724
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان تبادل الأصوات بين شخصين كافيًا لضمان البقاء، فالثقة المتبادلة توفّر الأمان. لكن عندما يصبح التبادل بين ثلاثة، تصبح اللعبة أكثر تعقيدًا وخطورة.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
ترجمة: Arisu san
الفصل 724: عشر دقائق
أجابه: “تلميح؟”
ترجمة: Arisu san
صرخ العامل المصاب: “صوّت الآن! إن لم تفعل، سينهار الفندق!”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
قال الهارب: “قلتَ له أن يصوّت للكاتب… كان ذلك تلميحًا لي لأفعل المثل. وقد فعلت.”
كان تبادل الأصوات بين شخصين كافيًا لضمان البقاء، فالثقة المتبادلة توفّر الأمان.
لكن عندما يصبح التبادل بين ثلاثة، تصبح اللعبة أكثر تعقيدًا وخطورة.
تقدّم نحو الساحر متوترًا: “أين كنت لحظة مقتل الضحية؟ ولماذا وُجدت بطاقة جوكر في كمّه؟”
قال “الضحك المجنون” وكأنه يحدث نفسه:
“أنت تقول إنك الشرطي وهو الهارب، وهو يدّعي العكس… وحدكما تعرفان الحقيقة. إذن، من يبقى حيًّا سيكون هو الشرطي.”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
زمّ الشرطي شفتيه:
“لا أعرفك. لماذا تصوّت لي؟”
“ابقوا في أماكنكم! لا تتحركوا!”
أجابه “الضحك المجنون” وهو يعود إلى مقعده:
“لأن لدي بالفعل صوتًا من شخص آخر. نجاتي مضمونة. الأفضل أن تفكّر جيدًا قبل أن تختار. إن صوّتَّ للكاتب، ستُبنى ثقة بيننا نحن الثلاثة، ويمكنك التخلص من الهارب.”
ابتسم “الضحك المجنون” وأومأ: “بالطبع.”
كان الساحر يبدو وكأنه شيطان يراقب انهيار الإنسانية، أما “الضحك المجنون” فكان هو الفوضى المتجسدة.
الساحر همس للهارب أن ما يهم هو ما في القلب عند التصويت، بينما “الضحك المجنون” دفع الشرطي نحو الاختيار القاتل بينه وبين الهارب.
الفصل 724: عشر دقائق
في الخارج، اشتد هطول المطر الأسود، وبدأ الفندق العتيق يئن تحت الضغط.
رد الشرطي بعصبية: “سهل عليكم أن تقولوا هذا! أنتم لديكم أصوات! لكن لا تنسوا ما قاله القاتل… سينجو شخص واحد فقط. في النهاية، ستصبحون مكاني!”
قال الساحر وهو ينظر إلى السقف:
“عليك أن تختار بسرعة… يبدو أن السقف لن يصمد.”
تنفّس الهارب الصعداء، وبدأ يفك قيوده بصعوبة. مشى نحو “الضحك المجنون” وقال: “شكرًا لك… لولا تلميحك، لما نجوت.”
صرخ الشرطي، يتصبب عرقًا:
“لا! علينا أن نبحث عن القاتل أولًا! لقد كنا نتبع أوامره طوال الوقت. أأنتم مستعدون لأن تكونوا شركاءه؟”
صرخ الشرطي، يتصبب عرقًا: “لا! علينا أن نبحث عن القاتل أولًا! لقد كنا نتبع أوامره طوال الوقت. أأنتم مستعدون لأن تكونوا شركاءه؟”
تقدّم نحو الساحر متوترًا:
“أين كنت لحظة مقتل الضحية؟ ولماذا وُجدت بطاقة جوكر في كمّه؟”
“أنت لم تصوّت لي!” اسودّت عروقه، وانفجر الضباب من جسده. حاول الانقضاض على الهارب، لكن الضباب ابتلعه قبل أن يصل إليه. دخل الضباب الصندوق الأسود… ثم اختفى الشرطي من الوجود.
ردّ الساحر بلا اهتمام:
“هل بدأت تتهم الناس؟ لا تنسَ، أنت المفترض أن تكون شرطيًّا، لا هاربًا.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
زمجر الشرطي:
“هل تجرؤ على أن أدقّق فيك؟ إن وُجدت بطاقات أخرى، فستكون المشتبه الأول!”
ابتسم الساحر وهو يرفع ذراعيه مستسلمًا. زحف دودة بشعة من جيبه. “مجرد حيوان أليف. لا تقلق، ليست سامة. لكنها انزعجت منك.”
كان يراوغ ويكسب الوقت، وقد يتّجه إلى قتل أحدهم “عن طريق الخطأ” لكسر التوازن.
في تلك اللحظة، تحطّم شيء فوق السطح. تشقق السقف وبدأ المطر يتسرّب منه. قال صاحب الفندق بقلق: “علينا الإسراع! لا وقت لدينا.”
أمسك الساحر من ياقة قميصه:
“تعاون معي… أفعل هذا من أجل الجميع!”
مدّ يده في جيب الساحر، وفجأة صرخ متألمًا وسحب يده ليكشف عن جرحين صغيرين في إصبعه الأوسط.
“تخفي شيئًا!”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ابتسم الساحر وهو يرفع ذراعيه مستسلمًا. زحف دودة بشعة من جيبه.
“مجرد حيوان أليف. لا تقلق، ليست سامة. لكنها انزعجت منك.”
همس الشرطي لنفسه: “لا بد من وجود طريقة أخرى لحلّ هذا اللغز… القاتل هو من صنع هذه القواعد…” لكن كلماته لم تُقنع سوى نفسه.
في تلك اللحظة، تحطّم شيء فوق السطح.
تشقق السقف وبدأ المطر يتسرّب منه.
قال صاحب الفندق بقلق:
“علينا الإسراع! لا وقت لدينا.”
كان الساحر يبدو وكأنه شيطان يراقب انهيار الإنسانية، أما “الضحك المجنون” فكان هو الفوضى المتجسدة. الساحر همس للهارب أن ما يهم هو ما في القلب عند التصويت، بينما “الضحك المجنون” دفع الشرطي نحو الاختيار القاتل بينه وبين الهارب.
أكّد كاتب السيناريو:
“علينا إنهاء التصويت قبل أي شيء.”
ابتسم الساحر وهو يرفع ذراعيه مستسلمًا. زحف دودة بشعة من جيبه. “مجرد حيوان أليف. لا تقلق، ليست سامة. لكنها انزعجت منك.”
رد الشرطي بعصبية:
“سهل عليكم أن تقولوا هذا! أنتم لديكم أصوات! لكن لا تنسوا ما قاله القاتل… سينجو شخص واحد فقط. في النهاية، ستصبحون مكاني!”
خفّ الضباب قليلًا بعد اختفاء الشرطي، لكن بعد عشر دقائق… عاد المطر أقسى من ذي قبل. كل موت يزيد من كثافة اليأس. الجميع أدركوا الحقيقة: كان هناك قاتلان تحركا في الظلام. وإن كان الشرطي أحدهما، فما زال الآخر بينهم.
استدار نحو الهارب، يضغط عليه:
“أعطني صوتك! نصوّت لبعضنا وننجو سويًّا!”
ردّ الساحر بلا اهتمام: “هل بدأت تتهم الناس؟ لا تنسَ، أنت المفترض أن تكون شرطيًّا، لا هاربًا.”
كان الهارب يعرف الشرطي جيدًا.
دمه ما زال ينزف من الجرح، وجهه شاحب.
ابتسم باستهزاء وقال:
“لم أتوقع أن تتوسل إليّ. بعد كل ما فعلته بي، تكشف حقيقتك الآن… كم أنت قاسٍ وغبي… مثل وحش.”
راقب “هان فاي” الشرطي بعناية. كان واضحًا أنه يماطل، ينتظر اللحظة المناسبة لارتكاب جريمة جديدة وبناء توازن جديد.
قال الشرطي بإلحاح:
“ما العيب في أن ننجو سويًّا؟”
في الخارج، اشتد هطول المطر الأسود، وبدأ الفندق العتيق يئن تحت الضغط.
رد الهارب:
“لا بأس.”
ثم زحف من الأرض، وكتب اسم الشرطي بدمه، دون أن ينظر إليه، وألقى الورقة في الصندوق الأسود.
ابتسم “الضحك المجنون” وأومأ: “بالطبع.”
أما الشرطي، فقد اقترب من الصندوق وهو يحمل ورقة بيضاء… ولم يكتب شيئًا.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
همس:
“فهمت الآن… العشر دقائق المخصصة للتصويت، ليست لكشف الحقيقة، بل للقتل!”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان الموت يقترب بصمت.
من لا يحصل على أي صوت… يُمحى.
ولأنهم معزولون ومحكوم عليهم، فكّر الشرطي: لماذا لا يأخذهم جميعًا معه؟
“هل يوجد أكثر من قاتل؟” سأل الشرطي، وهو لا يزال واقفًا عند الصندوق الأسود. كانت صدمته حقيقية.
راقب “هان فاي” الشرطي بعناية. كان واضحًا أنه يماطل، ينتظر اللحظة المناسبة لارتكاب جريمة جديدة وبناء توازن جديد.
“أنت لم تصوّت لي!” اسودّت عروقه، وانفجر الضباب من جسده. حاول الانقضاض على الهارب، لكن الضباب ابتلعه قبل أن يصل إليه. دخل الضباب الصندوق الأسود… ثم اختفى الشرطي من الوجود.
خطى الشرطي ببطء نحو زوجة “هان فاي”، وقد اتخذها هدفًا.
ترجمة: Arisu san
سأله الساحر، يداعب الدودة:
“كم من الوقت تحتاج بعد؟”
الشرطي أصبح المعزول، الخطر.
الكل يشكّ في نواياه، ويتوقعون منه القتل.
كان الساحر يبدو وكأنه شيطان يراقب انهيار الإنسانية، أما “الضحك المجنون” فكان هو الفوضى المتجسدة. الساحر همس للهارب أن ما يهم هو ما في القلب عند التصويت، بينما “الضحك المجنون” دفع الشرطي نحو الاختيار القاتل بينه وبين الهارب.
همس الشرطي لنفسه:
“لا بد من وجود طريقة أخرى لحلّ هذا اللغز… القاتل هو من صنع هذه القواعد…”
لكن كلماته لم تُقنع سوى نفسه.
صرخ الشرطي، يتصبب عرقًا: “لا! علينا أن نبحث عن القاتل أولًا! لقد كنا نتبع أوامره طوال الوقت. أأنتم مستعدون لأن تكونوا شركاءه؟”
وقبل أن ينفد صبر الآخرين، انهار جزء آخر من السقف!
تحطمت الثريا في الردهة، وسقط المطر الأسود إلى الداخل.
انقطعت الكهرباء، وبدأت أصوات الصراخ والخطوات الفوضوية تتعالى في الظلام.
قال صاحب الفندق، محاولًا النهوض: “علينا الصعود للطابق الثاني، والعودة إلى غرفنا…” لكنه فشل في الوقوف، وقد بدا أن نهايته اقتربت. أراد أن يخبر العامل بشيء، لكنه لم يرغب أن يسمعه الآخرون.
“ابقوا في أماكنكم! لا تتحركوا!”
قال الهارب: “قلتَ له أن يصوّت للكاتب… كان ذلك تلميحًا لي لأفعل المثل. وقد فعلت.”
بعد دقيقة تقريبًا، أخرج العامل مصباحًا يدويًا من خلف المكتب.
أضاءت الأنوار الضعيفة وجوههم.
وإذا بكاتب السيناريو ممدد على الأرض، وشظية زجاجية مغروزة في صدره!
كان الهدف هو القلب، لكن يبدو أنه تراجع في اللحظة الأخيرة. لم يكن قادرًا حتى على الكلام.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أما صاحب الفندق، فقد كان مصابًا أيضًا؛ جرح يمتد من كتفه إلى صدره.
الهجوم كان واضحًا، وقد فشل القاتل في قتلهما.
صرخ العامل المصاب: “صوّت الآن! إن لم تفعل، سينهار الفندق!”
“هل يوجد أكثر من قاتل؟”
سأل الشرطي، وهو لا يزال واقفًا عند الصندوق الأسود. كانت صدمته حقيقية.
أما صاحب الفندق، فقد كان مصابًا أيضًا؛ جرح يمتد من كتفه إلى صدره. الهجوم كان واضحًا، وقد فشل القاتل في قتلهما.
الساحر ابتسم وقال:
“أهذا غريب؟ ألم تتوقع أن يفعل أحد غيرك نفس ما كنت تخطط له؟”
صرخ العامل المقنّع: “الماء يرتفع!” كان مستوى الماء قد بلغ الدرجات المؤدية للفندق. سيجتاح الردهة قريبًا.
صرخ العامل المصاب:
“صوّت الآن! إن لم تفعل، سينهار الفندق!”
“هل يوجد أكثر من قاتل؟” سأل الشرطي، وهو لا يزال واقفًا عند الصندوق الأسود. كانت صدمته حقيقية.
قال الساحر بابتسامة:
“لا تحاول كسب الوقت. إن لم تصوّت، سنفعل نحن. هل تندم الآن لأنك لم تهاجمني بل ذهبت خلف شيخ؟”
أما صاحب الفندق، فقد كان مصابًا أيضًا؛ جرح يمتد من كتفه إلى صدره. الهجوم كان واضحًا، وقد فشل القاتل في قتلهما.
كان الجميع ينظر إلى الشرطي بعداء. لم يعد أمامه خيار سوى المخاطرة…
إن كان الهارب قد صوّت له فعلًا، فسينجو.
تقدّم نحو الساحر متوترًا: “أين كنت لحظة مقتل الضحية؟ ولماذا وُجدت بطاقة جوكر في كمّه؟”
كتب اسم الهارب وألقى الورقة في الصندوق.
قال الشرطي بإلحاح: “ما العيب في أن ننجو سويًّا؟”
مرّ الوقت…
وفجأة، أمسك الشرطي صدره وبدأ يتقيأ، وخرج الضباب الأسود من فمه!
قال الشرطي بإلحاح: “ما العيب في أن ننجو سويًّا؟”
“أنت لم تصوّت لي!”
اسودّت عروقه، وانفجر الضباب من جسده. حاول الانقضاض على الهارب، لكن الضباب ابتلعه قبل أن يصل إليه.
دخل الضباب الصندوق الأسود… ثم اختفى الشرطي من الوجود.
قال الساحر وهو ينظر إلى السقف: “عليك أن تختار بسرعة… يبدو أن السقف لن يصمد.”
تنفّس الهارب الصعداء، وبدأ يفك قيوده بصعوبة.
مشى نحو “الضحك المجنون” وقال:
“شكرًا لك… لولا تلميحك، لما نجوت.”
خفّ الضباب قليلًا بعد اختفاء الشرطي، لكن بعد عشر دقائق… عاد المطر أقسى من ذي قبل. كل موت يزيد من كثافة اليأس. الجميع أدركوا الحقيقة: كان هناك قاتلان تحركا في الظلام. وإن كان الشرطي أحدهما، فما زال الآخر بينهم.
أجابه:
“تلميح؟”
كان الجميع ينظر إلى الشرطي بعداء. لم يعد أمامه خيار سوى المخاطرة… إن كان الهارب قد صوّت له فعلًا، فسينجو.
قال الهارب:
“قلتَ له أن يصوّت للكاتب… كان ذلك تلميحًا لي لأفعل المثل. وقد فعلت.”
الفصل 724: عشر دقائق
تدخّل الكاتب، وجهه شاحب:
“لكننا لم نصوّت لك. المفترض أن الشرطي هو من فعل.”
“أنت لم تصوّت لي!” اسودّت عروقه، وانفجر الضباب من جسده. حاول الانقضاض على الهارب، لكن الضباب ابتلعه قبل أن يصل إليه. دخل الضباب الصندوق الأسود… ثم اختفى الشرطي من الوجود.
تجمّد الهارب مكانه، ثم استدار نحو “الضحك المجنون”:
“ألم تعدني بأن تساعدني إن أعطيتك سكين الجزار المخبّأ؟”
صرخ العامل المصاب: “صوّت الآن! إن لم تفعل، سينهار الفندق!”
ابتسم “الضحك المجنون” وأومأ:
“بالطبع.”
ابتسم “الضحك المجنون” وأومأ: “بالطبع.”
خفّ الضباب قليلًا بعد اختفاء الشرطي، لكن بعد عشر دقائق… عاد المطر أقسى من ذي قبل.
كل موت يزيد من كثافة اليأس.
الجميع أدركوا الحقيقة: كان هناك قاتلان تحركا في الظلام.
وإن كان الشرطي أحدهما، فما زال الآخر بينهم.
خطى الشرطي ببطء نحو زوجة “هان فاي”، وقد اتخذها هدفًا.
صرخ العامل المقنّع:
“الماء يرتفع!”
كان مستوى الماء قد بلغ الدرجات المؤدية للفندق. سيجتاح الردهة قريبًا.
قال الساحر بابتسامة: “لا تحاول كسب الوقت. إن لم تصوّت، سنفعل نحن. هل تندم الآن لأنك لم تهاجمني بل ذهبت خلف شيخ؟”
قال صاحب الفندق، محاولًا النهوض:
“علينا الصعود للطابق الثاني، والعودة إلى غرفنا…”
لكنه فشل في الوقوف، وقد بدا أن نهايته اقتربت.
أراد أن يخبر العامل بشيء، لكنه لم يرغب أن يسمعه الآخرون.
سأله الساحر، يداعب الدودة: “كم من الوقت تحتاج بعد؟” الشرطي أصبح المعزول، الخطر. الكل يشكّ في نواياه، ويتوقعون منه القتل.
صعد الجميع الدرج.
لاحظ “هان فاي” أن الجميع تحاشى لمس الصندوق الأسود، وفي النهاية، كانت الفتاة الصامتة هي من حمله وسارت خلفهم.
سأله الساحر، يداعب الدودة: “كم من الوقت تحتاج بعد؟” الشرطي أصبح المعزول، الخطر. الكل يشكّ في نواياه، ويتوقعون منه القتل.
همس لنفسه:
“لقد تغيّرت كثيرًا…”
كان يراوغ ويكسب الوقت، وقد يتّجه إلى قتل أحدهم “عن طريق الخطأ” لكسر التوازن.
وعندما مرّ الهارب بجانبه، قال “هان فاي” بصوت خافت:
“أليست سكين الجزار لا تزال مغروسة في قلبك؟”
في تلك اللحظة، تحطّم شيء فوق السطح. تشقق السقف وبدأ المطر يتسرّب منه. قال صاحب الفندق بقلق: “علينا الإسراع! لا وقت لدينا.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
قال الساحر بابتسامة: “لا تحاول كسب الوقت. إن لم تصوّت، سنفعل نحن. هل تندم الآن لأنك لم تهاجمني بل ذهبت خلف شيخ؟”
اترك تعليقاً لدعمي
ابتسم “الضحك المجنون” وأومأ: “بالطبع.”
“هل يوجد أكثر من قاتل؟” سأل الشرطي، وهو لا يزال واقفًا عند الصندوق الأسود. كانت صدمته حقيقية.
