في نهاية هذه المدينة. هل ذلك تلميح؟”

في تلك اللحظة، ارتج جسد هان فاي. الأسماء على قلبه توهجت بالأحمر. ترددت صلوات “الرقم 11” في رأسه. منتصف الليل، ساعة انفلات الأرواح. قلب السعادة والسكين في كمّه استيقظا. خفق القلب، وتدفقت الدماء. تفتحت الشعيرات الدموية، وهاج الألم.

“هل والداي الحاليان هما والداي بالتبني؟ هل تم اختياري من قبل الميتم؟”

“سائق أجرة يتحول إلى قاتل متسلسل… يضحّي بالركاب لإعادة ابنه إلى الحياة؟” “السائق حمّل الأبرياء مسؤولية موت ابنه، وبدأ يقتل الركاب طقوسًا لاستدعاء روح ابنه. ادعى أنه هناك طرق عدة للبعث، وأنه يستخدم أضعفها. وقد نفذ ثماني جرائم قتل حتى الآن، وضحيته التاسعة كانت بريئة تمامًا.”

تقاطرت الاحتمالات في ذهنه. لكنه قرر خطوته التالية:
“لقد جمعت هدية الرقم 11. وغدًا ليلاً، يجب أن أصل إلى الرقم 4. إف يستطيع رؤية المستقبل، وربما سيذهب هو أيضًا، لذا عليّ أن أسبقه!”

فصل مدعوم

رفع رأسه. كانت سيارة الأجرة تقوده إلى شارع غريب. السائق فقد عقله تمامًا، ويتجه نحو هدف محدد.

“ما زلت أرى أن ذلك محفوف بالمخاطر.” قالت لي غوو إر وهي تتبع هان فاي. “لكن إن كنت مصرًّا على الذهاب، فيجب أن نتحرك الآن قبل أن يعترضنا اف.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

فتح الفيديو الذي صورته تحت مقعدها بصمت، وشغّله بهدوء. لم تدم اللقطة سوى بضع ثوانٍ. كان الظلام كثيفًا تحت المقعد، يصعب رؤية شيء.

اترك تعليقاً لدعمي🔪

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

فصل مدعوم

“تشيانغ وي رجل عقلاني. لم يتخذ قراره بدافع العاطفة، بل بناءً على أعظم منفعة. لست بحاجة إلى مساعدته، كل ما أريده هو أن أخبره بالحقيقة وأترك له حرية القرار.” كان لدى هان فاي شعور بأن اللاعبين في فندق الحياة المثالية مختلفون. لم يكونوا من السكان المحليين، بل جاؤوا من عالم آخر.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

“ما زلت أرى أن ذلك محفوف بالمخاطر.” قالت لي غوو إر وهي تتبع هان فاي. “لكن إن كنت مصرًّا على الذهاب، فيجب أن نتحرك الآن قبل أن يعترضنا اف.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط