Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 706

706

706

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لست متأكدًا. لم يكن “هان فاي” ينوي شرح شيء.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

لقد سيطر على شرنقة الدم، والتهم “وحش البحيرة”، قاطعًا خطة “الحلم” الاحتياطية. يمكنك الآن السيطرة على أشباح الماء في البحيرة، وهذا أمر بالغ الأهمية. أشارت والدة “يان يوي” إلى المدينة المظلمة. نظام الصرف في المدينة متصل بالبحيرة. يمكنك جعله يطارد أشباح الماء إلى النظام السفلي، ليكونوا أعيننا وآذاننا هناك.

الفصل 706: المفتاح

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

ترجمة: Arisu san

رح صير استخدم ليتل إيت لترجمة الصغيرة ثمانية..

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ترجمة: Arisu san

لم يكن لدى “هان فاي” وقت ليغرق في فرحة اللقاء مجددًا. جرّ جسده المهترئ من على الأرض بصعوبة. حينما سُحب إلى أعماق الماء بواسطة “وحش البحيرة”، كان قاب قوسين أو أدنى من الموت. في تلك اللحظة، تعرّض “الخطيئة الكبرى” -الذي كان موثقًا بالمذبح- لمحاكاة شديدة. ومع تضحية شرنقة الدم، تمكن “الخطيئة الكبرى” من التحرر.

لم يكن هان فاي يتراجع، بل كان فعّالًا إلى أقصى حد. كل ضربةٍ منه كانت بقصد القتل. هدفه كان القضاء على العدو بأسرع وسيلة ممكنة. كان المواطنون يراقبونه من خلف النوافذ. وكلما ازداد هان فاي قوة، ازدادت شعلة الأمل اشتعالًا في قلوبهم.

هذا الوحش القبيح التقط أثرًا من “الحلم” على مذبح “فو شنغ”، فازداد قوة ورعبًا. صار ينبعث منه شؤم وموت أقوى من ذي قبل.

وأثناء مراقبتهما، تمتم المنقذ: ربما نُكتب لنا النجاة هذه المرة. قاد “الخطيئة الكبرى” “هان فاي” إلى “غوان مياو”. انحنى العجوز القبيح أمام “الخطيئة الكبرى” وبدأ بالصلاة بلغته المحلية، كأنه يطلب الغفران الوحشي.

ه… هذا، أهو حيوانك الأليف؟! قال المنقذ البحري وهو يلتقط بثيابه ويتوارى خلفه، حتى إنه لم يجرؤ على النظر إلى “الخطيئة الكبرى”.

أخيرًا عدت! قال “وورم” الذي كان يحرس المدخل، وقد بدت عليه الراحة لرؤية “هان فاي”. السماء صارت حمراء. الشقق التي طهّرناها بدأت تُظهر غرابة مجددًا. حاليًا، والدة “شياو يوي” هي الوحيدة التي تسيطر على الوضع.

نعم، إنه كذلك. تنفس “هان فاي” الصعداء حين رأى “الخطيئة الكبرى”. لقد كان حليفًا قويًا، بل وأحيانًا كان أقوى من “كراهية خالصة”. لقد التهم “وحش البحيرة”، وسيحمي سكان القرية من الآن فصاعدًا. رغم مظهره القبيح، إلا أنه ليس سيئًا. إنه صديقنا.

الفصل 706: المفتاح

صديق؟ أجبر المنقذ البحري نفسه على النظر إلى “الخطيئة الكبرى”. زحف الوحش شبه البشري نحو “هان فاي”، وسمح له بمداعبة رأسه، لكن إحدى أشواكه اخترقت لحم “هان فاي”، دون أن يبدي أي منهما انزعاجًا.

ثم تذكّر تفصيلًا قيل له في بداية اللعبة: “أتذكر أن أحدهم قال لي إن “ليتل إيت” مفتاح يمكنه فتح المخرج… في ذلك الوقت، لم أفهم. كيف يمكن لإنسان أن يكون مفتاحًا؟”

هان فاي، يدك تنزف.

لكن “الخطيئة الكبرى” لم يبدِ أي قلق. وقبل أن يتمكن الوحش من الرد، أمسك به وسحقه داخل فمه. كان “الخطيئة الكبرى” فعالًا للغاية… فهو يعضّ أي كائن ليتحقق إن كان خطرًا، وإن لم يستطع قتله، فهو على الأقل سيجعله أقوى.

لا بأس. أنا أرفع مقاومتي لسمّ الأرواح. ألم تلاحظ أن كل عناكب الماء ماتت بعد أن عضتني؟ ربت “هان فاي” على رأس “الخطيئة الكبرى”. هل ترغب بتجربة الأمر؟

حطّم هو و”الخطيئة الكبرى” الأرض ودخلا إلى الأعماق.

لا، شكرًا! هز المنقذ البحري رأسه بشدة.

بدأ الناجون يغيّرون نظرتهم لهان فاي. وشيئًا فشيئًا، صاروا ينحازون إلى صفّه. اتّسع الشقّ في الأرض، وخرجت منه وحوشٌ صُنعت من اليأس المتراكم. كان معظمها يُردَع على يد “الخطيئة الكبرى”، التي وقفت كجدارٍ بين هان فاي وجحيم الظلمات.

إنه لطيف للغاية. يجب أن تتواصل معه أكثر. اسمه “الخطيئة الكبرى”. جلس “هان فاي” على ظهر الوحش وعاد إلى البيت الحجري.

ضربت أذرع بشرية الأرض، وجلده التصق بالأرض، ناشرًا الموت تحتها. ذلك الكائن كان سيد السمّ، لا شيء يؤذيه، لكن كل ما يلمسه -سواء بشرًا أو أشباحًا- يُصاب بالتسمم. انبعث صوت حفيف من تحت المبنى رقم 11، وسرعان ما ظهر وحش مشكّل بالكامل من اليأس. كان “هان فاي” قد رأى هذا الشيء من قبل. كان جسده مثل حريش مكوّن من رؤوس بشرية متصلة، وكل وجه يمثّل وجهًا من وجوه اليأس. الآخرون كانوا يخشونه، فمن يُقبض عليه يُنتزع رأسه ويُدمج ضمن جسد الوحش.

وأثناء مراقبتهما، تمتم المنقذ: ربما نُكتب لنا النجاة هذه المرة. قاد “الخطيئة الكبرى” “هان فاي” إلى “غوان مياو”. انحنى العجوز القبيح أمام “الخطيئة الكبرى” وبدأ بالصلاة بلغته المحلية، كأنه يطلب الغفران الوحشي.

لا بأس. أنا أرفع مقاومتي لسمّ الأرواح. ألم تلاحظ أن كل عناكب الماء ماتت بعد أن عضتني؟ ربت “هان فاي” على رأس “الخطيئة الكبرى”. هل ترغب بتجربة الأمر؟

ذلك “وحش البحيرة” لم يكن سوى وحش عاش طويلاً. صار يبجل كوحش بسبب إيمانكم به وطقوسكم. وبينما تمتع بتضحياتكم، كان يفترس أهل القرية أيضًا. أمسك “هان فاي” بـ”غوان مياو” وفحص الحراشف التي تغطي جسده. بعد أن التهم “الخطيئة الكبرى” شرنقة الدم، بدأت تلك الحراشف بالتعافي، لكن القوة الحيوية للعجوز كانت قد نُزفت. بدا أكبر سنًا من ذي قبل.

لا تقلق، سأجعل من هذا المكان منطقة آمنة. لوّح “هان فاي” بيده، وخرج “الخطيئة الكبرى” من بين البنايتين 10 و1. جسده الضخم الذي يفوق 5 أمتار لمع تحت السماء الحمراء، وكان حضوره ضاغطًا. أبلغ الجميع بالبقاء في الداخل. سأقوم بدورية هذه الليلة.

شباب المنتجع السياحي تحوّلوا إلى شرانق دم، والآخرون صاروا أشباح ماء. لن يعودوا أبدًا. إن كنتم تطمحون لتغيير حقيقي، فآمنوا بـ”الخطيئة الكبرى”. على الأقل، هو أكثر جدارة بالثقة من ذاك الوحش الكاذب. كان “الخطيئة الكبرى” تجسيدًا للمأساة، وحياته بحد ذاتها مأساة. لو حظي بإيمان الناس، قد يُخفَّف العبء عنه.

– “هل علينا مساعدته؟” – “لن نُضيف سوى المزيد من المتاعب.” – “لو حسبنا المرة الماضية، فهذا الرجل أنقذني مرتين. هل هو حقًا هارب من العدالة؟” – “لا بد أنه متّهَم زورًا.”

بعد أن تفقد البيت الحجري، جال “هان فاي” في الجزيرة. وبعد أن تأكد من أنه لم يُفوّت شيئًا، قاد المجموعة للمغادرة. فقد استغرق تدمير الطقس الرابع وقتًا طويلاً، وكان عليه العودة بسرعة إلى حيّ السعادة تفاديًا لحدوث كوارث. صعد الأربعة إلى القارب، وغاص “الخطيئة الكبرى” تحت الماء ليقوم بدفع القارب من أسفله. تمايل الفانوس فوق الماء، وابتعدت الأشباح المائية، فقد اعترفت بـ”الخطيئة الكبرى” كسيدها الجديد.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

قبل أن يصل “هان فاي” إلى الشاطئ، كان القرويون قد تجمعوا. أحسّوا بالتغييرات التي طرأت على أجسادهم، فعرفوا أنه نجح. تعاون “غوان مياو” مع “هان فاي” ولم يخبرهم بما جرى داخل البيت الحجري، بل مجّد “الخطيئة الكبرى” كـ”وحش البحيرة” الجديد. تموّج سطح الماء بينما صعد الوحش منه. فور رؤيته، ركع القرويون وصلّوا له. شعر “الخطيئة الكبرى” بالملل؛ إذ كان محاطًا بجو خانق من الموت.

كانت “الخطيئة الكبرى” مغطّاة بالجروح، لكنها لم تبدُ متأثرة. بل بدت كما لو أنها تستمتع بما تفعل، وتطلب المزيد.

الوقت تأخر، علينا العودة إلى حيّ السعادة. قال “هان فاي” بضع تعليمات لـ”غوان مياو”، واستعد للرحيل. استقل الأربعة سيارة أجرة، وركض “الخطيئة الكبرى” خلفها. كان سريعًا، ويمكنه أن يتحوّل إلى ظل، لذا لم يتخلف أبدًا.

تبع هان فاي تلك الأوعية الملعونة، حتى وصل إلى مصدر ذلك اليأس.

هان فاي، من أين أتيت بحيوانك الأليف؟ وكيف يمكنه امتصاص قوة “الحلم”؟ سألت والدة “يان يوي”. فقد أعدّ “الحلم” الطقس، لكن هذا الوحش استفاد منه بدلاً منه.

اترك تعليقاً لدعمي🔪

لست متأكدًا. لم يكن “هان فاي” ينوي شرح شيء.

حطّم هو و”الخطيئة الكبرى” الأرض ودخلا إلى الأعماق.

لقد سيطر على شرنقة الدم، والتهم “وحش البحيرة”، قاطعًا خطة “الحلم” الاحتياطية. يمكنك الآن السيطرة على أشباح الماء في البحيرة، وهذا أمر بالغ الأهمية. أشارت والدة “يان يوي” إلى المدينة المظلمة. نظام الصرف في المدينة متصل بالبحيرة. يمكنك جعله يطارد أشباح الماء إلى النظام السفلي، ليكونوا أعيننا وآذاننا هناك.

كانت “الخطيئة الكبرى” مغطّاة بالجروح، لكنها لم تبدُ متأثرة. بل بدت كما لو أنها تستمتع بما تفعل، وتطلب المزيد.

هممم… فكرة لا بأس بها. أومأ “هان فاي” بجديّة.

حاملًا “R.I.P”، قفز هان فاي إلى الأسفل. شدّ الخيوط الحمراء وتفحّص الشقّ أمام المبنى رقم 11. قال بسخرية وهو يحدّق في الظلام المتصدّع: “لقد استمتعتَ كثيرًا بمطاردتي في السابق، أليس كذلك؟”

المشكلة الأساسية أن مظهر حيوانك مرعب. سيخاف المواطنون بمجرد رؤيته، لذا من الأفضل أن يظل في الظلال. حتى والدة “يان يوي” لم تشعر بالراحة بجانبه. أما “يان يوي” فكانت هشة جدًا، ولو لمست “الخطيئة الكبرى” عن طريق الخطأ، فستعاني من عذاب “سمّ الأرواح”.

كانت “الخطيئة الكبرى” مغطّاة بالجروح، لكنها لم تبدُ متأثرة. بل بدت كما لو أنها تستمتع بما تفعل، وتطلب المزيد.

دخلت سيارة الأجرة السوداء حيّ السعادة قبل منتصف الليل. على عكس الخارج، كانت السماء هنا حمراء. فقد ازداد تداخل هذا المكان مع العالم الخفي. وعند منتصف الليل، سيصبح هذا المكان نقطة التقاء بين العالمين. تجمّع السكان في الأبنية 1 و2 و3. كانوا مرعوبين إلى حدّ أنهم لزموا غرفهم.

لا تقلق، سأجعل من هذا المكان منطقة آمنة. لوّح “هان فاي” بيده، وخرج “الخطيئة الكبرى” من بين البنايتين 10 و1. جسده الضخم الذي يفوق 5 أمتار لمع تحت السماء الحمراء، وكان حضوره ضاغطًا. أبلغ الجميع بالبقاء في الداخل. سأقوم بدورية هذه الليلة.

أخيرًا عدت! قال “وورم” الذي كان يحرس المدخل، وقد بدت عليه الراحة لرؤية “هان فاي”. السماء صارت حمراء. الشقق التي طهّرناها بدأت تُظهر غرابة مجددًا. حاليًا، والدة “شياو يوي” هي الوحيدة التي تسيطر على الوضع.

لم يكن لدى “هان فاي” وقت ليغرق في فرحة اللقاء مجددًا. جرّ جسده المهترئ من على الأرض بصعوبة. حينما سُحب إلى أعماق الماء بواسطة “وحش البحيرة”، كان قاب قوسين أو أدنى من الموت. في تلك اللحظة، تعرّض “الخطيئة الكبرى” -الذي كان موثقًا بالمذبح- لمحاكاة شديدة. ومع تضحية شرنقة الدم، تمكن “الخطيئة الكبرى” من التحرر.

لا تقلق، سأجعل من هذا المكان منطقة آمنة. لوّح “هان فاي” بيده، وخرج “الخطيئة الكبرى” من بين البنايتين 10 و1. جسده الضخم الذي يفوق 5 أمتار لمع تحت السماء الحمراء، وكان حضوره ضاغطًا. أبلغ الجميع بالبقاء في الداخل. سأقوم بدورية هذه الليلة.

كان المفتاح مكوّنًا من عظام بشرية، ومركّبًا من ثمانية أجزاء. وقد تكثّفت فيه كل التعاسة واليأس المتراكمَين في حيّ السعادة.

جلس “هان فاي” على كتفي الوحش وأخرج نص المسرحية، متأملًا بقية القصص. فبعد يقظة “الخطيئة الكبرى”، بات يملك القدرة على الردّ بقوة.

بدأ الناجون يغيّرون نظرتهم لهان فاي. وشيئًا فشيئًا، صاروا ينحازون إلى صفّه. اتّسع الشقّ في الأرض، وخرجت منه وحوشٌ صُنعت من اليأس المتراكم. كان معظمها يُردَع على يد “الخطيئة الكبرى”، التي وقفت كجدارٍ بين هان فاي وجحيم الظلمات.

نظر “وورم” إلى “هان فاي”، وتحركت شفتاه وهو يستشعر الموت المنبعث من الوحش.
حتى وهو يقرأ نصًا مسرحيًا، كأنه يخطط لجريمة… أهذه هي قوة الممثل الأعلى؟

قال هان فاي: “هيا، لننزل ونستكشف ما تحته.”

رنّ جرس منتصف الليل. تداخل حيّ السعادة مع العالم الغامض. ارتفع هواء اليأس من تحت الأرض وانغمس في الجدران. كأن أيدٍ خفية تمسك بأعناق الجميع. ارتجف السكان خوفًا، فلا أحد يعلم من سيكون التالي في الموت. لم يكن لديهم سوى أمل واحد: “هان فاي”. وسط رعبهم الشديد، نظروا من النوافذ. لقد منحتهم الظلال الجالسة على كتفي الوحش عزاءً ما.

هذا الوحش القبيح التقط أثرًا من “الحلم” على مذبح “فو شنغ”، فازداد قوة ورعبًا. صار ينبعث منه شؤم وموت أقوى من ذي قبل.

هيا بنا… دعوني أرى ما يختبئ تحت حيّ السعادة. كم من اليأس تراكم في هذا المكان المبني من أجل الأيتام؟
في زيارته الأولى، لم يستطع سوى الهروب؛ والثانية، شعر فيه بالدفء المنزلي؛ أما هذه المرة، فقد عاد كمالك لهذا المكان، وقرر طرد جميع المستأجرين غير المرغوب فيهم.

اترك تعليقاً لدعمي🔪

مرّ الوقت، ومع صرخة عالية، كشف حيّ السعادة عن وجهه الآخر.

في قلب باطن الحي، كان هناك مذبح غير مكتمل. أزاح القماش الذي يغطيه، فلم يجد تمثالًا كما توقّع، بل مفتاحًا.

على جدران الأبنية، ظهرت رسومات ملوّنة لأطفال يلعبون. كانوا يلهون بألعاب مختلفة، والابتسامات على وجوههم مشرقة. لكن في كل لعبة، كان لا بد أن يموت طفل. وعلى هذا الطريق المرصوف بالموت، قُتل الأطفال واحدًا تلو الآخر، حتى بقي 31 فقط.

تبع هان فاي تلك الأوعية الملعونة، حتى وصل إلى مصدر ذلك اليأس.

ترددت الضحكات والصراخات في الأرجاء. لم يعرف “هان فاي” من أين جاءت. بدأ الكبار المختبئون بالتصرف بغرابة. البعض سعى إلى الموت، وآخرون رأوا أحباءهم الراحلين. وغالبهم شعر برعب قاتل، وكأنهم أُجبروا بدورهم على خوض ألعاب الموت.

حتى التربة في حيّ السعادة كانت مشبعة باليأس. وكان هذا اليأس متشابكًا كالأوعية الدموية، يصل بين جميع المباني السكنية.

وأثناء تحوّل الحي، كان “هان فاي” يراقب. تبع نظرة “الخطيئة الكبرى” وركّز على المبنى رقم 11.
مصدر اليأس تحت هذا المبنى!

اترك تعليقاً لدعمي🔪

اندفع “الخطيئة الكبرى” نحو المبنى، وجسده الهائل حطّم الطابق الأول. تشققت الطرق، وتحطمت النوافذ. أمره “هان فاي” بالهجوم. وكانت تلك المرة الأولى التي يراه فيها لا يقيّد نفسه.

لم يكن لدى “هان فاي” وقت ليغرق في فرحة اللقاء مجددًا. جرّ جسده المهترئ من على الأرض بصعوبة. حينما سُحب إلى أعماق الماء بواسطة “وحش البحيرة”، كان قاب قوسين أو أدنى من الموت. في تلك اللحظة، تعرّض “الخطيئة الكبرى” -الذي كان موثقًا بالمذبح- لمحاكاة شديدة. ومع تضحية شرنقة الدم، تمكن “الخطيئة الكبرى” من التحرر.

بصفته تجسيدًا للمأساة، كان جسده مغطى بالشؤم. وعند الحاجة، يستطيع أن يتضخم أكثر!

استمرّت المجزرة وقتًا طويلًا. وعندما تم القضاء على آخر تجسيدٍ لليأس، انهار الجزء الأمامي من المبنى رقم 11. غاصت أساساته قرابة نصف متر في الأرض، وتشقّقت الأرض من حوله كأنها شبكة عنكبوت عملاقة.

ضربت أذرع بشرية الأرض، وجلده التصق بالأرض، ناشرًا الموت تحتها. ذلك الكائن كان سيد السمّ، لا شيء يؤذيه، لكن كل ما يلمسه -سواء بشرًا أو أشباحًا- يُصاب بالتسمم. انبعث صوت حفيف من تحت المبنى رقم 11، وسرعان ما ظهر وحش مشكّل بالكامل من اليأس. كان “هان فاي” قد رأى هذا الشيء من قبل. كان جسده مثل حريش مكوّن من رؤوس بشرية متصلة، وكل وجه يمثّل وجهًا من وجوه اليأس. الآخرون كانوا يخشونه، فمن يُقبض عليه يُنتزع رأسه ويُدمج ضمن جسد الوحش.

اختبأ هان فاي خلف “الخطيئة الكبرى”، ممسكًا بنصل “RIP”، منتظرًا الفرصة المناسبة لتوجيه الضربة القاتلة.

لكن “الخطيئة الكبرى” لم يبدِ أي قلق. وقبل أن يتمكن الوحش من الرد، أمسك به وسحقه داخل فمه.
كان “الخطيئة الكبرى” فعالًا للغاية… فهو يعضّ أي كائن ليتحقق إن كان خطرًا، وإن لم يستطع قتله، فهو على الأقل سيجعله أقوى.

استمرّت المجزرة وقتًا طويلًا. وعندما تم القضاء على آخر تجسيدٍ لليأس، انهار الجزء الأمامي من المبنى رقم 11. غاصت أساساته قرابة نصف متر في الأرض، وتشقّقت الأرض من حوله كأنها شبكة عنكبوت عملاقة.

حاملًا “R.I.P”، قفز هان فاي إلى الأسفل.
شدّ الخيوط الحمراء وتفحّص الشقّ أمام المبنى رقم 11.
قال بسخرية وهو يحدّق في الظلام المتصدّع:
“لقد استمتعتَ كثيرًا بمطاردتي في السابق، أليس كذلك؟”

لا، شكرًا! هز المنقذ البحري رأسه بشدة.

لم يكن هان فاي يتراجع، بل كان فعّالًا إلى أقصى حد. كل ضربةٍ منه كانت بقصد القتل.
هدفه كان القضاء على العدو بأسرع وسيلة ممكنة.
كان المواطنون يراقبونه من خلف النوافذ. وكلما ازداد هان فاي قوة، ازدادت شعلة الأمل اشتعالًا في قلوبهم.

حطّم هو و”الخطيئة الكبرى” الأرض ودخلا إلى الأعماق.

– “هل علينا مساعدته؟”
– “لن نُضيف سوى المزيد من المتاعب.”
– “لو حسبنا المرة الماضية، فهذا الرجل أنقذني مرتين. هل هو حقًا هارب من العدالة؟”
– “لا بد أنه متّهَم زورًا.”

حطّم هو و”الخطيئة الكبرى” الأرض ودخلا إلى الأعماق.

بدأ الناجون يغيّرون نظرتهم لهان فاي. وشيئًا فشيئًا، صاروا ينحازون إلى صفّه.
اتّسع الشقّ في الأرض، وخرجت منه وحوشٌ صُنعت من اليأس المتراكم.
كان معظمها يُردَع على يد “الخطيئة الكبرى”، التي وقفت كجدارٍ بين هان فاي وجحيم الظلمات.

شباب المنتجع السياحي تحوّلوا إلى شرانق دم، والآخرون صاروا أشباح ماء. لن يعودوا أبدًا. إن كنتم تطمحون لتغيير حقيقي، فآمنوا بـ”الخطيئة الكبرى”. على الأقل، هو أكثر جدارة بالثقة من ذاك الوحش الكاذب. كان “الخطيئة الكبرى” تجسيدًا للمأساة، وحياته بحد ذاتها مأساة. لو حظي بإيمان الناس، قد يُخفَّف العبء عنه.

اختبأ هان فاي خلف “الخطيئة الكبرى”، ممسكًا بنصل “RIP”، منتظرًا الفرصة المناسبة لتوجيه الضربة القاتلة.

اندفع “الخطيئة الكبرى” نحو المبنى، وجسده الهائل حطّم الطابق الأول. تشققت الطرق، وتحطمت النوافذ. أمره “هان فاي” بالهجوم. وكانت تلك المرة الأولى التي يراه فيها لا يقيّد نفسه.

للمرة الأولى في معركة، شعر هان فاي براحة بال لا تُوصف.
“هل نحن حقًا بهذه القوة؟”

إنه لطيف للغاية. يجب أن تتواصل معه أكثر. اسمه “الخطيئة الكبرى”. جلس “هان فاي” على ظهر الوحش وعاد إلى البيت الحجري.

استمرّت المجزرة وقتًا طويلًا.
وعندما تم القضاء على آخر تجسيدٍ لليأس، انهار الجزء الأمامي من المبنى رقم 11.
غاصت أساساته قرابة نصف متر في الأرض، وتشقّقت الأرض من حوله كأنها شبكة عنكبوت عملاقة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كانت “الخطيئة الكبرى” مغطّاة بالجروح، لكنها لم تبدُ متأثرة.
بل بدت كما لو أنها تستمتع بما تفعل، وتطلب المزيد.

نعم، إنه كذلك. تنفس “هان فاي” الصعداء حين رأى “الخطيئة الكبرى”. لقد كان حليفًا قويًا، بل وأحيانًا كان أقوى من “كراهية خالصة”. لقد التهم “وحش البحيرة”، وسيحمي سكان القرية من الآن فصاعدًا. رغم مظهره القبيح، إلا أنه ليس سيئًا. إنه صديقنا.

قال هان فاي:
“هيا، لننزل ونستكشف ما تحته.”

ه… هذا، أهو حيوانك الأليف؟! قال المنقذ البحري وهو يلتقط بثيابه ويتوارى خلفه، حتى إنه لم يجرؤ على النظر إلى “الخطيئة الكبرى”.

حطّم هو و”الخطيئة الكبرى” الأرض ودخلا إلى الأعماق.

استمرّت المجزرة وقتًا طويلًا. وعندما تم القضاء على آخر تجسيدٍ لليأس، انهار الجزء الأمامي من المبنى رقم 11. غاصت أساساته قرابة نصف متر في الأرض، وتشقّقت الأرض من حوله كأنها شبكة عنكبوت عملاقة.

حتى التربة في حيّ السعادة كانت مشبعة باليأس.
وكان هذا اليأس متشابكًا كالأوعية الدموية، يصل بين جميع المباني السكنية.

ترددت الضحكات والصراخات في الأرجاء. لم يعرف “هان فاي” من أين جاءت. بدأ الكبار المختبئون بالتصرف بغرابة. البعض سعى إلى الموت، وآخرون رأوا أحباءهم الراحلين. وغالبهم شعر برعب قاتل، وكأنهم أُجبروا بدورهم على خوض ألعاب الموت.

تبع هان فاي تلك الأوعية الملعونة، حتى وصل إلى مصدر ذلك اليأس.

هيا بنا… دعوني أرى ما يختبئ تحت حيّ السعادة. كم من اليأس تراكم في هذا المكان المبني من أجل الأيتام؟ في زيارته الأولى، لم يستطع سوى الهروب؛ والثانية، شعر فيه بالدفء المنزلي؛ أما هذه المرة، فقد عاد كمالك لهذا المكان، وقرر طرد جميع المستأجرين غير المرغوب فيهم.

في قلب باطن الحي، كان هناك مذبح غير مكتمل.
أزاح القماش الذي يغطيه، فلم يجد تمثالًا كما توقّع، بل مفتاحًا.

حتى التربة في حيّ السعادة كانت مشبعة باليأس. وكان هذا اليأس متشابكًا كالأوعية الدموية، يصل بين جميع المباني السكنية.

كان المفتاح مكوّنًا من عظام بشرية، ومركّبًا من ثمانية أجزاء.
وقد تكثّفت فيه كل التعاسة واليأس المتراكمَين في حيّ السعادة.

ذلك “وحش البحيرة” لم يكن سوى وحش عاش طويلاً. صار يبجل كوحش بسبب إيمانكم به وطقوسكم. وبينما تمتع بتضحياتكم، كان يفترس أهل القرية أيضًا. أمسك “هان فاي” بـ”غوان مياو” وفحص الحراشف التي تغطي جسده. بعد أن التهم “الخطيئة الكبرى” شرنقة الدم، بدأت تلك الحراشف بالتعافي، لكن القوة الحيوية للعجوز كانت قد نُزفت. بدا أكبر سنًا من ذي قبل.

“هل وُجد هذا الحي بأكمله من أجل صناعة هذا المفتاح؟” همس هان فاي بدهشة.

إنه لطيف للغاية. يجب أن تتواصل معه أكثر. اسمه “الخطيئة الكبرى”. جلس “هان فاي” على ظهر الوحش وعاد إلى البيت الحجري.

ثم تذكّر تفصيلًا قيل له في بداية اللعبة:
“أتذكر أن أحدهم قال لي إن “ليتل إيت” مفتاح يمكنه فتح المخرج… في ذلك الوقت، لم أفهم. كيف يمكن لإنسان أن يكون مفتاحًا؟”

شباب المنتجع السياحي تحوّلوا إلى شرانق دم، والآخرون صاروا أشباح ماء. لن يعودوا أبدًا. إن كنتم تطمحون لتغيير حقيقي، فآمنوا بـ”الخطيئة الكبرى”. على الأقل، هو أكثر جدارة بالثقة من ذاك الوحش الكاذب. كان “الخطيئة الكبرى” تجسيدًا للمأساة، وحياته بحد ذاتها مأساة. لو حظي بإيمان الناس، قد يُخفَّف العبء عنه.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كان المفتاح مكوّنًا من عظام بشرية، ومركّبًا من ثمانية أجزاء. وقد تكثّفت فيه كل التعاسة واليأس المتراكمَين في حيّ السعادة.

اترك تعليقاً لدعمي🔪

قال هان فاي: “هيا، لننزل ونستكشف ما تحته.”

رح صير استخدم ليتل إيت لترجمة الصغيرة ثمانية..

بصفته تجسيدًا للمأساة، كان جسده مغطى بالشؤم. وعند الحاجة، يستطيع أن يتضخم أكثر!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط