Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعبة الإياشيكي خاصتي 739

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

قال: “كان جدي مصمم لعبة الحياة المثالية ومبتكرها. هو الآمر الناهي داخل اللعبة، لكنه لم يُخبرنا بكل أسراره، وأهمها — الصندوق الأسود.”

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

قال “هان فاي” مباشرة: “أليس واضحًا أنني لست الوحش داخل الطريق؟ لماذا تصرّون على حبسي إذن؟”

الفصل 739: تبديد الشكوك

“ظننت أن اللعبة تدار بالكامل من قِبل الحاسوب منذ بدء اختبار التشغيل العام.” قال “هان فاي” وهو يشعر بقلقٍ داخلي.

ترجمة: Arisu san

قال الشاب: “لا بأس إن لم تُخبرنا. الصندوق الأسود مخبأ في العالم الآخر من الطريق. سنكتشف علاقتك به.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

قال: “كان جدي مصمم لعبة الحياة المثالية ومبتكرها. هو الآمر الناهي داخل اللعبة، لكنه لم يُخبرنا بكل أسراره، وأهمها — الصندوق الأسود.”

عندما أشار المصعد إلى الطابق الحادي عشر، اقتاد الضباط المدير إلى الأعلى، يرافقهم رجلا الشرطة. وعندما انفتح باب المصعد الزجاجي، ظهرت صالة عصرية بموظفين واقفين في الداخل، لكن لم يجرؤ أحد على النظر في عيني “هان فاي”.

قال: “كان جدي مصمم لعبة الحياة المثالية ومبتكرها. هو الآمر الناهي داخل اللعبة، لكنه لم يُخبرنا بكل أسراره، وأهمها — الصندوق الأسود.”

“أنا هنا.” جاء الصوت من داخل غرفةٍ وحيدة تقع في عمق الردهة. كان الشاب الذي “استدعى” “هان فاي” جالسًا هناك، خلف جدار زجاجي يعرض شاشة عملاقة تُبث منها أخبار المدينة الذكية بأكملها. لم ينهض من مقعده، بل انبعثت منه هالة من الغطرسة، كأن الجميع ملزمون بالركوع له. فكر “هان فاي” ساخرًا: “يا له من متغطرس. أود أن أخبره أن حتى أبي يتحدث إلي بأدب.”

“لو كنت شخصًا عاديًا، لما شككنا بك. لكن… ألا ترى أن حياتك تغيرت كثيرًا بعد تلك اللحظة؟” أشار إلى الصورة.

دخل “هان فاي” الغرفة، وعلى الشاشة الظاهرة في الردهة كان “هوانغ يين” لا يزال في مطاردة شرسة مع الوحش. معركة تنبض بالإثارة، لكنها لم تُثر انتباه ذلك الشاب، الذي بدا وكأنه يملك معرفة أعمق بما يجري، وكان ينتظر التوقيت المناسب لشيء ما.

عندما أشار المصعد إلى الطابق الحادي عشر، اقتاد الضباط المدير إلى الأعلى، يرافقهم رجلا الشرطة. وعندما انفتح باب المصعد الزجاجي، ظهرت صالة عصرية بموظفين واقفين في الداخل، لكن لم يجرؤ أحد على النظر في عيني “هان فاي”.

قال “هان فاي” مباشرة:
“أليس واضحًا أنني لست الوحش داخل الطريق؟ لماذا تصرّون على حبسي إذن؟”

لم تتغير ملامح “هان فاي”، لكنه كان واثقًا أن طفولته المعروضة على الشاشة مختلفة تمامًا عن الحقيقة. “حتى شركة بهذا الحجم لا تعرف ما الذي حدث لي حقًا؟ مخيب للآمال.”

رد الشاب بهدوء، وهو يحتسي مشروبه:
“لا داعي للغضب. في البداية، نعم، ظننا أنك الرجل المقنع. حتى الكبار في الشركة صنّفوك كمشتبه رئيسي، واعتقدوا أنك تعطل لعبة الحياة المثالية، بدعمٍ من منظمة سرية ضخمة.”

“لكن… لماذا؟ أليس من الأفضل أن يبقى البشر في موضع التحكم؟”

“أنا؟ تدعمني منظمة ضخمة؟” بدت الدهشة على وجه “هان فاي” صادقة؛ إذ لم يكن يتصنع هذه المرة.

“البوابات الخلفية محدودة، وسيرممها الحاسوب الفوتوني بعد كل استخدام. وعندما تُرمم جميعها، سيتولى الحاسوب إدارة اللعبة بالكامل دون تدخل بشري.”

“لقد حللت العديد من القضايا، وألقيت القبض على مجرمين ضمن قائمة المطلوبين من الدرجة A، وتحديت المجرم الفائق الفراشة وحدك، بل فزت بجائزة أفضل ممثل في مهرجان الأفلام… يصعب تصديق أنك فعلت كل هذا بمفردك.”

كانت لحظة دخوله شارعًا ما لشراء خوذة اللعبة. التُقطت صورته، ثم احترق الشارع بأكمله. الصورة التالية أظهرت “هان فاي” في منزله. الشرطة كانت قد اشتبهت به كجاني، لكنها سرعان ما استبعدت ذلك. وكانت تلك أول مرة تتعامل فيها الشرطة معه.

“وماذا وجدتم؟”

قال “هان فاي”: “أهذه هي خطتكم؟ تركتم الباب مواربًا عمدًا لتُبقي الخوف في قلوب اللاعبين؟”

“باستثناء الشرطة، بالكاد تتواصل مع أحد.” عقد الشاب حاجبيه. كانت هذه أكثر نقطة تحيّره.

“وماذا يُثبت هذا؟”

“أيعني ذلك أن شرطة شين لو تحاول تدمير لعبة الحياة المثالية؟”

ثم نظر إلى ساعته. “لقد حان الوقت.”

“لم أقل ذلك!” حتى لو راوده هذا الشك، لم يكن ليتفوّه به.

لم يُخفِ شيئًا عن “هان فاي”. وربما اعتبر أن هذه المعلومات ستُكشف عاجلًا أم آجلًا، أو أنها مجرّد اختبارٍ آخر له.

“إذًا، كيف تنوون التعامل مع هذه الفوضى؟”

فهم “هان فاي” أن فو تيان كان ينوي استخدام الحاسوب الفوتوني لحقن العالم الغامض بالسعادة لمحاربة اليأس داخله.

“بما أنك لست الجاني، فلن نضيّع وقتنا معك. سنستخدم الباب الخلفي الذي تركه جدي لإجبار الحاسوب العملاق على محو هذا الخلل.”

وبعد تأكّد خروجه، ضغط الشاب على زر في الطاولة. اهتز الجدار وذابت الصورة التي كانت نافذة، كاشفةً عن الغرفة الحقيقية — مسرحٌ مخفي، تحيطه الكاميرات، وعلى مدرجاته جلس كبار المسؤولين من تقنيات الفضاء العميق وصيدلية الخالد.

لم يُخفِ شيئًا عن “هان فاي”. وربما اعتبر أن هذه المعلومات ستُكشف عاجلًا أم آجلًا، أو أنها مجرّد اختبارٍ آخر له.

“باستثناء الشرطة، بالكاد تتواصل مع أحد.” عقد الشاب حاجبيه. كانت هذه أكثر نقطة تحيّره.

“ظننت أن اللعبة تدار بالكامل من قِبل الحاسوب منذ بدء اختبار التشغيل العام.” قال “هان فاي” وهو يشعر بقلقٍ داخلي.

في الواقع، واجهت صيدلية الخالد مشكلة جسيمة. لم يتوقع أحد أن الباب الخلفي لن يُغلق الطريق بالكامل.

“لهذا يُسمى بابًا خلفيًا.” قال الشاب وهو يتفحّص وجه “هان فاي”. “تبدو قلقًا… أتخشى على الوحوش داخل الطريق؟”

“إذًا، كيف تنوون التعامل مع هذه الفوضى؟”

وقف كلاهما تحت الشاشة العملاقة، وبدأ الشك يتسلل إلى قلب “هان فاي” — كان الشاب يختبره، ولا يزال يُراقبه. لم تكن هناك كاميرات مرئية، لكن بقدرات تقنيات الفضاء العميق وصيدلية الخالد، ربما تم تركيب كاميرات غير مرئية. قد تكون المراقبة ما زالت مستمرة.

فهم “هان فاي” أن فو تيان كان ينوي استخدام الحاسوب الفوتوني لحقن العالم الغامض بالسعادة لمحاربة اليأس داخله.

في تلك اللحظة، دوّى صراخٌ من الشاشة. تغيّرت ممرات المتاهة. انهار الجزء القريب من العالم السطحي، وسقط بعض اللاعبين في الهاوية!

فهم “هان فاي” أن فو تيان كان ينوي استخدام الحاسوب الفوتوني لحقن العالم الغامض بالسعادة لمحاربة اليأس داخله.

“أهذا ما تسميه بابًا خلفيًا؟ تغيير التضاريس؟” أراد “هان فاي” أن يعرف الحقيقة. لقد فتح “فو شينغ” الصندوق الأسود، وقرر تدمير العالم الغامض، فكان العالم السطحي هو آخر خط دفاعه. وقد منح تلك السلطة لأخيه الأصغر، فو تيان. لذا لم يفاجأ “هان فاي” بقدرة صيدلية الخالد على التأثير على العالم الغامض، لكنه أراد معرفة مدى قوتها الآن بعد موت فو تيان.

وقف كلاهما تحت الشاشة العملاقة، وبدأ الشك يتسلل إلى قلب “هان فاي” — كان الشاب يختبره، ولا يزال يُراقبه. لم تكن هناك كاميرات مرئية، لكن بقدرات تقنيات الفضاء العميق وصيدلية الخالد، ربما تم تركيب كاميرات غير مرئية. قد تكون المراقبة ما زالت مستمرة.

قال الشاب:
“هذا الخلل مرتبط بالصندوق الأسود الذي تركه جدي. حذف ذاك العالم أثر كثيرًا على النظام، لذا قرر مجلس الإدارة استخدام الباب الخلفي للتدخل في اللعبة مباشرة.” ضغط على أيقونة، فظهرت رموز كثيرة لم يفهمها “هان فاي”.

تأمل سطح الطاولة، وحفظ كل ما عليها في ذاكرته، ثم ربت على كتف الشاب: “لا تنسوا تعويضي على ما سببتموه اليوم. كنت من المفترض أن أصوّر فيلمًا هذا الصباح. لكن بفضلكم، لن أتمكن من العمل لمدة شهر.”

“البوابات الخلفية محدودة، وسيرممها الحاسوب الفوتوني بعد كل استخدام. وعندما تُرمم جميعها، سيتولى الحاسوب إدارة اللعبة بالكامل دون تدخل بشري.”

وبعد تأكّد خروجه، ضغط الشاب على زر في الطاولة. اهتز الجدار وذابت الصورة التي كانت نافذة، كاشفةً عن الغرفة الحقيقية — مسرحٌ مخفي، تحيطه الكاميرات، وعلى مدرجاته جلس كبار المسؤولين من تقنيات الفضاء العميق وصيدلية الخالد.

“لكن… لماذا؟ أليس من الأفضل أن يبقى البشر في موضع التحكم؟”

وقف كلاهما تحت الشاشة العملاقة، وبدأ الشك يتسلل إلى قلب “هان فاي” — كان الشاب يختبره، ولا يزال يُراقبه. لم تكن هناك كاميرات مرئية، لكن بقدرات تقنيات الفضاء العميق وصيدلية الخالد، ربما تم تركيب كاميرات غير مرئية. قد تكون المراقبة ما زالت مستمرة.

ابتسم الشاب بسخرية وقال:
“طالما وُجد الإنسان، فلن يكون هناك عدلٌ خالص أو عالمٌ مثالي. الحاسوب جمع بيانات اللاعبين. حتى لو انقرض اللاعبون، يمكنه إنشاء شخصيات NPC لا نهائية، تغمرهم السعادة داخل اللعبة.”

على الشاشة، كان “هوانغ يين” يحمل “شين لوه” ويركض، واللاعبون يترقبون. لم يلاحظوا انسحاب زعيم اتحاد التجار، ولا تسلل NPCs إلى الجموع. هؤلاء لم يكونوا طبيعيين؛ لم يكن لديهم أرواح، بل يتحركون بأمر صوت خفي.

فهم “هان فاي” أن فو تيان كان ينوي استخدام الحاسوب الفوتوني لحقن العالم الغامض بالسعادة لمحاربة اليأس داخله.

قال: “كان جدي مصمم لعبة الحياة المثالية ومبتكرها. هو الآمر الناهي داخل اللعبة، لكنه لم يُخبرنا بكل أسراره، وأهمها — الصندوق الأسود.”

“أتظاهَر بأنك لا تفهم؟ أم أنك فعلاً لا تفهم؟” اختفت ابتسامة الشاب، ثم مسح بيده على الطاولة، فتحولت الشاشة إلى ملف يحتوي على معلومات شاملة عن “هان فاي”.

ظن “هان فاي” أنهم استدعوه ليشهد ما يحدث، لكن فجأة شعر بألم مروّع في مؤخرة رأسه، كأن مسمارًا يُدقّ داخله. لم يكن أي إنسان طبيعي ليتحمله، لكن “هان فاي” مات 99 مرة في اللعبة، فعاش آلامًا لا يتخيلها أحد.

قال:
“كان جدي مصمم لعبة الحياة المثالية ومبتكرها. هو الآمر الناهي داخل اللعبة، لكنه لم يُخبرنا بكل أسراره، وأهمها — الصندوق الأسود.”

“أترغب بقول شيء؟” اقترب الشاب من الصورة. “حسب تحقيقاتنا، أنت آخر من غادر ذاك الشارع، وهو مذكور في وصية جدي.”

“إذًا أنتم لا تعلمون موقعه؟” قال “هان فاي” بثبات، وكأنه يتقمص الدور تمامًا.

ترجمة: Arisu san

“قال جدّي إن وجود اللعبة مرتبط بالصندوق الأسود. وهو سرّ تطوّر شركتينا في علوم الأحياء والذكاء الاصطناعي خلال العقد الأخير.” ضغط على صورة، فتوقفت الشاشة عند لحظة معينة في حياة “هان فاي”.

قال “هان فاي” وهو يتوجه نحو الباب: “إن لم يكن لديكم شيء آخر، فسأعود إلى منزلي.”

كانت لحظة دخوله شارعًا ما لشراء خوذة اللعبة. التُقطت صورته، ثم احترق الشارع بأكمله. الصورة التالية أظهرت “هان فاي” في منزله. الشرطة كانت قد اشتبهت به كجاني، لكنها سرعان ما استبعدت ذلك. وكانت تلك أول مرة تتعامل فيها الشرطة معه.

“أنا؟ تدعمني منظمة ضخمة؟” بدت الدهشة على وجه “هان فاي” صادقة؛ إذ لم يكن يتصنع هذه المرة.

“أترغب بقول شيء؟” اقترب الشاب من الصورة.
“حسب تحقيقاتنا، أنت آخر من غادر ذاك الشارع، وهو مذكور في وصية جدي.”

“بما أنك لست الجاني، فلن نضيّع وقتنا معك. سنستخدم الباب الخلفي الذي تركه جدي لإجبار الحاسوب العملاق على محو هذا الخلل.”

“وماذا يُثبت هذا؟”

“لا نملك الكثير من الفرص. لا يمكننا إهدارها قبل العثور على الصندوق.”

“لو كنت شخصًا عاديًا، لما شككنا بك. لكن… ألا ترى أن حياتك تغيرت كثيرًا بعد تلك اللحظة؟” أشار إلى الصورة.

تأمل سطح الطاولة، وحفظ كل ما عليها في ذاكرته، ثم ربت على كتف الشاب: “لا تنسوا تعويضي على ما سببتموه اليوم. كنت من المفترض أن أصوّر فيلمًا هذا الصباح. لكن بفضلكم، لن أتمكن من العمل لمدة شهر.”

لم تتغير ملامح “هان فاي”، لكنه كان واثقًا أن طفولته المعروضة على الشاشة مختلفة تمامًا عن الحقيقة.
“حتى شركة بهذا الحجم لا تعرف ما الذي حدث لي حقًا؟ مخيب للآمال.”

وقف كلاهما تحت الشاشة العملاقة، وبدأ الشك يتسلل إلى قلب “هان فاي” — كان الشاب يختبره، ولا يزال يُراقبه. لم تكن هناك كاميرات مرئية، لكن بقدرات تقنيات الفضاء العميق وصيدلية الخالد، ربما تم تركيب كاميرات غير مرئية. قد تكون المراقبة ما زالت مستمرة.

قال الشاب:
“لا بأس إن لم تُخبرنا. الصندوق الأسود مخبأ في العالم الآخر من الطريق. سنكتشف علاقتك به.”

“بما أنك لست الجاني، فلن نضيّع وقتنا معك. سنستخدم الباب الخلفي الذي تركه جدي لإجبار الحاسوب العملاق على محو هذا الخلل.”

ثم نظر إلى ساعته.
“لقد حان الوقت.”

“لكن… لماذا؟ أليس من الأفضل أن يبقى البشر في موضع التحكم؟”

على الشاشة، كان “هوانغ يين” يحمل “شين لوه” ويركض، واللاعبون يترقبون. لم يلاحظوا انسحاب زعيم اتحاد التجار، ولا تسلل NPCs إلى الجموع. هؤلاء لم يكونوا طبيعيين؛ لم يكن لديهم أرواح، بل يتحركون بأمر صوت خفي.

قال الشاب: “هذا الخلل مرتبط بالصندوق الأسود الذي تركه جدي. حذف ذاك العالم أثر كثيرًا على النظام، لذا قرر مجلس الإدارة استخدام الباب الخلفي للتدخل في اللعبة مباشرة.” ضغط على أيقونة، فظهرت رموز كثيرة لم يفهمها “هان فاي”.

عندما اقتربت الكراهيات والرجل المقنّع من المدخل، فقدت الـNPCs وعيها، وبدأت خريطة المدينة الترفيهية بالتشوّش. وخرج كثير من الشخصيات غير القابلة للعب عن السيطرة، مما أضعف تحكم الحاسوب العملاق بتلك المنطقة. بدأت صور الزوار الأشباح تتفكك، وقوة غامضة بدأت تُرمم الطريق في العالم السطحي، وكأنها تُغلق جرحًا عميقًا.

اترك تعليقاً لدعمي🔪

ظن “هان فاي” أنهم استدعوه ليشهد ما يحدث، لكن فجأة شعر بألم مروّع في مؤخرة رأسه، كأن مسمارًا يُدقّ داخله. لم يكن أي إنسان طبيعي ليتحمله، لكن “هان فاي” مات 99 مرة في اللعبة، فعاش آلامًا لا يتخيلها أحد.

“وماذا يُثبت هذا؟”

ابتسم، حكّ أنفه، وواصل المشاهدة.

اترك تعليقاً لدعمي🔪

استمر الألم. وفي الشاشة، صرخ اللاعبون. “هوانغ يين” و”شين لوه” كانا لا يزالان داخل الطريق. وعندما أوشكت الطريق على الإغلاق بنسبة 90٪، عادت الرؤية واتضحت. انفتحَت عينٌ عملاقة في السماء، وتلاشى الضباب.

لم يُخفِ شيئًا عن “هان فاي”. وربما اعتبر أن هذه المعلومات ستُكشف عاجلًا أم آجلًا، أو أنها مجرّد اختبارٍ آخر له.

وفي الواقع، دوّى انفجار ضخم أسفل المبنى الذي كان فيه “هان فاي”. واختفى الألم عن مؤخرة رأسه.

ثم نظر إلى ساعته. “لقد حان الوقت.”

“لم يُغلق بالكامل؟” قال الشاب بقلقٍ واضح. لم يعد قادرًا على إخفاء توتره. ارتفعت صرخة غريبة من النفق، بينما نجح “هوانغ يين” و”شين لوه” في النجاة. لم تطاردهم الأشباح، لكنها زرعت الرعب في قلوب كل اللاعبين. رأى الجميع في ذلك الرجل المقنّع العدو الأخير. أما “هوانغ يين”، فصار رمز الأمل — أول لاعب يدخل الطريق ويخرج منه حيًا.

وفي الواقع، دوّى انفجار ضخم أسفل المبنى الذي كان فيه “هان فاي”. واختفى الألم عن مؤخرة رأسه.

في الواقع، واجهت صيدلية الخالد مشكلة جسيمة. لم يتوقع أحد أن الباب الخلفي لن يُغلق الطريق بالكامل.

“لم أقل ذلك!” حتى لو راوده هذا الشك، لم يكن ليتفوّه به.

قال “هان فاي”:
“أهذه هي خطتكم؟ تركتم الباب مواربًا عمدًا لتُبقي الخوف في قلوب اللاعبين؟”

“البوابات الخلفية محدودة، وسيرممها الحاسوب الفوتوني بعد كل استخدام. وعندما تُرمم جميعها، سيتولى الحاسوب إدارة اللعبة بالكامل دون تدخل بشري.”

تنفّس الصعداء حين رأى “هوانغ يين” آمنًا. كان قلقه الأكبر أن يُصاب “هوانغ يين” أو “باي شيان” بسببه. لكن الآن، بعدما نجا الأول، وأُغلق الطريق، لن يحتاج “باي شيان” لمواصلة تمثيليته. نهاية جيدة للجميع.

“أترغب بقول شيء؟” اقترب الشاب من الصورة. “حسب تحقيقاتنا، أنت آخر من غادر ذاك الشارع، وهو مذكور في وصية جدي.”

أما الشاب، فلم يعد لديه وقت للرد. بدأ فورًا الاتصال بفريقه لمناقشة الخطوة التالية.

وبعد تأكّد خروجه، ضغط الشاب على زر في الطاولة. اهتز الجدار وذابت الصورة التي كانت نافذة، كاشفةً عن الغرفة الحقيقية — مسرحٌ مخفي، تحيطه الكاميرات، وعلى مدرجاته جلس كبار المسؤولين من تقنيات الفضاء العميق وصيدلية الخالد.

قال “هان فاي” وهو يتوجه نحو الباب:
“إن لم يكن لديكم شيء آخر، فسأعود إلى منزلي.”

قال “هان فاي”: “لا حاجة لك. أعرف طريقي للخروج.”

تأمل سطح الطاولة، وحفظ كل ما عليها في ذاكرته، ثم ربت على كتف الشاب:
“لا تنسوا تعويضي على ما سببتموه اليوم. كنت من المفترض أن أصوّر فيلمًا هذا الصباح. لكن بفضلكم، لن أتمكن من العمل لمدة شهر.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لوّح الشاب بيده بتضجر، فاقترب الموظف ليصطحب “هان فاي” خارجًا.

وبعد تأكّد خروجه، ضغط الشاب على زر في الطاولة. اهتز الجدار وذابت الصورة التي كانت نافذة، كاشفةً عن الغرفة الحقيقية — مسرحٌ مخفي، تحيطه الكاميرات، وعلى مدرجاته جلس كبار المسؤولين من تقنيات الفضاء العميق وصيدلية الخالد.

قال “هان فاي”:
“لا حاجة لك. أعرف طريقي للخروج.”

نظر الموظف إلى الشرطة. وبعدها، غادر “هان فاي” المبنى.

نظر الموظف إلى الشرطة. وبعدها، غادر “هان فاي” المبنى.

“لم يُغلق بالكامل؟” قال الشاب بقلقٍ واضح. لم يعد قادرًا على إخفاء توتره. ارتفعت صرخة غريبة من النفق، بينما نجح “هوانغ يين” و”شين لوه” في النجاة. لم تطاردهم الأشباح، لكنها زرعت الرعب في قلوب كل اللاعبين. رأى الجميع في ذلك الرجل المقنّع العدو الأخير. أما “هوانغ يين”، فصار رمز الأمل — أول لاعب يدخل الطريق ويخرج منه حيًا.

وبعد تأكّد خروجه، ضغط الشاب على زر في الطاولة. اهتز الجدار وذابت الصورة التي كانت نافذة، كاشفةً عن الغرفة الحقيقية — مسرحٌ مخفي، تحيطه الكاميرات، وعلى مدرجاته جلس كبار المسؤولين من تقنيات الفضاء العميق وصيدلية الخالد.

“ظننت أن اللعبة تدار بالكامل من قِبل الحاسوب منذ بدء اختبار التشغيل العام.” قال “هان فاي” وهو يشعر بقلقٍ داخلي.

قال أحدهم:
“أحسنت، فو شوانغ.”

“لم أقل ذلك!” حتى لو راوده هذا الشك، لم يكن ليتفوّه به.

“لا أظنه يملك الصندوق الأسود. حسب وصية فو تيان، من يحمل الصندوق سيشعر بألمٍ مروّع عند تفعيل الباب الخلفي. لكنه لم يبدُ عليه شيء.”

عندما اقتربت الكراهيات والرجل المقنّع من المدخل، فقدت الـNPCs وعيها، وبدأت خريطة المدينة الترفيهية بالتشوّش. وخرج كثير من الشخصيات غير القابلة للعب عن السيطرة، مما أضعف تحكم الحاسوب العملاق بتلك المنطقة. بدأت صور الزوار الأشباح تتفكك، وقوة غامضة بدأت تُرمم الطريق في العالم السطحي، وكأنها تُغلق جرحًا عميقًا.

“لكن المشكلة أن الطريق لم تُغلق بالكامل. هل نستخدم الباب الخلفي مرة أخرى؟”

في الواقع، واجهت صيدلية الخالد مشكلة جسيمة. لم يتوقع أحد أن الباب الخلفي لن يُغلق الطريق بالكامل.

“لا نملك الكثير من الفرص. لا يمكننا إهدارها قبل العثور على الصندوق.”

وبعد تأكّد خروجه، ضغط الشاب على زر في الطاولة. اهتز الجدار وذابت الصورة التي كانت نافذة، كاشفةً عن الغرفة الحقيقية — مسرحٌ مخفي، تحيطه الكاميرات، وعلى مدرجاته جلس كبار المسؤولين من تقنيات الفضاء العميق وصيدلية الخالد.

“وماذا نخبر الشرطة؟”

تنفّس الصعداء حين رأى “هوانغ يين” آمنًا. كان قلقه الأكبر أن يُصاب “هوانغ يين” أو “باي شيان” بسببه. لكن الآن، بعدما نجا الأول، وأُغلق الطريق، لن يحتاج “باي شيان” لمواصلة تمثيليته. نهاية جيدة للجميع.

“لا شيء. لم نخرق القانون. لكن الأيام المقبلة ستكون أصعب.”

“أيعني ذلك أن شرطة شين لو تحاول تدمير لعبة الحياة المثالية؟”

دارت مناقشات ساخنة. وبعيدًا عن الجميع، جلست امرأة مسنّة، صامتة، تمسك ببطاقة تحمل اسم: دو جينغ. وضعتها في جيبها، ثم نظرت إلى الطريق الذي غادر “هان فاي منه”.

نظر الموظف إلى الشرطة. وبعدها، غادر “هان فاي” المبنى.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“إذًا أنتم لا تعلمون موقعه؟” قال “هان فاي” بثبات، وكأنه يتقمص الدور تمامًا.

اترك تعليقاً لدعمي🔪

أما الشاب، فلم يعد لديه وقت للرد. بدأ فورًا الاتصال بفريقه لمناقشة الخطوة التالية.

ابتسم، حكّ أنفه، وواصل المشاهدة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط