726
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
صرخ كاتب السيناريو: “إذًا كل هذا خدعة؟! لا أحد سيغادر؟ نحن محكومون بالموت هنا!”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“تكلّم! ما هي القاعدة الحقيقية؟”
الفصل 726: الناجي الأخير
غمر الماء ساعة الحائط. واستُبدلت دقاتها بقصف الرعد.
ترجمة: Arisu san
كان عنوان أحد الكتب: اليأس. وكان ينقصه صفحتان.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وثالث اتّهمه: “إذًا أنت القاتل!”
تحرك هان فاي بسرعة كبيرة، لكن ذراعي الفتاة ظلّتا عالقتين في الضباب الأسود. نظرت إلى الشعيرات السوداء التي راحت تنتشر تحت جلدها، فتلاشت الحيرة من عينيها.
اجتاحت الأمطار السوداء الفندق، وارتفع منسوب المياه. بدأت الأثاث والجثث تطفو على السطح. واقتربت الضحية الأولى من الضيوف. انتشر الضباب الأسود على ذراعي الفتاة. اكفهرّ وجه الساحر، وحدّق في هان فاي وكاد يلكمه، لكنه تمالك نفسه، ثم استدار نحو العامل وقال: “كان العجوز محقًا. علينا أن نتعاون.”
قال الساحر وهو يقترب منها: “سنبدأ الجولة السادسة من التصويت الآن”. أراد أن يمسك بيد الفتاة، لكن هان فاي صفعه بعيدًا.
تبادل الاثنان النظرات، ثم أطلقا الورقتين في الوقت نفسه. سقطتا في الصندوق الأسود.
صرخ فيه: “أما تخجل من تنويم طفلة مغناطيسيًا؟”
نظرت بين هان فاي وفو شينغ. تذكّرت الاتفاق بين فو شينغ والساحر، فصوّتت لهان فاي. اختفى صوتها. بات الجميع قلقين. لا أحد يعرف من سيختفي بعد ذلك.
رد الساحر بهدوء: “لم أُجبر أحدًا قط على فعل ما لا يريد. إن لم تصدقني، دَعْها تختار بنفسها.”
وفي الوقت ذاته، نظر النادل إلى يديه المغطاتين بالضباب، ثم إلى المرأة وقال: “لم تحضري في المرات التسع والتسعين السابقة، فكيف وصلتِ في هذه الأخيرة؟ كل شيء في الذاكرة وهم، لكنك حقيقية في عقلي.”
ثم لمس الدمية المعلقة على صدره، وقال للفتاة بلطف: “تعالي. سأحميك حتى النهاية. أنتم الأطفال مستقبلنا وأملنا.”
كان عنوان أحد الكتب: اليأس. وكان ينقصه صفحتان.
ارتسمت في عيني الفتاة مشاعر متضاربة. هان فاي، ذو الهيئة المخيفة، كان يقف إلى يسارها؛ بينما الساحر الطويل الوسيم يقف إلى يمينها. كان التباين واضحًا. في الظروف العادية، سيكون الاختيار سهلًا. كانت الفتاة تمسك بالدمية التي أهداها لها الساحر، وبينما كانت الشعيرات السوداء تزداد انتشارًا على جلدها، لم تختر أحدًا، بل انكمشت في الزاوية.
قال هان فاي: “لا بأس. اعتبر الندبة عربون شكر لأنك أعطيت صوتك الأخير لليتل إيت.”
أما المرأة، فكانت في صراع داخلي حاد. لقد عرفت أن فو شينغ هو من أمامها، والآن بعد موت صاحب الفندق، عليها أن تختار بين هان فاي وفو شينغ. من لم تختره سيموت. فكّرت في تشكيل تحالف ثلاثي، لكن كانت هناك مشكلة كبيرة: أيًّا كان اختيارها، فإن أحد الآخرين يجب أن يصوّت للثاني. فهل يثقون ببعضهم بما يكفي؟
لكن الساحر لم يكن يعلم أن العامل، بدلًا من العودة، كان قد دسّ يده في جيبه وبدأ يتراجع نحو الحائط. وما إن لاحظ أحدهم حركته الغريبة، حتى انطلق فجأة في الممر!
كل من تبقى من الضيوف كان يحمل مثاله الخاص. وعند مواجهة خيارات متناقضة، لا أحد يمكن أن يكون مثاليًا. بدأت الجولة السادسة من التصويت.
ثم لمس الدمية المعلقة على صدره، وقال للفتاة بلطف: “تعالي. سأحميك حتى النهاية. أنتم الأطفال مستقبلنا وأملنا.”
ولدهشة الجميع، كان الهارب أول من صوّت. بدا مصممًا على الوقوف إلى جانب الضحك المجنون وكاتب السيناريو.
تبعه الضحك المجنون، الذي بدا أنه يملك أكبر عدد من الداعمين. وعندما وضع صوته، نظر سريعًا إلى كاتب السيناريو. أما كاتب السيناريو، الذي تبعه دومًا دون تردد، فقد تردّد هذه المرة.
تبعه الضحك المجنون، الذي بدا أنه يملك أكبر عدد من الداعمين. وعندما وضع صوته، نظر سريعًا إلى كاتب السيناريو. أما كاتب السيناريو، الذي تبعه دومًا دون تردد، فقد تردّد هذه المرة.
لكن الساحر لم يكن يعلم أن العامل، بدلًا من العودة، كان قد دسّ يده في جيبه وبدأ يتراجع نحو الحائط. وما إن لاحظ أحدهم حركته الغريبة، حتى انطلق فجأة في الممر!
وبعد التصويت، همس الضحك المجنون بشيء للهارب قبل أن يعود إلى مكانه. لاحظ كاتب السيناريو كل ذلك. لكنه، كعادته، كتب اسم هان فاي وأسقط الورقة في الصندوق الأسود.
تنهد النادل، وكأنه توقّع هذا المصير. وعندما حاول الساحر قتل المرأة، اشتبك العامل معه. لم يكن أيّ منهما قد صوّت للآخر، لأن كلًا منهما يعرف الآخر جيدًا. اجتاح الضباب الأسود كليهما.
ثم مشى هان فاي إلى الصندوق. وبعد أن تأكّد من أن الضباب الأسود اختفى من ذراع الفتاة، صوّت لزوجته.
كان هان فاي يبادل الأصوات مع زوجته. وبما أن الجميع، عدا الضحك المجنون، صوّت له، لم يبقَ تفسير لنجاة ليتل إيت سوى أن الضحك المجنون منحها صوته.
جاء الساحر خلفه مباشرة. كان تركيزه كله على الفتاة، لكنها لم تستجب له. شيئًا فشيئًا تجمّدت ابتسامته. لقد تحطم تأثيره على الفتاة بسبب الضباب الأسود. زحف الدود إلى كتفه. أراد أن يقول لها شيئًا، لكن هان فاي تحرّك ليمنعه. لقد انقلبت المعادلة تمامًا بعد موت صاحب الفندق.
“بناءً على التمزقات، الملاحظة التي وجدناها خلف رأس الضحية جاءت من هذا الكتاب!”
اجتاحت الأمطار السوداء الفندق، وارتفع منسوب المياه. بدأت الأثاث والجثث تطفو على السطح. واقتربت الضحية الأولى من الضيوف. انتشر الضباب الأسود على ذراعي الفتاة. اكفهرّ وجه الساحر، وحدّق في هان فاي وكاد يلكمه، لكنه تمالك نفسه، ثم استدار نحو العامل وقال: “كان العجوز محقًا. علينا أن نتعاون.”
“لأن لدي صديقًا يُدعى هوانغ يين.”
كان الساحر بارعًا في تغيير الوجوه، يمكنه أن يبدو موثوقًا لأيّ شخص.
وفي الوقت ذاته، نظر النادل إلى يديه المغطاتين بالضباب، ثم إلى المرأة وقال: “لم تحضري في المرات التسع والتسعين السابقة، فكيف وصلتِ في هذه الأخيرة؟ كل شيء في الذاكرة وهم، لكنك حقيقية في عقلي.”
أجابه العامل، وقد غلب عليه الحزن بعد موت صاحب الفندق: “حسنًا. آمل أن نتمكن من النجاة حتى النهاية.” ثم أخرج ورقة، كتب عليها شيئًا بسرعة، وأسقطها في الصندوق الأسود، قبل أن يعود إلى مكانه.
صرخ كاتب السيناريو: “إذًا كل هذا خدعة؟! لا أحد سيغادر؟ نحن محكومون بالموت هنا!”
لكن الساحر لم يكن يعلم أن العامل، بدلًا من العودة، كان قد دسّ يده في جيبه وبدأ يتراجع نحو الحائط. وما إن لاحظ أحدهم حركته الغريبة، حتى انطلق فجأة في الممر!
“بناءً على التمزقات، الملاحظة التي وجدناها خلف رأس الضحية جاءت من هذا الكتاب!”
أخرج مفتاحًا أسود من جيبه، وفتح به غرفة صاحب الفندق، ثم دخل وأغلق الباب خلفه.
اجتاحت الأمطار السوداء الفندق، وارتفع منسوب المياه. بدأت الأثاث والجثث تطفو على السطح. واقتربت الضحية الأولى من الضيوف. انتشر الضباب الأسود على ذراعي الفتاة. اكفهرّ وجه الساحر، وحدّق في هان فاي وكاد يلكمه، لكنه تمالك نفسه، ثم استدار نحو العامل وقال: “كان العجوز محقًا. علينا أن نتعاون.”
صرخ أحدهم: “قف!”
الفصل 726: الناجي الأخير
اندفع الضيوف لكسر الباب، الذي صمد لفترة قبل أن يتحطّم. وعندما دخلوا، وجدوا العامل جاثيًا أمام صندوق قديم مليء بالكتب.
كانت تلك الكتب غير منشورة. كانت تحتوي على ذكريات الضيوف.
كانت تلك الكتب غير منشورة. كانت تحتوي على ذكريات الضيوف.
ضربت الرياح النوافذ، وغمرت الأمطار السوداء الأرض. راح المبنى يتمايل. وابتلع الماء آخر ملاذ داخلي.
قال أحدهم: “ما الذي كنتَ أنت والمدير تخططان له؟”
فتحت الرياح النوافذ مجددًا. وسقطت شظايا الخشب والحجارة من السقف. انتشرت التشققات على الجدران. وجرف الفيضان السلم الخشبي. لم يعد بإمكان الضيوف العودة إلى الطابق الأول. صار الفندق قاربًا مهجورًا.
وآخر صاح: “كم من الأمور أخفيتماها عنا؟”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
وثالث اتّهمه: “إذًا أنت القاتل!”
قال الساحر وهو يقلب أحد الكتب: “حتى في قاع اليأس، لا بد أن توجد نجمة ضالة. لا بد أنكما كنتما تخفيان شيئًا عنا!”
لكن العامل لم يُجِب. كان اليأس مرسومًا على وجهه، ولم يعد يملك حتى القدرة على الكلام. أخذ واحدًا من الكتب ووضعه على الأرض، ثم فتحه على الصفحة الأخيرة.
الفصل 726: الناجي الأخير
كان الختام مكتوبًا بخط المدير: الناجي الأخير سيصبح صاحب الفندق الجديد. لن يغادر المكان أبدًا. سيدير هذا الفندق، بانتظار الناجين الجدد، وبداية اللعبة من جديد.
اجتاحت الأمطار السوداء الفندق، وارتفع منسوب المياه. بدأت الأثاث والجثث تطفو على السطح. واقتربت الضحية الأولى من الضيوف. انتشر الضباب الأسود على ذراعي الفتاة. اكفهرّ وجه الساحر، وحدّق في هان فاي وكاد يلكمه، لكنه تمالك نفسه، ثم استدار نحو العامل وقال: “كان العجوز محقًا. علينا أن نتعاون.”
صرخ كاتب السيناريو: “إذًا كل هذا خدعة؟! لا أحد سيغادر؟ نحن محكومون بالموت هنا!”
الحقيقة، أن الضحك المجنون أدرك هذا عندما رأى تعبير كاتب السيناريو أثناء التصويت. كتب اسم هان فاي، لكن ملامحه كانت مختلفة عن السابق.
هذا يعني أن المدير شارك في هذه اللعبة من قبل ونجا حتى النهاية.
رد هان فاي: “في هذا العالم العقلي، هناك مالكان للصندوق الأسود. المالك السابق هو من أرشدني.”
قال الساحر وهو يقلب أحد الكتب: “حتى في قاع اليأس، لا بد أن توجد نجمة ضالة. لا بد أنكما كنتما تخفيان شيئًا عنا!”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان عنوان أحد الكتب: اليأس. وكان ينقصه صفحتان.
ضع صوتك في الصندوق الأسود. الضيف صاحب أقل عدد من الأصوات سيصبح جزءًا من الضباب الأسود.
“بناءً على التمزقات، الملاحظة التي وجدناها خلف رأس الضحية جاءت من هذا الكتاب!”
بدأ الصندوق بالتشقق، ثم شرع يمتصّ الضباب والمطر من الخارج. بعد ثوانٍ، سقط كاتب السيناريو والهارب أرضًا. زحف الضباب الأسود من عروقهما. أما الضحك المجنون، فقد تحولت ابتسامته إلى قهقهة مرعبة!
“هناك صفحتان مفقودتان، إذًا القواعد التي رأيناها لم تكن كاملة!”
لكن العامل لم يُجِب. كان اليأس مرسومًا على وجهه، ولم يعد يملك حتى القدرة على الكلام. أخذ واحدًا من الكتب ووضعه على الأرض، ثم فتحه على الصفحة الأخيرة.
“تكلّم! ما هي القاعدة الحقيقية؟”
ضع صوتك في الصندوق الأسود. الضيف صاحب أقل عدد من الأصوات سيصبح جزءًا من الضباب الأسود.
أخرج العامل الصفحة الأخرى من جيبه.
رد هان فاي: “في هذا العالم العقلي، هناك مالكان للصندوق الأسود. المالك السابق هو من أرشدني.”
كل الأرواح متساوية. أنتم من يقرر من أكون.
وفي الوقت ذاته، نظر النادل إلى يديه المغطاتين بالضباب، ثم إلى المرأة وقال: “لم تحضري في المرات التسع والتسعين السابقة، فكيف وصلتِ في هذه الأخيرة؟ كل شيء في الذاكرة وهم، لكنك حقيقية في عقلي.”
ضع صوتك في الصندوق الأسود. الضيف صاحب أقل عدد من الأصوات سيصبح جزءًا من الضباب الأسود.
كان هان فاي يبادل الأصوات مع زوجته. وبما أن الجميع، عدا الضحك المجنون، صوّت له، لم يبقَ تفسير لنجاة ليتل إيت سوى أن الضحك المجنون منحها صوته.
هذه الجمل كانت مألوفة. لكن في الصفحة التي أخفاها العامل، وُجدت جملة إضافية:
كان عنوان أحد الكتب: اليأس. وكان ينقصه صفحتان.
الضيف الذي يحصل على أكثر من ثلث الأصوات سيصبح أنا الجديد.
ولدهشة الجميع، كان الهارب أول من صوّت. بدا مصممًا على الوقوف إلى جانب الضحك المجنون وكاتب السيناريو.
حدّق الضيوف في هذه الجملة بدهشة. لو كانوا قد عرفوا هذا من قبل، ربما ما كانت لتحدث كل هذه المجازر.
تنهد النادل، وكأنه توقّع هذا المصير. وعندما حاول الساحر قتل المرأة، اشتبك العامل معه. لم يكن أيّ منهما قد صوّت للآخر، لأن كلًا منهما يعرف الآخر جيدًا. اجتاح الضباب الأسود كليهما.
“أكثر من ثلث الأصوات؟ يعني على الأقل 4 من أصل 10؟”
تنهد النادل، وكأنه توقّع هذا المصير. وعندما حاول الساحر قتل المرأة، اشتبك العامل معه. لم يكن أيّ منهما قد صوّت للآخر، لأن كلًا منهما يعرف الآخر جيدًا. اجتاح الضباب الأسود كليهما.
كان من شبه المستحيل تحقيق هذا الشرط. لا يمكن للضيف التصويت لنفسه. لذا، يحتاج إلى تأييد أربعة أشخاص آخرين. أربعة يجب أن يموتوا ليبقى واحد. أدرك صاحب الفندق صعوبة الأمر، ولذلك لم يكن ينوي تشغيل اللعبة بشكل طبيعي. كل ما أراده هو تدريب العامل ليكون خليفته.
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
قال أحدهم بيأس: “إذًا هذه هي القاعدة الحقيقية.”
كان الختام مكتوبًا بخط المدير: الناجي الأخير سيصبح صاحب الفندق الجديد. لن يغادر المكان أبدًا. سيدير هذا الفندق، بانتظار الناجين الجدد، وبداية اللعبة من جديد.
ضربت الرياح النوافذ، وغمرت الأمطار السوداء الأرض. راح المبنى يتمايل. وابتلع الماء آخر ملاذ داخلي.
رد الساحر بهدوء: “لم أُجبر أحدًا قط على فعل ما لا يريد. إن لم تصدقني، دَعْها تختار بنفسها.”
قال الساحر: “سنُكمل التصويت. على الأقل هناك فرصة إن أصبحتَ المدير القادم.” ثم وضع صوته في الصندوق، ووضعه بجوار المرأة.
“على الأقل لدي صديق. أما أنت، فليس لك سواي.”
نظرت بين هان فاي وفو شينغ. تذكّرت الاتفاق بين فو شينغ والساحر، فصوّتت لهان فاي. اختفى صوتها. بات الجميع قلقين. لا أحد يعرف من سيختفي بعد ذلك.
كان هان فاي يبادل الأصوات مع زوجته. وبما أن الجميع، عدا الضحك المجنون، صوّت له، لم يبقَ تفسير لنجاة ليتل إيت سوى أن الضحك المجنون منحها صوته.
غمر الماء ساعة الحائط. واستُبدلت دقاتها بقصف الرعد.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
عندما أضاء البرق النافذة، أدخل الساحر أصابعه في حلقه فجأة. وحدّق في الفتاة والعامل بحقد. وبدأ الضباب يخرج من فمه: “أنتما!”
تحرك هان فاي بسرعة كبيرة، لكن ذراعي الفتاة ظلّتا عالقتين في الضباب الأسود. نظرت إلى الشعيرات السوداء التي راحت تنتشر تحت جلدها، فتلاشت الحيرة من عينيها.
وفي الوقت ذاته، نظر النادل إلى يديه المغطاتين بالضباب، ثم إلى المرأة وقال: “لم تحضري في المرات التسع والتسعين السابقة، فكيف وصلتِ في هذه الأخيرة؟ كل شيء في الذاكرة وهم، لكنك حقيقية في عقلي.”
ثم لمس الدمية المعلقة على صدره، وقال للفتاة بلطف: “تعالي. سأحميك حتى النهاية. أنتم الأطفال مستقبلنا وأملنا.”
تنهد النادل، وكأنه توقّع هذا المصير. وعندما حاول الساحر قتل المرأة، اشتبك العامل معه. لم يكن أيّ منهما قد صوّت للآخر، لأن كلًا منهما يعرف الآخر جيدًا. اجتاح الضباب الأسود كليهما.
لم تمت الفتاة الصامتة، لكن لم يُعرف إن كان فو شينغ أو الحلم هو من صوّت لها.
لم تمت الفتاة الصامتة، لكن لم يُعرف إن كان فو شينغ أو الحلم هو من صوّت لها.
“هناك أمر آخر… اتفاقنا أن تُنقذني، وسأساعدك في تأخير مدراء المدينة الترفيهية. هذا كل شيء.”
فتحت الرياح النوافذ مجددًا. وسقطت شظايا الخشب والحجارة من السقف. انتشرت التشققات على الجدران. وجرف الفيضان السلم الخشبي. لم يعد بإمكان الضيوف العودة إلى الطابق الأول. صار الفندق قاربًا مهجورًا.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100
تبقّى ستة أشخاص في الممر في الطابق الثاني: هان فاي والمرأة إلى اليسار؛ الضحك المجنون وكاتب السيناريو والهارب إلى اليمين؛ والفتاة في الزاوية. وُضع الصندوق الأسود في المنتصف. أضاء البرق، فظهرت وجوه الناجين بوضوح.
قال كاتب السيناريو، وهو يحتضن جرحه ويضع صوته: “لنبدأ الجولة السابعة.”
قال كاتب السيناريو، وهو يحتضن جرحه ويضع صوته: “لنبدأ الجولة السابعة.”
تبعه الضحك المجنون، الذي بدا أنه يملك أكبر عدد من الداعمين. وعندما وضع صوته، نظر سريعًا إلى كاتب السيناريو. أما كاتب السيناريو، الذي تبعه دومًا دون تردد، فقد تردّد هذه المرة.
لم يتحرك أحد حتى بدأت الجدران بالانهيار، ولم يعد الطابق الثاني آمنًا.
اندفع الضيوف لكسر الباب، الذي صمد لفترة قبل أن يتحطّم. وعندما دخلوا، وجدوا العامل جاثيًا أمام صندوق قديم مليء بالكتب.
وضع الهارب يده على قلبه. وبعد تردد طويل، قدّم صوته. فعلت الفتاة الشيء نفسه. لم تتكلم مع أحد. تعامل الجميع معها كأداة، باستثناء هان فاي.
كل من تبقى من الضيوف كان يحمل مثاله الخاص. وعند مواجهة خيارات متناقضة، لا أحد يمكن أن يكون مثاليًا. بدأت الجولة السادسة من التصويت.
قالت الزوجة قبل أن تصوّت: “لماذا هناك كل هذا الكم من الخيارات في الحياة؟ إنه مجرد وهم. في النهاية، كل الطرق تؤدي إلى الألم.” ثم صوّتت. بذلك، صوّت أربعة. ولم يتبقَ سوى هان فاي والضحك المجنون. وقف الاثنان في طرفي الممر. دوّى الرعد، وصاح البرق، وانهال المطر على هذا الفندق الآثم.
في الجولة السابعة من التصويت، اختار الأربعة هان فاي الحقيقي، رغم تحوّله إلى وحش، لأنهم ظلّوا يعرفونه.
قال الضحك المجنون لهان فاي: “أنا فضولي… كيف وجدت هذا المكان؟ لقد سرقتُ كل الذكريات المتعلقة بالمتاهة وصراع الشخصيات، بل حتى هويتك كمالك للصندوق الأسود. فكيف وصلت إلى هنا؟”
ارتسمت في عيني الفتاة مشاعر متضاربة. هان فاي، ذو الهيئة المخيفة، كان يقف إلى يسارها؛ بينما الساحر الطويل الوسيم يقف إلى يمينها. كان التباين واضحًا. في الظروف العادية، سيكون الاختيار سهلًا. كانت الفتاة تمسك بالدمية التي أهداها لها الساحر، وبينما كانت الشعيرات السوداء تزداد انتشارًا على جلدها، لم تختر أحدًا، بل انكمشت في الزاوية.
رد هان فاي: “في هذا العالم العقلي، هناك مالكان للصندوق الأسود. المالك السابق هو من أرشدني.”
كان عنوان أحد الكتب: اليأس. وكان ينقصه صفحتان.
“فو شينغ؟ شخص معقّد بحق.” رفع الضحك المجنون كرة الورق فوق الصندوق وسأل: “من تظن أنه سيفوز بيننا؟”
قال أحدهم: “ما الذي كنتَ أنت والمدير تخططان له؟”
أجاب هان فاي بثقة: “أنا.”
قال الضحك المجنون لهان فاي: “أنا فضولي… كيف وجدت هذا المكان؟ لقد سرقتُ كل الذكريات المتعلقة بالمتاهة وصراع الشخصيات، بل حتى هويتك كمالك للصندوق الأسود. فكيف وصلت إلى هنا؟”
“لماذا؟”
تبعه الضحك المجنون، الذي بدا أنه يملك أكبر عدد من الداعمين. وعندما وضع صوته، نظر سريعًا إلى كاتب السيناريو. أما كاتب السيناريو، الذي تبعه دومًا دون تردد، فقد تردّد هذه المرة.
“لأن لدي صديقًا يُدعى هوانغ يين.”
تبقّى ستة أشخاص في الممر في الطابق الثاني: هان فاي والمرأة إلى اليسار؛ الضحك المجنون وكاتب السيناريو والهارب إلى اليمين؛ والفتاة في الزاوية. وُضع الصندوق الأسود في المنتصف. أضاء البرق، فظهرت وجوه الناجين بوضوح.
“هذا كل شيء؟”
“أكثر من ثلث الأصوات؟ يعني على الأقل 4 من أصل 10؟”
“على الأقل لدي صديق. أما أنت، فليس لك سواي.”
لكن الساحر لم يكن يعلم أن العامل، بدلًا من العودة، كان قد دسّ يده في جيبه وبدأ يتراجع نحو الحائط. وما إن لاحظ أحدهم حركته الغريبة، حتى انطلق فجأة في الممر!
نظر هان فاي إلى ابتسامة الضحك المجنون، رغم معرفته أنها مجرّد قناع، لم يشأ أن يكشفه. لم يسبق له أن رأى نفسه يبتسم، لذا كانت تجربة فريدة.
قال أحدهم: “ما الذي كنتَ أنت والمدير تخططان له؟”
سأله الضحك المجنون: “هل تعتقد أننا أصدقاء؟”
رد الساحر بهدوء: “لم أُجبر أحدًا قط على فعل ما لا يريد. إن لم تصدقني، دَعْها تختار بنفسها.”
“إن كنا آخر من تبقّى، فسأصوّت لك. لن أدعك تتحمّل كل هذا الألم لأستأثر بكل الأمل.”
قال أحدهم: “ما الذي كنتَ أنت والمدير تخططان له؟”
تبادل الاثنان النظرات، ثم أطلقا الورقتين في الوقت نفسه. سقطتا في الصندوق الأسود.
قال كاتب السيناريو، وهو يحتضن جرحه ويضع صوته: “لنبدأ الجولة السابعة.”
لكن حدث شيء مختلف هذه المرة.
تبقّى ستة أشخاص في الممر في الطابق الثاني: هان فاي والمرأة إلى اليسار؛ الضحك المجنون وكاتب السيناريو والهارب إلى اليمين؛ والفتاة في الزاوية. وُضع الصندوق الأسود في المنتصف. أضاء البرق، فظهرت وجوه الناجين بوضوح.
بدأ الصندوق بالتشقق، ثم شرع يمتصّ الضباب والمطر من الخارج. بعد ثوانٍ، سقط كاتب السيناريو والهارب أرضًا. زحف الضباب الأسود من عروقهما. أما الضحك المجنون، فقد تحولت ابتسامته إلى قهقهة مرعبة!
كلما اشتدّ اليأس، ازداد الضباب سوادًا. فتح الضحك المجنون ذراعيه متحديًا الضباب. وبينما كان كاتب السيناريو والهارب يُسحبان نحو الصندوق، ظلّ هو واقفًا.
كلما اشتدّ اليأس، ازداد الضباب سوادًا. فتح الضحك المجنون ذراعيه متحديًا الضباب. وبينما كان كاتب السيناريو والهارب يُسحبان نحو الصندوق، ظلّ هو واقفًا.
كان عنوان أحد الكتب: اليأس. وكان ينقصه صفحتان.
كان كاتب السيناريو هو “العنكبوت”، الذي دخل العالم العقلي مع هان فاي، وترك خلفه كل السيناريوهات. وقد تعرّف على هان فاي الحقيقي عندما أنقذ الفتاة.
كان من شبه المستحيل تحقيق هذا الشرط. لا يمكن للضيف التصويت لنفسه. لذا، يحتاج إلى تأييد أربعة أشخاص آخرين. أربعة يجب أن يموتوا ليبقى واحد. أدرك صاحب الفندق صعوبة الأمر، ولذلك لم يكن ينوي تشغيل اللعبة بشكل طبيعي. كل ما أراده هو تدريب العامل ليكون خليفته.
أما الهارب، فهو “الشبح”، وكان يخطط لجعل هان فاي خليفةً له، ولم يكن ليفهم ذلك إلا هان فاي الحقيقي، الذي يعلم أن سكين الجزار مخبأة في قلبه.
قال الساحر: “سنُكمل التصويت. على الأقل هناك فرصة إن أصبحتَ المدير القادم.” ثم وضع صوته في الصندوق، ووضعه بجوار المرأة.
أما الفتاة الصامتة، فهي ليتل إيت، لكن يبدو أن أمرًا ما قد غيّرها.
تبادل الاثنان النظرات، ثم أطلقا الورقتين في الوقت نفسه. سقطتا في الصندوق الأسود.
وأخيرًا، الزوجة، كانت مفتاحًا حاسمًا. لولاها، لكان هان فاي قُتل في الجولة الأولى.
الفصل 726: الناجي الأخير
في الجولة السابعة من التصويت، اختار الأربعة هان فاي الحقيقي، رغم تحوّله إلى وحش، لأنهم ظلّوا يعرفونه.
لكن الساحر لم يكن يعلم أن العامل، بدلًا من العودة، كان قد دسّ يده في جيبه وبدأ يتراجع نحو الحائط. وما إن لاحظ أحدهم حركته الغريبة، حتى انطلق فجأة في الممر!
الحقيقة، أن الضحك المجنون أدرك هذا عندما رأى تعبير كاتب السيناريو أثناء التصويت. كتب اسم هان فاي، لكن ملامحه كانت مختلفة عن السابق.
أما الفتاة الصامتة، فهي ليتل إيت، لكن يبدو أن أمرًا ما قد غيّرها.
تشقّق الصندوق أكثر، واجتمع فيه كل يأس هذا العالم. لم يعد الضحك المجنون قادرًا على التحمّل، فبدأ جسده ينجذب نحوه. وعندما مرّ بجانب هان فاي، حدّق فيه بوجهه نصف المتآكل وقال ضاحكًا:
أجابه العامل، وقد غلب عليه الحزن بعد موت صاحب الفندق: “حسنًا. آمل أن نتمكن من النجاة حتى النهاية.” ثم أخرج ورقة، كتب عليها شيئًا بسرعة، وأسقطها في الصندوق الأسود، قبل أن يعود إلى مكانه.
“هناك أمر آخر… اتفاقنا أن تُنقذني، وسأساعدك في تأخير مدراء المدينة الترفيهية. هذا كل شيء.”
وفي الوقت ذاته، نظر النادل إلى يديه المغطاتين بالضباب، ثم إلى المرأة وقال: “لم تحضري في المرات التسع والتسعين السابقة، فكيف وصلتِ في هذه الأخيرة؟ كل شيء في الذاكرة وهم، لكنك حقيقية في عقلي.”
قال هان فاي: “لا بأس. اعتبر الندبة عربون شكر لأنك أعطيت صوتك الأخير لليتل إيت.”
تبعه الضحك المجنون، الذي بدا أنه يملك أكبر عدد من الداعمين. وعندما وضع صوته، نظر سريعًا إلى كاتب السيناريو. أما كاتب السيناريو، الذي تبعه دومًا دون تردد، فقد تردّد هذه المرة.
كان هان فاي يبادل الأصوات مع زوجته. وبما أن الجميع، عدا الضحك المجنون، صوّت له، لم يبقَ تفسير لنجاة ليتل إيت سوى أن الضحك المجنون منحها صوته.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
قال الأخير: “أرى نفسي فيها. كلانا صُنع ليكون مفتاحًا مشبعًا باليأس.”
صرخ فيه: “أما تخجل من تنويم طفلة مغناطيسيًا؟”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لم يتحرك أحد حتى بدأت الجدران بالانهيار، ولم يعد الطابق الثاني آمنًا.
“لماذا؟”
