▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
أجاب “الكلب السمين” وهو ينهض بصعوبة ليقف إلى جانب “هان فاي”: “هناك بعض عمّال التنظيف من السلالم الصدئة. لا يحترمون قوانينا، ولا يعترفون بوجودنا. وقحين للغاية.”
ترجمة: Arisu san
انبعث سيل من الدم الأسود من فمه، وراح يحكم قبضته الوحيدة المتبقية على بطاقة مصعد مشوّهة ومضرّجة بالدماء.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
قال “هان فاي”: “علينا أن نذهب ونقابلهم أولًا.” ثم قاد “الكلب السمين”، و”الأخت هونغ”، و”لي رو” خارج الكازينو. كان “الكلب السمين” و”الأخت هونغ” يسيران إلى جانبه، وقد عاشا في هذا المبنى لزمن طويل، ولذا كانا مستعدَين لفعل أي شيء من أجل البقاء.
الفصل 786: شبح الكارثة
[“الذاكرة هي الشيء الأقل قيمة. تذكّرك، وتذكّر عجزي عن حمايتك، هو ألم لا يُحتمل. لذا فضّلت أن أنساك، لكن أحتفظت بغريزة حمايتك.”]
“بالطبع! سأفعل كل ما تريده!” ما إن فتح “الخطيئة الكبرى” فاه ببطء، حتى تغيّر وجه السمين كليًا وأصبح أكثر صدقًا.
فسّرت “الأخت هونغ”: “سابقًا، كان مالك الزقاق الأحمر يقدم لهم بعض الفوائد. كان يقنعهم بعدم إرسال الوحوش الكبيرة إلى هنا. فإذا لم يرسلوها إلى هنا، فهذا يعني أنه أُرسل إلى طوابق أخرى. لسنا بحاجة إلى قتالهم، فقط ندفع لهم بعض العملات وسجائر الدم، وسيتركوننا بسلام.”
قال “هان فاي” ساخرًا: “أنت تتغيّر بسرعة،” لم يكن يتوقع ذلك. لعلّه استهان بتأثير “الخطيئة الكبرى” على الآخرين.
قال وهو يخرج شيئًا من حقيبته: “أريدك أن تأكل هذا القلب، وبعدها نُكمل حديثنا.” لقد أعطاه قلب خنزير كانت “شو تشين” قد طبخته. فبعد أن أصبحت “شو تشين” تجسيدًا للكراهية الخالصة، صارت أطباقها مشبّعة باللعنات، ولا يجرؤ أحد على أكلها سواه، حتى “الخطيئة الكبرى” يتجنبها. ومع ذلك، لا يزال الجميع يمتدح مهاراتها في الطهو.
تابع السمين، محاولًا التماسك وهو يحدّق في الفم المفتوح أمامه تتساقط منه سموم الأرواح على وجهه: “هذا الكازينو في الطابق السادس، لذا فهو يخضع لقوانين الزقاق الأحمر. هل يمكنك أن تطلب منه أن يبتعد عني؟ أخشى أن يجرحني من دون قصد.”
سحب “هان فاي” يده وقال: “الكلب السمين… اسم جميل. أتمنّى أن الشخص الذي أردت حمايته لم يكن ضحيتك.”
رفع “هان فاي” يده، فتراجع “الخطيئة الكبرى” خطوة إلى الوراء.
تمتم: “هل يوجد من يمكنه ليّ جسدين بهذه الطريقة بيديه العاريتين؟” بدأ بتحليل مسرح الجريمة، لكنه لم يجد أي جرح ظاهر على الجلد.
قال بهدوء: “أولًا، عليك أن تخبرني بكلّ ما تعرفه عن هذا المبنى؛ ثانيًا، أحتاج مساعدتك في ضمان استمرار تشغيل الزقاق الأحمر بشكل طبيعي؛ ثالثًا، إذا سمعت شيئًا من الكازينو، يجب أن تنقل لي كل التفاصيل.”
قطّب “هان فاي” حاجبيه: “ماذا تعني؟”
قال السمين متحمسًا: “بالطبع! هذه أمور بسيطة بالنسبة لي!” وانكمش على نفسه كشرنقةٍ ضخمة. “الكازينو يشبه التجار العميان، لدينا قناة اتصال خاصة. ما دمت تدفع الثمن، يمكنك أن تعرف كل شيء. في الواقع، يمكنك حتى الحصول على ‘عناصر خاصة’ و’مواطنين’ من طوابق أخرى. فقط أخبرني بما تحتاج.”
ثم قال وهو يتفحّص بعين فاحصة: “هذا غريب. لا يبدو أن أحدًا هاجمهم، بل كأنهم هم أنفسهم لفّوا أجسادهم حول بعضهم البعض طواعية!” رأى قوة مشابهة لهذه من قبل، في عالم ذاكرة “فو شينغ”، حيث كان أطباء مستشفى الجراحة التجميلية قادرين على السيطرة على المرضى ودفعهم للقيام بحركات مشوّهة ومريعة.
كان تعاونه المفرط مريبًا، ما جعل “هان فاي” يرتاب.
أجاب “الكلب السمين” وهو ينهض بصعوبة ليقف إلى جانب “هان فاي”: “هناك بعض عمّال التنظيف من السلالم الصدئة. لا يحترمون قوانينا، ولا يعترفون بوجودنا. وقحين للغاية.”
قال وهو يخرج شيئًا من حقيبته: “أريدك أن تأكل هذا القلب، وبعدها نُكمل حديثنا.” لقد أعطاه قلب خنزير كانت “شو تشين” قد طبخته. فبعد أن أصبحت “شو تشين” تجسيدًا للكراهية الخالصة، صارت أطباقها مشبّعة باللعنات، ولا يجرؤ أحد على أكلها سواه، حتى “الخطيئة الكبرى” يتجنبها. ومع ذلك، لا يزال الجميع يمتدح مهاراتها في الطهو.
تدفّق الدم من المعاطف الحمراء، وانحنى “هان فاي” ليفحص الجثث. كانت الأعضاء الداخلية للاثنين مسحوقة بالكامل.
“ما هذا؟”
قال “هان فاي”: “علينا أن نذهب ونقابلهم أولًا.” ثم قاد “الكلب السمين”، و”الأخت هونغ”، و”لي رو” خارج الكازينو. كان “الكلب السمين” و”الأخت هونغ” يسيران إلى جانبه، وقد عاشا في هذا المبنى لزمن طويل، ولذا كانا مستعدَين لفعل أي شيء من أجل البقاء.
“طعام أعدّه لي أحد أفراد عائلتي.” راقب “هان فاي” السمين وهو يبتلع القلب، وحين تفعلت اللعنة، أمر “الخطيئة الكبرى” بحقنه بسمّ الأرواح. وهكذا، تفاعلت السمّيتان داخل جسد السمين وخلقتا توازنًا دقيقًا.
من كانوا يتبعون “هان فاي” من الخلف رأوا كل شيء، ولم يعد في نظرهم بشرًا، بل شيطانًا متجسدًا. بدا طموحه أشرس من صاحبة الزقاق الأحمر ذاتها، ولحسن حظهم أنهم في صفّه.
من كانوا يتبعون “هان فاي” من الخلف رأوا كل شيء، ولم يعد في نظرهم بشرًا، بل شيطانًا متجسدًا. بدا طموحه أشرس من صاحبة الزقاق الأحمر ذاتها، ولحسن حظهم أنهم في صفّه.
قطّب “هان فاي” حاجبيه: “ماذا تعني؟”
تقلّص وجه السمين من الألم، إذ شعر بتفاعل السّمين داخل جسده. تمتم قائلاً: “ربما نسيت أن أذكر أمرًا… كل شيء في الكازينو له ثمن. لا يمكنك الحصول على شيء من دون أن تقدّم ما يعادله. حتى لو بعتُ كل ما أملك، فلن أستطيع منحك شيئًا. المالك الحقيقي للكازينو يعيش في الطوابق العُليا، فوق الطابق الخمسين. أنا مجرد كلب حراسة.”
قال الشيخ الذي كان في المؤخرة: “يبدو وكأن وحشًا مخيفًا يسكن هنا…”
انحنى “هان فاي” نحو وجهه، رفع ذقنه بيده وفعل قدرة لمسة اعماق الروح، وقال بنبرة باردة: “راقب الأخبار عن كثب. إن متّ، فمصيرك سيكون أسوأ من الموت.”
كان “هان فاي” لا يزال مرتبطًا بالكائنات التي استدعاها. قاد الجميع بسرعة نحو غرفة المصعد في الطابق السادس.
🔖[إشعار للاعب 0000! لقد اكتشفت مواطنًا فريدًا—الكلب السمين.[
“نعم!” وافق “هان فاي” بلا تردد. فمثل هذه المهام لا يمكن أن يفوّتها.
[مالك الكازينو هو كلب لدى الملك. كان يقتات على أرواح الضحايا ويجبرهم على المقامرة. ومع مرور الوقت، تحوّلوا إلى غذاء، وعملات، وكائنات حية تخدم الكازينو.]
لم يكن “هان فاي” يعرف ما هو شبح الكارثة أصلاً. لم يكن لديه وقت للتفكير. ركض بسرعة هائلة مغادرًا منطقة عمال التنظيف في الطابق السادس.
[الكلب السمين – قوته متعززة: استخدم ذكرياته وإنسانيته كأوراق مقايضة، ليكتسب قوةً تنمو باستمرار.]
[مالك الكازينو هو كلب لدى الملك. كان يقتات على أرواح الضحايا ويجبرهم على المقامرة. ومع مرور الوقت، تحوّلوا إلى غذاء، وعملات، وكائنات حية تخدم الكازينو.]
[“الذاكرة هي الشيء الأقل قيمة. تذكّرك، وتذكّر عجزي عن حمايتك، هو ألم لا يُحتمل. لذا فضّلت أن أنساك، لكن أحتفظت بغريزة حمايتك.”]
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
سحب “هان فاي” يده وقال: “الكلب السمين… اسم جميل. أتمنّى أن الشخص الذي أردت حمايته لم يكن ضحيتك.”
سأل “هان فاي”: “هل حدث شيء كهذا من قبل يا أخت هونغ؟”
شرد السمين بعينيه، وارتبكت أفكاره.
سحب “هان فاي” يده وقال: “الكلب السمين… اسم جميل. أتمنّى أن الشخص الذي أردت حمايته لم يكن ضحيتك.”
التفت “هان فاي” إلى “الأخت هونغ” وسأل: “هل هناك أماكن خطيرة أخرى في الطابق السادس؟ نريد تنظيف كل التهديدات المحتملة.”
شهقت “الأخت هونغ” وتراجع “الكلب السمين” مذعورًا: “قُتل التلميذان بهذه الطريقة؟! هذا ليس من فعل عمال التنظيف. حادث خطير وقع هنا!”
أخرج “هان فاي” خنجره “R.I.P”، ولاحظ أن وهجه ازداد. كان إتمام المهام في هذا المبنى يمنحه نقاط خبرة مضاعفة، ويساعده في العثور على مواطنين يحتفظون بإنسانيتهم، ويمنح “الخطيئة الكبرى” قوة جديدة عند الإمساك بالهاربين. هذا المكان مثالي لـ”الضحك المجنون”.
من كانوا يتبعون “هان فاي” من الخلف رأوا كل شيء، ولم يعد في نظرهم بشرًا، بل شيطانًا متجسدًا. بدا طموحه أشرس من صاحبة الزقاق الأحمر ذاتها، ولحسن حظهم أنهم في صفّه.
قالت “الأخت هونغ”: “لقد نظّفتم كل الغرف الخطرة في الأطراف، لكن الخطر قد يأتي من طوابق أخرى. مثل ظهور شاذٍ متجول، أو تحوّل غرفة إلى ضريح.”
لم يكن “هان فاي” يعرف ما هو شبح الكارثة أصلاً. لم يكن لديه وقت للتفكير. ركض بسرعة هائلة مغادرًا منطقة عمال التنظيف في الطابق السادس.
“ألا توجد قوى أخرى تستحق الانتباه في هذا الطابق؟”
الفصل 786: شبح الكارثة
أجاب “الكلب السمين” وهو ينهض بصعوبة ليقف إلى جانب “هان فاي”: “هناك بعض عمّال التنظيف من السلالم الصدئة. لا يحترمون قوانينا، ولا يعترفون بوجودنا. وقحين للغاية.”
قالت “الأخت هونغ” بصوت مرتجف: “كل طابق فيه مناطق صالحة للسكن وأخرى غير صالحة. المناطق غير الصالحة عادة ما تسيطر عليها الشرطة الليلية، أو الكائنات الشاذة، أو تتحوّل إلى أضرحة. السلالم الصدئة مسؤولة عن تنظيف تلك المناطق. لكنهم جبناء وخبثاء. لا يخاطرون بحياتهم في التنظيف. ولهذا، تقلّ المناطق الصالحة للسكن في ناطحة السحاب.”
قاطعتهم “الأخت هونغ” محذّرة: “لا تستمع إليه. عمّال التنظيف خطيرون جدًّا. يمكنهم استخدام المصاعد بحرّية والتنقّل بين الطوابق. جمعوا الكثير من الأدوات الملعونة واستعبدوا وحوشًا قوية. فكّر بالأمر، هل من يملك حرية التنقل بين الطوابق سيكون ضعيفًا؟”
تمتم: “هل يوجد من يمكنه ليّ جسدين بهذه الطريقة بيديه العاريتين؟” بدأ بتحليل مسرح الجريمة، لكنه لم يجد أي جرح ظاهر على الجلد.
تأمّل “هان فاي” بصمت. لم يكن يتوقّع أن يكون عمال التنظيف بهذه القوة.
سأله “هان فاي”: “ما هو شبح الكارثة؟”
قال “الكلب السمين”: “لا يجدر بنا استفزازهم. إن شعروا أننا سهلون، قد يلقون نفاياتهم الكبيرة هنا، ويحوّلون الطابق إلى مكبّ.”
قال وهو يخرج شيئًا من حقيبته: “أريدك أن تأكل هذا القلب، وبعدها نُكمل حديثنا.” لقد أعطاه قلب خنزير كانت “شو تشين” قد طبخته. فبعد أن أصبحت “شو تشين” تجسيدًا للكراهية الخالصة، صارت أطباقها مشبّعة باللعنات، ولا يجرؤ أحد على أكلها سواه، حتى “الخطيئة الكبرى” يتجنبها. ومع ذلك، لا يزال الجميع يمتدح مهاراتها في الطهو.
قطّب “هان فاي” حاجبيه: “ماذا تعني؟”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
فسّرت “الأخت هونغ”: “سابقًا، كان مالك الزقاق الأحمر يقدم لهم بعض الفوائد. كان يقنعهم بعدم إرسال الوحوش الكبيرة إلى هنا. فإذا لم يرسلوها إلى هنا، فهذا يعني أنه أُرسل إلى طوابق أخرى. لسنا بحاجة إلى قتالهم، فقط ندفع لهم بعض العملات وسجائر الدم، وسيتركوننا بسلام.”
كان “هان فاي” لا يزال مرتبطًا بالكائنات التي استدعاها. قاد الجميع بسرعة نحو غرفة المصعد في الطابق السادس.
قال “هان فاي”: “علينا أن نذهب ونقابلهم أولًا.” ثم قاد “الكلب السمين”، و”الأخت هونغ”، و”لي رو” خارج الكازينو. كان “الكلب السمين” و”الأخت هونغ” يسيران إلى جانبه، وقد عاشا في هذا المبنى لزمن طويل، ولذا كانا مستعدَين لفعل أي شيء من أجل البقاء.
رفع “هان فاي” يده، فتراجع “الخطيئة الكبرى” خطوة إلى الوراء.
خفّت الأضواء الحمراء في الممرّات، وبدأت درجات الحرارة بالهبوط. تراكمت القمامة ببطء، وبدت الغرف مهجورة.
انحنى “هان فاي” نحو وجهه، رفع ذقنه بيده وفعل قدرة لمسة اعماق الروح، وقال بنبرة باردة: “راقب الأخبار عن كثب. إن متّ، فمصيرك سيكون أسوأ من الموت.”
قالت “الأخت هونغ” بصوت مرتجف: “كل طابق فيه مناطق صالحة للسكن وأخرى غير صالحة. المناطق غير الصالحة عادة ما تسيطر عليها الشرطة الليلية، أو الكائنات الشاذة، أو تتحوّل إلى أضرحة. السلالم الصدئة مسؤولة عن تنظيف تلك المناطق. لكنهم جبناء وخبثاء. لا يخاطرون بحياتهم في التنظيف. ولهذا، تقلّ المناطق الصالحة للسكن في ناطحة السحاب.”
قاطعتهم “الأخت هونغ” محذّرة: “لا تستمع إليه. عمّال التنظيف خطيرون جدًّا. يمكنهم استخدام المصاعد بحرّية والتنقّل بين الطوابق. جمعوا الكثير من الأدوات الملعونة واستعبدوا وحوشًا قوية. فكّر بالأمر، هل من يملك حرية التنقل بين الطوابق سيكون ضعيفًا؟”
كانت تختبئ خلف “لي رو”، وتقول: “سنصل قريبًا إلى منطقة السلالم الصدئة. لم أزرها من قبل، ولا أعلم ما الذي ينتظرنا.”
“طعام أعدّه لي أحد أفراد عائلتي.” راقب “هان فاي” السمين وهو يبتلع القلب، وحين تفعلت اللعنة، أمر “الخطيئة الكبرى” بحقنه بسمّ الأرواح. وهكذا، تفاعلت السمّيتان داخل جسد السمين وخلقتا توازنًا دقيقًا.
كان “الكلب السمين” يسير إلى الجانب الآخر من “هان فاي”، وقد حمت طبقاته الدهنية جسده من البرد، لكنه بدا قلقًا: “أنا أيضًا لم أرَ عمّال التنظيف في الطابق السادس منذ وقت طويل.”
[لا تظهر سوى مهمة واحدة من هذا النوع في كل طابق، وفرصة تفعيلها لا تتجاوز 5%. المهمة شديدة الخطورة. يرجى التفكير مليًا قبل القبول.]
أزاح “هان فاي” بعض النفايات التي كانت تسدّ الطريق، ووجه شعلة المصباح نحو الممرّ. كانت الغرف على الجانبين مهجورة، والروائح الكريهة تزكم الأنوف. ظهرت على الأرض آثار جرّ أجسام ثقيلة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
قال الشيخ الذي كان في المؤخرة: “يبدو وكأن وحشًا مخيفًا يسكن هنا…”
استدعى “هان فاي” كلًا من “تسعة أرواح” والثعبان الأسود. فظهرت آثار دماء أخرى في الممر. كثير من القمامة كانت منبعجة، والجدران أصبحت غير مستوية، وتشقّقات ظهرت في كل مكان.
“كان من المفترض أن يكون عمال التنظيف هنا، فأين اختفوا؟” انحنى “هان فاي” يفحص الدم الطازج المبعثر وسط القمامة. ثم قال: “هيا، لنتقدّم أكثر.” تبعوا آثار الدم حتى وصلوا إلى أول زاوية، وهناك رأى “هان فاي” منظرًا صادمًا—اثنان من التلاميذ قد لُفّت أجسادهما ببعضها البعض بالقوة، كما تُلفّ بالونات الحفلات.
سأله “هان فاي”: “ما هو شبح الكارثة؟”
شهقت “الأخت هونغ” وتراجع “الكلب السمين” مذعورًا: “قُتل التلميذان بهذه الطريقة؟! هذا ليس من فعل عمال التنظيف. حادث خطير وقع هنا!”
قاطعتهم “الأخت هونغ” محذّرة: “لا تستمع إليه. عمّال التنظيف خطيرون جدًّا. يمكنهم استخدام المصاعد بحرّية والتنقّل بين الطوابق. جمعوا الكثير من الأدوات الملعونة واستعبدوا وحوشًا قوية. فكّر بالأمر، هل من يملك حرية التنقل بين الطوابق سيكون ضعيفًا؟”
تدفّق الدم من المعاطف الحمراء، وانحنى “هان فاي” ليفحص الجثث. كانت الأعضاء الداخلية للاثنين مسحوقة بالكامل.
سأل “هان فاي”: “هل حدث شيء كهذا من قبل يا أخت هونغ؟”
تمتم: “هل يوجد من يمكنه ليّ جسدين بهذه الطريقة بيديه العاريتين؟” بدأ بتحليل مسرح الجريمة، لكنه لم يجد أي جرح ظاهر على الجلد.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ثم قال وهو يتفحّص بعين فاحصة: “هذا غريب. لا يبدو أن أحدًا هاجمهم، بل كأنهم هم أنفسهم لفّوا أجسادهم حول بعضهم البعض طواعية!” رأى قوة مشابهة لهذه من قبل، في عالم ذاكرة “فو شينغ”، حيث كان أطباء مستشفى الجراحة التجميلية قادرين على السيطرة على المرضى ودفعهم للقيام بحركات مشوّهة ومريعة.
قال “الكلب السمين”: “لا يجدر بنا استفزازهم. إن شعروا أننا سهلون، قد يلقون نفاياتهم الكبيرة هنا، ويحوّلون الطابق إلى مكبّ.”
استدعى “هان فاي” كلًا من “تسعة أرواح” والثعبان الأسود. فظهرت آثار دماء أخرى في الممر. كثير من القمامة كانت منبعجة، والجدران أصبحت غير مستوية، وتشقّقات ظهرت في كل مكان.
بصوت متهدّج قال العامل: “شبح… الكارثة… الطابق العاشر…”
سأل “هان فاي”: “هل حدث شيء كهذا من قبل يا أخت هونغ؟”
قال بهدوء: “أولًا، عليك أن تخبرني بكلّ ما تعرفه عن هذا المبنى؛ ثانيًا، أحتاج مساعدتك في ضمان استمرار تشغيل الزقاق الأحمر بشكل طبيعي؛ ثالثًا، إذا سمعت شيئًا من الكازينو، يجب أن تنقل لي كل التفاصيل.”
أجابت بصوت متهدّج: “كل طابق محمي من الملك. حتى لو انهارت أجزاء منه، فإن عمال السلالم الصدئة يأتون لإصلاحها.” ثم أضافت وقد بدأ الخوف يغلّف ملامحها: “ما رأيك أن ننسحب؟ ماذا لو صادفنا أحد المحرّمات؟ حينها لن نتمكّن من الهرب!”
سأله “هان فاي”: “ما هو شبح الكارثة؟”
ربما سمع أحدهم حديثهما، إذ انطلق صوت استغاثة ضعيف من كومة قمامة تبعد عشرة أمتار عنهم. أرسل “هان فاي” الثعبان ليتفقّد الأمر أولًا، وبعد أن تأكّد من خلو المكان من الخطر، اقترب وساعد الآخرين في إزاحة القمامة.
“ما هذا؟”
ما ظهر تحتها كان بشريًّا… أو ما تبقى منه. رجل نُزع منه نصفه السفلي، يرتدي زيّ عمال التنظيف، وأحشاؤه وجلده قد التفّا حول بعضهما كحبل لولبي.
قال وهو يتصبّب عرقًا: “الشبح الذي في الداخل سيخرج في النهاية. لم يعد هذا الطابق آمنًا.” لم يتوقّع أن يغادر الطابق السادس بهذه السرعة، لكن قلبه لم يكفّ عن الخفقان بجنون.
بصوت متهدّج قال العامل: “شبح… الكارثة… الطابق العاشر…”
خفّت الأضواء الحمراء في الممرّات، وبدأت درجات الحرارة بالهبوط. تراكمت القمامة ببطء، وبدت الغرف مهجورة.
انبعث سيل من الدم الأسود من فمه، وراح يحكم قبضته الوحيدة المتبقية على بطاقة مصعد مشوّهة ومضرّجة بالدماء.
أخرج “هان فاي” خنجره “R.I.P”، ولاحظ أن وهجه ازداد. كان إتمام المهام في هذا المبنى يمنحه نقاط خبرة مضاعفة، ويساعده في العثور على مواطنين يحتفظون بإنسانيتهم، ويمنح “الخطيئة الكبرى” قوة جديدة عند الإمساك بالهاربين. هذا المكان مثالي لـ”الضحك المجنون”.
سأله “هان فاي”: “ما هو شبح الكارثة؟”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تمتم العامل بألم: “الطابق العاشر… شرطة الليل… يحملون كاميرا… اهربوا…” ثم بدأت أسنانه تتساقط واحدة تلو الأخرى. حاول “هان فاي” سحبه من كومة النفايات، لكنه شعر بشيء خاطئ على الفور. بدا صوت طقطقة في أذنه. التفت ليرى “تسعة أرواح” وقد التوت ذراعاه والتفّتا على بعضهما بشكل غير طبيعي.
قال في نفسه: “لقد أنجزت مهمة واحدة بالفعل. الآن، لم يتبقَّ سوى البقاء حيًا لثلاث ساعات أخرى فقط…”
صرخ “هان فاي”: “انسحبوا جميعًا!” لم يكن يعلم من هو القاتل، أو حتى أين اختبأ.
“نعم!” وافق “هان فاي” بلا تردد. فمثل هذه المهام لا يمكن أن يفوّتها.
🔖[إشعار للاعب 0000! لقد فعّلت مهمة عشوائية من الدرجة E – عالية الصعوبة: شبح الكارثة!]
أخرج “هان فاي” خنجره “R.I.P”، ولاحظ أن وهجه ازداد. كان إتمام المهام في هذا المبنى يمنحه نقاط خبرة مضاعفة، ويساعده في العثور على مواطنين يحتفظون بإنسانيتهم، ويمنح “الخطيئة الكبرى” قوة جديدة عند الإمساك بالهاربين. هذا المكان مثالي لـ”الضحك المجنون”.
[لا تظهر سوى مهمة واحدة من هذا النوع في كل طابق، وفرصة تفعيلها لا تتجاوز 5%. المهمة شديدة الخطورة. يرجى التفكير مليًا قبل القبول.]
التفت “هان فاي” إلى “الأخت هونغ” وسأل: “هل هناك أماكن خطيرة أخرى في الطابق السادس؟ نريد تنظيف كل التهديدات المحتملة.”
“نعم!” وافق “هان فاي” بلا تردد. فمثل هذه المهام لا يمكن أن يفوّتها.
قال “الكلب السمين”: “لا يجدر بنا استفزازهم. إن شعروا أننا سهلون، قد يلقون نفاياتهم الكبيرة هنا، ويحوّلون الطابق إلى مكبّ.”
متطلبات المهمة: اقتل شبح الكارثة.
فسّرت “الأخت هونغ”: “سابقًا، كان مالك الزقاق الأحمر يقدم لهم بعض الفوائد. كان يقنعهم بعدم إرسال الوحوش الكبيرة إلى هنا. فإذا لم يرسلوها إلى هنا، فهذا يعني أنه أُرسل إلى طوابق أخرى. لسنا بحاجة إلى قتالهم، فقط ندفع لهم بعض العملات وسجائر الدم، وسيتركوننا بسلام.”
لم يكن “هان فاي” يعرف ما هو شبح الكارثة أصلاً. لم يكن لديه وقت للتفكير. ركض بسرعة هائلة مغادرًا منطقة عمال التنظيف في الطابق السادس.
الفصل 786: شبح الكارثة
قال وهو يتصبّب عرقًا: “الشبح الذي في الداخل سيخرج في النهاية. لم يعد هذا الطابق آمنًا.” لم يتوقّع أن يغادر الطابق السادس بهذه السرعة، لكن قلبه لم يكفّ عن الخفقان بجنون.
[الكلب السمين – قوته متعززة: استخدم ذكرياته وإنسانيته كأوراق مقايضة، ليكتسب قوةً تنمو باستمرار.]
ومن خلال التمثيل المتقن، استطاع تتبّع مصدر قلقه الحقيقي—ظلّ دمويّ كان يقترب منه ببطء، قد اخترق ناطحة السحاب!
قال وهو يخرج شيئًا من حقيبته: “أريدك أن تأكل هذا القلب، وبعدها نُكمل حديثنا.” لقد أعطاه قلب خنزير كانت “شو تشين” قد طبخته. فبعد أن أصبحت “شو تشين” تجسيدًا للكراهية الخالصة، صارت أطباقها مشبّعة باللعنات، ولا يجرؤ أحد على أكلها سواه، حتى “الخطيئة الكبرى” يتجنبها. ومع ذلك، لا يزال الجميع يمتدح مهاراتها في الطهو.
“الوحش الذي استدعيته من بحر الدم… ما زال على قيد الحياة؟! نجا من الولد و”المصغي”؟!”
شهقت “الأخت هونغ” وتراجع “الكلب السمين” مذعورًا: “قُتل التلميذان بهذه الطريقة؟! هذا ليس من فعل عمال التنظيف. حادث خطير وقع هنا!”
كان “هان فاي” لا يزال مرتبطًا بالكائنات التي استدعاها. قاد الجميع بسرعة نحو غرفة المصعد في الطابق السادس.
🔖[إشعار للاعب 0000! لقد اكتشفت مواطنًا فريدًا—الكلب السمين.[
قال في نفسه: “لقد أنجزت مهمة واحدة بالفعل. الآن، لم يتبقَّ سوى البقاء حيًا لثلاث ساعات أخرى فقط…”
كان “الكلب السمين” يسير إلى الجانب الآخر من “هان فاي”، وقد حمت طبقاته الدهنية جسده من البرد، لكنه بدا قلقًا: “أنا أيضًا لم أرَ عمّال التنظيف في الطابق السادس منذ وقت طويل.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
تابع السمين، محاولًا التماسك وهو يحدّق في الفم المفتوح أمامه تتساقط منه سموم الأرواح على وجهه: “هذا الكازينو في الطابق السادس، لذا فهو يخضع لقوانين الزقاق الأحمر. هل يمكنك أن تطلب منه أن يبتعد عني؟ أخشى أن يجرحني من دون قصد.”
اترك تعليقاً لدعمي🔪
قال السمين متحمسًا: “بالطبع! هذه أمور بسيطة بالنسبة لي!” وانكمش على نفسه كشرنقةٍ ضخمة. “الكازينو يشبه التجار العميان، لدينا قناة اتصال خاصة. ما دمت تدفع الثمن، يمكنك أن تعرف كل شيء. في الواقع، يمكنك حتى الحصول على ‘عناصر خاصة’ و’مواطنين’ من طوابق أخرى. فقط أخبرني بما تحتاج.”
قالت “الأخت هونغ” بصوت مرتجف: “كل طابق فيه مناطق صالحة للسكن وأخرى غير صالحة. المناطق غير الصالحة عادة ما تسيطر عليها الشرطة الليلية، أو الكائنات الشاذة، أو تتحوّل إلى أضرحة. السلالم الصدئة مسؤولة عن تنظيف تلك المناطق. لكنهم جبناء وخبثاء. لا يخاطرون بحياتهم في التنظيف. ولهذا، تقلّ المناطق الصالحة للسكن في ناطحة السحاب.”
