Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 724

724

724

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

أما صاحب الفندق، فقد كان مصابًا أيضًا؛ جرح يمتد من كتفه إلى صدره. الهجوم كان واضحًا، وقد فشل القاتل في قتلهما.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

ردّ الساحر بلا اهتمام: “هل بدأت تتهم الناس؟ لا تنسَ، أنت المفترض أن تكون شرطيًّا، لا هاربًا.”

الفصل 724: عشر دقائق

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

ترجمة: Arisu san

ترجمة: Arisu san

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

همس: “فهمت الآن… العشر دقائق المخصصة للتصويت، ليست لكشف الحقيقة، بل للقتل!”

كان تبادل الأصوات بين شخصين كافيًا لضمان البقاء، فالثقة المتبادلة توفّر الأمان.
لكن عندما يصبح التبادل بين ثلاثة، تصبح اللعبة أكثر تعقيدًا وخطورة.

قال صاحب الفندق، محاولًا النهوض: “علينا الصعود للطابق الثاني، والعودة إلى غرفنا…” لكنه فشل في الوقوف، وقد بدا أن نهايته اقتربت. أراد أن يخبر العامل بشيء، لكنه لم يرغب أن يسمعه الآخرون.

قال “الضحك المجنون” وكأنه يحدث نفسه:
“أنت تقول إنك الشرطي وهو الهارب، وهو يدّعي العكس… وحدكما تعرفان الحقيقة. إذن، من يبقى حيًّا سيكون هو الشرطي.”

وقبل أن ينفد صبر الآخرين، انهار جزء آخر من السقف! تحطمت الثريا في الردهة، وسقط المطر الأسود إلى الداخل. انقطعت الكهرباء، وبدأت أصوات الصراخ والخطوات الفوضوية تتعالى في الظلام.

زمّ الشرطي شفتيه:
“لا أعرفك. لماذا تصوّت لي؟”

كان الموت يقترب بصمت. من لا يحصل على أي صوت… يُمحى. ولأنهم معزولون ومحكوم عليهم، فكّر الشرطي: لماذا لا يأخذهم جميعًا معه؟

أجابه “الضحك المجنون” وهو يعود إلى مقعده:
“لأن لدي بالفعل صوتًا من شخص آخر. نجاتي مضمونة. الأفضل أن تفكّر جيدًا قبل أن تختار. إن صوّتَّ للكاتب، ستُبنى ثقة بيننا نحن الثلاثة، ويمكنك التخلص من الهارب.”

وقبل أن ينفد صبر الآخرين، انهار جزء آخر من السقف! تحطمت الثريا في الردهة، وسقط المطر الأسود إلى الداخل. انقطعت الكهرباء، وبدأت أصوات الصراخ والخطوات الفوضوية تتعالى في الظلام.

كان الساحر يبدو وكأنه شيطان يراقب انهيار الإنسانية، أما “الضحك المجنون” فكان هو الفوضى المتجسدة.
الساحر همس للهارب أن ما يهم هو ما في القلب عند التصويت، بينما “الضحك المجنون” دفع الشرطي نحو الاختيار القاتل بينه وبين الهارب.

زمّ الشرطي شفتيه: “لا أعرفك. لماذا تصوّت لي؟”

في الخارج، اشتد هطول المطر الأسود، وبدأ الفندق العتيق يئن تحت الضغط.

رد الشرطي بعصبية: “سهل عليكم أن تقولوا هذا! أنتم لديكم أصوات! لكن لا تنسوا ما قاله القاتل… سينجو شخص واحد فقط. في النهاية، ستصبحون مكاني!”

قال الساحر وهو ينظر إلى السقف:
“عليك أن تختار بسرعة… يبدو أن السقف لن يصمد.”

مرّ الوقت… وفجأة، أمسك الشرطي صدره وبدأ يتقيأ، وخرج الضباب الأسود من فمه!

صرخ الشرطي، يتصبب عرقًا:
“لا! علينا أن نبحث عن القاتل أولًا! لقد كنا نتبع أوامره طوال الوقت. أأنتم مستعدون لأن تكونوا شركاءه؟”

قال الساحر بابتسامة: “لا تحاول كسب الوقت. إن لم تصوّت، سنفعل نحن. هل تندم الآن لأنك لم تهاجمني بل ذهبت خلف شيخ؟”

تقدّم نحو الساحر متوترًا:
“أين كنت لحظة مقتل الضحية؟ ولماذا وُجدت بطاقة جوكر في كمّه؟”

تجمّد الهارب مكانه، ثم استدار نحو “الضحك المجنون”: “ألم تعدني بأن تساعدني إن أعطيتك سكين الجزار المخبّأ؟”

ردّ الساحر بلا اهتمام:
“هل بدأت تتهم الناس؟ لا تنسَ، أنت المفترض أن تكون شرطيًّا، لا هاربًا.”

راقب “هان فاي” الشرطي بعناية. كان واضحًا أنه يماطل، ينتظر اللحظة المناسبة لارتكاب جريمة جديدة وبناء توازن جديد.

زمجر الشرطي:
“هل تجرؤ على أن أدقّق فيك؟ إن وُجدت بطاقات أخرى، فستكون المشتبه الأول!”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كان يراوغ ويكسب الوقت، وقد يتّجه إلى قتل أحدهم “عن طريق الخطأ” لكسر التوازن.

قال الساحر بابتسامة: “لا تحاول كسب الوقت. إن لم تصوّت، سنفعل نحن. هل تندم الآن لأنك لم تهاجمني بل ذهبت خلف شيخ؟”

أمسك الساحر من ياقة قميصه:
“تعاون معي… أفعل هذا من أجل الجميع!”
مدّ يده في جيب الساحر، وفجأة صرخ متألمًا وسحب يده ليكشف عن جرحين صغيرين في إصبعه الأوسط.
“تخفي شيئًا!”

قال “الضحك المجنون” وكأنه يحدث نفسه: “أنت تقول إنك الشرطي وهو الهارب، وهو يدّعي العكس… وحدكما تعرفان الحقيقة. إذن، من يبقى حيًّا سيكون هو الشرطي.”

ابتسم الساحر وهو يرفع ذراعيه مستسلمًا. زحف دودة بشعة من جيبه.
“مجرد حيوان أليف. لا تقلق، ليست سامة. لكنها انزعجت منك.”

صرخ العامل المصاب: “صوّت الآن! إن لم تفعل، سينهار الفندق!”

في تلك اللحظة، تحطّم شيء فوق السطح.
تشقق السقف وبدأ المطر يتسرّب منه.
قال صاحب الفندق بقلق:
“علينا الإسراع! لا وقت لدينا.”

تجمّد الهارب مكانه، ثم استدار نحو “الضحك المجنون”: “ألم تعدني بأن تساعدني إن أعطيتك سكين الجزار المخبّأ؟”

أكّد كاتب السيناريو:
“علينا إنهاء التصويت قبل أي شيء.”

رد الشرطي بعصبية:
“سهل عليكم أن تقولوا هذا! أنتم لديكم أصوات! لكن لا تنسوا ما قاله القاتل… سينجو شخص واحد فقط. في النهاية، ستصبحون مكاني!”

كان الموت يقترب بصمت. من لا يحصل على أي صوت… يُمحى. ولأنهم معزولون ومحكوم عليهم، فكّر الشرطي: لماذا لا يأخذهم جميعًا معه؟

استدار نحو الهارب، يضغط عليه:
“أعطني صوتك! نصوّت لبعضنا وننجو سويًّا!”

صرخ العامل المقنّع: “الماء يرتفع!” كان مستوى الماء قد بلغ الدرجات المؤدية للفندق. سيجتاح الردهة قريبًا.

كان الهارب يعرف الشرطي جيدًا.
دمه ما زال ينزف من الجرح، وجهه شاحب.
ابتسم باستهزاء وقال:
“لم أتوقع أن تتوسل إليّ. بعد كل ما فعلته بي، تكشف حقيقتك الآن… كم أنت قاسٍ وغبي… مثل وحش.”

كان الساحر يبدو وكأنه شيطان يراقب انهيار الإنسانية، أما “الضحك المجنون” فكان هو الفوضى المتجسدة. الساحر همس للهارب أن ما يهم هو ما في القلب عند التصويت، بينما “الضحك المجنون” دفع الشرطي نحو الاختيار القاتل بينه وبين الهارب.

قال الشرطي بإلحاح:
“ما العيب في أن ننجو سويًّا؟”

ردّ الساحر بلا اهتمام: “هل بدأت تتهم الناس؟ لا تنسَ، أنت المفترض أن تكون شرطيًّا، لا هاربًا.”

رد الهارب:
“لا بأس.”
ثم زحف من الأرض، وكتب اسم الشرطي بدمه، دون أن ينظر إليه، وألقى الورقة في الصندوق الأسود.

أما الشرطي، فقد اقترب من الصندوق وهو يحمل ورقة بيضاء… ولم يكتب شيئًا.

أما الشرطي، فقد اقترب من الصندوق وهو يحمل ورقة بيضاء… ولم يكتب شيئًا.

خفّ الضباب قليلًا بعد اختفاء الشرطي، لكن بعد عشر دقائق… عاد المطر أقسى من ذي قبل. كل موت يزيد من كثافة اليأس. الجميع أدركوا الحقيقة: كان هناك قاتلان تحركا في الظلام. وإن كان الشرطي أحدهما، فما زال الآخر بينهم.

همس:
“فهمت الآن… العشر دقائق المخصصة للتصويت، ليست لكشف الحقيقة، بل للقتل!”

صعد الجميع الدرج. لاحظ “هان فاي” أن الجميع تحاشى لمس الصندوق الأسود، وفي النهاية، كانت الفتاة الصامتة هي من حمله وسارت خلفهم.

كان الموت يقترب بصمت.
من لا يحصل على أي صوت… يُمحى.
ولأنهم معزولون ومحكوم عليهم، فكّر الشرطي: لماذا لا يأخذهم جميعًا معه؟

قال الساحر وهو ينظر إلى السقف: “عليك أن تختار بسرعة… يبدو أن السقف لن يصمد.”

راقب “هان فاي” الشرطي بعناية. كان واضحًا أنه يماطل، ينتظر اللحظة المناسبة لارتكاب جريمة جديدة وبناء توازن جديد.

أجابه: “تلميح؟”

خطى الشرطي ببطء نحو زوجة “هان فاي”، وقد اتخذها هدفًا.

تنفّس الهارب الصعداء، وبدأ يفك قيوده بصعوبة. مشى نحو “الضحك المجنون” وقال: “شكرًا لك… لولا تلميحك، لما نجوت.”

سأله الساحر، يداعب الدودة:
“كم من الوقت تحتاج بعد؟”
الشرطي أصبح المعزول، الخطر.
الكل يشكّ في نواياه، ويتوقعون منه القتل.

ابتسم “الضحك المجنون” وأومأ: “بالطبع.”

همس الشرطي لنفسه:
“لا بد من وجود طريقة أخرى لحلّ هذا اللغز… القاتل هو من صنع هذه القواعد…”
لكن كلماته لم تُقنع سوى نفسه.

مرّ الوقت… وفجأة، أمسك الشرطي صدره وبدأ يتقيأ، وخرج الضباب الأسود من فمه!

وقبل أن ينفد صبر الآخرين، انهار جزء آخر من السقف!
تحطمت الثريا في الردهة، وسقط المطر الأسود إلى الداخل.
انقطعت الكهرباء، وبدأت أصوات الصراخ والخطوات الفوضوية تتعالى في الظلام.

كان الجميع ينظر إلى الشرطي بعداء. لم يعد أمامه خيار سوى المخاطرة… إن كان الهارب قد صوّت له فعلًا، فسينجو.

“ابقوا في أماكنكم! لا تتحركوا!”

قال الساحر وهو ينظر إلى السقف: “عليك أن تختار بسرعة… يبدو أن السقف لن يصمد.”

بعد دقيقة تقريبًا، أخرج العامل مصباحًا يدويًا من خلف المكتب.
أضاءت الأنوار الضعيفة وجوههم.
وإذا بكاتب السيناريو ممدد على الأرض، وشظية زجاجية مغروزة في صدره!
كان الهدف هو القلب، لكن يبدو أنه تراجع في اللحظة الأخيرة. لم يكن قادرًا حتى على الكلام.

الساحر ابتسم وقال: “أهذا غريب؟ ألم تتوقع أن يفعل أحد غيرك نفس ما كنت تخطط له؟”

أما صاحب الفندق، فقد كان مصابًا أيضًا؛ جرح يمتد من كتفه إلى صدره.
الهجوم كان واضحًا، وقد فشل القاتل في قتلهما.

أما الشرطي، فقد اقترب من الصندوق وهو يحمل ورقة بيضاء… ولم يكتب شيئًا.

“هل يوجد أكثر من قاتل؟”
سأل الشرطي، وهو لا يزال واقفًا عند الصندوق الأسود. كانت صدمته حقيقية.

ترجمة: Arisu san

الساحر ابتسم وقال:
“أهذا غريب؟ ألم تتوقع أن يفعل أحد غيرك نفس ما كنت تخطط له؟”

“ابقوا في أماكنكم! لا تتحركوا!”

صرخ العامل المصاب:
“صوّت الآن! إن لم تفعل، سينهار الفندق!”

همس الشرطي لنفسه: “لا بد من وجود طريقة أخرى لحلّ هذا اللغز… القاتل هو من صنع هذه القواعد…” لكن كلماته لم تُقنع سوى نفسه.

قال الساحر بابتسامة:
“لا تحاول كسب الوقت. إن لم تصوّت، سنفعل نحن. هل تندم الآن لأنك لم تهاجمني بل ذهبت خلف شيخ؟”

كان الساحر يبدو وكأنه شيطان يراقب انهيار الإنسانية، أما “الضحك المجنون” فكان هو الفوضى المتجسدة. الساحر همس للهارب أن ما يهم هو ما في القلب عند التصويت، بينما “الضحك المجنون” دفع الشرطي نحو الاختيار القاتل بينه وبين الهارب.

كان الجميع ينظر إلى الشرطي بعداء. لم يعد أمامه خيار سوى المخاطرة…
إن كان الهارب قد صوّت له فعلًا، فسينجو.

رد الشرطي بعصبية: “سهل عليكم أن تقولوا هذا! أنتم لديكم أصوات! لكن لا تنسوا ما قاله القاتل… سينجو شخص واحد فقط. في النهاية، ستصبحون مكاني!”

كتب اسم الهارب وألقى الورقة في الصندوق.

كتب اسم الهارب وألقى الورقة في الصندوق.

مرّ الوقت…
وفجأة، أمسك الشرطي صدره وبدأ يتقيأ، وخرج الضباب الأسود من فمه!

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

“أنت لم تصوّت لي!”
اسودّت عروقه، وانفجر الضباب من جسده. حاول الانقضاض على الهارب، لكن الضباب ابتلعه قبل أن يصل إليه.
دخل الضباب الصندوق الأسود… ثم اختفى الشرطي من الوجود.

خطى الشرطي ببطء نحو زوجة “هان فاي”، وقد اتخذها هدفًا.

تنفّس الهارب الصعداء، وبدأ يفك قيوده بصعوبة.
مشى نحو “الضحك المجنون” وقال:
“شكرًا لك… لولا تلميحك، لما نجوت.”

الفصل 724: عشر دقائق

أجابه:
“تلميح؟”

أجابه: “تلميح؟”

قال الهارب:
“قلتَ له أن يصوّت للكاتب… كان ذلك تلميحًا لي لأفعل المثل. وقد فعلت.”

صعد الجميع الدرج. لاحظ “هان فاي” أن الجميع تحاشى لمس الصندوق الأسود، وفي النهاية، كانت الفتاة الصامتة هي من حمله وسارت خلفهم.

تدخّل الكاتب، وجهه شاحب:
“لكننا لم نصوّت لك. المفترض أن الشرطي هو من فعل.”

قال “الضحك المجنون” وكأنه يحدث نفسه: “أنت تقول إنك الشرطي وهو الهارب، وهو يدّعي العكس… وحدكما تعرفان الحقيقة. إذن، من يبقى حيًّا سيكون هو الشرطي.”

تجمّد الهارب مكانه، ثم استدار نحو “الضحك المجنون”:
“ألم تعدني بأن تساعدني إن أعطيتك سكين الجزار المخبّأ؟”

قال الساحر بابتسامة: “لا تحاول كسب الوقت. إن لم تصوّت، سنفعل نحن. هل تندم الآن لأنك لم تهاجمني بل ذهبت خلف شيخ؟”

ابتسم “الضحك المجنون” وأومأ:
“بالطبع.”

صرخ الشرطي، يتصبب عرقًا: “لا! علينا أن نبحث عن القاتل أولًا! لقد كنا نتبع أوامره طوال الوقت. أأنتم مستعدون لأن تكونوا شركاءه؟”

خفّ الضباب قليلًا بعد اختفاء الشرطي، لكن بعد عشر دقائق… عاد المطر أقسى من ذي قبل.
كل موت يزيد من كثافة اليأس.
الجميع أدركوا الحقيقة: كان هناك قاتلان تحركا في الظلام.
وإن كان الشرطي أحدهما، فما زال الآخر بينهم.

خفّ الضباب قليلًا بعد اختفاء الشرطي، لكن بعد عشر دقائق… عاد المطر أقسى من ذي قبل. كل موت يزيد من كثافة اليأس. الجميع أدركوا الحقيقة: كان هناك قاتلان تحركا في الظلام. وإن كان الشرطي أحدهما، فما زال الآخر بينهم.

صرخ العامل المقنّع:
“الماء يرتفع!”
كان مستوى الماء قد بلغ الدرجات المؤدية للفندق. سيجتاح الردهة قريبًا.

قال الشرطي بإلحاح: “ما العيب في أن ننجو سويًّا؟”

قال صاحب الفندق، محاولًا النهوض:
“علينا الصعود للطابق الثاني، والعودة إلى غرفنا…”
لكنه فشل في الوقوف، وقد بدا أن نهايته اقتربت.
أراد أن يخبر العامل بشيء، لكنه لم يرغب أن يسمعه الآخرون.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

صعد الجميع الدرج.
لاحظ “هان فاي” أن الجميع تحاشى لمس الصندوق الأسود، وفي النهاية، كانت الفتاة الصامتة هي من حمله وسارت خلفهم.

كان يراوغ ويكسب الوقت، وقد يتّجه إلى قتل أحدهم “عن طريق الخطأ” لكسر التوازن.

همس لنفسه:
“لقد تغيّرت كثيرًا…”

تنفّس الهارب الصعداء، وبدأ يفك قيوده بصعوبة. مشى نحو “الضحك المجنون” وقال: “شكرًا لك… لولا تلميحك، لما نجوت.”

وعندما مرّ الهارب بجانبه، قال “هان فاي” بصوت خافت:
“أليست سكين الجزار لا تزال مغروسة في قلبك؟”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

همس لنفسه: “لقد تغيّرت كثيرًا…”

اترك تعليقاً لدعمي

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

أما صاحب الفندق، فقد كان مصابًا أيضًا؛ جرح يمتد من كتفه إلى صدره. الهجوم كان واضحًا، وقد فشل القاتل في قتلهما.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط